رواية اسير زرقة عينيها الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم فاطمة عمارة
كان يسمعها وقلبه يتمزق لاجلها دموع عينيها تحرقه بشده هبطت دموعه بغزاره علي ما أقترفه بحقها يعنف نفسه بقسوه بـ كل ثانيه مرت بدونها لكونه السبب فيها عندما انتهت من سرد ما حدث لها وجدته يحتضنها بقوه ويجهش ببكاء مرير يحتضنها كإنها والدته يتشبث بها كإنها ستتركه وهو يهمس بأشد عبارات الاسف والندم لم تستحمل ضعفه بهذه الطريقه فاستدارت حيث وجهها الان أمام وجهه ورفعت يدها تزيل دموعه برقه وبيد مرتشعه وهي التي دموعها لم تقل الا الان نظرت بعينيه وجدت الحزن والضعف ولكن يغلفهم نظره عاشقه متيمه فلم تستحمل أكثر وارتمت في أحضانه تبكي علي بكاءه وعلي ما حدث والتي قررت نسيانه الا الابد بادلها الاحتضان بقوه حتي أنت من ألم جسدها فكان يضمها كإنه يريد ان تبقي ضلع آخر له هدأت قليلا وهدأ هو الآخر فأبعدها عنه واحتضن وجهها بحنان شديد واقترب بوجهه وازال دموع عينيها بشفتيه برقه شديده فأغمضت عيناها حتي تستمتع بذلك الشعور الذي هاجمها مع تلك اللمسه الرقيقه احتضن جبينها بجبينه وقال بندم
_ آسف والله آسف بس صدقيني كان غصب عني والله غصب عني يا روحي انا كنت بمووت في اليوم ألف مره اتعذبت واتوجعت اتعذبت ببعدك عني اليوم مكنش بيعدي يا رحيل والله كنت بحسه بيعدي ببطئ يقتلني الايام كانت بتعاقبني يا رحيل كل ما افتكر دموعك ونظره عنيكي اللي قتلتني كنت بموت انا عشمان فـ قلبك الطيب يا رحيل عشمان فيه انه يسامحني.
إبتسم بخفوت وحاوطت وجنته وقالت برقه وحب
_ مسمحاك يا صُهيب مسمحاك من كل قلبي انا مقدرش استحمل حزنك دا ابداا
إبتسم بسعاده وجذبها لاحضانه مره آخري وقلبه الآن يتراقص فرحا وعشقا ثم ابعدها قليلا وانهال عليها بالعديد والعديد من القبلات لم يسلم أي إنش من وجهها من قبلاته حتي وصل لشفتيها ينهال عليهم برقه وعمق وشغف وعنف وجنون ومشاعر كثيره ثم ابتعد واحتضن يديها وقبلهم برقه شديده وقال
_ بحبك لا انا اتعديت المرحله دي انا بعشقك وبعشق عنيكي وبعشق اي حاجه فيكي يا رحيل عشقتك من أول يوم اتأسرت بعنيكي من أول يوم شفتك أسرتيني يا رحيل
رفعت يدها الصغيره تستكشف وجهه برقه وحب وهي تبتسم ثم قالت بحب وصدق
_ وانا بحبك بحبك أوي يا صُهيب مش عارفه أمتي بالظبط بس بحبك وحسيت معاك بالامان من يوم ما شوفتك.
آخذ نفسا عميق يزفره علي مهل وهو ينظر لعيناها بشغف تلك العينان الذي لهما سحر خاص يجذبه كإنه مغناطيش يجذبه اليه بقوه جباره قوه عاشقه متيمه محبه حد النخاغ وهي تنظر اليه بحب وحنان نعم تألمت نعم ظلمها ولكن قلبها العاشق له سامحه يكفي سنتين بعد وأكثر فهي تعذبت وهو تعذب يكفي وجعه ووجع ضميره يكفي لها دموعه تكره حزنه وتكره ضعفه وتعشق حنيته وقوته وتعشقه بشده.
نظرت اليه تقول برقه وابتسامه صافيه نابعه من اعماق قلبها
_ تيجي نتفق اتفاق.
نظر اليه وابتسم وقال بحب وهو يقبل عينيها
_ اتفاق أي!!
_ تيجي ناخد هدنه ونعتبر نفسنا مخطوبين
_ نعم يا روح أمك!!
نظرت إليه بزهول من تقلباته السريعه فتنحنح وقال
_ قصدي ياروح مامتك
نظرت إليه بغيظ واردفت
_ هي فرقت يا أخويا!!
_أخوكي!!
قالها بدهشه وسخريه وهو يقترب منها حتي مددها علي الفراش واعتلاها ثم قال برفعه حاجب
_ أخوكي!!وقادره تقوليها يا ظالمه!!
نظرت اليه بغيظ ثم زفرت ولم ترد فصك علي أسنانه بغضب ثم قال
_ خطوبه أي!! دانا أعرفك يجي من تلات سنين حرام عليكي انا خللت جمبك.
كتمت ضحكاتها ثم ابتسمت بخبث واقتربت من وجهه وقالت برقه شديده
_ وعشان خاطري يا صيبو!!
رفع حاجبه وردد بإستنكار
_ صيبو!!
اومأت وهي تزم شفتيها بدلع جعلته سيفقد كل ذره بعقله ثم قال بلين شديد وهو يقبل شفتيها عده قبلات خفيفه
_روح صيبو وقلبه والله
إبتسم بإنتصار ثم قالت
_ يعني موافق!!
رد ببلاهه وهو ينظر الي عيناها وشفتيها المذمومه بهيام
_ موافق علي أي!!
نظرر اليه وكادت تنفجر غيظا ولكنها أستكملت برقه
_ علي فتره الخطوبه
عبس بوجهه بشده فاستكملت وهي تقبل وجنته برقه الهبته
_ عشان خاطري .
ارتخت ملامحه وقال بحب
_ عشان خاطرك أعمل أي حاجه في الدنيا.
ابتسمت بحب ثم جلست وقالت بجديه
_ عاوزه طلب كمان
جلس بجانبها يقول وهي ينظر اليها بحاجب مرفوع
_ اتفضلي يا ست رحيل.
كتمت ضحكتها بإعجوبه وقالت بحنين
_ نفسي اروح معاك اول مكان قاعدنا فيه مع بعض فاكره؟!
إبتسم بحب ثم قبل جبينها بحنان وقال بتاكيد
_ طبعا فاكره وبالمره أخطبك هناك؟
ضحكت بقوه ثم قالت ومازالت تضحك
_ازاي يعني
اقترب منها واحتضنها وقال بحنان
_ لا ازاي دي بتاعتي أنا ، يالا البسي عشان ننزل أصلي حاسس ان شويه وهلاقي أسيل ناطلنا هنا
ضحكت بخفه واومأت بتأكيد وانصرفت من أمامه لترتدي ثيابها وتتوضأ وتؤدي فرضها بينما مسك هو هاتفه وأجري عده اتصالات مهمه جداا بالنسبه إليه ثم جلس وانتظرها حتي انتهت ثم اشار الي مرفقه فإبتسمت ووضعت يدها لمرفقه فشدد عليه و هبطوا سويا للاسفل
صاحت أسيل بفرحه عندما وجدتها وركضت سريعا وارتمت بأحضانها تصيح بفرحه شديده وهي تقول
_ وحشتيني وحشتييني وحشتييني أوي
ضمتها رحيل بقوه وهي تبتسم بسعاده ثم قالت بحب
_وانتي كمان يا سيلا وحشتيني أوي
جاءت لترد وجدت من يجذبها من خلف عنقها بقوه وهو يصك علي أسنانه غيظا وقال
_ كفاااايه احضاان وبوووس كفااايه
نظرت اليه بغيظ وقال وهي تهم لاحتضانها مره آخري
_ أي يا آبيه بلاش افتري وحشتني.
جذبها مره آخري ووجهه كلامه لابيه يقول بجديه باحته
_ بابا منجوزها بقي عشان نرتاح ونخلص منها.
ضحك شمس واقترب منهم ثم احتضن رحيل التي بادلته الاحتضان فنظر صُهيب اليه بزهول وقال بغيره
_ أي يا بابا انتي عاوز تجلطني!!
ضحك شمس وأسيل بقوه بينما قال شمس بصرامه
_ أي يا ولد رحيل بنتي قبل ما تكون مراتك؟!
امتعض وجهه وقال لنفسه بسخريه
_مراتك ياريت يا والدي والله ابنك لسه فـ مرحله الخطوبه
ضحكت بقوه وهي تنظر اليه والي تعبيره المضحكه تعلم جيدا بما يفكر الآن حتي قاطعهم هبوط عدي وإيلين وكنان فشهقت ايلين قائله بفرحه
_ انا مستنيه اللحظه اللي اشوفك فيها من امبارح
ثم أعطت كنان لزوجها واحتضنتها بقوه
فأغمض صُهيب عيناه بغضب وانتظر ثانيه آخري وجذبها بقون لجانبه وقال بصوت عالي
_ كفااااايه انتوا بتغوظوني ليه!
ضحك عدي بقوه وهو ينظر اليه ويغمزه بطرف عيناه ثم نظرت رحيل الي الطفل وقالت بفرحه
_إبنكوا !
رد عليه عدي بإبتسامه
_ اها كنان وحمد لله علي سلامتك
ردت عليه ثم اتجهت وأخذت منه الطفل الذي استيقظ وامطرته بالعديد والعديد من القبلات فضحك الطفل ببرائه وهو يحاول رفع ذلك الشئ الاسود فاتجهه صُهيب بخطوات غاضبه ثم حمل كنان ووضعه بين يد أبيه فبكي الطفل وبصق علي صُهيب الذي شهق وقال
_ أها يا بن ...
قاطعه عدي وقال
_ يا ابن أي
رد صُهيب بغيظ
_يا إبن الناس الكويسه
ضحك الجميع ثم جلسوا وتناولوا طعام الافطار سويا ومر بعض الوقت وجاء مروان وزوجته وطفلتيه واحتضنت ناريمان رحيل بقوه وكذلك طفلتيه وهو يقف يصك علي أسنانه بغيظ شديد
في منتصف اليوم أخبرها بإن ترتدي ملابسها وبالفعل ارتدت وانصرفا فقالت رحيل وهم بالسياره بفرحه وحماس شديد
_هتوديني عند ماما أمينه صح!
نظر اليها وابتسم بسعاده لفرحتها واومأ برأسه بإيجاب فإبتسمت ثم نظرت للطريق أمامها
***********
جاء أمجد للقصر عاقد النيه ومصمم علي تحديد موعد زواجه مع من سلبت لُبه فدلف وجد شمس بإنتظاره فإبتسم وقال
_مساء الخير يا عمي.
إبتسم شمس وقال بترحاب
_أهلا يا أمجد مساء النور يا حبيبي
جلس أمجد ثم قال بحماس
_أنا بقول نحدد معاد الفرح بقي ولا أي!
ضحك شمس وقال بتأكيد
_ لسه صُهيب قايل الجمله دي الصبح ، ماشي يا بني في الوقت اللي يعجبكوا
نطق بحماس شديد
_ أسبوع مناسب أوي
_هاااااااا
تلك الشهقه خرجت منها بفزع واقتربت منهم بخطي راكضه
_ أسبوع أي لا طبعا مش هحلق!
غمز شمس أمجد بمعني تعامل معها ثم انصرف فوقف أمجد يرفع أحد حاحبيه بإستنكار وقال
_ أسبوع ومش هتلحقي ليه إن شاء الله ناقص فستان الفرح هننزل نجيبه ان شا الله دلوقتي
اردفت بعند وهي تتوسط خصرها
_ لا بردو مش هنحلق انت مستعجل علي أي!!
ركض حتي جذبها من أذنيها بقوه جعلتها تتألم بشده وقال بنزق
_ مستعجل يا مفتريه يا ظالمه سنتين ومستعجل هتموتني يا يخربيتك!
تلوت وهي تردف بألم
_أي أي ودني ودني ودني ،انت كمان فيك الخصله دي ااووف.
ترك أذنها بغيظ وقال بصرامه
_ بت الفرح الاسبوع الجاي كلمه كمان وخليه بكره فاهمه ولا لاء!
نظرت اليه بغيظ تتمتم بعبارات غير مفهومه حتي قال ببساطه
_ خلاص يبقي بكره يا عمي!
تشبست بيده وقالت
_لا لا خلاص اسبوع أسبوع
إبتسم بنصر وداخله يتراقص فرحا ثم قال وهو يلثم جبينها
_ مبروك يا روحي
**********
وصلوا الي وجهتم واحتضنت رحيل أمينه كإنها غابت عنها لسنه كامله ليس بيوم واحد والآخر كاد ان ينفجر غيظا همس بجانب اذنها بتوعد
_خليكي أحضني وبوسي كتير ورحمه أمي يا رحيل لا كل دا يطلع عليكي بس اصبري
نظرت اليه بعبث وقالت برقه ودلع
_ أهون عليك يا صيبو
تنهد بحراره وقال
_ يخربيت دلعك مش فـ وقته خالص
كانت تنظر اليهم وتبتسم بإتساع وفرحه حتي جلس صُهيب وقال
_ انا عاوز أشكرك يا ست أمينه
نظرت اليه بحنان وتحدثت
_ تشكرني علي أي يا بني!!
نظر الي رحيل بندم وحزن ثم نظر الي أمنيه وقال بخزي
_ علي اللي عملتيه مع رحيل وقفتي جمبها فـ الوقت اللي انا اتخلييت عنها فيه بس والله غصب عني.
ربتت علي يده بحنان
_ لو هنيجي للحق انا اللي عاوزه اشكر ربنا اللي وقعها ووقعني في طريق بعض انا كنت عايشه بطولي يا إبني وبكبر ولوحدي كنت خايفه أموت وأنا لوحدي ليه متقلش ان كل دا حكمه وتدابير من ربنا عشان يجمعني بيها وتبقي بنتي ويجمعها بيا وابقي أمها ربك ليه حكمه في اللي حصل انتوا كده اتجمعتوا ولو حصل اي بعد كده مش هتفترقوا إن شاء الله احمد ربك ديما يا بني علي كل حال
دمعت رحيل وهي تنظر اليها بحب وحنان بينما ازال صُهيب دموعه وقال لا أمينه
_ يشرفني إنك تكوني أم ليا انا كمان.
ابتسمت بفرح وقال بحنو
_ طبعا يا حبيبي
ثم تغيرت نظراتها لآخري تحذيريه واقتربت وجذبته من أذنه بقوه فضحكت رحيل بقوه وحمحم صُهيب بخجل وهو يكتم ألمه بصعوبه فقالت أمينه
_ وعشان أنا امك تبقي تبطل تسرع وغضبك تتحكم فيه شويه فاهم ولا لاء!
حمحم بإحراج وهو ينظر الي رحيل بتوعد جعلها تكتم ضحكتها بداخلها ثم قال
_إحم حاضر يا أمي ، ودني وجعتني والله
ضحكت رحيل مره آخري بقوه أكبر وتركته أمينه وهي تضحك فقال صُهيب وهو يفرك أذنه بألم
_ عجبتك أوي!!
ضحكت وقالت للاغاظته
_ جدا يا حبيبي.
همس بجانب أذنها بنبره عابثه
_والله إنت اللي حبيبي ،ما تيجي ننهي مرحله الخطوبه بقي وتبقي جواز علي سنه الله ورسوله
كتمت ضحكتها ثم قالت بجديه مصطنعه
_ لا طبعا لسه بدري مش أقل من سنه
_ نعم يا أختي!!
انتفضت رحيل ومعها أمينه علي نبره صوته الجهوريه المستنكره فقال
_ سنه أي يا أم سنه بصي انا ابويا كلمني وحددوا معاد فرح أسيل بعد أسبوع انا معاها ولو نطقتي بحرف والله يبقي النهارده.
ضحكت أمينه بقوه بينما خجلت رحيل وقالت بحده
_ اي اللي انت بتقوله دا انت بتاخد القرار كدا لوحدك
رد عليها بعند وهو ينظر اليها بتوعد
_ أها باخده لوحدي وكلمه كمان وانتي حره.
نفخت بضيق مصطنع ولكن قلبها يرقص فرحا وسعاده من الداخل فنظرت اليهم أمينه قائله بحنو
_ ربنا يخليكوا لبعض وميحرمكوش من بعض ابداا
ركضت رحيل واحتضنتها بقوه شديده وقالت بحب
_ويخليكي لينا يا حبيبتي
قبض عليها من ملابسها وجذبها بعيدا عن مرمي أمينه ثم احتضن هو أمينه وقال
_ ويخليكي لينا يا أمي
ضحكت أمينه بقوه واحتضنته بحنان أموي شديد افتقدته منذ سنوات فنظرت اليهم رحيل بحنان وهي مبتسمه بسعاده.
***************
ليلا
كان يضع يده علي عينيها حتي لا تري شئ وهو يجذبها نحو ذلك المكان الذي جلسوا فيه سويا لاول مره منذ ثلاث سنوات تقريبا
همس صُهيب بجانب أذنها
_ جاهزه
إبتسمت وقالت بحماس
_ جدااا
بعد يده ببطئ شديد سرعان ما فغرت فاها بصدمه شديده المكان مُزين بطريقه مبهره رائعه والورود التي تناثرت علي الارض مع البلالين ذات الالوان المختلفه والشموع ذات الرائحه العطره التي تهدأ النفس نظرت اليه بعشق خالص له ثم ارتمت بأحضانه تبكي بقوه تذرف دموع السعاده فشدد علي احتضانها يهمس في أذنها بحب
_ بحبك والله بحبك وآسف علي كل لحظه وجعتك فيه آسف علي كل دمعه نزلت منك آسف وبحبك
رفعت عيونها الدامعه اليه واحتضنت وجهه بسعاده وقالت
_ وانا بحبك ومسمحاك والله مسمحاك خلينا نبدأ من جديد كإننا أول مره نشوف بعض
احتضن يديها وقبلها كل واحده علي حدا وقال بإبتسامه نابعه من أعماق قلبه
_ ربنا يخليكي ليا
ثم وضع يده بجيب بنطاله وأخرج منها علبه قطيفيه وقال بغمزه وإبتسامه
_ شبكتك يا عروسه
ضحكت بسعاده فتناول يدها ووضع ببنصرها الايمن بما إنها فتره خطوبه تلك الدبله الذهبيه ثم وضع عليها خاتم به فص الماس رائع ثم أعطاها دبلته الفضيه فأخذتها منه بإبتسامه سعيده ووضعتها في بنصره الايمن ثم رفعت انظارها اليه تنظر اليه بعشق شديد فإبتسم هو وأقترب بوجهه حتي تلامست الشفاه بعناق قوي حنون رائع حاوطط عنقه لتبادله قبلته بشغف يوازي شغفه وعشق يوازي عشقه حتي ابتعدت لتأخذ انفاسها المسلوبه فأحتضنها بقوه وهو يهمس بمدي حبه بل بمدي عشقه الابدي لها.
************
بعد مرور الاسبوع الذي مر ببطئ شديد علي كلا من صُهيب وأمجد وبسرعه صاروخيه علي أسيل ورحيل رفضت رحيل إقامه فرح رغم تحيلات الكل عليها فقالت كلمه واحده سلبت أنفاس الآخر
" صُهيب مكفيني عن كل حاجه فرحتي بوجوده جمبي"
وقف أمجد ببدلته السوداء الانيقه أسفل الدرج يطالعها بشغف وهي تهبط بين ذراعي أخويها فكانت تتعلق بعدي من الجهه اليسري وصُهيب من الجهه اليمني حتي وقفوا بمنتصف الدرج وسلموها الي مروان الذي نظر اليها بحنان شديد وفرحه عارمه حتي وقف قبل نهايه الدرج ببضع درجات وسلمها الي ابيها الذي نظر اليها بحنان وسعاده العالم أجمع ثم أحتضنها وسلمها الي أمجد الذي اوصاه بها رفع أمجد وشاحه عن وجهها وجدها تنظر اليه بخجل وفرحه تسارعت نبضات قلبه بشده ثم انحني وقبل جبينها بحنان شديد ثم أخذها ليكملا فرحتهم
بينما حاوط ثُهيب رحيل وغمزها وقال بعبث
_ دا الليله ليلتك يا شابه
إبتسمت بخجل وعيناها تتهرب منه بشده فضحك واحتضنها بقوه غير آبهه بأحد
حاوطها هي وطفله المشاكس وهو يقول بحبث به نبره عابثه
_ فاكره ليله فرحنا يا لولو
إبتسمت لتلك الذكري الرائعه وقالت
_كان أحلي يوم في عمري كله
قبل ةبينها بحنان ثم قبل وجنه طفله وقال بعشق وهو ينظر اليها بشغف
_وأنتي عمري كله والله
إبتسمت بسعاده ووضعت جبينها علي كتفه وهما يشاهدا أسيل وأمجد برقصتهم الاولي
_ حوشي عيالك يا ناريمان هموت منهم
ضحكت بفوه وهي تنظر اليه كل ثانيه يركض وراء واحده من أطفاله منعا لحدوث الكوارث فقالت
_ حبيبي سيبهم متخافش عليهم
حاوط خصرها وقال بتعب
_ حبيبتي دول ما يتخافش عليهم أصلا أنا خايف علي الناس
ضحكت بقوه ووضعت رأسها علي صدره فضحك وحاوطها بحب شديد.
أنتهت حفله الزواج بإنتهاء الرقصه الاخيره لهم فوقف اخواتها وزوجتهم وأبيها وحتي أمينه وحسن وزوجته وأميره وعلي زوجها وطفلتهم يهنئوهم ويتمنون لهم دوام السعاده والحب ثم أخذها أمجد حيث شقته الذي عملها بكل حب وسعاده ولهفه لكي تستقبل حبيبته.
وصل بها الش شقتهم التي ليست بكبيره او بصغيره ولكنها رائعه وكيف لا تكون ذلك وهو وضع بها كل حبه حتي تناسب حبييبته
كانت بمنتهي الخجل والتوتر الشديد ولكن بثها حبه وعشقه وحنانه حتي جعلها هائمه مستسلمه وتستقبل منه بشغف وعشق شديد
**********
أخذ صُهيب رحيل من يدها حيث الاعلي ثم دلف بها الي غرفتهم وازال نقابها وقال وهو يشاور للمرخاض
_ قدامك 3 دقايق وتكوني اتوضيتي،3 دقايق وثانيه هتلاقيني جوه
اذدرقت ريقها بتوتر وخجل شديد فأحتضنها وقال
_ بحبك
وكإن تلك الكلمه كقرص شجاعه تناولته فإبتسمت بحب وأخذت منامه بيضاء واسدال للصلاه ودلفت الي المرحاض وتوضأت ثم ارتدت تلك المنامه وارتدت عليها الاسدال وخرجت وجهها عباره عن جمره ملتهبه من النار
كان هو أخذ ملابسه وانصرف نحو مرحاض آخر ودلف مره آخري ينتظرها بلهفه وشغف حتي خرجت
وقف إمامها لاول مره حتي انتهوا صلاتهم ووضع يده علي جبينها وقرأ دعاء الازواج ثم نظر الي عينيها بعشق وقال بصدق شديد
_اوعدك أكون أمانك وحمايتك لآخر يوم في عمرك،اوعدك ان كل ايامك هتبقي سعاده ومستحيل أكون سبب دموع حزنك أبدا
إبتسمت بخجل حتي حملها ووضعها علي الفراش وقبلها بكل الحب الذي يختزنه بقلبه ثم أخذ يبثها كم يعشقها وكم اشتاق اليها بكل حنان ورقه حتي أصبحت رحيل زوجته شرعا وقانونا بعد ثلاث سنوات منذ لقاءهم الاول.
***********
_ آسف والله آسف بس صدقيني كان غصب عني والله غصب عني يا روحي انا كنت بمووت في اليوم ألف مره اتعذبت واتوجعت اتعذبت ببعدك عني اليوم مكنش بيعدي يا رحيل والله كنت بحسه بيعدي ببطئ يقتلني الايام كانت بتعاقبني يا رحيل كل ما افتكر دموعك ونظره عنيكي اللي قتلتني كنت بموت انا عشمان فـ قلبك الطيب يا رحيل عشمان فيه انه يسامحني.
إبتسم بخفوت وحاوطت وجنته وقالت برقه وحب
_ مسمحاك يا صُهيب مسمحاك من كل قلبي انا مقدرش استحمل حزنك دا ابداا
إبتسم بسعاده وجذبها لاحضانه مره آخري وقلبه الآن يتراقص فرحا وعشقا ثم ابعدها قليلا وانهال عليها بالعديد والعديد من القبلات لم يسلم أي إنش من وجهها من قبلاته حتي وصل لشفتيها ينهال عليهم برقه وعمق وشغف وعنف وجنون ومشاعر كثيره ثم ابتعد واحتضن يديها وقبلهم برقه شديده وقال
_ بحبك لا انا اتعديت المرحله دي انا بعشقك وبعشق عنيكي وبعشق اي حاجه فيكي يا رحيل عشقتك من أول يوم اتأسرت بعنيكي من أول يوم شفتك أسرتيني يا رحيل
رفعت يدها الصغيره تستكشف وجهه برقه وحب وهي تبتسم ثم قالت بحب وصدق
_ وانا بحبك بحبك أوي يا صُهيب مش عارفه أمتي بالظبط بس بحبك وحسيت معاك بالامان من يوم ما شوفتك.
آخذ نفسا عميق يزفره علي مهل وهو ينظر لعيناها بشغف تلك العينان الذي لهما سحر خاص يجذبه كإنه مغناطيش يجذبه اليه بقوه جباره قوه عاشقه متيمه محبه حد النخاغ وهي تنظر اليه بحب وحنان نعم تألمت نعم ظلمها ولكن قلبها العاشق له سامحه يكفي سنتين بعد وأكثر فهي تعذبت وهو تعذب يكفي وجعه ووجع ضميره يكفي لها دموعه تكره حزنه وتكره ضعفه وتعشق حنيته وقوته وتعشقه بشده.
نظرت اليه تقول برقه وابتسامه صافيه نابعه من اعماق قلبها
_ تيجي نتفق اتفاق.
نظر اليه وابتسم وقال بحب وهو يقبل عينيها
_ اتفاق أي!!
_ تيجي ناخد هدنه ونعتبر نفسنا مخطوبين
_ نعم يا روح أمك!!
نظرت إليه بزهول من تقلباته السريعه فتنحنح وقال
_ قصدي ياروح مامتك
نظرت إليه بغيظ واردفت
_ هي فرقت يا أخويا!!
_أخوكي!!
قالها بدهشه وسخريه وهو يقترب منها حتي مددها علي الفراش واعتلاها ثم قال برفعه حاجب
_ أخوكي!!وقادره تقوليها يا ظالمه!!
نظرت اليه بغيظ ثم زفرت ولم ترد فصك علي أسنانه بغضب ثم قال
_ خطوبه أي!! دانا أعرفك يجي من تلات سنين حرام عليكي انا خللت جمبك.
كتمت ضحكاتها ثم ابتسمت بخبث واقتربت من وجهه وقالت برقه شديده
_ وعشان خاطري يا صيبو!!
رفع حاجبه وردد بإستنكار
_ صيبو!!
اومأت وهي تزم شفتيها بدلع جعلته سيفقد كل ذره بعقله ثم قال بلين شديد وهو يقبل شفتيها عده قبلات خفيفه
_روح صيبو وقلبه والله
إبتسم بإنتصار ثم قالت
_ يعني موافق!!
رد ببلاهه وهو ينظر الي عيناها وشفتيها المذمومه بهيام
_ موافق علي أي!!
نظرر اليه وكادت تنفجر غيظا ولكنها أستكملت برقه
_ علي فتره الخطوبه
عبس بوجهه بشده فاستكملت وهي تقبل وجنته برقه الهبته
_ عشان خاطري .
ارتخت ملامحه وقال بحب
_ عشان خاطرك أعمل أي حاجه في الدنيا.
ابتسمت بحب ثم جلست وقالت بجديه
_ عاوزه طلب كمان
جلس بجانبها يقول وهي ينظر اليها بحاجب مرفوع
_ اتفضلي يا ست رحيل.
كتمت ضحكتها بإعجوبه وقالت بحنين
_ نفسي اروح معاك اول مكان قاعدنا فيه مع بعض فاكره؟!
إبتسم بحب ثم قبل جبينها بحنان وقال بتاكيد
_ طبعا فاكره وبالمره أخطبك هناك؟
ضحكت بقوه ثم قالت ومازالت تضحك
_ازاي يعني
اقترب منها واحتضنها وقال بحنان
_ لا ازاي دي بتاعتي أنا ، يالا البسي عشان ننزل أصلي حاسس ان شويه وهلاقي أسيل ناطلنا هنا
ضحكت بخفه واومأت بتأكيد وانصرفت من أمامه لترتدي ثيابها وتتوضأ وتؤدي فرضها بينما مسك هو هاتفه وأجري عده اتصالات مهمه جداا بالنسبه إليه ثم جلس وانتظرها حتي انتهت ثم اشار الي مرفقه فإبتسمت ووضعت يدها لمرفقه فشدد عليه و هبطوا سويا للاسفل
صاحت أسيل بفرحه عندما وجدتها وركضت سريعا وارتمت بأحضانها تصيح بفرحه شديده وهي تقول
_ وحشتيني وحشتييني وحشتييني أوي
ضمتها رحيل بقوه وهي تبتسم بسعاده ثم قالت بحب
_وانتي كمان يا سيلا وحشتيني أوي
جاءت لترد وجدت من يجذبها من خلف عنقها بقوه وهو يصك علي أسنانه غيظا وقال
_ كفاااايه احضاان وبوووس كفااايه
نظرت اليه بغيظ وقال وهي تهم لاحتضانها مره آخري
_ أي يا آبيه بلاش افتري وحشتني.
جذبها مره آخري ووجهه كلامه لابيه يقول بجديه باحته
_ بابا منجوزها بقي عشان نرتاح ونخلص منها.
ضحك شمس واقترب منهم ثم احتضن رحيل التي بادلته الاحتضان فنظر صُهيب اليه بزهول وقال بغيره
_ أي يا بابا انتي عاوز تجلطني!!
ضحك شمس وأسيل بقوه بينما قال شمس بصرامه
_ أي يا ولد رحيل بنتي قبل ما تكون مراتك؟!
امتعض وجهه وقال لنفسه بسخريه
_مراتك ياريت يا والدي والله ابنك لسه فـ مرحله الخطوبه
ضحكت بقوه وهي تنظر اليه والي تعبيره المضحكه تعلم جيدا بما يفكر الآن حتي قاطعهم هبوط عدي وإيلين وكنان فشهقت ايلين قائله بفرحه
_ انا مستنيه اللحظه اللي اشوفك فيها من امبارح
ثم أعطت كنان لزوجها واحتضنتها بقوه
فأغمض صُهيب عيناه بغضب وانتظر ثانيه آخري وجذبها بقون لجانبه وقال بصوت عالي
_ كفااااايه انتوا بتغوظوني ليه!
ضحك عدي بقوه وهو ينظر اليه ويغمزه بطرف عيناه ثم نظرت رحيل الي الطفل وقالت بفرحه
_إبنكوا !
رد عليه عدي بإبتسامه
_ اها كنان وحمد لله علي سلامتك
ردت عليه ثم اتجهت وأخذت منه الطفل الذي استيقظ وامطرته بالعديد والعديد من القبلات فضحك الطفل ببرائه وهو يحاول رفع ذلك الشئ الاسود فاتجهه صُهيب بخطوات غاضبه ثم حمل كنان ووضعه بين يد أبيه فبكي الطفل وبصق علي صُهيب الذي شهق وقال
_ أها يا بن ...
قاطعه عدي وقال
_ يا ابن أي
رد صُهيب بغيظ
_يا إبن الناس الكويسه
ضحك الجميع ثم جلسوا وتناولوا طعام الافطار سويا ومر بعض الوقت وجاء مروان وزوجته وطفلتيه واحتضنت ناريمان رحيل بقوه وكذلك طفلتيه وهو يقف يصك علي أسنانه بغيظ شديد
في منتصف اليوم أخبرها بإن ترتدي ملابسها وبالفعل ارتدت وانصرفا فقالت رحيل وهم بالسياره بفرحه وحماس شديد
_هتوديني عند ماما أمينه صح!
نظر اليها وابتسم بسعاده لفرحتها واومأ برأسه بإيجاب فإبتسمت ثم نظرت للطريق أمامها
***********
جاء أمجد للقصر عاقد النيه ومصمم علي تحديد موعد زواجه مع من سلبت لُبه فدلف وجد شمس بإنتظاره فإبتسم وقال
_مساء الخير يا عمي.
إبتسم شمس وقال بترحاب
_أهلا يا أمجد مساء النور يا حبيبي
جلس أمجد ثم قال بحماس
_أنا بقول نحدد معاد الفرح بقي ولا أي!
ضحك شمس وقال بتأكيد
_ لسه صُهيب قايل الجمله دي الصبح ، ماشي يا بني في الوقت اللي يعجبكوا
نطق بحماس شديد
_ أسبوع مناسب أوي
_هاااااااا
تلك الشهقه خرجت منها بفزع واقتربت منهم بخطي راكضه
_ أسبوع أي لا طبعا مش هحلق!
غمز شمس أمجد بمعني تعامل معها ثم انصرف فوقف أمجد يرفع أحد حاحبيه بإستنكار وقال
_ أسبوع ومش هتلحقي ليه إن شاء الله ناقص فستان الفرح هننزل نجيبه ان شا الله دلوقتي
اردفت بعند وهي تتوسط خصرها
_ لا بردو مش هنحلق انت مستعجل علي أي!!
ركض حتي جذبها من أذنيها بقوه جعلتها تتألم بشده وقال بنزق
_ مستعجل يا مفتريه يا ظالمه سنتين ومستعجل هتموتني يا يخربيتك!
تلوت وهي تردف بألم
_أي أي ودني ودني ودني ،انت كمان فيك الخصله دي ااووف.
ترك أذنها بغيظ وقال بصرامه
_ بت الفرح الاسبوع الجاي كلمه كمان وخليه بكره فاهمه ولا لاء!
نظرت اليه بغيظ تتمتم بعبارات غير مفهومه حتي قال ببساطه
_ خلاص يبقي بكره يا عمي!
تشبست بيده وقالت
_لا لا خلاص اسبوع أسبوع
إبتسم بنصر وداخله يتراقص فرحا ثم قال وهو يلثم جبينها
_ مبروك يا روحي
**********
وصلوا الي وجهتم واحتضنت رحيل أمينه كإنها غابت عنها لسنه كامله ليس بيوم واحد والآخر كاد ان ينفجر غيظا همس بجانب اذنها بتوعد
_خليكي أحضني وبوسي كتير ورحمه أمي يا رحيل لا كل دا يطلع عليكي بس اصبري
نظرت اليه بعبث وقالت برقه ودلع
_ أهون عليك يا صيبو
تنهد بحراره وقال
_ يخربيت دلعك مش فـ وقته خالص
كانت تنظر اليهم وتبتسم بإتساع وفرحه حتي جلس صُهيب وقال
_ انا عاوز أشكرك يا ست أمينه
نظرت اليه بحنان وتحدثت
_ تشكرني علي أي يا بني!!
نظر الي رحيل بندم وحزن ثم نظر الي أمنيه وقال بخزي
_ علي اللي عملتيه مع رحيل وقفتي جمبها فـ الوقت اللي انا اتخلييت عنها فيه بس والله غصب عني.
ربتت علي يده بحنان
_ لو هنيجي للحق انا اللي عاوزه اشكر ربنا اللي وقعها ووقعني في طريق بعض انا كنت عايشه بطولي يا إبني وبكبر ولوحدي كنت خايفه أموت وأنا لوحدي ليه متقلش ان كل دا حكمه وتدابير من ربنا عشان يجمعني بيها وتبقي بنتي ويجمعها بيا وابقي أمها ربك ليه حكمه في اللي حصل انتوا كده اتجمعتوا ولو حصل اي بعد كده مش هتفترقوا إن شاء الله احمد ربك ديما يا بني علي كل حال
دمعت رحيل وهي تنظر اليها بحب وحنان بينما ازال صُهيب دموعه وقال لا أمينه
_ يشرفني إنك تكوني أم ليا انا كمان.
ابتسمت بفرح وقال بحنو
_ طبعا يا حبيبي
ثم تغيرت نظراتها لآخري تحذيريه واقتربت وجذبته من أذنه بقوه فضحكت رحيل بقوه وحمحم صُهيب بخجل وهو يكتم ألمه بصعوبه فقالت أمينه
_ وعشان أنا امك تبقي تبطل تسرع وغضبك تتحكم فيه شويه فاهم ولا لاء!
حمحم بإحراج وهو ينظر الي رحيل بتوعد جعلها تكتم ضحكتها بداخلها ثم قال
_إحم حاضر يا أمي ، ودني وجعتني والله
ضحكت رحيل مره آخري بقوه أكبر وتركته أمينه وهي تضحك فقال صُهيب وهو يفرك أذنه بألم
_ عجبتك أوي!!
ضحكت وقالت للاغاظته
_ جدا يا حبيبي.
همس بجانب أذنها بنبره عابثه
_والله إنت اللي حبيبي ،ما تيجي ننهي مرحله الخطوبه بقي وتبقي جواز علي سنه الله ورسوله
كتمت ضحكتها ثم قالت بجديه مصطنعه
_ لا طبعا لسه بدري مش أقل من سنه
_ نعم يا أختي!!
انتفضت رحيل ومعها أمينه علي نبره صوته الجهوريه المستنكره فقال
_ سنه أي يا أم سنه بصي انا ابويا كلمني وحددوا معاد فرح أسيل بعد أسبوع انا معاها ولو نطقتي بحرف والله يبقي النهارده.
ضحكت أمينه بقوه بينما خجلت رحيل وقالت بحده
_ اي اللي انت بتقوله دا انت بتاخد القرار كدا لوحدك
رد عليها بعند وهو ينظر اليها بتوعد
_ أها باخده لوحدي وكلمه كمان وانتي حره.
نفخت بضيق مصطنع ولكن قلبها يرقص فرحا وسعاده من الداخل فنظرت اليهم أمينه قائله بحنو
_ ربنا يخليكوا لبعض وميحرمكوش من بعض ابداا
ركضت رحيل واحتضنتها بقوه شديده وقالت بحب
_ويخليكي لينا يا حبيبتي
قبض عليها من ملابسها وجذبها بعيدا عن مرمي أمينه ثم احتضن هو أمينه وقال
_ ويخليكي لينا يا أمي
ضحكت أمينه بقوه واحتضنته بحنان أموي شديد افتقدته منذ سنوات فنظرت اليهم رحيل بحنان وهي مبتسمه بسعاده.
***************
ليلا
كان يضع يده علي عينيها حتي لا تري شئ وهو يجذبها نحو ذلك المكان الذي جلسوا فيه سويا لاول مره منذ ثلاث سنوات تقريبا
همس صُهيب بجانب أذنها
_ جاهزه
إبتسمت وقالت بحماس
_ جدااا
بعد يده ببطئ شديد سرعان ما فغرت فاها بصدمه شديده المكان مُزين بطريقه مبهره رائعه والورود التي تناثرت علي الارض مع البلالين ذات الالوان المختلفه والشموع ذات الرائحه العطره التي تهدأ النفس نظرت اليه بعشق خالص له ثم ارتمت بأحضانه تبكي بقوه تذرف دموع السعاده فشدد علي احتضانها يهمس في أذنها بحب
_ بحبك والله بحبك وآسف علي كل لحظه وجعتك فيه آسف علي كل دمعه نزلت منك آسف وبحبك
رفعت عيونها الدامعه اليه واحتضنت وجهه بسعاده وقالت
_ وانا بحبك ومسمحاك والله مسمحاك خلينا نبدأ من جديد كإننا أول مره نشوف بعض
احتضن يديها وقبلها كل واحده علي حدا وقال بإبتسامه نابعه من أعماق قلبه
_ ربنا يخليكي ليا
ثم وضع يده بجيب بنطاله وأخرج منها علبه قطيفيه وقال بغمزه وإبتسامه
_ شبكتك يا عروسه
ضحكت بسعاده فتناول يدها ووضع ببنصرها الايمن بما إنها فتره خطوبه تلك الدبله الذهبيه ثم وضع عليها خاتم به فص الماس رائع ثم أعطاها دبلته الفضيه فأخذتها منه بإبتسامه سعيده ووضعتها في بنصره الايمن ثم رفعت انظارها اليه تنظر اليه بعشق شديد فإبتسم هو وأقترب بوجهه حتي تلامست الشفاه بعناق قوي حنون رائع حاوطط عنقه لتبادله قبلته بشغف يوازي شغفه وعشق يوازي عشقه حتي ابتعدت لتأخذ انفاسها المسلوبه فأحتضنها بقوه وهو يهمس بمدي حبه بل بمدي عشقه الابدي لها.
************
بعد مرور الاسبوع الذي مر ببطئ شديد علي كلا من صُهيب وأمجد وبسرعه صاروخيه علي أسيل ورحيل رفضت رحيل إقامه فرح رغم تحيلات الكل عليها فقالت كلمه واحده سلبت أنفاس الآخر
" صُهيب مكفيني عن كل حاجه فرحتي بوجوده جمبي"
وقف أمجد ببدلته السوداء الانيقه أسفل الدرج يطالعها بشغف وهي تهبط بين ذراعي أخويها فكانت تتعلق بعدي من الجهه اليسري وصُهيب من الجهه اليمني حتي وقفوا بمنتصف الدرج وسلموها الي مروان الذي نظر اليها بحنان شديد وفرحه عارمه حتي وقف قبل نهايه الدرج ببضع درجات وسلمها الي ابيها الذي نظر اليها بحنان وسعاده العالم أجمع ثم أحتضنها وسلمها الي أمجد الذي اوصاه بها رفع أمجد وشاحه عن وجهها وجدها تنظر اليه بخجل وفرحه تسارعت نبضات قلبه بشده ثم انحني وقبل جبينها بحنان شديد ثم أخذها ليكملا فرحتهم
بينما حاوط ثُهيب رحيل وغمزها وقال بعبث
_ دا الليله ليلتك يا شابه
إبتسمت بخجل وعيناها تتهرب منه بشده فضحك واحتضنها بقوه غير آبهه بأحد
حاوطها هي وطفله المشاكس وهو يقول بحبث به نبره عابثه
_ فاكره ليله فرحنا يا لولو
إبتسمت لتلك الذكري الرائعه وقالت
_كان أحلي يوم في عمري كله
قبل ةبينها بحنان ثم قبل وجنه طفله وقال بعشق وهو ينظر اليها بشغف
_وأنتي عمري كله والله
إبتسمت بسعاده ووضعت جبينها علي كتفه وهما يشاهدا أسيل وأمجد برقصتهم الاولي
_ حوشي عيالك يا ناريمان هموت منهم
ضحكت بفوه وهي تنظر اليه كل ثانيه يركض وراء واحده من أطفاله منعا لحدوث الكوارث فقالت
_ حبيبي سيبهم متخافش عليهم
حاوط خصرها وقال بتعب
_ حبيبتي دول ما يتخافش عليهم أصلا أنا خايف علي الناس
ضحكت بقوه ووضعت رأسها علي صدره فضحك وحاوطها بحب شديد.
أنتهت حفله الزواج بإنتهاء الرقصه الاخيره لهم فوقف اخواتها وزوجتهم وأبيها وحتي أمينه وحسن وزوجته وأميره وعلي زوجها وطفلتهم يهنئوهم ويتمنون لهم دوام السعاده والحب ثم أخذها أمجد حيث شقته الذي عملها بكل حب وسعاده ولهفه لكي تستقبل حبيبته.
وصل بها الش شقتهم التي ليست بكبيره او بصغيره ولكنها رائعه وكيف لا تكون ذلك وهو وضع بها كل حبه حتي تناسب حبييبته
كانت بمنتهي الخجل والتوتر الشديد ولكن بثها حبه وعشقه وحنانه حتي جعلها هائمه مستسلمه وتستقبل منه بشغف وعشق شديد
**********
أخذ صُهيب رحيل من يدها حيث الاعلي ثم دلف بها الي غرفتهم وازال نقابها وقال وهو يشاور للمرخاض
_ قدامك 3 دقايق وتكوني اتوضيتي،3 دقايق وثانيه هتلاقيني جوه
اذدرقت ريقها بتوتر وخجل شديد فأحتضنها وقال
_ بحبك
وكإن تلك الكلمه كقرص شجاعه تناولته فإبتسمت بحب وأخذت منامه بيضاء واسدال للصلاه ودلفت الي المرحاض وتوضأت ثم ارتدت تلك المنامه وارتدت عليها الاسدال وخرجت وجهها عباره عن جمره ملتهبه من النار
كان هو أخذ ملابسه وانصرف نحو مرحاض آخر ودلف مره آخري ينتظرها بلهفه وشغف حتي خرجت
وقف إمامها لاول مره حتي انتهوا صلاتهم ووضع يده علي جبينها وقرأ دعاء الازواج ثم نظر الي عينيها بعشق وقال بصدق شديد
_اوعدك أكون أمانك وحمايتك لآخر يوم في عمرك،اوعدك ان كل ايامك هتبقي سعاده ومستحيل أكون سبب دموع حزنك أبدا
إبتسمت بخجل حتي حملها ووضعها علي الفراش وقبلها بكل الحب الذي يختزنه بقلبه ثم أخذ يبثها كم يعشقها وكم اشتاق اليها بكل حنان ورقه حتي أصبحت رحيل زوجته شرعا وقانونا بعد ثلاث سنوات منذ لقاءهم الاول.
***********
يجلس نصف جلسه عابس الوجهه يزم شفتيه بضيق لان زوجته تركته لتذهب الي أخته لتساعدها هي وايلين وناريمان في عمل حفله لصغيرها لمولدها الثالث وبعد اثنا عشر عاما من زواجهم يعشقها حد الجنون بل عشقها أكثر من قبل لم يحزنها يوما عاهدها ان يكون سندها وأمانها والا يبكيها ووفي بوعده ذلك العاشق فلم تدمع سوي دموع السعاده فقط رزقه الله بأربع أطفال أكبرهم رتيل ، ريان ، يامن، ثم سيف رتيل ذات الاحدي عشر عاما تلك الطفله التي يعشقها والتي تسلب قلبه كوالدتها تشبهها كثيرا عدا لون العينين فقد أخذت عين أبيها.
خرج من الغرفه ليطمئن علي أطفاله وهو في الممر سمع صوت بكاء حاد من غرفه طفلته فركض اليه يفتحها بلهفه وجدها علي الفراش تبكي بقوه فركض البها يحتضنها قائلا بلهفه
_ مالك يا رتيل ،مالك يا حبيبتي
تشبست بحضن أبيها تبكي بقوه وتقول
_ دم يا بابي رتيل متعوره
ابعدها عنه بلهفه يتفحصها بعيون قلقه بشده لم يجد شيئا فقال بقلق شديد
_ فين يا حبيبتي انا مش شايف حاجه
تحركت قليلا وهي تنظر الي الملاءه بفزع وجعلته ينظر اليه فهلع قلبه ونظر الي ثيابها ثم أغمض عيناه بقوه يأخذ انفاسه براحه ثم ابتسم فرحا وقال بحنان وهو يحتضن وجهها
_هششش حبيبتي إهدي مفيش حاجه
تشعر بألم فظيع فبكت أكثر فاحتضنها فقالت بخوف
_انا خايفه يا بابي وتعبانه أوي
ابعدها عنه قليلا وهدهدها بحنان ثم قال بحنو
_ حبيبتي خشي خدي دُش وانا هجبلك مسكن
نظرت اليه بحيره وبكاء هي لا تعرف شئ وما يخفيها بقع الدماء التي علي ملابسها وعلي الملاءه عام حيرتها فأجلسها والتسم بحنان وشرح لها شرح مبسط ببما هي فيه فخجلت من والدها فإبتسم بإتساع وقال بحب
_ يلا يا حبيبتي روحي خدي دش وانا هجبلك حاجه وآجي
هزت رأسها بإيجاب وتحركت وهي تضع يدها علي بطنها فإبتسم أبيها بإتساع وقلبه يرقص فرح ثم ذهب الي غرفته مسرعا فقابل في طريقه يامن ذو الثامنه من عمره يلعب بكرته فإبتسم أبيه وقال وهو يضربه بخفه علي رأسه
_الكوره بتتلعب تحت في الجنينه مش هنا
ضحك يامن وقال بمشاكسه
_ انا بحب العبها هنا
ضحك صُهيب بقوه وانحني ليصبح في مستواه وقال
_ مفيش فايده في شقاوتك دي
رد ببساطه
_لا مفيش
رفع صُهيب حاجبيه وقال بصرامه
_ علي تحت يا جزمه
ضحك يامن وركض وهو يقول بمزاح
_ حاضر يا كبير.
ضحك صُهيب وهو يضرب كفا علي آخر من شقاوه هذا اليامن ثم دلف لغرفتهم وغتح أحد الادراج وةلب منها شيئا وتوجهه الي درج آخر وأخذ شريط دواء مسكن ولكن كيف سيتصرف هل يتصل بزوجته كي تأتي ولكن إبنته داخل المرحاض كيف سنتظر هذا المسافه جاءت في باله أمينه تذكر انها هنا منذ الصباح فركض وهبط للاسفل وجدها تجلس بهدوء تلك المرأه الحنونه التي تجاوزت الستينات بعده سنوات
فقال بإبتسامه
_ صباح الخير يا ماما
ردت أمينه بإبتسامه
_ صباح النور يا حبيبي
شرحلها الامر فسعدت بشده وقامت للهفه لتصعد الي رتيل التي كانت تبكي في المرحاض من الالم سمعها صُهيب فقال بحنان
_ حبيبتي متعيطيش تيتا أمينه هتدخلك
دلفت أمينه التي احتضنتها وطمأنتها قليلا ثم علمتها ماذا ستفعل بعد ذلك ثم خرجت فأعطاها صُهيب تلك الحبه ثم اعطاها الماء فتجرعت منه قليلا ولكن يوجد علي وجهها امارات الاعياء بشده فأحتضنها صُهيب وحملها ذاهبا بها حيث غرفتهم فقامت أمينه بتبديل المفارش وعيونها تدمع بسعاده لا تصدق الي الان ما وصلت اليه أصبحت أما وجده لاربع أطفال
هاتف صُهيب زوجته التي بكت فرخا عندما أخبرها وأخبرته انها ستأتي علي الفور
نامت رتيل في حضن صُهيب بعدما تفاعل معها الدواء فارحها بشده فإبتسم صُهيب بفرح وقبل حبينها بحنو ثم غادر الغرفه متوجها لغرفه إبنه ريان الذي وجدته يجلس ارضا وبين كفوفه ذراع الالعاب الالكتروني فيما يسمي "بلايستيشن" فإبتسم وقال بحنان
_ صباح الخير يا بطل
قام ريان بلهفه وقال بإبتسامه
_ صباح النور يا بابا
رفع صُهيب كفه وتلاعب بخصلات شعر ريان الناعمه الغزيره وقال
_ عندك سباق أمتي
قال بحماس وإبتسامه
_ بكره وإن شاء الله هكسب
إبتسم وقبل جبينه بحنو وقال
_إن شاء الله يا حبيبي جهز نفسك عشان نروح لعمتو أسيل
إبتسم ريان بخبث فسوف يري رنيم اليوم ،رنيم صاحبه السبع سنوات يحبها بحنون ويغير عليها بشده.
كاد صُهيب أن يخرج فوقف وقال
_ لما تخلص يا ريان ابقي ساعد سيف في لبسه
ضحك ريان وقال
_بلاش يا بابا مبيرضاش يخلي حد يساعده
ضحك صُهيب بقوه ثم توجه الي غرفه سيف وجدها يجلس علي مكتب صغير ويمسك أقلام ويرسم شئ ويقوم بتلوينه
فقال صُهيب بإبتسامه
_ صباح الخير يا فنان
رد سيف دون النظر اليه
_ صباح النوي (النور)
رفع صُهيب حاجبه بإستنكار ثم قال
_ طب بصلي طيب
نفخ بضيق ثم أكنل ما يفعله وقال
_ مش شايفني ميكز (مركز)
ضحك صُهيب بخفاء ثم قال ووقبل جبينه بحنو وقال
_ طب يالا قوم جهز نفسك عشان شويه وهنمشي
رفع عيناه الزرفوتان أخيرا وقال بإبتسامه
_ حاضى (حاضر)
إبتسم صُهيب وخرج من الغرفه وقابل زوجته التي تركض فضحك بخفوت وقال
_ براحه يا حبيبتي، نايمه في اوضتنا
إبتسمت بسعاده وتوجهت نحو غرفتهم وجدت ابنتها تتملل في الفراش فتوجهت اليها واحتضنتها وامطرتها بقبلات عده فاستيقظت رتيل ثم ارتمت في أحضان والدتها تبكي فنظرت الي صُهيب المبتسم ثم قالت بحنان
_ شششش حبيبتي إهدي خالص
مسحت رتيل عينيها وقالت
_ حاضر
جلس صُهيب علي الفراش ثم جذب رتيل واحتضنها بحب فإبتسمت رحيل بحنان تعشق حنانه لاطفاله واحتوائه الشديد لهم.
بعد مرور عده ساعات كان جميعهم عند أمجد وأسيل وكان عدي هناك منذ الصباح الباكر لكي يرسم ذلك الطفل بناء علي رغبه أسيل وكانت زوجته وأطفاله الثلاثه معه كنان،همس،ثم إياد
وأطفال أمجد وأسيل حسن،رنيم ثم غيث
كان يقف شمس ينظر اليهم بعيون دامعه وهو يغمض عينه بسعاده ويتذكر زوجته الحبيبه في تلك اللحظه
بينما تقف أمينه تنظر اليهم بحنان شديد
انتهي اليوم بسعاده شديده عليهم جميعا ولكن التقطت الكاميرا صوره تجمع بين عينان عاشقتان فهمس صّهيب بعشق
_كنت أسيرك ،أسير زُرقه عينيها.





النهاية 





خرج من الغرفه ليطمئن علي أطفاله وهو في الممر سمع صوت بكاء حاد من غرفه طفلته فركض اليه يفتحها بلهفه وجدها علي الفراش تبكي بقوه فركض البها يحتضنها قائلا بلهفه
_ مالك يا رتيل ،مالك يا حبيبتي
تشبست بحضن أبيها تبكي بقوه وتقول
_ دم يا بابي رتيل متعوره
ابعدها عنه بلهفه يتفحصها بعيون قلقه بشده لم يجد شيئا فقال بقلق شديد
_ فين يا حبيبتي انا مش شايف حاجه
تحركت قليلا وهي تنظر الي الملاءه بفزع وجعلته ينظر اليه فهلع قلبه ونظر الي ثيابها ثم أغمض عيناه بقوه يأخذ انفاسه براحه ثم ابتسم فرحا وقال بحنان وهو يحتضن وجهها
_هششش حبيبتي إهدي مفيش حاجه
تشعر بألم فظيع فبكت أكثر فاحتضنها فقالت بخوف
_انا خايفه يا بابي وتعبانه أوي
ابعدها عنه قليلا وهدهدها بحنان ثم قال بحنو
_ حبيبتي خشي خدي دُش وانا هجبلك مسكن
نظرت اليه بحيره وبكاء هي لا تعرف شئ وما يخفيها بقع الدماء التي علي ملابسها وعلي الملاءه عام حيرتها فأجلسها والتسم بحنان وشرح لها شرح مبسط ببما هي فيه فخجلت من والدها فإبتسم بإتساع وقال بحب
_ يلا يا حبيبتي روحي خدي دش وانا هجبلك حاجه وآجي
هزت رأسها بإيجاب وتحركت وهي تضع يدها علي بطنها فإبتسم أبيها بإتساع وقلبه يرقص فرح ثم ذهب الي غرفته مسرعا فقابل في طريقه يامن ذو الثامنه من عمره يلعب بكرته فإبتسم أبيه وقال وهو يضربه بخفه علي رأسه
_الكوره بتتلعب تحت في الجنينه مش هنا
ضحك يامن وقال بمشاكسه
_ انا بحب العبها هنا
ضحك صُهيب بقوه وانحني ليصبح في مستواه وقال
_ مفيش فايده في شقاوتك دي
رد ببساطه
_لا مفيش
رفع صُهيب حاجبيه وقال بصرامه
_ علي تحت يا جزمه
ضحك يامن وركض وهو يقول بمزاح
_ حاضر يا كبير.
ضحك صُهيب وهو يضرب كفا علي آخر من شقاوه هذا اليامن ثم دلف لغرفتهم وغتح أحد الادراج وةلب منها شيئا وتوجهه الي درج آخر وأخذ شريط دواء مسكن ولكن كيف سيتصرف هل يتصل بزوجته كي تأتي ولكن إبنته داخل المرحاض كيف سنتظر هذا المسافه جاءت في باله أمينه تذكر انها هنا منذ الصباح فركض وهبط للاسفل وجدها تجلس بهدوء تلك المرأه الحنونه التي تجاوزت الستينات بعده سنوات
فقال بإبتسامه
_ صباح الخير يا ماما
ردت أمينه بإبتسامه
_ صباح النور يا حبيبي
شرحلها الامر فسعدت بشده وقامت للهفه لتصعد الي رتيل التي كانت تبكي في المرحاض من الالم سمعها صُهيب فقال بحنان
_ حبيبتي متعيطيش تيتا أمينه هتدخلك
دلفت أمينه التي احتضنتها وطمأنتها قليلا ثم علمتها ماذا ستفعل بعد ذلك ثم خرجت فأعطاها صُهيب تلك الحبه ثم اعطاها الماء فتجرعت منه قليلا ولكن يوجد علي وجهها امارات الاعياء بشده فأحتضنها صُهيب وحملها ذاهبا بها حيث غرفتهم فقامت أمينه بتبديل المفارش وعيونها تدمع بسعاده لا تصدق الي الان ما وصلت اليه أصبحت أما وجده لاربع أطفال
هاتف صُهيب زوجته التي بكت فرخا عندما أخبرها وأخبرته انها ستأتي علي الفور
نامت رتيل في حضن صُهيب بعدما تفاعل معها الدواء فارحها بشده فإبتسم صُهيب بفرح وقبل حبينها بحنو ثم غادر الغرفه متوجها لغرفه إبنه ريان الذي وجدته يجلس ارضا وبين كفوفه ذراع الالعاب الالكتروني فيما يسمي "بلايستيشن" فإبتسم وقال بحنان
_ صباح الخير يا بطل
قام ريان بلهفه وقال بإبتسامه
_ صباح النور يا بابا
رفع صُهيب كفه وتلاعب بخصلات شعر ريان الناعمه الغزيره وقال
_ عندك سباق أمتي
قال بحماس وإبتسامه
_ بكره وإن شاء الله هكسب
إبتسم وقبل جبينه بحنو وقال
_إن شاء الله يا حبيبي جهز نفسك عشان نروح لعمتو أسيل
إبتسم ريان بخبث فسوف يري رنيم اليوم ،رنيم صاحبه السبع سنوات يحبها بحنون ويغير عليها بشده.
كاد صُهيب أن يخرج فوقف وقال
_ لما تخلص يا ريان ابقي ساعد سيف في لبسه
ضحك ريان وقال
_بلاش يا بابا مبيرضاش يخلي حد يساعده
ضحك صُهيب بقوه ثم توجه الي غرفه سيف وجدها يجلس علي مكتب صغير ويمسك أقلام ويرسم شئ ويقوم بتلوينه
فقال صُهيب بإبتسامه
_ صباح الخير يا فنان
رد سيف دون النظر اليه
_ صباح النوي (النور)
رفع صُهيب حاجبه بإستنكار ثم قال
_ طب بصلي طيب
نفخ بضيق ثم أكنل ما يفعله وقال
_ مش شايفني ميكز (مركز)
ضحك صُهيب بخفاء ثم قال ووقبل جبينه بحنو وقال
_ طب يالا قوم جهز نفسك عشان شويه وهنمشي
رفع عيناه الزرفوتان أخيرا وقال بإبتسامه
_ حاضى (حاضر)
إبتسم صُهيب وخرج من الغرفه وقابل زوجته التي تركض فضحك بخفوت وقال
_ براحه يا حبيبتي، نايمه في اوضتنا
إبتسمت بسعاده وتوجهت نحو غرفتهم وجدت ابنتها تتملل في الفراش فتوجهت اليها واحتضنتها وامطرتها بقبلات عده فاستيقظت رتيل ثم ارتمت في أحضان والدتها تبكي فنظرت الي صُهيب المبتسم ثم قالت بحنان
_ شششش حبيبتي إهدي خالص
مسحت رتيل عينيها وقالت
_ حاضر
جلس صُهيب علي الفراش ثم جذب رتيل واحتضنها بحب فإبتسمت رحيل بحنان تعشق حنانه لاطفاله واحتوائه الشديد لهم.
بعد مرور عده ساعات كان جميعهم عند أمجد وأسيل وكان عدي هناك منذ الصباح الباكر لكي يرسم ذلك الطفل بناء علي رغبه أسيل وكانت زوجته وأطفاله الثلاثه معه كنان،همس،ثم إياد
وأطفال أمجد وأسيل حسن،رنيم ثم غيث
كان يقف شمس ينظر اليهم بعيون دامعه وهو يغمض عينه بسعاده ويتذكر زوجته الحبيبه في تلك اللحظه
بينما تقف أمينه تنظر اليهم بحنان شديد
انتهي اليوم بسعاده شديده عليهم جميعا ولكن التقطت الكاميرا صوره تجمع بين عينان عاشقتان فهمس صّهيب بعشق
_كنت أسيرك ،أسير زُرقه عينيها.
