اخر الروايات

رواية حكاية وتين الفهد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم جني الالفي

رواية حكاية وتين الفهد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم جني الالفي 


💔 حكاية وتين الفهد💔
💔الجزء التاسع والعشرون💔
💔💔💔💔💔💔💔💔
خفض شادي رأسه لم يجد ما يدافع به عن نفسه او يبرر به فعلته فلا يوجد وجه مقارنه بين زوجته وتلك الحيه فشهد تفوقها جمال وأخلاق وعلم وعائله لم يرفع رأسه إلا عندما وجد شهد تقف أمامه لم تتحدث ولكنه وجيء بصفعه قويه على وجهه وبعدها صرخه مدويه شقة المكان كله صدرة من شهد لينظر الجميع لها ليجدوها تتهاوي وتحتها بركه دماء جرت عليها رقيه تحتضنها وهي تبكي وتصرخ أن ينقذها أحد وقف شادي كالمشلول تحرك الظابط يحملها بعد أن أمر من معه بسحب المجرمين والشيخ عبيد أتصل بالمستشفى الخاصه به ليستعدو لاستقبال حالة شهد
بعد وقد ليس بطويل وصلت شهد لغرفة العمليات فقد فقدت ابنتها بسبب الضغط النفسي الذي ادي لارتفاع ضغطها وخسران طفلتها
.. بعد مرور وقت عصيب على رقيه خرجت شهد لغرفة عاديه وبعد أن فاقت وعلمت بفقدها طفلتها أصيبت بأنهيار عصبي أعطاها الطبيب مهدء كان عبيد ينتظر للأطمأنان عليها فقد حزن من أجلها ذهت رقيه لاحضار حفيدها من عند جارتهم لتعود لابنتها
.. فاقت شهد وهي تشعر بالألم يغزو قلبها قبل جسدها فقد فقدت مولوتها التي كانت تنتظر حضورها بعد أيام هدأتها رقيه
رقيه ... يا بنتي دا نصيب ورحمه من ربنا أحسن متيجي للدنيا وتشوف أبوها بالاخلاق دي أهدي كدا واتمسكي علشان إبنك واحتسبيها عند الله وفوقي لنفسك حببتي
شهد ببكاء ...وكنت
مستنيها كان نفسي أحدها في حضني
رقيه ... معلش حببتي راحت للأحسن من الكل ربنا يجمعك بيها في جنته وحضنت ابنتها
زين ... ماما بتعيط ليه يا تيتا هي جابت النونو وزعلتها
رقيه ... لأ ياحبيبي هي زعلانه علشان النونو جت وبابا خدها معاه وسافر بعيد
زين ... بابا سافر وسبنا
رقيه ... معلش حبيبي عنده شغل مهم
زين بطفوليه خلاص ياماما أنا معاكي متزعليش ولما يجي بابا مش هكلمه وهخصمه
ذهبت رقيه لتسأل الطبيب عن حالة ابنتها وهل يمكن إخراجها اليوم فقال لها غد أو بعد غد
فذهبت لتدفع الحساب وجدته قد دفع سألت من دفعه فعلمت أنه الشيخ عبيد وأنه الآن بمكتب مدير المستشفى فهيا ملك له دخلت عليه بعدما دقت الباب
رقيه ... السلام عليكم ازاي حضرتك تدفع حساب عمليه بنتي حد قالك أننا محتجين اتفضل فلوسك اهه وشكراً ليك وخرجت من الغرفة وسط زهول عبيد ومدير المستشفى
عادت لابنتها ولم تقص عليها ما حدث خوفاً على زعلها
عد اليومان بسلام وخرجت شهد ولكنها طلبت من والدتها أن تذهب للقاء شادي وانهاء ما بينهم بالحسنه فاخذتها والدتها لمغفر الشرطه وتم استدعائه جاء وهو في حاله مزريه شعر مشعس وملابس باليه غير مهندمه وقفت شهد أمامه بقوه وعنفوان .... مش هقولك ليه لأن خلاص عرفت أن دا طبعك الخسه والنداله وقلة الأصل بس هقولك دم بنتي إللي راحت قبل حتي ما شوفها واضمها لحضني في رقبتك ليوم الدين وياريت إللي كان بينا ينتهي بالمعروف زي ما دخلنا بالمعروف
شادي بصدمه ... شهد أنا.. أنا آسف عارف إني غلط ولو اعتزرت من هنا لسنين كتير مش هكفر عن غلطتي بس ارجوكي متسبينيش أنا في مصيبه دي جوزه مصر يرفع قضيه زنا و .. و أنا كدا هتحبس
شهد ... ولو مطلقتنيش بالزوق واتنزلت عن إبنك زين هيبقو قضيتين ومش هنا وبس وكملن هرفع عليك قضيه في مصر علشان متعتبهاش برجلك طووووول عمرك فياريت ننهي كل شيء بالزوق وان كان على الشيخ عبيد جوز حبيبة القلب هكلمه بس مش عشانك لأ علشان زين ميطتيش راسه بسببك قولت إيه
شادي ... ايو بس زين أبني هتبعديني عنه
ضحكت شهد بسخريه وصفقت بيديها مما أدهش شادي
شهد ... لأ حلو دور الأب الحنين دا بس مش لايق عليك يارجل دانت مشوفتوش بقالك اكتر من أسبوعين ومسألتش عنه وأنت معاه في نفس البيت هيوجعك اااوي أنه يبعد عنك أهو تبقي برحتك مع الزباله إللي بتتلم عليهم ولا علي إيه ما حبيبة القلب تجبلك غيره مش بردو هتتجوزو وتحمل أسمك وتحافظ علي هههه شرفك بعد ما تخرجو من هنا المهم تطلق وتمضي تنازل عن زين مرفعش عليكم قضيه. وي .. شوف بقوب وي ممكن اكلم الشيخ عبيد يحلها ودي اتفضل امضي هنا
أخذ منها شادي الأوراق وجد بها تناز عن زين وورق طلاق مسجل في السفارة المصرية وقع الأوراق وهو يشعر بالزل والمهانه فهذا ما جناه بيده
أخذت شهد الاوراق وتنهدت بعمق ... يلا أرمي اليمين بالتلاته
نفذ شادي وهو يعلم أنه بذلك خسر كل شيء ليس زوجه محبه مخلصه وحسب بل عائله وبلد وأبناء وحياه مستقره سعيده فهو يعلم جيدا أنه لن يذوق طعم السعاده بعد اليوم عادت شهد ورقيه وزين إلي مصر ووثقت اوراق الطلاق
.. علم فهد بعودتهم فذهب متلهفاً إليهم علهم يعرفون أي معلومه أو مكان يمكن أن يكون به عماد وزوجته وتين ذهب معه خالد فهو لا يتركه وحيداً أبدا ً منذ غياب وتين خوفاً عليه من نوبات الحزن التي تهاجمه والتي قال الطبيب أنه من الممكن أن يؤذي نفسه إذا هاحمته وكان وحيداً
خالد ... أحنا آسفين يا طنط رقيه مجينا وعمي مش هنا بس قولنا يمكن تدينا أي معلومه تدلنا على مكان عمي ووتين
جلس فهد أمامها على قدمية وأمسك بيدها يقبلها والدموع تنحدر على خديه أنهارا ً فهد ... بالله عليكي دليني عن مراتي وابني أنا غلط بس السبب كان .... كان حازم .. انا بعشق وتين دي روح النفس إللي بتنفسه حياتي كلها وقفه من غيرها
رقيه وهي تطبطب على ظهره ... عارفه ولو مكنتش عارفه وحسه بحبك ليها واعترافك بذنبك مكنتش ساعدتك قبل كدا بس ... بس أنا فعلاً مش عارفه هو اخدها وراح فين .
جائهم صوت شهد الحزين ... بتحبه بجد
التفت لها فهد ... بعشقها
شهد ... مكتب بابا أكيد ماقفلهوش
خالد ... تقصدي أنه في المكتب
شهد ... لأ يا دكتور أقصد أن لو المكتب سغال يبقي في تواصل بين بابا وبين المحامين فيه
رقيه ... فعلاً يا شهوده عمدتي ما يستغناش عن مكتبه
خالد... خلاص سيبولي أنا الطلعه دي
فهد ... تفتكري يكونو قعدين فين
شهد ... بص يا فهد أنا مش عارفه بس هو اكيد بعيد عن المدن يعني ممكن في الريف او حتي الصعيد عند حد من أصحابه وكمان علشان وتين ترتاح نفسين ........
خالد ... فعلاً إزاي تاهت عن بالي دي هو سأل زياد عن حالتها النفسية قبل ما يختفي
فهد ... تفتكر زياد ممن يعرف مكنهم
ضحكت شهد ... تبقي متعرفش بابا
رقيه.... فعلاً يا شهوده عمدتي مبيعرفش حد خط سيره بالساهل حتي أنا
ظلو يتحاورون إلي أن خرج لهم زين بعد أن استيقظ من نومه وسأل عن أبيه هل عاد
لاحظ خالد صمت شهد والدموع التي تجمعت بعينيها كحبات اللؤلؤ فسألها عن شادي وهنا انفجرت مثل البركان في بكاء مرير أخذت رقيه زين لتطعمه وحتي لا يري أمه بهذا الضعف والحزن
خالد ... آسف أنا قولت حاجه غلط
شهد من بين دموعها وبعد أن تمالكت نفسها وهدأت قليلا ً ... لأ أبدا ً ما قولتش حاجه غلط بس وقصت عليه ما حدث معها من غدر وخيانه على يد من أحبته ووهبته حياتها وأبناء مثل ريحان الجنه زين وابنتها التي خسرتها بسببه
أشفق خالد علي حالها واخذ يواسيها حتي عرض عليها العمل معه في مستشفاه فهو يعلم أنها طبيبة علاج طبيعي ولكنها لم تعمل بسبب زواجها وسفرها مع ذلك الخائن
شهد ... بس أنا مشتغلتش قبل كدا
خالد... مش مهم أهو تخرجي وتغيري جو وتكتسبي خبره يمكن تفتحي لنفسك بعد كدا مركز علاج طبيعي
شهد ... ممكن تسبني افكر وأرد عليك
جائت رقيه ... وتفكري فأيه يا حببتي أنتي من زمان كان نفسك تشتغلي في مجالك وافقي واهو تغيري جو بدل حبسة البيت دي
شهد ... ماما وزين ومتنسيش إني لسه فى شهور العده
رقيه ... وماله دا شغل مش فسحه وأن كان علي زين حبيب ستو دا في عيني وقلبي مش كدا يا زينو
زين ... صح يا تيتا أن هفضل معاكي و تبقي ماما تجبلي حلويات 🖐️ .كتييير.🖐️ أخذه خالد في حضنه
أنتهي اليوم علي ذلك وذهب كل منهم لمخدعه لينال قسط من الراحة ولكن جميعهم كان مشغول بالفكر
رقيه بحال ابنتيها وأين زوحها
فهد بمكان زوحته وابنه وهل سيجدهم قبل ولادتها
شهد بما ألت له حياتها وابنها وعرض العمل
خالد بتلك التي خطفت قلبه وزادت من نبضاته عندما رأي دموعها فلم يتخيل أن يدق قلبه لغير فرحه
..... ........ ...... .....
يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close