اخر الروايات

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم اديم الراشد

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم اديم الراشد 


 

البـارت الـواحـد والثـلاثــيـن..

.

.

.

من هاللحظه ابتدت لحظات العزاء المتعبه

وكان نمر يقاوم هاليوم وكل ما راح يبي يتطمن على الهنوف مايقدر يدخل ومهما طلب من ام هذال تناديها ما تناديها وينتظر لين ينهد حيله ويرجع لمكان العزاء

وماعاد نمر يقدر يكمل لحاله طلع بعيد يتصل على حمد اللي في ثواني رد : نمر وينك اختفيت ادق ما ترد !

تنحنح نمر بصوت ذايب :مافضيت يا حمد

حمد اللي اعتدل بخوف من صوت نمر : ليه!؟ صار شي

نمر بالقوه قال : توفت ام الهنوف

اتسعت عيون حمد بصدمه ووقف يحاول يرد : هاه! وش قلت

نمر: اليوم الصبح ، تعالوا لحايل يا حمد ماعاد اقدر اكمل لحالي

حمد اللي وصله انهيار نمر اللي يكابر على نفسه: لا حول ولا قوة الا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون ، اذكر الله يانمر وابشر ابشر بكره ان شاء الله بنكون عندك اذكر الله وخلك سند لهم يانمر

نمر اللي رفع راسه يهدي نفسه: احاول يا حمد ، المهم يلا مقدر اطول

سكر نمر اللي كان بيقول كل شي بس ماقدر يتكلم اكثر ورجع يوقف جنب هذال وهم يصبون القهوه للمعزين

وماصدق نمر ينتهي اليوم ويفضى البيت عشان يشوف الهنوف مايدري عنها

اتجهه لابو الهنوف : عمي يلا عشان ترتاح انت تعبت

ابو الهنوف : وين الراحه وانا وين يا نمر وييين !

جلس نمر قدامه وهو يشد على يده : هاذي سنة الحياه يا عمي وكلنا على هالطريق ماشين ومافيه لا مفر ولا حيله ولا بيدينا الا ندعي لها ان الله يوسع نزلها ويجعلها من المقبولين وحنا ياعمي دايم ندعي ونقول ( اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي )

ويمكن الله اخذها ورحمها من اشياء كثير ويمكن خير لها ياعم اذكر الله قول ان لله وإنا إليه راجعون .. وادع الله يهون مصيبتك واصبر

رفع راسه ابو الهنوف وهو يمسح على كتف نمر بحزن : وداعتك الهنوف يا نمر تكفى لا تخليه اللي شافته ماهو شوي

نمر: لا توصيني ياعمي ، وعطني يدك

وقف نمر يسنده وهو يوديه لغرفته ورجع يدور الهنوف اللي كانت مرتميه بأحد الغرف وتبكي وللحين معها شيلة أمها

اخذ نفس ودخل وهو يرفعها : الهنوف يا حبيبتي قولي لا إله الا الله ما يصير للي تسوينه والله مايصير

ناظرته الهنوف ببكى: وش اسوي يا نمر وش بيدي غير اني ابكي امي

نمر : بيدك تدعين لها بيدك تسوين كل شي بس ما تعذبينها بدموعك انا والله ادري ان الموضوع ماهو سهل وادري محد يقدر يتحمله وادري ان اللي راح انسانه غاليه علينا كلنا لكن هذا طريقنا يالهنوف هذا طريقنا كلنا ما نقدر نسوي شي الا ندعي لها ودموعك ما تسوي شي الا تعذبها

الهنوف : بس وشلون بعيش بدونه

نمر : بتعيشين يالهنوف وبيجبر الله مصابكم وبتعيشون ولا تنسين ابوك حرام تتعبونه بحالكم هو ماهو ناقص اللي فيه مكفيه

الهنوف : يااااارب ألطف بنا يارب

حضنها نمر وهو يمسح على ظهرها ويقرأ عليها الحين صار وقته يطمنها وقته يكون معها

وهو يدري ماهو سهل الفعل مثل الكلام ماهو سهل

نامت الهنوف ونام ابوها لكن نمر عجزت عيونه تنام ماقدر هيبة الموقف تمنعه وهو يفكر وش كثر هالفقد موجع وشلون الدنيا تسرق الضحكه في ثواني وتبدلها لحزن قاهر وشلون

.................••............

عند هذال

اللي كان يراقب سلطانه بحزن مايدري وشلون يواسيها هي بعد وش بيسوي كان مهما حاول يهديها وما تهدى كان خايف عليها وعلى ولده مايدري كيف يتصرف لكن ارتاح اول مانامت وهو يدعي ما يصير لها شي

.................••............

في الرياض

طلع حمد من غرفته وهو شايل هم وضايق اتجهه لغرفة امه وابوه يدق الباب

وطلعت امه بخوف : يمه فيه شي!؟

حمد : لا يمه بخير بخير بس ... طلع ابو حمد مستغرب : حمد يوجعك شي

حمد : لا يبه انا طيب

صد حمد عجز ينطق ولفته امه بشويش: نمر فيه شي!

ناظرهم حمد بضيق: لا بس الهنوف ... ا ا امها كانت تعبانه

ابو حمد : ايييه !؟

حمد بالقوه قال: واخذ الله امانته

شهقت ام حمد برعب وصد ابو حمد : لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وإنا اليه راجعون

ام حمد : من بلغك!

حمد: من شوي اتصل نمر وبلغني ووضعه صعب واكيد ان زوجته واهلها في وضع صعب ولازم نروح مانقدر نخليه لحاله في مثل هالوضع

ابو حمد: اكيد اكيد ... بتقول لجدك!؟

حمد: ماودي والله بس مجبورين نروح كلنا

ام حمد جلست وهي تمسح دموعها وتدعي

ابو حمد : احجز الطياره وانا ببلغه الفجر

حمد : زين وانتي يمه قولي لبدريه

ام حمد : طيب طيب

رجع حمد لغرفته وهو متضايق يكرهه هالطاري ويكرهه يعيش هالمواقف وبعد ما حجز للكل

تذكر اهل نمر واخذ جواله بتردد واتصل براكان

.................••............

عند راكان

اللي كان بين اصحابه وهو للحين تفكيره مشغول مع ارياف وسالفتها ورفع جواله بإستغراب من حمد!؟ ورد خوف ان نمر صاير له شي

حمد: سلام راكان

راكان: وعليكم السلام ، هلا حمد وشلونك

حمد: حمدلله انت كيفك

راكان: بخير ، سم

حمد : تسلم بس عسى ما ازعجتك

راكان:لا لا خذ راحتك صاير شي!؟

حمد : ودي اقول ماهو صاير بس اللي صار انه اتصل نمر من شوي وبلغني ان ام الهنوف توفت

وقف راكان بذهول: لا اله الا الله ، لا حول ومتى توفت!؟

فز عدنان من بين العيال لراكان بتوتر: من من!

رراكان : اصبر ياعدنان

حمد: اليوم الصبح وغير كذا مدري عن التفاصيل بس احنا الساعه 7 رايحين للمطار ومن هناك لحايل!؟ وقلت ابلغكم لان نمر ماهو قادر يوقف لحاله بهالوضع

راكان: لا لا بالعكس انت لو ما بلغتنا بنزعل عليك لكن ان شاء الله نلتقي هناك مشكور ماقصرت

حمد: العفو

سكروا وعدنان والعيال واقفين بحيره وبهدوء بلغ راكان عدنان اللي ماكان له تأثر كبير

.................••............

ومن بكره

طلعوا من بيت ابو حمدان ابو حمدان وحمدان وعدنان وراكان ورهف بس

ومن بيت ابو ادهم ابو حمد وام حمد وحمد وبدريه ودحيم وطارق وام طارق و ابو ادهم بس

والكل اتجهه لحايل

وفي الطياره رغم مرارة الموقف الا ان لطف جو حمد شوي ان رهف بالكرسي اللي قدامه وقادر يشوف كل حركه تسويها

.................••............

وفي حايل

كان نمر يحوس يبي يسوي لهم فطور او شي قبل يوصل احد بس اول ما دق الباب تفاجئ نمر بالحريم اللي كل وحده معاها فطورها ويسألون عن الهنوف صد بسرعه وهو يقول : تجي الحين تجي

راح للهنوف يصحيها وهو ماوده يصحيها وقامت الهنوف بحزن لناس وبدوا يجون الناس ويستقبلون من جديد بس فز نمر اول ماشاف اهله وصلوا ووصلوا بوقتهم بعد

تقدم لهم يسلم عليهم ويعزونه ودخلهم واتجهه لرهف وبدريه ويوصيهم على الهنوف وينتبهون للباب لانه كل شوي بيجي ورجع يوقف عند حمد وسلطان وطارق وهم ماقصروا معاه واقفين

لكن ابعد حمد بنمر : فيك شي يا اخوي

حضنه نمر بكل قوته والحين سمح لنفسه ينهار ويطلع كل شي يحس فيه الحين بدا يحس نمر بالامان وهو يشوف اهله حوله

سكت حمد وهو يهدي نمر وبالقوه قدر يهدى وهو مايدري وشلون بيواجهه حزن الهنوف

.................••............

وطول ايام العزا

كان نمر واقف وواقفين وراه اهله ويدعمونه ويساعدونه واخيراً سكر نمر الباب ورا اخر معزي واخر ايام العزاء والتفت متجهه للبيت ينادي : فيه احد!

رهف اللي كانت طول هالايام مع الهنوف ولا تركتها طلت بهدوء: لا سلطانه راحت مع زوجها

نمر : والهنوف!؟

رهف : نامت

نمر: عساها بس ما اتعبت نفسها

رهف : يعني تعرف الوضع

سكت نمر : زين اجهزوا العيال برا يحترونكم

رهف : زين

رجع نمر يوقف برا وتقدم راكان : نمر تحتاج شي تبي شي اجيبه بكره

نمر: لا ياراكان سلامتك

حمدان: ماعليه يا اخوك اصبر والله يجبر مصابكم

نمر : مشكور مشكور

ابو ادهم : داوموا على القران وان شاء الله ماعليكم خلاف

كانوا يواسون نمر ونمر يرد بردود هاديه نوعا ما

وبدوا الكل ويودعونهم ويطلعون ووقف حمد : نمر اذا ودك بجلس هنا

نمر : لا ياحمد انت تعبان ويدك للحين تعبانه وبعدين سلطان هنا لو احتجت شي

حمد : وانت خلاص بتستقر بحايل

نمر: مدري يا حمد مدري

حمد : المهم انتبه لنفسك

ودعه حمد وطلعوا كلهم ورجع نمر للبيت

.................••............

ومر الاسبوع الاول من وفاة ام الهنوف

ونمر مازال هو والهنوف جالسين عند ابو الهنوف

ومازال نمر يكافح عشان يهون عليهم مصيبتهم

وصحى بعد الفجر على صوت المطر والبرق لكن فز اول ما فقد الهنوف ماهي جنبه وطلع وشافها واقفه تحت المطر وهي فاتحها يدينها ماكان يدري هي تبكي ولا تضحك كل شي مختلط ببعض طلع واول ما وصل لها فزت: نمر متى صحيت

نمر : من شوي! وش وقفك بالمطر ادخلي لا تمرضين

الهنوف : لا تكفى خلني تحته خله يغسل حزني

سكت نمر وهو يناظرها بضيق وطلع يدور ابو الهنوف اللي كان جالس على سجادته ويستغفر

تقدم نمر يبوس راسه : صبحك الله بالخير ياعمي

ابو الهنوف: صباح النور يا نمر ياولدي

نمر : هنيك الرحمه والمطر

ابو الهنوف: هنيك خير

نمر : ماودك تطلع للمطر

ابتسم ابو الهنوف بضيق وهو يناظر من الشباك: خليته لبنيتي كود الله يجبر به قلبه

نمر : الله يعين

ابو الهنوف: ما جاء هذال

نمر: لا

ابو الهنوف سكت ونمر للحين جالس بجنبه ووقف المطر ودخلت الهنوف وبعد شوي رجعت بالفطور وهي تنزله وتحاول تجامل عشان ابوها: تأخرت عليكم ولهيت بالمطر

ابو الهنوف : ابطيتي على نمر ولا انا مالي بوه

نمر: لا والله يا عمي ما اذوقه لين تفطر معنا

الهنوف : يبه الله يخليك لا تعمل بنا هاللون انت مريض ضغط وسكر مايصير تجلس ما تاكل

نمر : لا لا بياكل قربي السفره

قربته الهنوف وقرب ابو الهنوف وبعد الفطور وقف نمر بما ان الشتاء دخل عليهم وهو يجهز هو والهنوف المشب ( مجلس الشتاء )

وقف نمر بعد ما شب النار: عطيني اغراض القهوه والشاهي بسويها

الهنوف : خله انا اسويه

نمر : من زمان ماقلت لا تغثيني يالهنوف وجيبيها ابتسمت الهنوف : زين

طلع نمر لابو الهنوف وهو يسنده: تعال ياعمي جهزت لك النار تدفيك في هالبرد والمطر والقهوه شوي وتزهب

ابو الهنوف: الله يعطيك العافيه يا ولدي

رجع نمر للباب اللي يدق وفتحه وابعد اول ماشاف سلطانه اللي ردت السلام ودخلت وطلع نمر: هذال اقلط القهوه

هذال: زين ، عمي وش وقعوه!؟

نمر: بخير احسن من قبل

دخل هذال وهو يسلم على ابو الهنوف ورجع نمر للهنوف

.................••............

وعند الهنوف

لفت على دخول سلطانه وابتسمت بضيق: هلا يا سلطانه

جلست سلطانه بحزن: ماعاد للبيت طعم يالهنوف

الهنوف: تكفين يا سلطانه اذكري الله واهدي لا تنسين انتي حامل وفي بطنك روح لا تفرطين به ، وبعدين ابوي تعبان ما نقدر نتعبه صح ما نقوى ننسى لكن ما بيدينا الا نصبر

سلطانه : الله يرحمه يالله وتجبر كسرنا

لفت الهنوف على صوت نمر اللي ينادي وطلعت وهي تعطيه الاغراض ووقف نمر يطل بوجهها: صار شي!؟ ليه وجهك كذا

الهنوف رفعت يديها تمسح دموعها: سلطانه خايفه عليه يصير به شي هي بعد

نمر: لا يابنت الحلال ماصاير لها شي وانتي لا تخلينها هديها قد ما تقدرين انتي الكبيره وانتي الحين بمثابة امها وانتبهي لها مهما كان هي حامل وتعبانه وحملها للحين بخطر

هزت راسها الهنوف برضا ودخلت وهي زي مايواسيها نمر تواسي الباقين وكل ما قواها نمر نقلت قوتها لابوها وسلطانه وكان نمر بالنسبه لها الجدار القوي اللي يسندها ولو اهتز بتطيح

..................••............

وفي الرياض

في بيت ابو طارق دخل طارق اللي زعلان شوي من جود الللي ما راحت معاهم وعذرها بتجلس عند ابو طارق عشان ما يجلس لحاله وطارق يدري انها ماتبي عشان نمر

جلس بجنب ابوه وجود تصب القهوه ولفت تناظره : طارق قهوه!؟

طارق : لا

ام طارق : الله يعينهم يكسرون الخاطر

طارق : الله يعين نمر كل الهم الحين على ظهره مالهم احد يوقف معهم الا هو

ابو طارق : على كبر حايل !؟ مافيه الا نمر الغريب عنهم!

طارق لف بضيق : والله عاد يا يبه انت تعرف وتعرف زين ان وقفت نمر تكفي عن بلد لحالها وغير هذا ماهمني حايل نمر الحين نسيبهم وما شفت احد بالعزا شايل هم كثره لا هذال ولا ابو هذال ولا حتى الجيران

ام طارق : مجبور يوقف معهم الله يسعده ويقويه

جود ما عمرها توقعت ان طارق حاد دفاعه اتجاهه نمر ومستحيل يرضى الغلط عليه ابد

وفهمت من نظرته انه متضايق منها ماصدقت الكل يروح وقربت: طارق ! زعلان مني !

طارق : وليش ازعل

جود: تدري اني ما احب مواقف العزاء والحزن وبعدين انا جلست مع ابوك ماجلست لحالي

طارق: قلت لك ياجود ماني زعلان ! وبعدين الشغله لضميرك وقلبك واذا ودك تروحين تجلسين انا ما اجبرك بس يفضل لو رحتي وقفتي مع الهنوف فالنهايه تعرفينها، انا بطلع اريح

طلع وتركها وهي صاده بقهره( ياذا النمر اللي في كل مكان يدافعون عنه!؟ هناك حمد وهنا طارق )

................••............

في بيت ابو حمدان

كانوا كالعاده مجتمعين على الفطور

ورهف كانت تقولهم عن المواقف الحزينه اللي شافتها

ام حمدان: بس يارهف ضيقتي خلقنا من الصبح بهالحزن !

راكان: ليه زعلانه يمه!؟ فالنهايه هالحزن يوم عندهم ويوم عندنا والدنيا ماتدوم لاحد

اثير: لا حول الله وش فيك تفاول انت

عدنان:وهو صادق والله ضاق قلبي على ابو الهنوف

ابو حمدان: الله يجبر كسرهم

رهف : شكل نمر ماهو ناوي يجي!

راكان : ما اتوقع يجي الحين

عدنان:اكيد ابو الهنوف ماينترك لحاله مسكين

ابو حمدان اللي كان متضايق ماوده يبعد نمر ولا وده يجي ويأذي نفسه

.................••............

وفي حايل

طلع نمر من البيت وهو يفكر جدياً انه يجلس هنا دايم طلع لسلطان ودخل المحل وهو يسلم عليه

سلطان: هلا يا نمر كيفك وكيف اهل زوجتك

نمر: صابرين انت وش اخبارك

سلطان؛ ابد رايح جاي بين الرياض وحايل

نمر بتردد: اتوقع اني بجلس هنا فتره وبماا اني هنا وش رايك تمسك فرع الرياض وانا هنا

سلطان : يعني ناوي تستقر!؟

نمر: ماهو اكيد بس ما اقدر اروح واترك الهنوف ولا اقدر اخذ الهنوف وابو الهنوف بهالوضع

سلطان؛ وانت صادق والله دام هذا شوررك يكون زين لان كذا ولا كذا عندي مشاريع جديده بالرياض

نمر: زييين الله يقويك

سلطان : تعال اجل اعرفك على اللي هنا

وقف نمر اللي كان نص عقله مع سلطان والباقي كله مع الهنوف وعيونه على جواله

.................••............

وبهالوضع وعلى نفس هالموال

مر الشهر الاول ونمر والهنوف للحين بحايل وتعود نمر على حايل حيييل وهو مارجع لرياض من يوم ما طلع وتعود على ابو الهنوف وعلى جلستهم الصبح وتعود على الديره واهلها وارتاحت نفسه من اهل ديرته وغثاهم

اما الهنوف كل يوم ويوم تتعلق بنمر اكثر وهي تشوفه وشلون غير من حال ابوها كثييييير ومهتم بالكل حتى سلطانه من نصايح نمر للهنوف اللي تطبقها على سلطانه صارت المصيبه اهون واخف عليهم

وابو الهنوف اللي راحت من بيته زوجته بس الهنوف ونمر ملو عليه المكان وزاد حبه لنمر وهو يشوفه وشلون ماهو مقصر كان فعلاً يدعي له كل ماشافه ( الله يحبك ويحبب خلق الله فيك ) وكانت دعوته البسيطه لنمر تطيره فوق فوق

..................••............

اما في الرياض

هالشهر طلع من عيون حمد اللي من بعد ماصار نمر في حايل وهو لا روحه ولا جيه من البيت للمكتب للمحاكم وللقضايا وراحته تعتبر مع دحيم وطارق وهو ينتظر نمر يرجع ويفتح موضوع رهف

اما في بيت ابو ادهم كان السؤال يومي لدحيم( متى يجي نمر) وجواب بدريه الدايم : بيجي بيجي

وابو ادهم اللي في هالشهر شاد حيله يحاول ان يعدل سمعة نمر مع اهل الديره وقدر انه ينسيهم بعض الشي بمساعدة سرور طبعاً

.................••............

وفي بيت ابو حمدان

على كثر المواقف اللي تمر كان راكان للحين قيد موقف ارياف وللحين يدرس بعقله سبب كلامها وكان واضح له السبب بس مايدري يصدقه او ما يصدق

وعدنان اللي شبهه مع راكان بالشكل بس لكن الحياه تفترق والاسلوب يفرق

ورهف اللي كل يوم وهي تسأل نمر ( متى راجع ) وكل يوم تسمع رد نمر اللي مايبي يضيق خلقها اذا زانت اموري )

اما اثير كانت فرصتها تروح وتجي بما ان نمر ماهو فيه لكن مع الاسف ان النسخه القريبه من نمر ( راكان ) متمسك بحدود نمر ولا تروح وتجي الا معه او مع احد من اخوانه

وام حمدان في كل فرصه كانت تحاول تبين لابو حمدان ان وجود نمر غلط في هالبيت

اما ابو حمدان ما يحتاج توصيه بهالموضوع

..................••............

وفي ايام حايل البارده وفي الصبح

كان نمر وابو الهنوف والهنوف جالسين بالمشب والهنوف كالعاده تقرا لهم قصه من قصص الاولين

وابو الهنوف مستمع ونمر بعد لكن اغلب تفكيره بأوراق الشغل اللي حايس فيها بين يدينه

وقف ابو الهنوف : انا بنهج يم شّبة ( جمعه) ابو ناصر بتنهج معي يانمر

نمر اللي صار يعرفهم ويحضر معهم كثير : والله اليوم عندي شغل ياعمي ان شاء الله بعد العصر

ابو الهنوف : زين زين

طلع ابو الهنوف وقربت الهنوف ببتسامه وهي تعطي نمر الشاهي وهي شايفه انه متورط بالاوراق : وش نوحك!؟ تقلبهن من ساعه!

نمر صح متفشل بس هالايام صار يحاول يقرأ وتحسنت قرأته والهنوف تساعده شوي : ابي اقراهم

الهنوف ابتسمت : اقرا معك!

نمر : اذا ودك

ابتسمت الهنوف وهي تحط يدها على الكلمات وهي تقرا لنمر الاوراق ونمر يقرا معها وبعد ما خلص الاوراق نزلها وهو مبتسم لها

الهنوف : هانت خلاص الحين صرت تقرا ما تتهجى وكم يوم وتنطلق

نمر مهما كان منحرج يعد الهنوف ستر وغطا عليه: الحمدلله باقي لنا هالكتابه

الهنوف طلعت الدفتر ببتسامه: ما نسيته يلا بقولك كم كلمه تكتبه ونشوف شلون

نمر اخذه: يلا يلا قبل يخلص الوقت

صارت الهنوف تمليه وهو يكتب وطلت الهنوف بضحك: وخطنا تحسن بعد

نمر : من فضل الله ثم فضلك

ضحكت الهنوف : بعلمك الرسم ان شاء الله

نمر : انا مستسلم يا شيخه

بعد ما انتهى قالت الهنوف بهدوء: نمر

لف لها نمر بكل جسمه: لبيه!

الهنوف : لبيت حاج لكن بترجع الرياض!

نمر: وش ودك انتي!؟

الهنوف : اكيد ماودي تترك اهلك ولا ودي اترك ابوي

سكت نمر صح مرتاح بحايل لكن ما اغنته عن الرياض ابد وشافت الهنوف ملامح وجهه وسكتت بضيق : انا مابي اغصبك على شي

نمر : المشكله في الموضوع ماهو انا الشغل اللي مسكته مسكته من البدايه بالرياض وسلطان مستقر بحايل ومابي ابعده عن اهله وااعرضه للخط وهو رايح جاي لرياض

نزلت راسها الهنوف : طيب متى بنرجع!

نمر: هاليومين

طلع نمر وهو مقرر يرجع لرياض ويتمنى انه ياخذ معاه حظه الحلو اللي لقاه بحايل

ورجعت الهنوف بضيق وهي ماتبي ترجع بس تشوف ان نمر تحمل كثير وغير كذا سلطانه فيه وهذا اللي مريحها

.................••...........

في الرياض

كان حمد واقف عند احد المحلات وهو زهقان مايدري وين يروح لكن التفت على الصوت: حمد وش هالصدفه

التفت حمد ببتسامه: هلا والله ياراكان الله يبارك بالصدف اللي جابتك

اقبل عليه راكان يسلم بحراره: وش اخبارك وعلومك

حمد : بخير وانت

راكان : حمددلله ، وش اخبار جدك والاهل

حمد : حمدلله مبسوطين لكن هه باقي ننتظر نمر يرجع

راكان : والله الظاهر نمر مستانس كذا

حمد : اوووه مستانس وبس لكن ماعليه ناس تستانس وناس تشتاق

راكان : تعال تعال نتقهوى

جمد حمد وهو يدعي ان راكان ما يحلف عليه يتقهوون بالبيت او مشاعره متلخبطه وده يروح ولا وده : في مقهى قريب هنا

حمد : لا والله البيت يا رجال اريح لنا

بعد اصرار راكان خضع حمد واتجهوا للبيت وهو يسمع راكان يكلم وواضح يكلم بنت ( جهزوا القهوه والشاهي معي ضيف)

لكن اتسعت ابتسامة حمد اول ما وصل صدا الصوت اللطيف( من عيوني انت وضيفك)

و بسرعه حاول يلقط الاسم وزادت ابتسامته اول ماعرف انها رهف ونزل المرايه يعدل شماغه وهو تغير موده كله

................••............

في حايل

عند نمر اللي كان جالس في محلهم ويراقب الاوضاع والامور يراقب سوق حايل والناس الطيبه لكن هذا ما غير بقراره شي راجع لرياض راجع

ابتسم اول ماشاف سلطان اللي يأشر من بعيد: وين وصلت !؟؟

نمر :قريب ماعليك قريب

سلطان : هاه وش قررت!

نمر : الديار طلبت اهله يا سلطان

ابتسم سلطان: وهذا شوري بعد ولا تبعد عن ديارك يا نمر خذها نصيحه من اللي ما يبات يوم واحد برا حايل

نمر : وانت صادق يا سلطان حايل طيبه بس الرياض اطيب

سلطان : الله يسهل لك وانا اخوك ودامك راجع لرياض تعلم تعد للعشره ( يعني يصبر قبل يسوي اي شي )

نمر ضحك : لا توصي حريص

سلطان: خلنا اجل نخلص كل شي هنا عشان مايكون تحت مسؤوليتك شي

نمر: زين

................••............

في ابو حمدان

كانت رهف تجهز القهوه وهي مستغربه من هاللي بيجي !؟ عمر راكان ماجاب اصحابه هنا ؟

اثير: خير وش فيه راكان اليوم!؟ ولا خلاص طبع على شخصية نمر

رهف : وش ضارك انتي! اثييير جوزي عن راكان ازين لا تستفزينه اكثر

اثير : يا شيخه بالطقاق المهم انا رايحه لبيت حمدان اذا سأل يعني

رهف : روحي روحي فكينا شرك

راحت اثير ورجعت رهف للمجلس وهي ترتبه وطلعت بسرعه اول ما سمعت السياره

وجلست وهي تشوف من ورا الستاره وابتسمت وهي تشوف حمد وراكان اللي صاروا حتى بمشيتهم مثل نمر اللي يمشي بسرعه وهو مايلتفت ويناظر بالمكان اللي يبيه واخذت نفس وهي تقول : والله اني اشتقت لك يانمر

.................••............ .

اما عند حمد

اللي دخل المجلس وهو يدعي ان صدف الكتب والمسلسلات الروايات تصدق هالمره معه ويشوف رهف للمره الثانيه لكن خاب ظنه وجلس وراح راكان

ورجع يوقف وهو يناظر وش تحته قطب باستغراب : وش ذا

رفعه وكان جوال وابتسم وهو متوقعه لرهف وفعلا كان لرهف من الرسايل الموجوده لللي ينادونها فيها

وكان بيسكره بس انصدم انه مفتوح ماهو مقفل خاف انه يدخل ماقدر ابد انه يفتحه وقفله وهو يحطه على الطاوله لكن يحس بولاء لهالجوال

ورجع راكان وهو يرحب فيه وقطب باستغراب وهو ياخذ الجوال وحطه بجيبه

وكمل يسولف لحمد وحمد ماهو معه وللحظه كان ماوده يطلع من هالبيت الا خاطب

.................••............

وفي بيت ابو الهنوف

كانت سلطانه جالسه بهدوء وهي تناظر الهنوف اللي رغم وضوح حزنها بس تنعكس عليها السعاده

سلطانه: مستناسه مع نمر ؟! عسى بس ماهو على شكله!

لفت الهنوف ببتسامه: يمكن شكله مهيب لكن حنية الدنيا كلها فيه ، اتركيني انا وش اخبار هذال معتس!؟

سلطانه ابتسمت بضيق: هذال!؟ عمري ما توقعت انه كذا

الهنوف : ليه!؟

سلطانه: مدري وش احتسي عنوه!؟ لكن تعرفين وش يعني قلبه مثل الشاش( ابيض) مهما صار مستحيل يزعل احد ويجرح على كثر ماسويت فيه صابر ولا عمره اذاني بكلمه ماهو مثل عمي وامه

الهنوف : حمدلله انتس عرفتي هذال زين وفهميته

سلطانه: اي والله الحمدلله

الهنوف بضيق : سلطانه هاليومين يمكن ننكس يم الرياض نمر ماعاد يقدر يبعد اكثر لكن تكفين مابي اوصيتس على ابوي

سلطانه بضيق: لا توصينن على عيوني لكن ليه ماتجلسون بحايل دام نمر يقدر يخلي شغله هنا

الهنوف: الشغل فتره محدده وهو اصلا من البدايه شغله بالرياض

سلطانه: الله يستر عليكم بس .. ابي اوصيتس على نفستس وتعالي دايم لا تقطعينا

الهنوف : لا توصين ان شاء الله كل خميس نكون عندكم

سلطانه: وابوي بعد تعود عليكم عساه بس مايضيق

الهنوف : لا ان شاء الله بيشغل نفسه مع اهل الديره وينسى

سلطانه : الله يعين

وقفت سلطانه: المهم انا برجع اخلص شغلي

الهنوف : الله معتس

طلعت سلطانه على دخلت نمر اللي ابعد لين طلعت ودخل : مساك الله بالخير ياخيري وياعُمري الزاهي

ابتسمت الهنوف : مساك الله بالنور

نمر : وصل عمي!؟

الهنوف : لا باقي

نمر : زين اني وصلت قبل شوي

تقدم يحضنها : كأنه الخاطر مكدر

الهنوف : لا بس قلت لسلطانه إنا بننكس لرياض وضاقت شوي

نمر مد يده يحاوط ظهرها وهو يمشي وبنفس الوقت يمسح على شعرها: ماعليه لازم يتعودون واحنا بنجي كل اجازه

الهنوف : ايه قلت له كذا بس عساه ابوي مايضيق

نمر: لا لا عمي بخير وبيتجاوز الموضوع ان شاء الله

الهنوف : وش هالكيسه اللي معك!!

نمر : ايييه اجلسي اجلسي

جلست الهنوف وطلع نمر نفس العطر اللي سواه لها كهديه لزواجهم :من ايام شفتك ما تعطرين بعطرك وعرفت انه خلص وجبت لك غيره

ابتسمت الهنوف بفرح : للله زييين انك تذكرته وجبته

نمر : وشلون انساه الله يصحلك! انتي وكل شي يخصك اول اهتماماتي

سكتت الهنوف تناظره بحب ماكانت تدري وش تقول بس صد نمر بضحك : ودي اعرف عيونك وش تقول!؟ الهنوف ضحكت ببتسامه : بعلمك ببيت ما عمري توقعت انه بيجي يوم على حالي

نمر : اسمع

قالت الهنوف بخجل :ذخرتك للحياة الباهته لونٍ يغطي لون ، أضيق من الدروب الأربعة وتجمع أرباعي

... واخذت نفس وانت ما جمعتني انا لحالي انت حتى كنت سند لابوي

اعتلى صوت نمر يضحك وهو يرجع المره المليون ويحضنها : والله والله لبقى عمري كله لك ذخر والله يقويني ولا تضيق عليك دروبك

الهنوف شدت عليه بقوه: الله يطول بعمرك ولا يبكيني عليك

ابعدوا على جيت ابو الهنوف ومد نمر يده بسرعه يبعد دمعة الهنوف اللي ناظرته تضحك

وتقدموا له يبوسون راسه وجلس ابو الهنوف وجابت الهنوف الغداء وبعد صمت قال نمر بتردد: اقول ياعم

ابو الهنوف : سم وانا ابوك

نمر التفت للهنوف وبعدها ناظره: ابي ترخص لنا ودنا نرجع لرياض

نزل ابو الهنوف الكوب وبان عليه الضيق: وليه عجل يا ولدي!؟

نمر اللي كان خايف انه يتضايق: الديار طلبت اهلها

ابو الهنوف هز راسه برضا : وانت صادق يا ولدي والله يستر عليكم مسموح

نمر قرب يبوس راسه: لكن لا يضيق خاطرك ان شاء الله لاجاء الخميس بنجيك ولا تسير علينا

ابو الهنوف : اكيد ياولدي اكيد

رجع نمر لمكانه وهو يحاول يلطف الجو

ابو الهنوف : ومتى ماشين!

نمر: بكره

ابو الهنوف : للله يستر عليكم

وكل سكت ومحد قادر يعبر

.................••............

وفي بيت ابو ادهم

كان حمد من يوم ماجاء وهو سرحان صح ماشاف رهف بس يحس انه متعلق بشي مايدري وش معلقه كان متكي قدام دحيم ومبتسم وشهق اول ماحس المويه على راسه: دحيييييم خير !

دحيم ضحك: اناديك ماتسمع

حمد: وتكب علي مويه!؟

دحيم: نمر يسويها

حمد : ايييه يا حبيبي وش خربنا الا نمر

بدريه : وش فيك عليه ياحمد

حمد : ابد ماسوى شي حمد

بدريه: ماقال نمر متى بيجي

حمد : مدري ولا اني مكلمه زعلان عليه

بدريه ضحكت: ولييه!؟

حمد : قاطع الكلب ما يكلمني لو ما اكلمه

بدريه : تعرفه انت ماهو مهتم فالجوال كثير !؟ وتعرف انه مشغول

حمد : خليه يومين يتربى

بدريه : على راحتك ، لكن وش عندك من يوم دخلت تفكر وحالتك حاله

وقف حمد يعدل ثوبه : اشغال يا خاله يلا فمان الله

طلع حمد قبل يتعمق التحقيق وينكشف وشاف سرور اللي من ايام وهو يعدل في سيرة نمر وراح له حمد : سرور وش الاخبار

سرور: ابد نشوف اشغالنا !

حمد: شغلك السوالف مع خلق الله ماخليت ما تكلمت معه!؟

سرور: لاتظلمني نيتي طيبه

حمد: انا اللي اعرف نيتك ياسرور

سرور: ماقلت نمر ما له نيه يرجع

حمد : اذا جاء بتشوفه

طلع حمد مبتسم وهو لازم يخوف سرور عشان يشد حيله

..................••............

في بيت ابو حمدان

رجع راكان يعطي رهف الجوال: ناسيته بالمجلس

شهقت رهف: يافشله والله ماشفته

راكان: انتبهي

اخذته رهف وابعدت بفشله واول مافتحت الجوال انصدمت بأول صوره بالصور!؟؟ فتحت وواضح بالغلط بس كان حمد اييه حمد

حمد اللي قبل يسكر الجوال صور نفسه بالغلط وماشافها وانصدمت رهف بهالصوره وكبرتها برعب تناظره من قريب كان مملوح ما مداها تدقق الا ارعبها صوت راكان: رهف!؟

فزت رهف وهي تسكر الجوال بسرعه : هلا

تقدم راكان وهي يرفع الاسواره للي معه( اسواره ارياف اللي حصلها بغرفته) : خذي

اخذتها رهف: اوووه زين انك لقيتها مسكينه ارياف ماتت وهي تدور عليها!؟

طارت عيون راكان بذهول : ارياف

رهف : ايه من زمان ضيعتها قلبت البيت عليها ما حصلتها

انجلط راكان( ارياف وش جابها لغرفتي؟؟ وش جابها لدولابي اصلا !؟؟ ) راح بدون مايرد وهو مصدوم من ارياف الللي طلعت بحياته فجاءه

اما رهف اخذت الاسواره وهي تحذف الصوره بسرعه من جوالها خايفه يحصلها احد وتبلش

.

.

.

انتهى البارت♥




الثاني والثلاثون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close