رواية اسير زرقة عينيها الفصل السادس والعشرين 26 بقلم فاطمة عمارة
يضع كف يده أسفل وجنته يتأملها بحب وشغف شديد أمس كان أسعد يوم بـ حياته عندما أصبحت ملكه وكُتبت علي أسمه تلك الفتاه الرقيقه التي يعشقها ويعشق كل شئ بها تذكر ضمته لها أمس بقوه كإنه يصررخ بأخيرا انتي ملكي إبتسم بإتساع ورفع يده ومرره علي كل إنش بوجهها الصافي الجميل حتي وصل لشفتيها المتورمه من قبلاته أمس مرر انامله عليها برقه شديد ولم يشعر بنفسه الا وهو يدنو ليقبلها بخفه ورقه متناهيه ابتعد عن شفتيها المسكره ونثر عده قبلات علي وجهها حتي قرر ايقاظها فعض وجنتيها بخفه قائلا بهمس ناعم
_ إيلين
همهمت فقط ومازالت نائمه فإبتسم ودني وقبلها مره آخري برقه وحنان وهمس بجانب اذنيها بحراره
_إيلين يلا بقي مش عاوزين اليوم يضيع!
رمشت بعيناها عده مرات حتي وقع انظارها علي وجهه الحنون المبتسم فإبتسمت بخجل مال أكثر ودفن وجهه بعنقها قائلا بحب وصوت مكتوم قليلا
_ صباحيه مباركه يا أحلي عروسه في الدنيا!
توردت وجنتيها خجلا وضعت رأسها هي الآخري عند كتفه ولم ترد فإبتسم بمشاكسه وبـ لمح البصر أعتلاها وهو ينظر اليها بعبث وهي تنظر اليه بخجل شديد فقال بهمس
_ انتي لسه مكسوفه مني
اذدرفت ريقها بتوتر وخجل فإبتسم ومال وقبل ثغرها بخفه قائلا
_ صباح الخير
إبتسمت وقالت بحب ورقه
_ صباح النور يا حبيبي
التهم شفتيها بعشق وتملك شديد وهو يتذوق حلاوه ذلك اللقب الذي يشعره بإنه محلق في سماء العشق عاليا وأصبحت تلك القبله عده قبلات حتي رحلا بها برحله خاصه سويا..
كان محتضنها بقوه وهو مبتسم بسعاده يشعر بشعور لذيذ يدغدغ حواسه فقال بحب
_ حبيبتي، يلا عشان مسافرين
إبتسمت بمفاجأه وقالت بفرحه
_ بجد،فين؟!
قبل ثغرها بخفه وقال بإبتسامه لرؤيه عينيها تلمع بسعاده
_ مفأجاه!
عبست بطفول وقالت بتوسل
_ عشلن خاطري قولي!
رفع حاجبيه فائلا بمكر
_ ببلاش كدا
ضيقت عيناه لمحت خبثه ومكره فوكزته بقوه قائله
_إنت رخم علي فكره
ضرب كتفه بكتفها وقال بمزاح
_ ما أنا عارف علي فكره
نظرت إليه بضييق وأشاحت لوجهها بحزن مصطنع فإبتسم واحتضنها وقال
_ هنسافر ايطاليا يا روحي
فغرت فمها بصدمه وقالت
_ إيطاليا، انا كنت بحسب اخرنا السخنه
ضحك بقوه شديده وشدد علي احتضانها وقال بضحك
_ههههه لا ايطاليا ولما نرجع نروح السخنه مفيش مشكله أبداااا
قبلت وجنته برقه قائله بحب ودمع يترقرق بعيناها
_أنا بحبك أوي
دفن رأسها بصدرها يتنفس عبقها وقال بحب
_وانا بموت فيكي يا قلبي
غابت الحروف والكلمات وفقط عينان عاشفتان يتحدثان بلغه مختلفه لغه لم يفهما الكثيرين يفهما المحبين فقط..
مرت الايام والشهور ومرت سنتين حدث بهم الكثير والكثير
صُهيب الذي لم يفقد الامل في رجوعها مطلقا ولكنه حزين ومشتاق بشده
كبروا الطفلتين واذادت شقاوتهم ومشاكستهم اضعاف مضاعفه
تعالجت ساره وساعدها صُهيب وعائلته في ذلك كما أعطي لها أموالها وبذياده عليهم
تضاخم العشق بين أسيل وأمجد الذي انكتب كتالهم منذ عده شهور وأصبح أمجد متمكن في عمله كما أصبح حالته متيسره بفضل مجهوده وتعبه ومازالت أسيل ترفض الزواج الحقيقي قبل أخيها ولم يمانع أمجد ولم يحزنها فهو يكفيه انها أصبحت ملكه وكُتبت علي أسمه
أنجب عدي وإيلين طفلهم الاول كنان والذي لا يفارق صُهيب أبدا..
في الشركه
بجلس علي مقعده ينظر لحاسوبه بتركيز شديد وعلي قدمه كنان ذلك الصغير المشاكي الذي يحب صُهيب بشده ومتعلق به شوش تفكيره صوت القلم الذي سقط ارضا بسبب ذلك الكائن الصغير
نظر اليه صُهيب بغيط مصطنع وقال
_ يا إبني إهدي بقي وارحمني
نظر اليه كنان بعدم فهم ولكنه ابتسم ببراءه تسلب القلوب ورفع انامله الصغيره وشد لحيه صُهيب التي استطالت بقوه فتألم صُهيب وضحك بنفس اللحظه ثم أغلق حاسوبه وحمله بين ذراعيه يلاعبه وهو يبتسم بحنان ويضحك بشده عندما يضحك هذا الصغير ،،،هذا الصغير الذي هون عليه وحدته وحزنه في ذلك البعد القاسي..
دلف مروان المكتب بملامح متجهمه عابسه فنظر اليه صُهيب بحاجب معقود قائلا
_ مالك يا مارو
زفر مروان بضيق قائلا بزهق
_ في عجز في فرع اسكتدربه يا صُهيب وعجز كبير كمان وعملوا جرد ومش عارفين العجز دا منين
نظر اليه بتفكير ثم قال بجديه
_ إبعت أمجد هناك يتصرف هو هيعرف يتصرف هناك أمجد بقي ممتاز في الشكل ومش في تخصصه بس لا في شغل الشركه كلها.
جلس مروان وتنهد بقوه ثم نظر لكنان الذي ينظر اليهم بإستغراب وضحك ثم وجهه كلامه لكنان
_ نفسي أعرف انت شابط في الراجل دا لييه ،ابوك فين ياض؟!
نظر اليه كنان بغيظ ثم بصق عليه
_ بفففففففففف
ضحك صُهيب بقوه ثم قال بفخر
_تربيتي يا واد والله مسسبتش حقك
نظر اليهم مروان بإشمئزاز وقال بضيق مصطنع
_تربيه قذره
رفع صُهيب حاجبيه وقال أمرا
_برا يا مروان برا
قام مروان وتنحنح ثم عدل ياقته وجاء ليخرج ولكنه سمع بصقه أخري من ذلك الصغير فتوقف ينظر اليه بغضب مصطنع فضحك صُهيب وشاركه مروان وذلك المشاكس بضحكاته البريئه الطفوليه.
************
وصلت الي المطعم الذي أصبح من أشهر المطاعم حاليا وامارات السعاده تعلو وجهها ثم دلفت ووقفت أمام أمينه التي نظرت اليها بلهفه وقالت
_ ها عملتي أي طمنيني
إبتسم رحيل بسعاده ثم قالت بفرحه
_ نحجت وبتقدير امتياز
رقص قلبها فرحا ووقفت ثم مثل أي امرأه مصريه أصيله اطلقت الزغاريد وتجمع حولهم الكثير وهنئونها بشده ثم احتضنت أمينه رحيل بقوه وهي تقول بسعاده
_ مبروك يا بنتي مبروك ألف مبروك يا حبيبتي.
بادلتها رحيل الاحتضان بقوه وعيناها تدمع بسعاده أخيرا كملت تعليمها بفضل تلك المرأه الحنونه بشهاده عليا بجانب انها اتقنت لغتين وهم الانجليزيه والفرنسيه
التسمت ماجده وقالت
_أخيرا خلصتي شهادتك ومعاكي لغتين كمان
إبتسمت رحيل وقالت بفرحه
_ Now, i speak english well
ثم صمتت واكملت بعيون لامعه
_ je parle le français trés bien
ضحكت أمينه ثم احتضنتها مره آخري بفرحه ومر بعض الوقت وصعدوا للاعلي فدلفت وابدلت ملابسها ولبست نقابها مره آخري ودلفت الي الشرفه تنظر الي البحر بعمق وشرود
_ سنتين مروا وأكثر كمان ومنستكش لحظه يا صُهيب ومغبتش عن بالي ابدا ودا اللي كان بيديني التصميم اني اكمل في اللي ابدته وانهيه بس وحشتني واتمني اشوفك..
********
يجلس في سيارته التي عاني واجتهد حتي اشتراها وهي تجلس بجواره مبتسمه وتأكل الايس كريم بنهم شديد وهو ينظر اليها بحب ويبتسم تنحنحت وقالت برقه
_أمجد
نظر اليها بحب وقال
_عيونه
إبتسمت بخجل شديد وسعاده بنفس الوقت وقالت بترقب
_إنت زعلان مني؟
عقد حاجبيه ثم قال بإستغراب
_أنا؟! لا طبعا يا روحي ليه بتقولي كدا.!!
نظرت اليه بحب وقالت
_عشان أجلت الجواز كذا مره بس والله غ....
قاطعها بحب وهو ينظر لعمق عيناها
_انا عمري ما ازعل منك أبدا يا روحي، انا محترم ومقدر مشاعرك ناحيه صُهيب ومستعد استناكي لعمري كله
وضعت علبه الايس كريم جانبا ثم احتضنت ذراعه وقال بفرحه وحب
_حبيبي،ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا
إبتسم بسعاده وضم رأسها لصدره يقول بحب
_ ويخليكي ليا يا روحي ثم تنحنح وقال
_ قوومي يا سيلا لحسن ثانيه ومش هتحكم في نفسي وساعتها هنتمسك بفعل فاضح في الطريق العام
جلست معتدله وضحكت بقوه فنظر اليها بغيظ وشغل محرك السياره وهو يقول بغيظ مصطنع
_ إضحكي يا ختي اضحكي كله هيطلع عليكي في الآخر!!
***********
ركض وراءها وهي تركض أمامه تضحك بقوه وهو يقول بزمجره
_أقسم بالله لانا بايسك ، انتي من ساعه ما خلفتي القرد دا ومن مش طايلك
ضحكت بقوه ووقفت من الناحيه الآخري للفراش
_ حرام عليك دا كنان ديما مع صُهيب
زمجز بغيظ قائلا وهو يتحرك ناحيتها
_ بيبقي معاه الصبح يا أختي وبالليل بيفضل صاحي لاما بيعيط لاما مبرق وبيبصلي بقرف
ضحكت بقوه شديد وهي تتذكر نظرات كنان لابيه عندما يقترب منها فإبنها يغير عليها من والده وزوجها يغير عليها من طفله
مسكها أخيرا ثم قال بعبث
_ يعني كان لازم الفرهده دي
ضحكت بخفوت وحاوطت عنقه وقالت برقتها المعتاده
_ وحشتيني يا ديدو وحشتني أوي
قبل وجهها بخفه وقال بهمس
_ انتي وحشاني أكتر ،وبحبك
قالها والتهم ثغرها المكتنز بقوه شديده قوه عاشقه ولهفه عاشق فاض به العشق.....
فذلك الكنان مشاكس لا يسمح لعدي بالاقتراب منها مطلقا حتي بحضن برئ ...
************
بعد يومين نجد صوتهم عالي بشده في المكتب
_ يعني أي يعني مش عارفين العجز منين
قالها صُهيب بغضب
فقال مروان بضيق شديد
_ إهدي يا صُهيب أمجد مش ساكت وراح مرتين لحد دلوقتي بس المسئول في اجازه
ضرب المكتب يقول بغضب شديد
_ بلغ الفرع اللي هناك اني أنا اللي هروح وهطربقها في دمغ اهليهم هناك....!!
_ إيلين
همهمت فقط ومازالت نائمه فإبتسم ودني وقبلها مره آخري برقه وحنان وهمس بجانب اذنيها بحراره
_إيلين يلا بقي مش عاوزين اليوم يضيع!
رمشت بعيناها عده مرات حتي وقع انظارها علي وجهه الحنون المبتسم فإبتسمت بخجل مال أكثر ودفن وجهه بعنقها قائلا بحب وصوت مكتوم قليلا
_ صباحيه مباركه يا أحلي عروسه في الدنيا!
توردت وجنتيها خجلا وضعت رأسها هي الآخري عند كتفه ولم ترد فإبتسم بمشاكسه وبـ لمح البصر أعتلاها وهو ينظر اليها بعبث وهي تنظر اليه بخجل شديد فقال بهمس
_ انتي لسه مكسوفه مني
اذدرفت ريقها بتوتر وخجل فإبتسم ومال وقبل ثغرها بخفه قائلا
_ صباح الخير
إبتسمت وقالت بحب ورقه
_ صباح النور يا حبيبي
التهم شفتيها بعشق وتملك شديد وهو يتذوق حلاوه ذلك اللقب الذي يشعره بإنه محلق في سماء العشق عاليا وأصبحت تلك القبله عده قبلات حتي رحلا بها برحله خاصه سويا..
كان محتضنها بقوه وهو مبتسم بسعاده يشعر بشعور لذيذ يدغدغ حواسه فقال بحب
_ حبيبتي، يلا عشان مسافرين
إبتسمت بمفاجأه وقالت بفرحه
_ بجد،فين؟!
قبل ثغرها بخفه وقال بإبتسامه لرؤيه عينيها تلمع بسعاده
_ مفأجاه!
عبست بطفول وقالت بتوسل
_ عشلن خاطري قولي!
رفع حاجبيه فائلا بمكر
_ ببلاش كدا
ضيقت عيناه لمحت خبثه ومكره فوكزته بقوه قائله
_إنت رخم علي فكره
ضرب كتفه بكتفها وقال بمزاح
_ ما أنا عارف علي فكره
نظرت إليه بضييق وأشاحت لوجهها بحزن مصطنع فإبتسم واحتضنها وقال
_ هنسافر ايطاليا يا روحي
فغرت فمها بصدمه وقالت
_ إيطاليا، انا كنت بحسب اخرنا السخنه
ضحك بقوه شديده وشدد علي احتضانها وقال بضحك
_ههههه لا ايطاليا ولما نرجع نروح السخنه مفيش مشكله أبداااا
قبلت وجنته برقه قائله بحب ودمع يترقرق بعيناها
_أنا بحبك أوي
دفن رأسها بصدرها يتنفس عبقها وقال بحب
_وانا بموت فيكي يا قلبي
غابت الحروف والكلمات وفقط عينان عاشفتان يتحدثان بلغه مختلفه لغه لم يفهما الكثيرين يفهما المحبين فقط..
مرت الايام والشهور ومرت سنتين حدث بهم الكثير والكثير
صُهيب الذي لم يفقد الامل في رجوعها مطلقا ولكنه حزين ومشتاق بشده
كبروا الطفلتين واذادت شقاوتهم ومشاكستهم اضعاف مضاعفه
تعالجت ساره وساعدها صُهيب وعائلته في ذلك كما أعطي لها أموالها وبذياده عليهم
تضاخم العشق بين أسيل وأمجد الذي انكتب كتالهم منذ عده شهور وأصبح أمجد متمكن في عمله كما أصبح حالته متيسره بفضل مجهوده وتعبه ومازالت أسيل ترفض الزواج الحقيقي قبل أخيها ولم يمانع أمجد ولم يحزنها فهو يكفيه انها أصبحت ملكه وكُتبت علي أسمه
أنجب عدي وإيلين طفلهم الاول كنان والذي لا يفارق صُهيب أبدا..
في الشركه
بجلس علي مقعده ينظر لحاسوبه بتركيز شديد وعلي قدمه كنان ذلك الصغير المشاكي الذي يحب صُهيب بشده ومتعلق به شوش تفكيره صوت القلم الذي سقط ارضا بسبب ذلك الكائن الصغير
نظر اليه صُهيب بغيط مصطنع وقال
_ يا إبني إهدي بقي وارحمني
نظر اليه كنان بعدم فهم ولكنه ابتسم ببراءه تسلب القلوب ورفع انامله الصغيره وشد لحيه صُهيب التي استطالت بقوه فتألم صُهيب وضحك بنفس اللحظه ثم أغلق حاسوبه وحمله بين ذراعيه يلاعبه وهو يبتسم بحنان ويضحك بشده عندما يضحك هذا الصغير ،،،هذا الصغير الذي هون عليه وحدته وحزنه في ذلك البعد القاسي..
دلف مروان المكتب بملامح متجهمه عابسه فنظر اليه صُهيب بحاجب معقود قائلا
_ مالك يا مارو
زفر مروان بضيق قائلا بزهق
_ في عجز في فرع اسكتدربه يا صُهيب وعجز كبير كمان وعملوا جرد ومش عارفين العجز دا منين
نظر اليه بتفكير ثم قال بجديه
_ إبعت أمجد هناك يتصرف هو هيعرف يتصرف هناك أمجد بقي ممتاز في الشكل ومش في تخصصه بس لا في شغل الشركه كلها.
جلس مروان وتنهد بقوه ثم نظر لكنان الذي ينظر اليهم بإستغراب وضحك ثم وجهه كلامه لكنان
_ نفسي أعرف انت شابط في الراجل دا لييه ،ابوك فين ياض؟!
نظر اليه كنان بغيظ ثم بصق عليه
_ بفففففففففف
ضحك صُهيب بقوه ثم قال بفخر
_تربيتي يا واد والله مسسبتش حقك
نظر اليهم مروان بإشمئزاز وقال بضيق مصطنع
_تربيه قذره
رفع صُهيب حاجبيه وقال أمرا
_برا يا مروان برا
قام مروان وتنحنح ثم عدل ياقته وجاء ليخرج ولكنه سمع بصقه أخري من ذلك الصغير فتوقف ينظر اليه بغضب مصطنع فضحك صُهيب وشاركه مروان وذلك المشاكس بضحكاته البريئه الطفوليه.
************
وصلت الي المطعم الذي أصبح من أشهر المطاعم حاليا وامارات السعاده تعلو وجهها ثم دلفت ووقفت أمام أمينه التي نظرت اليها بلهفه وقالت
_ ها عملتي أي طمنيني
إبتسم رحيل بسعاده ثم قالت بفرحه
_ نحجت وبتقدير امتياز
رقص قلبها فرحا ووقفت ثم مثل أي امرأه مصريه أصيله اطلقت الزغاريد وتجمع حولهم الكثير وهنئونها بشده ثم احتضنت أمينه رحيل بقوه وهي تقول بسعاده
_ مبروك يا بنتي مبروك ألف مبروك يا حبيبتي.
بادلتها رحيل الاحتضان بقوه وعيناها تدمع بسعاده أخيرا كملت تعليمها بفضل تلك المرأه الحنونه بشهاده عليا بجانب انها اتقنت لغتين وهم الانجليزيه والفرنسيه
التسمت ماجده وقالت
_أخيرا خلصتي شهادتك ومعاكي لغتين كمان
إبتسمت رحيل وقالت بفرحه
_ Now, i speak english well
ثم صمتت واكملت بعيون لامعه
_ je parle le français trés bien
ضحكت أمينه ثم احتضنتها مره آخري بفرحه ومر بعض الوقت وصعدوا للاعلي فدلفت وابدلت ملابسها ولبست نقابها مره آخري ودلفت الي الشرفه تنظر الي البحر بعمق وشرود
_ سنتين مروا وأكثر كمان ومنستكش لحظه يا صُهيب ومغبتش عن بالي ابدا ودا اللي كان بيديني التصميم اني اكمل في اللي ابدته وانهيه بس وحشتني واتمني اشوفك..
********
يجلس في سيارته التي عاني واجتهد حتي اشتراها وهي تجلس بجواره مبتسمه وتأكل الايس كريم بنهم شديد وهو ينظر اليها بحب ويبتسم تنحنحت وقالت برقه
_أمجد
نظر اليها بحب وقال
_عيونه
إبتسمت بخجل شديد وسعاده بنفس الوقت وقالت بترقب
_إنت زعلان مني؟
عقد حاجبيه ثم قال بإستغراب
_أنا؟! لا طبعا يا روحي ليه بتقولي كدا.!!
نظرت اليه بحب وقالت
_عشان أجلت الجواز كذا مره بس والله غ....
قاطعها بحب وهو ينظر لعمق عيناها
_انا عمري ما ازعل منك أبدا يا روحي، انا محترم ومقدر مشاعرك ناحيه صُهيب ومستعد استناكي لعمري كله
وضعت علبه الايس كريم جانبا ثم احتضنت ذراعه وقال بفرحه وحب
_حبيبي،ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا
إبتسم بسعاده وضم رأسها لصدره يقول بحب
_ ويخليكي ليا يا روحي ثم تنحنح وقال
_ قوومي يا سيلا لحسن ثانيه ومش هتحكم في نفسي وساعتها هنتمسك بفعل فاضح في الطريق العام
جلست معتدله وضحكت بقوه فنظر اليها بغيظ وشغل محرك السياره وهو يقول بغيظ مصطنع
_ إضحكي يا ختي اضحكي كله هيطلع عليكي في الآخر!!
***********
ركض وراءها وهي تركض أمامه تضحك بقوه وهو يقول بزمجره
_أقسم بالله لانا بايسك ، انتي من ساعه ما خلفتي القرد دا ومن مش طايلك
ضحكت بقوه ووقفت من الناحيه الآخري للفراش
_ حرام عليك دا كنان ديما مع صُهيب
زمجز بغيظ قائلا وهو يتحرك ناحيتها
_ بيبقي معاه الصبح يا أختي وبالليل بيفضل صاحي لاما بيعيط لاما مبرق وبيبصلي بقرف
ضحكت بقوه شديد وهي تتذكر نظرات كنان لابيه عندما يقترب منها فإبنها يغير عليها من والده وزوجها يغير عليها من طفله
مسكها أخيرا ثم قال بعبث
_ يعني كان لازم الفرهده دي
ضحكت بخفوت وحاوطت عنقه وقالت برقتها المعتاده
_ وحشتيني يا ديدو وحشتني أوي
قبل وجهها بخفه وقال بهمس
_ انتي وحشاني أكتر ،وبحبك
قالها والتهم ثغرها المكتنز بقوه شديده قوه عاشقه ولهفه عاشق فاض به العشق.....
فذلك الكنان مشاكس لا يسمح لعدي بالاقتراب منها مطلقا حتي بحضن برئ ...
************
بعد يومين نجد صوتهم عالي بشده في المكتب
_ يعني أي يعني مش عارفين العجز منين
قالها صُهيب بغضب
فقال مروان بضيق شديد
_ إهدي يا صُهيب أمجد مش ساكت وراح مرتين لحد دلوقتي بس المسئول في اجازه
ضرب المكتب يقول بغضب شديد
_ بلغ الفرع اللي هناك اني أنا اللي هروح وهطربقها في دمغ اهليهم هناك....!!
