رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم جهاد هديوه
البارت السادس والعشرون
ما أقساها من ليلة كان كل شئ فيها يبكي كل شئ حزين حتى الهواء لا يريد التحرك فأصاب البلده بهدوء يكاد يكون قاتل فالكل يتنفس الصعداء بصعوبه حتى هو بكل شموخه وكبريائه وصموده إلا أنه تقهقر حينها ورقرقت عيناه بالدموع حتى خضبت لحيته من دمعه تلك الليلة التي كانت شاهده على فراقهم فقد ظلت تذكره بها كل يوم في نفس الساعه وفي نفس المكان يجد نفسه لا يستطيع التنفس ويظل يجاهد حتى تمر تلك الليله من كل عام دون أن يفقد روحه أو يفقد ما تبقى منها فقد كانت هي روحه وكانت الذكريات هي السكين التى تنحر ما تبقى منه
سيف: والدمع في عيناي أحبسهُ
عليّ بعد فراقنا القاهُ
ما رئيت ألم مثل الذي
كان من أثر الذي فارقناه كم أتمنى أن أخبرك قلبى محطم من دونك
ليلى: إيه رأيك نغير جو
ياسمين: لا الشغل متراكم عليه بسبب اهمالى خلال اليومين الماضيين
ليلى: خلاص أنا قاعده في المكتب ومش هطلع منه
ياسمين: على راحتك
ليلى: هشغل موسيقى
ليلى: فين لياليك عمّال بناديك مشتاق لعنيك
واحشني لقاك
بالي مشغول بهواك على طول والليل يطول
وانا مش ويّاك الاغنية تجنن بصراحة أسمعيها
و فين لياليك عمّال بناديك مشتاق لعنيك
و واحشني لقاك
بالي مشغول بهواك على طول والليل يطول
و أنا مش ويّاك
و كل يوم يفوت.كل يوم يعدّي
بصحى في و بموت
تجي مليون مرّة لوحدي
تركت ياسمين العمل وتذكرت الأيام التى قضتها مع سيف تلك الأيام التى لا يمكن أن تنسى
ياسمين: وكأنَّهُ شَمسْ أيّنما ذهبت زهرة عبَّاد الشمس خاصّته
يذهب نحوها ويجعلها تُزهر من جديد ويزرع
الأمل في مُهجتها، كأنّهم الكمال لبعض
شمسٌ وزهرتها
ليلى: شعر ديه طلعت جامد يا صاحبي
ياسمين: قلبى وحيد من غيره
ليلى: أحكيلى عنه
ياسمين: هو ليس غريبا وليس قريبا، هو شيء بين الإثنين، لكنه أجمل من عرفت، له قلب حنون، وملامح هادئه، ورفق عظيم، أحياناً أشعر وكأنني أعرفه منذ سنين، وأحياناً أخرى أشعر بالأسى علي؛ لأنني لم أعرفه من قبل،
هو قدوتي، وداعمي، ومرشدي، وهو كل ما هو جميل!
ليلى: للدرجادى
ياسمين: تصدقى كنت دائما بتمنى إنى قابلته من زمان يمكن مكانش هيحصل ديه كله
كل يوم يفوت.كل يوم يعدّي
بصحى في و بموت
تجي مليون مرّة لوحدي
لو سامعلي صوت
قرّب خد بيدّي
ياللي دايما نسيني
فين لياليك عمّال بناديك مشتاق لعنيك
و واحشني لقاك
بالي مشغول بهواك على طول والليل يطول
و أنا مش ويّاك
رحت لفين و سايبني لمين
ده انا كلّي حنين و في قلبي غرام
نفسي الاقيك بقى وافرح بيك
ده انا مستنيك ترجعلي أوام
ياسمين: من غيرك مش عارفه أعيش
ليلى: أنا سمعت أنه قرر يسافر بس مش عارفه إذا هيرجع تاني ولا لا
ياسمين: أمتى..؟
ليلى: النهارده
ياسمين: ..........
ليلى: لازم توقفيه
ياسمين: قراره النهائي وأنا مليش دخل
ليلى: بس......
ياسمين: بعد أذنك بلاش
رحت لفين و سايبني لمين
ده انا كلّي حنين و في قلبي غرام
نفسي الاقيك بقى وافرح بيك
ده انا مستنيك ترجعلي أوام
و كل يوم يفوت.كل يوم يعدّي
بصحى في و بموت
تجي مليون مرّة لوحدي
كل يوم يفوت.كل يوم يعدّي
بصحى في و بموت
تجي مليون مرّة لوحدي
لو سامعلي صوت
قرّب خد بيدّي
ياللي دايما نسيني
فين لياليك عمّال بناديك مشتاق لعنيك
و واحشني لقاك
بالي مشغول بهواك على طول والليل يطول
و أنا مش ويّاك
وهنا تذكرت ياسمين اللحظات التى قضتها في باريس معاً ورسمت البسمة على وجهها لتذكرها تلك اللحظات الأخيرة
فلاش باااك
ياسمين: ممكن اسالك سؤال زواجنا على ورق ممكن أعرف جايين باريس ليه
سيف: ......
ياسمين: كلامى مفيش فيه غلط صح
سيف: بعد إذنك أنا حجزت غرفة هنا بإسم العقيد سيف أحمد
تمام يا أفندم رقم الغرفة 204 اتفضل المفتاح
سيف: شكراً لحضرتك
ياسمين: ممكن أعرف إيه الذوق الرفيع ديه هي مش مراتك
سيف: ..؟ غيرانه
ياسمين: أنا وليه عادى بس الدين بيأمرنا بكده
سيف: ......!
سيف: أتفضلى الغرفة سرير واحد فقط يعنى
ياسمين : لا أكيد أتجننت طبعاً هنام على سرير واحد
سيف: الأرض واسعة أفرشي ونامي
ياسمين: أنا البنت أنام على الأرض
سيف: السرير عنك وهيكون فيه حد بينا
ياسمين: لا..
سيف: بصى بقا فيه شروط طالما أنتى معايا وزوجتى أولاً ممنوع تتكلمى مع أي شخص سواء غريب أو قريب حتى إبن عمك
ياسمين:. أنت بتهزر زواجنا.....
سيف: على ورق بس هتحترمى زواجنا طالما أنتي معايا ثانياً هنتعامل قدام الناس أنه زوج وزوجة رسمي ثالثاً هتنامى على السرير ومعايا
ياسمين: بتهزر مستحيل أوافق على ديه
سيف: مش تخلينى أعمل حاجه وأنتي عارفه ممكن أعمل إيه
ياسمين تذكرت تلك قدومهم لــ باريس وتقبيلها قدام أعين الجميع
ياسمين: أكيد طبعاً موافقة من...غير...
تتتتنتردد
سيف: لسانك أتلعثم ليه..؟
ياسمين: أنا مممممفيش
سيف: متخفيش مش هقرب منك أنا عارف حدودى كويس
ياسمين: ....حدود يا أبو حدود
سيف: بتقولى حاجه
ياسمين: بقول داخله أغير هدومى علشان أنام
سيف: تمام
ياسمين: تصبح على خير
سيف: وأنتى من أهله
سيف: أنتى مقربة من زين ليه
ياسمين: ..؟
سيف: سؤال بس
ياسمين: مفيش حاجه علاقة أخوة بس
سيف: ياريت مش تقربي منه تانى
ياسمين: أفهم من كده غيران وربنا يا سيف لتعترف أستنى عليه بس
بس زين شاب محترم وأنا بحبه جداً
سيف: بتحبي مين طالما أنتى مراتى مسمعش منك أي كلمة ولا سيرة راجل غيرى على لسانك
ياسمين: ليه زواجنا على ورق مضايق ليه
أشتعلت نيران الغيرة والغضب الشديد قام سيف بالاقتراب منها وياسمين تبتعد
ياسمين: بتعمل ايه والله أصوت
سيف: بضحكة شريرة صوتى
ياسمين: س سسسسيف م ممش ققصدى
سيف: باين عليكى وقعتى
ياسمين: أنا آسفة خلاص
قام سيف بحضن تلك الفتاة التى أفقدته عقله وقلبه وسمعه وبصره.....
سيف: متخفيش أنا...
أعترفت ياسمين بحبها لـــ سيف وعن السنين التى كانت تراقبه فيه دون أن يدرى وعن الأيام التى كانت تتمنى أن تكون معه
سيف:...؟
ياسمين: والله بحبك وعمرى ما حبيت غيرك أنت كل حياتي
سيف: بس أنتى عارفه زواجنا
ياسمين: عارفه علشان كده مش عاوزه أقرب منك أنت عندك عيلتك محتاجاك
سيف: أنا لو مش بحبك كنت أتزوجتك
ياسمين: ....؟
سيف: أنا أتزوجتك علشان بحبك مش علشان كان فيه خطر على حياتك زيي ما كذبت أنا آسف
ياسمين: ليه وزوجتك وأولادك
سيف: ......عملت كل ديه علشان بحبك
عمر الحب ماكان حرام أنا عارف أنه غلطت لما حبيتك بس مش بإيدى وكمان ظلمتك وظلمت تقى أنا آسف
ياسمين: مش تعتذر مش بإيدك وكمان ديه أحلى يوم في حياتي علشان أحلى خبر أسمعه
سيف: .....
بااااااك
ياسمين: عايزة أقولك وحشتني، وأقولك كلام كتير
عايزة أبكي في حضنك، وأقولك دا أنت ليا الدليل.
بااااك
ياسمين: عايزة أقولك وحشتني، وأقولك كلام كتير
عايزة أبكي في حضنك، وأقولك دا أنت ليا الدليل يؤلمني أن قلبي لم يعد يحتمل ، وأن روحي ماعادت تتلهف إلى شيء، وأن إبتسامتي لم تعد تحب الظهور، تؤلمني الكثير من الأشياء حقًا
ما أقساها من ليلة كان كل شئ فيها يبكي كل شئ حزين حتى الهواء لا يريد التحرك فأصاب البلده بهدوء يكاد يكون قاتل فالكل يتنفس الصعداء بصعوبه حتى هو بكل شموخه وكبريائه وصموده إلا أنه تقهقر حينها ورقرقت عيناه بالدموع حتى خضبت لحيته من دمعه تلك الليلة التي كانت شاهده على فراقهم فقد ظلت تذكره بها كل يوم في نفس الساعه وفي نفس المكان يجد نفسه لا يستطيع التنفس ويظل يجاهد حتى تمر تلك الليله من كل عام دون أن يفقد روحه أو يفقد ما تبقى منها فقد كانت هي روحه وكانت الذكريات هي السكين التى تنحر ما تبقى منه
سيف: والدمع في عيناي أحبسهُ
عليّ بعد فراقنا القاهُ
ما رئيت ألم مثل الذي
كان من أثر الذي فارقناه كم أتمنى أن أخبرك قلبى محطم من دونك
ليلى: إيه رأيك نغير جو
ياسمين: لا الشغل متراكم عليه بسبب اهمالى خلال اليومين الماضيين
ليلى: خلاص أنا قاعده في المكتب ومش هطلع منه
ياسمين: على راحتك
ليلى: هشغل موسيقى
ليلى: فين لياليك عمّال بناديك مشتاق لعنيك
واحشني لقاك
بالي مشغول بهواك على طول والليل يطول
وانا مش ويّاك الاغنية تجنن بصراحة أسمعيها
و فين لياليك عمّال بناديك مشتاق لعنيك
و واحشني لقاك
بالي مشغول بهواك على طول والليل يطول
و أنا مش ويّاك
و كل يوم يفوت.كل يوم يعدّي
بصحى في و بموت
تجي مليون مرّة لوحدي
تركت ياسمين العمل وتذكرت الأيام التى قضتها مع سيف تلك الأيام التى لا يمكن أن تنسى
ياسمين: وكأنَّهُ شَمسْ أيّنما ذهبت زهرة عبَّاد الشمس خاصّته
يذهب نحوها ويجعلها تُزهر من جديد ويزرع
الأمل في مُهجتها، كأنّهم الكمال لبعض
شمسٌ وزهرتها
ليلى: شعر ديه طلعت جامد يا صاحبي
ياسمين: قلبى وحيد من غيره
ليلى: أحكيلى عنه
ياسمين: هو ليس غريبا وليس قريبا، هو شيء بين الإثنين، لكنه أجمل من عرفت، له قلب حنون، وملامح هادئه، ورفق عظيم، أحياناً أشعر وكأنني أعرفه منذ سنين، وأحياناً أخرى أشعر بالأسى علي؛ لأنني لم أعرفه من قبل،
هو قدوتي، وداعمي، ومرشدي، وهو كل ما هو جميل!
ليلى: للدرجادى
ياسمين: تصدقى كنت دائما بتمنى إنى قابلته من زمان يمكن مكانش هيحصل ديه كله
كل يوم يفوت.كل يوم يعدّي
بصحى في و بموت
تجي مليون مرّة لوحدي
لو سامعلي صوت
قرّب خد بيدّي
ياللي دايما نسيني
فين لياليك عمّال بناديك مشتاق لعنيك
و واحشني لقاك
بالي مشغول بهواك على طول والليل يطول
و أنا مش ويّاك
رحت لفين و سايبني لمين
ده انا كلّي حنين و في قلبي غرام
نفسي الاقيك بقى وافرح بيك
ده انا مستنيك ترجعلي أوام
ياسمين: من غيرك مش عارفه أعيش
ليلى: أنا سمعت أنه قرر يسافر بس مش عارفه إذا هيرجع تاني ولا لا
ياسمين: أمتى..؟
ليلى: النهارده
ياسمين: ..........
ليلى: لازم توقفيه
ياسمين: قراره النهائي وأنا مليش دخل
ليلى: بس......
ياسمين: بعد أذنك بلاش
رحت لفين و سايبني لمين
ده انا كلّي حنين و في قلبي غرام
نفسي الاقيك بقى وافرح بيك
ده انا مستنيك ترجعلي أوام
و كل يوم يفوت.كل يوم يعدّي
بصحى في و بموت
تجي مليون مرّة لوحدي
كل يوم يفوت.كل يوم يعدّي
بصحى في و بموت
تجي مليون مرّة لوحدي
لو سامعلي صوت
قرّب خد بيدّي
ياللي دايما نسيني
فين لياليك عمّال بناديك مشتاق لعنيك
و واحشني لقاك
بالي مشغول بهواك على طول والليل يطول
و أنا مش ويّاك
وهنا تذكرت ياسمين اللحظات التى قضتها في باريس معاً ورسمت البسمة على وجهها لتذكرها تلك اللحظات الأخيرة
فلاش باااك
ياسمين: ممكن اسالك سؤال زواجنا على ورق ممكن أعرف جايين باريس ليه
سيف: ......
ياسمين: كلامى مفيش فيه غلط صح
سيف: بعد إذنك أنا حجزت غرفة هنا بإسم العقيد سيف أحمد
تمام يا أفندم رقم الغرفة 204 اتفضل المفتاح
سيف: شكراً لحضرتك
ياسمين: ممكن أعرف إيه الذوق الرفيع ديه هي مش مراتك
سيف: ..؟ غيرانه
ياسمين: أنا وليه عادى بس الدين بيأمرنا بكده
سيف: ......!
سيف: أتفضلى الغرفة سرير واحد فقط يعنى
ياسمين : لا أكيد أتجننت طبعاً هنام على سرير واحد
سيف: الأرض واسعة أفرشي ونامي
ياسمين: أنا البنت أنام على الأرض
سيف: السرير عنك وهيكون فيه حد بينا
ياسمين: لا..
سيف: بصى بقا فيه شروط طالما أنتى معايا وزوجتى أولاً ممنوع تتكلمى مع أي شخص سواء غريب أو قريب حتى إبن عمك
ياسمين:. أنت بتهزر زواجنا.....
سيف: على ورق بس هتحترمى زواجنا طالما أنتي معايا ثانياً هنتعامل قدام الناس أنه زوج وزوجة رسمي ثالثاً هتنامى على السرير ومعايا
ياسمين: بتهزر مستحيل أوافق على ديه
سيف: مش تخلينى أعمل حاجه وأنتي عارفه ممكن أعمل إيه
ياسمين تذكرت تلك قدومهم لــ باريس وتقبيلها قدام أعين الجميع
ياسمين: أكيد طبعاً موافقة من...غير...
تتتتنتردد
سيف: لسانك أتلعثم ليه..؟
ياسمين: أنا مممممفيش
سيف: متخفيش مش هقرب منك أنا عارف حدودى كويس
ياسمين: ....حدود يا أبو حدود
سيف: بتقولى حاجه
ياسمين: بقول داخله أغير هدومى علشان أنام
سيف: تمام
ياسمين: تصبح على خير
سيف: وأنتى من أهله
سيف: أنتى مقربة من زين ليه
ياسمين: ..؟
سيف: سؤال بس
ياسمين: مفيش حاجه علاقة أخوة بس
سيف: ياريت مش تقربي منه تانى
ياسمين: أفهم من كده غيران وربنا يا سيف لتعترف أستنى عليه بس
بس زين شاب محترم وأنا بحبه جداً
سيف: بتحبي مين طالما أنتى مراتى مسمعش منك أي كلمة ولا سيرة راجل غيرى على لسانك
ياسمين: ليه زواجنا على ورق مضايق ليه
أشتعلت نيران الغيرة والغضب الشديد قام سيف بالاقتراب منها وياسمين تبتعد
ياسمين: بتعمل ايه والله أصوت
سيف: بضحكة شريرة صوتى
ياسمين: س سسسسيف م ممش ققصدى
سيف: باين عليكى وقعتى
ياسمين: أنا آسفة خلاص
قام سيف بحضن تلك الفتاة التى أفقدته عقله وقلبه وسمعه وبصره.....
سيف: متخفيش أنا...
أعترفت ياسمين بحبها لـــ سيف وعن السنين التى كانت تراقبه فيه دون أن يدرى وعن الأيام التى كانت تتمنى أن تكون معه
سيف:...؟
ياسمين: والله بحبك وعمرى ما حبيت غيرك أنت كل حياتي
سيف: بس أنتى عارفه زواجنا
ياسمين: عارفه علشان كده مش عاوزه أقرب منك أنت عندك عيلتك محتاجاك
سيف: أنا لو مش بحبك كنت أتزوجتك
ياسمين: ....؟
سيف: أنا أتزوجتك علشان بحبك مش علشان كان فيه خطر على حياتك زيي ما كذبت أنا آسف
ياسمين: ليه وزوجتك وأولادك
سيف: ......عملت كل ديه علشان بحبك
عمر الحب ماكان حرام أنا عارف أنه غلطت لما حبيتك بس مش بإيدى وكمان ظلمتك وظلمت تقى أنا آسف
ياسمين: مش تعتذر مش بإيدك وكمان ديه أحلى يوم في حياتي علشان أحلى خبر أسمعه
سيف: .....
بااااااك
ياسمين: عايزة أقولك وحشتني، وأقولك كلام كتير
عايزة أبكي في حضنك، وأقولك دا أنت ليا الدليل.
بااااك
ياسمين: عايزة أقولك وحشتني، وأقولك كلام كتير
عايزة أبكي في حضنك، وأقولك دا أنت ليا الدليل يؤلمني أن قلبي لم يعد يحتمل ، وأن روحي ماعادت تتلهف إلى شيء، وأن إبتسامتي لم تعد تحب الظهور، تؤلمني الكثير من الأشياء حقًا
