اخر الروايات

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اديم الراشد

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اديم الراشد 


 

البـارت السـابع والعشـرين ..

.

.

.

عند الهنوف

كانت تتذكر تفاصيييل بسيطه من اللي صار واكثر شي خايفه منه انه فعلاً يكون دخل معها و وروشها!؟ مدت يدها بشويش لشعرها وغمضت بضيق لكن لفت لنمر اللي دخل :الهنوف فيك شي!؟؟تحسين بشي!؟ يوجعك شي؟؟

الهنوف : لا

نمر قرب يناظر جرحها ورجلها وجلس : بسيطه ان شاء الله

ماردت الهنوف وهي تحسس جبينها وتجمدت على نمر اللي قرب وهو يبوس جبينها بشويش ومسح على حواجبها بخفه : لا تخافين شوية حراره وخفت

بلعت الهنوف ريقها وهو تقول بتوتر : تكفى مابي اجلس بهاه ! خلنا ننهج يم البيت

نمر . بنروح بنروح بس ننتظر هالمغذي يخلص عشان ما تنتكسين

سكتت الهنوف ودخلت رهف بشويش: الهنوف حبيبي انتي بخيير!

الهنوف : بخير يارهف

نمر: وين راكان!؟

رهف: برا

طلع نمر وجلست رهف جنب الهنوف ببتسامه: بسم لله عليك وش صار لك تركتك العصر وانتي مافيك الا العافيه

الهنوف : طحت من الدرج وشكلي ارتفعت حرارتي من الوجع

رهف : بسيطه بسيطه خوفتينا عليك والله

الهنوف : ليه وش صار!؟

رهف تربعت ببتسامه: وش ماصار جاء نمر يركض مثل المجنون واخذني وانا ما اشوف طريقي من الخوف وما لحقت حتى اشوف وش فيك الا طار للمستشفى وجينا معه

الهنوف : الله يهديه

ورجعت رهف تبتسم بخبث: الحق ماعمري شفت نمر كذا الا اليوم وزود عليه اني صدمني اول ماقال انه ماقدر ينزل حرارتك وراح هو يروشك مسكين بيكحلها واعماها

تفشلت الهنوف وهي تحط يدها على وجهها : حسبي الله

وضحكت رهف: عادي يا بنت زوجك ترا

كانت الهنوف طول الوقت متفشله ورهف تحكي لها وش حال نمر

وعند نمر اللي طلع لراكان : راكان ماقصرت خلاص خذ رهف وروحوا للبيت ماله داعي تنتظرون

راكان : لا ابد ابد جالسين لين تطلعون

نمر : تجلس وش تسوي!؟ وبعدين كله نص ساعه ونلحقكم خذ السياره بس ورح

راكان : خلاص اجل بنروح ورهف تسوي شي لزوجتك تاكله عشان ما تتعب

نمر: زين اجل

رجع نمر ينادي رهف ودخل على كلمة رهف : وترا تعتبرين انتي الوحيده الفايزه بإهتمام نمر

الهنوف تنهدت بإبتسامه : تعلميني في ابو قلبٍ حنين !

ضحكت رهف بحب : والله صدقتي

كانت الهنوف تحس بحنية نمر مهما عصب ومهما تأذت منه لكن تنسى هالشي مجرد ما يرتفع صوته ويصرخ

اما نمر تفتحت الدنيا بعيييييونه وخفق قلبه بفرح وهو يسمع هالمدح من الهنوف له عجز يدخل وهو وده يسمع اي شي ثاني لكن انتبه ان الناس تناظره وقرر يدخل وهو على وجهه ابتسامه مايقدر يخفيها

تقدم وحط يده على كتف رهف : رهف راكان ينتظرك برا عشان ترجعون

رهف : طيب

طلعت رهف وجلس نمر قدام الهنوف بنفس الابتسامه بس ساكت

والهنوف مستغربه هالابتسامه العذبه!؟ ونزل نمر عيونه وهو يمسح على صدره بحب يبي يركد قلبه اللي بيطلع من صدره

سرحت الهنوف تناظره وشلون مبتسم وساكت كان شكله يفرق فعلاً

وانتهت النص ساعه ونمر للحين بنفس الشعور والهنوف نفس الاستغراب ومحد منهم تكلم ووقف نمر يساعدها ورجعوا للبيت وقبل تدخل الهنوف الغرفه وقفها نمر وهو يجلسها: خليتس هنا شوين

قال كلامه ودخل ما انتبه انه صار يقلدها بنفس كلامها ولهجتها لكن الهنوف انتبهت وضحكت بتعجب وهي توقف وطلت تشوفه وش يسوي

كان نمر يبعد اللحاف المبلول من المويه ويرتب لحاف دافي وخصوصا انهم دخلوا بأول ايام الشتاء والتفت وهو يقطب حواجبه : وشوله قمتي!؟ رجلك يا بنت الناس لا توجعينها

الهنوف تقدمت بشويش: ما توجعني

حاوطها نمر بذراعه وهو يسندها وطلع على الباب وكانت رهف اللي معها اكل : جبتها للهنوف

نمر : ادخلي ادخلي

دخلت رهف وهي تنزلها قدام الهنوف : خذي عشان تستصحين

الهنوف قبل تعترض ناظرت نمر المتكتف وعرفت انه بيجبرها واختصرت المشوار وهي تقول: يعطيتس العافيه

رهف : يعافيك

طلعت رهف وجلس نمر اللي يحسب لقمات الهنوف ويجبرها تاكل وابعد الصينيه ورجع بعد مابدل ملابسه وهو ينسدح بجنبها وقبل اي تصرف سحبها لحضنه بشويش وجمدت الهنوف اللي وضح على ملامحها توترها لكن تطمنت اول ما مد نمر يده يضحك على كتفها : مابي حرارتك ترتفع وانا ما حسيت فيك خليك كذا احسن

هزت راسها الهنوف بهدوء واول مابدت تحس بالبرد بدت تنكمش وتدخل لصدر نمر اكثر وماكان هذا مضايق نمر بالعكس رغم كرهه لوجود اي احد جنبه

سحب اللحاف يغطي الهنوف وهو يهمز يدينها عشان ماتحس بتعب الحراره

ونامت الهنوف على هالحال اما نمر كان طول ليله يقارن بينهم ويناظر بالفروق واول شي لفت انتباهه اصابعها الضايعه بين اصابعه شبك يدها بيده وهو يبوسها بحب

ومع هالمشاعر غفى

.................••............

ومن بكره الصباح

صحت الهنوف وهو مثل مانامت بين يدين نمر صحت رفعت راسها تناظره وبسرعه نزلته اول ماشافته صاحي

اما نمر كان يحاول يشبع عينه بشوفتها قبل تصحى ويصحى العناد معها تحركت بسرعه ورجعها نمر: وين بتطيرين !؟ صبحي على الدنيا يا حايل!

ناظرته بضحك بعد ماشافت الساعه: حايل صبحت من زمااان وانا نييمه

ضحك نمر : ماني معترف بصبحها اجل لين تصحين

ابعدت الهنوف بتوقف بس جلست بوجع من رجلها

نمر: قلت لك اركدي وانتبهي لرجلك

الهنوف وقفت بشويش : ماعليه انا طيبه

وقف نمر : امشي بشويش

الهنوف تقدمت تمشي: لا لا مافيني الا العافيه

نمر : حمدلله

راحت للمرايه تناظر جبينها ولفت: وهذا بيجلس هاللون!؟

نمر : يومين ثلاثه

ميلت الهنوف فمها بزهق : ياقردي بس

ابتسم نمر ودخل يبدل والهنوف تتأمل الجرح للحين وبعدها بدلت وطلعت وهي تسمع نمر يكلم

نمر اللي رفع جواله على عتاب دحيم له انه ماعاد يجيهم وسكر الخط والتفت للهنوف : اجهزي بنروح عند جدي

الهنوف : هالحزه!؟

نمر : مافيه حل !!دحيم زعلان علي

الهنوف : وليه!؟

مر نمر من جنبها وهو يضرب خشمها بخفه: يبدو انه بعض الناس اشغلوني عنه

رفعت الهنوف حواجبها وتخصرت: يا مساكين يا بعض الناس مظلوم في كل شي

لبس نمر ثوبه وطلع : والله ما شفتهم مظلومين للحين بالعكس متلبسين بالجريمه كامله

ناظرته الهنوف بعتب : تموت اذا ما حطيتني اظلم الناس

رفع نمر يدينه باستسلام : ابد والله انا الظالم وانتي ملاك هاالارض

ضحكت الهنوف : ايه خلك تسذا ، المهم نفطر هنا!؟؟

نمر: لا ينتظرون هناك ، خذي لك كم لبسه احتمال ننام

الهنوف : ايه تكفى نبي ننام نغير جو

نمر: تم

راحت تجهز وطلع نمر وهو يسمع صوت الباب وفتح باستغراب وكان ابو حمدان: يبه!؟

ابو حمدان: ايه وانا ابوك وينك اتصل بك من ساعه ما ترد

نمر: ماشفت الجوال والله

ابو حمدان: وش فيكم يقولون الهنوف تعببانه

نمر: بسيطه بسيطه طاحت من الدرج وهي بخير

ابو حمدان: وينها!؟

طلعت الهنوف ببتسامه وهي تمشي بشويش وقربت تبوس راسه ويده: هلا يا عمي انا بخير حمدلله

ابو حمدان: حمدلله على السلامه ، يوجعك شي

الهنوف: لا والله

ابو حمدان: وين رايحين طيب!؟ نمر: بيت جدي

ابعد ابو حمدان بهدوء: زين اجل فمان الله

نمر: تبي شي!؟ ابو حمدان: سلامتك

طلعوا متجهين بيت ابو ادهم

..................••............

في بيت ابو ادهم

كان طارق يسلم عليم ويوادعهم قبل يسافر ومع هالمناحه اللي صارت كان حمد يهدي الوضع بالقوه لين تفادو الوضع

طارق التفت يدور دحييم بيسلم عليه بس شافه جالس عند البوابه : دحييييم ماتبي تسلم علي!

دحيم: بعدين نمر بيجي نمر بيجي

ابتسم حمد: وش دراك!؟

دحيم رفع الجوال : قلت له يجي

ضحكت بدريه : يا ذا النمر اللي اشغلك

ام طارق بهمس : لا تلومينه بعد نمر ساحب على الدنيا من يوم تزوج

ام حمد: خليييييه يعيش اللي ماعاشه

ام طارق : ما قلت شي الله يهنيه

ومن الغبار اللي وصل قبل نمر عرفوا انه وصل

ونزل مبتسم بعد ماقال للهنوف : ارفقي على نفسك بشويش انزلي

استقبله دحيم يحضنه وحمد يصفق: ماشاء الله هذا نمر من وين طالعه الشمس

ابعد نمر دحيم بعد ماسلم عليه وضحك: والله لو مادق علي خلف جدي ما كان شفتني اليوم

طارق : افاااا يعني كنت بسافر ولا شفتك

اتجهه له نمر يسلم عليه: والله !! مادريت انك بتسافر

طارق : اشوى شفتك

التفت نمر لحمد يسلم عليه وبعدها قال: جدي وينه!

حمد: سلم وطلع مع ابو مسعود يقولون قهوتهم عند واحد من الشايب بالحاره اللي جنبنا

نمر بعد ما سلم على امه وخالاته : ماشاء الله ، اجل ادخل انت وياه ولا اطلع

طارق: ليه !؟

نمر : بندخل محارمنا

حمد : يييييمه منك!؟ ويدخلون بناكلهم

نمر: : اييه

نمر كان يبي الهنوف تمشي على راحتها ما تستعجل نفسها عشان العيال وتوجعها رجلها

بدريه ضحكت وراحت للهنوف ونمر يطلع العيال ودخلتها لكن دبست بمكانها اول ماشافت حالة الهنوف

وجلست الهنوف بشويش وهي تبتسم بحرج

بدريه: الهنوف حبيبتي وش فيك!؟

ضحكت الهنوف : كنت انظف وطحت وتعورت

بدريه : بسم الله عليك

ام طارق ماقدرت تتكلم وهي تبصم بالعشره انه بسبب نمر

اما ام حمد اللي دخلت ببتسامه وانخطف وجهها وهي تناظرها

بدريه: حمدلله على سلامتك عدت على خير وانتبهي مره ثانيه

الهنوف : ابشري

نزلت جود بعد امها وشهقت لكن تمالكت نفسها وسلمت بسرعه وطلعت وهي تسحب بدريه: من مسوي فيها كذا!؟

بدريه: تقول طاحت

جود : لا والله اكييد نمر

بدريه: انهبلتي!؟ ليه نمر يسوي كذا

جود : الله اكبر عليك وتسألين بعد!؟ ماتعرفين نمر ! ولا اعلمك فيك

بدريه بغضب: وش اللي ماتعرفه !؟ نمر ما يضرب كذا! وخصوصاً الهنوف

تكتفت جود : بدريه تحبين نمر ما عليه بس عطيني شخص واحد وقولي ما ضربه نمر!؟ حتى على اتفه الامور وهالغول مايعيش االا بالضرب وشاف انه مطول ماسوى مصايب وشكله اشتاق لريحة الدم

سكتتها بدريه بغضب: اص اص لا تسمعك البنت وتسوين مشكله وبعدين نمر مايضرب الا اللي يغلط

وفوق ذا ترا عقل وتاب لا تجننونه من جديد واطلعي منها

جود لبست عبايتها : والله بكيفك بس ترا اذا هو مسويها وجايبها بعد بقوة وجهه معناته مافيه طب واذا انتي تجزمين انه مايسويها لا تستغربين بيجلس شهرين بالكثير وبعدها بيرجع لبلاويه القديمه

طلعت جود لطارق وتحركوا وبدريه من الخوف متجمده

اما ام طارق وام حمد كانوا بالمطبخ وهم مترددين محد يدري ان الكلام كله وصل للهنوف اللي اتسعت عيونها بذهول وهي تحس جود تعرف كل شي عن نمر وخصوصا من كلامها واضح انها ماسمته غول عبث

واختفى صوتها من الخوف وهي ماتدري وش البلاوي اللي تقولها جود

دخلت بدريه تحاول تبتسم وتسولف بس شرود الهنوف اشغلها زود

وكانت تراقب ام حمد وام طارق بتوتر

................••............!

اما في المجلس

كان حمد يراقب نمر ودحيم اللي يسولفون سوالف حلوه وبريئه والتفت نمر اللي اليوم فيه ابتسامه حلوه من اثر الكلام اللي سمعه امس : وش فيك تراقب !

حمد ضحك: ابد تخيلت اني اشوف فارس على قولك ( يقصد ولد نمر؟)

وضحك نمر : وش ذا الخيال يارجل

حمد ضحك : الله يبشرنا بولدك بس خاطري بس اشوفه

نمر اللي وده انه صدق يصير عنده بس خايف انه مايقدر يكون له اب ومثل ما سوى ابوه يسوي هو بولده ابتسم بتوتر: ان شاء الله

حمد : كأنك ضقت !

نمر: ابداً

لفوا على دخول ابو ادهم اللي يرحب في نمر اللي وقف يسلم عليه بحب

وجلس نمر يسولف مع جده وخذاه الوقت يسولف لكن التفت على صوت حمد يعطيه الجوال باستغراب : هذال يتصل فيك !!

نمر اخذه بهدوء وطلع بعيد :هلاااا هذال

هذال: هلا فيك يا رجل وينك! اتصل بك مامن رد

نمر : انشغلت هاليومين امر!

هذال: وش وقعك ! عساك بنعمه!

نمر: حمدلله انت وشلونك

هذال ببتسامه: بأحسن حال

نمر ابتسم: كيف امورك!

هذال بدا ينقل لنمر الخبر ببتسامه وابتسم نمر يبارك له وبعدها قال نمر: وانا عند وعدي البيت علي

هذال: ماقصرت والله

نمر : عطني اسم الرجال واتفاهم معه

هذال: ابشر ، ما ودك تنهج يم حايل

نمر: بجي ان شاء الله

هذال: اجل ما طول عليك يابعد حيي

نمر: الله معك

سكر نمر والتفت وشاف حمد يناظره بشك : وش هالصداقه !؟ من متى وهذال صديقك!؟

نمر ببرود : كتب الله وصار

حمد: نمرررر لا تستهبل ! وشلون يصير وانت اللي تكرهه!! وزود عليه مهدده وحالتكم حاله ، ولاا وهو اللي كان يحب الهنو.. سكته نمر بغضب: لا تنطقها يا حمد !

حمد : وان نطقتها!؟ نمر وش تخطط عليه!؟ وش عندك عشان تقرب هذال!؟

نمر : ماخططت على شي مشكله وانحلت وصفت خواطرنا

حمد: ما اعرفك انا!؟ صفى خاطرك على هذال اللي مشيت به ست ساعات من حايل لرياض والسلاح براسه!؟ تلعب على من يا نمر

التفت نمر بضيق : حمد لا تصير انت معهم! وش فيها اذا صافيته!؟

حمد انهبل : نمممر نمر انت خبز يديني واعرفك اكثر من نفسي مستعد احلف انك ما تصافييييت معه من الله في الله

رفع نمر يده يهدي الوضع : حمد اركد اركد شوي اتفاهم معك بعدين، الحين ماهو وقته

حمد: متى!؟

نمر : اصبر شوي

سكتوا على جيت بدريه: تعالوا تقهووا

حمد اللي بان الضيق بوجهه : انا عندي شغل

طلع حمد ونمر يناظره بضيق ودخل نمر بهدوء

وبعد العصر ...

وبما ان مافيه احد دخلوا كلهم للقهوه وابو ادهم اللي اول ماشاف الهنوف انذهل من اللي فيها والتفت لنمر اللي قال اول مافهمه : تحمد للهنوف بالسلامه ياجدي طاحت امس وهي تنظف وتعورت

التفت لها ابو ادهم: ماعليك شر يا الهنوف يابنتي

الهنوف : مايجيك الشر ياجدي

ابو ادهم: بعدين انتبهي وانا جدك

الهنوف : ابشر

جلس نمر قريب الهنوف بس ماهو بجنبها وبدت بدريه تسولف ويرد عليها نمر ويسولف مع الهنوف اللي تسولف عادي وبدت بدريه ترتاح لانه لو مسوي للهنوف شي اقل شي بتكون زعلانه

وقفت الهنوف بشويش ولف نمر: وين!؟

الهنوف بحرج: قريب

طلعت وراحت للحمام واول ما طلعت لفت ام طارق بزعل : نمر ماهقيت انك وصلت لهدرجه!؟ ما خفت ربك يوم سويت بالبنت كذا !؟ وش سوت هالمسيكينه حتى قومتها وجلستها بتحاسبها عليها!

التفت نمر بحده : ما خفت الله !! لييه وش مسوي وانا مادريت !؟

ام طارق:نمر ! ابوها ما زوجك اياها عشان تعاملها كذا ! واعرف انك لازم تحترمها وهمجيتك اللي كنت تعيش فيها لازم تبدل

ضحك نمر : اوووه شكلي مزعلك بالحيييل يمه!؟ لكن ودي اسألك من سبب هالهمجيه!؟ لكن ماعليه مابي جوابك لاني اعرفه زين ! و بما انك مهتمه حيييل بزواجي ! اعرفي اني ماني بحاجه لنصايح وخصوصاً بمسألة معاملتي لناس ولاني بكل فخر اكثر انسان بالع الموووس وساكت واحاول اتعامل من ناس كثييير بزييين وهو المفروووض اني ما اعتبرهم بحياتي اصلا

ام حمد : ادحر الشيطان يانمر

نمر : والله ياخالتي انا داحر الشيطان لكن الظاهر في ناس غصب يدخلون الشيطان براسي

ابو ادهم : نمر مهما كان امك اللي تكلمك

نمر وقف بضيق : وانا وش مكتف يديني الا انها امي

طلع من المجلس بنفس الغضب وما دخلت الهنوف اللي وقفت تسمع بذهول وهي مصدومه من علاقته بأمه ورجعت تسمع بدريه اللي تقول : ناديه اتركي نمر بحاله خافي الله انتي فيه واتركيه ! يعيش بالطريقه اللي تريحه

ابو ادهم: ناديه! نمر مالك شغل فيه ومثل ماتركتيه وهو ابو سنيتن تتركينه الحين وانتي اخر وحده تتكلمين عن حياته ولو تهمك حياته ما رميتيه علي وركضتي ورا زواجك ولا تدرين عن هوا داره

وقفت ام طارق بذهول : هذا جزاي ابي له الخير

ام حمد: انتي تخربين حياته ما تبين له الخير ووش فيها اذا طاحت البنت !؟ ماهو معقول كل شي تعلقونه بظهره

ام طارق : ماعليه ماعليه قولوا اللي تقولونه وقوو شوكته علي لكن اللي تبيه يبه انا مالي شغل فيه وبكره اذا سوا مصيبه جديده في بنت الناس انا مالي دخل

اخذت عبايتها وطلعت

والهنوف ابعدت بذهول وهي حاطه يدها على فمها تكتم صوت شهقتها ( وويلي !؟؟ وش هالحياة اللي طحت به !! وش هالرجال اللي اللي من راسه لرجوله اسرار !؟ وش هالأم!؟) لكن ماقدرت تتجاهل نمر ابد وهي تفكر فيه ! وش شعوره لو صدق امه تاركته من هو صغير لا شعورياً رجعت وهي تاخذ عبايتها وطلعت تدور نمر وشافت دحيم ونادته بهمس : دحيم!! وينه نمر

دحيم نزل راسه بخجل : راح البركه

الهنوف : تودينن له

ابتسم دحيم وهو يمد لها يده : ايه

استحت الهنوف تمسك يده وقالت: اسبقن بمشي وراك

تقدم دحيم وهو يردد كلامها وهي تمشي وراه لكن ماعاد تشوفه بعد ماشافت نمر اللي رمى ثوبه وطب في البركه

اما نمر ما قدرت يتمالك غضبه واتجهه للبركه يغسل وجهه مره وثنتين بس مافاد ورمى نفسه بالبركه عشان يبرد قلبه من هالحريق اللي فيه نزل تحت المويييه شوي يبي يسكر اذنه عن كل شي وينظفها من كل كلام يسم بدنه بس طلع اول ماسمع صوت يصرخ يناديه : نمررر

طاح قلب الهنوف اول ما طب وطوول ما طلع وخافت انه صار له شي تجاهلت رجلها وركضت تصرخ تناديه ودحيم جنبها وعارف ان نمر مايطب بالمويه الا معصب ويطول شوي وهو يقول بخوف من صراخها: معصب معصب معصب

بس مافهمته الهنوف لكن شهقت اول ما طلع نمر يناظرها بذهول واتجهه لها وطلع وهو مبلول : وش فيك وش فيييك

تداركت الهنوف نفسها وهي تلهث بخوف : وش فيك انت!؟ وش نوحك طبيت بهالماء !؟ ولا طلعت

نمر التفت لدحيم الخايف من الصراخ : دحيم روح لبدريه

ركض دحيم التفت نمر على الهنوف: مافيني شي ! وشوله تصارخين انتي! خوفتي دحيم

لفت الهنوف تناظر دحيم : مدري مدري ، خفت صار بك شيٍّ

اللي ماقدر الماء يسويه سوته هالكلمه من الهنوف وطيرت غضب نمر وطيرت كل كلمه ازعجته وابتسم : ما صار لي شي ، سمي بالله

الهنوف اللي كانت ماسكه يدينه بدون ماتحس : بسم الله الرحمن الرحيم

سحبها نمر تجلس على طرف واخذ ثوبه يبي يلبسه بس وقفت الهنوف : لا لا اجدعوه لا تلبس خلن اجيب لك ملابس جديدات وتلبسهن وتجدع هاللي عليك لا يوجعك هالمهب( هوا بارد )

صد نمر يخفي ابتسامته اللي استهلكها كثير : لا خليك انا اللبس واجي لا تروحين من هنا

راح نمر والهنوف تراقب البركه اللي كانت نوعاً ما غمييقه وممكن يغرق بها احد حطت يدها على قلبها بخوف وهي تقول ( استودعتك الله لا يصير بك شيٍّ يوجعن بك )

ما طول نمر ورجع مبدل ملابسه وجاء رافع ثوبه :ليه جيتي!؟

الهنوف تورطت : ا ا ما ودي اجلس باللجه داخل ( ازعاج) وقلت اطلع امشي وقالي دحيم انك بهاه وجينا

نمر : اييه ، اجل تعالي تعالي

وقفت الهنوف وهي تمشي بشويش جنب نمر اللي اذا مروا ممر مويه يشيل الهنوف وينزلها بالجهه المقابله ويكملون

ووقفت الهنوف تناظر بتعجب : لمن هالحير ( مزرعه صغيره بالطرف)

فتح نمر باب خشبي صغير : الظاهر تسألين عن ذا المكان!؟

ضحكت الهنوف : انت للحين ما فهمت كلامي!

نمر : والله قوليه مره وحده وافهمه ! اما كل يومين كلمه ماينفع

ابتسمت الهنوف وهي تمرر اصبعها قدام نمر: هالمكان كله او المزرعه الصغيره لمن!؟

نمر ابتسم: ايه هاذي لي عطاني اياها جدي وسكرتها وتركتها لاغراضي الخاصه او اني اجيها لها من فتره لفتره

الهنوف : بس مزروعه

نمر : ايه

ماكانت كبيره بس كانت حييه وفي طرفها غرفه ودخل نمر : لا تدخلين اخاف يطلع شي ولا شي من الاغراض

الهنوف وقفت عند الشباك وهي تطل وتسأل ونمر يجاوب من بين الاغراض واغلبها اغراض كشته وصيد

وابتسمت الهنوف بخبث: نمر ياملي

رفع راسه نمر وتقدم وهو يوقف على طرف الشباك : سمي ياملي

الهنوف ابتسمت: دام البرد جاء خاطري بكشته تبرد القلب

ضحك نمر : وش عرفك انها روتين سنوي لازم بالبرد اكشت حتى لو لحالي لكن هالسنه بكشت معك

ابتسمت الهنوف : عساه سنينك طوييله يارب

مد نمر يده وهو يشد على يدها : عساها عامره بحسك

ابتسمت الهنوف وهي تبعد وطلع نمر وهو يقلب اغراضه بطرف وراح ورجع وهو معاه كل اغراض الشاهي

الهنوف : وش بتسوي!؟

نمر جلس وهو يشغل الدافور : ابد امس ما تهنينا بشاهينا ودامنا جالسين والجو حلو بسوي شاهي

جلست الهنوف وهي تضحك: الحق اني ما كنت احب الشاهي لين عرفتك !

نمر : مجبوره والله تحبينه لاني اعتبره همزة وصل بيني وبين كل شي احبه

تجرأت الهنوف وقالت ببتسامه: وانا من الاشياء اللي تحبه!؟

ضحك نمر وهو يمد لها الفنجال ببتسامه : لا

تفشلت الهنوف من رده ومدت يدها بتاخذ الفنجال وهي متفشله بس سحبه نمر وهو يقرب بنفس الابتسامه اللي من امس مافارقته رغم الضغوط : انتي كل الاشياء عمرك ما تكونين جزء من شي انتي دايم الاساس

ضحكت الهنوف اول ما تجدد داخلها أمل وقبل تاخذ الشاهي او تسوي اي شي تجمدت من جرأة نمر اللي ابعد الشاهي وكل شي يعيق بينهم وهو يبوسها بحنيه ويحضنها ابعد نمر مجبور وهو مايقدر يتحكم بنفسه معها

ورجع لمكانه ياخذ نفس وهو يمسح شعره بهدوء والهنوف اللي جمدت ولا عاد باقي الا صوت المويه والعصافير

وانتهى الشاهي ومحد له صوت لكن قطع الصمت نمر اللي وقف : يلا نرجع

وقفت الهنوف بشويش مع نمر وطلعوا وراحوا ل ابو ادهم الجالس بهدوء وبعدها قال : نمر وانا جدك

نمر: سم

ابو ادهم: شف بدريه تبي اغراض من البقاله وانا مالي حيل اروح

وقف نمر بسرعه : ماعليك ماعليك انا اروح

راح للمطبخ : بدريه ! وش بغيتي !

بدريه اخذت الورقه: هاذي وعاد دحيم بيروح معك لكن لا تخليه يكثر بالا غراض

نمر : لا لا خليه ياخذ اللي يبيه

بدريه: بس بس بعضها حرام ما تنأكل

نمر: خليييه

قبل يطلع نمر مسكته بدريه : نمر اسمع

لف نمر : وش فيك !؟مضايقك احد!؟ تبين شي!

بدريه ابتسمت بضيق: لا بس بقولك ماعليك من الكلام اللي قالته امك اللي مايعرفك زين بيظلمك و

رفع نمر يده : ماعليه يابدريه ماعليه المهم انتبهي للهنوف

وطلع وهو يحب هالبدريه لللي بكل مافيها من قوه تحاول تراضيه

اخذ دحيم وطلع واتجهه لسرور اللي وقف بهدوء اول ماشاف نمر اللي حط قدامه الورقه وجلس ودخل دحيم كالعاده يركض

وبدا سرور يجمع الاغراض بصمت وهذا شي غريب عليه وناظره نمر بشك: خير!؟ على راسك الطير اليوم!؟

ما عطى سرور ردة فعل قويه بس قال : حيل الله اقوى

شك نمر ودق الطاوله عشان يناظره سرور : خييير وش صاير!؟؟

سرور: ما صاير شي!

سحب نمر الكيس : اجلس اجلس

جلس سرور وتكتف نمر: عسى بس ما انت زعلان !؟

سرور: وانا من انا عشان ازعل منك وليه اصلا ازعل

نمر : دام هذا كلامك!؟ وشوله قالب خلقتك!

سرور نزل راسه : مافيني شي

نمر : سرور تعرفني صح !؟ ترا والله مالي بال طويل ابد اخلص انطق

سرور التفت يناظر ابو مسعود وصد بضيق

وناظره نمر وهو مستغرب هجود سرور ويعرف ابو مسعود شايب عايب وقوي ودايماً يسلف الناس ومأذي الناس : هالشايب مسوي لك شي!؟ يطلبك شي!؟

سرور هز راسه : ايه يطلبني فلوس

نمر: اييييه!

سرور : وقالي لازم اسددها في اسبوع ولا ..

نمر : انطططق! وش يبي ! بيسجنك!!

سرور: ليته

نمر بشك : اجل وش!

سرور : قال تعتبر الدين لللي عندك مهر وحده من خواتك وتزوجني وحده والمشكله خواتي كلهم صغار عليه ومدري واسوي فيه يا بيسجني ويجلسون محد يصرف عليهم ولا بيتزوج وحده منهم ويذبحها بالحيا

وقف نمر بغضب: لييييه الدنيا على كيييفه هاللي مايستحي

سرور وقف يمسك نمر : الله يرحم والدينك اسكت فكنا منه

دف نمر يده بغضب : كم يطلبك !؟

سرور: مبلغ كبييير

نمر: كممم !

سرور: 100 ألف

ماكان نمر يملك هالمبلغ ولا حتى نصه بس مثل عادته قال : خلصنا خلاص مبلغ هالردي بيوصله وخواتك انت تنتبه لهم وعمرك لا تخلي احد يمشيك بمزاجه تسمع ومهما كان ظرفك ووضعك انت اللي تحط القوانين ما احد غيرك وغير هذا ! ليييه ساكت ليه ماقلت لي من البدايه

سرور انصدم ان نمر بيساعده وانصدم اكثر اول ما شاف قهر نمر عليه: مادريت

نمر: لازم تدري يا سرور لازم تدري

تركه نمر وهو ياخذ جواله بعيد ووقف ينتظر الرد

سلطان: هلااا يا شريك

نمر: هلا فيك يا سلطان وش اخبارك

سلطان: حمدلله وانت

نمر: بخير ، وينك!

سلطان: فالبيت أجمع اغراضي بروح لحايل يومين ،امرني!

ابتسم نمر لطاري حايل : مايأمر عليك ظالم بس انا والله قاصدك بشي و..

قاطعه سلطان قبل يبرر :ابد تم وتبشر قبل تقوله

نمر: اللله يسعدك يا سلطان لكن حلفتك بالله اذا ماعندك او ماهي متوفره معك لا تجبر نفسك على شي ابد

سلطان: لا والله يانمر انت لو تطلب عيوني تبشر امرني بس

نمر بتردد قاله انه يبي منه سلف وبسرعه رد سلطان برحابة صدر : ابشر لكن عطني نص ساعه وبجيك

نمر: الله يفرج عليك

سكر سلطان وهو كله ثقه بنمر وهو بهالايام اللي عرف فيها امانة نمر مستعد يعطيه عيونه ورجع نمر لسرور : خلك هنا شوي وبجيك واذا جاك هالشايب تعلمن تسمع

استغرب سرور اللهجه الجديده بلسان نمر بس ما عطى الموضوع اهتمام ولا نمر انتبه ان حتى لسانه تغير مع الهنوف وتجدد

رجع دحيم ولاغراض للبيت ورجع للديره وهو يمشي بغضب وعيونه تدور ابو مسعود وقف على مدخل الديره وهو ينتظر سلطان اللي جاء بعد فتره وعطى نمر شيك وراح ورجع نمر لسرور بغضب : سروور تعال

طلع سرور يناظر نمر: وش بتسوي ! تكفى لا تدخلني بمصيبه

نمر سحبه بغضب: المصيبه انك جالس ولا ذبحت ابو مسعود للحين امش امششش ولا بتنتظره ياخذ خواتك غصب عليييك

تحرك سرور مع نمر اللي اول ما مر من عند القهوه وقف وشاف ابو مسعود ودخل وهو معصب

ابو محمد : خييير وش عندك يا برق الشر!؟؟ وش الشر اللي انت جاي به بعد

نمر : كلامي ماهو معك ولا تخليني التفت لك

مر من بين الطاولات وسرور معه واول ما وقف عند ابو مسعود رفع يده لكن مسكه سرور بترجي: لا تورط نفسك يانمر تكفى

ابعد نمر يده بغضب وهو يرمي الشيك بوجهه ابو مسعود وهو يهدده بصوت يسمعونه كل الديره : دينك اللي عند سرور هذا هو ! واقسم بالله اللي رفع سبع ونزل سبع لو ادري او اشم ريحة انك تساوم الناس على اعراضها لاذبحك وابيدك من هالحياه وانا حذرتك وقدر اعذر من انذر ومايحتاج اعرف عن نفسي

ابو مسعود اللي اخذ الشيك وهو يبي الفكه من نمر وشره وطلع نمر بعد ماقال : هالكلام للكل ولا تحسبوني غافل عنكم ياديرة الفلس

ومن بعد هالكلام اعلن نمر للكل ان سرور دخل تحت حمايته وياويله اللي يقرب منه وطار سرور بالسماء وهو على كثر ما يلعن خيره نمر بس برد قلبه الحين ورجع برضا لبيته

اما نمر طلع من عندهم وهو مستقعد لهالديره لكن ماهم همه الحين همه الاكبر ( حمد)

دخل المزرعه لكن حصل قبله ابو طارق وصد وهو يستغفر ودخل مع دحيم اللي يبتسم له واول مادخل الصاله سمع شهقه فجعتهم وقبل تركض الهنوف ناداها نمر :بشويشش رجلك يابنت الناس

الهنوف ماقدرت ترد وهي تشوف دحيم موجود وفهم عليها نمر ولف: دحيم جب لي مويه

ركض دحيم ولف نمر : لا تخافين ترا ما عليك اثم اذا ما تغطيتي عنه

ولف بهدوء وهو يجلس : ماعليه شرهه مرفوع عنه القلم

استغربت الهنوف وجلست : كيف!؟ وهو يفهم ويتكلم وذكي !

نمر: اييه لكن ماعليه عتب سألنا الشيخ من قبل وقال يجوز

الهنوف سكتت بحزن لكن لفت لنمر : هو متعلق بك ولا انا اتوهم!؟

رفع نمر يده يمسح على صدره : والله انا اللي متعلق فيه

حطت الهنوف طرحتها على شعرها اول ما رجع دحيم وهي متفشله ودحيم مستحي اما نمر كان وضعه عادي

.

.

.

انتهى البارت♥





الثامن والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close