رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثلاثون 30 بقلم اديم الراشد
البـــارت الثــلاثــين ..
.
.
.
وفي بيت ابو حمد
كان حمد رايح جاي على الشباك وقلبه يغلي نمر ماجاء من امس ولا له صوت ومستحيل ما يكلمه او يطمن عليه
وزاد خوفه اول ما اتصل سلطان يسأل عن نمر
ابو حمد: اجلس ياحمد وش مشغلك!
ابو ادهم بتوتر: لا يكون نمر فيه شي!؟ وينه من امس ماله حس
حاول حمد يسكت بس قال: ولا عاد بتسمع له حس ياجدي
وقف طارق بخوف: ليييه!؟ وش فيه!؟
حمد : نمر راح
ابو ادهم: وين راح!؟
حمد : مدري قالي بيروح ويترك الرياض كلها معاد تصلح العيشه هنا
ابو حمد: وشلون تخليه يروح!؟
حمد: هقيته يمزح معي ماهقيت بيصدق !
طارق : ومن متى نمر يكذب بهالامور ، ما قال وين راح!؟ حمد: لا واتصل فيه مدري وينه
ابو طارق : تراه رجال! ماهو بزر
الكل ناظره بهدوء وصدوا
ابو ادهم: خلوه يرتاح ايام من ضغط الديره والناس ولين سالفة اصابتك تبرد ويبرد قلبه لانه لو جلس هنا بذا الغضب بيرتكب جريمه جديده
حمد كان مأيد كلام جده لكن خايف ان نمر يقوي قلبه ويروح للابد ولا عاد ينشاف والأمر والادهى اذا فعلاً خرب كل شي بينه وبين الهنوف حزتها بيموت محد درا به
.................••............
وفي حايل
كان هذال وسلطانه عند ابو الهنوف وام الهنوف اللي مستبشرين بحملها وفرحانين ولا يخلونها تسوي شي ابد
ووقف هذال على صوت الباب واول مافتحه ابتسم لنمر اللي كان واقف والهنوف جنبه : يامرحبا يا هلا
ابتسم نمر اللي تحرك من بدري عشان الهنوف وهو في قمة سعادته
والهنوف اللي تحس انها ماهي قادره تترك نمر وهي تشوفه مهتم بروحتهم ويقضي كل شي ويجيب كل شي وفرحان
سلم على هذال بحراره وبادله هذال نفس السلام وابتسمت الهنوف وهي تشوف علاقتهم حلووه ولامت نفسها على زعلها وشلون بتترك نمر وهو اللي فتح طريق السعاده بحياة سلطانه وهذال
دخلت وهي تشوف سلطانه تركض لها بحب وابتسامه وسلمت عليها وهي تحضنها بشوق وتركتها وهي تركض لابوها اللي فز على عكازه يرحب فيها ومن بعدها لأمها اللي تقوم وتجلس بتعب
ودخلت سلطانه ودخل من بعدها نمر وهذال والهنوف تراقب سلامه على امها وابوها وكأنها اول مره تشوفه
ونمر بعد اللي كل شوي يلتفت لها ويبتسم
وطلع هذال وسلطانه بعد ما اصر هذال على نمر يجي يتعشى في بيته ورضا نمر
والتفت ابو الهنوف على نمر وهو يضربه بالعكاز بخفه وعتب: ماتخاف الله اخذت بنيتي ولا عاد جبته نشوفه نسلم عليه
ضحك نمر وهو يناظر الهنوف : لا تلومني اشغلتني بنتك ماعاد اعرف مكان اروح له
ناظرته الهنوف بصدمه وهي مبتسمه
وضحك ابو الهنوف : اعرفه بنيتي سوالفه ما تنمل
نمر: اي والله
ام الهنوف : بس عاد لا تقطعن مرونا كل يومين
نمر : لا ابشرك يا خاله نبي نجلس بحايل فتره
ابو الهنوف : وربك!؟ ليه وش عندك بحايل!
نمر: عندي كم شغله بخلصها
ابو الهنوف : الله يكثر اشغالك بحايل
ابتسم نمر: امين
ابو الهنوف : قهوي رجلتس بالهنوف
الهنوف: ابشر
مدت يدها لنمر تبي الفنجال ومده نمر مبتسم وهو يمرر اصابعه على يدها وسحبتها الهنوف بخجل وهي تصب له ورجعت الفنجال واخذه وهو مبتسم
وصد ابو الهنوف اللي مستغرب الابتسامات بس ارتاااح للسعاده اللي يشوفها بعيونهم
ومع السوالف بدا يبان على نمر التعب وبدت ترتخي جفونه
لف ابو الهنوف : الهنوف وانا ابوتس جهزي لنمر فراش خليه يرتاح
نمر صحصح: لا ياعمي انا اصلا بروح
ابو الهنوف : لا والله ما تروح البيت بيتك وانت الحين ولدي ثوري ثوري( قومي) جهزي له فراشه
وقفت الهنوف وهي تبي نمر اصلا يبات هنا ما يروح
وراحت تجهز له المكان وقف ابو الهنوف : واسمعني ما انت برايح لأي مكان لين ترجعون لديرتكم اعتبر البيت بيتك وبعدين مامن احد غريب بالبيت
نمر: تسلم ياعمي ماقصرت
ابتسم ابو الهنوف : يشهد الله اني اغليك بالحيل يانمر
استانس نمر وتقدم يبوس راسه: والله اني اشكر ربي كل يوم انه حطكم بطريقي
ابو الهنوف هز راسه برضا وهو يمشي مع نمر للمجلس : نم لك شوين
نمر: ابشر
راح ابو الهنوف ودخل نمر وهو يشوف الهنوف اللي جالسه ترتب له الفراش وتعطره دخل وسكر الباب وقرب وهو ينسدح وسحبها لحضنه : وش هالنعيم وش هالرضا
ضحكت الهنوف وهي تحاول تبعد : خلك في الرضا ازين لا يجي ابوي ويشوفك وويذبحنا
ضحك نمر : خليه يشوف بنته وش مسويه بالنمر ، وبعدين تراك بعد ما نمتي زين نامي معي شوي
الهنوف : لا لا يا ملي بجلس مع امي مشتاقه له بالحيل
نمر ابتسم: حيل الله اقوى اجل
طلعت الهنوف وتركت نمر اللي رغم صغر المجلس وقدمه الا انه مبسووووط فيه وغفى وهو يفكر يستقر بحايل
.................••............
عند الهنوف
اللي اتجهت لامها وهي تجلس معها ببتسامه
ومدت ام الهنوف يدها تمسح على شعر الهنوف : ياعل هالضحكه ما تغيب عنتس يا بعد حي
الهنوف : امين يمه وانتي بدنياي
ام الهنوف: كيف نمر معتس!؟
الهنوف : مثل ماعينتس تشوف
ام الهنوف : يارب يتمم عليكم وسلطانه بعد حياته مع هذال تعدلت وتعدلت نفسيته بعد من بعد ماجيتوا اخر مره ونكستوا لرياض وهي ياربي لك الحمد من راحه في راحه
الهنوف ابتسمت اول ماتذكرت السبب: الله يدميه عليه يالله
بدت الهنوف تسولف مع امها بس ماجابت طاري عن اي شي سيء صار مع نمر بالعكس كانت تمدحه وكأنه ملاك
..................••............
وفي بيت ابو حمد
وصلوا راكان ورهف ونزل راكان بهدوء وهو يسلم عليهم واستقبلوه بحب واولهم حمد وواضح على راكان انه يدور نمر وقربه حمد وهو يهمس له: اللي تدوره ماهو هنا
نزل عيونه راكان بحرج: دريت به!؟
حمد : دريت لكن وش نسوي خله يمكن يرتاح
راكان هز راسه بهدوء: هذا هو
ابعد عن حمد وقال: اختي معي تبي تسلم على امك
فز حمد : من هنا الباب من هنا
صد وهو وده مايصد وركض يدق على امه يقولها تستقبلها وراح راكان لرهف يدلها ورهف ودها تشوف حمد على الطبيعه بتشوف هاللي يحبه نمر وحبته من حب نمر له
لكن كان صاد ودخلت وقابلتها ام حمد ترحب وتهلي
وابتسمت رهف لا شعورياً وهي تسلم عليهم وبدريه تناظرها ببتسامه
وقالت رهف بحرج: حمدلله على سلامة ولدك يا ام حمد مايشوف شر
ام حمد : الله يسلمك يا حبيبتي ، كيفك وش اخبارك ، عساه نمر جاء معكم
كانت رهف بتسأل بس سكتت : لا والله
كل وحده تدري ان نمر رايح بس ماودها تقول وكانت ام حمد طايره برهف ورهف مستحيه وهي تقول بنفسها( الله يسامحك ياراكان)
وماطولوا وطلعت رهف لراكان وهي تشوف حمد واقف مع راكان وابعد بسرعه وصد قبل توصل وحمد وده يشوفها بس ما قدر
.................••............
المغرب في بيت ابو الهنوف
دخلت الهنوف للمجلس بخفه وهي تبتسم لنمر اللي غرقان بنومه للحين وقربت وهي تجلس قريب :نمر نمر نمر
فز نمر يناظر حوله والتفت بقوه لكن هدا اول ماشاف الهنوف
الهنوف : بسم لله عليك وش نوحك !
نمر : استغربت المكان
الهنوف : يلا يلا المغرب اذن ماعاد باقي شي
نمر :يلا
اعتدل نمر بتعب لكن قبل يقوم سحب الهنوف يحضنها وكأنه مو قادر يشبع منها وقف وهو مازال حاضنها وابتسم: جيبي لي اغراض
ابعدت الهنوف ببتسامه وضحك: ابشر
طلعت وراح نمر يبدل ويلبس والهنوف ترتب المكان وراه لكن ابتسم نمر اول ماشاف ابو الهنوف يدق باب المجلس بخجل : لي مجال
اسرع نمر يفتح الباب بإحراج : افا ياعمي لك كل المجال
دخل ابو الهنوف ومعاه العود : قبل نطلع قلت اجي يمك وابخرك معي
اخذه نمر مبتسم وفرحان : يابعد حيي وميتي على قول الهنوف
ضحك ابو الهنوف : كفو عليها بنت حايل
لفوا نمر والهنوف يناظرون بعض ببتسامه وهم ودهم يقولون ( هي حايل بكبرها )؟
طلعت الهنوف تجهز ونمر وابو الهنوف يسولفون وابعد نمر بهدوء وطلع جواله يتصل بحمد اللي رد بسرعه : هلا يا قلب النمر
ابتسم نمر لا شعورياً :يا هلا يا قلب نمر انت
ضحك حمد باستغراب : ايه قلبك لكن صبر؟؟ الهنوف معك
نمر ابتسم: معي
حمد : وانت وين !
نمر: انا في حايل بس معي حايل كلها
حمد : تكلم بدون ألغاز تكفى
نمر تنحنح اول ما جاء ابو الهنوف: اكلمك شوي بس ترا اموري بخير وانت كيفك!!
حمد: بخيير دامك بخير
نمر: يابعد حي
حمد : شعندددده
ضحك نمر: مع السلامه يا حمد
سكر نمر مبتسم وطلعوا رايحين لبيت هذال مع الهنوف وام الهنوف
.................••............
وفي بيت هذال
كل الناس مجتمعه وام هذال مرتزه بقهر تنتظر بس جيت الهنوف وما صدقت وصلوا وقفت تناظرها وتخزها
ولفت الهنوف تناظرها وصدت وهي تحمد ربها انها مع نمر ماهي عند ام هذال
مرت تسلم على الكل وهي تشوف بعيونهم الاعجاب واول ما وصلت عند ام هذال صدت عنها ام هذال وضحكت الهنوف باستهزاء
وطلعت لسطانه اللي فرحانه فيها والهنوف بعد فرحانه برضا سلطانه عليها
.................••............
وعند نمر
كان متوسط المجلس وابو الهنوف بجنبه وطاير به ابو الهنوف ومفتخر بنمر اللي كل اهل الديره يحكون باللي يجيبه اذا جاء من خيرات
اما ابو هذال كان يراقب نمر بصمت وده يطلع اي عذر وسبب عشان يقلب الطاوله على نمر
وما فرقت نظراته مع نمر لان نمر متعود على هالنظرات وماصدق جاء العشاء وتقدم هذال يرحب بنمر قدام الكل والكل مستغرب هالحفاوه من هذال اللي المفروض يكون موقفه من موقف ابوه
وبعد العشاء عجز نمر يبلع ابو هذال زود وقرر يستاذن ويطلع وبما ان الوقت بدري قرر يروح لسلطان اللي من يومين ساحب عليه
ووصل للمكان اللي اتفق مع سلطان يتقابلون فيه
سلطان: هلا حي الله نمر عاش من شافك
نمر: تعيش ايامك يا سلطان
سلطان : وش وقعك!
ابتسم نمر: بخير و انت شلونك
سلطان ضحك: بخير
نمر : اسف يا سلطان يومين وانا ما ارد لكن والله اني في مشاكل توني قضيت منها
سلطان: خييير عسى مافيه شي!؟
نمر: ابد كل شي تمام ما عليك
سلطان: نمر انا اخوك واعين واعاون ،اذا فيك شي تبي شي تراني ما اقصر
نمر: ان اشهد انك ما تقصر لكن قصتي قصه
سلطان : انا اسمعك
ناظر نمر الساعه بهدوء وهو يدرس بنفسه يقول لسلطان او يسكت لكن سلطان مصدر ثقه وصار مثله مثل راكان وحمد يقدر يتطمن لهم وفالنهايه ماله الا سلطان بما انه بعيد عن حمد يحتاج احد يرجعه لصواب
رفع راسه وهو يقول : بعلمك بكل شي من البدايه وانت واللي يمليه عليك ضميرك
ابتسم سلطان واعتدل يسمع لنمر اللي من البدايه كان يحس ان وراه قصه
وابتداء نمر يحكي وسلطان في قمة هدوءه وخلص نمر كل شي وقال: وهذا انا بحايل وبما ان الهنوف رضت بالماضي ما عاد لي منجى ولا مهرب الا لها وتركت اهلي وراي وجيت هنا ، وش قولك!؟
سلطان : اول شي تفكيرك كله على بعضه غلط! مهما كان يانمر قصة مثل قصة ظافر ما تنتخبى ! وخصوصاً عن اهل الهنوف والهنوف ولانه بعد شي مو بيدك ربي كتب لك هالقدر !؟ والناس عفو عنك ! لكن فالنهايه انا اعطيك الحق في مخاوفك
اما هذال لا تحكي لي عنه ابد لو اشوفه بذبحه ! وشلون يرضى حتى لو انك هددته وشلون يرضى ، وابد انت احق بالهنوف دامه هو ولد عمها عطاك اياها بسهوله
صح ما اعجبني تصرفك معه بس نقول انك تفاديت الموضوع وصلحت اللي خربته وحتى الهنوف تشهد بهالشي ومابي اعاتب على اللي راح راح
واذا على الرياض واللي صار فيه !؟..
حمد يعرفك وعاذرك ويدري مستحيل تضره وخالتك بعد وابو حمد والناس اللي تحبك واقفه معك ؟ ابي افهم ليه طلعت !؟ ليه تبي تهاجر!؟ اهل الديره في ستين حريقه 33 سنه انت على ما تقول واقف على ساق وقدم ولا فكرت فيهم!؟ الحيييين تبيهم يمشون اللي يبونه ويطلعونك من ديرتك!؟ ليه! تخليهم يهزمونك ليه!؟
نمر في الوقت اللي المفروض توقف فيه وتثبت نفسك وتثبت انك تغيرت ! بتهرب!
كيف تبي تعيش بعيد عن ناسك وديرتك!؟ وبعدين توك من شهرين بدت تزين امورك! استسلمت من اول عثره ..
شوري عليك كانك بتسمع شوري ترجع لرياض وتأسس من جديد وتبني ،تغير علاقاتك مع الناس شوي وتهدي نفسك وتستعد لكونك رب اسره وبيت وفي اي لحظه بتكون اب وكل هالمشاكل بتحلها قبل تصير بهالمكانه نمر كانت هاذي قناعته بس تغيرت من بعد اللي صار ناظر سلطان وكأنه جدد هالقناعه فيه وشد عليه سلطان: اجلس يومين غير جو وارتاح وبعدها ارجع من جديد والناس ابتدت تتعود انك ماعاد لك معهم مشاكل كثير يادوب كل اسبوع تمر وتجي مشاده وتنتهي وانت بنفسك تقول ماعدت مثل اول وتغيرت
سكت نمر بس انه اقتنع وهز راسه برضا : مشكور وللله يا سلطان جيت بوقتك والله اني كنت متشوش بشكل ما تتخيله
سلطان : انا مجبور اكون لصاحبي الراي الصحيح اذا تاه وعجز يختار
ابتسم له نمر بود وهو منون لسلطان ونزل عينه يناظر الساعه : انا بروح مابي اتأخر لكن بفكر بكلامك
سلطان : زين الله معك ويعينك
طلع نمر وهو يفكر بكلام سلطان وهو يمشي ويفكر ويتأمل حايل ( هل ممكن تكون احسن له من الرياض ! وهل بيقدر اصلا يعيش بعيد عن الرياض)
وصل بيت ابو الهنوف وهو يطلع جواله بيتصل بس انفتح الباب وطلت الهنوف وهي مقطبه حواجبها : تأخرت ، بك شيٍّ
رفع نمر راسه وابتسم : شكل حايل كلها تنتظرني على احر من الجمر
دخل وهو يسلم عليها وابعدت الهنوف شعرها وهي تقول : وش نوحك! رحت ما قلت وين رايح
نمر: ما رحت بعيد مريت سلطان وجيت ! ليه صاير شي
الهنوف : لا بس ابوي ما قوى ينام وهو يسأل وين رحت!
وضحكت : خايف انك ضعت في حايل
ضحك نمر وهو يجلس : هو معه حق انا ضايع في حايل لكن ماهي حايل اللي على خبره
ابتسمت الهنوف وهي تجلس جنبه : لا بس ابوي راعي مسؤوليه ودامك ببيتوه يعني تحت مسؤوليتوه
اخذ نمر نفس وهو من زمااااان محد انتظره بذا الطريقه ولا قال وينك وشوله متأخر: الله يطول بعمره
الهنوف : امين
دخل نمر يبدل ورجع للمجلس وابتسم: اووه الهنوف اليوم بتنام عندنا!؟
لفت الهنوف بعد ما سكرت الباب :الحق كنت بنوم بغرفتي لكن ابوي يقول لا تخلين رجلتس بروحه
صفق نمر وهو يضحك: والله عمي انسان فريد من نوعه والله يفهم
ضحكت الهنوف وهي تجلس قدام نمر: مافيك نوم صح!؟ نمر: لاا
الهنوف: اجل قم معي
نمر: وين!
الهنوف : تعال مانيب خاطفتك
وقف نمر وهو يمشي وراها ومستغرب ووقف في سيب صغير ورا الحوش وتقدمت الهنوف تشغل اللمبه
ومدت يدها تلف نمر كامل جهة الجدار وابتسم نمر لا شعورياً : وشو ذا
الهنوف ببتسامه : تتذكر اني قلت لك جلست فتره بعد ما نكسنا من عندكم من الرياض وانا ما اتذكر الا كتفك وعصاتك!
نمر: ايييه
الهنوف اشرت على الجدار : رسمته فالكراسه بس ماكملته شفت انه تحتاج شي اكبر تكون عليه ورسمته هنا
ناظر نمر الجدار بحب عمره ما توقع ابد ابد ان بيجي يوم بيهتم احد فيه لذا الدرجه اقدم عليها بحب وهو يحضنها : تدرين ان هالشي بس كفيل انه يسعدني
الهنوف اللي كانت ساكنه بحضنه وهو اللي بهاليومين صارت تحن له حيل وتحبه فاض الحب من قلبها وكأنه ينتظر الوقت اللي يفجره فيه نمر بالقوه ابعدت وهي تقول بخجل : توني ادري انك بقلبي من هذاك اليوم لليوم ما كنت ادري ان الحب يدخل بالقلب ويسكن لين يجي شي قوي ويظهره كنت احسبك عادي مثلك مثل غيرك
اتسعت إبتسامة نمر أكثر وهو يناظرها : والحين وش صرت
الهنوف سكتت شوي وقالت: صرت برق الخير في حياة الهنوف
بكل ما تعني الكلمه انمحت كل كلمه سيئه سمعها نمر عنه وش اصلا الكلمه !؟ انمحت كل الذكريات السيئه، كان نمر مستعد يعلن نفسه من هاللحظه انه اسعد انسان!؟ لا والله يحس قلبه طاير بالسماء ويحسّه فارد جناحينه والفضل راجع للهنوف ! يوووه يالهنوف وش بيسوي بدون الهنوف
رفع يدينه يعلن استسلامه : وش الحيله !؟ وش اسوي وش ارد
الهنوف ضحكت : مامن شي نقوله الليله والجايات اكثر
ضحك نمر : ماعليه ودام الطريق الجاي متقاسمينه
بأذن الله انه ما على عُمرنا خوفّ وبنلحق نقول اللي نبي
الهنوف : بأذن الله
تقدم نمر يسكر الانوار ورجعوا لمكانهم وهالمره انسدح نمر بتعب من دقات قلبه الفرحانه وشعوره هالايام ينشرى بالذهب
التفت على صوت الهنوف : تصبح على خير
ناظرها نمر ببتسامه عذبه:تصبح عيوني عليك
ضحكت الهنوف : وأنت من اهلي
نمر :لا والله الا كل الأهل
سكتت الهنوف وهي تدري ما تقدر تجاريه بكلامه ومهما حاولت تنام ماتقدر وهي تحس بنمر يناظرها اعتدلت وهي تقول : ليه تراعي لي هاللون ماقويت انام!
مد نمر يده وهو يضمها له اكثر وابتسم :أنتي متخيّله جمال المنظر وانا اطوّل النظر والتأمل فيك !!انتي قادره تفهمين اللي احس به!؟
الهنوف من نظراااااته وتنهيداته تحس بكل شي كنّه يقول انتي مُذهله و تفهم من نظراته قوة الغرق و الحب والذهول والرضاااااا الحاصل فيه
شد نمر عليها اكثر وهو يقول : انتي بالنسبه لي معجزه يالهنوف انتي ملاك انتي نادره انتي الرضا كله وانا والله راضي بهاللي يصير ياربّي انا جداً راااااااااااضي
الهنوف صارت تحس ان كل جسمها نمل ماعاد تقدر تقول شي هالحب من نمر فاجعها تحس انها ماهي قده كانت تبي ترد تبي تتكلم لكن ما اسعفها نمر ابد اللي فعلا غرقان........🌚
.................••............
في بيت ابو حمد
كان حمد منسدح على رجل امه يفكر بنمر وشايل همه بس رفع راسه على صوت امه اللي تمسح على شعره: حمد يمه!؟
حمد : سمي يمه
ام حمد : وش رايك تزوج وانا امك
لف حمد بكل جسمه يناظرها ! : وش طراه عليك بهالوقت ياعيوني
ام حمد ببتسامه: مدري بخاطري بنت والله ولا ودي ابد ابد انها ما تكون من نصيبك فيها رضا ياحمد في سماحه ياحمد ما تليق الا لك تقول ما خلقها الا عشانك
جلس حمد باستغراب وابتسامه : الله لله ومن هالبنت اللي لقت هالرضا كله منك!؟ منهي الللي على قولك توأمي!
ام حمد : رهف اخت نمر جت اليوم مع اخوها اللي جاء يزورك و من اول شايفتها وحبيتها لكن هالمره بزود والله ماعمري حبيت احد كثرها وزاد عليها حبها لنمر وحرصها عليه الطيبه تنصب من عيونها صب
لاشعورياً ابتسم حمد وهو يقول : اشهد بالله انك صدقتي
قطبت ام حمد عيونها : ومنين تعرفها
تلخبط حمد وهو يمسح جبينه: نمر يسولف عنها يعني هي احسن اخوانه هي و راكان
ام حمد: ودام نمر شهد لها اجل وش تبي زود!؟خل الحب والخرابيط عنك يمه وطعني
حمد اللي بنفسه يقول ( طايع ومغلوب على امري من زمان يمه والله اني طايع ) ابتسم وهو يبوس يدها: اللي تبينه يمه اللي تبيه
ام حمد فزت بفرح:يعني نخطبها!؟
حمد ضحك: ايه بس ننتظر نمر يرجع
تشققت ام حمد من الفرح وطلعت بعد ماغطت حمد اللي رجع لفراشه بأحلام جديده وهو بدال مايفكر في نمر يفكر بأخته وهل ممكن تكون زي ماهي من برا!؟
..................••............
في بيت ابو حمدان
عند رهف
اللي كانت شايله هم نمر والهنوف ماتدري وين راحوا وماتبي تدق تخاف نمر يعصب والوقت متأخر لكن وقفت على الشباك بضيق وهي مالها نفس تنزل لاعمامها اللي بيباتون عندهم لفت بسرعه على جيت ريناد: وش فيك مانك على بعضك!؟
رهف : مافيني شي!؟
ريناد بتردد: نمر فيه شي!؟
رهف : لا
ريناد : اعرفك انا !؟؟ تكلمي وش صاير
رهف ناظرتها بضيق وجلست : نمر راح
ريناد: وشلون راح!؟
رهف : راح يعني راح يعني ماعاد بيجي
شهقت ريناد : ليييه !؟ وش صار
رهف : مدري مدري سهرنا مع بعض فالليل كان مبسوط ويسولف مدري وش صار الصبح وراحوا بيت جدهم وبالغلط تصاوب حمد بسلاح الصيد ونمر اللي رماه واليوم الثاني الصبح تفاجأت فيه يلم اغراضه هو والهنوف وراحوا
ريناد كانت مصدومه : نمر رماه!؟؟
رهف: بالغلط وشكل محد رحم نمر ابد عشان كذا راح ، وانتي تدرين نمر ما يفرط بحمد ابد عشان كذا تأزم
ريناد : طيب ماقال وين راح!؟
رهف : لا وخايفه اتصل
ريناد : الوقت تأخر بكره اتصلي فيه اكيد مايقدر يبعد عنكم
رهف : يارب انه مايقدر
دخلوا باقي البنات وسكتوا الا ارياف للحين ما جت وهي تنتظر متى يجي راكان اللي ما قابلهم ابد طول الوقت برا وعدنان يتعذر له انه مشغول
فجأه انفتح الباب وودخل راكان اللي رمى اغراضه بطرف ودخل وفزت ارياف برعب وتعثرت وانتبهه راكان لها : رهف !! اثيير وش تسوين !؟
ارياف جمدت ماعرفت تروح ماعرفت تحرك لكن صدمها راكان اللي قال : ارياف!؟؟
ماقدرت تلف لكن راكان كان عارفها ويعرفها زين بعد ويعرف كل وحده من بنات عمه ودقيق جداً ولا يفوته شي
لف راكان وهو يقول : معليش ما ادري انكم باقي هنا خذي راحتك
طلع وتركها وكأنه اصلا ماشافها اما ارياف جمدت وهي تعيد اسمها بصوته مليون مره وابتسمت بفرح : اخيراً انتظاري لك جاب لي شي يسعدني
طلعت وهي مبتسه واتجهت لغرفه البنات بس ماغاب هالكلام عن مسامع راكان اللي انصدم من اللي سمعه الا انلجم دخل الغرفه بهدووء وشاف عامر وعدنان مجتمعين يلعبون بلاستيشن سلم بهدوء وجلس وهو في دوامة تفكير وما احد اهتم ومعطينه حق الزعل على روحة نمر
.................••............
ومن بكره الصبح
صحى نمر على اصوات مرعبه صحى على صراخ زلزلته من ارضه صحى على بكى صحى على صوت ينادي (يممممه ، يممممممه )
صوت يعرفه صوت الهنوف رمى اللحاف من فووقه وركض فتح الباب يركض لمصدر الصوت وجمد على المنظر اللي شافه كانت ام الهنوف طايحه وبجنبها صينيه الفطور منثوره والهنوف تهزها بصراخ وتناديه : نمر اللحق نمر ألحق
ركض بسرعه ينادي : وش فيها وش فيها !
الهنوف : مدري مدري جيت ولقيتها كذا تكفى ألحق لا تموت امي تكفى
مايدري نمر كيف بكل قوته شالها وركضت الهنوف تغطيها بعبايتها ولف نمر لها: اللبسي اللبسي
رجعت تلبس واخذ نمر ثوبه يلبسه بسرعه بعد ماترك ام الهنوف بالسياره ورجعوا لها ركض وطار فيها نمر للمستشفى ما انتظر ابو الهنوف حتى
وصلوا للمستشفى ونمر من ارتباكه مايدري وش يسوي كان يركض ويناديهم ورجع وهو يساعدهم ينزلون ام الهنوف واخذ الهنوف بيده وهو يركض معهم لكن وقفوا بذهول اول ما صاروا الاغلب ينادون: انعاش انعاش
لفت الهنوف لنمر بخوف : ليييه ليييييه !
كان نمر يدري ويعرف ليه ينعشونها لكن في هاللحظه فقد ذاكرته تماما كأنه مايعرف شي بحياته الا يناظر الهنوف بعيون تايهه ويقول : بسيطه بسيطه
وهالمره صدقته الهنوف لانها فعلاً تبي تحس انها بسيطه
وابعدوهم من المكان والممرضين يركضون ويرحون ويجون ونمر والهنوف في حالة خوف مرعبه
ورجعت الهنوف تسأله: نمر اخاف امي صاير له شي!؟
نمر هز راسه بنفي : لا لا ما صاير فيها شي بأذن الله
ماكان يمدي نمر يطمن الهنوف الا طلع الدكتور وهو يسأل عنهم وكان نمر خايف من نظرته لكن الدكتور ماخاف الله فيهم وبكل برود قال : تعازي لكم والمريضه ماقدرنا ننقذها
صرخت الهنوف : لااااا لااا وش تهذري انت وش تقول
نمر مسك الهنوف وهو يقول : غلطان غلطان تونا جبناها مايمدي دخلتوها اكيد غلطان يالهنوف غلطان
الدكتور : المريضهه ! نوره ال مسعد!؟
التفت لها نمر مايعرف الاسم وصرخت الهنوف : ايييييه
الدكتور رفع يدينه بضيق : عطتكم عمرها تعرضت لازمه قلبيه
بكل قوته ضربه نمر على صدره مقهور منه وشلون ينقل الخبر كأنه يزف البشاره وعبى الممر صراخ الهنوف ونمر يحاول يهديها لكن ماهو قادر دخلت الهنوف تركض بين الممرات بتأكد لكن طاحت الدنيا بعينها وهي تشوف يدين امها طايحه من السرير تشرح للهنوف ان امها ودعت هالحياه
كان نمر يركض يدور عليها وهو ماهو همه الناس اللي تناظره بطوله الفارع ويركض كأنه مجنون وصل لها وهو يشوفها متعلقه بسرير امها وتبكي وعجز حتى يقرب لها وبالقوه سحب رجله ووصل وهو يسحبها وهي تبكي بالقوه ابعدوا الهنوف لكن بعدت معها شيلة امها ولفت عن نمر تصيح وتبكي : يانمر كانت بخييير قالت بتسوي لك الفطور قالت بتذوقك طبخه يا نمر ما لحقت تذوقه وياليتها ماقالت اللي قالته وليتها رحمت نمر من هالحزن اللي اعتلى صدره لا شعورياً جلس على الارض والهنوف معه ماقدر حتى يتركها ما قدر يرد صوته عجز يطلع غمضت برجفه وبكى وهي تحس بقلبها حرقه كانت صدمتها اقوى وفقدت وعيها ووقف نمر بخوف وركض بها لطوارئ واخذوها منه وهم يصحونها
وكان صعب على نمر اللي صار طلع يتصل بهذال وهو بالقوه يضبط صوته
هذال: هلا نمر تون ادق الباب ادورك مامن صوت في بيت عمي
نمر تنحنح بتعب : انا بالمستشفى
هذال:سلامات بك شي؟!
نمر : ا لا بس خالتي ام الهنوف تعبانه
هذال : ليييه وش فيه!؟
نمر: اسمع اخذ عمي معك وتعال للمستشفى ...... انا مقدر اطول
سكر نمر وهو مايقدر يقوله الخبر لكن هذال خاف وركض ياخذ ابو الهنوف اللي ارتبك اكثر من هذال وهو يسأل: وش نوحه !؟ تركته بالبيت طيبه وبخييير ! وش صار له!؟
هذال: مدري يا عمي والله مدري
واول ما وصلوا المستشفى كانوا يدورون نمر بس ما حصلوه ... اما نمر اللي جالس عند الهنوف اللي كانت في انهيار عصبي داخلي كان مغمى عليها لكن تهلوس بأسم امها كثير في هالموقف ما قدر نمر ماينهار وهو يدري وش كثر الهنوف متعلقه بأهلها تمالك نفسه بالقوه وهو يمسح دموعه وراح يغسل وجهه واول ما صدف بطريقه ابو الهنوف وهذال اختفت ملامح البكى من وجهه وشال هم وشلون بيقول وقبل يوصلون له وصله الممرض اللي قبل : متى رح تبدأ بإجراءات المتوفيه!؟ وصلت هالكلمه لابو الهنوف اللي لف الممرض عليه بخوف : منهي!؟؟
نمر : عمي اذكر الله
هذال: نمر وش يحتسي ذا !؟
نمر اللي لأخر لحظه تمالك نفسه وقال بهدوء : خالتي تعبت ونقلناها هنا و .. حاولوا يسعفونها بس ماعاد قلبها يتحمل
ابو الهنوف شد على ذراع نمر : و و وماتت!
نمر غمض عيونه بقوه اول ما سمع ونين ابو الهنوف اللي ركض هذال يرفعه لكن ما حاول نمر يوقفه بيخليه يطلع اللي بقلبه
امتلى الممر بالصراخ وامتلت عيونهم بالدموع وفاضت وانتشر الخبر ووصل لسلطانه اللي كانت تدق بيت اهلها ولا فيه رد وقربت منها وحده من الحريم وهي تاخذها لبيتها واول ما نقلت لها الخبر واهتزت حايل كلها لهالخبر
...................••............
في دقايق بسيطه انتشر الخبر السيء ومهما حاول نمر يخفف عليهم حزنهم ما يقدر
خلص الاجراءات وهو حزين لكن مجبور يصمد عشان الهنوف اللي من اول ماصحت وهي تسأله بالله اذا صدق ولا غلطانين لكن اصعب كلمه قالها نمر ان الخبر صحيح
ورجعت الهنوف تنهار وتعلقت بذراع نمر : تكفى يانمر تكفى ياملي بشوف امي بشوفه قبل تروح تكفى
اخذها نمر لحضنه يهديها : ابشري ابشري بس اذكري الله لا يصير لك شي انتي بعد اذكري الله
وداها نمر ودخل معها خايف عليها من اي انهيار لكن كان قدامهم ابو الهنوف اللي من ملامحه واضح انهد حيله من الصياح كان يودع زوجته اللي على كثر ما تعب معها ما يعد نفسه سوى شي كان مستعد ينقلها بين المستشفيات بعيونه ويتحمل كل شي
ويكون لها الدواء والعلاج بس ما تروح وتخليه كان حبه لها واضح حتى نمر يشوفه بعيونه
قربت له الهنوف تبكي : راحت امي يبه
بكى معها وهو يحضنها: اي والله راحت الغاليه
وكان نمر شاهد على هالوداع الحزين وابعدوا بالقوه واخذوها الممرضات ولفوا للهنوف : من بيساعد بتغسيلها
لفت الهنوف تناظر نمر وابوها وهي ماعندها الجرأه بس ما تبي تترك اي ثانيه ما تكون فيها مع امها وقالت برجفه : انا انا
فزوا ابو الهنوف ونمر يدرون ما تتحمل : الهنوف
الهنوف اللي رجعت لهم بترجي وبكى: الله يخليكم مابي اخلي امي لحاله تكفون
ناظر ابو الهنوف نمر يبغاه يتصرف لكن نمر عجز يمنع الهنوف واستسلم وراح ينتظرها برا ودخلت الهنوف المغسله وهي ترتجف وقفت عند راس امها ببكي وهي تحاول تساعد ومنهاره ولا قدرت تكمل وتكفنها معهم وطلعت وفز نمر اللي كان متكتف : الهنوف
ركضت له ويدينها مليانه مويه وريحة الطيب اللي كانوا يطيبون بها امها رفعت يدينها لنمر تبكي : غسلته بيديني يانمر غسلته
سحب نمر شماغه وهو يمسح يدينها بحزن وجلسها وهو يحاول يهديها : سنة الحياه يالهنوف وش في يدينا
وماقدرت الهنوف تسكت كانت في انهيار
واخذها نمر للبيت وهو مايقدر يجلس معها ولا يتركها
كانت سلطانه بالبيت وكل حريم الحاره عندها ترك نمر الهنوف لها وركضت للسلطانه منهاره وسلطانه حالتها اصعب من حالة الهنوف
ورجع نمر للمستشفى مع اهل الحاره عشان ياخذون ام الهنوف يدفنونها
وكل ذا يهون ألين وصلوا لأصعب مهمه وهي انهم يجيبون ام الهنوف لبناتها عشان يودعونها
كان نمر مايقدر يتواصل مع اهل البيت فالمهمه على هذال وامه وكان متكتف بجمود يتمنى انه يدوم كان يسمع البكى وماهو قادر يتصرف
وبالقوه طلعوا ام الهنوف واخذوها والهنوف وسلطانه للحين في المكان اللي ودعوها فيه وكانت حالتهم يرثى لها
كان نمر ساند ابو الهنوف رغم ان ابو هذال كارهه ويحاول يبعده بس ماهو مهتم له ابد ونزل نمر وهذال للقبر عشان يحطونها بقبرها وبعد ما نزلوها طلعوا ودفنوها ورجعوا جنب ابو الهنوف اللي مهما عزوه مايجبر عزاه في زوجته شي
.
.
.
انتهى البارت♥
