رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الثامن و العشرون
______________________________________
اذكروا الله
_____________________________________
اقسم بكل شي انك غريب و لكن احبك اصبحت اشعر ان احتمال تكذيبك مستحيل اري انني اشعر بالصدق فقط و لكن هل سوف يستمر هذا الوضع كثيرا
_________________________________________
جمال بابتسامه : انتي بنت اخويا و قولتلك ان محمود بيحبك و كل حاجه بس متنسيش انتي مين و بنت مين
و تاكدي انك مش لوحدك و متبينيش لجوزك انك محتاجاه انا معاكي و غير كدا فلوسك معاكي في يوم من الايام متتنازليش عن كرامتك لمجرد انك لوحدك و انا متاكد ان عمر ما جوزك هيسيبك بس الاحتياط واجب اووعي في يوم من الايام تخلي جوزك يفتكى انك لوحدك و انه يقدر يستقوكي عليكي مهما حصل لازم يفهم انك قويه بيه و من غيره و افهمي كلامي ده انا عارف انه بيحبك و كان واضح عليه بس الامر ميسلمش
لا تعلم عائشه لما استغربت من كلامه فلما يقول هذا؟!! رغم انه منذ دقائق كان يشكر به و بحبه لها
عائشه حاولت ان تتحدث بنبره ثقه اعطاها لها بابها
- تاكد يا عمي اني مختااره صح و انا واثقه في محمود
و متقلقش مكنتش في يوم من الايام ضعيفه و لا هكون ضعيفه في يوم من الايام
و لا حد يقدر يستقوي علياا و انا عارفه انا متجوزه مين كويس
جمال بهدوء تام
- انا مش قصدي حااجه يا بنتي انا برضو عايز مصلحتك عايزك تكوني واثقه من نفسك لان جوزك من الواضح ان عنده داء و حب السيطره و من كلامه معاياا حسيت انه واثق في نفسه زياده عن اللزوم و حسيت ان أسلوبه....اسلوب غريب هو بيحبك بس
انا حاسس انه في داء سيطره غريب جواه
عائشه باستغراب شديد
- لاحظ يا عمو انك في بيت محمود دلوقتي و بتتكلم عن جوزي ..... و انا ادري بجوزي و ادري بمصلحتي اكتر من اي حد و انا اتعلمت...... اعرف مصلحتي و لوحدي وقت مكانش حد فيكم معايا ... و لو محمود قالي حاجه اعملها تاكد اني بعملها و انا مقتنعه ان جوزي عمره ما هيضرني .....و بعمل اللي يناسبني قبل اي حد و انا عارفه مصلحتي كويس جدااا و بعدين سيطره أو مش سيطره ديه علاقتي و خصوصياتي انا و جوزي و انا ادري اتصرف انا و هو ازاي
جمال حاول ان يصلح الوضع خاصة حينما شعر بانفعالها و عدم تقبلها للوضع
- متفهميش كلامي غلط انا عايز مصلحتك و علي العموم ربنا يهدي سركم و اديني رقم المحامي بتاعك علشان نبتدي الاجراءات
عائشه بتساؤل ممتلئ بالحيره رغم انها تعلم جيدا ان عمها لا يهمه احد و لن يعطي شي لاحد لا يستحقه و لكن يجب التأكد
- هو المحامي كان عارف ان باابا اداك فلوس ؟!!
او عارف باللي بابا عمله ؟!
جمال بتفكير : اه كان عارف ابوكي قالي ان المحامي بتاعه عارف كل حاجه من الاول
عائشه بنبره هادئه
- تمام انا هكلم حضرتك لما اقعد مع المحامي و افهم كل حاجه لاني برضو مصدومه ان بابا عمل كدا من غير ما يقول ليا
جمال : ماشي يا بنتي براحتك و هستني منك تليفون
عائشه : تمام يا عمي نورت .....
بعد فتره ذهب جمال و ترك عائشه في حيره من امرها رغم انهاا ردت عليه بكل ثقه و حاولت ان تكذب اي شعور يدفعها ان تفقد الثقه في زوجها
________________________________________
كانت مريم جالسه في غرفتها
و تتذكر ما فعلته حينما حدثت حادثه الفتاه التي تعمل عند محمود
فلااش باااك
كانت مريم متردده و لكن كانت الشجاعه تتملكها و كانت تشعر انها يجب ان تفعل اي شي
فذهبت الي القسم لتقول ما يدور في بالها فهذا حقها كمواطنه من وجهه نظرها
فدخلت الي القسم و قال انها تريد ان تقابل الظابط حسام حينما علمت بطريقتها انه هو من كان مسؤول عن هذه القضيه
فقالت للعسكري انها تريده في موضوع مهم جدا و لا يجب فيه التاجيل
فوقفت مع العسكري امام غرفه
فدخل العسكري و قال لها انها من الممكن ان تدخل
و دخلت و وقفت و كانت تري شخص يضع رجل علي رجل و يشرب سيجار يمكنك ان تنتخنق من دخانه
"" الظابط و هو صديق حسام ""
و كان في هذه الفتره حسام في القاهره حينما علم بمرض ابنته
الظابط بهدوء : اتفضلي حضرتك عايزه ايه يا انسه و ياتري ايه الموضوع المهم !!! اللي حضرتك عايزه تتكلمي فيه و ميتاجلش و قدامك عشر دقايق و الورديه بتاعتي هتخلص
مريم بنبره مهذبه و قلقه فهي ليست معها كل الادله و البراهين الكامله و لا تعرف لما تصرفت بتهور و لكنها ستكمل ما جائت من اجله
- والله انا سمعت عن حضرتك كتير وكنت جايه اتكلم معاك في موضوع مهم جدا طبعا حضرتك عارف البنت اللي اتعرضت لقضيه اغتصاب و كانت بتتشغل عند محمود الشرقاوي
الظابط باستغراب و ينتظر التكمله
- اه و ايه المشكله ما البلد كلها عرفت بالموضوع
مريم بهدوء و هي تفسر وجه نظرها بدون خوف
- من حوالي اربع سنين حصلت جريمه لعلياء مهران لما اتعرضت لحادثه اغتصاب بشعه و ادت بوافقتها
اللي اتقدم فيها محضر و بعد كدا رجع اتسحب بأيام و الدكتور غير كل حاجه و انا مش فاكره بالتفصيل بس ساعتها لاقوها في مزرعه و ماتت بنفس الطريقه اللي عمل الجريمه شخص واحد و لو حضرتك شايف ان كلامي ملوش لزمه تقدر تتاكد بطرق كتيره ....
الظابط قاطعها قائلا : هو حضرتك مين بس و ايه الحاجات اللي انتي بتتكلمي فيها بتتكلمي عن قضيه محصلتش و بتحاول تجيبي جاني ليها و بتحاولي تشبيه بجريمه تانيه ... بجد انتي شاربه ايه علي الصبح انا مش فاهم انا غلطانه اني قابلتك اصلا
مريم بنبره غاضبه : علي فكره انا مش عيله معاك وخريجه من كليه الاعلام و انته مش بتتفضل عليا انك تقابلني لاني مواطنه و لو عندي اي مشكله او اي كلام اقدر اجي اتكلم و ديه مشكله كبيره لو انته مش وأخذ بالك منها
الظبط بنبره هادئه و لكنها ممتلئه بالسخريه
- انتي متاكده انك خريجه كليه اعلام علشان شكلك ميدلش علي كدا بصراحه .... و ياتري علموكي في كليه الاعلام انك تتكلمي في قضايا محصلتش و تشبهي قضيه وهميه بقصيه تانيه و بتقولي ان المتهم و الجاني واحد اللي احنا منعرفهوش لغايت دلوقتي
مريم بنبره مستفزه و لكنها هادئه تتعامل بنفس اسلوبه
- و ياتري كل ما حد يجي يتكلم عن حاجهبتكلمه بالطريقه ؟!!!
ديه خلاص اعتبرني جاهله قدامك و مفهمش حاجه و حتي مبعرفش اقري و اكتب... ياتري كام حادثه اغتصاب جاتلكم و محدش اتجرا يجي يتكلم علي حاجه شاكك فيها
الظابط حاول ان يهدأ : بصي يا انسه شكلك بنت ناس و انا مش عايز اخذ اجراء فيكي مختلف و عموما انا هعتبر نفسي مسمعتش حاجه منك انتي بضري نفسك بالكلام احنا هنا مش شغالين بالشك و مش انتي اللي هتعلمينا شغلنا احنا عندنا محضار تتحول لقضايا و فيه محاكم و منقدرش نربط قضايا ببعضها حتي لو في مخنا حاجه شاكين فيها بنستني دليل و نقعد ندور عليه شكوك ديه تخليها لنفسك لغايت ما يبقي معاكي حاجه اكيده و بعدين علياء مهران اللي بتتكلمي عنها ديه ملهاش اي قضيه و احنا لسه شغالين في قضيه البنت فانتي علي اساس ايه و انتي مين علشان تتكلمي في حاجات متخصكيش و تاكدي ان اي حد مكاني مكنش هيتنسي يسمع كلام منك
مريم بانفعال حاولت تقليله
- انا زيي زي اي حد شايفه كل يوم بنات بتموت قدامي و جرائم بتتركب في حق بنات لسه اطفالو مكانهم التعليم و المدرسه مش انها تموت بدمها و تكون ضحيه لشهوه راجل لا يعرف معني الانسانيه و لا معني الدين و لا الاخلاق و في الاخر منتظرين الدليل مفيش دخان من غير نار و لو حضرتكم عايزين فعلا تكتشفوا الجاني اسالوا الناس اللي مش قادره تتكلم اسال ليه الاب بيتنازل عن حق بنته و دمها بسهوله اوووي ديه جريمه و هيتعاقب عليها اي حد بيسكت انا واحده و مش يهمك اكيد تعرف انا مين انا زيي زي اي بنت عايشه هناا و احيانا الناس بتخوفني امشي في الشارع زيي زي اي بنت بيتقالها كلمه وحشه و هي ماشيه في الشارع بتاثر علي نفسيتها سواء معاكسه او تنمر او كلمه غير أخلاقية زي زي اي بنت بيتحرشوا بيها في المواصلات و مبيتتكلمش لمجرد ان الناس هتشوفها بتتبلي علي الراجل
انته مش معتني بكلامي دلوقتي انك تسمعني حتي لو مجرد شكوك و تقدر تاخذ اي اجراء عايز تاخده معاياا
اكيد ليك ام و متجوز و ان شاء الله يكون عندك اولاد او بنات او عندك اصلا و عارف يعني ايه معزه
انا جيت و كان املي اني اقدر اعمل حاجه
الظابط باسف : كل اللي انتي بتقوليه جميل و زي الفل و اتاثرت بيه بس احنا هنا مش شغالين بمقالات صحفيه احنا هنا شغالين بادله و اساسا اللي بيخاف مش شغلتنا نخليه ميخافش اللي يحصلع حاجه يقدم محضر و الموضوع يمشي قانوني لكن متنتظريش مني احقق في قضايا و مواضيع و محاضر محصلتش ده مش ذنبي ان الناس بتخاف ديه مش شغلتي انا مش اخصائي نفسي لنا بمشي بادله و محاضر
انا هعتبرك اختي الصغيره لكن تاكدي ان لو كان حد هنا غيري كان الموضوع هيكبر و مكنش هيسيبك تتكلمي بالحريه ديه ربنا يوفقك في شغلك و في حياتك و بايدك تغيري حاجات تانيه انصحي الناس تقدري تشاركي في ندوات انشري توعيات للبنات انهم ميسكتوش عن حقهم لكن انا مش هقدر اعملك حاجه
و انا مضطر امشي حاليا
و خرجت مريم و لم تضيف اي شي اخر فيه راته مثله مثل غيره لا يهمه سوا الاوراق القانونيه و لكن الانسانيه ليست كلمات نقدرها باوراق تعلم انه بالفعل كان من الممكن الا يسمعها فهي بالنسبه له تتكلم بتفاهات ياليت كان معها اي دليل و لكن الظابط حسام مثله مثل الجميع
باااااااااااااك
خرجت من المنزل لتتمشي قليلا و تفكر بهدوء فلقد سئمت فهي منذ مده و لم تخرج من المنزل و اقنعت والدتها بصعوبه
و دخلت احد المحلات الخاصه بيبع الملابس فدخلت ربما تري شيئا جديدا رغم انها تشعر ان كل الأشياء امامها باشياء سوداء حتي اللون الابيض تراه اسود و ان كل الالوان خادعه فربما الإنسان هو من يحسن وضع ملابسه و ليست الالوان فالسعاده ليست الوان و لكنها شي اكبر من ذالك دخلت و مر خمس دقائق و تقلب في الملابس بلا جدوي كانت تقف بجانبها احد الفتيات التي تعمل في المحل و لكنها بعد دقائق تركتها كان المحل فارغ فلم تهتم مريم فالساعه العاشره صباحا فتعلم ان الجميع في عمله او في جامعته او مدرسته لذالك المحل فارغ
سمعت اكثر صوت تكرهه في حياته حينما كانت تمسك تيشرت ما
- مش هيبقي حلو عليكي خالص علي فكره
قالها ياسر فهو منذ ساعه يري ماذا تفعل و يراقبها منذ خروجها من المنزل حتي استقرت علي هذا المحل و كان صاحبه يجلس بالخارج
التفتت و نظرت له بصدمه
- انته ايه اللي جابك هناااا
ياسر بسخريه : جاي اشوف مراتي وله هاخذ الاذن منك
مريم بحده : لو انته قليل الذوق فده شي يخصك
و بعدين متقعدش تقول مراتك ديه و تضحك علي نفسك لانك بتنزل من نظري
و من داخلها : ده لو كنت شيفاك راجل اصلا
ياسر اقترب منها بسرعه و حاصرها في احد الزوايا
و نظر لها بعيون حاده فلاول مره يشعر بالاهانه و لكن علي الاغلب لم تؤثر احد به غيرها
- واضح اننا هناخذ وقت طويل عقبال
ما نتفاهم و اقص لسانك شويه لانه طويل اووي
اقترب منها اكثر حتي شعرت بانفاسه و كل ذالك هي مصدومه
و تقززت منه اكثر و من تصرفه لا تدري من اين اتت لها هذه القوه فدفعته مره واحده عنها
- اياك تقرب مني مره تانيه كدا انته فاهم و الا اقسم بالله تنسي اي اتفاق او موافقه بينا ماشي و متقولش مراتك انته عارف انته عملت ايه علشان اوافق عليك لكن الورقه اللي معاك ديه بلها و اشرب ميتها لو حابب انا مش مراتك و افهمها كويس و اياك الاقيك في وشي مره تانيه لغايت ما المده الللي اتفقنا عليها تخلص لكن غير كدا انته و لا ليك اي حكم و لا وجود في حياتي و لو قربت مني مره تانيه هخليك تمشي في الشارع تدور علي كرامتك انا مش زي اي حد حتي كلامك معايا لازم تعرف انه بحساب ..... و لو هتذلني و تقول مراتك ديه تاني فياله بينا علي القسم و اقدم فيا شكوي و انا هقدم فيك شكوي تزوير و خلينا نعيش بقاا
و خرجت مسرعه و كانها تجري كانت تشعر بالاختناق و رات صاحب المحل يقف بالخارج بكل برود و يشرب سيجارته علي الاغلب سيطر ياسر علي الوضع فعلمت لماذا انسحبت الفتاه مره واحده
لكي يمكنه التحدث معهاا حتي صاحب المحل لم يهمه شي علي الاغلب دفع له ياسر شي ملي جيبه و لكن لم يهمه هل ياتري ياسر يقرب لها ؟!
و حتي ان كان يقرب لها فلم يفكر الرجل ما الذي يمكن ان يحدث لها بالداخل فعلي الاغلب لو كان ياسر دفع اكثر لكان ذهب صاحب المحل استغربت لم يخف هذا الرجل علي سمعته في كل الاحوال فلما يخرج من محله لما يفعل ذالك اصلا
كانت تنظر إلي الطريق و تنتظر اي تاكسي تركبه او اي شي يجعلها تمشي من هناا و وجدت ياسر خرج و يحدث صاحب المحل و دخلت الفتاه للداخل لدرجه انها لم تتحمل و مشت علي رجلها حتي وجدت تاكسي و ركبته و انطلقت
كان ياسر مصدوم من حدتها في الكلام ربما فعل الكثير و الكثير مع النساء و لكن في البدايات لم يغصب امراه بمعني ان لا يوجد امراه رفضت لمسته ليديها او رفضت اقترابه منها اثناء الحديث او حتي حدثته بهذه اللهجه لدرجه انه لم يرد عليها لا يصدق ما الذي فعلته به لدرجه انه لم يجد من الكلمات منقذ له و كان يريد ان يتصرف بوحشيه اكبر من ذالك و لكن هناك شي يمنعه ان يضرها لا يعلم ما هو ..
_________________________________________
بعد مرور ما يقارب اسبوعين
و كان اليوم هو يوم كتب كتاب اسراء و ادهم
فقد جاءت عائله والدتها و طلبها فعلا ادهم و لكنه اراد ان يكتب كتب الكتاب ليكون له مطلق الحريه لان يخرج معها خاصا تحججها الفتره الاخيره باشياء كثيره لا تذكر و تذهب الي العمل بمفردها
فهو يريد ان يكون له حريه في التصرف معها
و يكون هناك رابط بينهم مع ان اسراء كانت تعارض ذالك و بشده ان يكون كتب الكتاب بهذه السرعه و لكن الجميع حاول اقناعها حتي ادهم حاول ان يقنعها انه مجرد كتب كتاب فقط و لن يتغير اي شي
و الزفاف سيكون بعد شهرين و لكن اسراء تشعر ان ادهم مستعجل و الجميع يري ان هذا الشي طبيعي
كانت في غرفتها و تضع لها ساره الميكب و كانت منار تجلس بالاسفل فلم يكن احد معها غير ساره
ساره بمرح : انتي بتترعشي كدا ليه يا طنط مش عارفه احط مكياج هو انا بكهربك طيب
اسراء بتوتر شديد و خوف لا تعلم هل هو طبيعي ام مبالغ به
- مش عارفه انا متوتره جدا و حاسه اني عايزه ارجع في كلامي
ساره باستغراب : ترجعي في كلامك ده اقسم بالله
ثم اكملت بمرح : عمي ادهم مع اني بحس اني بكبره لما بقول كدا بس لو سمعك صدقينا هيقطع راسك و يعلقها علي باب زويله و يحط دمك في ازازه و كل يوم يشرب معها
اسراء بغيظ و عيون مدمعه : بطلي سخافه و مره واحده خدي كلامي علي محمل الجد مش بهزر بجد انا حاسه اني اتسرعت اني وافقت علي كلامهم
ساره وجدت ان اسراء لا تمزح فتحدثت بنبره حنونه فساره هي توائم روح اسراء بعد اختها لبني
- طب اهدي بس فهميني في ايه طيب يعني انتي مش موافقه علي الجواز اسااسا انا مش فاهمه حاجه اتسرعتي ازاي ؟!
اسراء و هي تحاول ان تفسر احساسها
- يا ستي موافقه بس انا حاسه ان كل حاجه بتمشي بسرعه و انا خايفه من التحكمات و انه هيكون متحكم فيا اكتر انا خايفه من الفشل و خايفه من كل حاجه
ساره بهدوء تام
- استهدي بالله بس يا إسراء ده مجرد وسواس
و مفيش داعي انك تخافي بالعكس المفروض تبقي مبسوطه ان ادهم متحمس للجواز يعني هو عايزه و انه يستعجل ده شي طبيعي من وجهه نظري الشخصيه
و بعدين ده انتي هتتجوزي واحد مش غريب عنك و تعرفي كل كبيره و صغيره عنه و لا مستنيه تعرفي معامله اهله ليكي ازاي و غير كدا و كدا بيحبك جدا
اسراء بأفكار لا تعلم من اين تاتي لها
- خايفه اننا منتوفقش مع بعض و في الاخر تكون العلاقه بين العيله وحشه و ان العلاقه اللي ما بينا عيله تتهد وقتها
ساره باستغراب شديد
- فهميني يا إسراء انتي بتحبي ادهم وله لا
لانك لو مش بتحبيه استحاله كنا نوصل للنقطه ديه يعني متقنعنيش ان حد اثر علي قرارك لاني اكتر واحده عارفه ان مفيش حد يقدر يخليكي تاخدي قرار مش عيزاه
اسراء بخجل : ايوه حبيته جدا يمكن مكنتش في الاول بعترف لنفسي بكدا بس بدائت اعترف لنفسي بس الخوف مسيطر علياا
ساره بابتسامه حنونه : ان شاء الله مش هتفشلي بلاش تحطي الافكار ديه في دماغك انتي من امته كنتي كده طول عمرك قويه و بعدين ليه بتفكري في الجانب السلبي يعني فكري في حياتك انتي و ادهم و تحاولوا ترسموا و تحطوا قدامكم اهداف جديده تكون ليكم انتم الاتنين
اسراء بتوتر : حاسه انه مستعجل زياده او انا اللي متوتره ان كل حاجه بتمشي بسرعه
ساره بابتسامه : بصي يا حبيبتي انتي مدام بتحبي ادهم يبقي خلاص مفيش مشكله الخطوه ديه لو قعدتي عشر سنين مخطوبه لادهم برضو كانت هتيجي وهتبقي متوتره برضو ده الطبيعي لانك خايفه من فكره المسؤوليه او انك ترتبطي ارتباط رسمي بحد فخوفك ده هيكون بعد ميه سنه هو هو و حتي لو كان شخص غير ادهم كنتي هتبقي خايفه برضو لان ديه عاده فيكي المهم انك تكوني فرحانه
إسراء بفرحه يكتمها الخوف : والله فرحانه بس اللي هو قلقانه يعني كنت متوقعه اننا هنقعد علي الاقل سنه خطوبه و ان لسه بدري تخيلي النهارده كتب الكتاب و كمان هو عايز الفرح بعد شهرين فانا بتوتر لما بحس ان كل حاجه بتتعك و بتبقي بسرعه
بعدين استعجاله ده بيحسسنني انه متهور يعني في سرعته في كل حاجه في حياته عايزها بسرعه و اصل ده جواز يعني مش لعب عيال
ساره بتفكير :والله اي عريس بيحب واحده بيبقي مستعجل علي الفرح خصوصا ان مفيش ما يمنع للتاجيل يعني و لا انتي لسه بتدرسي و مستنيك تخلصي دراسه و لا هو معهوش فلوس انه يعمل فرح و لا في اي ما يمنع انكم تتجوزوا و بعدين احنا من امته حد في عيلتنا خطب انا الكل بشوفه بيتجوز علطول
اسراء بتفسير : بصي انا بحبه و كل حاجه و انا حبيته جدا خصوصا الفتره اللي فاتت من لما ابتدي يقرب مني اكتر و كدا بس انا عموما شخص دايما بيحس بالتوتر لما اي حاجه بتقرب عارفه اللي هو احساس طول السنه بنلعب في المدرسه او الجامعه و اول ما تقرب الامتحانات تحسي بقاا بروح الدحيحه و ان في حاجات كتيره المفروض كانت تتعمل
يعني انا كان بيعترفلي بحبه زي الفل تمام و عارفه انه عايز يتجوزني و مكنش عندي اعتراض بس دلوقتي حاسه بقلق فكره انك ترتبطي و تشيلي اسم واحد مش سهله من وجهه نظري بعيدا عن الفشل انا بشوف ان الجواز ديه خطوه كبيره لانك بتحكمي علي نفسك بتجربه و بتكون باختيارك فلازم يكون اختيارك صح
يعني ان راجل يتجوز واحده يعني في حاجات كتيره في حياته هتختلف من ناحيه الصحاب من ناحيه حدود الزماله انه يعرف ان خلاص كل حاجه ليها حدود
و إن واحده تتجوز واحد لازم تعرف يعني ايه تشيلي اسم واحد و تصونيه و انك برضو هتغيري حاجات كتيره في حياتك هيبقي ليكي مسؤولية الموضوع مش سهل و مش لعب عيال و مش مجرد حب و بس
ساره بمرح : قلق امتحانات بصراحه ده اللي لفت نظري
متقلقيش اللي بيجيله قلقل الامتحانات ده هيطلع من الاوائل في الاخر و بعدين يعني متقلقيش كل حاجه هتعدي و النهارده اليوم هيعدي و الفرح كمان هيعدي و هتتجوزي ادهم و ترجعي تضحكي علي كلامك الاهبل ده النهارده
اسراء بتفكير : تفتكري
ساره بحب : اكيد ياله بقا علشان نكمل اللوحه اللي بعملها في وشك ديه
اسراء بدلع :طلعيني حلوه عارفه لو طلعتيني شبه عروسه المولد هعمل منك بسطرمه
ساره : مكنتي جبتي حد احسن مني و اضمن برضو لاني مش ضامنه انا بعمل ايه وله انتي غاويه تجارب يوم كتب كتابك ما الناس موجوده و ده شغلها
اسراء بلا مبالاه : مش عارفه حسيت انها ملهاش لزمه يعني قولت اعتمد عليكي
و يعني ده كتب كتاب و هطلع علي الاوضه تاني و انا يعني مش عايزه احط حاجات كتير
ثم اكملت بغرور مصتنع: و بعدين انا قمر في اي حاجه
ساره بتساؤل ممتلئ بالحيره : و ياتري ادهم عارف انه هيتجوز واحده متواضعه زيك
اسراء بغرور : اكيد امال حبني ليه
ساره : واوا لا ده احنا بقا بوظنا بجد
اسراء بتذكر : انا افتكرت صحيح عملتي ايه مع الشاطر حسن بتاعك
ساره بتجاهل لكلامها
- بقول ايه د ه مش وقته عايزين نخلص
هحكيلك بعدين ...
_________________________________________
في غرفه عائشه
ارتدت عائشه فستانها و نظرت ف المراه علي نفسها فاصبح حملها ما يقارب الشهران و نصف و لكن لا تغير في حجمها عموما
و تسخر من محمود حينما يحاول ان يجد بها اختلاف فسبحان الله .... تسخر منع رغم انها ايضا تريد ان تشعر باختلاف لا تعلم لم تكن يوما شغوفه بالاطفال لهذه الدرجه حتي انها مانت تمل من اصواتهم و بكتئعم و تراهم كائنات مزعجه و لكن الشوق يقتلهاا لررؤيه طفلها تتسائل كثيرا
هل طفلها ذكر ام انثي لا يفرق معها النوع كثيرا ز لكن الفضول يقتلها تريد ان تعلم حتي تسطيع ان تخاطبه في الاجنده بطريقه صحيحه
سخرت من نفسها كيف لها لم تفكر في اسماء لطفلها فيجب ان تصنع قائمه تحتوي علي اسماء كثيره من الذكور و الاناث استغربت من نفسها كيف لم تفكر في اسم
و محمود رغم فرحته و شغفه لم بفكر في هذا الامر رغم انه فرح بالطفل الا انه لم يحدد اسم معين
تتسائل عن اشياء كثيره هل ستتالم كثيرا وقت الولاده ؟!
سخرت من نفسها فهي سوف تتالم بالطبع و لكنها سمعت انه حينما تحمل الام طفلها و اول حضن له تشعر ان كل الامها تزول هل ياتري هي سوف تشعر بذالك ايضا ؟؟!! و هل هذا الشي حقيقي ؟؟!
كيف يكون احساسها في هذه اللحظه فالشي مثير للاهتمام فعلي ما يبدو اصبحت اكثر حماسه من محمود
كانت طوال الاسبوعان الماضيين تفكر في كلام عمها هل هي ضعيفه امام محمود ؟!! و لكنها تعبت من التساؤلات
فيجب الا تسبق الاحدث فمحمود يفعل لها اي شي قبل حتي ان تطلبه فلا يجب ان يكون هذا هو شعورها تجاهه
تحاول ان تشعر بحبه فقط و ان تنتظر طفلها
جاء محمود بعد ان ارتدي بدلته
و وجدها تقف امام المراه و سارحه تماما و كانها في عالم اخر
اقترب منها و وقف خلفها حتي انعكست صورته علي المراه
محمود بنبره هادئه
- القمر سرحان في ايه
ثم اكمل بغرور محبب علي قلبها : اكيد فيا طبعا
و حضنها من الخلف و وضع راسه علي كتفها
عائشه بخبث : لا مش فيك اسفه في حد تاني شاغل بالي بصراحه
محمود و قد رفع احد حاجبيه
- اومال سرحانه في مين ان شاء الله
عائشه بهدوء : في ده
"" امسكت يده و وضتها علي بطنها ""
محمود بابتسامه : اذا كان كدا خلاص اسرحي براحتك
ثم اكمل بمرح : بس برضو متسرحيش اووي يعني
عائشه بحب : انا بسرح فيه علشان هو هديه مني ليك فلازم اسرح فيها و افكر هتكون شكلها ايه او شكله ايه و اسمه او اسمها هيكونوا ايه
هو احنا ازاي مفكرناش في الحاجات ديه
ثم اكملت بتساؤل : انته معندكش اسماء معينه
محمود اخذ يفكر
- مش عارف بصراحه بصي هو لو ولد ان شاء الله هسميه محمد علي اسم اخويا الله يرحمه بس انا مؤمن بحاجه ان الطفل بينزل و هو متسمي يعني ياما ناس كانت حاطه في دماغها اسماء و في الاخر بتتغير فبلاش نسبق الاحداث لسه سبع شهور
عائشه و هي تصحح كلامه
- من فضلك ست شهور و نصف انا حاسبه كويس
محمود بخبث
- لا صدقي انا غلطان فعلا بس للاسف مش هعرف اصحح غلطي دلوقتي
سكتت عائشه لمده خمس دقائق و محمود استغرب من سكوتها
محمود باستغراب شديد
- ايه بلعتي لسانك روحتي فين كداا
عائشه بشرود : مش عارفه انا رحت فين
محمود هو انته خدعه
محمود باستغراب : معتقدش اني خدعه او انا مش فاهم السؤال بصراحه اعتبره اهانه و له مدح
عائشه : تبقي انته معجزه حياتي
ازاي بجد كل حاجه اتغيرت بالشكل ده ازاي بقيت مراتك وله ازاي وافقت عليك من الاول و ازاي بعد كدا حبيتك و ازاي بقيت حامل منك و ازاي بقيت بصدقك من غير ما اتكلم انته بجد عملي سحر ؟!!
محمود ابتسم و قبل راسه و ادارها له
- هو لو هنقول ازاي انا بالذات محتاج عشر سننين اوصف انتي غيرتي و عملتي فيا ايه و هحتاج علامات تعجب و استفهام كتيره اوووي في الاغلب كل واحد فينا كان معجزه بالنسبه للتاني مش يمكن ديه مكافئه ربنا لينا انه يجمعنا لبعض ويمكن كل السرعه و الاستفهامات اللي انتي مش عارفه تجاوبي نفسك عليها ديه كانت تدابير ربنا انه يخلينا لبعض
عائشه بهدوء
- كنت علطول بسمع ان مفيش حب او انه مبقاش موجود طب ازاي انا بقيت بلاقيه و بحسه معاك انا كنت فاكره انه الحب بيموت او انه مات فعلا و ادفن
محمود بابتسامه هادئه كعادته
- الحب مش انسان علشان يموت لو الحب مات يبقي مفيش بشر علي وجه الارض و يوم ما يموت يبقي مفيش حياه مينفعش نعيش من غير ما نلاقي اهل تحبنا مينفعش نعيش الا لما نلاقي اصحاب يحترمونا و يحبونا مينفعش الام متحبش بنتها و مينفعش الاخ ميحبش اخوه كل ده حب و مدام الحب ده لسه موجود يبقي الحب بين الراجل و الست لسه موجود بس صعب نلاقيه و بيبقي محظوظ جدا اللي بيصادفه بس الانسان لازم يثق انه موجود علشان يعرف يلاقيه
عائشه فعلا اعجبت عائشه بكلامه و دخل الي اعماق اعماق قلبها و لكن لا مانع اذا اضافت بعد المرح
- انا عرفت انته كنت محامي شاطر ازاي لان كلامك بيبلف اللي قدامك
محمود بغرور مصتنع : اومال يا بنتي انتي فاكره ايه
عائشه بتردد :محمود انا عايزه اسالك سؤال
محمود بغموض : اسالي يا قلب محمود بس بسرعه علشان مفيش وقت
عائشه كانت متردده و لكنها يجب ان تفاتحه فهي زوجته ان لم يكن لها الحق فمن من الممكن ان يساله
- هو انته ليه سبت شغلك في المحاماه
محمود بغموض : مريت بظروف وحشه و في نفس الوقت صاحبي سافر و فضينا الشراكه و في نفس الوقت كنت عايز ارجع اقعد هنا في البيت ده
عائشه بتساؤل ممتلئ بالحيره : طب ليه مفكرتش تفتح مكتب محامااه هنا و تشتغل الشغلانه اللي انته بتحبها
محمود بسرعه : بليل تاكدي هكلمك في كل اللي انتي عايزاه بي علشان المأذون زمانه علي وصول
و بالفعل نزل محمود بعد ان اختطف قبله منها و تركها في حيرتها و لكنها ما زالت مصممه ان تصدقه
احيانا نثق في اشخاص في حياتنا تجعلنا نري فكره تكذبيهم فكره مستحيله
____________________________________
في القاهره
تحديدا في شقه لبني كانت جالسه و حزينه
الي متي ستظل تكفر عن غلطتها و لكنها هي من اقترحت هذا الاقتراح الغريب ده
نعم اخطات و لكنها سئمت يكفي ان اليوم هو يوم كتب كتاب اختها و لا تستطيع ان تشاركها فرحتها
تذكرت اسراء كاتمه اسرارها حبيبتها كانت تظن انها ستكون معها في ايامها السعيده تريد ان تري نهايه لهذا العقاب فكل شي له نهايه و لابد ان يكون لهذا العقاب نهايه ترضيها لقد تركت كل شي الا سجاده الصلاه و المصحف تركت الناس كلها لا تعلم شي منذ ما يقارب العامين الا هذه الشقه ..... لقد علمت ان محمود كان هديه لها و هي لم تصونها لقد قبلت علي نفسها ان تكون ميته في نظر الجميع علي ان تحيا في نظره يوما يكفيها انها مازالت زوجته فهي لم تمت حتي و ان عاد لا يحادثها و لاينتظر لها و لكنها زوجته .... و لكن ما الاستفاده من ان تكون زوجته و هو يعتبرها ميته منذ زمن
تحاول ان تتذكر اي شي و بدايه تصرفها بحماقه لا تتذكر سوا اشياء بسيطه .... كانت تشعر بنقص لم تتقبل مرضها يوما كانت تسئم و لا تشكر ربها و تحمده علي نعم اخري كثيره و لا تحمده علي ابتلائه .... مثلها مثل اي فتاه تريد ان تشعر حياه طبيعيه تماما ان تتزوج و ثم تنجنب و هذه هي احلام اي فتاه مهما كثرت طموحها و شغلها و نجاحها و لكنها منذ ولادتها اصبحت تعاني من هذا المرض و وجدت تفكير البنات دائما مختلف عنها ...... في حين ان والدها و والدتها يخافوا عليها من الخروج من المنزل تذكرت حينما كانت بالمرحله الثانويه و بعد مدرستها خرجت مع صديقتها الي احد السينمات التي قد فتحت جديد و قالت والدتها ان لديها درس و لكن شاء القدر ان تصدم بسياره و كسرت رجلها و لكنها من المفاجاه اغمي عليها و مرضت .... و حينما عرف والدها جن جنونه و لكنه كان قلق لدرجه انه لم يغضب يوما عليها مهما فعلت كان دايما يشعر انها مريضه..... و لا يجب ان يقوي عليها ربما توصف نفسها بالاستغراب كيف لطفله تريد ان تعاقب علي اي شي تفعله و لكنها كانت تنظر للاشياء بمنظور اخر كانت تريد ان تكون مثل اسراء و مثل منار يفعلوا شي يعاقبوا عليه و لكن ربما كانت تري ان هذا الشي كان يسبب لها نقص ايضا
و حينما تزوجت من محمود كانت تعلم لما تزوجها من الاساس و علمت انها محل للشفقه مره اخري لدرجه انها احيانا كانت تنفر من وجود محمود في المنزل معها رغم انها بغرفه منفصله عنه ربما لم تنزعج من هذا القرار كانت تريد ان تبكي ليلا تذكرت كم كان يحاول محمود ان يحادثها او يحاول ان يتعرف عليها اكثر ربما اي شخص يري انها ابنه خاله فلما يتعرف عليها ؟!! و لكن والدها كان دائما محتجزها في غرفه و اغلبيه فترات عمرها كانت في المستشفي و حينما تتعافي تلزم فراشها وهي كانت تسافر الي عائله والدتها كثيرا حينما كانت امها تشعر بالحزن عليها فتجعلها تغير جو في اسكندريه تحت عيونها
تذكرت كم كانت تشعر بالتعب النفسي ربما محمود لم يفلح فان يخرجها من حالتها تلك لان كان هناك بداخلها شي مكسور لا تعلم ما هو
تذكرت حينما في مره قبلها محمود حينما تحسن وضعها الصحي و كان يسمح الطبيب لهم و وجد محمود ان يجي ان يتم زواجهم فقد تاخر الوضع لثلاث سنوات و اكثر فلابد ان يحيا حياه طبيعيه
بكت في حضنه هذه الليله ربما محمود انب نفسه في هذه اليله و لم يستطع الا ان يهديها كانها ابنته الصغيره و لم يضغط عليها ختي لا تشعر بحساسيه وقتها استغرب من خوفها فهي منذ سنوات و هي زوجته لم يقترب منها ظن ان هناك شي تشعر به و لا تستطيع ان تقوله فقرر ان يتركها اليوم فالايام مازالت امامهم فمن تحمل اكثر من ثلاث سنوات لم تفرق معه ايام
تعلم محمود لن يضرها ابدا لكن ما كان بجعلها تبكي ليس الخوف ابدا ..... لكنها للاسف لم تكن تصلح ان تكون زوجته لان حقه قد انتهك منذ اسابيع فظن محمود انها تخجل و ظن ان العيب عليه فهو لم يقدر مرضها و لا اي شي ....
تعلم انها مخطئه و بشده و ان حجم غلطتها كبير و لا تستطع ان ترمي اخطائها علي سماعه الاخرين و لكنها لا تعلم ما تقول علي اختيارتها ربما لا تجد الا صلاتها ربما يسامحها الله علي عدد الصلوات التي لم تركعها يوما و كانت تشعر بالانزعاج من محمود حينما يسالها عن الصلاه ....
-------------------------------------------------------------
تم كتب الكتاب اسراء و ادهم
و التي اصر الجميع ان يكون وكيلها محمود حتي اخوات والدتها و خالها الكبير قال لمحمود ان يكون وكيلها و لم تعترض اسراء
فعلاقه محمود بالجميع جيده حتي بعيله نسرين و لم يخرج اسراء و ادهم و تحججت انها تريد ان تجلس مع عائله والدتها فهم سوف يرجعوا الي الاسكندريه غدا علم ادهم انها ربنا تكون خجله ان تخرج معه فهو يفهمها و يعلم انها تكون محرجه اكثر من السابق رغم انها زوجته الان و لكنه تركها علي راحتها فالايام كثيره بينهم .....
_________________________________________
في المساء
في غرفه محمود و عائشه
كانت عائشه جالسه و تقلب في صور زفافها هي و محمود
ربما كانت تبتسم و في الصور و لكن لم تكن ابتسامه من القلب كانت تتمني ان تكون تعرف محمود قبل الزواج لتكون سعيده تريد ان تكرر ليله زفافها و تستطيع ان ترقص مثل اي عروسه فرحه ببدايه حياه مع حبيبها و لكن هذا القدر لا يمكننا ان نرجع الماضي و نجعله في صوره افضل ابتسمت حينما شعرت بحركه خفيفه في بطنها و كانها بدائت تشعر ان هناك روح اخري بداخلها ابتدت تقوي عندها غزيره الامومه
خرج محمود من حمامه بعد ان استمتع بالمياه الدافئه بعد يوم طويل و كان يشعر بالارهاق باستقبال المدعوين
و كانت عائشه تشاهد الصور فشاهدها محمود معها و تذكر ذالك اليوم بتفاصيله
محمود بتساؤل ممتلئ بالحيره
- بتتفرجي عليهم ليه
عائشه باستغراب : عادي و متفرجش ليه عليهم
حاولت اسلي نفسي عقبال ما تخرج من الحمام و تحكيلي ليه سبت المحاماه
محمود بمرح : هو انتي مش بتنسي ليييه
عائشه تصنعت الجديه : انته رجل و الرجال لا يخلفون بوعدهم يا اخ محمود وله ايه
محمود بهدوء : والله مفيش حاجه معينه علشان اقولهالك يا عائشه غير ان صاحبي سافر
عائشه بتساؤل ممتلئ بالحيره
- طب ليه مفتحتش مكتب محاماه لوحدك يما انك حابب الشغلانه
محمود بهدوء : لما تفقدي القدره انك تجيبي حقك بتروح من جواكي كل حاجه تقدري تجيب حق الناس بيها لانك هتنادي باخذ الحقوق و انتي مخدتهاش
عائشه باستغراب شديد : انا مش فاهمه ايه اللي حصل و مخدتش حقك فيه
....
______________________________________
اذكروا الله
_____________________________________
اقسم بكل شي انك غريب و لكن احبك اصبحت اشعر ان احتمال تكذيبك مستحيل اري انني اشعر بالصدق فقط و لكن هل سوف يستمر هذا الوضع كثيرا
_________________________________________
جمال بابتسامه : انتي بنت اخويا و قولتلك ان محمود بيحبك و كل حاجه بس متنسيش انتي مين و بنت مين
و تاكدي انك مش لوحدك و متبينيش لجوزك انك محتاجاه انا معاكي و غير كدا فلوسك معاكي في يوم من الايام متتنازليش عن كرامتك لمجرد انك لوحدك و انا متاكد ان عمر ما جوزك هيسيبك بس الاحتياط واجب اووعي في يوم من الايام تخلي جوزك يفتكى انك لوحدك و انه يقدر يستقوكي عليكي مهما حصل لازم يفهم انك قويه بيه و من غيره و افهمي كلامي ده انا عارف انه بيحبك و كان واضح عليه بس الامر ميسلمش
لا تعلم عائشه لما استغربت من كلامه فلما يقول هذا؟!! رغم انه منذ دقائق كان يشكر به و بحبه لها
عائشه حاولت ان تتحدث بنبره ثقه اعطاها لها بابها
- تاكد يا عمي اني مختااره صح و انا واثقه في محمود
و متقلقش مكنتش في يوم من الايام ضعيفه و لا هكون ضعيفه في يوم من الايام
و لا حد يقدر يستقوي علياا و انا عارفه انا متجوزه مين كويس
جمال بهدوء تام
- انا مش قصدي حااجه يا بنتي انا برضو عايز مصلحتك عايزك تكوني واثقه من نفسك لان جوزك من الواضح ان عنده داء و حب السيطره و من كلامه معاياا حسيت انه واثق في نفسه زياده عن اللزوم و حسيت ان أسلوبه....اسلوب غريب هو بيحبك بس
انا حاسس انه في داء سيطره غريب جواه
عائشه باستغراب شديد
- لاحظ يا عمو انك في بيت محمود دلوقتي و بتتكلم عن جوزي ..... و انا ادري بجوزي و ادري بمصلحتي اكتر من اي حد و انا اتعلمت...... اعرف مصلحتي و لوحدي وقت مكانش حد فيكم معايا ... و لو محمود قالي حاجه اعملها تاكد اني بعملها و انا مقتنعه ان جوزي عمره ما هيضرني .....و بعمل اللي يناسبني قبل اي حد و انا عارفه مصلحتي كويس جدااا و بعدين سيطره أو مش سيطره ديه علاقتي و خصوصياتي انا و جوزي و انا ادري اتصرف انا و هو ازاي
جمال حاول ان يصلح الوضع خاصة حينما شعر بانفعالها و عدم تقبلها للوضع
- متفهميش كلامي غلط انا عايز مصلحتك و علي العموم ربنا يهدي سركم و اديني رقم المحامي بتاعك علشان نبتدي الاجراءات
عائشه بتساؤل ممتلئ بالحيره رغم انها تعلم جيدا ان عمها لا يهمه احد و لن يعطي شي لاحد لا يستحقه و لكن يجب التأكد
- هو المحامي كان عارف ان باابا اداك فلوس ؟!!
او عارف باللي بابا عمله ؟!
جمال بتفكير : اه كان عارف ابوكي قالي ان المحامي بتاعه عارف كل حاجه من الاول
عائشه بنبره هادئه
- تمام انا هكلم حضرتك لما اقعد مع المحامي و افهم كل حاجه لاني برضو مصدومه ان بابا عمل كدا من غير ما يقول ليا
جمال : ماشي يا بنتي براحتك و هستني منك تليفون
عائشه : تمام يا عمي نورت .....
بعد فتره ذهب جمال و ترك عائشه في حيره من امرها رغم انهاا ردت عليه بكل ثقه و حاولت ان تكذب اي شعور يدفعها ان تفقد الثقه في زوجها
________________________________________
كانت مريم جالسه في غرفتها
و تتذكر ما فعلته حينما حدثت حادثه الفتاه التي تعمل عند محمود
فلااش باااك
كانت مريم متردده و لكن كانت الشجاعه تتملكها و كانت تشعر انها يجب ان تفعل اي شي
فذهبت الي القسم لتقول ما يدور في بالها فهذا حقها كمواطنه من وجهه نظرها
فدخلت الي القسم و قال انها تريد ان تقابل الظابط حسام حينما علمت بطريقتها انه هو من كان مسؤول عن هذه القضيه
فقالت للعسكري انها تريده في موضوع مهم جدا و لا يجب فيه التاجيل
فوقفت مع العسكري امام غرفه
فدخل العسكري و قال لها انها من الممكن ان تدخل
و دخلت و وقفت و كانت تري شخص يضع رجل علي رجل و يشرب سيجار يمكنك ان تنتخنق من دخانه
"" الظابط و هو صديق حسام ""
و كان في هذه الفتره حسام في القاهره حينما علم بمرض ابنته
الظابط بهدوء : اتفضلي حضرتك عايزه ايه يا انسه و ياتري ايه الموضوع المهم !!! اللي حضرتك عايزه تتكلمي فيه و ميتاجلش و قدامك عشر دقايق و الورديه بتاعتي هتخلص
مريم بنبره مهذبه و قلقه فهي ليست معها كل الادله و البراهين الكامله و لا تعرف لما تصرفت بتهور و لكنها ستكمل ما جائت من اجله
- والله انا سمعت عن حضرتك كتير وكنت جايه اتكلم معاك في موضوع مهم جدا طبعا حضرتك عارف البنت اللي اتعرضت لقضيه اغتصاب و كانت بتتشغل عند محمود الشرقاوي
الظابط باستغراب و ينتظر التكمله
- اه و ايه المشكله ما البلد كلها عرفت بالموضوع
مريم بهدوء و هي تفسر وجه نظرها بدون خوف
- من حوالي اربع سنين حصلت جريمه لعلياء مهران لما اتعرضت لحادثه اغتصاب بشعه و ادت بوافقتها
اللي اتقدم فيها محضر و بعد كدا رجع اتسحب بأيام و الدكتور غير كل حاجه و انا مش فاكره بالتفصيل بس ساعتها لاقوها في مزرعه و ماتت بنفس الطريقه اللي عمل الجريمه شخص واحد و لو حضرتك شايف ان كلامي ملوش لزمه تقدر تتاكد بطرق كتيره ....
الظابط قاطعها قائلا : هو حضرتك مين بس و ايه الحاجات اللي انتي بتتكلمي فيها بتتكلمي عن قضيه محصلتش و بتحاول تجيبي جاني ليها و بتحاولي تشبيه بجريمه تانيه ... بجد انتي شاربه ايه علي الصبح انا مش فاهم انا غلطانه اني قابلتك اصلا
مريم بنبره غاضبه : علي فكره انا مش عيله معاك وخريجه من كليه الاعلام و انته مش بتتفضل عليا انك تقابلني لاني مواطنه و لو عندي اي مشكله او اي كلام اقدر اجي اتكلم و ديه مشكله كبيره لو انته مش وأخذ بالك منها
الظبط بنبره هادئه و لكنها ممتلئه بالسخريه
- انتي متاكده انك خريجه كليه اعلام علشان شكلك ميدلش علي كدا بصراحه .... و ياتري علموكي في كليه الاعلام انك تتكلمي في قضايا محصلتش و تشبهي قضيه وهميه بقصيه تانيه و بتقولي ان المتهم و الجاني واحد اللي احنا منعرفهوش لغايت دلوقتي
مريم بنبره مستفزه و لكنها هادئه تتعامل بنفس اسلوبه
- و ياتري كل ما حد يجي يتكلم عن حاجهبتكلمه بالطريقه ؟!!!
ديه خلاص اعتبرني جاهله قدامك و مفهمش حاجه و حتي مبعرفش اقري و اكتب... ياتري كام حادثه اغتصاب جاتلكم و محدش اتجرا يجي يتكلم علي حاجه شاكك فيها
الظابط حاول ان يهدأ : بصي يا انسه شكلك بنت ناس و انا مش عايز اخذ اجراء فيكي مختلف و عموما انا هعتبر نفسي مسمعتش حاجه منك انتي بضري نفسك بالكلام احنا هنا مش شغالين بالشك و مش انتي اللي هتعلمينا شغلنا احنا عندنا محضار تتحول لقضايا و فيه محاكم و منقدرش نربط قضايا ببعضها حتي لو في مخنا حاجه شاكين فيها بنستني دليل و نقعد ندور عليه شكوك ديه تخليها لنفسك لغايت ما يبقي معاكي حاجه اكيده و بعدين علياء مهران اللي بتتكلمي عنها ديه ملهاش اي قضيه و احنا لسه شغالين في قضيه البنت فانتي علي اساس ايه و انتي مين علشان تتكلمي في حاجات متخصكيش و تاكدي ان اي حد مكاني مكنش هيتنسي يسمع كلام منك
مريم بانفعال حاولت تقليله
- انا زيي زي اي حد شايفه كل يوم بنات بتموت قدامي و جرائم بتتركب في حق بنات لسه اطفالو مكانهم التعليم و المدرسه مش انها تموت بدمها و تكون ضحيه لشهوه راجل لا يعرف معني الانسانيه و لا معني الدين و لا الاخلاق و في الاخر منتظرين الدليل مفيش دخان من غير نار و لو حضرتكم عايزين فعلا تكتشفوا الجاني اسالوا الناس اللي مش قادره تتكلم اسال ليه الاب بيتنازل عن حق بنته و دمها بسهوله اوووي ديه جريمه و هيتعاقب عليها اي حد بيسكت انا واحده و مش يهمك اكيد تعرف انا مين انا زيي زي اي بنت عايشه هناا و احيانا الناس بتخوفني امشي في الشارع زيي زي اي بنت بيتقالها كلمه وحشه و هي ماشيه في الشارع بتاثر علي نفسيتها سواء معاكسه او تنمر او كلمه غير أخلاقية زي زي اي بنت بيتحرشوا بيها في المواصلات و مبيتتكلمش لمجرد ان الناس هتشوفها بتتبلي علي الراجل
انته مش معتني بكلامي دلوقتي انك تسمعني حتي لو مجرد شكوك و تقدر تاخذ اي اجراء عايز تاخده معاياا
اكيد ليك ام و متجوز و ان شاء الله يكون عندك اولاد او بنات او عندك اصلا و عارف يعني ايه معزه
انا جيت و كان املي اني اقدر اعمل حاجه
الظابط باسف : كل اللي انتي بتقوليه جميل و زي الفل و اتاثرت بيه بس احنا هنا مش شغالين بمقالات صحفيه احنا هنا شغالين بادله و اساسا اللي بيخاف مش شغلتنا نخليه ميخافش اللي يحصلع حاجه يقدم محضر و الموضوع يمشي قانوني لكن متنتظريش مني احقق في قضايا و مواضيع و محاضر محصلتش ده مش ذنبي ان الناس بتخاف ديه مش شغلتي انا مش اخصائي نفسي لنا بمشي بادله و محاضر
انا هعتبرك اختي الصغيره لكن تاكدي ان لو كان حد هنا غيري كان الموضوع هيكبر و مكنش هيسيبك تتكلمي بالحريه ديه ربنا يوفقك في شغلك و في حياتك و بايدك تغيري حاجات تانيه انصحي الناس تقدري تشاركي في ندوات انشري توعيات للبنات انهم ميسكتوش عن حقهم لكن انا مش هقدر اعملك حاجه
و انا مضطر امشي حاليا
و خرجت مريم و لم تضيف اي شي اخر فيه راته مثله مثل غيره لا يهمه سوا الاوراق القانونيه و لكن الانسانيه ليست كلمات نقدرها باوراق تعلم انه بالفعل كان من الممكن الا يسمعها فهي بالنسبه له تتكلم بتفاهات ياليت كان معها اي دليل و لكن الظابط حسام مثله مثل الجميع
باااااااااااااك
خرجت من المنزل لتتمشي قليلا و تفكر بهدوء فلقد سئمت فهي منذ مده و لم تخرج من المنزل و اقنعت والدتها بصعوبه
و دخلت احد المحلات الخاصه بيبع الملابس فدخلت ربما تري شيئا جديدا رغم انها تشعر ان كل الأشياء امامها باشياء سوداء حتي اللون الابيض تراه اسود و ان كل الالوان خادعه فربما الإنسان هو من يحسن وضع ملابسه و ليست الالوان فالسعاده ليست الوان و لكنها شي اكبر من ذالك دخلت و مر خمس دقائق و تقلب في الملابس بلا جدوي كانت تقف بجانبها احد الفتيات التي تعمل في المحل و لكنها بعد دقائق تركتها كان المحل فارغ فلم تهتم مريم فالساعه العاشره صباحا فتعلم ان الجميع في عمله او في جامعته او مدرسته لذالك المحل فارغ
سمعت اكثر صوت تكرهه في حياته حينما كانت تمسك تيشرت ما
- مش هيبقي حلو عليكي خالص علي فكره
قالها ياسر فهو منذ ساعه يري ماذا تفعل و يراقبها منذ خروجها من المنزل حتي استقرت علي هذا المحل و كان صاحبه يجلس بالخارج
التفتت و نظرت له بصدمه
- انته ايه اللي جابك هناااا
ياسر بسخريه : جاي اشوف مراتي وله هاخذ الاذن منك
مريم بحده : لو انته قليل الذوق فده شي يخصك
و بعدين متقعدش تقول مراتك ديه و تضحك علي نفسك لانك بتنزل من نظري
و من داخلها : ده لو كنت شيفاك راجل اصلا
ياسر اقترب منها بسرعه و حاصرها في احد الزوايا
و نظر لها بعيون حاده فلاول مره يشعر بالاهانه و لكن علي الاغلب لم تؤثر احد به غيرها
- واضح اننا هناخذ وقت طويل عقبال
ما نتفاهم و اقص لسانك شويه لانه طويل اووي
اقترب منها اكثر حتي شعرت بانفاسه و كل ذالك هي مصدومه
و تقززت منه اكثر و من تصرفه لا تدري من اين اتت لها هذه القوه فدفعته مره واحده عنها
- اياك تقرب مني مره تانيه كدا انته فاهم و الا اقسم بالله تنسي اي اتفاق او موافقه بينا ماشي و متقولش مراتك انته عارف انته عملت ايه علشان اوافق عليك لكن الورقه اللي معاك ديه بلها و اشرب ميتها لو حابب انا مش مراتك و افهمها كويس و اياك الاقيك في وشي مره تانيه لغايت ما المده الللي اتفقنا عليها تخلص لكن غير كدا انته و لا ليك اي حكم و لا وجود في حياتي و لو قربت مني مره تانيه هخليك تمشي في الشارع تدور علي كرامتك انا مش زي اي حد حتي كلامك معايا لازم تعرف انه بحساب ..... و لو هتذلني و تقول مراتك ديه تاني فياله بينا علي القسم و اقدم فيا شكوي و انا هقدم فيك شكوي تزوير و خلينا نعيش بقاا
و خرجت مسرعه و كانها تجري كانت تشعر بالاختناق و رات صاحب المحل يقف بالخارج بكل برود و يشرب سيجارته علي الاغلب سيطر ياسر علي الوضع فعلمت لماذا انسحبت الفتاه مره واحده
لكي يمكنه التحدث معهاا حتي صاحب المحل لم يهمه شي علي الاغلب دفع له ياسر شي ملي جيبه و لكن لم يهمه هل ياتري ياسر يقرب لها ؟!
و حتي ان كان يقرب لها فلم يفكر الرجل ما الذي يمكن ان يحدث لها بالداخل فعلي الاغلب لو كان ياسر دفع اكثر لكان ذهب صاحب المحل استغربت لم يخف هذا الرجل علي سمعته في كل الاحوال فلما يخرج من محله لما يفعل ذالك اصلا
كانت تنظر إلي الطريق و تنتظر اي تاكسي تركبه او اي شي يجعلها تمشي من هناا و وجدت ياسر خرج و يحدث صاحب المحل و دخلت الفتاه للداخل لدرجه انها لم تتحمل و مشت علي رجلها حتي وجدت تاكسي و ركبته و انطلقت
كان ياسر مصدوم من حدتها في الكلام ربما فعل الكثير و الكثير مع النساء و لكن في البدايات لم يغصب امراه بمعني ان لا يوجد امراه رفضت لمسته ليديها او رفضت اقترابه منها اثناء الحديث او حتي حدثته بهذه اللهجه لدرجه انه لم يرد عليها لا يصدق ما الذي فعلته به لدرجه انه لم يجد من الكلمات منقذ له و كان يريد ان يتصرف بوحشيه اكبر من ذالك و لكن هناك شي يمنعه ان يضرها لا يعلم ما هو ..
_________________________________________
بعد مرور ما يقارب اسبوعين
و كان اليوم هو يوم كتب كتاب اسراء و ادهم
فقد جاءت عائله والدتها و طلبها فعلا ادهم و لكنه اراد ان يكتب كتب الكتاب ليكون له مطلق الحريه لان يخرج معها خاصا تحججها الفتره الاخيره باشياء كثيره لا تذكر و تذهب الي العمل بمفردها
فهو يريد ان يكون له حريه في التصرف معها
و يكون هناك رابط بينهم مع ان اسراء كانت تعارض ذالك و بشده ان يكون كتب الكتاب بهذه السرعه و لكن الجميع حاول اقناعها حتي ادهم حاول ان يقنعها انه مجرد كتب كتاب فقط و لن يتغير اي شي
و الزفاف سيكون بعد شهرين و لكن اسراء تشعر ان ادهم مستعجل و الجميع يري ان هذا الشي طبيعي
كانت في غرفتها و تضع لها ساره الميكب و كانت منار تجلس بالاسفل فلم يكن احد معها غير ساره
ساره بمرح : انتي بتترعشي كدا ليه يا طنط مش عارفه احط مكياج هو انا بكهربك طيب
اسراء بتوتر شديد و خوف لا تعلم هل هو طبيعي ام مبالغ به
- مش عارفه انا متوتره جدا و حاسه اني عايزه ارجع في كلامي
ساره باستغراب : ترجعي في كلامك ده اقسم بالله
ثم اكملت بمرح : عمي ادهم مع اني بحس اني بكبره لما بقول كدا بس لو سمعك صدقينا هيقطع راسك و يعلقها علي باب زويله و يحط دمك في ازازه و كل يوم يشرب معها
اسراء بغيظ و عيون مدمعه : بطلي سخافه و مره واحده خدي كلامي علي محمل الجد مش بهزر بجد انا حاسه اني اتسرعت اني وافقت علي كلامهم
ساره وجدت ان اسراء لا تمزح فتحدثت بنبره حنونه فساره هي توائم روح اسراء بعد اختها لبني
- طب اهدي بس فهميني في ايه طيب يعني انتي مش موافقه علي الجواز اسااسا انا مش فاهمه حاجه اتسرعتي ازاي ؟!
اسراء و هي تحاول ان تفسر احساسها
- يا ستي موافقه بس انا حاسه ان كل حاجه بتمشي بسرعه و انا خايفه من التحكمات و انه هيكون متحكم فيا اكتر انا خايفه من الفشل و خايفه من كل حاجه
ساره بهدوء تام
- استهدي بالله بس يا إسراء ده مجرد وسواس
و مفيش داعي انك تخافي بالعكس المفروض تبقي مبسوطه ان ادهم متحمس للجواز يعني هو عايزه و انه يستعجل ده شي طبيعي من وجهه نظري الشخصيه
و بعدين ده انتي هتتجوزي واحد مش غريب عنك و تعرفي كل كبيره و صغيره عنه و لا مستنيه تعرفي معامله اهله ليكي ازاي و غير كدا و كدا بيحبك جدا
اسراء بأفكار لا تعلم من اين تاتي لها
- خايفه اننا منتوفقش مع بعض و في الاخر تكون العلاقه بين العيله وحشه و ان العلاقه اللي ما بينا عيله تتهد وقتها
ساره باستغراب شديد
- فهميني يا إسراء انتي بتحبي ادهم وله لا
لانك لو مش بتحبيه استحاله كنا نوصل للنقطه ديه يعني متقنعنيش ان حد اثر علي قرارك لاني اكتر واحده عارفه ان مفيش حد يقدر يخليكي تاخدي قرار مش عيزاه
اسراء بخجل : ايوه حبيته جدا يمكن مكنتش في الاول بعترف لنفسي بكدا بس بدائت اعترف لنفسي بس الخوف مسيطر علياا
ساره بابتسامه حنونه : ان شاء الله مش هتفشلي بلاش تحطي الافكار ديه في دماغك انتي من امته كنتي كده طول عمرك قويه و بعدين ليه بتفكري في الجانب السلبي يعني فكري في حياتك انتي و ادهم و تحاولوا ترسموا و تحطوا قدامكم اهداف جديده تكون ليكم انتم الاتنين
اسراء بتوتر : حاسه انه مستعجل زياده او انا اللي متوتره ان كل حاجه بتمشي بسرعه
ساره بابتسامه : بصي يا حبيبتي انتي مدام بتحبي ادهم يبقي خلاص مفيش مشكله الخطوه ديه لو قعدتي عشر سنين مخطوبه لادهم برضو كانت هتيجي وهتبقي متوتره برضو ده الطبيعي لانك خايفه من فكره المسؤوليه او انك ترتبطي ارتباط رسمي بحد فخوفك ده هيكون بعد ميه سنه هو هو و حتي لو كان شخص غير ادهم كنتي هتبقي خايفه برضو لان ديه عاده فيكي المهم انك تكوني فرحانه
إسراء بفرحه يكتمها الخوف : والله فرحانه بس اللي هو قلقانه يعني كنت متوقعه اننا هنقعد علي الاقل سنه خطوبه و ان لسه بدري تخيلي النهارده كتب الكتاب و كمان هو عايز الفرح بعد شهرين فانا بتوتر لما بحس ان كل حاجه بتتعك و بتبقي بسرعه
بعدين استعجاله ده بيحسسنني انه متهور يعني في سرعته في كل حاجه في حياته عايزها بسرعه و اصل ده جواز يعني مش لعب عيال
ساره بتفكير :والله اي عريس بيحب واحده بيبقي مستعجل علي الفرح خصوصا ان مفيش ما يمنع للتاجيل يعني و لا انتي لسه بتدرسي و مستنيك تخلصي دراسه و لا هو معهوش فلوس انه يعمل فرح و لا في اي ما يمنع انكم تتجوزوا و بعدين احنا من امته حد في عيلتنا خطب انا الكل بشوفه بيتجوز علطول
اسراء بتفسير : بصي انا بحبه و كل حاجه و انا حبيته جدا خصوصا الفتره اللي فاتت من لما ابتدي يقرب مني اكتر و كدا بس انا عموما شخص دايما بيحس بالتوتر لما اي حاجه بتقرب عارفه اللي هو احساس طول السنه بنلعب في المدرسه او الجامعه و اول ما تقرب الامتحانات تحسي بقاا بروح الدحيحه و ان في حاجات كتيره المفروض كانت تتعمل
يعني انا كان بيعترفلي بحبه زي الفل تمام و عارفه انه عايز يتجوزني و مكنش عندي اعتراض بس دلوقتي حاسه بقلق فكره انك ترتبطي و تشيلي اسم واحد مش سهله من وجهه نظري بعيدا عن الفشل انا بشوف ان الجواز ديه خطوه كبيره لانك بتحكمي علي نفسك بتجربه و بتكون باختيارك فلازم يكون اختيارك صح
يعني ان راجل يتجوز واحده يعني في حاجات كتيره في حياته هتختلف من ناحيه الصحاب من ناحيه حدود الزماله انه يعرف ان خلاص كل حاجه ليها حدود
و إن واحده تتجوز واحد لازم تعرف يعني ايه تشيلي اسم واحد و تصونيه و انك برضو هتغيري حاجات كتيره في حياتك هيبقي ليكي مسؤولية الموضوع مش سهل و مش لعب عيال و مش مجرد حب و بس
ساره بمرح : قلق امتحانات بصراحه ده اللي لفت نظري
متقلقيش اللي بيجيله قلقل الامتحانات ده هيطلع من الاوائل في الاخر و بعدين يعني متقلقيش كل حاجه هتعدي و النهارده اليوم هيعدي و الفرح كمان هيعدي و هتتجوزي ادهم و ترجعي تضحكي علي كلامك الاهبل ده النهارده
اسراء بتفكير : تفتكري
ساره بحب : اكيد ياله بقا علشان نكمل اللوحه اللي بعملها في وشك ديه
اسراء بدلع :طلعيني حلوه عارفه لو طلعتيني شبه عروسه المولد هعمل منك بسطرمه
ساره : مكنتي جبتي حد احسن مني و اضمن برضو لاني مش ضامنه انا بعمل ايه وله انتي غاويه تجارب يوم كتب كتابك ما الناس موجوده و ده شغلها
اسراء بلا مبالاه : مش عارفه حسيت انها ملهاش لزمه يعني قولت اعتمد عليكي
و يعني ده كتب كتاب و هطلع علي الاوضه تاني و انا يعني مش عايزه احط حاجات كتير
ثم اكملت بغرور مصتنع: و بعدين انا قمر في اي حاجه
ساره بتساؤل ممتلئ بالحيره : و ياتري ادهم عارف انه هيتجوز واحده متواضعه زيك
اسراء بغرور : اكيد امال حبني ليه
ساره : واوا لا ده احنا بقا بوظنا بجد
اسراء بتذكر : انا افتكرت صحيح عملتي ايه مع الشاطر حسن بتاعك
ساره بتجاهل لكلامها
- بقول ايه د ه مش وقته عايزين نخلص
هحكيلك بعدين ...
_________________________________________
في غرفه عائشه
ارتدت عائشه فستانها و نظرت ف المراه علي نفسها فاصبح حملها ما يقارب الشهران و نصف و لكن لا تغير في حجمها عموما
و تسخر من محمود حينما يحاول ان يجد بها اختلاف فسبحان الله .... تسخر منع رغم انها ايضا تريد ان تشعر باختلاف لا تعلم لم تكن يوما شغوفه بالاطفال لهذه الدرجه حتي انها مانت تمل من اصواتهم و بكتئعم و تراهم كائنات مزعجه و لكن الشوق يقتلهاا لررؤيه طفلها تتسائل كثيرا
هل طفلها ذكر ام انثي لا يفرق معها النوع كثيرا ز لكن الفضول يقتلها تريد ان تعلم حتي تسطيع ان تخاطبه في الاجنده بطريقه صحيحه
سخرت من نفسها كيف لها لم تفكر في اسماء لطفلها فيجب ان تصنع قائمه تحتوي علي اسماء كثيره من الذكور و الاناث استغربت من نفسها كيف لم تفكر في اسم
و محمود رغم فرحته و شغفه لم بفكر في هذا الامر رغم انه فرح بالطفل الا انه لم يحدد اسم معين
تتسائل عن اشياء كثيره هل ستتالم كثيرا وقت الولاده ؟!
سخرت من نفسها فهي سوف تتالم بالطبع و لكنها سمعت انه حينما تحمل الام طفلها و اول حضن له تشعر ان كل الامها تزول هل ياتري هي سوف تشعر بذالك ايضا ؟؟!! و هل هذا الشي حقيقي ؟؟!
كيف يكون احساسها في هذه اللحظه فالشي مثير للاهتمام فعلي ما يبدو اصبحت اكثر حماسه من محمود
كانت طوال الاسبوعان الماضيين تفكر في كلام عمها هل هي ضعيفه امام محمود ؟!! و لكنها تعبت من التساؤلات
فيجب الا تسبق الاحدث فمحمود يفعل لها اي شي قبل حتي ان تطلبه فلا يجب ان يكون هذا هو شعورها تجاهه
تحاول ان تشعر بحبه فقط و ان تنتظر طفلها
جاء محمود بعد ان ارتدي بدلته
و وجدها تقف امام المراه و سارحه تماما و كانها في عالم اخر
اقترب منها و وقف خلفها حتي انعكست صورته علي المراه
محمود بنبره هادئه
- القمر سرحان في ايه
ثم اكمل بغرور محبب علي قلبها : اكيد فيا طبعا
و حضنها من الخلف و وضع راسه علي كتفها
عائشه بخبث : لا مش فيك اسفه في حد تاني شاغل بالي بصراحه
محمود و قد رفع احد حاجبيه
- اومال سرحانه في مين ان شاء الله
عائشه بهدوء : في ده
"" امسكت يده و وضتها علي بطنها ""
محمود بابتسامه : اذا كان كدا خلاص اسرحي براحتك
ثم اكمل بمرح : بس برضو متسرحيش اووي يعني
عائشه بحب : انا بسرح فيه علشان هو هديه مني ليك فلازم اسرح فيها و افكر هتكون شكلها ايه او شكله ايه و اسمه او اسمها هيكونوا ايه
هو احنا ازاي مفكرناش في الحاجات ديه
ثم اكملت بتساؤل : انته معندكش اسماء معينه
محمود اخذ يفكر
- مش عارف بصراحه بصي هو لو ولد ان شاء الله هسميه محمد علي اسم اخويا الله يرحمه بس انا مؤمن بحاجه ان الطفل بينزل و هو متسمي يعني ياما ناس كانت حاطه في دماغها اسماء و في الاخر بتتغير فبلاش نسبق الاحداث لسه سبع شهور
عائشه و هي تصحح كلامه
- من فضلك ست شهور و نصف انا حاسبه كويس
محمود بخبث
- لا صدقي انا غلطان فعلا بس للاسف مش هعرف اصحح غلطي دلوقتي
سكتت عائشه لمده خمس دقائق و محمود استغرب من سكوتها
محمود باستغراب شديد
- ايه بلعتي لسانك روحتي فين كداا
عائشه بشرود : مش عارفه انا رحت فين
محمود هو انته خدعه
محمود باستغراب : معتقدش اني خدعه او انا مش فاهم السؤال بصراحه اعتبره اهانه و له مدح
عائشه : تبقي انته معجزه حياتي
ازاي بجد كل حاجه اتغيرت بالشكل ده ازاي بقيت مراتك وله ازاي وافقت عليك من الاول و ازاي بعد كدا حبيتك و ازاي بقيت حامل منك و ازاي بقيت بصدقك من غير ما اتكلم انته بجد عملي سحر ؟!!
محمود ابتسم و قبل راسه و ادارها له
- هو لو هنقول ازاي انا بالذات محتاج عشر سننين اوصف انتي غيرتي و عملتي فيا ايه و هحتاج علامات تعجب و استفهام كتيره اوووي في الاغلب كل واحد فينا كان معجزه بالنسبه للتاني مش يمكن ديه مكافئه ربنا لينا انه يجمعنا لبعض ويمكن كل السرعه و الاستفهامات اللي انتي مش عارفه تجاوبي نفسك عليها ديه كانت تدابير ربنا انه يخلينا لبعض
عائشه بهدوء
- كنت علطول بسمع ان مفيش حب او انه مبقاش موجود طب ازاي انا بقيت بلاقيه و بحسه معاك انا كنت فاكره انه الحب بيموت او انه مات فعلا و ادفن
محمود بابتسامه هادئه كعادته
- الحب مش انسان علشان يموت لو الحب مات يبقي مفيش بشر علي وجه الارض و يوم ما يموت يبقي مفيش حياه مينفعش نعيش من غير ما نلاقي اهل تحبنا مينفعش نعيش الا لما نلاقي اصحاب يحترمونا و يحبونا مينفعش الام متحبش بنتها و مينفعش الاخ ميحبش اخوه كل ده حب و مدام الحب ده لسه موجود يبقي الحب بين الراجل و الست لسه موجود بس صعب نلاقيه و بيبقي محظوظ جدا اللي بيصادفه بس الانسان لازم يثق انه موجود علشان يعرف يلاقيه
عائشه فعلا اعجبت عائشه بكلامه و دخل الي اعماق اعماق قلبها و لكن لا مانع اذا اضافت بعد المرح
- انا عرفت انته كنت محامي شاطر ازاي لان كلامك بيبلف اللي قدامك
محمود بغرور مصتنع : اومال يا بنتي انتي فاكره ايه
عائشه بتردد :محمود انا عايزه اسالك سؤال
محمود بغموض : اسالي يا قلب محمود بس بسرعه علشان مفيش وقت
عائشه كانت متردده و لكنها يجب ان تفاتحه فهي زوجته ان لم يكن لها الحق فمن من الممكن ان يساله
- هو انته ليه سبت شغلك في المحاماه
محمود بغموض : مريت بظروف وحشه و في نفس الوقت صاحبي سافر و فضينا الشراكه و في نفس الوقت كنت عايز ارجع اقعد هنا في البيت ده
عائشه بتساؤل ممتلئ بالحيره : طب ليه مفكرتش تفتح مكتب محامااه هنا و تشتغل الشغلانه اللي انته بتحبها
محمود بسرعه : بليل تاكدي هكلمك في كل اللي انتي عايزاه بي علشان المأذون زمانه علي وصول
و بالفعل نزل محمود بعد ان اختطف قبله منها و تركها في حيرتها و لكنها ما زالت مصممه ان تصدقه
احيانا نثق في اشخاص في حياتنا تجعلنا نري فكره تكذبيهم فكره مستحيله
____________________________________
في القاهره
تحديدا في شقه لبني كانت جالسه و حزينه
الي متي ستظل تكفر عن غلطتها و لكنها هي من اقترحت هذا الاقتراح الغريب ده
نعم اخطات و لكنها سئمت يكفي ان اليوم هو يوم كتب كتاب اختها و لا تستطيع ان تشاركها فرحتها
تذكرت اسراء كاتمه اسرارها حبيبتها كانت تظن انها ستكون معها في ايامها السعيده تريد ان تري نهايه لهذا العقاب فكل شي له نهايه و لابد ان يكون لهذا العقاب نهايه ترضيها لقد تركت كل شي الا سجاده الصلاه و المصحف تركت الناس كلها لا تعلم شي منذ ما يقارب العامين الا هذه الشقه ..... لقد علمت ان محمود كان هديه لها و هي لم تصونها لقد قبلت علي نفسها ان تكون ميته في نظر الجميع علي ان تحيا في نظره يوما يكفيها انها مازالت زوجته فهي لم تمت حتي و ان عاد لا يحادثها و لاينتظر لها و لكنها زوجته .... و لكن ما الاستفاده من ان تكون زوجته و هو يعتبرها ميته منذ زمن
تحاول ان تتذكر اي شي و بدايه تصرفها بحماقه لا تتذكر سوا اشياء بسيطه .... كانت تشعر بنقص لم تتقبل مرضها يوما كانت تسئم و لا تشكر ربها و تحمده علي نعم اخري كثيره و لا تحمده علي ابتلائه .... مثلها مثل اي فتاه تريد ان تشعر حياه طبيعيه تماما ان تتزوج و ثم تنجنب و هذه هي احلام اي فتاه مهما كثرت طموحها و شغلها و نجاحها و لكنها منذ ولادتها اصبحت تعاني من هذا المرض و وجدت تفكير البنات دائما مختلف عنها ...... في حين ان والدها و والدتها يخافوا عليها من الخروج من المنزل تذكرت حينما كانت بالمرحله الثانويه و بعد مدرستها خرجت مع صديقتها الي احد السينمات التي قد فتحت جديد و قالت والدتها ان لديها درس و لكن شاء القدر ان تصدم بسياره و كسرت رجلها و لكنها من المفاجاه اغمي عليها و مرضت .... و حينما عرف والدها جن جنونه و لكنه كان قلق لدرجه انه لم يغضب يوما عليها مهما فعلت كان دايما يشعر انها مريضه..... و لا يجب ان يقوي عليها ربما توصف نفسها بالاستغراب كيف لطفله تريد ان تعاقب علي اي شي تفعله و لكنها كانت تنظر للاشياء بمنظور اخر كانت تريد ان تكون مثل اسراء و مثل منار يفعلوا شي يعاقبوا عليه و لكن ربما كانت تري ان هذا الشي كان يسبب لها نقص ايضا
و حينما تزوجت من محمود كانت تعلم لما تزوجها من الاساس و علمت انها محل للشفقه مره اخري لدرجه انها احيانا كانت تنفر من وجود محمود في المنزل معها رغم انها بغرفه منفصله عنه ربما لم تنزعج من هذا القرار كانت تريد ان تبكي ليلا تذكرت كم كان يحاول محمود ان يحادثها او يحاول ان يتعرف عليها اكثر ربما اي شخص يري انها ابنه خاله فلما يتعرف عليها ؟!! و لكن والدها كان دائما محتجزها في غرفه و اغلبيه فترات عمرها كانت في المستشفي و حينما تتعافي تلزم فراشها وهي كانت تسافر الي عائله والدتها كثيرا حينما كانت امها تشعر بالحزن عليها فتجعلها تغير جو في اسكندريه تحت عيونها
تذكرت كم كانت تشعر بالتعب النفسي ربما محمود لم يفلح فان يخرجها من حالتها تلك لان كان هناك بداخلها شي مكسور لا تعلم ما هو
تذكرت حينما في مره قبلها محمود حينما تحسن وضعها الصحي و كان يسمح الطبيب لهم و وجد محمود ان يجي ان يتم زواجهم فقد تاخر الوضع لثلاث سنوات و اكثر فلابد ان يحيا حياه طبيعيه
بكت في حضنه هذه الليله ربما محمود انب نفسه في هذه اليله و لم يستطع الا ان يهديها كانها ابنته الصغيره و لم يضغط عليها ختي لا تشعر بحساسيه وقتها استغرب من خوفها فهي منذ سنوات و هي زوجته لم يقترب منها ظن ان هناك شي تشعر به و لا تستطيع ان تقوله فقرر ان يتركها اليوم فالايام مازالت امامهم فمن تحمل اكثر من ثلاث سنوات لم تفرق معه ايام
تعلم محمود لن يضرها ابدا لكن ما كان بجعلها تبكي ليس الخوف ابدا ..... لكنها للاسف لم تكن تصلح ان تكون زوجته لان حقه قد انتهك منذ اسابيع فظن محمود انها تخجل و ظن ان العيب عليه فهو لم يقدر مرضها و لا اي شي ....
تعلم انها مخطئه و بشده و ان حجم غلطتها كبير و لا تستطع ان ترمي اخطائها علي سماعه الاخرين و لكنها لا تعلم ما تقول علي اختيارتها ربما لا تجد الا صلاتها ربما يسامحها الله علي عدد الصلوات التي لم تركعها يوما و كانت تشعر بالانزعاج من محمود حينما يسالها عن الصلاه ....
-------------------------------------------------------------
تم كتب الكتاب اسراء و ادهم
و التي اصر الجميع ان يكون وكيلها محمود حتي اخوات والدتها و خالها الكبير قال لمحمود ان يكون وكيلها و لم تعترض اسراء
فعلاقه محمود بالجميع جيده حتي بعيله نسرين و لم يخرج اسراء و ادهم و تحججت انها تريد ان تجلس مع عائله والدتها فهم سوف يرجعوا الي الاسكندريه غدا علم ادهم انها ربنا تكون خجله ان تخرج معه فهو يفهمها و يعلم انها تكون محرجه اكثر من السابق رغم انها زوجته الان و لكنه تركها علي راحتها فالايام كثيره بينهم .....
_________________________________________
في المساء
في غرفه محمود و عائشه
كانت عائشه جالسه و تقلب في صور زفافها هي و محمود
ربما كانت تبتسم و في الصور و لكن لم تكن ابتسامه من القلب كانت تتمني ان تكون تعرف محمود قبل الزواج لتكون سعيده تريد ان تكرر ليله زفافها و تستطيع ان ترقص مثل اي عروسه فرحه ببدايه حياه مع حبيبها و لكن هذا القدر لا يمكننا ان نرجع الماضي و نجعله في صوره افضل ابتسمت حينما شعرت بحركه خفيفه في بطنها و كانها بدائت تشعر ان هناك روح اخري بداخلها ابتدت تقوي عندها غزيره الامومه
خرج محمود من حمامه بعد ان استمتع بالمياه الدافئه بعد يوم طويل و كان يشعر بالارهاق باستقبال المدعوين
و كانت عائشه تشاهد الصور فشاهدها محمود معها و تذكر ذالك اليوم بتفاصيله
محمود بتساؤل ممتلئ بالحيره
- بتتفرجي عليهم ليه
عائشه باستغراب : عادي و متفرجش ليه عليهم
حاولت اسلي نفسي عقبال ما تخرج من الحمام و تحكيلي ليه سبت المحاماه
محمود بمرح : هو انتي مش بتنسي ليييه
عائشه تصنعت الجديه : انته رجل و الرجال لا يخلفون بوعدهم يا اخ محمود وله ايه
محمود بهدوء : والله مفيش حاجه معينه علشان اقولهالك يا عائشه غير ان صاحبي سافر
عائشه بتساؤل ممتلئ بالحيره
- طب ليه مفتحتش مكتب محاماه لوحدك يما انك حابب الشغلانه
محمود بهدوء : لما تفقدي القدره انك تجيبي حقك بتروح من جواكي كل حاجه تقدري تجيب حق الناس بيها لانك هتنادي باخذ الحقوق و انتي مخدتهاش
عائشه باستغراب شديد : انا مش فاهمه ايه اللي حصل و مخدتش حقك فيه
....
