اخر الروايات

رواية حكاية وتين الفهد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم جني الالفي

رواية حكاية وتين الفهد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم جني الالفي 


💔 حكاية وتين الفهد💔
💔 الجزء السادس والعشرون💔
💔💔💔💔💔💔💔💔
تتحدث بهمس الحق وتين عماد هيخدها من هنا أول ما تفوق ومش هتعرفو توصلولها تاني أبدا ً أنا كمان مش هكون معاها ومش هعرف مكانها عماد قرر يعاقبني زي ما هيعاقب فهد ويحرمني منها هو قطعلي تذكرة أسافر عند شهد لحد ماتولد بس أنا عارفة أنه مش هيرجعني تاني حياتي هتدمر من غيره وبعيد عنه وعن وتين أنا ممكن أموت أرجوك يا خالد أعمل حاجه متسيبوش يخدها من هنا
خالد ... أنتي بتقولي إيه يا طنط رقيه دا فهد يموت فيها هو إزاي عايز يعمل كدا
رقيه... دا إللي هيحصل أنا بكلمك دلوقت من الحمام خايفه يسمعني ويبقي العقاب أشد تعالي بسرعه وامنعه .. أه متقولش لفهد
خالد... حاضر .. حاضر أنا جاي بسرعه
خرج خالد سريعاً بعد ما طلب من احمد وزياد أنهم يفضلو بجوار فهد حتي يعود واتجه لغرفة وتين التي فتحها بقوه ولكنه لم يجد بها أحد أخذ يلف بها قام بنداء على رقيه
خالد ... طنط رقيه ... وتين انتم فين
خرجت رقيه من الحمام
رقيه ... خالد كويس أنك جيت بس فين وتين وعماد أنا سبتهم هنا ودخلت الحمام علشان أكلمك بعيد عن عماد
خالد بعصبيه... يعني إيه هما راحو فين
رقيه ... مش عارفه واخذت تبحث في الغرفة
رقيه... كل حاجة وتين مكانها و... و... تذكرة سفري اهه سبهالي ونزلت الدموع من عينيها كجمرات تحرق خديها ..سبني عماد سبني ومشي
وجد خالد ورقة مطويه تحت مخدة وتين فتحها وقراء محتواها... لأ مش ممكن إزاي يعمل كدا حرااااااام حرام عليه كده بيموتهم كلهم كدا أزاها هي وفهد وابنهم ليه .. ليه يعمل كدا
رقيه بدموع ... أنا السبب يارتني ما خبيت عليه أنها فاقت كان زماني معاهم حرمني منها ومنه لأ أنا اللي حرمت نفسي أنا استاهل
خالد ... لازم القاه فهد هيموت وهي حالتها لسه تعبانه خرج بيها ازاي من هنا طيب هو ممكن يكون رجع بيها البيت
رقيه ... أخذت تهز رأسها بمعني لأ
خرج خالد ونده علي الممرضه سألها عن وتين
خالد ... المريضه إللي كانت هنا راحت فيييييين
الممرضه أنا لسه مستلمه الشفت يادكتور ومعرفش حاجه مشوفتهاش
خالد ... والزفته إللي كانت هنا راحت فين
الممرضه... اكيد روحت
تركها خالد وذهب لحجرة المراقبه
وكما توقع عماد يعلم جيداً بأنه هناك كاميرات مراقبه فكان ينظر للكاميرات ويبتسم وهو يسير ويدفع وتين علي كرسي متحرك حتي خرج من القسم بل من المستشفى بالكامل وأخذها في سيارته واختفي
كان خالد يشاهد تسجيل الفيديو وهو يشد على شعره حتى كاد يقطلعه من رأسه
خالد ... لازم ترجع قبل ما فهد يفوق وإلا حالته هتدمر أعمل إيه ... أه
وفتح تليفون اتصل بصديق له ليتابع سيارة عماد ويعلم أين هم
(هل عماد بالسذاجه دي لأ طبعاً عماد محامي عقر ومش سهل يقع )
وعده صديقه بأنه سيتابع السياره بنفسه ويخبره بأي معلومات فوراً
ذهب خالد لرقيه التي مازالت علي حالتها تبكي في صمت واخذ يهدأها فهو يعلم مدي حبها لوتين وعشقها لزوجها ورفيق دربها ولكن ما بيده حيله سوي مواساتها واتصل على والدته لتحضر وتكون بجوار رقيه في هذا الوقت والتي هلعت مما سمعته من خالد وزاد خوفها علي ولدها وحفيدها وعلي تلك المسكينه التي أصبحت لعبه في يد عمها
فاقت رقيه من شرودها على حوار خالد مع أمه
رقيه برفض تام ... متخليهاش تيجي أنا مشيا لازم انفز عقوبتي لأني استحقها بس هروح بيتي أودع ذكرياتي مع أحب الناس ليا عيلتي إللي دمرتها بغبائي
خالد بشفقه عليها ... أنا هوصلك مش لازم تنزلي لوحدك ويمكن عمو يكون هناك اطمن علي وتين
رقيه ... بلاش ممتك زمنها جايا
خالد ... تقعد مع فهد على ماجي يلا بينا هستناكي تحت عند العربيه
جمعت رقيه اشيائها وأغراض وتين واختضنتها بحب امومي والدموع تنهمر من عينيها كشلال يفيض دمعاً خرجت من الغرفه وهي تجُر قدميها جرا ً حتي وصلت لسيارة خالد الذي قادها مسرعاً عله يجد مبتغاه ويكون عماد عاد بوتين للمنزل ولكن هذا حُلم سعب تحققه
وصل للمنزل المظلم إلا من اضائه خافته فتحته رقيه بوهن وحزن واضائة الأنوار دخل خالد يبحث في كل مكان ولكن دون جدوي
رقيه ما تتعبش نفسك هههه عماد خلاص خطط ونفذ أنا عرفاه كويس لما بغضب بيكون بركان غضبه محدش يقدر يقف قدامه متفتكرش علشان ساب فهد الفترة إللي فاتت يكون نسي عقابه لأ العقاب لسه جاي هو بس أجله لحد وتين ما تفوق ويقدر ينفذ عقابه مش فهد لوحد حتي حازم إبنه هيتعاقب كل إللي جي على وتين وظلمها هيتعاقب وتين عنده أحب ليه من شهد لأنها أمانة أخوه
خالد ... ليه .. ليه بتقولي كدا
رقيه... أنا بس اللي شوفت وعرفت عماد لما بيغضب وبيعاقب لما أهل شادي جم علي شهد بنتي عمل إيه حرهم بنارهم ما وسخش أيده لكن دمرهم باعملهم لحد ما شفي غليله منهم هو مظلمش حد ومأذاش حد بس ظهر الحق وحتي لما حب يخلص بنته من اللي عايزه تخرب بيتها وتسرق جوزها ممدش أيده خلي أهلها هما إللي يعقبوها واهه لسه بتشرب من كاس عقابها
خالد بعدم فهم ... مش فاهم تقصدي إيه معقول عمي عماد بالجبروت دا
رقيه وهي تهز اسها ... لأ مش جبروت دي حكمه هو ماشي عليها أصعب عقاب للإنسان لما هو يعاقب نفسه أو أقرب الناس ليه عما يكونو عقابه
خالد... ياااااه بس دا عقاب صعب
رقيه.... ومش صعب إللي حصل في وتين ومش صعب إللي حصل في شهد ومش صعب خيانتي لزوجي ورفيق عمري هو مش بيعقبني أنا بس هو بيعاقب نفسه معايا بل عقابه أشد كمان أنا هيسبني مع بنتي واحفادي لكن هو لوحده مع وتين وهي روح مدمره هيعاني معاها لحد ما جروح روحها تطيب
خالد... طب وفهد
رقيه ... حرمانه من عشقه وابنه اكبر عقاب أكبر من السجن نفسه
خالد بحزن علي أخيه فهو يعلم مدى حبه لوتين وشعوره بالندم لما اقترفته يداه في حقها
خالد ... بس كدا فهد هيتدمر
رقيه.... ودا أصعب عقاب هيناله يعيش ميت من الندم والحزن
خالد ... بس مش ذنبه لوحده حازم كما......
رقيه ... متكملش حازم اتعاقب أشد عقاب الغربه اليتم الهروب من أقرب الناس ليك الخوف في كل لحظه تعيشها خايف يعرفو مكانك خايف من الموجهه والندم دول كلهم قدرين يدمروه فكرك هو سافر كدا بالساهل ... لأ. .. عماد هو إللي خلاه يسافر هو إللي زرع في عقله فكرة الهروب
خالد باستغراب ... إزاي
رقيه بصت علي التربيزه وسحبت ورق ورته لخالد
رقيه ... بدا هو كان عارف أنه مهما بعد هيجي هنا ياخد كتبه وهدوم حطله الورق دا قدامه علشان يزرع في عقله فكرة السفر ويسهلها عليه وهو عارف شخصية حازم ديماً بيختار الحل الأسهل وهو الهروب من الموجهه
خالد... بس دا مش عقاب لحازم لوحده أنتي وهو كمان بتتعقبو ببعده عنكم
رقيه ... فعلاً ودا المطلوب نتعاقب علشان قصرنا في تربيته كنا حسين وشكين في تصرفاته وتفكيره وتغادينا وقولنا حبه لوتين حب أخوه زي حبه لشهد لكنه كان حب تملك مرضي ودا بدايت الدمار إللي كلنا بنتعاقب عليه
خالد بشفقة عليها وعلى اخوه ... طيب ووتين هيرجعها أمتي
رقيه ببسمه حزن ... لما حالتها تستقر وترجع زي الأول هي إللي تطلب ترجع حتي لو لأخر يوم في حياته هيفضل معاها
خالد بغضب ... بس كدا حرام لأ أنا مش هسيبه يدمرهم أنا لازم اوصلهم بسرعه فهد لو فاق وعرف ممكن يموت فيها
رن هاتفه ففتحه ليجد المتصل هو صديقه في المرور فتح الخط سريعاً.... الو ها يانصر عرفت العربيه فين إيه صحروي ... إزاي يعني لقتوها في الطريق الصحراوي طب ملقتوش فيها حد أو حد جنبها أو حد شاف إللي كانو فيها راحو فين
نصر ... للأسف لأ الوقت متأخر والمكان هنا فاضي مفيش ناس و.....
خالد ... خلاص شكراً تعبتك معايا
نصر ... ولا يهمك بس ممكن نتبع تليفونه
خالد ... إزاي
نصر ... هكلم واحد صحبي متخصص في كدا بس ابعتلي نمرة التليفون في رساله بسرعه
خالد بأمل ... حالا ً حالا ً هبعتها
واغلق الخط بسرعه ليرسل لخ رقم عماد ولكنه وجد رقيه تضحك
رقيه ... متتعبش نفسك مش هيوصله
خالد بأستغراب ... ليه بتقولي كدا
رقيه ... علشان عماد مش غبي أكيد هيتخلص من التليفون
أنا هأوم احضر شنطتي طيرتي قربت
خالد ... استسلمتي
رقيه ... هتشوف
ولم يمضي وقت حتي رن هاتفه برقم نصر ففتحه
خالد ... ها يا نصر طمني
نصر بأسف ... للأسف التليفون لقيناه في العربيه سيبه فيها ومسجل عليه رساله لك ولفهد
خالد ... رسالة إيه
نصر ... بيقولك أبعد عن طريقه بدل ما تدخل في دايرة عقابه أنت لحد دلوقت خارجها خليك لبنتك وأمك ... خالد أحنا ممكن نعتبر دا تهديد ون...... قاطعه خالد
خالد ... مش تهديد ولا حاجه دي نصيحه لانه مبيأذيش حد قالها وهو ينظر لرقيه
....... ....... ........
عند عماد
أنا متشكر اوي يا حج عبد الفتاح بس ياريت ماحدش يعرف اننا عندك هنا في المزرعه بتعتك
عبد الفتاح... عيب يا استاذ عماد ولا حتي ولدي يعرف
عماد ... ولا شادي
عبد الفتاح... ولا حتي نفسي متخافش أنت هنا في أمان وبعد إللي حكتهولي أنت في حمايتي بعد ربنا سبحانه وتعالي وأن ما شلتكش الأرض اشيل فوج راسي يارجل يا كُمل
عماد ... تُشكر يا حج دا العشم طيب طلبتنا هتوصل لنا إزاي
عبد الفتاح... أنا بزات نفسي هخدم عليكم ويكوني الشرف كما ويوم ما أعوج عليكم كلمني من التلفون ده واعطي هاتف لعماد مسجل عليه نمره واحده فقط... ده عليه نمرتي الخاصه ميعرفهاش غير اتنين أنت واحد منهم متجلجش
عماد... تسلم يا راجل يا طيب
عبد الفتاح... يلا غير خلجاتك وريح شويه وأنا هجيبلكم الوكل ومن بكره هيچب بت من البر التاني تخدمكم علشان الست وتين
،، عاد خالد للمستشفي يجر ازيال الخيبه وينهر نفسه كثيراً علي إهماله الذي جعل عماد يهرب بوتين وظل يفكر كيف يجده واين هو الآن وماذا سيقول لفهد ...
كما سافرت رقي إلي ابنتها التي سعدت كثيراً بزيارة أمها الغير متوقعه فهي لم تأتي في ولادتها الأولي لزين رغم تعبها بل أصرت على خضورها هي لتدل في بلدها وسط أهلها
شهد بفرحه... أهلاً ياماما وخشتيني قوي مش مصدقه أنك جيتي عندي بجد أحسن مفاجأة وبابا كمان وحشني هو ووتين وحازم هما غملين إيه وتين خفت مش كدا بابا قلي أنها خفت وبقت أحسن وأنها سمحت حازم وفهد ولواني مش مسمحاهم بس طلما هي سمحت خلاص مش مشكله المهم أنها بخير وسعيده حتي بابا قلي أنه هيجي بعد ما يرتب امور شغله ويقعد معانا شويه وحازم كمان نجح وسافر بعد ما وتين سمحته بس بردو أنا زعلانه منه الندل متصلش بيا ولا مره ولا حتي بيرد علي تليفونه عارفه أنا اتصلت بيه كتير علشان ابركله نجاحه واوعيه أنه ميزعلش وتين تاني بس الندل ما بيرضش شادي قالي أنه ممكن يكون عنده ظروف أو أنه مكسوف أو.....
رقيه بحد ودمعوع ..... بس بااااااس كفايه إيه بلعه راديو ارحميني بقي مش هتبطلي عادتك دي
شهد بحزن ... ماما مالك في إيه أنت بس وحشاني وفي كلام كتير عايزه اقولهولك متزعليش مني
رقيه بحده ... خلصتي
شهد بدون فهم ... امممممم
رقيه ... كل إللي قولتيه دا محصلش
شهد ... مش فهمه هو إيه إللي ما حصلش ماما وضحي
رقيه بتنهيده ... مسكت ايد بنتها وبراحه بصي يا حببتي وقصت لها ماحدث بالتفصيل
مما ادهش شهد فلم يخطر ببالها أبدا ً أن يصل عقاب والدها لهذا الحد من القسوة على الجميع حتي نفسه فهي تعلم مدي عشقه لأمها فيما أخطأت ليعاقبها هذا العقاب المميت بالنسبة لها
شهد ... طب ليه ... ليه يعقبك أنتي مش فهمه
رقيه بتلعثم ... أصل .. أصل أنا .. أنا يعني ساعدة فهد أنه يشوف وتين وكمان خبيت عليه أنها فاقت و
شهد ... نعااااام طب ليه كدا يا ماما بعد إللي عمله فيها تساعديه أنتي أنتي يا ماما ليييييه قالتها بانفعال
مما جعل رقيه تبكي ويزيد نحيبها وتعلو شهقاتها
رقيه بصوت متقطع ... ليه مش حسين ليه بوتين وتين مش بتحبه دي بتعشقه وهو كمان هيموت عليها غلط أه غلط فعلاً بس غصب عنه اخوكي السبب وأحنا كمان
شهد ... أحنا ليه بقي أن شاء الله
رقيه بتوضيح ... كلنا كنا شيفين تصرفات حازم وعديناها وقولنا حب أخوه
شهد ... مادا إللي كان باين زي ما كان بيحبني ومش عايزني أبعد
رقيه ... أنتي غيرها أنتي أخته فعلاً لكن هي لأ اخوكي عنده مرض التملك مش حب حقيقي وهي إللي دفعت التمن
شهد ... طب وأحنا زنبنا إيه أحنا كنا نعرف منين إللي جواه
رقيه بتنهيده ... قولت لابوكي كتير ياما قولتله إني قلقانه من حازم تصرفاته مش عجباني قلبي كان حاسس أن في حاجه غلط بس مش فهماها ولما قولت لابوكي طمني
دخل شادي ... أهلاً بماما حمدالله على سلامتك يا ست الكل منورانا
رقيه ... بنورك يا بني
شادي ... آمال زين فين
شهد بشرود ... نايم
شادي ... طيب أنا هصحيه لحد ما تحضري الغدا
رقيه ... غدا إيه يابني إللي تحضرو ببطنها دي
شادي ... يعني إيه مش هنتغدا علشان هي حامل
شهد لفض النقاش ... أنا هروح اغرف الأكل جاهز وأنت صحي زين
وذهبت للمطبخ قبل أن تفر الدموع من عينيها
رقيه ... أنا هروح اساعدها
دخلت علي بنتها المطبخ والتي وجدتها تبكي في صمت ودموعها تتلألأ على خديها
احتضنتها رقيه حتي تفرغ ما بداخلها من حزن فهي على وشك الولاده في أي وقت وكيف لزوجها أن يجعلها تعاني بهذا الشكل
رقيه... أهدي يا بنتي أهدي وقوليلي فيه إيه جوزك ماله وليه معملته دي معاكي
شهد ببكاء خافت ... حازم مش بس كسر وتين يا ماما حزم كسرني أنا كمان كسر ضهري وسندي شادي من يوم ما جينا بيعملني وحش كاني خدامه عنده ولما كلمته قالي بالنص إللي عملو اخوكي يخليني احتقر علتكم كلها طول العمر وأنه مس ...واخذت تشهق بعنف ... مس ... مستحملني بس علشان زين واللي في بطني وإلا كان له تصرف تاني
رقيه ... وليه مقولتيش من بادري يا بنتي ليه خبيتي أنه طلع ندل وخسيس بالشكل ده بيستفرض بيكي في الغربه دا بعده مش بنت عماد إللي تتهان حق هتخديه من عنيه
شهد إزاي يا ماما أنا هنا في الغربه لوحدي وكمان هو مخبي البسبور بتاعي
رقيه ... حصلت بس ولا يهمك أنا جتله كويس أن ابوكي بعتني ليكي متبينيش حاجه وأنا هربيهولك
شهد ... أنا تعبت أوي يا ماما مش عارفه القيها منين ولا منين مل ما يتعدل تطلعلي وحده يمشي وراها ويعزبني معاه خلصت من بنت عمته ودلوقت هه البيه متعرف علي وحده زميلته في الشغل وكل يوم خروج مع بعض والله اعلم أن كان اتجوزها ولا لسه
رقيه تلطم صدرها ... يا مصبتي هي حصلت لكدا لأ والله ما يحصل بس أنتي عرفتي دا كله منين
اعطتها الهاتف بعدما فتحته علي الوتس لتريها محادثات بينه وبين تلك المدعوه ريهام زميلته بالعمل وهي سيده متزوجه
رقيه ... يادي المصيبه وكمان متجوزه دا ليلته سوده معايا
شهد... هتعملي إيه يا ماما
رقيه بسؤال ... عايزه تستمري معاه
شهد ... يعني إيه
رقيه بتنهيده ... لسه بتحبيه وعايزه يرجعلك ولا إيه
شهد ... أنا مبقتش طيقاه من ساعة ما عرفت بخيانته وأنا رميت طوبته بس الولاد وكمان هو مستحيل يطلقني
رقيه ... وإن خليته يبوس إيدك لأ رجلك تعملي اللي هقولك عليه وتسمعي كلامي
شهد ... بس أنا خلاص كرهته كل مرة بسامح وبتعزب وفي الاخر بيكدب عليا ويخوني أنا خلاص مبقتش عايزاه كرهت عيشتي معاه
رقيه بغموض ... هنربيه يا قلب أمك وهيقول حقي برقبتي وهتشوفي شكلنا كدا هنشغل كيد النسا استعانا علي الشقي بالله
شهد وهي تنظر لوالدتها كأنها تري ريا او سكينه امامها فضحكت من بين دموعها ...
يتبع
ياتري فهد هيعمل إيه لما يعرف أن عماد أخد وتين واختفي
وخالد هيقدر يوصلهم
وعماد هيعمل ايه مع وتين لما تفوق
ورد فعل وتين هيكون إيه بالظبط
ورقيه هتعمل ايه مع شادي وهتعاقبه إزاي
هنشوووووووووف اراء حبيبي القمرات


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close