رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اديم الراشد
البـارت السـادس والعشـرين ..
.
.
.
في بيت ابو طارق
شوي شوي بدوا يجتمعون والكل ينتظر طارق وجود
واول ما دخلوا بدت ام طارق تزغرط وهي فرحانه
وتقدم طارق المبتسم يسلم عليهم واول ما وصل بدريه همس : ماجاء نمر!؟
بدريه : تدري باللي صار معه هو وابوك
طارق: يارب ترحمني من هالمشاكل
بدريه: لا تضيق صدرك وهم كذا ما تعودت يعني
طارق : المشكله انهم عينين براس
بدريه : وسع صدرك ما عليك واذا جاء نمر اكلمه انا
طارق : زين زين
رجع طارق يجلس لكن دخل حمد وهو يرحب فيه وعيونه تدور جود واستعجل لها وهو يحضنها ويسلم عليها وجلس جنب ابو ادهم وهو مايبي يحتك مع ابو طارق
ابو ادهم: حميد ! ماجاء معك نمر
حمد: لا مشغول شغله لين فوق راسه!
ابو طارق بغضب: ايييه شغله النكد
التفت له حمد بنفس الغضب:والله نمر ما ينكد على احد لعانه! اكيد انهم تكلموا
ابو حمد : بس يا رجال نروح ونجي على الموضوع!! معروفين اهل الديره يدورون الشر !؟ ونمر ماهو ساكت لهم لفوا السالفه بس
صد طارق بضيق لكن ابتسم اول ما جلس قدامه دحيم وقال بأسلوبه الحلو : انت خلاص تزوجت زي نمر ! يعني ماعاد تجينا كثير
طارق : والله يعني هو ذا الوضع بس ماعليك معك حمد تسلى به
حمد : اييه لعبه انا عشان يتسلى بي صح!!
طارق : عزوبي فاضي قاضي ماعندك شي
حمد : عشان كلمتك هاذي بتزوج انا
طارق ضحك: شد حيلك
كملوا المجلس سوالف وحمد طارت به افكاره يتزوج او مايتزوج!
.................••............
عند الهنوف
اللي بعد ما خلصت قررت تنزل تشوف وينها ريناد وطلعت وهي تسمع اصوات وقبل تنزل كان النقاش حاد بين رهف وام حمدان
رهف : بس يمه ابوي يقول نمر والهنوف يحضرون معنا كل الوجبات!؟
ام حمدان : الله اكبر عليك !؟ اخر ايامي اطبخ وانفخ لهم
رهف : من قالك بتطبخين لهم !؟ الشغاله تطبخ!
لم حمدان: اقول اسمعيني زين هالحب اللي جاء فجأه لنمر ابو الشر ما يمشي معي ! ولا نسيتي وش سوا فيك ! المريض المتخلف وكلمتي ما اثنيها مايحضرون معنا ولا سفره وحتى لو ابوك ارسلك قولي ما يبغون
صدت رهف بعجز
اما الهنوف رجعت قبل يشوفونها وهي ما تدري وش الوضع
دخلت جناحهم وهي تناظر المطبخ بحيره: وش اعمل الحين!؟لازم اسوي غدا بس وشو
بدت تفتش وتقلب ماكان فيه شي فزت برعب اول ما سحبها احد من بين كل هالزحمه لكن ابتسمت اول ماشمت ريحة العود وعرفت ان نمر وصل لكن ما زالت ماهي مستوعبه كمية الروقان اللي فيه او ماتدري تفسرها حب ولا فرح ولا رومانسيه زايده حضنها نمر وهو يقول : وش تسوين !؟
الهنوف : ا كنت بسوي لك شيٍّ تاكله
نمر : ومن قال سوي!؟ الغداء تحت !
الهنوف : وين تحت!؟
نمر: مع ابوي
الهنوف: لا صعبه نخرب على الناس
نمر: وش تخربين ! احد قايل لك شي
الهنوف : لااا بس انوه .. يعني نجلس بهاه ازين
نمر ابعد وهو يدري بحركات ام حمدان: لا ما حنا جالسين نبي ننزل تحت ونتغدا تحت كل يوم واذا عجوز قريح اللي تحت قايله لك شي علميني بس
ضحكت الهنوف : لا وش بتقولي يعني
رفع نمر اصبعه بتحذير: وإياني وإياك يالهنوف تسكتين عن حقك ! لو بس نطقت بحرف واحد بتردينه عليها عشر
ابتسمت الهنوف بتعجب : طيب
نمر: يلا يلا اجهزي بننزل
راحت الهنوف تاخذ اغراضها ورجعت لنمر اللي كان جالس وجلست جنبه بسرعه وهي تمسك يده : نمر ياملي طلبتك ولا تردن
ابتسم نمر: قولي
الهنوف : قل تم
نمر : قولي وانا اقول اذا تم
الهنوف : ابد والله ما حكيت لين تمم
نمر : تم ، هاه وش السالفه
الهنوف : ابيك تروح لرهف مسيكينه ضايق صدره ، غديك تراضيه ، وده تجي عندنا لكن تخاف انك للحين طنيان عليه
بعد تأمل نمر العجيب فاللهجه قال : الحق اني على قولتس للحين طنيان عليه
سكتت الهنوف بصدمه وبعدها ضحكت : والله ان حتسينا بلسانك يا ملحوه
ابتسم نمر : يا ملحك انتي لو تخلين سالفة رهف على جنب
الهنوف : لا والله ماخليه ، نمر حرام عليك والله مسكينه وبعدين انا معه بنفس السالفه وش معنى تراضين وتخليّه
كان نمر وده يقول ( انتي غير بس خلاص من امس وهو طايح كرته بالغزل )
نمر : لاني حذرتها ما حذرتك
الهنوف لا شعورياً فزت تبوس راسه وتطلبه يروح لرهف ووافق نمر رغم ان كل مافيه رافض بس مايقدرها ابد
ابتسم وهو يقول : لو ادري ان كل هالحب بيجي عشان رهف من زمان مزعلها
انحرجت الهنوف وابعدت عنه ووقف نمر يعدل نفسه وطلعوا
وتجمدت رهف عند الطاوله اول ماشافت نمر وعطت الخادمه الاغراض واتجهت له بضيق وهي تقرب وتبوس راسه وقبل تروح سحبها نمر بشويش وطلع للحوش
والهنوف وقفت ببتسامه لكن لفت على صوت ام حمدان : يالله مساء خير
ماردت الهنوف وهي تجلس
................••............
في الحوش
نمر اللي طلع وللحين ماسك يد رهف اللي تحس بيغمى عليها
وقال بصعوبه : سمعت انك زعلانه مني
رفعت راسها رهف بخوف : لا والله ما زعلت ،من قالك كذا!؟
نمر : هم ما قالوا زعلانه قالوا خايفه لكن انا مابي اسمع هالشي ابد وطالما انتي اخت نمر عندك خيارين بس يا عتبانه علي يا زعلانه مني وفي كل الحالتين اللي لازم يصير مني هو اني اراضيك وانا يا رهوف ما قصدي ازعلك ابد او اتصرف معك بأي شي يزعلك لكن انا حذرتك من قبل وانتي تهميني اكثر من هالبيت كله ولا ابي شي يضرك مهما كان السبب ومسألة انك خايفه مني هاذي انسيها المفروض ما تخافين من احد انتي تسوين عيونه
ابتسمت رهف له بحب: ياقلبي يا نمر والله ماهان علي زعلك ابد وان شاء للله مارح اعيدها
ابتسم نمر وهو يحط يده على كتفها: اكيد اكيد يلا تعالي ترا اشغلتني الهنوف رهف طنيانه ورهف طنيانه
ضحكت رهف : صح وش يعني ؟
نمر: يعني زعلانه
ابتسمت رهف بحب : والله يازين ما اخترت يا نمر تهبل بكل ما فيها
نمر اللي نسى نفسه وقال: اي والله تهبل
صدت رهف بضحك وانتبه نمر ولف بسرعه ودخل
وصادفه عدنان اللي نزل راسه وقرب يسلم على نمر اللي رجعه بقوه : ارفع راسك ثم سلم علي
رفع راسه عدنان : انا اسف ادري اني مالي داعي بس ماتكرر ان شاء الله
نمر:بسيطه بس انتبه لنفسكك
عدنان : طيب
نمر: وين رايح!؟ حزة غداء
عدنان: لا والله بس معزومين انا وراكان عند واحد من اصحابنا وبنروح
نمر : الله معكم
نزل راكان مستعجل وسلم وطلعوا كلهم
وجلس نمر وطلعت الهنوف بحذر : نمر ما بوه احد صح!؟
نمر : اييه تعالي
اسرعت الهنوف وجلست بعيد وناظرها نمر : وش فيك هناك
الهنوف : جلست عادي
نمر وهو يأشر جنبه : تعالي هنا
الهنوف ببتسامه: هنا ازين
نمر رفع حواجبه : عندي ازين
اعتدلت الهنوف بعبط : لا لا احسن اجلس هنا اشوفك من هنا ازين
تنحنح نمر بيوقف : يعني لازم اقوم ..!
فزت الهنوف بضحك: لا الله يرفع قدرك بجي بس تعوذ من ابليس
ضحك نمر ورجع يجلس
والهنوف ابتسمت وراحت وهي تجلس جنبه واربكها نمر اللي ابعد شعرها وقرب وكأنه بيسلم عليها وبعدت بسرعه وارتباك : وش تسوي!؟
نمر رجع مبتسم: ماني اكلك ، بشم العطر
ضحكت برعب وهي تمد له يدها : هنا شمه لا يجي احد ويشوفك كذا ويفهم غلط
قرب نمر ببتسامه: وش الغلط اللي بيفهمونه
ابعدت عيونها الهنوف وهي تبعد بشويش : مدري
تنهد نمر ورجع بسرعه اول ماسمع صوت ودخلت ام حمدان تناظرهم بقرف وقهر وقالت: اثييييير جيبي لي دواء الظغط
همس نمر : عساه يفجر راسك يارب
ضحكت الهنوف
ولفت ام حمدان بغضب لكن سكتتها نظرات نمر ودخول
ابو حمدان اللي تقدم وهو يرحب بالهنوف اللي وقفت تسلم عليه ورجعت تجلس جنب نمر اللي سحب التكايه عشان مايجي بينهم فاصل بس ضغطتها الهنوف وتكت عليها عشان مايشيلها وهي تبتسم بلعانه فهمها نمر
ابعد يده وهو يهمس : هين يالهنوف
ضحكت الهنوف وهي تسمع سوالف ابو حمدان اللي وقف : يلا يلا جهز غدانا وهاذي الساعه المباركه دام الهنوف بتنور السفره
صدت ام حمدان بقهر هي واثير لكن رهف كانت في قمة الوناسه
وكانت الهنوف جنب نمر اللي بعد ما اعتدلوا على الطاوله مد يده بشويش وهو يحاوط بها خصر الهنوف وسحبها بس تمالكت الهنوف نفسها بفجعه وجمدت قبل تنجر معاه مدت يدها بشويش تبعد يده وارتاحت اول ما ابعدها بس وقف قلبها للمره الثانيه اول ما سحب يدها وهو يحطها على فخذه وشد عليها
انقطعت انفاس الهنوف وهي تسحب يدها وهو يىشد ببتسامه
ابو حمدان: الهنوف يا بنتي في شي مضايقك!؟
الهنوف في هاللحظه سحبت يدها من نمر وابتسمت: لا ياعمي
اما نمر كان جامد ما بان عليه شي وكأنه بعالم بلحاله
ما صدقت الهنوف انتهى الغداء اللي وقف بحلقها من حركات نمر
وبعد ما طلع ابو حمدان يريح التفت نمر : يلا
الهنوف : وين!؟
نمر : غرفتنا!؟
الهنوف : ليه!؟
نمر: وشو ليه! ناويه تنقعين هنا!؟
الهنوف بهمس : خاف الله فيني يا ابن الحلال خلني اجلس مع رهف شوي حتى غدا ما تغديت منك
نمر ابتسم: مني ! من اللي بدأ !؟ مب انتي
الهنوف : عشاني خبله
ضحك نمر و وقف وغمزت الهنوف قصدها انها بتجلس بس اتسعت عيون نمر بذهول : وتغمزين بعد !
لاشعوريا حطت الهنوف يدها على عينها : وللله ما صيدي شي
من امس ونمر وضحكته الرنانه ترن بأذن الهنوف لكن قطعها دخول رهف بالشاهي : نمر وين اجلس ما شربت شاهي
نمر : والله ما اشوف بروح انوم
رهف ناظرت الهنوف بسرعه: اجل تكفين يالهنوف اجلسي
ناظرت الهنوف بنمر اللي رفع يده باستسلام: صحيني بعد العصر يالهنوف
الهنوف بفرح : ابشر يامل.. وبسرعه سكتت بعد ما تذكرت ان هالكلمه ماتنفع مع نمر اللي طلع وهو يضحك
وجلست رهف وهي مستانسه بجيت الهنوف
ومن بين السوالف كان فيه ورققه وقلم قريب من الهنوف اللي بدت ترسم عليه وفجأه شهقت رهف ورمت الهنوف الدفتر: وششش نوحتس
ضحكت رهف: بسم االله عليك مافيني شي بس انصدمت من رسمك
حطت الهنوف يدها على قلبها وهي ترجع الدفتر : خبله خفت بوه شيٍّ
رهف قربت تناظر: بالله هذا رسمك!! تعرفين ترسمين
الهنوف ابتسمت : ايه اعرف بس على قد ادواتي يعني
رهف : والله حلوووه يا الهنوف
الهنوف : اصبري اوريتس كراستي تنصدمين
رهف : تعالي وريني ، لااا بس نمر نايم
الهنوف : نمر في الغرفه هي انا حاطته على جنب
طلعوا وطلعت الهنوف كراستها وانجنت رهف من اللي تشوفه كان ابداع بس ينقصه الالوان
رهف: ليه ما لونتيها !؟
الهنوف : كنت ارسم باللي عندي يعني ما حصلت لي وجبت باقي اغراض الرسم
ابتسمت رهف اول ما طرا لها شي : ماشاء الله تبارك الله
الهنوف اخذتها ورجعتها وهي تبتسم
رهف: نمر يدري!
الهنوف قطبت: لا يعني ماعمري تكلمت
رهف : اييه المهم لا توقفين رسم ابد استمري وانا بروح اريح شوي لان تعرفين بالليل عندنا عزيمه
الهنوف: عزيييمه وش !؟
رهف : صاحبات امي وجاراتنا
الهنوف : اها
رهف : تعالي انتي بعد خلاص
الهنوف : ان شاء الله
طلعت رهف وهي تدق على راكان اللي رد : هلا رهوف
رهف : وينكم!؟
راكان : جايين ليه!
رهف : اسمع تتوقع في مكتبه فاتحه الحين!؟
راكان: مدري ليه!؟
رهف : احتاج اغراض منها!؟
راكان : دقيقه واحد من اصحابي شغال هناك بشوفه
سكر راكان ورجع يتصل : يقول توهم بيقفلون !
رهف:تكفى راكان قبل يقفل روح له ابي اغراض مهمه
راكان: وش هالاغراض بعز الظهر !؟
رهف : اسمع ابي تجيب لي احسن فرش وألوان لرسم وبعد كراسه كبيره يعني ادوات رسم حلوه!
راكان: عشتوا من متى ترسمين ! انتي للحين تلخبطين بين حرف الجيم والحاء
رهف ضحكت: تستهبل!؟ ابغاها هديه
راكان: زين يلا
سكرت رهف وهي مبسوووطه
................••............
وفي بيت هذال
اللي استقر فيه كانت سلطانه مبسوطه وتروح وتجي وترتب وهي مستانسه وام الهنوف جالسه بتعب تناظرها
وكان يسمع سوالف سلطانه لامها وكانت سلطانه راضيه جداً وكانت قمة الجمال وهي راضيه مبسوطه كانت جميلة وهي ماهي معصبه وحاقده
وقف هذال وهو يدق على رقم نمر لكن ما وصله رد سكر وهو ممتن لنمر حيل
..................••............
عند الهنوف
اللي كانت مستغربه اتصال هذال بنمر بس دامه ما اصر توقعته اتصال عادي
طلعت بسرعه قبل يصحى نمر على صوت الباب وركضت وهي تفتح: رهف وش نوحتس !؟ ماتقولين بتريحين
رهف طلعت من وراها كيس وهي مبتسمه: بريح بس بعد ما تشوفين هالمفاجأه
قربت الهنوف باستغراب بس شهقت وهي تناظر رهف : وش ذا يا ملا العافيه !؟
رهف ضحكت: تقولين ماعندك ادوات رسم قلت دامني ماعطيتك هديه اجيبها لك
ضحكت الهنوف وهي تحضنها : يا بعد تسبد الحيي والميت تسبدتس يارهف ماقصرتي والله
رهف ببتسامه: تستاهلين يا ملي على قولك
ابتسمت الهنوف وهي تقلبها بفرح : وشلون اشكرتس !؟
رهف : لا تشكريني ارسميني بس
ضحكت الهنوف : غالي والطلب رخيص، بس من جابهن!؟
رهف : طلبت راكان وجابها
شهقت الهنوف: وخزياه!؟
رهف: عادي مافيها شي مايدري لمين ، المهم بالعافيه عليك وانا بروح
طلعت رهف والهنوف تقلبها ببتسامه وبسرررعه طلعت كراستها تقلبها تبي وحده من رسماتها وتلونها لكن وقفت يدها على اخر رسمه ما كملتها وكانت للحين ثابته على ملامح كتوف نمر اللي ترسمها
ابتسمت وهي تناظر اللوحه المعلقه لنمر وكانت حلوه واندمجت تكمل رسمتها وهي مبتسمه لكن فزت برعب على صوت نمر: الهنوووف ورا ما صحيتيني
لفت الهنوف برعب تناظر الساعه وهي ما انتبهت للوقت اللي راح وهي مندمجه حتى ما سمعت الاذان من الاندماج وسكرت الكراسه بسرعه ووقفت : يا فشيلتي والله ما دريت بك لهيت بهاه ونسيتك!؟
نمر اللي كان معصب انه متاخر على كل شي وفوق هذا مصدع : وشو مشغلك هاه !!
تقدم لكن الهنوف ماكانت تبيه يشوف الرسمات قبل تخلصها ووقفت قدامها تمنعه يوصل : السموحه والله خلاص خلاص روح تروش وانا بزهب لك شاهي يصحصحك
نمر ابعدها وعيونه على الطاوله عليها اغراض واضح جديده :وش تخبين انتي !
الهنوف : مامن شيٍّ يتخبى !؟
سحب نمر الكراسه وهو يقلبها وانصدم من الرسمات حط الكراسه قدامه وجلس : ومن رسم هالرسمات!؟؟
الهنوف : انا ، وش رايك
طالعها نمر باستغراب : بالله انتي!
الهنوف بحذر : ايه
رفع حواجبه بتعجب واعجاب
لكن ما لحق يشوف الرسمه اللي ترسمها له وهو يناظر الاغراض : هاذي من جابها!؟
الهنوف : رهف
نمر لف : رهف!؟؟ انتي طلبتيها!؟؟
الهنوف : لا شافت رسمي واعجبه ويوم شافتن ما لوتنه عشان ماعندي ألوان راحت شوي ورجعت وهاذي معه تقول وصت به راكان
وهنا فصل نمر عليها: نعم !؟؟ راكان!؟
الهنوف : اي
اتسعت عيون نمر بغضب : ومن سمح لك تاخذييين منهم شي!؟
الهنوف: وش اسوي !؟ارفض!؟
نمر : اييه ترفضين ! انتي ما تحتاجين شي وانا فيه! وانا اللي بجيب لك كل شي
استغربت الهنوف من عصبيته! لكن نمر كان مقهور وهو ما سوى اللي سواه الا عشانها ماكانت تهمه الفلوس الا عشان الهنوف مايجمع اللي يجمعه الا عشانها ولا يبيها تحتاج لأحد وهو فيه حتى لو بس قلم
انتبه نمر لانفعاله وحاول يتدارك الموضوع ويهدأ وتنحنح وهو يرجع يلف للكراسه ويقلبها بهدوء: ثاني مره اذا بغيتي شي او ماعندك شي علميني على طول !
ورفع راسه وابتسم: وحرام مثل هالابداع ما تلونه ألوان الهنوف
ابتسمت الهنوف على طول وهي تحط يدها على الورقه قبل يفتحها :طيب اصبر لا تفتح هالرسمه
نمر: ليه !؟
الهنوف : ابيها مفاجأه بعدين
مد نمر يحط يده على خشمه : على هالخشم
ابتسمت الهنوف وهي تقول :اسوي لك شي!؟
نمر : اكيد شاهي الهنوف
الهنوف اللي رفعت يدها تقلده : على هالخشم بسوي لك شاهي يقوي عزومك ( ينشطه)
ماقدر نمر يتجاوز هالحركه وهو يسحبها له وباس اصبعها اللي على خشمها ونزله وباس خشمها وهو يهمس : وانا كيف بقوي عزومي واقوم من هاللي انا فيه
انسحبت الهنوف وهي للحين ما زالت تخاف من نمر وقرب نمر تركت كل شي وراها بما فيهم نمر وركضت للمطبخ
اما نمر اللي رجع يلملم نفسه واعتدل يقلب الرسمات ويناظرها واخذه الوقت يتأمل لكن اغلب تفكيره من خوف الهنوف اللي يشوفه بنظراتها وهو يحس فيها تجامله وكأنها تجازيه على اللي سواه معها بكل برود وخوف وكأنها راضيه بس عشان ما تكسر خاطره او شفقه عليه ، نزل الاغراض وطلع يوقف على الدرج الخاص فيهم وفي الوقت المناسب كان الغروب، و مع انفاسه اللي كان ياخذها دق قلبه لريحة العطر لكن هالمره جمد ما التفت بس غصب عليه التفت اول ما قالت تستنجد فيه : نمر نمر ألحق يا بعد حيي
اسرع نمر يمسك الصحن قبل يطيح منها : وش فيك!
الهنوف رفعت يدينها الحمراء قدام عيونه بعفويه : ثقيله اوجعت يديني
تماسك نمر قبل لا يرمي الصحن واللي فيه ويبوس يدينها وضحك وهو ينزل الصحن وجلس على اول عتبات الدرج وجلست الهنوف جنبه وهي تصب الشاهي وتحركت بتتكلم بس قطعت كلامها وسكتت
وناظرها نمر : وش بتقولين!
الهنوف وهي تناظر الشمس : كنت بسولف بس شفت انه وقتك اللي تستمتع بوه وسكت
نمر مارد وسكت وهو ينتظر الشمس بهدوء كان متفائل بشوفتها وطووول وهو يفكر ! كيف بيتكلم مع الهنوف؟! وكيف بيقولها كل الكذب اللي كذبه!؟ وش يبرر ؟! وتحرك على همس الهنوف اللي جلست قدامه وهي ماسكه ذراعه ومعها كراستها وابتسمت: دامك مندمج هاللون؟! ماودك تلون معي !
ناظر نمر الكراسه وضعف قلبه وتحرك بسرعه وما انتبهه للهنوف للي جالسه بطرف الدرج ومايثبتها شي وسحب ذراعه :تأخرت عل.. انقطع صوته على صرخه وبعدها صوت طيحه
التفت برعب واتسعت عيونه بخوف اول ماشاف الهنوف على نهاية الدرج نزل مايدري كيف نزل ركض لها وهو يرفعها وانفجع اول ماشاف على وجهها دم رفعها يناديها
وكانت الهنوف من فجعتها ساكته واول ما ثبتت عيونها عليه رفعت يدها لوجهها ونزلتها واول ماشافت الدم بكت وهي تبعده عنها و وقف نمر معها ومسك يدها وصرخت وتحولت عيون نمر ليدها ومسكها بشويش : وش يوجعك !
ما قدرت الهنوف ترد وهي تبعده ما كانت تدري وين تبي تروح بس تبي تروح عنه وهي تردد بصوت شبه عالي : وخر عني وخر عني
لكن ما قدرت تبعد كثير وداخت من اثر الطيحه وركض نمر يمسكها قبل تطيح وهو يضرب خدها ويناديها وصحت تناظره ورجعت تبكي وانخطف لون نمر وهو خايف تركها وركض يجيب عبايتها ورجع لها بسرعه يلبسها وورفعها متجهه لسياره لكن انصدم من ابوه واخوانه اللي عند الباب
حمدان: نمر ! فيكم شي! وش هالصراخ
راكان: ليه وجهك اصفر ! صار شي!
مارد نمر اللي ابعد وطلع وهو يسند الهنوف اللي تبكي
وركب السياره وطار
وفتح عدنان طرف الباب بصدمه يناظر الدم اللي على الارض ؟
والتفت يناظر ابوه اللي يناظرهم بخوف
ونططق حمدان بتردد: لا يكون مسوي لبنت الناس شي!؟ بعد كلام حمدان الكل سكت واولهم راكان المفجوع وهو يقول بنفسه (مو معقول ان نمر بيأذي الهنوف ! بس ليه كانت تقوله يوخر!؟ الله يستر يانمر )
التفتوا على صوت ام حمدان اللي تقول : قلت لكم هذا مو انسان هذا جني مايخاف الله ولا يتقيه
ابو حمدان : خلاص خلاص ماندري وش صاير
سكتوا كلهم وكل واحد بنفسه متاكد ان نمر مسوي شي
.................••............
في بييت هذال
اللي بدا يتعود على سلطانه وبدت تظهر له طيبتها وبدت حياته تستقر بدت تبان ملامح الراحه في حياته وكان يتصل على نمر ومايرد استغرب بس نزل جواله اول ما جت سلطانه بالقهوه وهي مبتسمه وجلست قدامه وهي تقول : هذال يا بعد حي عندي لك بشاره
ابتسم هذال: الله يبشرتس بالخير قبل تبشرينن وانتي مايجي منتس الا الخير
ابتسمت سلطانه بعذوبه : ابشرك اني حامل
شرق هذال من الصدمه واختفى صوته من الذهول ولا شعورياً وقف فرحان ومصدوم لكن استسلم وتقدم بفرح وهو يجبر نفسه يحضنها من الصدمه وماقدر يرد
لكن سلطانه كانت من حماسها تحس فيه متحمس
ابعدها وهو يكابر على مشاعره:قلت لتس مايجي منتس الا كل خييير تعالي بننهج نبشر ابوي وعمي
سلطانه ابعدت مبتسمه: طيب
ركضت تجهز وهذال يكافح نفسه لكن كان مبسووط ان ما حملت سلطانه الا بعد ما استقروا نفسياً شوي
.................••............
عند نمر
كان متكتف فوق راس الهنوف وهو يناظر وش يسوون كان يشوفها تناظر فيهم وتناظر لعيونه بدموع وفزت اول ماشافت عدة الخياطه لكن نمر اللي انقض على الدكتور يبعد الطاوله بغضب اول ماشاف خوفها : وشوله ذي؟!
الدكتور: عشان الجرح اللي بجبينها
نمر : من ساعه أنا اسألك؟ وش فيها ؟!
الدكتور شاف نمر ناوي الشر وابعده بهدوء: عندها بجبينها جرح وبنخيطه وقدم رجلها متورم كثير ورح نلفه بشاش لانه ما رح تقدر تمشي عليه
التفت نمر للهنوف وهويحاول يسيطر على نفسه وخوفها والوضع ورجع لها وهي تبكي من اول ماشافت الابره ومسك يدينها وعيونه ثابته بعيونها يبي يعلمها ما تخاف من شي مثل ماعلم نفسه
سكتت الهنوف من قوة مسكته وهي تناظره وهو يردد : بسيــــطه بسيــــطه مافيه شي يخوف بسيــطه
وكأنه بصوته القوي ونظرته الحاده يخدرها وكل مافكرت تخاف رفع صوته نمر اكثر والممرضين يناظرونه باستغراب وبعد ماخيطوا لها الجرح ولفوا رجلها ابعد نمر وهو ياخذ منهم الادويه ورجع للهنوف اللي كانت تلملم نفسها وتبكي وتقدم بضيق وهو يساعدها ورجعوا للبيت ونمر متجاهل كل اللي واقفين ولا احد قدر انه يسأله وش صار ! وش فيها الهنوف !؟ طلع لجناحه وهو يناظر الدم اللي على اطراف كراستها اللي طاحت معها
دخل الغرفه وهو يساعدها تجلس وجلس قدامها على السرير : الهنوف
ماناظرته الهنوف ابد بس رجع نمر يناديها: الهنووف
رفعت راسها له وليتها ما رفعته وقالت بهمس باكي : خاف الله فيني يانمر !؟ انت ودك تذبحن!؟ ما عملت بك شيٍّ ليه تضرن!؟؟
انصعق نمر وضاق صدره ووقف بغضب :انااااا اناا اللي بذبحك!؟ وانا االي اضرك!؟ انااااا
من دون مايحس صرخ بقلة حيلة : وشلون بضرك!! وانا اللي ابيع الدنيا عشان ما يضرك شي !وشلوووون وانا اللي ما بقى شي ماسويته عشانك صح ولا غلط
ابعد بضيق وهو يقول : انا كل الناس ضريتهم بس انتي الوحيده اللي كل يوم وانا اضر نفسي وانا احاول ما اضرك وانهد حيلي وانا كل يوم احاول ... وسكت نمر على صوت الهنوف
بس قالت الهنوف : انت تقول ضريت كل الناس!؟؟ والناس يقولون ما ترك احد بحاله !؟ وش هالشر يانمر اللي كلٍ يتكلم بوه وانا ما قويت اشوفه!؟ ليه فوق هاللي تسويه !؟تكذب علي!؟
اختنق نمر والتفت بحده : اسمعيني عاد تراني تعبت وانهد حيلي من هالكلام اللي كل يوم اسمعه ومن هالنظرات واللي يشوفك يقول معزر فيك !؟ ما كأني شايلك فوق السحاب ، لكن لك شي واحد لازم تفهمينه ! انا ما تزوجت عشان اعيش بهم وهالدلع اللي فات ماعاد اقدر اتحمله ، انضبطي يالهنوف والشي الوحيد اللي بتشوفينه هو كيف انا اعاملك ، ماهو كيف الناس يتكلمون عني ! وخليني طويل بال عليك ازين لان ان زاد الموضوع عن حده بتشوفين شي ما يسرك
انتهى الموضوع اول ماخبط نمر بيده على السرير بجنب الهنوف وهو ينهي كل الجدال
وخافت الهنوف من صراخه وسكتت وهي تدري ان وراه شي بس ما تدري وش لكن انصدمت اول ما رجع بعلبة مويه وهو يعطيها الادويه وكان هادي جداً ما كأنه اللي من شوي يصارخ اخذتها بهدوء ورجع نمر يجلس على الكرسي بهدوء وهو يقول: نامي شوي خلي راسك يرتاح شوي
انسدحت الهنوف وهي تراقبه وهو يراقبها بصمت وطلع زقارته وهو وده يصرخ وطلع للحوش وهو يجمع الاغراض ونزل للكراسه ووهو يحاول يمسح الدم لكن كانت على رسمه دقق فيها شوي وكانت الرسمه تشبهه ودق قلبه اول ماتأكد ان الهنوف ترسمه لكن هو خرب كل شي وتبدلت الالوان بالدم والغبار شق الورقه وهو يقطعها صغااار ورماها والتفت للباب اللي يدق بشويش وراح له : مييين !!
راكان بهمس : راكان
فتح نمر : وش فيه!؟
راكان بحرج: ا ابد جيت بشوف وش فيك!؟ يعني سمعنا صراخ وبعدها طلعت مدري فيكم شي!؟
نمر تنهد : لا لا بسيطه طاحت الهنوف وهي تنظف الدرج وعدت على خير
راكان لمح في عيون نمر كذب بس بلع السالفه وابتسم: بالسلامه ما تشوف شر
نمر: الله يسلمك
راكان: انادي رهف لها !؟ يمكن تحتاج شي ولا شي!
نمر : لا ماهي محتاجه شي
انسحب راكان بهدوء: طيب فمان الله
طلع راكان وصفق نمر الباب وهو يمسك راسه والوضع تأزم وطلع عن السيطره
وراح الوقت ونمر يفكر بصمت وشلون يتصرف وهو جالس بالظلام لحاله ولا فيه نور ابد وفز على صوت تمتمه ودخل الغرفه بسرعه واول ماقرب للهنوف حس فيها رجفه مد يده لجبينها واول ما استقرت يده على جبينها اتسعت عيونه من حرارتها وابعد بسرعه
اما الهنوف اللي من ساعه تحس انها تعبانه لكن خايفه تنادي نمر وحزتها يعصب اكثر لكن اول ما شافته وصل وحست بيده على جبينها حست انها غابت عن الدنيا ولا عاد تحس الا بيدين نمر ترفعها وتنزلها وصوته يناديها
اما نمر للي انجن ما عرف وشلون يتصرف اذا هو مع نفسه مايدري كيف يتصرف كيف مع الهنوف رفعها وهو يحضنها ويسندها على ركبته وحط الكمادات على جبينها وهو مايبي يضرب خدها ويوجعها لكن كان يناديها وترد بتمتمه طول الوقت وهو يقلب الكمادات وهذا اقصى شي ممكن يسويه
نزل اذنه لفمها يبي يسمع وش تهمس وكانت تردد انها بردانه سحب اللحاف وهو يلحفها ويحضنها وراح الوقت والهنوف حرارتها مرتفعه وهو مب قادر يبعد ولا قادر يتصرف تذكر انه ممكن تنزل حرارتها اذا تروشت ورفعها يناديها: الهنوف الهنوف تسمعيني الهنوف
ماكانت ترد ورفعها وهو يتجهه للحمام نزلها على ركبته بشويش وهو يعدل المويه ودخلها تحتها وشهقت
وكل مازاد المويه زادت رجفة الهنوف وشهقاتها
رجع لسرير بخوف وهو لافها بالروب ونزلها بشويش وطلع مايدري من ينادي لكن ماله الا رهف
نزل بسرعه وهو يدق باب غرفتها وطلعت رهف بفجعه:. نمر وش فيك
نمر: تعالي معي تعالي
اخذها وهو يركض ورهف تعثر وراه بالقوه لين دخلت وانصدمت اول ماشافت الهنوف بنص السرير راسها ملفوف والكمادات حولها وملحفه بكذا لحاف وغرقانه مويه والمكان حوسه ونمر بعد مبلول بالمويه
سحب نمر يدها يحطها على جبين الهنوف: شوفي الهنوف حرارتها ما نزلت
ابعدت رهف يدها بتوتر وهي تلف : وش فيها كذا !
نمر اللي واضح توتره : مانزلت حرارتها دخلتها تتروش وزادت
شهقت رهف : الله يصلحك يا نمر كذا ماينفع
مارد نمر اللي اسرع للهنوف يناظر جبينها اللي نزف والتفت لها بصراخ: جيبي العبايه جيبيها وامشي بسرعه
ركضت وهي تعطيها العبايه وركضت تجيب عبايتها وطلعت مع نمر اللي شايل الهنوف اللي ما صحت بهم
وفز راكان اللي جالس بالحوش : نمر وش فيكم
نمر رمى عليه المفتاح وهو شعره على وجهه: شغل السياره اخلص
ركض راكان يشغلها وركبوا كلهم وراكان يسوق فيهم
ونمر ماكان معهم ابد وهو ينادي بهمس وراكان مصدوم ويسأل رهف وتقول ما تدري
واول ما وصلوا المستشفى نزل نمر ما انتظر احد وهو مرتبك ومربك الدنيا كلها معه ويصارخ على كل واحد يمر
وقرب راكان : نمر نمر تعوذ من ابليس وريح اعصابك
نمر : وخر عني ياراكان وخر
راكان : استهدي بالله واجلس وانا اشوف وش صار
وخره نمر بحده : قلت لك وخر عني
راكان اللي بدا يعرف كيف يتعامل معه ووقف بنفس الحده: بصراخك هذا ما تحل شي !؟؟ وانا بشوف الدكتور اجلس انت
كان كل واحد يعاند الثاني وانقذ الوضع الدكتور اللي طلع يقول : الوضع بسيط مجرد ارتفاع حراره بسبب الجروح وألم رجلها ووضعها تمام بعد المغذي تقدرون تطلعون بس لازم تنتبهون للحراره
نمر : وليش الجرح ينزف!؟
ابتسم الدكتور: ما يسمى نزيف لكن تعرض الجرح لضغط شوي ونزل دم خفيف ما يذكر وماله داعي الخوف
نمر هدا شوي وقرب شوي : و رجلها!؟؟
الدكتور شد على ذراع نمر : حالتها ممتازه
ابعد نمر شوي وهو يدور على سريرها ودخل شافها صاحيه ومعاها رهف اللي ماتتدري وش صاير
ووقفت رهف اول ما شافت نمر وطلعت لراكان اللي متكتف بحيره
راكان : تعالي! وش فيه! وش مسوي هالادمي !
رهف بهمس: مدري ! الهنوف فيها ضربه على جبينها ورجلها ملفوفه ماقدرت اسألها
راكان : سألته انا وقال طاحت وهي تنظف
رهف سكتت بهدوء تبي تصدق اللي قاله ورجع راكان يقول : انا نوعاً ما مصدق انه ما سوى لها شي! بس بعد اللي شفته الحين!
رهف : وهذا هو اللي يخليني اجزم ان نمر مستحيل يسوي لها شي هو خوفه عليها
راكان نزل يدينه بتعب: للله يصلح حاله بس
.
.
.
انتهى البارت♥
