رواية عشق رغم القيود الفصل الثاني 2 بقلم بيري الصياد
البارت الثاني من
عشق رغم القيود 
بقلم بيرى الصياد 

...........................
..............................
.................
يفزعون بشدة وينظرون خلفهم سريعًا ويرون هذه السيدة التي تضع يدها على خصرها لتقول مهره بغضب شديد:
"في إيه يا وليه خضتيني طب اعملي أي صوت حتى."
السيدة بصوت عالٍ:
"لا سلامتك يا حبيبتي حقك عليا ما أنا غلطانة وبت ستين كلب علشان قطعت عليكم مش كده"
يذهب سالم إليها ويقول:
"متقوليش كده بس يا أمال يا عسل محصلش حاجة إحنا مسامحينك خلاص إنتي مننا وعلينا برضو."
كانت أمال على وشك أن تتحدث، لكن تقول مهره بغضب متصنع:
"لا يا سالم إنت عايز تسامح سامح إنت إنما أنا مش مسامحة يا حبيبي دي قطعت خلفي يا عم."
يضع سالم يده على كتفها ويقول:
"معلش يا حبيبتي استحمليها المرة دي بس هي عمتك برضو ولو إنتي ما استحملتهاش مين هيستحملها بس"
كانت مهره على وشك أن تتحدث لكن تقول شقيقة والدها بغضب شديد:
"خشي في عبي إنتي وهو ياختي بت إنتوا كنتوا بتعملوا إيه دلوقتي قبل ما أدخل أوعى يكون خد منك حاجة كده ولا كده يا بت."
تنهي حديثها وهي تنظر إلى مهره بتفحص شديد. ويقول سالم بغيظ شديد:
"خدت إيه بس يا حجة بلا نيلة ده إحنا على السلم والباب مفتوح أدوني فرصة أخد وأنا مش هقصر والله بس أدوني فرصتي."
تضربه عمة مهره على كتفه بقوة وتقول:
"بس يا مفضوح يخربيتك إنت كمان واتلم البت لسه صغيرة على الكلام ده، إيه ما بتصدق"
ينظر سالم إلى مهره ويقول:
"صغيرة إيه يا أمال لامؤاخذة دي البت فارت مرة واحدة وطلعت زي موج البحر وبقت فرس على حق الصراحة."
ينهي حديثه وهو يضغط على شفتيه بوقاحة تلكمه مهره على صدره بقوة وتقول وهي تذهب إلى الخارج:
"أنا غلطانة إني وقفت لحد ما أسمع كلامك ياللي متربتش يا منحرف أبقى بنت كلب لو اتكلمت معاك تاني."
سالم بصوت عالٍ لكي تسمعه:
"طب وإيه الجديد يا فرس القلب ما إنتي بنت كلب وكلنا عارفين ده."
تضربه أمال على كتفه وتقول:
"لاحظ إن الوسخ اللي بتتكلم عليه ده أخويا الصغير يا كلب إنت التاني."
يضحك سالم بخفة ويقول:
"وأديكي قلتي وسخ يبقى يستاهل اللي يحصله ياختي ولا لا"
تبتسم أمال وتقول:
"هتقدر تسعد مهره يا سالم وتحطها في عينيك وتصونها وتحافظ عليها"
يبتسم سالم ويقول:
"لو طلبت مني عيني أديها الاتنين يا أمال مهره حتة مني وروحي وأنا عايزها مهما كانت الظروف."
تبتسم أمال وتقول:
"هتقدر تقف في وش أبوها وأمها علشان تاخدها"
سالم ببرود وثقة شديدة:
"لو اضطريت أقتلهم علشان أخدها هعملها يا أمال أهم حاجة أخدها واللي يحصل يحصل."
تشهق أمال وتضرب على صدرها بقوة وصدمة وتقول:
"لا بلاش كده إنت مجنون يا سالم ولا إيه"
يبتسم سالم ويقول وهو يذهب إلى الخارج:
"مجنون بمهره يا أمال."
تنظر خلفه أمال وهي لم تستوعب ماذا يقول ويفعل سالم وتنظر أمامها وهي تفكر هل سوف يأخذ سالم مهره ويفوز بها أم سوف يقف في طريقهم القدر.*(توقعتك بسرعة يا وليه قبل ما نكمل)*
"كنتي فين يا مهره كل ده "
كان هذا صوت جدة مهره وهي تنظر إليها باستغراب لتقول مهره وهي تمسك السكين:
"مفيش ياما كنت عند عمتي أمال بشوفها عاملة إيه وإذا كانت محتاجة حاجة ولا لا."
تنظر إليها جدتها سعاد بشك لتتوتر مهره بشدة وتنظر بعيدًا عنها وترى سعاد سالم يأتي من مكان ما أتت مهره لتفهم على الفور ما حدث تنظر إلى مهره التي تقطع من هذا العجل المذبوح وتنظر إلى سالم الذي كاد أن يذهب لكن تنهض سعاد وتقول:
"خد يا سالم عايزاك."
ينظر إليها سالم باستغراب وتذهب إليه سعاد وتقول:
"كنت بتعمل إيه مع مهره يا سالم"
سالم بغيظ شديد:
"هو في إيه، كل اللي يشوفني يقولي كنت بتعمل مع مهره إيه حد قالكم إني هاكلها ياما ولا إيه"
سعاد بخبث شديد:
"مش هتاكلها بس عيب لما تكون معاها في مكان واحد لوحدكم بشكل ده يا سالم وعمها لو عرف باللي إنت بتعمله ده مش بعيد يقتلك."
ينظر سالم إلى مهره وينظر إلى سعد شقيق والدها وينظر إلى سعاد ويقول:
"عايزها في الحلال ياما وأنا مستعد أتجوزها من بكره لو عايزين بس مهره تكون ليا وبتاعتي أنا."
تبتسم سعاد وتقول:
"توعدني أولًا إنك هتعوض بنتي عن كل اللي عاشته وشافته يا سالم وأنا أوعدك إنها ليك ومش هتكون لغيرك."
يمسك سالم يدها ويقبلها فهذه السيدة قامت بتربيته مع أحفادها وهو يعتبرها والدته أيضًا ويقول:
"أوعدك هعوض فرس القلب على كل أعمال أهلها واللي عاشته كله ياما متشليش همها إنتي بس وجوزهالي."
تضربه سعاد على كتفه وتقول:
"البت لسه صغيرة يا حبيبي أنا مش ناوية أجوزها دلوقتي خالص ولحد ما أقرر أجوزها إنت ملكش دعوة بيها فاهم"
سالم بغضب:
"لا مش فاهم ياما قلتلك بنتك بتاعتي وعايز أتجوزها وإنتي وهي وأمة محمد كلها موافقين يبقى تخلوني معاها لحد ما أتجوزها ولا أخرب عليكم كلكم."
سعاد بغضب:
"تخرب على مين يا تربية وسخة إنت مش واخد بالك إنت بتتكلم مع مين ولا إيه"
يلوح سالم إليها بلامبالاة ويذهب إلى مهره بعد أن رأى عامر يتحدث مع مهره ويضربه على كتفه بقوة ليفزع عامر وينظر إليه ويقول بغضب شديد:
"إيه يا عجل إنت إيه الغباء ده يا عم خلعت كتفي"
يقف سالم بينه وبين مهره ويقول:
"قولت مليون مرة تبعد عن البت يا مفضوح يا وسخ بدل ما أولع فيك."
عامر بصوت عالٍ:
"دي أختتتتتتتتي وانا اللي مربيها والله يا ناااااااااس البت مهره بنت الحربايه أنا اللي مربيها إنتوا شاهدين ولا لاء"
يصيح الناس بالفعل بأنه محق وبأنه هو من تولى تربية مهره يقول سالم بصوت أعلى:
"ما تخررررررس يا مفضوح يا ابن الكلب شوية في إيه ياض عجل وما صدق ينطلق في الزريبة."
عامر بحزن شديد:
"تشكر ياخويا يا ابن الناس المحترمة وأنا اللي كنت عايز مصلحتك وفكرتلك في كذا فكرة لفرحك طلعت واطي ومتسهلهاش."
سالم بغضب شديد:
"اتصدق إنك عيل وسخ وزبالة صحيح يا حيوان وهتجوزها غصب عنكم كلكم ومحدش هيقف في وشي يا ولاد الكلاب يلا أما أشوف بقى يا أنا يا أنتم."
ينهي حديثه ويذهب من أمامهم.
تضحك مهره وتقول:
"منك لله يا مفضوح الواد جاب أخره منك يا عم ارحم شوية مش كده"
يذهب عامر ويضع يده على كتفها ويضمها إلى أحضانه ويقول:
"ما لازم يجيب أخره يا بت ده أنا لو مطلعتش ميتين اللي جابوه كلهم مش هياخدك لازم أعلمه الأدب علشان لما ياخدك يتوب ويحس إن معاه نجمة من السما وحتة مني يا فرس."
تنظر إليه مهره وتلاحظ حزنه الشديد لتبتسم وهي تعلم بأنه لا يريدها أن تتزوج وتتركه، وتذهب إلى أحضانه وتقول:
"وأنا عمري ما هسيبك يا عمورتي يالا ده إنت أبويا ومقدرش أبعد عنك."
يضمها عامر بقوة كبيرة إلى أحضانه ويقبل رأسها ويقول:
"يا رب تكوني قد كلامك يا قطتي ومتسبنيش علشان الوسخ ده."
كانت مهره على وشك أن تتحدث لكن تسمع الذي يقول:
"بت يا مهره أمك عايزاكي في البيت وبتقولك تعالي عايزاكي بسرعة."
تبتعد مهره عن عامر وتنظر إلى شقيقها الأصغر الذي قال هذا الحديث وتقول باستغراب شديد:
"وأمك عاوزاني في إيه يا وليد"
يرفع وليد أكتافه بعدم علم ويقول:
"والله ما أعرف بس هي قاعدة منشكحة للدنيا وكأنها كسبت كأس العالم ومبتسمة زي الهبلة معرفش ليه."
تضحك مهره بقوة كبيرة عليه وتقول وهي تضع يدها على كتفه:
"لو سمعتك هتاكلك يا قلب أختك."
وليد بغيظ شديد:
"يا شيخة اللهي تولع ده الواحد كره البيت بسببها وأنا قررت هاجي أعمل معاكي إنتي أحسن يا ستي مش ناقص هم أكثر من كده هموت قريب بدل ما أتهنى بزهرة شبابي من وراها."
تصفعه مهره بخفة على وجهه وتقول:
"بس يا كلب متقولش كده."
عامر بغيظ شديد:
"هي كده كلمت الحق بتزعل صح تعالا يالا يا وليد تعالا يا عم هما عيلة ظالمة كلهم عايزه الحرق."
وليد وهو يذهب مع عامر:
"متنسيش تروحي للحربايه يا مهره أحسن تاكلني ياختي اللهي تنستري وأنا مفيش فيا حيل ليها."
تنظر مهره إلى جدتها التي تجلس وتنظر إليها وهي تريد أن تعلم ماذا تريد أن تفعل الآن وتبتسم سعاد بعد أن أدركت أن ابنتها لم تستطع أن تأخذ القرار الآن لتنهض وتذهب إليها وتقول:
"روحي يا بنتي شوفيها عايزه إيه وتعالي يلا متتأخريش."
تتنهد مهره بقوة كبيرة وتميل برأسها وبالفعل تذهب مهره إلى منزل والدها وتقف في الأسفل وتنظر إلى هذا المنزل الذي اتحرمت أن تعيش به وتربت في منزل جدتها وتشعر بالحزن على حالها بشدة كادت أن تنزل دمعة منها لكن تغلق مهره عينيها وتحاول التماسك وتنفخ بقوة كبيرة وتذهب إلى الداخل.
وترى والدتها تجلس وهي تضع قدم على الأخرى بغرور شديد تنظر إليها سحر من الأسفل للأعلى وتقول باستفزاز شديد:
"تؤ تؤ عيشتك مع جدتك خلتك بيئة أوي."
ترفع مهره رأسها وتقول:
"والله أعيش مع جدتي وأكون بيئة أحسن ما أعيش معاكي وأكون حربايه لونها بيتغير على حسب المواقف."
تغضب منها سحر بشدة وتنهض وتقول:
"أنا قلت برضو عايزين تربية سعاد والمفضوح تطلع إيه أكيد هتطلع زيك كده"
تنفخ مهره وتقول:
"وأنا مبسوطة إني اتربيت على أيديهم هما يا أم سامر أحسن مليون مرة ما اتربيت على إيدك إنتي كنت هطلع نسخة منك،والي عياذ بالله حرام عليكي كنتي هتظلميني أوي يا شيخة."
سحر بغضب شديد:
"لسانك طويل أوي يا مهره وأنا اللي هقطعه قريب أوي."
تبتسم مهره بسخرية وتقول:
"عايزه مني إيه يا سحر؟"
سحر وهي تنزل عليها بصاقعة قوية بشدة:
"حسام ابن خالتك طالب إيدك وأنا وأبوك وافقنا وقررنا هنقرا الفاتحة آخر الأسبوع ده."
