اخر الروايات

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اديم الراشد

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اديم الراشد 


 

البـارت التـاسع والعشـريـن ..

.

.

.

في جناح نمر

مازالت الهنوف بصدمتها اما نمر اللي تضايق من وضعه ودخل يبي يتروش يبعد كل شي سيء عنه وبعد ما طلع

ومثل كل مره وكل ماصارت مشكله يتجاهلها نمر ويرجع يراضي الهنوف ما يبي تمر ساعه هم فيها زعلانين من بعض كان يحس انه يمديه يصلح بعض الامور تقدم وهو يشوفها جالسه على الدرج بضيق وتبكي مالها حيله بالموضوع وجلس بجنبها بشويش وهو يحاوط كتفها وتنهد بضيق : ادري اني ممكن ظلمت وادري اني اغلاطي كثير لكن ما ابيك تكونين مع الدنيا علي وانا اللي وقفت ضد الدنيا عشانك ايه يمكن صرت اناني في بعض الامور لكن و الله انه يحق لي .. وانتي ما تعرفين يالهنوف شي ماتعرفين كل التفاصيل والا والله ما تلوميني

لفت الهنوف تناظره وهي مستغربه وشلون بلحظه يكسر الدنيا فوق راسها ولحظه يعتذر منها وكأنه انسان عمره ماعرف يجرح ولا يأذي احد لكن هي فعلاً ما تعرف الا نبرة الصدق في صوته

مدت يدها تمسح دموعها وقالت بترجي: طيب وانا ماعرف ! علمني انت!؟ لا تكذب علي يانمر لا تجبرني اكون بموقف انا مابي اكون فيه

سكت نمر وهو يعرف انه لازم يقول الحقيقه كلها ماله مفر و اذا هاذي ردة فعلها من سالفة هذال !؟ وش بيصير لو تدري بباقي المصايب لكن لازم يقولها وبدا نمر وهو خايف ويقولها قصته كلها من بعد زواج أمه إلى مشاكله اللي ما خلصت لحياته اللي اغلبها بين جدران السجون وهو يحكي والهنوف تبكي بإختصار كانت حياته كارثيه ماهي مستوعبه انه نمر اللي كان هادي كثييير معها يكون صاحب هالقصه كلها

واول ما وصل نمر لاصعب فصل في حياته بدا يحكي سالفة ظافر وهو في صوته رجفه : ورغم كل البلاوي اللي صارت بحياتي عمري ما تمنيت اني اعيش هالموقف وانا مدري ليه كنت ادخل بكل هالمشاكل!؟ مدري اعاقب نفسي ولا اعاقب امي وابوي اللي في كل مره يتهاوشون مب عشاني لا والله كل واحد يقول انت اللي خليته كذا ومن ورا مشاكل امي وابوي اخذت برقبتي دم كسر ظهري وعشان امي وابوي اللي كل يوم وانا اسمع من اهل الديره نفس الموال ( رموه امه وابوه وابلشنا ) ما كنت اقدر اتحمل هالكلمه ابد ولا فيه شي يجبرني اتحملها وكانت تجن جنوني وكان فيه ظافر ااااه من ظافر ماكان يطيع ياما قلت له فكني شرك ياظافر وابعد عني ياظافر ما يسمع ما تركني لييين اخذت روحه وانا مجبور

لفت الهنوف بصدمه وكمل نمر : مدري مدري وشلون استفزني واجبرني وضربته ماكنت ابي أضره لكن مثل كل مره جهزت نفسي لهجومه بس ماقام وما تحرك من بعد ذاك اليوم ومات ظافر مات وانا اللي ذبحته وانا مانيب قاصد

شهقت الهنوف وابعدت عن ذراع نمر وهي تشوف وجهه اللي كان اسود من مرارة الموقف كان يمسح جبينه من التوتر وعيونه احيان تجبره يمسح دموعها غصب عليه

بلع ريقه والتفت : كل شي سويته بعمري سويته وانا مجبور وماعمري سمعت احد يدعي لي كثر ما دعوا علي المهم اني صرت بهذاك اليوم ادعي لظافر وكأني ادعي لامي ولا ابوي دعيت من كل قلبي مايحملني الله فوق طاقتي ولا يحملني دم ظافر بس مات ولا عاد بيدي حيله جلست بالسجن سنه وانا نااادم وعارف وفاهم ان سجني هذا بيفرج على اهلي ويريحهم مني وسنه وانا ما مرني مخلوق الا حمد ولا كنت ابي احد غير حمد وانا انوم واصحى وانتظر موعد قصاصي وجاء ولاخفت يالهنوف وماكان عندي شي اخاف عليه من حزنه علي ماكانت تهمني حياتي ما هزني طاري الموت ولا تفاصيله ومافرق معي صوت الكلبشات ولا فرق عندي صوت السيف والسياف والناس والعالم والشيخ كان فيني راحه مدري وش سببها وطمأنينه مدري وش مصدرها وقبل ما يعلن السياف موتي تنازل ابو ظافر لكن ترك لي اثر يكرهني بنفسي كل يوم

لف وهو يرفع شعره اللي يغطي جرحه : ترك لي هالاثر يعلمني ان للحين غرقان بذنوبي

كانت الهنوف دايم ودها تسأله عن هالجرح بس ماتوقعته ابد هاذي قصته غمضت عيونها تبكي ولف نمر : صح تنازل لكني كنت ميت ماكنت احس بشي حولي ماني قادر احس بفرحة الكل المزيفه اللي فجأه صرت اهمهم اهتمام ابوي وامي واخواني والعالم اللي اول مره يمر علي خلاني اشك اني مت صدق او اني انهبلت ماقدرت اتفادى المشاعر اللي كنت احسها وابدلها بهالحب اللي صار فجأه عشت شهور بعد هالقصه لكن محد رحمني وبدال مايقولون ( ابو ظافر عفى عن نمر لوجه الله، قالوا نمر هدد ابو ظافر واجبره يتنازل) وهاذي قضيتي دايماً اجبروني اكون مذنب وانا والله اني بريء

لكن في اللحظه اللي توقعت اني ميت فعلاً طلعتي لي انتي من تحت الارض فتحت عيوني وكأني توني اشوف الحياه لكن فتحتها على صوت طمني وعلى ايه هي كانت بعد الله سبب ثباتي كنت انا أقراها قبل لطلع لساحة القصاص والمصيبه انك كنتي تقرينها يالهنوف وكنتي تقولين (وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ )

وكأنك قريتي على قلبي وكأني عشت في هالدنيا من جديد ورحتي لكن والله اني كل يوم عشته من بعد مارحتي ما أنام واصحى الا على صوتك وهالآيه جددتي فيني روحي وعطيتني شي خلاني ارمي الدنيا ورا ظهري واجي لفيت الاماكن كلها ادور عليكم ورماكم الله في طريقي بالقصيم وانا والله اني صافي نيه معكم ومن بعد ماعرفتكم وانا مبيت النيه ما تكونين الا لي وتفاجأت بسالفة هذال لكن ما استسلمت وسويت كل شي عشانك وغيرت كل شي عشانك يالهنوف ... وكمل يبلغها وشلون نفض حياته وجددها وختم قصته وهو يقول : هذا كل شي عندي وعلمتك فيه وهذا نمر اللي ماعرفتيه وهاذي قصتي كلها يالهنوف وانا ماخبيتها الا لشي واحد مابي اخسرك غصب عني مثل ماخسرت حياتي كلها غصب عني وانا مابي اجبرك على شي واللي تبينه ابشري فيه

ما توقعت الهنوف ابد ان هذا اللي مخبيه نمر ما توقعت انه معاني كل هالمعاناة ماعاد حتى تقدر تبكي كانت مصدومه من كل شي ماقدرت حتى تناظره وكان ودها لو تقوم وتحضنه بس ما قدرت غير انها تهرب لفراشها في عز صدمتها وهذا اللي توقعه نمر اللي ما ابتعد عن الدرج وبقى جالس وهو يعد كم باقي ويطيح من الهاويه من دون رجعه

كانت الهنوف خايفه تعشم نمر وتتبنى كل معاناته ويجي يوم ويدري ابوها وحزتها لو تموت ما تركها عند نمر واذا وصلوا لهاليوم بيكون وقعه اكبر على نمر ورفقاً بنمر اابتعدت عنه اليوم

.................••............

ولا مرت هالليله بسلام ابد

لا بالنسبه لنمر اللي متعلق بخيييط رفيع من الامل عل وعسى يفرجها ربي عليه ولا للهنوف اللي خايفه خوفها الاكبر من الاحساس اللي تحسه اتجاه نمر خايفه بعد ما تعلق فيه ياخذونها منه وعلى رغم مساؤه ماقدرت تكرهه ولا حتى حمد اللي للحين بين الندم على اللي قاله لنمر وبين الخوف من اللي بيصير بنمر من ورا تهوره ولا ابو ادهم اللي من كثر ما هو خايف على نمر مايدري وين يخبيه وين يوديه وش يسوي به

ولا لبدريه ودحيم اللي يعيشون معاناة هاليوم حتى باحلامهم

ولا طارق وجود الللي رجعوا من سفرتهم مصدومين من اللي صار وهم للحين مايدرون ان نمر سبب اللي صار لحمد

.................••............

ومن بكره

للحين نمر ينتظر الشمس تطلع وهو ينتظرها تعطيه خبر يبرد حرقة قلبه

وطلعت الشمس ونمر يراقبها بهدوء والهنوف تراقب نمر ماكانت تدري وش تسوي عشان تهون اللي صار عليه واول ما طرا لها الشاهي اسرعت تسويه له وهي تدعي انه ما يجلس كسير كذا تدعي انه يرجع نمر اللي عرفته نمر اللي محد يعرف وش بيسوي او وش فيه

تقدمت وهي تنزله جنبه بهدوء وجلست بصمت

والتفت نمر يناظر الشاهي وتنهد بضيق واخذه وهو ارتاح اول ماشاف كوبها بجنب كوبه واخذت الهنوف كوبها بهدوء وهي تحسه يتجرأ بها واول ما شربت شرب نمر ولا تكلم ولا هي تكلمت غير انه قال: بروح لحمد اذا ودتس تروحين لخالتي

الهنوف بهمس: ايه بروح

سكت نمر على جواله اللي وصلته رساله من حمد يقوله انه طلع لبيتهم نزل نمر الكوب وراح يلبس وبعد الهنوف بس لاول مره يكون صباحهم صامت بهالطريقه

ونزلوا وبطريقهم كان راكان وابو حمدان وحمدان ورهف

رد نمر السلام وهو واضح الغضب على ملامحه

حمدان: نمر خير ان شاء الله عسى مافيك شي

نمر رفع يده بهدوء: ابد كل خير

ابو حمدان: اجلسوا افطروا وين رايحين من الصبح!؟

نمر قال وهو يراقب ملامحهم: حمد تصاوب امس ورايح ازوره

وقفوا كلهم بصدمه : حمد !؟

راكان: خييير وش فيه !؟ عساه ما فيه شي كايد

نمر كان يقلب عصاته بصمت وهو همه الهنوف اللي وراه وتسمعه: بسيطه ماصار شي وكنا نجرب سلاح الصيد ودخل بالغلط وصابته الرصاصه بس حمددلله عدت على خير

جمدت النظرات عليه وعرف نمر انه المتهم الاول بنظرهم وقال راكان : حمدلله اجل تصير تصير

رهف كانت ردة فعلها بارده لانها ماتعرف حمد ابد لكن اول ما فكرت ان نمر اللي صوبه خافت

ابو حمدان من نظرات نمر فهم الموضوع وجلس بتنهيده : الله يشفيه ويعين

لف نمر بصمت وطلع وطلعت الهنوف وحط ابو حمدان يده على راسه

راكان: يبه وش فيك !

ابو حمدان: وتسألون وش فيني !؟ فيني هالرجال اللي حتى اقرب الناس ما سلم منه

حمدان: يبه اذكر الله الموضوع ان شاء الله بسيط

ابو حمدان: وشلون بسيط!؟ علموني وشلون

راكان : قالك بالغلط يبه

ابو حمدان: كل شي بحياته غلط في غلط انا وين اوديه مالي الا اعالجه نفسياً مستحيل يكون طبيعي مستحيل

راكان بذهول : وصلت بكم لهالمواصيل يبه !؟ بعد بطلعه مجنون !؟؟

حمدان: يبه لا يسمعك نمر تكفى

راكان: والله عجب بعد ما كنتوا سبب كل شي حتى الجنون بتجنونه انا وللله ما ألومه على اي شي يسويه

وطلع راكان بقهر مقهور على نمر

سكت ابو حمدان وهو يفكر بكل جديه يعالج نمر نفسياً ورهف اللي من كلام ابوها خافت الموضوع قوي قوي حيل ولازم تتصرف

.................••............

في بيت ابو حمد

والناس داخله وطالعه والكل يسأل والكل يحقق وحمد انهد حيله يقول ان الغلط عليه وان نمر ماله شغل لكن عجز يبرئ نمر عجز حتى ابو ادهم عجز

ولكن في ثواني عم الصمت اول مادخل نمر المجلس وبدوا ينسحبون الناس واحد ورا الثاني لين صفت على طارق وسرور وحمد ونمر الواقف وابو حمد وابو ادهم

وتقدم نمر يسلم على حمد ويسأله عن حاله وهو في صمته المعتاد

وجالس جنب حمد ونفسه مسدوده عن كل شي

والتفت نمر لحمد بهدوء يناظره وفعلاً بدا نمر يقتنع انه يهاجر ويترك الرياض بكبرها لكن وشلون يخلي حمد

وكان حمد يراقب نظرات نمر وخايف من هالسواد اللي يخيم عليها انسحبوا كل اللي بالمجلس وقرب حمد : نمر وش فيك !؟

نمر: وش فيني اكبر من اني صرت في يوم من الايام اثر لجرحك وانت اللي طول عمرك تداويني

حمد : نمر ما بينا هالكلام وانا الغلطان وانا المفروض افهم اسبابك

صد نمر بضيق : ماعاد لي حيله ولا عاد لي اسباب ، وانا ماعاد ينفع اعيش معكم وانا كل فتره اضركم اكثر من نفعتي لكم

سكته حمد بغضب: نمررر وش ذا الكلام يانمر لا تزعلني عليك وانت تدري انا مايهمني احد كثرك

نمر سكت شوي لكن وقف وهو يبوس كتف حمد : انا اشوف اني ابعد فتره لين اقدر احل اللي خبصته وانت تهدا وتتحسن براحتك

وقف حمد يمسك نمر: حلفتك بالله تقول وش صار اكيد ماهي كل السالفه اصابتي

نمر : وش اللي ما صار يا حمد وش اللي ماصار كل شي سعيت فيه ضاع والهنوف سمعت كل شي وصارت تبي بيت ابوها

نزلت يد حمد عن ذراع نمر بذهول : سمعت من !؟ وين سمعت ووش سمعت

نمر تنهد : سمعتنا ياحمد وقلت لها كل شي

من ملامح نمر فهم حمد ان نمر خسر الهنوف وهذا الخوف وبسببه بعد

حمد : نمر ماعليك انا اكلمها واعلمها واقولها كل شي ودامني انا اللي خبصت الدنيا انا اسويها

نمر: لا لا لا هي من غير شي مستويه ما تحتاج اذا ماصدقتني انا ماهي مصدقتك

حمد : وخلاص استسلمت !

نمر: وش بيدي غير اني استسلم انا ماخليت شي حولي الا ودمرته خلاص يا حمد

ما ترك نمر لحمد فرصه يحاول وضمه يودعه وطلع ما ودع احد وجلس حمد بقهر وصدمه وشلون وشلون تسبب في خسارة قلب نمر وشلون خسر نمر حتى ديرته

.................••............

اما عند الهنوف

ماكانت بخير وهي محتاره ماتدري تروح او تجلس ماتدري وش تسوي كانت عيونها مليانه دموع وتكافحها وسلمت على ام حمد

ولا يمديها جلست الا وصل خبر لجود ان نمر سبب اصابة حمد وحزتها وقفت جود وهي تصرخ وتسب نمر بقهر

وفجأه وقفت الهنوف ماقدرت تسكت ابد : اقصري صوتس يا جود نمر ما يضر حمد متعمد ولا احد بيغلي حمد كثر نمر حتى انتي ، وانا ما اسمح لتس ترمين عليه هالكلام كله وقبل تعذربون نمر راعوا ( ناظروا ) لنفوسكم ما تركتوا له مجال عشان يبيض صفحته معكم بالعكس كل حقدكم صبيتوه عليه وكل مشاكلكم لزقتوه به وماخفتوا ربكم وتجين تتكلمين عن مخافة الله وانتم اجهل الناس به

طلعت وتركت جود وراها مصدومه وبدريه مبتسمه ان اخيراً احد وقف بصف نمر

طلعت الهنوف لنمر وطلعت بالتوقيت المناسب وركبوا سيارتهم وعلى كثر الكلام اللي بصدورهم محد تكلم

لكن الصدمه للهنوف كانت كلام نمر اللي قال ( جهزي كل اغراضك بوديك حايل )

مع انها بداية الامر كانت تبي هالشي بس الحين ماتدري ليه انهلت دموعها وطلعت ترتب اغراضها وهي تبكي ونمر مادخل جلسعند الباب بالحوش مايبي يضعف ويترجى اكثر

لكن لف على اليد الناعمه اللي امتدت لكتفه وغطى عيونه عن الشمس ظلها وجلست رهف بهدوء بعد ماباست راسه وقالت: سلامة حمد يا اخو حمد

ماتدري رهف انها رجعت في نمر الحياه والتفت ولا شعورياً حضنها وما عرفت رهف تمالك دموعها وهي تمسح على ظهره وهذا اللي يحتاجه نمر

ايييه انهار نمر لكن داخلياً، ما قدر يطلع اللي فيه ابد كانت رهف تحس بأنفاسه الحاره وكانت خايفه على نمر رفع راسه وصد بسرعه وهو يمسح وجهه وقال : ماني متحسف على شي بتركه الا عليك وعلى راكان وحمد

شهقت رهف :وين بتروح

تنحنح نمر يضبط صوته وقال: في ارض الله الوسيعه في مكان ما يكون حولي شي ادمره

رهف : نمر بسم لله عليك لا تقول كذا تكفى

نمر وقف : رهف انتبهي لنفسك ولراكان وعدنان هالخبل واذا سألك احد عني قولي مدري

رهف انهارت : نمر تكفى وين بتروح !؟

نمر مارد وهو يلتفت للهنوف اللي نزلت ومعها اغراضها وهي بعد تبكي وطلع وهو يجمع كل شي له ورهف تلحقه وتبكي : وين بتروح وانا ماصدقت تجي عندنا ونشوفك

ابعدها نمر بضيق : اتركيني يارهف اتركيني

نزل بسرعه واخذ اغراضه واغراض الهنوف اللي مازالت تبكي من بكى رهف اللي رجعت لها تركض : الهنوف وين بتروحييين !؟ وين ليه نمر بيروح

الهنوف ماكانت تدري وش يقول نمر ووش بيسوي انهبلت من بكى رهف اللي رجعها نمر بكل حنية وهو يجلسها بشويش ومسح دموعها : لا تبكين مثلي ماينبكي عليه

باس راسها واختفى نمر من قدامها وركب سيارته وهو مافكر يودع احد

وركضت رهف فالبيت تبكي ركضت لغرفة عدنان وراكان اللي فزوا من نومهم مصدومين من بكاها

عدنان : رهف وش فييييك لا تفجعينا رهف

راكان بخوف: حمد صار له شي!؟ نمر صاير له شي !

رفعت راسها رهف ببكى : نمر راح راح

راكان فز وهو يشد على كتفها: ويين راح وين راح

رهف : مدري مدري اخذ اغراضه كلها واخذ الهنوف وقال بيروح لمكان مايكون حوله شي يدمره وجلس يوصيني وشكله ماله رجعه

انبهل راكان اللي انطلق يركض مايدري وين بيروح بس ماهو مستوعب وشلون نمر يروح!؟ وليه اصلا يروح وقف برا بذهول وقف يتلفت ماشاف له اثر توقع ان رهف تتوهم ورجع يركض لجناح نمر بس كان خالي

ونزل يركض ينادي ابوه : يبه يبببببببه يببببه

طلعت ام حمدان تركض بخوف : وش فيك وش فيك

دخل راكان لغرفة ابوه يناديه ووقف ابو حمدان بخوف : وش فيك وش صار!؟

راكان : بسببك يبه بسببك نمر راح وترك لك هالبيت كله

دقق النظر ابو حمدان بعدم استيعاب : وشو

راكان : قلت انه مجنون وراح نمر ولا قال لاحد وين رايح

ابو حمدان: وش تقول انت

دخل عدنان وهو يقول لابوه وش صار وكانت صدمه لابو حمدان بس جلس بهدوء : خلوه يروح

راكان: وشو!!!

ابو حمدان: خلوه يمكن احسن لنا وله

راكان بقهر: ليه ونمر وش ضرك فيييه يبه!؟

ابو حمدان: ماضرني بس مابيه يضر نفسه اكثر

راكان : تدري صادق يبه خله يروح يمكن يلاقي له ناس اخير له من اهله

طلع راكان مقهور مقهور من قلبه وعدنان واقف مايدري كيف يحدد مشاعره اما رهف في قمة الانهيار عكس امها واثير

.................••............

عند حمد

كان يتمنى ان نمر يمازحه تمنى لو يكون كذب ماصدق جلس بمكانه ينتظر نمر يمكن يجي وبيرجع اكيد مستحيل نمر مايقدر يبعد عنهم مهما صار

كان يسمع الناس حوله تتكلم لكن هو ماهو حولهم

ومقابله طارق اللي لو نمر يذبحه مايصدق فيه كان طارق مايدري عن روحة نمر بس متضايق لضيق نمر

وطلع وهو ينادي جود اللي طلعت بغضب وهي من غضبها زلت وقالت: كله بسبب نمر حسبي الله..

سكتها طارق بغضب اول مره تشوفه وغريب على طارق الهادي اللي صرخ : لا تنطقينها ياجود لا تنطقينها ، ومن الحين اقولك نمر خط احمر تسمعييين لا تحاولين تكلمين عليه بحرف اذا ودك نكمل مع بعض

انصدمت جود ما توقعت طارق ممكن يقدم كل هالتنازلات عشان نمر وسكتت بذهول

اما طارق سكت بضيق وهو يتصل بنمر مايرد

.................••............

بالطريق

اللي ياما متره نمر هو متوتر بس مبسوط هالمره مشى فيه حزين ووده لو ينتهي عمره على هذا الطريق

ماكان فيه صوت ماكان في شي غير دخان زقارة نمر اللي تعدى الحد المسموح فيه احرق نفسه واحرق الدنيا معه

وهو مافيه شي اصعب من انه يأخذ الهنوف بيدينه عشان تبعد عنه وكيف يبي يقدر يبعد عنها وكيف يطرد حبها من قلبه وكأنها دخلت فيه دخييله عجز يتصرف معها الا انه يخلص بحبها ويحميها

اما الهنوف توها تفيض الذكريات وبدت تتذكر اللي مر لها مع نمر وحتى في الذكريات السيئه من لحظتها تتبدل للحظات حلوه دايماً معها بسيط وهادي ودايم لضحكته معنى كان غييير عن نمر الللي عرفته الليله وصدت ماتبي تناظره كثير وتضعف

لكن بعد ساعات ماعاد قدر نمر يكمل طريقه ماعاد فيه حيل ولا حيله نزل من الخط للنفود ووقف كان الوقت العصر والجو بدا يبرد ونزل نمر بهدوء وهو يمشي ما ابعد كثير ورجع وهو بالقوه يتكلم : انزلي بريح شوي

نزلت الهنوف وهي ودها لو ما يكملون الطريق ابدا ابدا نمر ينزل الاغراض بس ماهو بحيله الدايم كان يسحبها سحب وحتى في هالوضع ما نسى الهنوف وقف يجمع الحطب وهالمره ما راحت معه الهنوف ورجع يشب النار وجهز لها القهوه والشاهي ونزل لها كل شي تحتاجه ورمى نفسه على التراب بدون اي عازل يمكن تسحب هالطاقه السلبيه اللي تخنقه وحتى غروب الشمس ما فرق مع نمر اللي لا نام ولا حتى ارتاح

قبل يسحب زقارته فزت الهنوف وهي تمسك يده

والتفت يناظرها وهو كارهه هالصمت بينهم اخذتها وهي ترميها : ارحم نفسك تكفى مايصير هاللي تعلموه بروحك

رمى نمر كل البكت بدون اي رد ورجعت الهنوف لمكانها وبدا الليل يظلم وطلع نمر السلاح وابعده وهو متكتف قدام النار والجو هادي والهنوف تحرك العود بالتراب وهي ودها تطلعه من صمته بس وش تقول وبعد فتره طرت لها فكره وقالت : تعلب معي!؟

التفت نمر بقوه وذهول : هاه!

ابتسمت الهنوف على نور النار وهي منزله عبايتها وشعرها اللي يتسلل منه بعض الشعرات وتطير مع الهوا : تلعب لعبة القصيد

نزل نمر يدينه وهو ماهو فاهم لكن شاف انها تبي تكلمه بس ماتبي تكلمه بطريقه مباشره وتنحنح يصب الشاهي : قولي

الهنوف قربت وهي تفكر وش تبتدي فيه بس قالت كسؤال : نمر ! وش هالايام اللي نعيشه!؟

ضحك نمر وهو يرفع كتوفه بحيره: مدري والظاهر هي الايام اللي يقول فيها الشاعر

إن قلت زانت خالف الوقت ظني ،

وإن قلت هانت عاجلتني بلاوي

غمضت الهنوف بضيق وهي كل سالفه ترجعهم للبدايه

لكن صدمها نمر وقال : وش متحسفه عليه يالهنوف !؟ ماقدرت الهنوف تتجاهل الاجابه اللي طرت عليها اول ما سألها وماحبت ان اخر الايام بينهم تكون كسيفه وابتسمت تقول :الحسايف ان الحزن يغشى وجهك الطاهر

من دون مايحس نمر استبشرت ملامح وجهه وصدره طار الحزن من صدره ومن وجهه ولو انه مايدري اذا تعنيها له او على سياق اللعبه لكن ماقدر قلبه يوقف من دقه لكن رد برد شبه دبلوماسي وهو لو الهنوف تقصد الكلام له بيكون خييير رد يمثل مشاعر نمر واذا كانت على سياق اللعب بيكون الرد تابع للشطر اللي قالته وقالجعل يفداك قلب على ماتشتهين حاضر ‏يفداك باللي بقى لي من معاليقه

ومن بعد هالكلام ماطالت اللعبه وسكتوا وانتهت ماعاد احد قدر يكمل

ولكن من كثر ما راقبت الهنوف نمر شافته مب قادر حتى ينام وتربعت وهو تمسح على يدينها بهمس وهي تحاول بشتى الطرق تساعد نمر يمكن ينام ويرتاح باله قررت تغني تسلي نفسها وتسلي نمر وغنت ووقالت( جزا البارحة جفني عن النوم

جزا من غرابيل الزماني

صبرت أمس مع قبل أمس واليوم

وأشوف العشر تصفي ثماني)

وياليتها ماغنتها الهنوف وكان نمر يحاول يخمد شوقه بس الحين مستحيل

غمض عيونه وهو يشوف صوتها كل ماله يهدا لين سكتت ومر الوقت ونمر يكافح كل شي لكن بدا يلاحظ ان الهنوف تحاول انه يطلع شوي من صمته وتحاول تسليه وهذا شي ساعده حيل

الهنوف: ليه اخذت كل اغراضك! وين بتروح !

نمر مارد وهو ينزل فراشه ورجعت الهنوف تقول : وشلون تقدر تروح وتخلي رهف وراك تبكي

نمر رفع راسه : محد يروح برضا احد يالهنوف كل شي غصب علينا نتقبله

وكانت الهنوف بتناقشه بس مل نمر من النقاش والهواش تعب حتى وهاليوم اخر ايامهم مع بعض مازال الهواش قايم بينهم والعناد وسحب السلاح وهو يسحب الهنوف وراه وكأنه شاف شي وشهقت الهنوف وهي تخبى وراه وابعد نمر يمثل انه شاف شي

وركضت الهنوف وراه وهي تقول : وش شفت !؟

نمر بتمثيل: مافيه شي مافيه شي ، كلب الظاهر

الهنوف : لا تكفى نمر دام به شي خلن ننهج يم حايل

نمر : لا لا مقدر امسك خط تعالي تعالي وسمي بالله مايجيك شي

انهبلت الهنوف وهي تناظر يمين ويسار ونمر اللي مجبور يخوفها عشان تكون قريبه منه ويحاول يشبع منها وهو مايدري ترجع معه او لا

رجع لفراشه وهو يبعد لها مكان : نسيت ما اجيب الثاني تعالي هنا

الهنوف : وشلون ودك تنام وبوه شيٍّ حولنا ما درينا بوه

نمر رفع السلاح: هذا وشو !؟ محد يقدر يجي تعالي بس انا منتبه

كانت الهنوف بترفض بس قال نمر يمثل التعب: لا تغثيني يالهنوف وتعالي وتعوذي من ابليس ولا تخلين اخر ايامنا شينه

ضاقت الهنوف وهي تسمعه يقول هالكلام وماعاد همها اي شي هي خايفه منه وقربت وهي تدخل جنبه ومدت يدها لقلبها تقرا المعوذات بس دخلت بين يديها يد نمر اللي سحب يمينها وحطها على قلبه: الظاهر انك نسيتيني ولا ما ودك تحصنيني معك

وقفت الهنوف معاد قدرت تكمل بس رجعت تقرا برعب اول ما رجع نمر يخبط على ييدها وكمل من الايه اللي وقفت عندها وكملت معه وهو مغمض لكن الهنوف تناظره ويحس فيها وابتسم بهمس وقال: احفظي ملامحي زين بيجيك ايام وتذكريني

شهقت الهنوف برعب وضحك نمر: بسم الله عليك

حاولت تسحب يدها بس ماتركها نمر وهي استسلمت واستندت براسها على اطراف كتفه وسكنت تبي تحفظ حتى ريحة العود بنمر

وفتح عيونه نمر وهو يناظرها بقرب وابتسم وهو يمسح على شعرها بهدوء: بتقوين( تقدرين) يالهنوف !؟ تقوين تبات عينك وهي عن الرياض بعيده

ناظرته الهنوف بضيق : دايم وبين الرياض وحايل مسافات

نمر: بس انا طويتها ماشفتها!؟

الهنوف :وشلون بطويها أنا

شد نمر على يدها وهذا رجائه الاخير : بطويها انا عنك وبيصير لك درع مثل ماكنت و مستعد أوقف بوجهه أيامك السود و أحنّك و أصير لك معكاز لكن لا تثاقلين المسافه علي!؟ ولا تبدين البعد علينا

الهنوف اللي داهمتها دموعها للمره المليون : ولأني ادري بك يالنمر ما تخون الوعد والعهد ولاني ادري ان الدنيا ما ترحم انا ماعاد اشوف المسافات انا سلمتك عيوني يانمر وانا ادري انك بتحفظها ولك خطوتي تطوي بها كل المسافات مسموح يا نمر

فز نمر وهو يتسند على ذراعه بذهول :وحايل!؟

( وكان يقصد انها كانت تبي تروح لحايل)

ابتسمت الهنوف : انت تقول ماعاد فيه مسافات بين حايل والرياض

اتسعت ابتسامة نمر وهو يناظرها بحب وهو محاوطها بذراعه : بترضين ترجعين لرياض ورغم المسافات المستحيله ( يقصد ماضيه)

الهنوف : هالمسافات المستحيله مب انت اللي حطيتها الدنيا حطتها بطريقك

فز وحضنها نمر من كل قلبه وهو يحس انه ملك الدنيا كلها الحين ولا عاد يبي شي

اخذت الهنوف انفاسها بصعوبه بس كانت تحس براحه وكانت خايفه ان كل شي بينهم ينتهي وهو توه مابدا ماتدري متى تعلقت بنمر هالكثر وصارت مهتمه لكل شي يخصه مدت يدها بهدوء وهي تحطها على الجرح اللي برقبة نمر مسحت عليه بحب

وهاذي اول مره يحس نمر انه يحب هالجرح وينتمي له

ابعد وهو يجلس مد يده للهنوف تجلس معه

ابعد شعرها وهو مبتسم : ما اكذب عليك لو قلت لك اني ماعمري فرحت مثل اليوم الا يوم زواجنا مدري من ربط السعاده فيك

الهنوف : تسامحني اذا قلت اني صدقت انك الغول للي بياخذ حياتي !

نمر ضحك: مسامحك اكيد وهاذي في شك!؟

سكتت الهنوف بفرح تحسه يهز ضلوعها هز ونمر بعد من فرط الفرحه مايدري وش يسوي بس سحب ابريق الشاهي ببتسامه مرتبكه: شاهي!؟؟

ناظرته الهنوف بضحك : اكيد

صبه نمر وهو مابين فتره وفتره يناظر الهنوف وعجز يصد كانوا جالسين بنفس الفراش وقريب من بعض وقالت الهنوف بهمس : تدري اني من اول ما شفتك عرفت انك ما انت مار بحياتي مرور الكرام وخصوصاً بعد نهجنا معك يم بيت جدك!؟؟ يوم وديتن لبدريه ومن بعد مارجعنا لحايل وانا عجزت انام كل ما التفت لمكان اوجس اني اشوفك

لف نمر يضحك: ياللي ما تخافين الله الحين كل هالمشاعر بصدرك مافرحتي قلبي بها!؟

ابتسمت الهنوف بخجل : مايصير بعد اجي اقولك هاللون على طول

نمر : ماعليه مافيه جديد مستحيل يصير لي شي ماتغربل قبله

الهنوف : نمر صدق بتترك الرياض!؟

نمر تنهد بضيق : حالياً ما ابيها ابد

الهنوف : ورهف وراكان وحمد ودحيم!؟ وش بتسوي بهم!

نمر : لا تذكريني تكفين خليني في اللي انا فيه خليني انعم شوي تعبت بما فيه الكفايه

رفعت يدها الهنوف : طيب بس اخر سؤال

تكى نمر ببتسامه: سمي!

الهنوف : بننهج لحايل!؟ ولا لا

نمر اللي مازال مبتسم وهو مستند على ذراعه ويقلدها: ودتس تنهجين لحايل!؟

ضحكت الهنوف : الحق ودي اشوف امي وابوي

نمر : نروح لحايل لعيونتس نروح

ابتسمت الهنوف وهي تبعد شعرها ومد نمر يده يقربها لين استوت بحضنه وانسدح وهو يراقب الليل بهدوء وابتسم : شكلي بصير احب الليل!اللي ماهقيته يجمع الاحباب

وتجرأت الهنوف وهي تناظر نمر: بس جمعنا

ضحك نمر من قلبه وهو يغطي عيونه : يارب نمر ألطف بنمر

سكتت الهنوف وهي تعجبها ضحكة نمر النادره ورغم انها ماعمر نمر عاملها الا بحنيه لكن هالمره غييير هالمره كان نمر غيييير حتى بضحكته

وبعد كمية الراحه اللي طغت صدر نمر نام ونامت الهنوف بعد

.................••............

ومن بكره

دخل راكان البيت وهو يحسه خالي مايدري على اي اساس بس من تعود ان نمر كل صبح يقابله ويسأله وييشقر على البيت جلس بجنب رهف اللي كانت متضايقه من فرحة امها واثير

راكان: وش فيك!؟

رهف :ولا شي

راكان : وانا جاي فكرت ان نمر مستحيل يبعد اكيد عند جده ولا عند حمد

رهف : ما اظن ماشفته انت ولا والله تصدقه

راكان : انا اقول نشوف

رهف : وين!؟

راكان : اسمعي قومي ألبسي نروح لبيت حمد منه نتحمد لهم بالسلامه ومنها نشوف اذا نمر فيه

رهف : وش يوديني!؟ وبعدين من حبهم فيني !؟

راكان : قومي معي يمكن يكون فيه بس ما احصله وتحصلين انتي الهنوف

رهف : لا ياراكان !؟

راكان : تعالي معي تغيرين جو بدال ما امي واثير اللي فرحانين

صدت رهف بضيق : لا ازيدك من الشعر بيت اعمامك مشرفين ، شكل ابوي فعلاً بيحتفل بروحة نمر

راكان صد بضيق: قومي مانبي نجلس عندهم اصلا واذا ما لقينا نمر نطلع نغير جو

رهف: زين

طلعت رهف تجهز وراكان بعد

.

.

.

انتهى البارت ♥





الثلاثون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close