اخر الروايات

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اديم الراشد

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اديم الراشد 


 

البـارت الرابـع والثـلاثـيـن ..

.

.

.

ومن بكره

طلع ابو حمدان بعد اتصال ابوه واتجهه لبيت ابو احمد وهو مايبي هالمشاكل كلها

ودخل وهو يشوفهم مجتمعين : السلام عليكم

الكل : وعليكم السلام

ناظره ابو فهد بزعل : اجلس يا فهد

جلس ابو حمدان: امر يبه وش بغيت

ابو فهد تنهد وهو ياخذ نفس : اسمع يا فهد بعد اللي صار امس ماعاد فيه كلام ينقال واللي سواه نمر ما ينسكت عليه لكن حنا بنسكت عشان شي واحد

ابو احمد : والا لو ما حشمناك كان هالكلب فالسجن

ابو حمدان :لا تخاف يا ابو احمد هالموضوع بينحل

ابو فهد : مانبي له حل مع هالكلب ابد ولا عيني بتشوفه ثاني مره لكن اللي بنحله بنحله بينا حنا وبس

ابو حمدان: وشو الحل!؟

ابو فهد : كنا امس جاين لك نبي نخطب رهف لاحمد لكن بعد سوات هالردي ما قدرنا لكن الحين الشي الوحيد اللي بيربطنا بعد هالفضيحه هو زواج رهف بأحمد وان ما تم حزتها ينتهي كل شي

التفت ابو حمدان بقوه: ينتهي كل شي شلون؟؟

ابو احمد: قرارك بهالموضوع يحدد علاقتنا يانصلح كل شي يا لا تعرفنا ولا نعرفك

اتسعت عيون ابو حمدان بذهول!! وقال احمد: ولا تخاف ياعمي انا ماني قليل اصل مثل نمر

وقف ابو حمدان بغضب: وشلون تساوموني هالسوم وانت احمد احترم نفسك

ابو فهد : فهههد اسمع الكلام الاخير يا تعطينا رهف يا تنسى ان لك ابو

جمد ابو حمدان بذهول لكن كان صعب انه يختار بين نمر وابوه

ونزل راسه بضيق: رهف مالها شغل باللي صار يبه وبعدين قلت لكم نمر بتصرف معه انا وبيجي وبيتعذر

ابو فهد ضحك: نمر بيعتذر !؟ لا تلعب علينا يا فهد والرد نحتريه

هز راسه ابو حمدان بضيق: خير خير

وطلع وهو يدري ان مشكلتهم مع نمر ماهي مع رهف وغير كذا دام احمد يبي رهف من قبل معناته ما رح يأذيها وغمض وهو يطلع بسيارته وهو مايدري وش بيواجهه مع نمر عشان هالزواج

.................••............

اما في غرفة رهف

اللي لفت هي واثير على الدق القوي شوي على الباب

واعتدلت اثير : شكله هالجني

لفت رهف بغضب:اثيير عدلي لسانك

طنشت اثير وفتحت الباب رهف وابتسمت وتقدمت تسلم على راس نمر اللي ابتسم لرهف وهو يمسك يدها: تعالي عازمك على الفطور

ضحكت رهف : وش هالرضا!؟

نمر: لا تظلميني ترا توني واصل امس

رهف ضحكت: اعرفك كريم ماتبي شهاده

فتح نمر الباب بشويش وهو يطل بجمود : اثيير

اخذت اثير نفس : نعم !

نمر: تعالي انتي بعد

اثير قبل ترفض فكرت انه بيلعن خيرها وراحت بكرامتها احسن وطلعت وهي تمشي جنب رهف وتشوفه شلون محاوط كتف رهف ويسولف معها

مشت بصمت وهي تراقبهم بهدوء ودخل نمر الجناح وهو ينادي بصوت شبهه عالي: الهنوف استقبلي ضيوفتس

طلعت الهنوف وهي مبتسمه: هلا هلا والله

رهف: هلا فييك

اثير: هلا

نمر: هاه جاهز الفطور؟ لا تفشلينا

الهنوف قطبت بضحك: افا عليك!؟ انا افشلك معصي

نمر: كفو يلا حنا بنسبقك

رهف: بساعدك

الهنوف : لا لا كل شي جاهز اجيب الشاهي واجي

لفت رهف ببتسامه: اشم ريحة نار

نمر تقدم ومشوا وراه وشهقت رهف بضحك اول ماشافت جلسه بسيطه وعندها النار والفطور جنبها : الله من زمان ياخي ابي مثل هالجلسه

نمر: تحضر عشانك

رهف : تسلم

جلس نمر وجلسوا جنبه واثير تناظر كانت تشوف الحيااه في الجناح عكس ماكان ايام هدى وحمدان اللي كانوا قمة فالهدوء

ونزلت الهنوف وهي تغني ببتسامه وضحك

حمام ياللي بالبساتين ... يلعب طرب والهم ماجاه

هو معجبك بدوٍ مشدين ... مثل الغمام اللي نثر ماه

او معجبك حضرٍ مقيمين ... اهل القصور اللي مبناه

وجلست بضحك : وهذا فطوركم جهز يا اهل القصور

ضحك نمر : تسلم يدين اللي مثل الغمام

ضحكت رهف : اوووه وش غزل السامري من الصبح

ضحكت الهنوف : صافي جونا اليوم

اثير كانت متعجبه وهي تشوف السوالف والصدمه الاكبر تراقب نمر اللي ماكان نمر اللي تعرفه لا سوالف ولا صوت ولا حتى جلسه كان شي غريب

ورجعت على صوت نمر اللي حط الخبز قدامها: سمي يا اثير

اخذته بصدمه وهي تسمي من قلبها: بسم لله

وبعد السوالف قال نمر ورجع صوته الجامد: من اليوم تنقطع علاقتكم ببنات عمكم ابو احمد

نزلت رهف راسها بضيق : ابشر

اثير: ليه!؟

التفت لها نمر بغضب: من دون ليه!؟ معك حدودك لبنات ابو عامر وغيرهم لا وان دريت او وصلني خبر تعرفين وش بيصير

اثير خافت: طيب

رجع نمر يسولف واثير بالقوه تفطر وهي تعيش بصدمه

................••............؟

اما في بيت حمدان

تقدمت هدى باستغراب : وش فيه عمي بيجي من صبح اللله ماهي عادته

حمدان: يجي الوقت اللي يبي البيت بيته

هدى: اكيد بس اقصد دايم يقولك تجي وش عنده

حمدان: وش دراني

هدى بتفكير: اكيد بيجي دام نمر واقف له هناك

حمدان التفت : هدى الله يرضى عليك ما ابي اسمع هالحكي مره ثانيه

هدى: طيب

جاء حاتم وريان يركضون: بابا جدي هنا

طلع حمدان وهو يستقبله بترحيب

والتفت ابو حمدان: هدى يابنت خلينا شوي

راحت هدى وهي تتسمع من برا

ابو حمدان: سكر الباب وتعال

سكرحمدان الباب ورجع : خير يبه وش صار

تنهد ابو حمدان وهو يقوله اللي صار وقطب حمدان بذهول : معقوله!؟

ابو حمدان: هذا اللي صار ! وانا مدري وش اسوي ؟ احمد رجال وله منصب ووظيفته كويسه واكيد ما رح يضر بنت عمه لكن الهم الكبير نمر

حمدان: مدري يايبه بس ما هضمت ان عمي تنازل عن حق بنته عشان يزوج احمد رهف !؟ اصلا احمد وشلون يرضى !

ابو حمدان: يعني شلون!؟

حمدان: انا اقول لها امرين ؟ الاول انهم كشفوا ان ريناد غلطانه وبيسترون على الموضوع ! والثاني انهم بيكسرون كلام نمر ويطلعون رهف من تحت شوره بما ان الكل يدري رهف عيون نمر

سكت ابو حمدان بس قال: ماهقيت ! اظن انهم عرفوا بغلط ريناد اكيد انها سوت شي

حمدان: وللله يبه مدري بس مادامه كذا خذ رأي رهف ونشوف

ابو حمدان: بنشوف

وقف وطلع وركضت هدى وهي تاخذ جوالها واتصلت بأم حمدان وهي تبلغها باللي صار وانهبلت ام حمدان( وشلون يرفض احمد عشان نمر ) وهذا عندها من سابع المستحيلات وصارت من صف احمد وابو فهد وهي تتوعد ما تتزوج رهف الا احمد وهذا هو اللي تبيه

..................••............

وفي بيت ابو حمدان

طلع نمر لشغله بعد ما ترك البنات مع الهنوف وهو يشوف انهم مبسوطين مع بعض وملاحظ اثير الصامته من اول ماجلسوا لكن بدت تدخل معهم شوي شوي

لكن وقف وهو يناظر السياره اللي كلها اغاني ووقفت ونزلت عدنان اللي نزل يضحك لكن اختفت ضحكته من شوفة نمر ووقف مبتسم بخوف : صباح الخير يا كابتن

نمر : صباح النور!؟ من وين جاي!؟ هالساعه!؟

عدنان: كنت سهران مع الشباب وجيت!؟

نمر رفع عصاته يأشر على السياره: هالخمه هم الشباب اللي انت معهم

ضحك عدنان: لايغرك هيئه الموتر( السياره) تراهم كفو يعجبونك

نمر ناظره بهدوء: ادخل ادخل اذا رجعت بنتفاهم

دخل عدنان وركب نمر وتحرك وهي يحاول يتغاضى ماوده يقفل عليهم ويضيق مساحاتهم بالناس ويصير موسوس بزياده

.................••............

وفي بيت ابو حمد

فز حمد على صوت الزغاريط وضحك وطلع وهو مفجوع: وش فيكم من صبح الله!؟

ضحك طارق اللي كان واقف: قم قم مثلك المفروض ما ينام

حمد وهو مغطي عيونه عن النور: وش جابكم انتم ؟

ابو حمد : تعال سلم عليهم وبارك لهم بتصير خال

سكت حمد شوي لكن ضحك بفرحه: قولوا والله !؟

ام حمد: والله والله

اسرع حمد وهو يحضن جود : مبرووك مبرووك

جود بضحك: يبارك فيك يا احسن خال فالدنيا

حمد : شكراً يا احسن وحده بتصير ام

طارق بضحك : طيب وولد البطه السوداء!؟ احسن ابو وش محد يبارك له

راح له حمد وهو يضحك: يا جال انت احسن واحد بالدنيا كلها مبرووك يا ابو حمد مبروك

ابعده طارق بضحك: لا تكفى كل شي الا اني اصير ابو حمد

حمد ضحك: يبه يسبك ترا

طارق تورط: اقصد مابي اسمي ولدي حمد

حمد: :يعني ذوق ابوي خايس!؟

طارق : اووه لا لا اقصد مابي اسمي عليك!؟

حمد بضحك: يعني تغلط على ولد ابوي

طارق دفه بضحك ولف ابو حمد: ماعليك منه يا طارق اجلس اجلس

جلس طارق بضحك وجلس حمد وهو مبسوووط باقي بس تجيه الموافقه من رهف ويطير من الفرح

.................••............

وفي بيت ابو حمدان

اول ما وصل ابو حمدان استقبلته ام حمدان وهي تسأل وش يبي ابو احمد وقالها

ام حمدان: وان شاء الله بترفض احمد عشان عين السيح نمر

ابو حمدان: ومن قالك برفضه انا رهف هي اللي بتقرر

ام حمدان: وانت بعقلك تسمع لرأي رهف!؟؟ رهف جالس بعقلها نمر صدقني بترفض

ابو حمدان: هي اللي بتعيش معه

ام حمدان : اسمعني يا ابن الحلال احنا اهلها وادرى بمصلحتها وانت بنفسك تدري ان احمد ما ينرد ثقل وعقل ورزانه وفوق هذاا اصل وفصل ومنصب وبتعيش احلى عيشه معه وصدقني ما بتشكرنا بكره

ابو حمدان: اجبرها!؟

ام حمدان: لا يكفي انك تقولها ان موافقتها مرتبطه برضاك عليها ورهف مستحيل ترفض وتضيق صدرك

ابو حمدان:مقدر مقدر اجبر بنتي

ام حمدان: عشان مصلحتها وعشانك بعد ما يسوى تبيع اهلك عشان نمر اللي في اي لحظه مستعد يوقف بوجهك

سكت ابو حمدان يفكر وهو فعلاً بدا يقتنع من كلامها

وطلع يدور على رهف وطلعت معه ام حمدان

.................••............

وعند الهنوف

كانت تسولف مع رهف اكثر

ووقفت اثير : انا بروح اكمل نومي تعبانه

الهنوف ابتسمت لها: تعالي كل يوم لا تقطعين

اثير بهدوء: زين

وطلعت وهي تفكر معقوله هي عمياء ما تشوف هالحب من زمان!؟ معقوله ماحاولت تعيش نفس احساس رهف معهم وابتسمت اول ما تذكرت كلام نمر وضحكه لهم لكن استغربت ابوها وامها اللي بغرفتهم: يبه وش فيكم

ام حمدان: وين رهف!

اثير: عند الهنوف !

ابو حمدان: روحي ناديها بسرعه

رجعت اثير تناديها وجات رهف بخوف ان ريناد مفتنه على اللي سواه احمد معها وتخاف كاذبين عليها

رهف : سم يبه!؟

ابو حمدان: تعالي تعالي وسكري الباب

ماتت رهف من خوفها ودخلت وهي شبه ترجف

ام حمدان: رهف اجلسي ابوك بيكلمك بموضووع

رهف : اسمع

ابو حمدان بصعوبه قال: رهف يا بنتي احمد ولد عمك

غمضت رهف وهي خايفه وكمل ابو حمدان : يخطبك مني واصر علي كثييير وانا يا بنتي ما ابيك تفكرين باللي صار امس وابيك تستخيرين وتفكرين بعقل سليم وتعرفين انتي ولد عمك شلون محترم ومأمن مستقبله وككل البنات يتمنونه

ام حمدان : وفكري بمصلحتك واتركي غيرك

رهف ارتاحت بس قالت بسرعه: بس انا ما ابيه

ابو حمدان احتدت نبرته: قلت لك استخيري هالرفض غير مبرر

رهف : من غير يا يبه انا ما ابييه

ام حمدان: وش اللي يخليك ترفضيه!؟

ابو حمدان قوى قلبه وقال : عن دلع البنات الفاضي وانا قلت لك فكري وبتفكرين وبتجيين تقولين لي موافقه واذا رفضتي .. لا تكلميني بعدها

شهقت رهف بصدمه وطلع ابوها وقربت امها تهزها بغضب: مجنونه انتي مجنونه ترفضين احمد !؟ وين بتلقين احسن منه هاه؟؟ وعشان مين ترفضينه عشان نمر هالقاتل الداشر اللي ماله سنع !؟ لا تحسبين انه بيدوم لك يا حبيبتي هذا راس ماله سنه ويدخل السجن من جديد وبتجلسين تندمين انك رفضتي احمد

واسمعي يارهف والله ان رفضتي والله لا انتي بنتي ولا اعرفك

انهارت رهف وطلعت امها وتركتها تبكي بصدمه وقهر ودخلت اثير وشهقت بخوف: رهف رهف وش فيك

ركضت وهي تحضنه: وش فيييك وش صار

لفت رهف وهي تبكي : بيزوجوني احمد غصب علي

اتسعت عيون اثير بصدمه وهي ما تدري وش تقول بس حضنتها: ماعليك ابوي اكيد مايسويها

رهف : ياويلي ييا اثير اذا تزوجته بموت

اثير سكتت بتفكير وقالت : قولي لنمر

هزت راسها وهف بضيق وبكى: مقدر مقدر

اثير: لييه !؟

رهف : نمر بيذبح احمد ويتمشكل مع ابوي واصير انا السبب

اثير سكتت وهي فعلا تعرف العواقب كلها

................••............

وفي الليل

كانت رهف بتموت ما تدري وين تروح حاولت في ابوها وامها رافضين واثير ما عطتها حل ورجعت لسريرها وهي تبكي بقهر

اما اثير كانت مصدومه من رفض ابوها وامها القطعي لكن ماكانت تقدر تفرط برهف ولا ترضى تشوفها كذا وتجرأت وطلعت وهي تدق على جناح نمر بشويش

وطلع نمر مستغرب : اثير!؟ وش فيك!؟

اثير بخوف : بكلمك بشي

شك نمر ودخلها وهو ما يتوقع ان اثير بتجي له في يوم : وش صاير

كانت اثير مرتبكه وهي تشد على يدها: بس اوعدني ما تعصب ولا تسوي مشكله

نمر كتف يدينه ورا ظهره : قولي !

كان نمر يناظره وهي متردده ماهي قادره تتكلم

نمر : اثييير قولي وش فيه

اثير كانت خايفه من نمر بشكل واضح : بس اوعدني ما تسوي مشكله

غمض نمر ياخذ نفس : قولي يا حبيبتي قولي

كان المفروض ان اثير تتطمن بهالكلمه بس ماقدرت وهي تحس انها بداية غضب وقالت : احمد

نمر : وش فيه !؟

اثير بدت تقوله اللي صار وهي تراقب عيونه اللي تغير لونها وانقلب احمر

وكملت: رهف من الصبح تحاول بس ابوي ما سمعها وامي بعد

نمر : وشووووله ما قالت لي

اثير : خافت انك تدخل بمشكله ومحد بيروح فيها الا انت

ابعدها نمر ونزل بغضب واثير تركض وراه دخل الصاله ينادي : يببببه يبببببببه يبه

طلع ابو حمدان: خير وش بلاك تصارخ

هدا نمر نبرة صوته لانه مهما كان مايرفع صوته على ابوه : وش اللي سويته مع رهف !؟ كيف تجبرها تتزوج من هالكلب ولد ال ... وسكت قبل يكمل

ابو حمدان: سكت لك يا نمر كثير وتماديت لكن حدك هنا توقف انا بنتي ازوجها اللي ابي انا ابوها وانا ادرى بمصلحتها

نمر : لا اعذرني في هاذي محد يعرف مصلحة رهف الا هي وهي ادرى باللي بتتزوجه وترتبط ولو يموت احمد ما يتزوج رهف

ام حمدان: خلك بعيد عن عيالي انت واتركهم سممت افكارهم وانا متاكده ان رهف ماتبيه عشانك

نمر: خليك بحالك محد حولك

التفت ينادي : رهف رههف

طلعت رهف بخوف : نعم

نمر : اسمعيني شي واحد بقوله بس!؟ محد يقدر يجبرك تتزوجين واحد ما تبينه تسمعين؟

ابو حمدان: ماهو على كيفك

نمر : يببببببه اترك هالمووضوع احسن لانه اذا بدأ بينتهي بشيين بس يا موتي يا موته وفي حال مات هو انت الخسران لاني ما اعتبر عليك خساره

ارتفعت اصواتهم ونمر مصر على رايه وابو حمدان معارضه لكن وقفتهم صرخة رهف : بس احمد مايستاهل اللي تسويه فينا عشانه

التفت ابو حمدان: شلون يعني ما يستاهل

كانت رهف خايفه كثير بس اول ماشافت نمر واقف بوجههم لحاله ضاق صدرها عليه وقالت لهم اللي سواه احمد وهنا انهبل نمر وهو يضرب الطاوله بغضب: والله ولله لو توقف الدنيا كلها ما تزوج رهف واحد كلب مثله والله لاخذ نفسه هالكلب واعلمه شلون يتجرأ ويسوي هاللي سواه

ابو حمدان كان مصدوم ولف يناظر رهف بحده: وشوله ساكته ما تكلمتي من قبل

رهف : خفت

نمر : لا تخافين ولا عليك هالكلب يخسي يطولك تسمعيني!؟

هزت راسها رهف برضا وقال نمر : اثير اخذيها واطلعي

طلعوا والتفت نمر لابوه : قلت لك يبه وارجع اعيد واقولك خواتي ما يتزوجون الا واحد كفو ويستاهلهم واحمد ذا انا لللي بتصرف معه

سكت ابو حمدان وهو الحين صار في يده امر انه يرفض احمد ولا يضطر يختار بين اهله وبنته

.................••............ .

ومن بكره

كانت رهف مرتاحه كثيييييييير واخيراً عدت هالليله الكئيبه كانت جالسه بغرفتها بهدوء الدنيا وهي ما تبي شي الا انها تجلس براحه

بس انفتح الباب ودخلت اثير : رهفف تعالي معي جهزت الفطور تحت

رهف: والله مالي نفس

اثير : لا والله حبيبي انا تعبت عليه بالله قومي لا تصيرين كذا

رهف: طيب بس وين ابوي

اثير: ابوي وامي طلعوا من بدري مافيه احد

وقفت رهف وهي تنزل معها لكن اول ما قربوا من مجلس الخارجي سمعت اصوات سوالف ودخلت وهي مستغربه وكانوا حمدان وعياله وراكان وعدنان

لا شعورياً ابتسمت بفشله اول ما لف عليها عدنان: هلاااااا بالاميره المستهدفه

وركضوا لها عيال حمدان يسلمون عليها

حمدان: من اول ما دخلوا يسألون عنك ما تعودوا يجون وما يحصلونك

ضمتهم رهف بحب :حبايبي والله وحشوني

الكل كان يعلق الا راكان اللي ساكت ويناظرها بضيق كان يحبها كثييير ويكرهه يشىوفها زعلانه او متضايقه

واول ما بلغتهم اثير باللي صار وان نمر منع كل هالزواج ضاق وعصب بس قرروا يسكرون الموضوع ويطلعونها من هالجو

لفت رهف وهي تدور على نمر وكانت منحرجه منهم : وين نمر!؟

اثير: توني قلت له ويقول بيجي

حمدان: تعالي اجلسي

جلست وهي تحس ما تقدر تناظرهم

................••............

وفي غرفة نمر

اللي كان جالس قدام الهنوف وهو يفطر بهدوء ويفكر

الهنوف : وش نوحك تهوجس !؟

نمر :مافيني شي

الهنوف : خلاص مشكلة رهف وانحلت

نمر: ما نحلت للحين الا لين اطلع بنفس هالكلب

الهنوف: اتركه يا نمر اكيد ابوك بيتصرف

نمر مارد وهو ينزل الفنجال بغضب

الهنوف بتردد: وحمد وش بيصير فيه!؟

نمر غمض: حمد الحين بتصير خطبته لرهف سالفه عريضه طويله

الهنوف : ليه!؟

نمر: وشو اللي ليه!؟ عجوز النار هاذي بتجلس لرهف وبتحوس الدنيا هذا اذا ابوي ما رفض حمد عشاني رفضت احمد

الهنوف : بس ما يتقارن احمد بحمد!

نمر: ادري لكن لازم اشوف حل

وقف نمر : بنزل شوي تحت واطلع بعدها

الهنوف : طيب

نزل نمر ودخل المجلس وهو يسلم وعيونه تدور رهف وابتسم اول ماشافها ونزل على ركبته يسلم على ريان وحاتم ( عيال حمدان )

ووقف يجلس جنب راكان اللي ملامحه باين فيها الضيق وانتببه له نمر وهو يخبط على كتفه يواسيه وابتسم راكان وهو فاهم وش قصد نمر بذا الحركه

عدنان: اعلن انفصالي عن توأمي راكان وينضمون له نمر ورهف ويصيرون توأمه

ضحك حمدان: يا شين غيرتك يا عدنان

اثير : ترا انا وياه مظلومين شكلنا بنصف مع بعض

عدنان : لا والله بعد راكان الهادي تصيرين انتي يا ام لسان توأمي

اثير: مالت عليك

تنحنح نمر وهو يلف لرهف : رهف ليه ساكته!؟

رهف : مافيني شي ساكته

نمر هز راسه بهدوء : وين ابوي

اثير : من الصبح طلع هو وامي

حمدان: اكيد بيجون الحين

قربت اثير تشتت الموضوع وهي تصب القهوه: نمر دام من زمان ما قيمت قهوتي وش رايك تجربها

نمر رفع راسه لها وهو من بعد امس بدت اثير تنهضم عنده : لا واضح من ريحتها كويسه

ابتسمت اثير وهي كأن احد مدحهاا هي دام نمر ما سب القهوه

عدنان : اقول عندي لكم رأي

الكل ناظره ،حمدان: قول

عدنان: الجو صار باااارد مره وصراحه صار جو كشتات ماودكم نكشت بما ان ملك الكتشات موجود معنا !

حمدان: ماهي شينه والله

راكان: ماعندي مانع

نمر سكت بتفكير: اصلا كنت افكر فيها وزين انك قلت

عدنان: حلوووو

حمدان: خلاص نكلم ابوي اذا جاء

نمر: زين

وقف نمر وطلع وهو يحب يناظر عيال حمدان وهم يلعبون بس ماكانت الميانه معهم كثير

................••............

وفي مكان ثاني

كان ابو مقرن ينتظر ببتسامه ووقف وهو يقول : هلا هلا يا ولدي

تقدم نمر ببتسامه وهو يحضنه: هلا والله هلا

ابو مقرن: ابطيت علي هالمره

نمر ضحك وهو يأشر بيده : والله ياهي دارت الدنيا بكبرها هالمره

ابو مقرن: وهذا انت ياتجي مليان مصايب ولا ماتجي

ضحك نمر : وانت متى شفتي من دون مصايب يا عمي ، المهم طمني عنك

ابو مقرن: هذا انا على ما انت خابر في الزنزانه انتظر الفرج

ابتسم نمر يخبط على كتفه: هانت هانت

ابو مقرن: قلي قلي وش صار

اعتدل نمر وهو يقوله كل شي صار معه وضحك ابو مقرن : وعلى كثر المصايب تروح وتجي يانمر وتطلع منها بدون اضرار

نمر : اييه اطلع منها بدون اضرار يشوفونها الناس لكن داخلياً مليان

ابو مقرن: ماعليه وش يقول الله تعالى ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ)

ابتسم نمر: وانا والله راضي ولا اني معترض ابد

ابو مقرن: المهم الحين وش بتسوي بموضوع حمد

نمر: مافيه شي اسويه الا اكلم رهف ان وافقت كلمت ابوي وان رفضت سكرت على الموضوع

ابو مقرن : واحمد!؟

نمر: انا سكت عن احمد لاني رهف حلفتني ما ادخل معه بمشكله

ابو مقرن: بعد احسن ما انت ناقص مشاكل

نمر : هذا هي

ابو مقرن : المهم انك انت والهنوف متفاهمين

رفع نمر يده يبوسها وجهه وقفى : وهاذي اكبر نمعه

ابو مقرن :الحمدلله ، ايييه ماعندك شي تبشرني به!؟ ضحك نمر : للحين ما كتب ربي

ابو مقرن هز راسه بضحك : الله يجيب الخير

وقف نمر : ودامني شفتك بخير بتيسر وراي مليون شغله اسويها

ابو مقرن: الله معك

طلع نمر برضا ورجع ابو مقرن لسجنه

.................••............ .

وفي بيت ابو طارق

كان مسوي عزيمه او عشاء بمناسبة حمل جود وعازم الكل

لكن نزل طارق متجهه له بهدوء: يبه بسألك

ابو طارق: سم!

طارق: عزمتوا نمر؟!

ابو طارق سكت وصد ولف طارق : يمه كلمتيهم!؟

ام طارق : يا طارق تعرف نمر ليه ما انت راضي تفهم

طارق : وش افهم يمممه وش افهم ، انا اللي عجزت افهمه علاقتك بولدك!؟ وش هاللي يصير !

ابو طارق: انت اكثر واحد تعرفه

طارق : انا ما اعرف شي الا انه اخوووي وبس وهالعزيمه ان ما احضرها نمر انا ماني حاضر

وقف وطلع والتفت ابو طارق بذهول على ام طارق : تصرفي مع ولدك !

ام طارق : طيب وش بتخسر اذا عزمت نمر

ابو طارق : ما تعرفييين هالاقشر؟؟؟

ام طارق : عشان طارق

ابو طارق : انا ماني عازمه اعزميه انتي او طارق

وطلع هو الثاني ولفت ام طارق بضيق وهي تطلع لطارق

اللي كان جالس يناظر جود اللي تجهز وهو مايبي هالمعامله الكارهه لنمر

جود : طارق وش فيك ياحبيبي !؟

صد بضيق: مافيني شي

سكت على دق الباب وطلع : هلا يمه

ام طارق : تعال بكلمك

مشى وراها طارق ولفت عليه : اسمع دق على نمر واعزمه

طارق : وليه اعزمه انا !؟ ابوي ليه مايعزمه!؟؟

ام طارق : تعرف نمر وابوك ومشاكلكم مارح يجي اذا كلمه ! كلمه انت واصر عليه وبيجي عشانك

سكت طارق وهو يفكر وهز راسه برضا وطلع وهو يتصل بنمر

.................••............

وفي غرفة نمر

دخل وهو يدور الهنوف ووقف متكتف وهو يشوفها مندمجه وهي ترسم وتغني بهمس وتقدم وهو يدق الطاوله بشويش وبهمس : عسانا ما قطعنا روقان حايل!؟

جلست الهنوف وهي تضحك : لا ابد جيت بوقتك

نمر: حلووو وش اللي جيت له!؟

الهنوف رفعت اللوحه وهي تبعد الالوان عنها ببتسامه : شوف تعرف هالوجهه!؟؟

دقق نمر فاللوحه وضحك: رهف!؟؟

الهنوف : ايييه شفته بعد حيي ضايق صدره قلت ارسم له شي تستانس عليه

ابتسم نمر بحب : يكفي انها تشوفك قدامها اتوقع هالشي يوسع صدرها

الهنوف : مب كل الناس عيونك

ضحك نمر: كلااام كبيير

نزلت الهنوف اللوحه : وين كنت تأخرت

نمر : كنت فالسجن

لفت الهنوف بشهقه : ليه!؟

ضحك نمر: بسم لله عليك لا تشاهقين! كنت ازور واحد هناك

سكتت الهنوف : اها ، ماشاء الله للحين تزوهم!

نمر: يعني هو واحد بس ومستحيل اقطعه هذا افضاله مغرقتني اكثر من اهلي

الهنوف : من هو طيب!؟

نمر جلس : اسمعي اسمعي سوي قهوه تفك الصداع عشان اعلمك سالفته

الهنوف : زين

راحت الهنوف ونزل نمر شماغه وثوبه وجلس لكن اتصل جواله ورد : هلا طارق

طارق : سلام يا قلب النمر على قولة حمد

نمر ضحك :وعليكم السلام

طارق : وش اخبارك وش مسوي

نمر: بخير وانت عساك بخير

طارق : اوووه انا عندي كل الخير ان شاء الله

ابتسم نمر: خير ان شاء الله

طارق : ابشرك بتصير عم قريب واخوك بيصير ابو

ضحك نمر لا شعورياً ووقف : وربك!؟؟

طارق : اي والله

سكت نمر وهو يحس داخله شعور غريب وابتسم : مبرووك مبروك وانا اخوك تستاهل كل خييير والله يتمم وتشوفه بين يدينك

طارق : اميييين وعقبالك يانمر

ابتسم نمر بهدوء: امييين اميين

طارق : المهم اليوم مسوين عزيمه بسيطه بهالمناسبه والله يحيك وامانه لا تعتذر وتضيق صدري

سكت نمر وهو مايبي يحضر هناك ابد بس عشان طارق قال: ابشر ابشر

طارق ابتسم بفرح: اجل يلا ما اطول عليك

نمر: فمان الله

سكر الجوال ونزله وهو مبتسم وهو ينعاد الخبر وابتسم وهو للحظه فكر لو انه محل طارق وش بيصير فيه تقدم وهو مبتسم ووقف يناظر الهنوف اللي بالمطبخ ولفت مبتسمه: من دق عليك!؟ اسمعك تبارك

نمر: طارق يبشرني انه ان شاء الله بيصير ابو

ضحكت الهنوف : ماشاء الله مبروك مبروك يلا شهور وتصير عم واصير خاله

لكن شتتها نمر اللي قال : لا والله ان شاء الله شهور وتصيرين ام واصير ابو

قالها نمر كذا وهو خااايف من هالجمله خايف من هالموضوع كله

صدت الهنوف ببتسامه: ان شاء الله

طلعت وهي معها صينية القهوه وعشان تشتت الاحراج قالت : وش سالفة اللي رحت تزوره

نمر: ايييه ابو مقرن

الهنوف : اييه

جلس نمر وهو ياخذ الفنجال : هذا الله يسلمك اول ما دخلت السجن كنت نفسياً منتكس متدمر منتهي فالنهايه اللي صار ماكان سهل المهم زود على هالمشكله اغلب اللي فالسجن مشكلجييين وماخلوني اضغطوني زود وكل يوم وانا ساحبيني من زنزانه في زنزانه لكن اخر زنزانه كان فيه شايب رغم انه ماله صوت عالي ولا له مشاكل لكن كل اللي في الزنزانه محد يقدر يرفع صوته عليه وانا جيت على عماي واستقعدت له صرت على الطالعه والنازله اتهاوش معه ألين ماصارت مشكله بيني وبين وبالقوه فرقونا لكن الغريب ان من بعدها صرنا اصحاب شلون مدري المهم انه هون علي السجن والمصيبه اللي كنت فيها يعني ركدني كثييير

والا انا ما كنت كذا قبل ادخل السجن فعلاً كنت شر يمشي على الارض

الهنوف ضحكت:اشوى عقلت اجل

نمر : من نعمة ربي عليك ولا كان الحين دافنك من زمان

ناظرته الهنوف بضحك : افاا يقدر قلبك

نمر: لا والله ما يقدر

الهنوف: طيب هو ليه مسجون!؟

نمر : سالفته تقريبا مثل سالفتي قتل بس ماكان بالغلط لكن اهل الميت اول ما تنازلوا عنه شرطوا انه ينسجن 10 سنين

وهذا هو بالسجن ماباقي كثير على طلعته

الهنوف بدت تخاف من وضع القتله اللي عايش فيه نمر : وهو ليه قتل !

نمر : دفاع عن النفس كان له عم ما يخاف الله عزر فيه تعزير سرق حلاله وماله وآذاه هو واخوانه وامه سوا فيهم العجب وحتى بعد ما تزوج ابو مقرن ما سلم منه لا هو ولا عياله وطفح به الكيل وذبحه

الهنوف: حسبي الله للله يعينه

نمر : وزود عليه اخذت زوجته عياله وراحت ولا يدري عنهم لكن قبل 3 سنين وصله خبر انهم ماتوا كلهم بحادث ولا بقى له الا بنت وحده وهي تعيش عند خوالها

الهنوف: ياحرام ياربي تعينه

نمر: اللي يشوف مصايب غيره تهون عليه مصايبه وعلى كثر اللي سوته فيه الدنيا صابر ومحتسب وحكيم

الهنوف: الله يعوضه بالجنه

نمر: امين ماعلينا المهم طارق مسوي عزيمه ببيتهم ويعزمنا للعشاء

الهنوف اللي ودها تقول (مابي اروح لجود وام طارق ) وسكتت

نمر: وش فيك تكدرتي!؟

الهنوف : لا بس عادي ما اروح

نمر: ليه!؟ احد قايل شي!؟

الهنوف: لا بس ..

عجزت تقول وضحك نمر: ما تحبين جود صح!؟

لفت الهنوف بذهول وفشله: واضح علي!؟

نمر: اووه واضح وبس !؟ اشوفك اذا جابوا سيرتها كشرتي

الهنوف: ما ألومي ياخي

نمر بضحك: ولا انا اطيقها بس عشان خاطر امي وطارق

الهنوف سكتت بضيق : يلا عادي بس تكفى مانبي نطول

نمر: لا توصين ساعتين وبنطلع ماهو من حبي لعبد لاله

ضحكت الهنوف ووقامت تفك الباب : هلا

دخلوا رهف واثير وتفشلوا اول ماشافوا نمر : نمر انت هنا !

نمر: ايه ليه وين لازم اكون

اثير: لا بس ماشفنا سيارتك

نمر: ورا البيت!؟ادخلوا

رهف: لا نجي مره ثانيه

الهنوف : اقول ادخلي بس

دخلتهم وهي تسكر الباب ونزلت اثير الكيرم بفشله : كنا بنلعب دام الوقت طفش

نمر اعتدل : هاتيه هاتيه

كان نمر يحاول يكسب اثير بصفه بعد مثل رهف ويرتاح من المشاكل والقلق وبدت اثير تتقبل او يحدها الطفش تجلس معهم

رفعت الهنوف يدها: ما اعرف اللعب بهالمأخوذ انا!

ضحك نمر: تعالي نعلمك

الهنوف : دقيقه طيب

راحت وهي تجيب اللوحه : رهف غمضي

رهف : ليش!؟

الهنوف: غمضيي بس

غمضت وقربت الهنوف تنزل اللوحه قدامها : افتحي عيونتس

فتحت وشهقت بفرحه: الله هاذي انا !؟

اثير: يممممه حلوووه مره من رسمها؟؟

الهنوف : انا وش رايتس

اثير: مررره حلوه

رهف وقفت تحضن الهنوف : ياحبيبتي مرهه حلوه احلى شي وصلني

كان نمر يراقب ببتسامه: وبترسمين اثير صح!

لفوا كلهم عليه وابتسمت الهنوف : اكييد

اثير نزلت راسها بفشله: مره متحمسه اشوفها

الهنوف : يومين واخلصها

ابتسمت اثير وجلست وهي تحس انها في جو حلو بس غريب عليها

وبدا نمر يرتب اللعبه واجتمعوا حوالين الكيرم وهم يلعبون ونمر يحاول يفهم الهنوف وكل ما عصب وصرخ من اللعبه جمدوا بخوف

وانقهر نمر من اثير اللي خسرته ولف بمزح : وش ذا الغشششش

اسود وجهه اثير بخوف : ألعب ماسويت شي

رهف اللي ما تعودت على مزح نمر للحين قالت بخوف : ماغشينا والله

لكن الهنوف عارفه مزح نمر اللي شوي ثقيل وماحبت تكسر بخاطره وقالت : ههههههههههههه هم ماغشوا بس انا خسرتك لاني ما اعرف

نمر الحين عرف ان مستواه فالمزح صفر وتدارك نفسه وضحك: افا اهاوش الناس والبلا مني وفيني

قامت الهنوف تجاريه وتمشي الوضع وحاولوا البنات يضحكون وبرد الجو شوي

ووقفت رهف : يلا مانبي نأخركم دام وراكم عزيمه

الهنوف : يووه راح الوقت صدق

وقف نمر وهو يطلع زقارته وابعد شوي عشان مايزيد التوتر وراحوا البنات والهنوف راحت تجهز

لكن من امتع اللحظات بالنسبه لنمر انه يجهز قبل الهنوف ويسحب كرسيه ويشغل زقارته ويجلس يتأملها وهي تجهز وتعودت الهنوف على هالشي وصارت تتعمد انها تسوي كذا حركه توجع قلب نمر زياده

واخيرا وقف اول ما اقبلت عليه بالمبخر تبخره وهو مبتسم ومن بعدها مدت له دهن العود واخذه نمر مبتسم وهو يعطرها قبله ومن بعدها تعطر ولف يشخص شماغه وضحك اول ما تذكر : الحين اصير متنسف!؟

ناظرته الهنوف باستغراب وضحكت: ايه ؟ لييه مستغرب

نمر: تذكرت يوم قلتيها وماعاد اقدر اشخص الا اتذكرها على طول

ابتسمت الهنوف وهي تلبس عبايتها : خلاص انت الحين صرت دارس كلامي دراسه

نمر: اي والله

وطلعوا متجهين لبيت ابو طارق ونمر يحاول يركد نفسه ومايسوي مشكله مع ابو طارق

.

.

.

انتهى البارت♥




الخامس والثلاثون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close