اخر الروايات

رواية حكاية وتين الفهد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم جني الالفي

رواية حكاية وتين الفهد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم جني الالفي 


💔 حكاية وتين الفهد💔
💔 الجزء الخامس والعشرون💔
💔💔💔💔💔
استمر الحال اكثر من أسبوعين يأتي فيهم فهد يجلس مع وتين ويقص لها عن حبهم في وجود رقيه التي لم تتركها والتي تعطيها العصير الذي به المنوم قبل مجيء زوجها كما استمر الطبيب النفسي في متابعته حالتها التي شخصها على أنها فقدان جزئي للذاكرة وسيعود في أي لحظه مما جعل قلب فهد يرتجف خوفاً لأنها عندما تتذكر ما فعله بها ستكرهه وتلفظه من حياتها كما استمرت وتين في السؤال عن ابيها واخيها ظنا منها أنهم علي قيد الحياة
حتي جاء اليوم الذي لم يتوقعه الجميع وهو حضور عماد في غير ميعاده ولحسن حظ رقيه كانت تحضر الطعام لوتين فلم تكن موجودة وكان فهد يجلس مع وتين يحادثها عن عشقه لها ودخل عماد ولكنه عندما وجد وتين مستيقظه فرح كثيرا ً وهرول إليها واخذ يحتضنها ويقبلها بكل إنش في وجهها ورأسها وهو يبكي فرحا
عماد ... حببتي حبيبت قلبي وعمري كله حمد الله على سلمتك يا وتين قلبي ❤️
فرحت وتين واترمت بين أحضانه... عمي حبيبي وحشتني كنت فين
عماد ... أنا هنا جنبك يا قلب عمك يأمانة الغالي
كل ذلك وما زال فهد واقفاً مزبهل لا يعرف كيف يتصرف كان كاللص الذي تم القبض عليه متلبساً في جريمته
دخلت رقيه وهي تحمل الطعام لوتين كما حضر خالد بعد علمه بحضور عماد من الاستقبال
خالد شاهد حالة فهد وهو واقف مرتبك والعرق يتصبب منه وعماد ينظر له في شراسه وكاد ينقض عليه كالاسد فاخفاه خالد خلفة وتحدث ليهدء عماد ... أهدي يا عمي العصبية غلط عليك وعلي وتين واشار له بنظره على وتين المتفاجأه من موقف عمها
رقيه والدموع تملأ عينيها خوفاً من بطش عماد بها ... أهدي ياعماد وتين فاقت ولازم ناخد بالنا منها ودا جوز.....
اخرسها عماد بنظرته الناريه وتوجه لخالد ... عماد ... هي دي الامانه يا دكتور
دي أمنيتي ليك أنت وعدتني أنه مش هيقرب منها تقوم تخزلني
خالد تحمحم بحرج ... عمي الوضع مش زي مانت فاهم تعالي معايا هفهمك
أبعد عماد يد خالد عنه ... اجي معاك فين يا دكتور واسيب بنتي معاه وأشار على فهد الذي مازال يقف بصدمه ويرتعد قلبه خوفاً من
أن يبعده عماد عنها
نظر خالد لفهد ... متخفش يا عمي فهد هيخرج معانا وتوجه بنظرة لرقيه خليكي معاها أنتي يا طنط واكليها كويس علشان تاخد علجها لان الدكتور النفسي جيلها دلوقت وضغط علي كلماته الاخيرة ليجزب انتباه عماد له ...
خالد... اتفضل يا عمي واخذ فهد الشارد في عالم أخر من يده وخرجا سويا ً كل هذا تحت نظر تلك المستغربه من تصرف عمها وبكاء زوجته
رقيه وهي تمسح دموعها ... ربنا يعديها على خير ويهديك يا عماد ثم وجهت حديثها لوتين تعالى يا حببتي كولي
فلم تجد منها استجابه
رقيه ... مالك يا وتين في إيه
أخذت وتين تتنفس بسرعه كأنها في سباق وشريط هذا اليوم يمر أمام عينيها وهي تنهج والدموع تتساقط كازخات المطر على وجنتيها وضعت يدها علي أذنيها واغمضت عيونها بكل قوتها وأخذت تصرخ بكل ما أوتيت من قوه حتي فزعت رقيه وحاولت ضمها لها ولكنها أبت واخذت تردد تلك الكلمات التي كانت ترددها ذالك اليوم المشؤوم حرام عليك أبعد عني بالله عليك كفايه بالله متعمل كدا فيا هكرهك لااااااااااااااااء فهههههههههههد لااااااااااااااء ثم اغم عليها وهي بين يدي رقيه التي أخذت تصرخ باسم عماد الذي اقتحم الغرفة معه خالد وفهد والطبيب احمد والطبيب النفسي
عماد... بنتي جرلها إيه انطقي حصل لها إيه
ابعده الطبيب ... واخذ خالد يهدأه ... أهدي يا عمي خلي احمد يكشف عليها ويشوف شغله
زياد الطبيب النفسي لرفيه ... ممكن أفهم حصل إيه بالظبط
قصت عليه رقيه ما حدث
كشف عليها احمد ... بتنهيده إنهيار عصبي هديها حقنه تهديها وهتنام
رقيه بسرعه ... دي مأكلتش حاجه
احمد ... مش مهم هعلقلها محلول لازم تنام
زياد ايه إللي حصل
زياد ... غالباً رجعتلها الذاكره وافتكرت أحداث يوم الفرح
عماد وهو متوجه نحو فهد الغائب عن العالم وعينيه متشبسه بمعشوقته
عماد هجم على فهد ... وديني لقتلك يا جبان بنتي لو جرلها حاجه تاني هأتلك موتك هيكون على ايدي دمرتها منك لله
خالد يحجز بين فهد المستسلم وعماد الثائر ... كفايا يا عمي إللي بتعمله دا غلط أهدي واخذ حقنه مهدء من يد احمد الذي ساعده في السيطرة علي عماد وحقنه بها حتي هدء واجلسه علي الاريكه وممده عليها ليهداء تماماً
رقيه ... ببكاء عماد ماله يا خالد رد عليا متوجعش قلبي
خالد ... متقلقيش هو بس متعصب ودا غلط عليه علشان القلب أنتي عرفه حالته هينام دلوقت لحد ما يهدي تكون وتين فاقت نشوف حالتها ايه تدخل زياد ... لو رجعتلها الذاكرة يبقي لازم نبعد عنها أي حاجه تفكرها باللي حصل وأشار لفهد الذي مازال على حالته
نظر خالد لأخيه بحزن علي حالته وتوجه إليه يحدثه ليفيق من شروده ..
خالد ... فهد .. فهد يلا نخرج مش لازم تفضل هنا فهد فوق بقي
فهد وهو يهز رأسه ويتحدث بهزيان ... لأ لأ مش هسبها أنا .. أنا اسف والله اسف أنا غبي غبي بس خليها تسمحني أنا خايف هي .. هي قالت هتكرهني لو. ..لو .. واجهش في البكاء بصوت عالي وجسده يرتعش من شدة انفعاله ضمه خالد لحضنه واخذ يربت على كتفه كفايا كفايا يا فهد أهدي وأن شاء الله خير يا حبيبي وتين هتفوق وهتكون كويسه بإذن الله
فهد من بين شهقاته ... كرهتني وتين كرهتني ياخالد وأنا السبب أنا استاهل أنا حقير وغبي مسمعتهاش مرحمتهاش وهي بتترجاني مش هتسمحني عارف أنها مش هاتسمحني بس أنا مش هسبها هعمل المستحيل علشان تغفرلي غبائي وتسامح أنا بحبها أوي يا خالد لأ أنا بعشقها أنا هموت لو بعدت عني قولها تسامحني واخذ ينظر لمن حوله قوللها تسامحني أنا بعشقها واخذ ينهار في البكاء فسحبه خالد بمساعدة زياد وأحمد لغرفته حتي يهدأ
مر وقت طويل وفهد على حالته كما أن وتين لم تفق بعد وكانت رقيه تجلس بجوارها طاره وطاره آخري بجوار زوجها والطبيب احمد يتنقل بينهم وفهد ليطمأن على وتين وعماد ليطمأن فهد عله يهدأ قليلاً أو ينام بعض الوقت فقد بدي عليه التعب والاجهاد ولكنه لم يستسلم للنوم ولم يغمض له جفن أو يرتاح قليلاً بل ظل يهزي ويتدرع لله طالبا ً منه المغفرة وأن يجعل قلب معشوقته يغفر له غبئه وذنبه بحقها وأن يحفظها وابنهم الذي تحمله بداخلها وكلما تصور رد فعلها عندما تذكرت يرتجف خوفاً من فقدانها ونظرة عماد له ترعبه فكرة أنه سوف يبعدها عنه ويرغمه على تطليقها وإلا يزج به في السجن لم يأبه بسجنه ولكن جُن من فكرة فقده لمعشوقتة
حضرة أمه عندما ابلغها خالد بما حدث تمزق قلبها لرؤيتها لولدها في هذه الحالة التي تمزق نياط قلب كل من يراه حتي أن الأطباء والممرضات بالمستشفى تمزق قلبهم حزناً عليه وعلى وتينه
عند رقيه بدأ عماد أن يفيق من تأثير المهدء فجلست رقيه بجواره
رقيه بتوجس ... حمدالله على السلامه يا عماد
عماد وهو يحاول أن يفتح عينيه و بجنود ... فين وتين
رقيه ... نائمه لسه ما فقتش
عماد بحده ... أول ما تفوق هنمشي من هنا
رقيه ...بس حلتها لسه ... اسكتها عماد بنظرته
عماد ... كلامي يتسمع مش عايز نقاش وكفايا إللي عملتيه
رقيه بدموع ... يا عماد اسمعني البنت حالتها صعبه ولازم تكمل علاجها مش هينف......
عماد بحده وعصبية ... قولت ما فيش نقاش واه البيه إبنك نجح وسافر بره هرب بعد ما دمر البنت جبان وهيفضل طول عمره جبان هرب من عقابي بس هيروح مني فين مسيره يرجع
رقيه ... وأنت عرفت منين
عماد ... من شريف صحبه قبلته انهارده
رقيه بأستفسار ... وسافر فين
عماد ... كندا عند أخو شريف متخيل أنه بكدا هرب وبعد عن أيدي
رقيه وهي تبتلع ريقها فلأول مره تري عماد يتحدث بهذه الطريقه ويتوعد بهذا الشكل
عماد بخبث ... أه صحيح هي مش شهد هتولد اليومين دول لازم تسفريلها وتكوني معاها
رقيه بأستغراب ... ليه هي مش هتيجي تولد هنا زي ما ولدت زين
عماد ... لأ أنتي هتسفريلها قبل ما تيجي وتقعدي معاها لحد ماتولد
رقيه ... عماد أنت عايز تمشيني بالزوق وتبعدني عنكم طب ليه أنا عملت إيه وبعدين مين هيراعي وتين لما ترجع البيت لما أنا أسافر واسيبها
عماد وضيق عينيه ... علي أساس أنك رعتيها هنا ثم أطلق تنهيده حاره متقلقيش عليها أنا هفضل جنبها مش هسيبها يلا جهزي حاجتها علشان لما تفوق هنمشي وأنتي أنا هحجزلك تسفري لبنتك بكره
رقيه ... بس
عماد ... مبسش خلص الكلام يا روكا هه خلص خلاص اجهزي يلا
فزعت رقيه من طريقة عماد ولم تجد أمامها حل سوي تنفيذ أوامره ولكن خطرت ببالها فكره وعزمت على تنفيذها ........
يتبع
إيه رأيكم في تصرف رقيه مع وتين وفهد
وياتري وتين لما تفوق حالتها هتكون إزاي وهتغفر لفهد وتسمحه
وفهد هيقدر يشوفها ويحكلها اللي حصل معاه من ريم وحازم
وايه هي خطة عماد وليه الغموض إللي هو فيه وليه عايز يبعد رقيه ويسفرها بعيد
وايه هي الفكرة إللي رقيه هتنفذها وهتنجح فيها ولا لأ
هنشووووووووووف


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close