رواية اسير زرقة عينيها الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم فاطمة عمارة
وقف أمامها ينظر اليها بصدمه وزهول ماذا تقول تلك المجنونه بعد سنتين بعد تخبره أنه يتركها ويغفو في غرفه أخري يريد ان يركض اليها الان ويهشم عظم رأسها ذلك فقال بزهول
_ نعم يا أختي أنام فين؟!
كتمت ضحكتها بصعوبه علي هيئته تلك وقالت ببساطه وهي ترفع منكبها
_ في أوضه تانيه، القصر في أوض كتير
ثم اردفت ببرود صقيعي
_ ويالا عشان عاوزه أخد دش وأنام،وياريت متنساش ماما أمينه.
أيبكي نعم يريد البكاء والعويل بسبب تلك الخرقاء تقدم منها بهدوء ظاهري قائلا ببرود
_ بس أنا هنام هنا وانتي هتنامي في حضني
نظرت اليه بطرف عيناها ثم قامت تمثل بإنها ستخرج
_ خلاص هروح أنام أنا في أوضه تانيه.
قبض علي ملابسها من الخلف فشهقت بفزع ثم نظرت اليه وجدته ينظر لها بملامح متجهمه ونظره متوعده فقال بغيظ من بين أسنانه
_ بصي بقي انا صبري نفذ مااشي اتقي شري يا رحيل أحسنلك كفايه أوي سنتين بُعد
ثم اقترب منها اقتراب خطير وهمس بجانب أذنها
_ وعندي استعداد منمش في حاجات كتيرر أهم من النوم فـ أنتي أي رأيك؟!
شهقت بخجل وتوردت وجنتيها بشده فقال بصرامه مصطنعه
_ هعد من واحد لتلاته ورحمه أمي لو ملقيتك خدتي هدوم ودخلتي الحمام تغيري لهعمل حاجات هموت واعملها.
نظرت اليه بزهول منذ متي وهو شرس ووقح فاقت من شرودها عندما قال بتوعد
_ اتنين
ركضت تأخذ ملابس لها لم تهتم بماذا اخذت ولكنها ركضت نحو المرحاض تغلقه عليها جيدا من الداخل فضحك بشده ولكن بصوت خفيض ثم جلس علي السرير واضعا يده أسفل رأسه يقول بإبتسامه عاشقه
_ هبله دي قال انام في اوضه تانيه قال
هاجمته ذكري ضربه لها بوحشيه فأغمض عيناه بألم يقول بخزي
_ هعمل أي حاجه عشان تسامحيني وثقتك فيا ترجع تاني يا رحيل.
في المرحاض وقف خلف الباب تضع يدها علي قلبها تهمس بضيق
_ هو دا اللي انا عاوزه أغيظه دا هو اللي هيموتني من الغيظ،ااااااوف أعمل اي دلوقتي،انا سامحته اه بس عاوزه اعلمه الادب بردو
بس هو بقي قليل الادب كدا ليييه
فجأه هاجمتها ذكري وهو يحتضن ساره فهبطت دموعها رغما عنها ولكنها قررت نسيان ما حدث بالماضي فازالت دموعها وابتسمت بخبث ثم أخذت حمام دافي ليهدأ من جسدها وجاءت لتلبس شهقت بقوه فقد أخذت منامه بيضاء ليست فاضحه ولكن تصل لركبتها فقط بنصف كم ماذا ستفعل الان يا الله تنادي عليه ليجلب لها شئ اخر ترتديه فـ لا وألف لا تعلمه سيغتنم الفرصه ذلك الوقح
تنهدت بضيق ولكنها ابتسمت ستلعب بسلاح آخرا ضحكت بخفوت ثم قررت الخروج فقالت بهمس
_اخرجي يا رحيل اخرجي وأي يعني دا جوزك،بس لا انا مكسوفه أوي،
عزمت قرارها وقالت بقوه
_ لا هخرج ، يستحمل هو بقي دانت لسه ياما هتشوف.
فتحت الباب بيد مرتجفه ووجهها أحمر بشده من الخجل ثم خرجت وجده يجلس علي الفراش مغمضا عينيه براحه واسترخاء عندما شعر بها فتح عيناه انتفض من مكانه عندما وجدها هكذا.
اقترب منها ببطئ يحرقها فعضت علي شفتيها خجلا وندما لخروجها هكذا جاءت لتتحرك ناحيه الفراش فقبض علي رسغها وانحني يهمس بحراره بجوار اذنيها
_ اجمل ما شافت عيني
ثم رفع عينيه ينظر الي عيناها بشغف وعشق فاق الحد قائلا بخبث
_ بس اي الحلاوه دي ،وعوزاني انام في اوضه تانيه ، دي شكلها مفيهاش نوم ابداا
انحني وجاء ليقبلها قاطعته بتوتر
_ ماما أمينه
عض علي شفتيه السفليه غيظا منها وقال
_ بعت حد هيجبها ويجوا علي طول
جاء ليقبلها مره آخري قاطعته قائله بحنق واستفزاز
_ تصبح علي خير يا صُهيب بيه ابقي روح بوس ساره براحتك
نظرت اليه ببرود وداخلها يشتعل كاما تذكرت احتضانه لها ثم تمددت علي الفراش ودثرت نفسها جيدا
تسمر ارضا مزهولا منها ومن تصرفتها ولكنه سعيد بشده من غيرتها عض علي شفتيه بغيظ وفرحه داخليه قائلا
_ استغغر الله العظيم ، يخربيتك يا ساره يا بنت ام ساره قال وانا اللي فاكر اني..
ضغط علي شفتيه بحنق ثم توجهه الي الفراشه يقفز عليه بغيظ فكتمت ضحكتها وأغمضت عيناها مصطنعه النوم فنام علي جانبه وجذبها اليه بقوه حتي أصبح ظهرها يلامس صدره ففركت ليحررها فعض اذنها فشهفت بقوه فقال بغيظ
_ نامي أحسنلك وبطلي فرك والا مفيش نوم وانا بتلكك أصلا
أغمضت عيناها سريعا وهي تبتسم بالخفاء بينما تنهد هو براحه فيكفيه انها بين يديه وأمام عينيه هذا ما يكفيه قبل وجنتها عده مرات ثم احاطها بقوه أكبر ودفن رأسه في التجويف بين عنقها وكتفها مستنشقا عبيرها بمقدار كبير ظل كذلك وقت كبير حتي جفاه النوم هو الآخر.
************
قبل نصف ساعه
قالت أسيل بحنق وهي تنظر الي أمجد بغيظ
_ سيبني اطلع انت ماسكني كدا ليه!
ضحك أمجد وثبتها أكثر وقال
_ اثبتي بقي يا مجنونه، طالعه نايمه قدامك هتطلعي تعملي أي!!!
نظرت اليه بغيظ قائله بضيق
_ هطلع أشوفها عشان وحشتني أوي.
ضحك شمي بقوه وقال وهو ينظر الي ابنته
_ أسيل حبيبتي سيبيها تستريح انهارده،وبكره اعملي اللي انتي عوزاه
قالت ليليان بطفوله وبراءه
_ اكيد هيبوسها
شهقت ناريمان ومروان بزهول الذي ركض لابنته يسألها بصدمه
_ انتي جبتي الكلام دا منين يا قرده انتي
ردت عليه ليان نيابه عن تؤامها
_من الكرتون يا بابي الامير باس الاميره وجابوا بيبي صغنون
وضعت أسيل وناريمان وإيلين ايديهم علي وجوهم بخجل شديد بينما ضحك أمجد ومروان وعدي وشمس بقوه فحمل مروان ابنتيه وقال لزوجته التي إحمرت خجلا وقال وهو يحرك رأسه بيأس
_ يلا يا روحي نمشي عيالك هيجلطوني
قامت من مجلستها وسبقته بخطوات راكضه الي الخارج بينما مروان يضحك بقوه فقالت ليليان ببراءه
_ بتضحك علي أي يا بابي؟!
نظر اليها بوجهه محمر ثم قال كلمه واحده جعلت الباقي ينفجر ضحكا
_ علي خبتي يا روحي أبوكي
قالها وانصرف ليلحق زوجته التي تتمني ان تبتلعها الارض من كثره الخجل
مال عدي علي إيلين يهمس بعبث
_ العيال بيقولوا ان الاطفال بتيجي ببوسه انتي أي رأيك
شهقت إيلين بخجل ونظرت اليه بزهول وصدمه فغمز لها بعبث ثم انحني مره آخري وقال
_انا بقول نجرب يعني
انتصبت واقفه وجملت ابنها كنان وقالت بتوتر
_ گ كنان عاوز ينام هطلع انيمو عن اذنكوا
فرت هاربه فضحك عدي بخبث فقال أمجد وهو ينهض
_ هستأذن انا بقي تصبحوا علي خيير
رد شمس بإبتسامه
_ خليك يا بني بات هنا ،انت واحد مننا
إلتسم أمجد وقال
" تسلم يا عمي بس مينفعش
كانت تنظر اليه بغيظ شديد لتجاهلها لتلك الطريقه سلم عدي عليه وخرج أمجد واكن قبل ان يخرج سحلها معه للخارج حتي خرجوا من اللوابه فجعلها تستند عليها بطهرها ونظر اليها بخبث
فقالت بضيق
_ نعم يا متر
رفع حاجبه مرردا بإستنكار
_ متر
نظرت اليع بغيظ ثم قالت
_ مش انت بتتجاهلني اشرب بقي
أقترب بوجهه منها غابتعدت بوجهها فقال بخبث
_ لا ما انتي كنتي مكسوفه جوه ومش علي بعضك ، بس دلوقتي عايزك في مسأله خطيره جداا
نظرت اليه وقالت بفضول
_ هااا مسأله أي!
إقترب بوجهه أكثر وقال بهمس خبيث
_ النظريه اللي اطرحوها ولاد مروان دي
أغمضت عيناه لثواني بعدم فهم سرعان ما علمت مقصده فتوردت وجنتيها خجلا فقال وهو يتلمس شفتيها بإبهامه
_ انا بقول انها مهمه ولازم الواحد يجربها؟!
لم يعيطها فرصه للرد بل انحني والتهم شفتيها بقبله رقيقه حانيه ولم يبتعد بل احتضن عنفها وتعمق أكثر وأكثر ثم ابتعد لاحتياجهم للهواء فقال بهمس متهدج
_ انا همشي عشان لو فضلت ثانيه كمان هعمل مصيبه
قالها وقبل قغرها بقبله خفيفه وانصرف أما هي كانت تنظر الي فراغه ببلاهه ثم رفعت كفها وتحسست شفتيها وعلي وجهها إبتسامه بلهاء
***********
صعد خلف زوجته التي كادت ان تموت خجلا وجدها تهدهد كنان ثم وضعته في فراشه فأقترب منها وأحتضن ظهرها وقبل رقبتها بخفه فإبتسمت بحب
_ نظريه العيال دي حلوه جداا يا لولو انتي أي رأيك
ضربت يده التي تحاوط خصرها وقالت بحده وخجل
_ إحترم نفسك يا عدي عيب كدا
لفها إليه ثم قال بعبث
_ عيب أي دول بيفولوا العيال بتبيجي ب ......
قاطعها وهي تضع يدها علش شفتيه بقوه وتنظر اليه بخحل فضحم بل قهقهه بل ملئ فيهِ فقال وهو يضع جبينه علي جبينها
_ بعشقك وبعشقك وشك اللي بيحمر بسرعه دا
ابتسمت بخجل فحملها وجلس علي الفراش نصف جلسه واجلسها بين أحضانه فدفنت وجهها برقبته تشتمها تعشقه وتعشق كل شئ به لم يغضب عليها يوما دائما ما يعاملها بالرقه واللين عوضها بالفعل عن كل شئ حُرمت منه جاهد لذلك لم يشعرها يوم بالنقص فكان لها الاب والام والزوج والحبيب فو كانت تعشقه من سنتين فعشقها الان أضعاف مضاعفه
همست بصوت مكتوم بسبب وضع وجهها بين ثنايه عنقه
_ تعرف اني دلوقتي بحبك أكتر من الاول
إبتسم بسعاده وقبل شفتيها برقه وطوقها أكثر وقال بهمس عاشق
_ وانا بعشقك كل يوم أكثر من اليوم اللي قبله
شعر بدموعها تبلل عنقه فأنتفض وقال بلهفه
_ مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه!!
احتضنته أكثر وقالت بصوت مختنق
_ انا حاسه اني مستهلكش يا عدي
فغر عيناه بصدمه وقال بإستغراب شديد
_ اللي انتي بتقوليه دا يا إيلين؟!
قالت بدموع
_ انت عظيم اوي انا بحبك اوي والله بس انت بتعاملي كل حاجه بتفرحني وانا تقريبا مبعملش حاجه ابدا
ابعد وجهها عنه حضنه رغم تشبسها به وقال وهو محتضن وجهها
_ مين قالك انك معملتيش ومبتعمليش دا كفايه انك جمبي كفايه انك في حضني كفايه اني بحس بيكي يا إيلين وكنان دا هديه ربنا لينا اللي واخد شكلي وشكلك دا انا بحبك اوعي تقولي كدا تاني
نظرت اليه بحب شديد وبدون سابق انذار قبلته كبلت شفتيها بشفتيه بقبله رقيقه ناعمه إبتسم بسعاده وباداها قبلتها بعشق شديد ظل يبثها عشقه وحبه (ن خلال تاك القبله حتي سكتت شهر ذاد عن الكلام المباح
***********
_ناموا
قالتها إيلين بهمس لزوجها فقال بيأس
_ عيالك دول فضيحه
ضحكت بقون بعدما خرجت من غرغتهم فعبس بإصطناع قائلا
_ انتي بتضحكِ عيالك ناقصين تربيه.
ضحكت وقالت
_ تربيتك يا حبيبي
رفع رأسه بفخر قائلا بإبتسامه بلهاء
_ فعلا تربيتي تربيه قذره.
ضحكت بقوه حتي انها سقطت ارضا فضحك هو الآخر وجلس معها وتمدد بجانبها وقال وهو يأخذها بين ذراعيه
_ عيالك لما اللدغه راحت بقوا مصيبه
ضمته أكثر وقالت بدموع ضاحكه
_ علي أساس انهم مكنوش كارثه قبل كده
ضرب جبينها بجبينه وقال بضحك
_ عندك حق .
ثم قال بخبث
_ تعالي بقي نفسر النظريه العالميه اللي عيالك قالوها.
ض
ضحكت بقوه ولكن لم تكمل فقد خطف باقي ضحكتها داخل جوفه وهو يقبلها بعشق ونهم شديد وهي تبادله عشقه وشغفه بنفس المقدار .
*********
صباحا كان يتطلع اليها بشغف وهو يمرر يده علي وجهها برقه كإنه يتأكد انها بالفعل حقيقه ليست بحلم او بسراب لم يصدق انها أصبحت بين يديه وأمام عينه حلم طال انتظاره ليتحقق وتتحقق بالفعل حمد الله كثيرا لم يتنهني بنوم مريح أبدا فكل فتره يفتح عيناه ويطلع اليها خوفا ان يكون حلما ثم يأخذها بأحضانه بشده أكبر وينام.
استيقظت وجدته يحدق بها ونظراته العاشقه تتراقص لعيناها حتي انها ابتسمت فإبتسم سرعان ما تلاشت التسامتها فتنهد بصبر وقال بهمس
_ صباح الخير
ردت عليه بجمود مصطنع
_ صباح النور
قم سألته بلهفه
_ماما أمينه جت!
اومأ بتاكيد ثم قال بهدوء
_ وصلت بس رفضت تيجي هنا وراحت لشقتها هي عموما مش بعيده وهخدك وهناروحلها إن شاء الله
اومأت ثم سكتت فجلس واخذها بين أحضانه رغم مقاومتها ووضع ذقنه علي كتفها ثم همس
_ خليكي في حضني خليني أشبع منك وأعوض ايام ضيعناها في فراق عارف اني السبب وعارف اني استاهل بس والله بحبك
استكانت في احضانه عندما استمعت الي نبرته الحزينه العاشقه ابتسم لانها باءت عن المقاومه ثم همس مره آخري بتساؤل
_ عاوزك تحكيلي كل حاجه حصلت يا رحيل من يوم
سكت قليلا ثم قال بندم
_ من يوم اللي حصل متسبيش حاجه
اغرورقت عيناها بالدموع وقالت بإختناق
_ مش عاوزه افتكر
احتضنها أكثر وقال
_ معلش لازم تتكلمي لازم القديم يتقفل عارف اني منستيش بس لازم نحاول عشان تقدري تسامحيني وانا والله قلبي مجروح اكتر منك
هبطت دموعها وقالت بإختناق وهي تتذكر تلك الايام التي مازالت تبغضها
_ اول ما اللي حصل حصل وانت مشيت ساعتها مكنتش قادره حتي اتنفس ولا كنت قادره اتحرك بس قاومت لاني كنت خايفه ومرعوبه ليجي تاني ساعتها كان هامي حاجه واحده بس هو لمسني وخد أغلي حاجه عندي ولا لا
توقفت أنفاسه لدقيقه حتي وجدها تكمل
_ بس الحمد لله ربنا كان أعلم بيا وبحالي وانا زي ما أنا ساعتها فومت لبست عدومي بالعافيه وانا بعيط من الوجع وجع قلبي وروحي قبل ما يكون وجع جسمي ولبست ومشيت لخد ما لقيت تاكس ركبته وقولتله وديني نحطه القطر وانا مش عارفه هروح وفين ولا هروح لمين وكنت خايفه ارجع شقتنا تاني كنت مرعوبه منه ودخلت المحطه لقيتني بحجز تدكر لاسكندريه ووصلت روحت قاعدت علي اللحر اشتكيله همي لحد ما لقيت ماما أمينه جيت قعدت جمبي وكلمتني في الاول كنت خايفه منها لا مش منها بس كنت خايفه من الدنيا كلها
سكتت لتستجمع انفاسها التي هدرت بسبب عنف بكاءها ثم اكملت.
_ لحد ما هي هدتني شويه واتحايلت عليا اروح شقتها عشان مينفعش اقعد كدا في الليل دا خافت ليحصلي خاجه وهي متعرفنيش وقالتلي انها وحيده وملهاش خد وجوزها وبنتها ماتوا خدتني ودواتلي جروحي وفضلت معاها حسيت بطيبتها عودتني عن أمي حسيت بحنيتها كانت بتعاملني كإني بنتها بجد لحد ما جيتلك هنا ولقيتك ببتجوز مشيت وحلفت اني مش هرجع وساعتها هي خدتني في حضنها وقالتلي لازم تكملي تعليمك وفعلا كملت تعليمي وهدت كورسات لغه وفتحت المطعم لما لقتني بحب الطبخ وعدت ايام لحد ما لقيت الخبر في التلفزيون جيت جري مش عارفه جيت ليه بس كنت خايفه عليك ومصدقتش انك تقتل ابدا اما انت صدقت كل حاجه حتي مدتنيش فرصه اتكلم
وضعت يدها علي وجهها تنتحب بقون وهي تقول بضعف
_ ليه خلتني افتح القديم ليه !!!
صُهيب
_ نعم يا أختي أنام فين؟!
كتمت ضحكتها بصعوبه علي هيئته تلك وقالت ببساطه وهي ترفع منكبها
_ في أوضه تانيه، القصر في أوض كتير
ثم اردفت ببرود صقيعي
_ ويالا عشان عاوزه أخد دش وأنام،وياريت متنساش ماما أمينه.
أيبكي نعم يريد البكاء والعويل بسبب تلك الخرقاء تقدم منها بهدوء ظاهري قائلا ببرود
_ بس أنا هنام هنا وانتي هتنامي في حضني
نظرت اليه بطرف عيناها ثم قامت تمثل بإنها ستخرج
_ خلاص هروح أنام أنا في أوضه تانيه.
قبض علي ملابسها من الخلف فشهقت بفزع ثم نظرت اليه وجدته ينظر لها بملامح متجهمه ونظره متوعده فقال بغيظ من بين أسنانه
_ بصي بقي انا صبري نفذ مااشي اتقي شري يا رحيل أحسنلك كفايه أوي سنتين بُعد
ثم اقترب منها اقتراب خطير وهمس بجانب أذنها
_ وعندي استعداد منمش في حاجات كتيرر أهم من النوم فـ أنتي أي رأيك؟!
شهقت بخجل وتوردت وجنتيها بشده فقال بصرامه مصطنعه
_ هعد من واحد لتلاته ورحمه أمي لو ملقيتك خدتي هدوم ودخلتي الحمام تغيري لهعمل حاجات هموت واعملها.
نظرت اليه بزهول منذ متي وهو شرس ووقح فاقت من شرودها عندما قال بتوعد
_ اتنين
ركضت تأخذ ملابس لها لم تهتم بماذا اخذت ولكنها ركضت نحو المرحاض تغلقه عليها جيدا من الداخل فضحك بشده ولكن بصوت خفيض ثم جلس علي السرير واضعا يده أسفل رأسه يقول بإبتسامه عاشقه
_ هبله دي قال انام في اوضه تانيه قال
هاجمته ذكري ضربه لها بوحشيه فأغمض عيناه بألم يقول بخزي
_ هعمل أي حاجه عشان تسامحيني وثقتك فيا ترجع تاني يا رحيل.
في المرحاض وقف خلف الباب تضع يدها علي قلبها تهمس بضيق
_ هو دا اللي انا عاوزه أغيظه دا هو اللي هيموتني من الغيظ،ااااااوف أعمل اي دلوقتي،انا سامحته اه بس عاوزه اعلمه الادب بردو
بس هو بقي قليل الادب كدا ليييه
فجأه هاجمتها ذكري وهو يحتضن ساره فهبطت دموعها رغما عنها ولكنها قررت نسيان ما حدث بالماضي فازالت دموعها وابتسمت بخبث ثم أخذت حمام دافي ليهدأ من جسدها وجاءت لتلبس شهقت بقوه فقد أخذت منامه بيضاء ليست فاضحه ولكن تصل لركبتها فقط بنصف كم ماذا ستفعل الان يا الله تنادي عليه ليجلب لها شئ اخر ترتديه فـ لا وألف لا تعلمه سيغتنم الفرصه ذلك الوقح
تنهدت بضيق ولكنها ابتسمت ستلعب بسلاح آخرا ضحكت بخفوت ثم قررت الخروج فقالت بهمس
_اخرجي يا رحيل اخرجي وأي يعني دا جوزك،بس لا انا مكسوفه أوي،
عزمت قرارها وقالت بقوه
_ لا هخرج ، يستحمل هو بقي دانت لسه ياما هتشوف.
فتحت الباب بيد مرتجفه ووجهها أحمر بشده من الخجل ثم خرجت وجده يجلس علي الفراش مغمضا عينيه براحه واسترخاء عندما شعر بها فتح عيناه انتفض من مكانه عندما وجدها هكذا.
اقترب منها ببطئ يحرقها فعضت علي شفتيها خجلا وندما لخروجها هكذا جاءت لتتحرك ناحيه الفراش فقبض علي رسغها وانحني يهمس بحراره بجوار اذنيها
_ اجمل ما شافت عيني
ثم رفع عينيه ينظر الي عيناها بشغف وعشق فاق الحد قائلا بخبث
_ بس اي الحلاوه دي ،وعوزاني انام في اوضه تانيه ، دي شكلها مفيهاش نوم ابداا
انحني وجاء ليقبلها قاطعته بتوتر
_ ماما أمينه
عض علي شفتيه السفليه غيظا منها وقال
_ بعت حد هيجبها ويجوا علي طول
جاء ليقبلها مره آخري قاطعته قائله بحنق واستفزاز
_ تصبح علي خير يا صُهيب بيه ابقي روح بوس ساره براحتك
نظرت اليه ببرود وداخلها يشتعل كاما تذكرت احتضانه لها ثم تمددت علي الفراش ودثرت نفسها جيدا
تسمر ارضا مزهولا منها ومن تصرفتها ولكنه سعيد بشده من غيرتها عض علي شفتيه بغيظ وفرحه داخليه قائلا
_ استغغر الله العظيم ، يخربيتك يا ساره يا بنت ام ساره قال وانا اللي فاكر اني..
ضغط علي شفتيه بحنق ثم توجهه الي الفراشه يقفز عليه بغيظ فكتمت ضحكتها وأغمضت عيناها مصطنعه النوم فنام علي جانبه وجذبها اليه بقوه حتي أصبح ظهرها يلامس صدره ففركت ليحررها فعض اذنها فشهفت بقوه فقال بغيظ
_ نامي أحسنلك وبطلي فرك والا مفيش نوم وانا بتلكك أصلا
أغمضت عيناها سريعا وهي تبتسم بالخفاء بينما تنهد هو براحه فيكفيه انها بين يديه وأمام عينيه هذا ما يكفيه قبل وجنتها عده مرات ثم احاطها بقوه أكبر ودفن رأسه في التجويف بين عنقها وكتفها مستنشقا عبيرها بمقدار كبير ظل كذلك وقت كبير حتي جفاه النوم هو الآخر.
************
قبل نصف ساعه
قالت أسيل بحنق وهي تنظر الي أمجد بغيظ
_ سيبني اطلع انت ماسكني كدا ليه!
ضحك أمجد وثبتها أكثر وقال
_ اثبتي بقي يا مجنونه، طالعه نايمه قدامك هتطلعي تعملي أي!!!
نظرت اليه بغيظ قائله بضيق
_ هطلع أشوفها عشان وحشتني أوي.
ضحك شمي بقوه وقال وهو ينظر الي ابنته
_ أسيل حبيبتي سيبيها تستريح انهارده،وبكره اعملي اللي انتي عوزاه
قالت ليليان بطفوله وبراءه
_ اكيد هيبوسها
شهقت ناريمان ومروان بزهول الذي ركض لابنته يسألها بصدمه
_ انتي جبتي الكلام دا منين يا قرده انتي
ردت عليه ليان نيابه عن تؤامها
_من الكرتون يا بابي الامير باس الاميره وجابوا بيبي صغنون
وضعت أسيل وناريمان وإيلين ايديهم علي وجوهم بخجل شديد بينما ضحك أمجد ومروان وعدي وشمس بقوه فحمل مروان ابنتيه وقال لزوجته التي إحمرت خجلا وقال وهو يحرك رأسه بيأس
_ يلا يا روحي نمشي عيالك هيجلطوني
قامت من مجلستها وسبقته بخطوات راكضه الي الخارج بينما مروان يضحك بقوه فقالت ليليان ببراءه
_ بتضحك علي أي يا بابي؟!
نظر اليها بوجهه محمر ثم قال كلمه واحده جعلت الباقي ينفجر ضحكا
_ علي خبتي يا روحي أبوكي
قالها وانصرف ليلحق زوجته التي تتمني ان تبتلعها الارض من كثره الخجل
مال عدي علي إيلين يهمس بعبث
_ العيال بيقولوا ان الاطفال بتيجي ببوسه انتي أي رأيك
شهقت إيلين بخجل ونظرت اليه بزهول وصدمه فغمز لها بعبث ثم انحني مره آخري وقال
_انا بقول نجرب يعني
انتصبت واقفه وجملت ابنها كنان وقالت بتوتر
_ گ كنان عاوز ينام هطلع انيمو عن اذنكوا
فرت هاربه فضحك عدي بخبث فقال أمجد وهو ينهض
_ هستأذن انا بقي تصبحوا علي خيير
رد شمس بإبتسامه
_ خليك يا بني بات هنا ،انت واحد مننا
إلتسم أمجد وقال
" تسلم يا عمي بس مينفعش
كانت تنظر اليه بغيظ شديد لتجاهلها لتلك الطريقه سلم عدي عليه وخرج أمجد واكن قبل ان يخرج سحلها معه للخارج حتي خرجوا من اللوابه فجعلها تستند عليها بطهرها ونظر اليها بخبث
فقالت بضيق
_ نعم يا متر
رفع حاجبه مرردا بإستنكار
_ متر
نظرت اليع بغيظ ثم قالت
_ مش انت بتتجاهلني اشرب بقي
أقترب بوجهه منها غابتعدت بوجهها فقال بخبث
_ لا ما انتي كنتي مكسوفه جوه ومش علي بعضك ، بس دلوقتي عايزك في مسأله خطيره جداا
نظرت اليه وقالت بفضول
_ هااا مسأله أي!
إقترب بوجهه أكثر وقال بهمس خبيث
_ النظريه اللي اطرحوها ولاد مروان دي
أغمضت عيناه لثواني بعدم فهم سرعان ما علمت مقصده فتوردت وجنتيها خجلا فقال وهو يتلمس شفتيها بإبهامه
_ انا بقول انها مهمه ولازم الواحد يجربها؟!
لم يعيطها فرصه للرد بل انحني والتهم شفتيها بقبله رقيقه حانيه ولم يبتعد بل احتضن عنفها وتعمق أكثر وأكثر ثم ابتعد لاحتياجهم للهواء فقال بهمس متهدج
_ انا همشي عشان لو فضلت ثانيه كمان هعمل مصيبه
قالها وقبل قغرها بقبله خفيفه وانصرف أما هي كانت تنظر الي فراغه ببلاهه ثم رفعت كفها وتحسست شفتيها وعلي وجهها إبتسامه بلهاء
***********
صعد خلف زوجته التي كادت ان تموت خجلا وجدها تهدهد كنان ثم وضعته في فراشه فأقترب منها وأحتضن ظهرها وقبل رقبتها بخفه فإبتسمت بحب
_ نظريه العيال دي حلوه جداا يا لولو انتي أي رأيك
ضربت يده التي تحاوط خصرها وقالت بحده وخجل
_ إحترم نفسك يا عدي عيب كدا
لفها إليه ثم قال بعبث
_ عيب أي دول بيفولوا العيال بتبيجي ب ......
قاطعها وهي تضع يدها علش شفتيه بقوه وتنظر اليه بخحل فضحم بل قهقهه بل ملئ فيهِ فقال وهو يضع جبينه علي جبينها
_ بعشقك وبعشقك وشك اللي بيحمر بسرعه دا
ابتسمت بخجل فحملها وجلس علي الفراش نصف جلسه واجلسها بين أحضانه فدفنت وجهها برقبته تشتمها تعشقه وتعشق كل شئ به لم يغضب عليها يوما دائما ما يعاملها بالرقه واللين عوضها بالفعل عن كل شئ حُرمت منه جاهد لذلك لم يشعرها يوم بالنقص فكان لها الاب والام والزوج والحبيب فو كانت تعشقه من سنتين فعشقها الان أضعاف مضاعفه
همست بصوت مكتوم بسبب وضع وجهها بين ثنايه عنقه
_ تعرف اني دلوقتي بحبك أكتر من الاول
إبتسم بسعاده وقبل شفتيها برقه وطوقها أكثر وقال بهمس عاشق
_ وانا بعشقك كل يوم أكثر من اليوم اللي قبله
شعر بدموعها تبلل عنقه فأنتفض وقال بلهفه
_ مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه!!
احتضنته أكثر وقالت بصوت مختنق
_ انا حاسه اني مستهلكش يا عدي
فغر عيناه بصدمه وقال بإستغراب شديد
_ اللي انتي بتقوليه دا يا إيلين؟!
قالت بدموع
_ انت عظيم اوي انا بحبك اوي والله بس انت بتعاملي كل حاجه بتفرحني وانا تقريبا مبعملش حاجه ابدا
ابعد وجهها عنه حضنه رغم تشبسها به وقال وهو محتضن وجهها
_ مين قالك انك معملتيش ومبتعمليش دا كفايه انك جمبي كفايه انك في حضني كفايه اني بحس بيكي يا إيلين وكنان دا هديه ربنا لينا اللي واخد شكلي وشكلك دا انا بحبك اوعي تقولي كدا تاني
نظرت اليه بحب شديد وبدون سابق انذار قبلته كبلت شفتيها بشفتيه بقبله رقيقه ناعمه إبتسم بسعاده وباداها قبلتها بعشق شديد ظل يبثها عشقه وحبه (ن خلال تاك القبله حتي سكتت شهر ذاد عن الكلام المباح
***********
_ناموا
قالتها إيلين بهمس لزوجها فقال بيأس
_ عيالك دول فضيحه
ضحكت بقون بعدما خرجت من غرغتهم فعبس بإصطناع قائلا
_ انتي بتضحكِ عيالك ناقصين تربيه.
ضحكت وقالت
_ تربيتك يا حبيبي
رفع رأسه بفخر قائلا بإبتسامه بلهاء
_ فعلا تربيتي تربيه قذره.
ضحكت بقوه حتي انها سقطت ارضا فضحك هو الآخر وجلس معها وتمدد بجانبها وقال وهو يأخذها بين ذراعيه
_ عيالك لما اللدغه راحت بقوا مصيبه
ضمته أكثر وقالت بدموع ضاحكه
_ علي أساس انهم مكنوش كارثه قبل كده
ضرب جبينها بجبينه وقال بضحك
_ عندك حق .
ثم قال بخبث
_ تعالي بقي نفسر النظريه العالميه اللي عيالك قالوها.
ض
ضحكت بقوه ولكن لم تكمل فقد خطف باقي ضحكتها داخل جوفه وهو يقبلها بعشق ونهم شديد وهي تبادله عشقه وشغفه بنفس المقدار .
*********
صباحا كان يتطلع اليها بشغف وهو يمرر يده علي وجهها برقه كإنه يتأكد انها بالفعل حقيقه ليست بحلم او بسراب لم يصدق انها أصبحت بين يديه وأمام عينه حلم طال انتظاره ليتحقق وتتحقق بالفعل حمد الله كثيرا لم يتنهني بنوم مريح أبدا فكل فتره يفتح عيناه ويطلع اليها خوفا ان يكون حلما ثم يأخذها بأحضانه بشده أكبر وينام.
استيقظت وجدته يحدق بها ونظراته العاشقه تتراقص لعيناها حتي انها ابتسمت فإبتسم سرعان ما تلاشت التسامتها فتنهد بصبر وقال بهمس
_ صباح الخير
ردت عليه بجمود مصطنع
_ صباح النور
قم سألته بلهفه
_ماما أمينه جت!
اومأ بتاكيد ثم قال بهدوء
_ وصلت بس رفضت تيجي هنا وراحت لشقتها هي عموما مش بعيده وهخدك وهناروحلها إن شاء الله
اومأت ثم سكتت فجلس واخذها بين أحضانه رغم مقاومتها ووضع ذقنه علي كتفها ثم همس
_ خليكي في حضني خليني أشبع منك وأعوض ايام ضيعناها في فراق عارف اني السبب وعارف اني استاهل بس والله بحبك
استكانت في احضانه عندما استمعت الي نبرته الحزينه العاشقه ابتسم لانها باءت عن المقاومه ثم همس مره آخري بتساؤل
_ عاوزك تحكيلي كل حاجه حصلت يا رحيل من يوم
سكت قليلا ثم قال بندم
_ من يوم اللي حصل متسبيش حاجه
اغرورقت عيناها بالدموع وقالت بإختناق
_ مش عاوزه افتكر
احتضنها أكثر وقال
_ معلش لازم تتكلمي لازم القديم يتقفل عارف اني منستيش بس لازم نحاول عشان تقدري تسامحيني وانا والله قلبي مجروح اكتر منك
هبطت دموعها وقالت بإختناق وهي تتذكر تلك الايام التي مازالت تبغضها
_ اول ما اللي حصل حصل وانت مشيت ساعتها مكنتش قادره حتي اتنفس ولا كنت قادره اتحرك بس قاومت لاني كنت خايفه ومرعوبه ليجي تاني ساعتها كان هامي حاجه واحده بس هو لمسني وخد أغلي حاجه عندي ولا لا
توقفت أنفاسه لدقيقه حتي وجدها تكمل
_ بس الحمد لله ربنا كان أعلم بيا وبحالي وانا زي ما أنا ساعتها فومت لبست عدومي بالعافيه وانا بعيط من الوجع وجع قلبي وروحي قبل ما يكون وجع جسمي ولبست ومشيت لخد ما لقيت تاكس ركبته وقولتله وديني نحطه القطر وانا مش عارفه هروح وفين ولا هروح لمين وكنت خايفه ارجع شقتنا تاني كنت مرعوبه منه ودخلت المحطه لقيتني بحجز تدكر لاسكندريه ووصلت روحت قاعدت علي اللحر اشتكيله همي لحد ما لقيت ماما أمينه جيت قعدت جمبي وكلمتني في الاول كنت خايفه منها لا مش منها بس كنت خايفه من الدنيا كلها
سكتت لتستجمع انفاسها التي هدرت بسبب عنف بكاءها ثم اكملت.
_ لحد ما هي هدتني شويه واتحايلت عليا اروح شقتها عشان مينفعش اقعد كدا في الليل دا خافت ليحصلي خاجه وهي متعرفنيش وقالتلي انها وحيده وملهاش خد وجوزها وبنتها ماتوا خدتني ودواتلي جروحي وفضلت معاها حسيت بطيبتها عودتني عن أمي حسيت بحنيتها كانت بتعاملني كإني بنتها بجد لحد ما جيتلك هنا ولقيتك ببتجوز مشيت وحلفت اني مش هرجع وساعتها هي خدتني في حضنها وقالتلي لازم تكملي تعليمك وفعلا كملت تعليمي وهدت كورسات لغه وفتحت المطعم لما لقتني بحب الطبخ وعدت ايام لحد ما لقيت الخبر في التلفزيون جيت جري مش عارفه جيت ليه بس كنت خايفه عليك ومصدقتش انك تقتل ابدا اما انت صدقت كل حاجه حتي مدتنيش فرصه اتكلم
وضعت يدها علي وجهها تنتحب بقون وهي تقول بضعف
_ ليه خلتني افتح القديم ليه !!!
صُهيب
