اخر الروايات

رواية حكاية وتين الفهد الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم جني الالفي

رواية حكاية وتين الفهد الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم جني الالفي 

💔 حكاية وتين الفهد💔
💔 الجزء الثلاثون والاخير والخاتمه 💔
💔💔💔💔💔💔💔💔
في جوف الليل كانت تجلس تناجي ربها بعد انتهائها من الصلاة تدعوه أن يرشدها لما فيه الخير لها ولولدها فهي حرمت من الوالدين أجل عوضها عمها عن غيابهم ولكن هي لا تريد لولدها هذا الحرمان شعرت ببعض الألم الذي سار يراودها في الآونة الاخيرة من الحين للأخر حتى شعرت بسائل دافئ يتصبب منها صرخت من الألم والفزع جاء عماد على صراخها
عماد ... خير يا حببتي مالك ولكنه تجمد عندما شاهد كميه الماء التي تسيل منها فاق سريعاً على صرختها التاليه قام بالاتصال على الحاج عبد الفتاح ثم اجلسها وغير ثيابه وعاد لها يحملها خرج مسرعاً كان عبد الفتاح ينتظره بالخارج ذهب بها إلي الوحده الصحيه القريبه منهم بعد أن اتصل عبد الفتاح بالطبيب ليسبقهم إليها
ولكن كيف تلد وهي مازالت في شهرها السابع
الطبيب ... بسرعه دخلوها العمليات دي ولاده مبكره أسرعت الممرضات بتجهيزها
مرت ساعة على عماد كالدهر حتي سمع صوت تغريد ذلك العصفور الصغير الذي انشرح قلب عماد له قبل أن يراه
خرجت الممرضه به تلقفه عماد منها وهو يسأل عن وتين قلبه كما يلقبها فطمأنته أنها بخير والحمد لله
إذن في اذن ذلك الملاك الصغير ولقبه بملاك قلبه
ثم أخذته الممرضه لوضعه في الحضانه حتي يعاينه الطبيب
خرجت وتين لغرفة عاديه وأول ما فاقت طلبت أن تري ولدها الذي وجدته نسخة فهد المصغره احتضنته وأخذت تقبل كل إنش تطوله شفتيها كأنها تريد أن تلتهمه وتشتم رائحته الطيبه
دخل عماد ضحك على شكلها
عماد ... لسه زي مانتي بتعشقي ريحة الأطفال
وتين بفرحه ... شوفت يا عمي قمر إزاي شبه فهد أوي
عماد بأبتسامه ... شبه فهد برضو دا حته من تونه قلبي
وتين ... حبيبي يا عمده هتسميه إيه
عماد ... دا ملاكي هسميه مالك إيه رأيك
وتين... مالك قلبي حلو أوي
على الجانب الأخر قام فهد مفزوع من غفوته ينادي بإسم معشوقته فهو لم يعد ينام جيداً التف حوله خالد وثريا
ثريا ... خير يا أبني مالك بس واحتضنته
خالد... مالك يافهد
فهد ... أبني بيندهلي وتين كانت شيلاه وهو بيندهلي
ثريا ... خير اللهم اجعله خير يا بني لسه بدري على ولادتها
خالد ... أهدي حبيبي
فهد ... ملاكي بيندهلي
خالد ... ملاكي مين دا كمان
فهد ... أبني وتين ندهته وهو بينده عليا أنا متأكد أنه أبني
ثريا ... طيب نام يا حبيبي أن شاء الله خير هدأته حتي عاد لغفوته عله يري معشوقته وملاكها
...... ...... ....... .....
خرجت وتين من الوحده الصحيه وذهبت لمنزلها
تحمل طفلها
وفي اليوم التالي ذهب عماد لتسجيل الطفل فرفض الموظف إلا بوجود والده وهذا ما أزعج عماد
عاد للمنزل وجد وتين تحتضن أبنها وتغني لها سيد الحبايب يا ضنايا أنت
( أيوه الاغنيه إللي كانت بتغنيها في بدايه الروايه )
أبتسم عماد
وتين ... عمي أنت جيت حمد الله على السلامه
عماد ... ازيك يا احلى أم
وتين ... كتبته فين شهادة ميلاد مالك
عماد ... لازم فهد يعرف علشان يكتبه بنفسه حقه
وتين ... يعني هنرجع
عماد ... شيفه إيه لو مش عايزه قولي وأنا هتصرف
وتين اخفضت رأسها ... لأ .... تنهدت لأ يا عمي دا حقه لازم يعرف ويختار يتحبس أو ويطلقني زي ما تفقنا
عماد بخبث ... بس لازم تعرفي أنه قالب الدنيا عليكي كل يوم يروح المكتب يسأل عليا علشان يوصلك باي شكل حالته بقت زفت خالص أنا من رأي تسيبك منه ونجوزك واحد مز كدا
وتين بلهفه ... لأ طبعاً مفيش زي فهد
عماد بنظرة خبث ... شوف البت طب ياختي اجهزي وجهزي البيه علشان رجعين
عاد عماد ومعه وتين التي تحمل ولدها إلي البيت ليجد رقيه وزين أستغرب رجوعها واين شهد هل أنجبت حفيدته الأولي
ولكنه صدم عندما قصت عليه ما مرت به أبنته فلذت كبده وهو بعيد عنه زاد سخطه على حازم فما مرت به ابنتيه كان بسبب أفعاله الجبانه
عماد ... والزفت دا فين دلوقت
رقيه ... لسه هناك الشيخ عبيد لنا روحناله قال إنه هيخليه هناك العمر كله
عماد ... إزاي
رقيه ... أصل الزباله إللي كانت معاه زوجته وبنت عمه وعلشان مركزه وسط البلد طلقها وكتبها تنازل عن كل حقوقها وهيحبسها عنده ومعاها شادي لحد عدتها ما تخلص ويجوزهم لبعض بعد مكتب شادي شيكات توديه السجن باقي سنين عمره غير ورق صفقات مشبوهه مضاهم الاتنين عليهم
عماد ... بس كل دا ميبردش ناري بقي بنتي يتعمل فيها كل دا
رقيه... خلاص يا عماد منه لله وكفايا أن وحدة زي دي تكون مراته وام أولادي دا اسوء عقاب ليه أنه ميبقاش عارف دول ولاده ولا ولاد مين الشك سيف مسنون نصله أحمي من أي سكين هيدبحه كل لحظه
عماد بحزن... بس إبنك السبب
رقيه... ابننا ابننا يا عماد ربنا يهدي افتكر أنه حب وتين بس معرفش يفرق بين الحب الحقيقي وحب العشره
عماد ... أنا خايف عليه من نفسه أوي يا رقيه
عادت شهد من عملها فرحت كثيراً برؤية أبيها ارتمت في حضنه تلتمس الأمن والأمان بين دقات قلبه الذي ينبض بحبهم بكت وهو يشدد من احتضانه لها كلما سمع صوت شهقاتها حتي فرغت كل ما تحمله من وجع والم لروحها اجلسها بجانبه وهو مازال يحتضنها يطمأنها ويقبل رأسها وخديها حتي هدأت تماماً وسألت عن وتين أشارت لها رقيه بأنها بالداخل معها ضيف تعجبت شهد من يكون معها أيكون فهد فكيف وهي تركته بالمستشفى قبل قليل
جرت إليها لتجدها تجلس مع زين تحمل ملاك صغير يلاعبه زين بحب
( بعد ما رقيه رحبت بيها وبابنها دخلتها مع زين لترتاح وحتي لا يسمع زين ما ستحكيه لعماد عن شادي )
احتضنتها شهد وأخذت كل منهما تقبل الأخري بحراره تعبر عن اشتياقها لأختها حكت وتين لشهد ما مرت به وسألتها عن ابنتها فنظرة لزين ولم تجيب فعلمت وتين أن في الأمر شئ سيء أخذت الاختان يلعبان بالصغار زين ومالك ولم يخلو الوقت من تشبيه شهد لمالك بانه يشبه أبيه وهذا دليل على حب وتين له
..... ....... ..... .....
فهد ... أنا رايح لطنط رقيه
خالد ... ليه بس يابني وبعدين شهد لسه ماشيه هنقولهم إيه بس وهما ستات لوحدهم ما ينفعش
فهد بتنهيده ... مش عارف بس احساس أوي جوايا بيقولي أروح
خالد ... طيب هنقولهم إيه
فهد ... مي
خالد ... مالها
فهد ... هي بتحب شهد جدا ً وكمان زين بتحب تلعب معاه نخدها على أنها عايزه تقعد معاه وناخد ماما معانا هي بتحب قعدة طنط رقيه
خالد بابتسامه ... ماشي يا قلب أخوك هتصل بماما تجهز نفسها ومي ونعدي نخدهم بس نتصل بالناس قبل ما نروح
فهد بسرعه... لأ ... أ ..أ.. خليها مفاجأة أحسن
خالد ... بس مش زوق
فهد... علشان خاطري يا خالد
خالد بقلة حيلة... حاضر
ذهب الجميع على بيت عماد محملين بالهداية التي أسر فهد شرائها لزين
دق الباب ففتح عماد الذي تصلب مكانه من المفاجأة فلم يتوقع المواجهه تكون بتلك السرعة
فهد وقد تهلل وجهه بالفرحة ... عمي واترمي في حضنه يقبله وهو يردد وتين وتين فين أبوس إيدك نفسي أشوفها
ولكنه صمت قليلاً ينظر في عينيه بعيون تملائها الدموع أبني معاها صح.. صح يا عمي
صح مش كدا أنا ... أنا ... واجهش في البكاء شوفتهم والله حتى أسأل ماما وخالد والتفت اليهم مش صح يا ماما بكت أمه وذهبت إلي عماد تمسك بيده بالله عليكي برد قلبه أبني بيموت لو عايز أبوس على إيدك هعملها بس بلاش تأسي عليه بالشكل دا
كانت رقيه وشهد ووتين يستمعون لهذا الحديث من خلف الباب الذي أغلقه عماد خلفه ولكن ليس بشكل جيد ليسمح لمن بالداخل بالإستماع
تنهد عماد وسحب يده من بين يديها ودعاهم للدخول
عماد بصوت عالي ... اتفضلو ليعلمو من خلف الباب بأنه يامرهم بالدخول لغرفهم
دخل الجميع وفهد يبحث بعينيه في كل مكان عن من سرقت قلبه وعقله ... هما فين ... فين وتين ياعمي
عماد ... اتفضل ادخل الأول
خالد ... متأخذناش يا عمي حينا من غير ميعاد بس فهد كان هيتجنن لو مجاش عنده إحساس رهيب أن وتين هنا وولدت كمان داااا حصل فعلاً
عماد ... حصل بس مش هيشوفها
خالد ... طب ليه تحرمهم من بعض ليه أنت شايف تعلقه بيها إزاي حالته بقت عمله إزاي ارجوك يا عمي ارحمهم
عماد بقوه ... وهو مرحمهاش ليه وهي ضعيفة بين ايديه بتترجاه يرحمها بتستحلفه يسمعها يقولها سبب إللي بيعمله
خالد ... عمي هو غلط مفيش كلام بس له أسبابه طب علشان ابنهم يشوفه حتي طيب قولي إيه يرضيك واحنا نعمله
عماد ... يا يطلق يا يتحبس دا إللي عندي
ثريا بفزع وصراخ ... حرام عليك ليه عايز تحبسه
فهد والدموع تسيل كالفيضان على خديه ... ليه ... بتعمل كدا فيا ليه مُصر تقتلني ليه الاختيارين قتل بالنسبالي اتحبس أبعد عنهم أطلقها أبعد عنهم أنا أهون عليا أموت مش اتحبس وهي على أسمي لكن طلاق عمره ما يحصل وأخرج مسدسه من جيبه ووضعه في يد عماد خد اقتلني لكن متطلبش مني أطلقها مش هموت قلبي بايدي عايز تحبسني احبسني ميهمنيش لكن أبعد عنها أطلقها حياتي هتكون هي التمن صدقني أنا كدا ميت كدا ميت يبقي أموت وحبها في قلبي
بكت رقيه وشهد التينا خرجتا على صوت صراخ ثريا
رقيه ... ليه كدا يا عماد عمرك مكنت قاسي
عماد ... عملتلي إيه الطيبه بناتي الاتنين حيتهم ادمرت بسبب أشباه رجال مقدروش قيمتهم
شهد ... بابا فهد مش زي شادي شايف شكله بقي عامل إزاي في بعدها وهو لسه معشرهاش حرام يا بابا متخدوش بذنب حد تاني هو غلط واعترف بغلطه واتعاقب صدقني أنت عاقبته بما فيه الكفايا الفترة إللي بعدت وتين عنه كان بيموت حرفياً أنا شوفت دا بعيني ولمسته في كل لحظه وهو بيدور عليها في كل مكان علشان خطري يابابا اديله فرصه تانيه أنت ياما اديت شادي فرص ولا فاكر إني معرفش باللي حصل في عزا عمته
نظر لها عماد مستفهماً... عرفتي منين
شهد بضحكت سخريه ... هههههه من منال نفسها أتصلت بيا قلتلي وهددتني أنها هتفضل ورايه لحد ما تخده يارتها خدته كان أكرم من إللي عمله
أخذها عماد في حضنه يربت على ظهرها بحنان اب مكلوم
خلاص يا شهد خلاص يا حببتي حقك علي قلبي يا بنت قلبي
شهد ... اديهم فرصه تانيه يابابا على الأقل هو كان عنده سبب للي عمله
عماد ... هاتي وتين ومالك يارقيه
رقيه بفرحه ... حاضر حاضر
ثريا ... مين مالك دا
خالد ... متقولش أبن فهد صح هو قال وتين شيله ملاك وندهتله مكنش بيحلم ياماما كانت رؤيه فهد شاف ابنه بجد
فهد جري متلهفاً يحتضن وتين فور خروجها من باب الغرفه وهي تحمل ولدهم حملهم معا ً واخذ يدور بهم بين ضحكاتهم وصراخهم عليه ليتوقف حتي لا يقعو ويتاذي الصغير
توقف فهد وأخذ يقبلها بكل أنس بوجهها ويقبل صغيره يديه وقدمه ووجهه
أخذها لتجلس بين أحضانه لم يبعدها عنه ولو مللي واحد حتي خجلت من خالد وعمها
وعلى الجانب الأخر جلس زين يلعب مع مي في ود وألفه وشهد تقبلهم تاره تقبل زين وتاره تقبل مي التي احبتها كأنها عوضتها عن ابنتها التي افتقدتها
فهد ... يلا على بيتنا حببتي البيت مضلم من غيرك
وتين بخوف ...ه .. هو ... هو أحنا هنرجع البيت دلوقت
فهم فهد عليها فهي أكيد تخشي تذكر تلك الليلة التي حطمت حياتهم
فهد وهو يمسك بيدها ... حبيبي أحنا هنرجع بيتنا بس مش نفس الشقه أنا بعتها وبعت كل حاجه فيها واشتريت شقه تانيه فوق شقه ماما فرشتها و حلفت ما ادخلها من غيرك رجلك أول رجل تخطيها بعد معندس الديكور اللي صممها وكمان فيها اوضه حلوه لمالك أه صحيح مين سماه مالك
عماد ... أنا عندك مانع
فهد ... لأ وانا أقدر اعترض مالك مالك يا عمي
وتين ... تقدر تعترض عمي ياخده عدل أنت حر ودعت وتين عماد ورقيه وشهد
وعاد الجميع إلي مسكنهم
طلبت ثريا أن تأخذ مالك عندها حتي تقضي وتين وفهد وقت معا ً بمفردهم ولكن رفض فهد خوفاً من زعل وتين عندما وجد القلق بعينيها
دخلت ثريا وخالد شقتهم وصعد فهد و وتين لعشهم
فهد بعد أن فتح الباب حمل وتين ومالك معا ً ودخل بهم
فهد ... دي هتبقي جنتك يا وتين قلبي ❤️ وحشتيني يا عمري وروحي ونبض فؤادي يا دنيتي كلها كانت كل كلمه يتبعها بقبله حاره تعبر عن شوقه إليها
حملها مر أخري وهو مازال يقبلها وابنه ودخل بها لغرفتهم
( وخلاص بقي يلا هنرش ميا ياسنااااااجل )
أما تحت عند ثريا بعد ان صلت شكر لله جلست تحمد الله فاخيرا رأت السعاده على وجه أبنها دعت الله أن يعوض ولدها الاخر بمن تملأ حياته سعاده سمعها خالد فجلس جوارها ووضع رأسه على قدميها لتلعب هي بشعره
ثريا ... قول إللي عايز تقوله يا قلب أمك
خالد ... هو أنا لو فكرت في وحده تانيه غير فرح أكون بخونها
ثريا ... حبيبي فرح في مكان اجمل من هنا واكيد هي زعلانه على حالك وكمان بنتك بتكبر ومحتاجه أم ومش عيب ولا حرام أنك تحب وتتجوز تاني وتعيش حياتك الحياه مبتقفش على حد بالعكس دي سنة الحياه انك تتجوز وتجيب ولاد ربنا خلقنا علشان نعمر الأرض ونملاها بزريه المهم نحسن تربيتهم وربنا يرزقك بالزريه الصالحه أنت واخوك يارب بس قولي السؤال دا ليه قلبك دق
خالد .... بصراحه يا ثريا في وحده مش قلبي بس إللي دقلها عقلي كمان وقلب بنتي مي
ثريا ... احزر مين هيا
خالد ... من غير تحزير شهد
ثريا ... كنت حسه مع أني كنت بقربك من سلمي بقالي كتير بس سبحان الله ربك بيزرع الحب في قلوبنا من غير معاد ولا تكتيك
بس يابني دي لسه مطلقه وخرجه من تجربه سيئه
خالد ... هقف جنبها واخد بأدها دا طبعاً بعد ما تخلص عدتها
ثريا ... خير يا حبيبي هي بنت حلال وتستاهل كل خير بس نصيبها تقع في راجل خسيس ميقدرش قيمتها لو حصل نصيب يا قلب أمك حطها في عينك
قبل خالد يديها وراسها وءهب لينام وهو يحتضن ابنته مي
مرت الأيام سعيده علي الجميع فهد لايترك وتين تبتعن عن حضنه يحاوطها بحبه وشغفه بها يعوضها ويعتزر بكل الطرق عما فعل بها إذا استيقظ مالك يحمله طوال الليل حتى لايوقظها ترك عمله والقي بحمله على أخيه خالد الذي كان يذهب لشركته أولا ً ثم إلي المستشفي الخاصة به إذا كانت لديه عمليات ضرورية يقابل شهد التي تحسنت حالتها كثيراً بعد العمل وازداد وجهها إشراقا ً مما زاد شغفه بها فاتح والدها بمكنون قلبه ووعده بالانتظار حتى تتم عدتها ويفتح قلبها بابه من جديد كان يشعر بوجود مشاعر متبادله بينهم ولكنها مستتره خوفاً من الماضي.
مرت ايام وشهور حتي مر ٦شهور واتي عيد ميلاد زهرته الصغيره مي فقرر أن يحتفل به وتكون هديته لها ولنفسه وجود أم حقيقيه تعوضها وتعوضه كما أنه وعد نفسه بأن يكون ابا ً لزين يعوضه فقدان والده كما ينعم هو بأبن شقي مثله فقد أحبه كثيراً وتعلق به
في حفل صغير يضم العائلتين عماد ورقيه شهد وخالد مي وزين ثريا ووتين وفهد
خالد
وقف خالد بعد أن قامت مي بأطفاء شموع عيد ميلادها وهو يحملها
خالد ... عمي عماد أنا بطلب منك ايد بنتك شهد تكون زوجه ليا وام لبنتي على سنه الله ورسوله واوعدك إني أكون زوج ليها واب لابننا زين وأني أحسن معاشرتها وتربيت أبني زيد صعقت شهد من طلبه ولكنها وجدت الجميع يوافقه ويطلبون موافقتها بأعينهم
تقدم منها خالد بعد أن أعطاه عماد الأذن بنظره منه فهمها خالد واقترب منها
خالد ... قولتي إيه يا شهد قلبي
شهد ... بس أنا مطلقه
خالد بابتسامه... وأنا ارمل نموت بقي ولا نبدأ حيتنا من جديد ونربي ولدنا سوي صدقيني أنا نفسي معرفش إزاي وامتي أنا حبيتك بس إللي أعرفه أنت هعمل كل اللي أقدر عليه علشان أشوفك سعيده
دارة بنظرها على الموجدين لتجد الجميع يوميء لها بالموافقه وقف نظرها على والدها الذي هز رأسه لها بالموافقه فعادت بنظرها لزين الذي يمسك بيد مي وهو سعيد فهز رأسها بالموافقه
خالد ... ممكن اسمعها منك
شهد بخل.... م.. موفقه
امتلأ المكان بالزغاريد بفضل رقيه وثريا ووتين التي يحتضنها فهد
كما أخذ زين ومي يسقفون بكفوفهم الصغيره بفرحه وسعاده ذهب لهم خالد واحتضنهم الإثنين
دخل أحمد وزياد ومعهم المأذون وتم كتب الكتاب فذهب خالد لشهد قبل جبهتها واحتضنها بحب
غمز فهد لأخيه واحتضن هو الأخر معشوقته
خالد وهو يحمل شهد ... ماما خلي بالك من الولاد أنا رايح شهر عسل مسمعش حد فيكم يقول أرجع
التفت الجميع للكابلز الاخر وتين وفهد يحملها ... وأنا شرحه شهر عسل مع مراتي وابني وخرج خلف أخيه ركب كل منهم سيارته وذهب بمعشوقته لينعما معا ً بالسعاده
ادامها الله عليكم حبيباتي ونرجع للحفل لنجد زوجين من عصافير الحب وهم رقيه وعماد الذي غمز لها بدوره وأخذها من يدها
عماد ... مدام ثريا العيال في امنتك أسبوع كدا بس ونجيلك أنا وروكا هنغير جو
سلااااااااااااااام
،،،،،،،، ,,,,,,,,,,،،،،،،،,,,,,,,
الي القاء حبيباتي مع روايه جديده مع
🌹 صاحبة القلم الصغير🌹
🌹 جني الألفي🌹

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close