اخر الروايات

رواية حكاية وتين الفهد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم جني الالفي

رواية حكاية وتين الفهد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم جني الالفي 


💔 حكاية وتين الفهد 💔
💔 الجزء السابع والعشرون💔
💔💔💔💔💔💔💔💔
في المستشفى
كان يجلس د/ احمد بجوار سرير فهد واذا به يجده يحاول النهوض يعدما فاق من نومه الطويل بفضل المهدء الذي اعطاه له
احمد ... حمدالله على السلامه يا بطل إيه يا عم كل النوم دا أنت ماصدقت تنام وروحت في غيبوبه
فهد ... هو حصل إيه وأنا نمت كدا إزاي .. ثم تذكر وتين ... وتين فين أنا كنت عندها وعمها جا هي فين أنا لازم اروحلها
أوقفه احمد محاولا ً منعه من النزول أو الحركه لأن إبرة المحلول لا تزل منغرزه بيده فهو قد نام يومين كاملين بفعل المهدء والمنوم الذي أعطاه إياه خالد
احمد ... أهدي بس كدا ياعم رايح فين إيدك فيها الكنولا المحلوب لسه مخلصش ارتاح بس وأنا هقولك على كل اللي حصل وسرد له كل ما حدث منذ يومين وهو نائم
احمد ... بس يا سيدي وخالد مموت نفسه ليل ونهار علشان يوصلهم قبل ما تفوق بس لحد دلوقت موصلش لحاجه وأنت لازم تخف علشان تقدر تقف على رجلك وتدور معاه
فهد بجنون ... يعني إيه مراتي ضاعت مني اختفت إزاي من المستشفى إزاي خدها من غير ما حد يشوفها ظل يصرخ في احمد بغضب شديد ويلقي بكل ما تطوله يداه ونزع الابره من يده بقوه حتي نزفت يده بغزاره وحاول احمد إيقاف والسيطرة عليه ولكن دون جدوى فاستدعي الممرضين لمساعدته في السيطره عليه وحقنه بالمهدء حتي يرتاح ويأتي خالد ليتصرف معه أو من الممكن أن يكون قد وصل لزوحته
خرج احمد ليباشر عمله بعد أن اطمأن على حالة فهد واوصي الممرضة بمتابعته حتى ينهي عمله ويعود له أو يأتي خالد له
....... ...... ........
أخذت ترفرف برموشها مرفرفة الفراشات حول نهر أزرق لامع حتي استطاعت فتح عينيها تلفتت حولها لتجد عماد يجلس على كرسي بالقرب منها وقد غفي أخذت تتذكر ما حدث لها بكت بدموع حارق تسيل علي وجنتيها المرمريه الناعمه ولكنها باهته من التعب والاجهاد اعتدلت في جلستها وتأملت حالها حاولت النزول لكنها لم تستطع بسبب بطنها فظلت تنظر لها كأنها تري مارد أو مخلوق فضائي وليس جزء منها متي وكيف حدث هذا منذ متي وهي راقده بهذا الشكل
شعر عماد بحركه خفيفه ففاق على الفور ليجدها قد استيقظت والزهول والخوف يملائاً عينيها وقلبها وقف مسرعاً وجلس بجوارها يضمها لحضنه يربط علي كتفها حتى تهدأ لكي يوضح لها ما حدث
عماد ... أهدي أهدي حببتي متقلقيش أنا معاكي مش هسيبك أهدي علشان تفهمي كل حاجه أخذت شهقاتها تهدأ رويداً رويدا حتي توقفت عن البكاء ونظرة له حتي يوضح لها ما حدث وما مرت به ومتي حملت وكيف وصلت لهذا الوضع فيبدو عليها أنها في اواخر شهور حملها
تنهد عماد استعدادا ً للكلام ... بصي حببتي بعد إللي حصل يوم فرحك دخلتي في غيبوبه وبعد فترة عرفنا أنك حامل طبعاً مكنش ينفع ينزل لأن حلتك كانت صعبه وممكن تموتي استنيت تفوقي كتير علشان أعرف أخد حقك واحبس الحيوان إللي عمل فيكي كدا بس خبو عليا أنك فوقتي وأنك فقدتي الذاكرة مؤقتاً ولما شوفتك وعرفت حصلك صدمه ورجعت ذاكرتك وانهارتي وأنا اخدتك منهم وجبتك بعيد عن الكل علشان ترتاحي و تفكري برحتك وتخدي قرارك هتعملي إيه وكمان علشان اعاقب فهد وخالد ورقيه إللي ساعدوه
وتين بعيون حزينه ... هو ليه عمل كدا فيا أنا عملت إيه يزعله واللهي ياعمي ماعملت حاجه تديقه وسألته اكتر من مرة عملت إيه استحلفته بالله يقولي ويديني فرصه أدافع عن نفسي كان بيضربني اكتر لما بتكلم سكت من كتر الوجع والضرب مأدرتش اتكلم لحد ملقيت الدنيا اسودت في وشي وهو بيقرب مني وبيقطع هدومي
عماد بأستغراب... يعني أنتي ماشوفتيش إللي حصل بعد كدا
وتين هزت رسها... لأ هو حصل إيه وليه هو عمل كدا معايا اكيد في سبب فهد عمره ما كان قاسي معايا كدا دا كأنه اتحول لشخص تاني معرفهوش وكان بيقول كلام غريب وبيردد اسم وحده اسمها ريم مين دي ياعمي أنا لازم أفهم كل حاجه
عماد ... الحمدلله والشكر لله على كل حال ربنا لطيف ... ثم تنهد بصي أنا هقولك إيه سبب إللي عمله فهد بس سمحيني لو حاجه ديقتك أنا والله ماكنت أعرف وامتلأت عينيه بالدموع.
وتين مسكت يده بحنان ... عمو أنت بتبكي ليه واسمحك ليه أنا عمري مزعل منك أنت أبويا
عماد حم حم ... بصي هو فهد كان لازم يحكيلك عن ماضيه قبل ما يعرفك بس هو خاف تبعدي عنه وتسيبيه هو كان خاطب وحدا وبيحبها حدا ً بس هي عملت مع أهله مشاكل وخانته حتي هي السبب في موت مرات أخوه و من صدمته فيها جاله إنهيار عصبي ودخل مستشفى نفسي لحد ما اتحسن
وتين بسؤال... دي ريم صح
عماد ... صح بس السبب الحقيقي في إللي عمل يوم فرحكم هو ..... واتنهد بحزن شديد لما يجب عليه إبلاغها به أن ولده الذي يجب أن يكون أخا ً لها وأمان لها من بعده هو سبب شقائها وحزنها
وتين ... إيه السبب يا عمو ليه عمل كدا
عماد استجمع شجاعته ... في صور ليكي مش كويسه وصلت لفهد
وتين ... صور إيه دي إللي تخليه يعمل معايا كدا يوم فرحنا ويعني إيه مش كويسه فهمني يا عمي بالله عليك
عماد بقله حيله... صور أنتي وحازم مع بعض في السرير
وتين بانفعال ... كدب والله العظيم كدب أنا وحازم طب إزاي حازم دا أخويا دا عمري مدخلت أوضته ماما رقيه هي ... هي إللي بتدخل تروقها وهو عمره مدخل أوضتي وهو هو إزاي يصدق الصور دي دي اكيد متفبركه مش حقيقية والله العظيم يا عم ... عمي ما حصل وبكت بحرقه احتضنها
عماد .... عارف ومصدقك يا بنتي
وتين بشهقات تقطع نياط القلب ... طب هو ليه صدق ليه ماوثقش في أخلاقي ليييييه
عماد ... غصب عنه يا بنتي مصدر الرسالة والصور بيأكد أن دا حصل أي حد في مكانه هيشك والاسوء التجربه إللي مر بيها خلته
اتجنن وعمل كدا ولما فاق وعرف الحقيقه أنهار ولحد دلوقت حالته لسه مستقرتش خوفه من فقدك وكمان فقدان إبنه بيدمر أعصابه
وتين ... أنت بتدافع عنه يا عمي بعد اللي عملهةطب هو عرف الحقيقه منين
عماد والدموع تتساقط على خدية كجمرات نار تحرق قلبه قبل عيونه أجابها بتوتر ... حازم
وتين بعدم استيعاب ... ماله حازم
عماد بجمود ... هو إللي عمل كدا صورك وأنتي نايمه وهو جنبك في السرير بعد ما قلع هدومه و .. وا صورك كانكم نيمين يعني مع بعض
وتين بفزع ... مش ممكن انت بتقول إيه يا عمي حازم يعمل كدا ليه لييييه دا أنا أخته يدمر حياتي ليه
عماد ... علشان تطلقي ويتجوزك
وتين بصراخة... إيه إزاي عقله صورله كدا إزاي دا أخويا اتجوزه إزاي إيه الجنان دا
عماد ... بيحبك
وتين ... مين دا حازم بيحبني أنا وأشارت على نفسها إزاي أنا اكبر منه وهو عارف إني بحب فهد وبعدين ليه مقليش
عماد ... عايز يحطنا أمام الامر الواقع
وتين ... يدمرني يكسرني بالشكل دا علشان أقبل اتجوزه غصب عني علشان إيه بيحبني هو اللي بيحب يعمل كدا حرااااااام حرام عليه ليه كدا
عماد ... سامحيني يا بنتي مقدرتش احميكي الضربه جد من أقرب الناس كنت فكره ضهري وسندكم انتي وشهد لكنه كسر ضهري وهرب
وتين ... إيه هرب هرب فين
عماد ... سافر كندا هرب من الموجهه وخصوصاً أن فهد حالف يقتله لو شافه وأنا كمان لوشوفته هحبسه
وتين بطيبه قلب ... لأ يا عمي متأزيهوش مهما كان دا أخويا وأنا مسمحاه
عماد ... إيه مسمحاه إزاي لازم يتعاقب
وتين ... وهو كدا متعقبش دا عاقب نفسه أشد عقاب الغربه والوحده والإحساس بالذنب اأوي عقاب له
عماد بخبث ... وفهد
وتين وهي بتمسح دموعها وحطت أيدها على بطنها تتحسسها بحب ... بحبه بس لازم يتعاقب علشان يثق فيا بعد كدا ويفكر ميييييت مره قبل ما يعمل أي حاجه وكمان علشان يحرم يخبي عليا حاجه تاني
عماد بابتسامه خفيفه وتسأل ... هتعملي إيه
وتين ... هربيه
عماد ... إزاي
وتين ... همشي على خطتك هفضل هنا لحد ماولد وهو أكيد عارف معاد ولدتي وبعدها هطلب منه الطلاق مقابل إني محبسوش
عماد بخبث ... هههه هيهون عليكي تحبسيه
وتين ... لأ طبعاً بس هشوف هيختار يطلقني ولا يتحبس
عماد ... ولو أختار الطلاق
وتين بحزن ... يبقي
خسرني وللأبد
عماد وهو يشير بنظره لبطنها ... والطفل
وتين ... إبنه يقدر يشوفه في أي وقت مش هحرمه منه ومش هحرم أبني من أبوه
عماد بفخر ... هي دي بنتي إللي ربتها وبفتخر بيها
وتين ... أنت قولت أنك بتعاقب ماما رقيه ليه هي عملت إيه
أخذ يلعب في راسه ... بصي هو عقاب ومش عقاب
وتين بأستغراب... إزاي دا
عماد موضحا ً ... من فترة كلمت شهد وصوتها كان متضايق بس كالعاده مارضيتش تقولي ولما عرفت أنك فوقتي ورقيه عارفه ومخبيه عليا وأنها متفقه مع فهد قولت أضرب عصفورين بحجر
وتين ... مش فهمه
عماد ... بعتها لشهد تشوف مالها وعقاب ليها أنها تبعد عني و كمان علشان أعرف اتصرف برحتي من غير ما تقيدني أو تحن وتبلغ فهد عن مكانا
وتين بضحك ... هههههههههههه جاسوسه يعني اممممم وهتقدر على بعدها يا عمده
عماد وهو يقلد رقيه ... بنت محدش يقولو غيري يا عمده دا عمدتي أنا بس لو كانت موجودة كانت قالتلك كدا صح
وتين ... فعلاً دي بتغيرعليك حتى من شهد
وضحكا معا ً على أفعال رقيه الطفولية وحبها لعماد الذي مثل النهر لاينضب
........ . ....... ........
عند رقيه استيقذت مبكراً واعدت الفطار لابنتها وزوجها وولدهم زين ثم ارتدت ثيابها وأغلقت غرفتها بالمفتاح حتي يظن الجميع أنها مازالت بغرفتها ونزلت بسرعه اشترت عبائه سوداء ونظارة سوداء ونقاب وارتدتهم وعادت للمنزل ولكنها انتظرت بالاسفل نزول شادي ( ايوه سمعاكي ياللي بتقولي هترقبه فعلاً هتاخد دور المفتش كولومبو هههههههههههه فزيعه روكا دي ) اشترت رقيه ثياب سوداء عباره عن عبائه ونقاب وجوانتي ونظارة سوداء وارتدتها وانتظرت اسفل منزل ابنتها حتي نزل شادي وركب سيارته أخذت تاكسي وذهبت خلفه دخل كافيه دخلت وجلست بالقرب منه وأعطته ظهرها فقد جلس في مكان بعيد عن الانظار حتي جائت تلك الافعه التي يقابلها قبل يدها وجلست هي بارياخيه فتحت عبائتها ليظهر منها ثوب لا يقال عنه سوي أنه قميص نوم
اخذت رقيه تلطقت الصور لهم كأنها تأخذ سلفي لنفسها حتي قام شادي بدفع الحساب وفعلت مثله خرجت قبله تستعد لمراقبته بعد دقائق خرج وتلك الحرباء تتعلق بيده كأنها زوجته التقطت لهم الصور وأخذت تاكسي خلفهم حتي دخلو عمارة نزلت وعرفت بأي دور وأي شقه دخلو استغفرت ربها هل هذا هو شادي زوج ابنتها فواللهي لو علمت شهد لماتت في الحال هذا هو زوجها وحبيبها الذي تحملت من أجله الكثير عانت من أهله هي تشك فقد بوجود علاقة وليس لهذه الدرجة بكت بحرقة علي دمار بيت ابنتها وخيانة زوجها
يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close