رواية ملاك في جحيمه الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم سارة محمد
البارات الخامس و العشرون
هُيام: مش تقرأ الاول نظر حمزة لها و هو يرفع أحدي حاجبيه بتعجب تنهدت هُيام ثم أكملت
عالعموم أنت وقَعت لي علي أملاكك كُلها طبعا حق الباقين زي ما هو لو سمحت اطلع بره مكتبي
حمزة:نعم
هُيام ببرود: بقولك اطلع بره مكتبي أو بره الشركه كلها أو ممكن انادي الأمن يطلعك
حمزة وهو يكتم غضبه: تمام يا هُيام
خرج حمزة بغضب خارج المكتب بغضب وذهب لمكتب أُويس دخل حمزة المكتب بغضب شديد
أُويس بفزع: في ايه يا حمزة
أخذ حمزة يكسر كل ما يراه أمامه في المكتب توقف حمزة وقال بصراخ
: خدت كل أملاكي كل حاجه كل حاجه بقت ملكها هي مش كفايه بعدها عني كمان بتاخد أملاكي ما ترميني في النار احسن
أُويس:أهدى ...أهدى يا حمزة
حمزة بغضب وصراخ:أهدى ازاي ها أهدى ازاي بعد كل ده مش هترجعلي وتقولي أهدى
أُويس: حمزة انت مش لازم تتعصب بالعكس انت لازم تهدى ... تنهد وقال انت أذيتها كتير انا مش عارفه انت عملتلها ايه بس..بس اللي عملته كتير لان دي مش هُيام.... هُيام مبتئذيش نمله يا حمزة هُيام اللي كانت بترمي نفسها في النار عشاني انا وانت هُيام كانت بتحاول تساعد اي انسان حتي انت شاهد انها اتأذت بسبب طيبتها ونقائها ده ...انت لازم تحاول ...حمزة انت محاولتش تكلمها يعني اكنه مش فارق معاك حاول مره و اتنين حاول تكلمها و تبسطها و ترجعها هتسامحك بس انت جرحتها لازم تداوي الجرح دا
حمزة وقد هدأ قليل
: تعبت تعبت يا حمزة الاربع شهور دي مش قليله عدت عليا اربع قرون مش اربع شهور
أُويس: حاول وداوي جرحها اللي انت السبب فيه
حمزة: ماشي يا أُويس انا همشي دلوقت
دق الباب و دخلت هُيام
هُيام: لو سمحت صوتك عالي ياريت تبقي تتكلم بأسلوب اهدى من كده دي شركه محترمه وانا مش عايزه موظفيني يتضايقو
أُويس: تمام
خرجت هُيام
حمزة: شايف
أُويس وهو يتكم ضحكاته: بس جامده دي
حمزة ورمي عليه الملفات و الأشياء أمامه
: انت انسان غبي و مستفز انا غلطان اني جايلك اصلا
خرج حمزة بغضب و تعالت ضحكات أُويس ذهب أُويس لمكتب هُيام دخل أُويس المكتب وجلس علي الاريكه
أُويس:مكنتش اعرف انك شريره كده ثم أكمل بضحك بس عارفه يستاهل طول عمره بيفتري علينا احسن يستاهل
هُيام: خلصت الملفات
أُويس: لا مش انتِ و هو كمان خليكي لطيفه
ابتسمت هُيام
أُويس: انا هروح تمام
هُيام : تمام
عاد أُويس الي الڤيلا
أحلام: أُويس هو حمزة ماله
أُويس : تعالي هحكيلك فوق
صعد كلا من أحلام وأُويس الي الاعلي
أُويس: وحشتيني
أحلام: حمزة ماله كان متضايق
أُويس: سيبك من حمزة خليكي معايا انا
احتضنها أُويس بحب وقبلها
أُويس: كل يوم بحمد ربنا انك معايا لحد اللحظه دي كل يوم بحمد ربنا أن حلمي لتحقق وبقيتي معايا يا أحلامي
أحلام: انا اللي بحمد ربنا انك معايا و بقيتي منقذي انقذتني يا أُويس بقيت ليا اهلي اللي خسرتهم بقيت كل حاجه فحياتي
ابتسم لها أُويس بعشق وقبلها
عند مازن
كان كلا من مازن و ملك يجلسان أمام التلفاز و يشاهدون أحد أفلام الرُعب و جميع اللانوار مطفئه
مازن: ملك حاسبي وراكي
صرحت ملك بأعلي صوتها وقفزت في حضن مازن تعالت ضحكات مازن وملئت المكان
لكزته ملك في كتفه وقالت
: انت رخم علي فكره
غمز لها مازن وقال
: لو كنت اعرف اني هاخد الحضن ده كنت قلتلك من زمان
ابتسمت له ملك بخجل و زادت ف احتضانه
عند ريان
ريان: ريما.. ريما تعالي
جائت إليه ريما وهي ترتدي سلوبيت و تمشط شعرها علي شكل ذيل حصان من الجانبين
تعالت ضحكات ريان فور رؤيته لها
ريان: ايه اللي عاملاه فنفسك ده
ريما بغضب طفولي وهي تؤشر لهُ باصبعها
: متضحكش بعدين كنت بعمل كيكه
ريان: و مبهدله نفسك بالدقيق ليه
ريما: كنت بشغل الخلاط ونسيت الغطاء
تعالت ضحكات مازن مره اخري بقوه نظرت لهُ ملك وهي تمد شفتيها بزعل طفولي
ريان: خلاص ..خلاص تعالي نعملها مع بعض
قبلها ريان وذهبوا معا لإعداد الكيكه
في صباح اليوم التالي
ذهب الجميع الي الشركه و اجتمعت الفتيات في الڤيلا
في مكتب هُيام دق الباب
هُيام: ادخل
دخل حمزة وقال
: خمس دقايق وتبقي عندي تحت
هُيام: نعم عقدت هُيام يدها أمام صدرها وقالت
: ايه هيجبرني اني اجي معاك
حمزة: لو مجتيش هجيبك بطريقتي
هُيام باستهزاء: وايه هي طريقتي دي
حمزة : عادي هشيلك و انزلك تحت مش هتعرفي تفلتي متي انا نازل
خرج حمزة و نفخت هُيام بضيق بعد دقيقتين نزلت هُيام للاسفل ابتسم حمزة وركبت هُيام السياره
في السياره
هُيام: رايحين فين
حمزة: مفاجئه
هُيام بحده: مفيش بيني وبينك كلام ولا مفاجئات ياريت تخلص وتقول عايز ايه
نظر لها حمزة ولم يجبها زفرت أحلام بضيق ونظرت الي النافذه
بعده فتره من الزمن اوقف حمزة السياره ونزل منها وذهب لهُيام وفتح الباب تأففت هُيام بضيق ونزلت للاسفل نظرت للمكان بأعجاب فقد كان أقرب بالجنه وهي تحب مثل هذه الإمكان المكان هادء مليئ بالخضره وبه ازهار كثير من ألوان عديده يوجد به بحيرة صغيره توجد بعض العصافير في المكان
و السماء صافيه وجدت هُيام الالعاب الناريه تنطلق في السماء
꧁ هُيام꧂
هذا ما كتبته الالعاب الناريه في السماء انطلقت الالعاب مره اخري
♡هُيام حُلمي الاول و الاخير ♡
ارتسمت شبه ابتسامه علي ثغرها اقترب منها حمزة من خلفها و قال
: هُيام حُلمي الاول و الاخير كنتِ كل حاجه ليا حبيتك... حبيتك من زمان من وقت طويل كان في عوائق ما بينا وانتهت انتهت يا هُيامي انتهت خلينا نبدأ صفحه من جديد عارف اني غلط بس.. مكنش في طريقه افكر فيها غير كده كان عقلي مغيب كنت بفكر بس ف أني احميكي باي طريقه مهما كانت الطريقه
هُيام: الطريقه دي كانت طريقه موتي طريقه قتلي يا حمزة .. انت .. انت عذبتني صح ورتني العذاب في الدنيا انت خليتني بعيط بدل الدموع دم يا حمزة كان في مليون طريقه تحميني بيها بس انت مفكرتش انت... كان ابسطها انك تقولي انت لو كنت قلت لي كان هيبقي خفيف عليا طيب كنت قولت اني مت لحد ما تخلص سهله اهي مجاش فبالك
حمزة: مكنتش قادر علي بُعادك يا هُيام سامحيني بعتذر اسف
هُيام:لانك اناني طول عُمرك اناني عمرك ما فكرت غير فنفسك وانا قلتها لك قبل كده مستحيل ارجعلك غير بمعجزه ومش هرجعلك يا حمزة
حمزة بصوت عالي نسبيا : ليه ليه ها ليه مستحيل ترجعي انا اعتذرت و ندمت أنا مش طالب منك غير صفحه جديده و فرصه جديده نبدأ بيها و ننسي الي فات
هُيام وقد تجمعت الدموع في عينيها : نبدأ ازاي نبدأ ازاي وانا كل ما اشوفك أو المح طيفك بفتكر كل اللي حصل بفتكر ضربك ليا و تعذيبك ليا بفتكر اهانتك ليا قدام الكل
حمزة بهدوء: هُيام .. انا مش ببرر لك اللي عملته بس...بس قلبي مسح عقلي انا مكنتش قادر افكر غير فإن لو هما عرفو انت هتموتي هتموتي يعني مش هتبقي معايا يعني انا كمان هموت انت اغلي حاجه فحياتي يا هُيام
هُيام: انت معذبتش جسمي بس انت عذبت مشاعري و جرحتها يا حمزة رجعني يا حمزة الشركه
حمزة: هُيام ا....
هُيام: لو سمحت رجعني
حمزة: اركبي
ركب كلا من حمزة و هُيان و عادة الي الشركه أمسك حمزة يد هُيام سحبتها هُيام و قالت
: لو سمحت سيبني سيبني يا حمزة سيبني
حمزة: هفضل طول عمري وراكي عشان بس توافقي
هُيام: تمام وانا مش موافق
حمزة: يبقي هموت وانا بطلب من توافقي
نظرت له هُيام و دخلت الي الشرمه.
البارات الخامس و العشرون
هُيام: مش تقرأ الاول نظر حمزة لها و هو يرفع أحدي حاجبيه بتعجب تنهدت هُيام ثم أكملت
عالعموم أنت وقَعت لي علي أملاكك كُلها طبعا حق الباقين زي ما هو لو سمحت اطلع بره مكتبي
حمزة:نعم
هُيام ببرود: بقولك اطلع بره مكتبي أو بره الشركه كلها أو ممكن انادي الأمن يطلعك
حمزة وهو يكتم غضبه: تمام يا هُيام
خرج حمزة بغضب خارج المكتب بغضب وذهب لمكتب أُويس دخل حمزة المكتب بغضب شديد
أُويس بفزع: في ايه يا حمزة
أخذ حمزة يكسر كل ما يراه أمامه في المكتب توقف حمزة وقال بصراخ
: خدت كل أملاكي كل حاجه كل حاجه بقت ملكها هي مش كفايه بعدها عني كمان بتاخد أملاكي ما ترميني في النار احسن
أُويس:أهدى ...أهدى يا حمزة
حمزة بغضب وصراخ:أهدى ازاي ها أهدى ازاي بعد كل ده مش هترجعلي وتقولي أهدى
أُويس: حمزة انت مش لازم تتعصب بالعكس انت لازم تهدى ... تنهد وقال انت أذيتها كتير انا مش عارفه انت عملتلها ايه بس..بس اللي عملته كتير لان دي مش هُيام.... هُيام مبتئذيش نمله يا حمزة هُيام اللي كانت بترمي نفسها في النار عشاني انا وانت هُيام كانت بتحاول تساعد اي انسان حتي انت شاهد انها اتأذت بسبب طيبتها ونقائها ده ...انت لازم تحاول ...حمزة انت محاولتش تكلمها يعني اكنه مش فارق معاك حاول مره و اتنين حاول تكلمها و تبسطها و ترجعها هتسامحك بس انت جرحتها لازم تداوي الجرح دا
حمزة وقد هدأ قليل
: تعبت تعبت يا حمزة الاربع شهور دي مش قليله عدت عليا اربع قرون مش اربع شهور
أُويس: حاول وداوي جرحها اللي انت السبب فيه
حمزة: ماشي يا أُويس انا همشي دلوقت
دق الباب و دخلت هُيام
هُيام: لو سمحت صوتك عالي ياريت تبقي تتكلم بأسلوب اهدى من كده دي شركه محترمه وانا مش عايزه موظفيني يتضايقو
أُويس: تمام
خرجت هُيام
حمزة: شايف
أُويس وهو يتكم ضحكاته: بس جامده دي
حمزة ورمي عليه الملفات و الأشياء أمامه
: انت انسان غبي و مستفز انا غلطان اني جايلك اصلا
خرج حمزة بغضب و تعالت ضحكات أُويس ذهب أُويس لمكتب هُيام دخل أُويس المكتب وجلس علي الاريكه
أُويس:مكنتش اعرف انك شريره كده ثم أكمل بضحك بس عارفه يستاهل طول عمره بيفتري علينا احسن يستاهل
هُيام: خلصت الملفات
أُويس: لا مش انتِ و هو كمان خليكي لطيفه
ابتسمت هُيام
أُويس: انا هروح تمام
هُيام : تمام
عاد أُويس الي الڤيلا
أحلام: أُويس هو حمزة ماله
أُويس : تعالي هحكيلك فوق
صعد كلا من أحلام وأُويس الي الاعلي
أُويس: وحشتيني
أحلام: حمزة ماله كان متضايق
أُويس: سيبك من حمزة خليكي معايا انا
احتضنها أُويس بحب وقبلها
أُويس: كل يوم بحمد ربنا انك معايا لحد اللحظه دي كل يوم بحمد ربنا أن حلمي لتحقق وبقيتي معايا يا أحلامي
أحلام: انا اللي بحمد ربنا انك معايا و بقيتي منقذي انقذتني يا أُويس بقيت ليا اهلي اللي خسرتهم بقيت كل حاجه فحياتي
ابتسم لها أُويس بعشق وقبلها
عند مازن
كان كلا من مازن و ملك يجلسان أمام التلفاز و يشاهدون أحد أفلام الرُعب و جميع اللانوار مطفئه
مازن: ملك حاسبي وراكي
صرحت ملك بأعلي صوتها وقفزت في حضن مازن تعالت ضحكات مازن وملئت المكان
لكزته ملك في كتفه وقالت
: انت رخم علي فكره
غمز لها مازن وقال
: لو كنت اعرف اني هاخد الحضن ده كنت قلتلك من زمان
ابتسمت له ملك بخجل و زادت ف احتضانه
عند ريان
ريان: ريما.. ريما تعالي
جائت إليه ريما وهي ترتدي سلوبيت و تمشط شعرها علي شكل ذيل حصان من الجانبين
تعالت ضحكات ريان فور رؤيته لها
ريان: ايه اللي عاملاه فنفسك ده
ريما بغضب طفولي وهي تؤشر لهُ باصبعها
: متضحكش بعدين كنت بعمل كيكه
ريان: و مبهدله نفسك بالدقيق ليه
ريما: كنت بشغل الخلاط ونسيت الغطاء
تعالت ضحكات مازن مره اخري بقوه نظرت لهُ ملك وهي تمد شفتيها بزعل طفولي
ريان: خلاص ..خلاص تعالي نعملها مع بعض
قبلها ريان وذهبوا معا لإعداد الكيكه
في صباح اليوم التالي
ذهب الجميع الي الشركه و اجتمعت الفتيات في الڤيلا
في مكتب هُيام دق الباب
هُيام: ادخل
دخل حمزة وقال
: خمس دقايق وتبقي عندي تحت
هُيام: نعم عقدت هُيام يدها أمام صدرها وقالت
: ايه هيجبرني اني اجي معاك
حمزة: لو مجتيش هجيبك بطريقتي
هُيام باستهزاء: وايه هي طريقتي دي
حمزة : عادي هشيلك و انزلك تحت مش هتعرفي تفلتي متي انا نازل
خرج حمزة و نفخت هُيام بضيق بعد دقيقتين نزلت هُيام للاسفل ابتسم حمزة وركبت هُيام السياره
في السياره
هُيام: رايحين فين
حمزة: مفاجئه
هُيام بحده: مفيش بيني وبينك كلام ولا مفاجئات ياريت تخلص وتقول عايز ايه
نظر لها حمزة ولم يجبها زفرت أحلام بضيق ونظرت الي النافذه
بعده فتره من الزمن اوقف حمزة السياره ونزل منها وذهب لهُيام وفتح الباب تأففت هُيام بضيق ونزلت للاسفل نظرت للمكان بأعجاب فقد كان أقرب بالجنه وهي تحب مثل هذه الإمكان المكان هادء مليئ بالخضره وبه ازهار كثير من ألوان عديده يوجد به بحيرة صغيره توجد بعض العصافير في المكان
و السماء صافيه وجدت هُيام الالعاب الناريه تنطلق في السماء
꧁ هُيام꧂
هذا ما كتبته الالعاب الناريه في السماء انطلقت الالعاب مره اخري
♡هُيام حُلمي الاول و الاخير ♡
ارتسمت شبه ابتسامه علي ثغرها اقترب منها حمزة من خلفها و قال
: هُيام حُلمي الاول و الاخير كنتِ كل حاجه ليا حبيتك... حبيتك من زمان من وقت طويل كان في عوائق ما بينا وانتهت انتهت يا هُيامي انتهت خلينا نبدأ صفحه من جديد عارف اني غلط بس.. مكنش في طريقه افكر فيها غير كده كان عقلي مغيب كنت بفكر بس ف أني احميكي باي طريقه مهما كانت الطريقه
هُيام: الطريقه دي كانت طريقه موتي طريقه قتلي يا حمزة .. انت .. انت عذبتني صح ورتني العذاب في الدنيا انت خليتني بعيط بدل الدموع دم يا حمزة كان في مليون طريقه تحميني بيها بس انت مفكرتش انت... كان ابسطها انك تقولي انت لو كنت قلت لي كان هيبقي خفيف عليا طيب كنت قولت اني مت لحد ما تخلص سهله اهي مجاش فبالك
حمزة: مكنتش قادر علي بُعادك يا هُيام سامحيني بعتذر اسف
هُيام:لانك اناني طول عُمرك اناني عمرك ما فكرت غير فنفسك وانا قلتها لك قبل كده مستحيل ارجعلك غير بمعجزه ومش هرجعلك يا حمزة
حمزة بصوت عالي نسبيا : ليه ليه ها ليه مستحيل ترجعي انا اعتذرت و ندمت أنا مش طالب منك غير صفحه جديده و فرصه جديده نبدأ بيها و ننسي الي فات
هُيام وقد تجمعت الدموع في عينيها : نبدأ ازاي نبدأ ازاي وانا كل ما اشوفك أو المح طيفك بفتكر كل اللي حصل بفتكر ضربك ليا و تعذيبك ليا بفتكر اهانتك ليا قدام الكل
حمزة بهدوء: هُيام .. انا مش ببرر لك اللي عملته بس...بس قلبي مسح عقلي انا مكنتش قادر افكر غير فإن لو هما عرفو انت هتموتي هتموتي يعني مش هتبقي معايا يعني انا كمان هموت انت اغلي حاجه فحياتي يا هُيام
هُيام: انت معذبتش جسمي بس انت عذبت مشاعري و جرحتها يا حمزة رجعني يا حمزة الشركه
حمزة: هُيام ا....
هُيام: لو سمحت رجعني
حمزة: اركبي
ركب كلا من حمزة و هُيان و عادة الي الشركه أمسك حمزة يد هُيام سحبتها هُيام و قالت
: لو سمحت سيبني سيبني يا حمزة سيبني
حمزة: هفضل طول عمري وراكي عشان بس توافقي
هُيام: تمام وانا مش موافق
حمزة: يبقي هموت وانا بطلب من توافقي
نظرت له هُيام و دخلت الي الشركه
تنهد حمزة و ركب سيارته وذهب الي مكان ما بعد عده ساعات ذهب حمزة للشركه
هُيام: عايز ايه يا حمزة
حمزة: تعال معايا
هُيام بصوت عالي : اجي معاك فين قلت لك انسي مهما عملت مش هرجعلك يا حمزة مش هرجعلك انت فاهم انا بكرهك بكرهك انتَ اذيتني و اذيت مشاعري جرحتني و كسرتني و الكسر مش بيتصلح يا حمزة مش بيتصلح فاهم مش هقدر تصلحه انا بكرهك اطلع من حياتي اطلع
حمزة بهدوء: هُيام اهدي ..اهدي
امسكها حمزة من يدها و سحبها خلفه
وقال: متعمليش اي حركه علشان الموظفين أو عادي اعملي معنديش مشكله
ذهبت هُيام خلفه بهدوء
وصل كلا منهم الي السيارة
حمزة: اركبي
هُيام:لا مش هركب
حملها حمزة و وضعها داخل السياره واغلق عليها الباب و التف هو وجلس علي مقعده
هُيام: انت مجنون افتح الباب
حمزة:لا يا هُيام و مش هبطل غير لما ترجعيلي
هُيام : وانا مش هرجعلك
نظر لها حمزة وصمت مرت نصف ساعه و وصلو الي وجهتهم
نزل حمزة وانزل هُيام كانت الأرض مزينه بالورد و الورد متناثر في كل مكان هناك ممشي مزين بالانوار و الورود و هناك أشجار كثير وذاك الكافيه التي تفضله و البحر أمامها كان المكان بسيط لكنه جميل و هو يعجبها
هُيام: جايبني هنا ليه
حمزة و هو يركع علي ركبتيه: سامحيني يا هُيام هنسيكي كل حاجه و هنبدأ من الاول سامحيني أسف انا جهزت الماكن ده انا.. انا بحبك يا هُيام بعشقك يا هُيام سامحيني اسفه
هُيام: لا...لا يا حمزة مش هقدر مش هقدر اسامحك يا حمزة
قام حمزة و احتضنها
حمزة: اسف آسف بعشقك يا هُيام عايز فرصه سامحيني
دفعته هُيام بقوه وقالت
: لا مش هسامحك مستحيل ركضت هُيام للخارج و أوقفت تاكسي و ركبته و ذهبت الي بيت يوسف
جلس حمزة علي الرمل و صرخ بأهلي صوته جاء أُويس وقال
: ماستسلمش يا حمزة
حمزة: تعبت تعبت يا أُويس
ربت أُويس علي ظهره بحنان اخوي وذهبوا الي البيت
عند يوسف
يجلس كلا من يوسف و زوجته مع هُيام وقصت لهم هُيام ما حدث
يوسف: انا قلت لك يا هُيام قبل كده أنه مفروض تعذريه أو تديله فرصه هو ندم و عرف غلطه و حاول يصلح غلطه و بيحاول كفايه محاولته يا هُيام
هُيام: لا هو هو آذاني
يوسف: آذاكي و بيحاول يرجعك متقسيش متبقيش زي ما كان هو
هُيام: تمام انا هدخل الأوضه
مر اسبوع يليه الاخر
و حمزة في كل يوم يجهز مكان جميل و مفضل ل هُيام و يعتذر لها بشتي انواع الطرق لاكنها ترفض
في يوم ما
كان حمزة يجلس في غرفته أصبح نحيلا و علي وجهه علامات الإرهاق
أُويس: حمزة مينفعش كده
حمزة: باقيلي ٣ اسابيع بحاول معاها رفضت انا تعبت
أُويس: اصبر يا حمزة اصبر و هترجع هترجع يا حمزة
امأ له حمزة و الدموع في عينيه
عند هُيام
يوسف: هُيام كفايه كده انت غبتي عنه ٤ شهور و شوفتي حالته كانت متدهوره ازاي و دلوقت اديله ٣ اسابيع بيحاول وانت رافضه انت بتتعبي نفسك ومش بتتعبيه هو قلبك عايز يرجعله ارجعي انا وافقت اساعدك لما جيتي لي ف المستشفي وطلبتي مني مساعده بس كان عشان نفوقه و هو فاق دا بيموت يا هُيام كفايه
هُيام: انا حره يا يوسف بعد اذنك
ذهبت هُيام و حديث يوسف يدور في داخلها عزمت هُيام علي هذا القرار و ذهبت لتنفيذه
كان حمزة يجلس بغرفته يمسك أحدى صور هُيام ويتأمل ملامحها
♡"التَّأَمُّلِ فِي تفاصيلك يُشْبِه لَحْظَة أَمَانٌ بَعْدَ أَعْوَامٍ مِنْ الْحَرب"♡
دخل أُويس بسرعه وقال
حمزة هُيام تحت
نزل حمزة للاسفل بسرعه وجد هُيام تجلس علي الاريكه وقالت
: رجعني يا حمزة .. ردني لعصمتك .
هُيام: مش تقرأ الاول نظر حمزة لها و هو يرفع أحدي حاجبيه بتعجب تنهدت هُيام ثم أكملت
عالعموم أنت وقَعت لي علي أملاكك كُلها طبعا حق الباقين زي ما هو لو سمحت اطلع بره مكتبي
حمزة:نعم
هُيام ببرود: بقولك اطلع بره مكتبي أو بره الشركه كلها أو ممكن انادي الأمن يطلعك
حمزة وهو يكتم غضبه: تمام يا هُيام
خرج حمزة بغضب خارج المكتب بغضب وذهب لمكتب أُويس دخل حمزة المكتب بغضب شديد
أُويس بفزع: في ايه يا حمزة
أخذ حمزة يكسر كل ما يراه أمامه في المكتب توقف حمزة وقال بصراخ
: خدت كل أملاكي كل حاجه كل حاجه بقت ملكها هي مش كفايه بعدها عني كمان بتاخد أملاكي ما ترميني في النار احسن
أُويس:أهدى ...أهدى يا حمزة
حمزة بغضب وصراخ:أهدى ازاي ها أهدى ازاي بعد كل ده مش هترجعلي وتقولي أهدى
أُويس: حمزة انت مش لازم تتعصب بالعكس انت لازم تهدى ... تنهد وقال انت أذيتها كتير انا مش عارفه انت عملتلها ايه بس..بس اللي عملته كتير لان دي مش هُيام.... هُيام مبتئذيش نمله يا حمزة هُيام اللي كانت بترمي نفسها في النار عشاني انا وانت هُيام كانت بتحاول تساعد اي انسان حتي انت شاهد انها اتأذت بسبب طيبتها ونقائها ده ...انت لازم تحاول ...حمزة انت محاولتش تكلمها يعني اكنه مش فارق معاك حاول مره و اتنين حاول تكلمها و تبسطها و ترجعها هتسامحك بس انت جرحتها لازم تداوي الجرح دا
حمزة وقد هدأ قليل
: تعبت تعبت يا حمزة الاربع شهور دي مش قليله عدت عليا اربع قرون مش اربع شهور
أُويس: حاول وداوي جرحها اللي انت السبب فيه
حمزة: ماشي يا أُويس انا همشي دلوقت
دق الباب و دخلت هُيام
هُيام: لو سمحت صوتك عالي ياريت تبقي تتكلم بأسلوب اهدى من كده دي شركه محترمه وانا مش عايزه موظفيني يتضايقو
أُويس: تمام
خرجت هُيام
حمزة: شايف
أُويس وهو يتكم ضحكاته: بس جامده دي
حمزة ورمي عليه الملفات و الأشياء أمامه
: انت انسان غبي و مستفز انا غلطان اني جايلك اصلا
خرج حمزة بغضب و تعالت ضحكات أُويس ذهب أُويس لمكتب هُيام دخل أُويس المكتب وجلس علي الاريكه
أُويس:مكنتش اعرف انك شريره كده ثم أكمل بضحك بس عارفه يستاهل طول عمره بيفتري علينا احسن يستاهل
هُيام: خلصت الملفات
أُويس: لا مش انتِ و هو كمان خليكي لطيفه
ابتسمت هُيام
أُويس: انا هروح تمام
هُيام : تمام
عاد أُويس الي الڤيلا
أحلام: أُويس هو حمزة ماله
أُويس : تعالي هحكيلك فوق
صعد كلا من أحلام وأُويس الي الاعلي
أُويس: وحشتيني
أحلام: حمزة ماله كان متضايق
أُويس: سيبك من حمزة خليكي معايا انا
احتضنها أُويس بحب وقبلها
أُويس: كل يوم بحمد ربنا انك معايا لحد اللحظه دي كل يوم بحمد ربنا أن حلمي لتحقق وبقيتي معايا يا أحلامي
أحلام: انا اللي بحمد ربنا انك معايا و بقيتي منقذي انقذتني يا أُويس بقيت ليا اهلي اللي خسرتهم بقيت كل حاجه فحياتي
ابتسم لها أُويس بعشق وقبلها
عند مازن
كان كلا من مازن و ملك يجلسان أمام التلفاز و يشاهدون أحد أفلام الرُعب و جميع اللانوار مطفئه
مازن: ملك حاسبي وراكي
صرحت ملك بأعلي صوتها وقفزت في حضن مازن تعالت ضحكات مازن وملئت المكان
لكزته ملك في كتفه وقالت
: انت رخم علي فكره
غمز لها مازن وقال
: لو كنت اعرف اني هاخد الحضن ده كنت قلتلك من زمان
ابتسمت له ملك بخجل و زادت ف احتضانه
عند ريان
ريان: ريما.. ريما تعالي
جائت إليه ريما وهي ترتدي سلوبيت و تمشط شعرها علي شكل ذيل حصان من الجانبين
تعالت ضحكات ريان فور رؤيته لها
ريان: ايه اللي عاملاه فنفسك ده
ريما بغضب طفولي وهي تؤشر لهُ باصبعها
: متضحكش بعدين كنت بعمل كيكه
ريان: و مبهدله نفسك بالدقيق ليه
ريما: كنت بشغل الخلاط ونسيت الغطاء
تعالت ضحكات مازن مره اخري بقوه نظرت لهُ ملك وهي تمد شفتيها بزعل طفولي
ريان: خلاص ..خلاص تعالي نعملها مع بعض
قبلها ريان وذهبوا معا لإعداد الكيكه
في صباح اليوم التالي
ذهب الجميع الي الشركه و اجتمعت الفتيات في الڤيلا
في مكتب هُيام دق الباب
هُيام: ادخل
دخل حمزة وقال
: خمس دقايق وتبقي عندي تحت
هُيام: نعم عقدت هُيام يدها أمام صدرها وقالت
: ايه هيجبرني اني اجي معاك
حمزة: لو مجتيش هجيبك بطريقتي
هُيام باستهزاء: وايه هي طريقتي دي
حمزة : عادي هشيلك و انزلك تحت مش هتعرفي تفلتي متي انا نازل
خرج حمزة و نفخت هُيام بضيق بعد دقيقتين نزلت هُيام للاسفل ابتسم حمزة وركبت هُيام السياره
في السياره
هُيام: رايحين فين
حمزة: مفاجئه
هُيام بحده: مفيش بيني وبينك كلام ولا مفاجئات ياريت تخلص وتقول عايز ايه
نظر لها حمزة ولم يجبها زفرت أحلام بضيق ونظرت الي النافذه
بعده فتره من الزمن اوقف حمزة السياره ونزل منها وذهب لهُيام وفتح الباب تأففت هُيام بضيق ونزلت للاسفل نظرت للمكان بأعجاب فقد كان أقرب بالجنه وهي تحب مثل هذه الإمكان المكان هادء مليئ بالخضره وبه ازهار كثير من ألوان عديده يوجد به بحيرة صغيره توجد بعض العصافير في المكان
و السماء صافيه وجدت هُيام الالعاب الناريه تنطلق في السماء
꧁ هُيام꧂
هذا ما كتبته الالعاب الناريه في السماء انطلقت الالعاب مره اخري
♡هُيام حُلمي الاول و الاخير ♡
ارتسمت شبه ابتسامه علي ثغرها اقترب منها حمزة من خلفها و قال
: هُيام حُلمي الاول و الاخير كنتِ كل حاجه ليا حبيتك... حبيتك من زمان من وقت طويل كان في عوائق ما بينا وانتهت انتهت يا هُيامي انتهت خلينا نبدأ صفحه من جديد عارف اني غلط بس.. مكنش في طريقه افكر فيها غير كده كان عقلي مغيب كنت بفكر بس ف أني احميكي باي طريقه مهما كانت الطريقه
هُيام: الطريقه دي كانت طريقه موتي طريقه قتلي يا حمزة .. انت .. انت عذبتني صح ورتني العذاب في الدنيا انت خليتني بعيط بدل الدموع دم يا حمزة كان في مليون طريقه تحميني بيها بس انت مفكرتش انت... كان ابسطها انك تقولي انت لو كنت قلت لي كان هيبقي خفيف عليا طيب كنت قولت اني مت لحد ما تخلص سهله اهي مجاش فبالك
حمزة: مكنتش قادر علي بُعادك يا هُيام سامحيني بعتذر اسف
هُيام:لانك اناني طول عُمرك اناني عمرك ما فكرت غير فنفسك وانا قلتها لك قبل كده مستحيل ارجعلك غير بمعجزه ومش هرجعلك يا حمزة
حمزة بصوت عالي نسبيا : ليه ليه ها ليه مستحيل ترجعي انا اعتذرت و ندمت أنا مش طالب منك غير صفحه جديده و فرصه جديده نبدأ بيها و ننسي الي فات
هُيام وقد تجمعت الدموع في عينيها : نبدأ ازاي نبدأ ازاي وانا كل ما اشوفك أو المح طيفك بفتكر كل اللي حصل بفتكر ضربك ليا و تعذيبك ليا بفتكر اهانتك ليا قدام الكل
حمزة بهدوء: هُيام .. انا مش ببرر لك اللي عملته بس...بس قلبي مسح عقلي انا مكنتش قادر افكر غير فإن لو هما عرفو انت هتموتي هتموتي يعني مش هتبقي معايا يعني انا كمان هموت انت اغلي حاجه فحياتي يا هُيام
هُيام: انت معذبتش جسمي بس انت عذبت مشاعري و جرحتها يا حمزة رجعني يا حمزة الشركه
حمزة: هُيام ا....
هُيام: لو سمحت رجعني
حمزة: اركبي
ركب كلا من حمزة و هُيان و عادة الي الشركه أمسك حمزة يد هُيام سحبتها هُيام و قالت
: لو سمحت سيبني سيبني يا حمزة سيبني
حمزة: هفضل طول عمري وراكي عشان بس توافقي
هُيام: تمام وانا مش موافق
حمزة: يبقي هموت وانا بطلب من توافقي
نظرت له هُيام و دخلت الي الشرمه.
البارات الخامس و العشرون
هُيام: مش تقرأ الاول نظر حمزة لها و هو يرفع أحدي حاجبيه بتعجب تنهدت هُيام ثم أكملت
عالعموم أنت وقَعت لي علي أملاكك كُلها طبعا حق الباقين زي ما هو لو سمحت اطلع بره مكتبي
حمزة:نعم
هُيام ببرود: بقولك اطلع بره مكتبي أو بره الشركه كلها أو ممكن انادي الأمن يطلعك
حمزة وهو يكتم غضبه: تمام يا هُيام
خرج حمزة بغضب خارج المكتب بغضب وذهب لمكتب أُويس دخل حمزة المكتب بغضب شديد
أُويس بفزع: في ايه يا حمزة
أخذ حمزة يكسر كل ما يراه أمامه في المكتب توقف حمزة وقال بصراخ
: خدت كل أملاكي كل حاجه كل حاجه بقت ملكها هي مش كفايه بعدها عني كمان بتاخد أملاكي ما ترميني في النار احسن
أُويس:أهدى ...أهدى يا حمزة
حمزة بغضب وصراخ:أهدى ازاي ها أهدى ازاي بعد كل ده مش هترجعلي وتقولي أهدى
أُويس: حمزة انت مش لازم تتعصب بالعكس انت لازم تهدى ... تنهد وقال انت أذيتها كتير انا مش عارفه انت عملتلها ايه بس..بس اللي عملته كتير لان دي مش هُيام.... هُيام مبتئذيش نمله يا حمزة هُيام اللي كانت بترمي نفسها في النار عشاني انا وانت هُيام كانت بتحاول تساعد اي انسان حتي انت شاهد انها اتأذت بسبب طيبتها ونقائها ده ...انت لازم تحاول ...حمزة انت محاولتش تكلمها يعني اكنه مش فارق معاك حاول مره و اتنين حاول تكلمها و تبسطها و ترجعها هتسامحك بس انت جرحتها لازم تداوي الجرح دا
حمزة وقد هدأ قليل
: تعبت تعبت يا حمزة الاربع شهور دي مش قليله عدت عليا اربع قرون مش اربع شهور
أُويس: حاول وداوي جرحها اللي انت السبب فيه
حمزة: ماشي يا أُويس انا همشي دلوقت
دق الباب و دخلت هُيام
هُيام: لو سمحت صوتك عالي ياريت تبقي تتكلم بأسلوب اهدى من كده دي شركه محترمه وانا مش عايزه موظفيني يتضايقو
أُويس: تمام
خرجت هُيام
حمزة: شايف
أُويس وهو يتكم ضحكاته: بس جامده دي
حمزة ورمي عليه الملفات و الأشياء أمامه
: انت انسان غبي و مستفز انا غلطان اني جايلك اصلا
خرج حمزة بغضب و تعالت ضحكات أُويس ذهب أُويس لمكتب هُيام دخل أُويس المكتب وجلس علي الاريكه
أُويس:مكنتش اعرف انك شريره كده ثم أكمل بضحك بس عارفه يستاهل طول عمره بيفتري علينا احسن يستاهل
هُيام: خلصت الملفات
أُويس: لا مش انتِ و هو كمان خليكي لطيفه
ابتسمت هُيام
أُويس: انا هروح تمام
هُيام : تمام
عاد أُويس الي الڤيلا
أحلام: أُويس هو حمزة ماله
أُويس : تعالي هحكيلك فوق
صعد كلا من أحلام وأُويس الي الاعلي
أُويس: وحشتيني
أحلام: حمزة ماله كان متضايق
أُويس: سيبك من حمزة خليكي معايا انا
احتضنها أُويس بحب وقبلها
أُويس: كل يوم بحمد ربنا انك معايا لحد اللحظه دي كل يوم بحمد ربنا أن حلمي لتحقق وبقيتي معايا يا أحلامي
أحلام: انا اللي بحمد ربنا انك معايا و بقيتي منقذي انقذتني يا أُويس بقيت ليا اهلي اللي خسرتهم بقيت كل حاجه فحياتي
ابتسم لها أُويس بعشق وقبلها
عند مازن
كان كلا من مازن و ملك يجلسان أمام التلفاز و يشاهدون أحد أفلام الرُعب و جميع اللانوار مطفئه
مازن: ملك حاسبي وراكي
صرحت ملك بأعلي صوتها وقفزت في حضن مازن تعالت ضحكات مازن وملئت المكان
لكزته ملك في كتفه وقالت
: انت رخم علي فكره
غمز لها مازن وقال
: لو كنت اعرف اني هاخد الحضن ده كنت قلتلك من زمان
ابتسمت له ملك بخجل و زادت ف احتضانه
عند ريان
ريان: ريما.. ريما تعالي
جائت إليه ريما وهي ترتدي سلوبيت و تمشط شعرها علي شكل ذيل حصان من الجانبين
تعالت ضحكات ريان فور رؤيته لها
ريان: ايه اللي عاملاه فنفسك ده
ريما بغضب طفولي وهي تؤشر لهُ باصبعها
: متضحكش بعدين كنت بعمل كيكه
ريان: و مبهدله نفسك بالدقيق ليه
ريما: كنت بشغل الخلاط ونسيت الغطاء
تعالت ضحكات مازن مره اخري بقوه نظرت لهُ ملك وهي تمد شفتيها بزعل طفولي
ريان: خلاص ..خلاص تعالي نعملها مع بعض
قبلها ريان وذهبوا معا لإعداد الكيكه
في صباح اليوم التالي
ذهب الجميع الي الشركه و اجتمعت الفتيات في الڤيلا
في مكتب هُيام دق الباب
هُيام: ادخل
دخل حمزة وقال
: خمس دقايق وتبقي عندي تحت
هُيام: نعم عقدت هُيام يدها أمام صدرها وقالت
: ايه هيجبرني اني اجي معاك
حمزة: لو مجتيش هجيبك بطريقتي
هُيام باستهزاء: وايه هي طريقتي دي
حمزة : عادي هشيلك و انزلك تحت مش هتعرفي تفلتي متي انا نازل
خرج حمزة و نفخت هُيام بضيق بعد دقيقتين نزلت هُيام للاسفل ابتسم حمزة وركبت هُيام السياره
في السياره
هُيام: رايحين فين
حمزة: مفاجئه
هُيام بحده: مفيش بيني وبينك كلام ولا مفاجئات ياريت تخلص وتقول عايز ايه
نظر لها حمزة ولم يجبها زفرت أحلام بضيق ونظرت الي النافذه
بعده فتره من الزمن اوقف حمزة السياره ونزل منها وذهب لهُيام وفتح الباب تأففت هُيام بضيق ونزلت للاسفل نظرت للمكان بأعجاب فقد كان أقرب بالجنه وهي تحب مثل هذه الإمكان المكان هادء مليئ بالخضره وبه ازهار كثير من ألوان عديده يوجد به بحيرة صغيره توجد بعض العصافير في المكان
و السماء صافيه وجدت هُيام الالعاب الناريه تنطلق في السماء
꧁ هُيام꧂
هذا ما كتبته الالعاب الناريه في السماء انطلقت الالعاب مره اخري
♡هُيام حُلمي الاول و الاخير ♡
ارتسمت شبه ابتسامه علي ثغرها اقترب منها حمزة من خلفها و قال
: هُيام حُلمي الاول و الاخير كنتِ كل حاجه ليا حبيتك... حبيتك من زمان من وقت طويل كان في عوائق ما بينا وانتهت انتهت يا هُيامي انتهت خلينا نبدأ صفحه من جديد عارف اني غلط بس.. مكنش في طريقه افكر فيها غير كده كان عقلي مغيب كنت بفكر بس ف أني احميكي باي طريقه مهما كانت الطريقه
هُيام: الطريقه دي كانت طريقه موتي طريقه قتلي يا حمزة .. انت .. انت عذبتني صح ورتني العذاب في الدنيا انت خليتني بعيط بدل الدموع دم يا حمزة كان في مليون طريقه تحميني بيها بس انت مفكرتش انت... كان ابسطها انك تقولي انت لو كنت قلت لي كان هيبقي خفيف عليا طيب كنت قولت اني مت لحد ما تخلص سهله اهي مجاش فبالك
حمزة: مكنتش قادر علي بُعادك يا هُيام سامحيني بعتذر اسف
هُيام:لانك اناني طول عُمرك اناني عمرك ما فكرت غير فنفسك وانا قلتها لك قبل كده مستحيل ارجعلك غير بمعجزه ومش هرجعلك يا حمزة
حمزة بصوت عالي نسبيا : ليه ليه ها ليه مستحيل ترجعي انا اعتذرت و ندمت أنا مش طالب منك غير صفحه جديده و فرصه جديده نبدأ بيها و ننسي الي فات
هُيام وقد تجمعت الدموع في عينيها : نبدأ ازاي نبدأ ازاي وانا كل ما اشوفك أو المح طيفك بفتكر كل اللي حصل بفتكر ضربك ليا و تعذيبك ليا بفتكر اهانتك ليا قدام الكل
حمزة بهدوء: هُيام .. انا مش ببرر لك اللي عملته بس...بس قلبي مسح عقلي انا مكنتش قادر افكر غير فإن لو هما عرفو انت هتموتي هتموتي يعني مش هتبقي معايا يعني انا كمان هموت انت اغلي حاجه فحياتي يا هُيام
هُيام: انت معذبتش جسمي بس انت عذبت مشاعري و جرحتها يا حمزة رجعني يا حمزة الشركه
حمزة: هُيام ا....
هُيام: لو سمحت رجعني
حمزة: اركبي
ركب كلا من حمزة و هُيان و عادة الي الشركه أمسك حمزة يد هُيام سحبتها هُيام و قالت
: لو سمحت سيبني سيبني يا حمزة سيبني
حمزة: هفضل طول عمري وراكي عشان بس توافقي
هُيام: تمام وانا مش موافق
حمزة: يبقي هموت وانا بطلب من توافقي
نظرت له هُيام و دخلت الي الشركه
تنهد حمزة و ركب سيارته وذهب الي مكان ما بعد عده ساعات ذهب حمزة للشركه
هُيام: عايز ايه يا حمزة
حمزة: تعال معايا
هُيام بصوت عالي : اجي معاك فين قلت لك انسي مهما عملت مش هرجعلك يا حمزة مش هرجعلك انت فاهم انا بكرهك بكرهك انتَ اذيتني و اذيت مشاعري جرحتني و كسرتني و الكسر مش بيتصلح يا حمزة مش بيتصلح فاهم مش هقدر تصلحه انا بكرهك اطلع من حياتي اطلع
حمزة بهدوء: هُيام اهدي ..اهدي
امسكها حمزة من يدها و سحبها خلفه
وقال: متعمليش اي حركه علشان الموظفين أو عادي اعملي معنديش مشكله
ذهبت هُيام خلفه بهدوء
وصل كلا منهم الي السيارة
حمزة: اركبي
هُيام:لا مش هركب
حملها حمزة و وضعها داخل السياره واغلق عليها الباب و التف هو وجلس علي مقعده
هُيام: انت مجنون افتح الباب
حمزة:لا يا هُيام و مش هبطل غير لما ترجعيلي
هُيام : وانا مش هرجعلك
نظر لها حمزة وصمت مرت نصف ساعه و وصلو الي وجهتهم
نزل حمزة وانزل هُيام كانت الأرض مزينه بالورد و الورد متناثر في كل مكان هناك ممشي مزين بالانوار و الورود و هناك أشجار كثير وذاك الكافيه التي تفضله و البحر أمامها كان المكان بسيط لكنه جميل و هو يعجبها
هُيام: جايبني هنا ليه
حمزة و هو يركع علي ركبتيه: سامحيني يا هُيام هنسيكي كل حاجه و هنبدأ من الاول سامحيني أسف انا جهزت الماكن ده انا.. انا بحبك يا هُيام بعشقك يا هُيام سامحيني اسفه
هُيام: لا...لا يا حمزة مش هقدر مش هقدر اسامحك يا حمزة
قام حمزة و احتضنها
حمزة: اسف آسف بعشقك يا هُيام عايز فرصه سامحيني
دفعته هُيام بقوه وقالت
: لا مش هسامحك مستحيل ركضت هُيام للخارج و أوقفت تاكسي و ركبته و ذهبت الي بيت يوسف
جلس حمزة علي الرمل و صرخ بأهلي صوته جاء أُويس وقال
: ماستسلمش يا حمزة
حمزة: تعبت تعبت يا أُويس
ربت أُويس علي ظهره بحنان اخوي وذهبوا الي البيت
عند يوسف
يجلس كلا من يوسف و زوجته مع هُيام وقصت لهم هُيام ما حدث
يوسف: انا قلت لك يا هُيام قبل كده أنه مفروض تعذريه أو تديله فرصه هو ندم و عرف غلطه و حاول يصلح غلطه و بيحاول كفايه محاولته يا هُيام
هُيام: لا هو هو آذاني
يوسف: آذاكي و بيحاول يرجعك متقسيش متبقيش زي ما كان هو
هُيام: تمام انا هدخل الأوضه
مر اسبوع يليه الاخر
و حمزة في كل يوم يجهز مكان جميل و مفضل ل هُيام و يعتذر لها بشتي انواع الطرق لاكنها ترفض
في يوم ما
كان حمزة يجلس في غرفته أصبح نحيلا و علي وجهه علامات الإرهاق
أُويس: حمزة مينفعش كده
حمزة: باقيلي ٣ اسابيع بحاول معاها رفضت انا تعبت
أُويس: اصبر يا حمزة اصبر و هترجع هترجع يا حمزة
امأ له حمزة و الدموع في عينيه
عند هُيام
يوسف: هُيام كفايه كده انت غبتي عنه ٤ شهور و شوفتي حالته كانت متدهوره ازاي و دلوقت اديله ٣ اسابيع بيحاول وانت رافضه انت بتتعبي نفسك ومش بتتعبيه هو قلبك عايز يرجعله ارجعي انا وافقت اساعدك لما جيتي لي ف المستشفي وطلبتي مني مساعده بس كان عشان نفوقه و هو فاق دا بيموت يا هُيام كفايه
هُيام: انا حره يا يوسف بعد اذنك
ذهبت هُيام و حديث يوسف يدور في داخلها عزمت هُيام علي هذا القرار و ذهبت لتنفيذه
كان حمزة يجلس بغرفته يمسك أحدى صور هُيام ويتأمل ملامحها
♡"التَّأَمُّلِ فِي تفاصيلك يُشْبِه لَحْظَة أَمَانٌ بَعْدَ أَعْوَامٍ مِنْ الْحَرب"♡
دخل أُويس بسرعه وقال
حمزة هُيام تحت
نزل حمزة للاسفل بسرعه وجد هُيام تجلس علي الاريكه وقالت
: رجعني يا حمزة .. ردني لعصمتك .
