اخر الروايات

رواية ملاك في جحيمه الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم سارة محمد

رواية ملاك في جحيمه الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم سارة محمد


البارات السادس و العشرون و الاخير
هُيام: رجعني يا حمزة ...ردني لعصمتك
حمزة بصدمه: انت بتتكلمي بجد
هُيام: ايوه بس عندي شروط
حمزة: قولي
هُيام: ممكن تسيبونا لوحدنا
خرج الجميع وقالت هُيام
: هعيش معاك بس...كأني مش معاك يا حمزة مفيش كلام مابينا كفايه السلام
قال حمزة بسخريه: لا برافو و جايه تعيشي معايا ليه
هُيام :لسبب معين مش لازم اقولك عليه ..كمان..كمان يا حمزة انت مش متضر ترجعني ليك لاني انا اصلا لسه علي ذمتك ارتسمت ملامح الصدمه علي وجهه وقال
: ازاي ..ازاي يعني
هُيام: عادي لما انت مجتش اتراجعت اني اطلق قلت لك اني أطلقت وبس تنهدت وقالت
: موافق ولا. لا
حمزة بغضب مكتوم: موافق يا هُيام
هُيام: تمام انا طالعه اوضتي
صعدت هُيام لغرفته وضرب حمزة يده بالطاوله خرج للخارج و ذهب لمكتبه تبعه أُويس
حمزة:اطلع بره يا أُويس
أُويس: لا مش هطلع
تنهد حمزة وضع رأسه بين يده
وقال
: بعدت عني بعد ما حولت جحيمي لجنه وحولتني انا الشيطان ل ملاك
أُويس : هي معاك يا حمزة
حمزة: لا مش معايا بالعكس هي بتوجعني اكتر هي قريبه مني ومش قادر المسها مش قادر المس شعره منها بتعذبني
أُويس: لسه وقتك مخلصش يا حمزة و لسه قدامك فرص كتير وانت لازم تستغلها متستسلمش قاوم وحاول لاخر نفس فيك
نظر له حمزة تنهد وقال
: مش هسيبها غير لما ترجع لحضني
ابتسم له أُويس وخرج هم الاثنين واجتمع الجميع في غرفه التلفاز ليشاهدوا أحد الأفلام مع بعضهم نزلت هُيام من الاعلي وجلست معهم نظر لها حمزة لثوان ثم أعاد نظره للتلفاز جلس الجميع لمشاهده الفيلم وسط ضحكاتهم انتهي الفيلم وصعد كُلاٌ الي غرفته
في غرفه مازن
احتضن مازن ملك من ظهرها و هو يدفن رأسه بعنقها
مازن بعشق: بحبك
التفت لهُ ملك وعلي ثغرها ابتسامه جميله
مازن: ضحكتك دي هي اللي بتهون عليا كل متاعبي
ملك: انا زعلانه
مازن: ليه بقي
ملك: انت عارف ان اديلك اسبوع مشغول عني ومش بترجع غير علي النوم
مازن بابتسامه: وانت عرافه ان دا غصب عني صح
ملك بدلال: لا مش عارفه
مازن بابتسامه خبيثه : هعوضك
ملك: عوضني
قبلها مازن بشغف و ابتعد عنها
ملك: انت قليل الادب
مازن بضحك: بحبك يا ملاكي
ابتسمت لهُ ملك بحب جارف
عند زياد
زياد بابتسامه : حبيبتي عامله ايه
سُكر: كويسه مين قالك انها بنت
زياد: انا بسأل عليك انت وانا عايزها تبقي بنت عشان كده بتكلم علي انها بنت
سُكر بابتسامه: بس انا حاسه أنه ولد
زياد: لا يارب بنت
سُكر: ولد
زياد: بنت
سُكر : ولد انا هعرف اكتر منك
زياد: يبقي توأم ولد وبنت
سُكر:لا خليها بنت
ضحك زياد وقال
: ربنا يقومك ليا بالسلامه انت و بنتنا
سُكر وهي بين أحضانه: انا خايفه
زياد: انا معاكي لاخر لحظه وعُمري ما هسيبك
سُكر: بحبك
قبلها زياد وقال
: وانا بعشقك
في غرفه ريان
ريما وهي تحاوط وجهه بيديها
: انا بحبك أوي يا ريان بعشقك انا كنت غبيه يوم ما ضيعت اي ثانيه من حياتي مع واحد غيرك أو من غيرك معاك عرفت السعاده و الحب العطاء عرفت كل حاجه بقيت انت دنيتي متسبنيش ولا تتخلي عني يا ريان
ريان وهو يهمس أمام شفتيها
: مستحيل اسيبك محدش بيسيب روحه يا ريما وانت روحي يا غزال كل لحظه ضاعت مننا واحنا بعاد عن بعض هنعوضها بلحظه اجمل
قبلها ريان بحب وشغف
وابتعد عنها
ريما : بعشقك
ابتسم لها زياد بعشق
عند أُويس
دخل أُويس الغرفه بتعب كانت أحلام تجلس علي السرير و الحزن علي ملامحها لكن سرعان ما تبدلت ملامحها بابتسامه جميله
أحلام: مالك يا أُويس
أُويس: تعبان ..تعبت أوي عارفه الكام شهر دول عرفوني اد ايه حمزة كان بيتعب معانا
أحلام وهي تخلع عنه سترته
: ربنا يهونك عليك كله هيهون بس خليك مع حمزة بدأت الأمور تتصلح و هُيام هترجعله بس هو اذاها
أُويس: معاكي حق قبل أُويس رأسها وقال
: انت اكتر واحده تعبانه حتي تعبانه اكتر مني أسف يا أحلامي دائما سايبك و اهملتك بس غصب عني صدقيني هعوضك
ابتسمت لهُ أحلام بحب وقالت
: عارفه أنه غصب عنك و عشان كده انا صابره لازم اكون معاك في المره قبل الحلوه يا حبيبي
ابتسم لها أُويس وقال
: قلتي ايه
أحلام: حبيبي
أُويس: وانا حبيبك
أحلام: انت كل حاجه بالنسبه ليا انت جنتي علي الارض يلا نام عشان انت تعبان
أُويس: بحبك
نام كلا منهم وهم في احضان بعضهم
عند حمزة
كان حمزة ينام علي السرير و ينظر إلي السقف بشرود افاق حمزة من شروده وخرج خارج الغرفه
في غرفه هُيام كانت تجلس علي الكُرسي أمام المرآه و تمشط شعرها
التفت هُيام للخلف وقالت بغضب
: انت ازاي تدخل كده
حمزة: براحتي اوضه مراتي وانا حُر
هُيام: لا مش حُر احنا مابينا اتفاق
حمزة: لا يا هُيام انا وافقت اه بس انت اكتر واحده عارفه اني مكروه و يعز علي بُعدك انا بتقطع يا هُيام قلبي بيتقطع وانتِ بعيده عني بموت فـ بعدك
هُيام بسخريه: وانت محسبتش دا من ضمن حساباتك وانت كل يوم بتهني و بتضربني وتذلني أنا كنت كل يوم بموت بدل المرة الف وجه دورك
حمزة: خلاص كفايه ننهي الدور آسف سامحيني غلط ويعترف بغلطي بس عايز فرصه واحده
هُيام: طلبك مرفوض اتفضل وسيبني لوحدي
حمزة: لا يا هُيام مش هسيبك و لاخر لحظه فعمري هفضل معاكي تنهد وقال ... هُيام انت عذبتني ببعدك و اخدتي ممتلكاتي و لسه بتعذبني ببعدك انتي بتموتيني بالبطيئ بُعدك سم بيقتلني ببطئ انا مش طالب منك غير فرصه وحده ابدأ من جديد
هُيام: سبق وقلت لك طلبك مرفوض
حمزة: تمام يا هُيام بس خليها حلقه فودانك انتِ ليا و عمرك ماهتبقي لحد غيري وانا مش هستسلم و هفضل وراكي لحد ما تبقي فحضني من تاني
خرج حمزة و جلست هُيام علي السرير بحزن و تنهدت بثقل وقالت وهي تحادث نفسها
: بعد كل اللي عملته مش قادره اكرهك نفس الرعشه نفس النبض لما بشوفك مفيش حاجه اتغيرت بالعكس دا بيزيد و حُبك كل يوم يكبر ف قلبي انا بعذب نفسي مش بعذبك انا بعيده عنك ودا كفيل يقتلني بس انت قهرتني وذلتني لازم ارد كرامتي تنهدت هُيام بثقل وغطت في نوم عميق اثر ارهاقها
مُـتـعـبه أنـا كـ.طـفلـه فـقـدت لُـعـبـتها، و نـامــت مـن تعــب الـبـكـااء ..
في الصباح
ذهب الجميع الي الشركه ما عدا حمزة وبقيت هُيام كذالك دخل حمزة لغرفتها وقال
: ايه مش هتروحي شركتك
هُيام: لو سمحت في بابا تخبط عليه
حمزة وهو يقترب منها
: انا حُر يا هُيام اعمل اللي انا عايزه وأنتِ ملكي
أصبح الحائط ورائها و هو أمامها
هُيام: لو سمحت ابعد عني
حمزة: لا مش هبعد اكمل بندم سامحيني آسف بعترف اني غلط سامحيني اقترب حمزة من شفتيها وكاد أن يقبلها وسط استسلامها لهُ لكن أفاقت ودفعته بعيدا عنها
هُيام: انا قلت لك متقربش كفايه ابعد عني
حمزة بغضب: مش هبعد يا هُيام لاخر لحظه فعمري مش هبعد وانت هتبقي ليا مش لحد غيري فاهمه
هُيام بغضب: لا مش فاهمه وانا مش هرجعلك ابعد عني
خرج حمزة وصفع الباب خلفه بقوه ركب سيارته و هو يقودها بجنون لا يعلم أين يذهب اجتمع جميع من في البيت في غرفه هُيام
أحلام:ممكن ندخل
هُيام : اه اتفضلو
دخل كلا من أحلام ، ريما ،ملك و سُكر
جلسو جميعا
أحلام: انا مش عارفه ايه الي بينك وبين حمزة بس عارفه أنه ظلمك بس الندم واضح فعنيه وسهل انك تقرئيه اديله فرصه كمان حاولي تصبحي الأمور ما بينكم انتو الاتنين بتحبو بعض متعذبيش نفسك ولا تعذيبه
هُيام ببكاء: مش قادره هو آذاني وانا هنتقم
ريما: من امته يا هُيام من امته وانتِ كده انت مبتأذيش نمله حتي انا فاكره لما أُويس قطف ورده من الجنينه وجبهالك عشان بتحبي شكل الورد دا قعدتي تعيطي وقلتي له انت موتها و فرقتها عن أهلها عشان ورده يا هُيام منين جت فكره الانتقام
ملك: حتي انك انتقمتي انت مشوفتيش كان عامل ازاي وانا مش موجوده كانت روحه بتطلع منه كان بيموت يا هُيام كمان اخدتي ممتلكاته اللي هو كان بيحارب عشانها عشان هي حقه وبس
سُكر: انا كمان رأي من رأيهم اديله فرصه يمكن يبقي عوض ربنا ليكي انسي حمزة اللي فات وأبدأي صفحه جديده مع حمزة تاني لان حمزة فعلا اتغير اتغير اوي بقي شخص مختلف جربي
أحلام: صح جربي مش هتخسري و ..و انت بتحبيه و هتحبيه اكتر لما تتعرفي علي شخصيته الجديده شخصيته القديمه كانت بسبب الماضي و تأثيره الشخص الجديده دي زي طفل اتولد من جديد محتاج أمه جنبه وانت أمه متحرمهوش منك ولا تحرمي نفسك منه
تنهدت هُيام وقالت: تمام انا هفكر
أحلام: صدقيني يا هُيام هو دا الحل بلاش تعيشي حياتك فحزن و انت فأيدك تحويلها لسعاده بلاش تخلي حياتك جحيم وأنت فأيدك تخليها جنه
هُيام: تمام
دق الباب
هُيام: انتو مستنين حد
دخلت موده وقالت
:بقي متجمعين كلكم كده من غيري يا خونه
ابتسم الجميع عليها قفزت موده في وسط السرير وقالت
: ب تنمو علي مين بقي
ريما: لا احنا مش زيك مش بنم علي حد
موده : انت مشوفتيش اللي حصل
ريما: عملتي ايه تاني
موده وهي تأكل أحدي الفاكهة الموضوعه بجانبها علي الطاوله الصغيره
: لا ولا حاجه عارف البت سها المقشفه دي
ريما:أيوه
مودة: جبتها من شعرها بس عارفه دي طلعت حاطه باروكه هههه وبقي شكلها مسخره قدام الكل وجرت وهي بتعيط
ريما بضحك: بس حرام عليكي
مودة: هي اللي رايحه تدلع علي هيثومي
ريما باستنكار: هيثومي
مودة: ايوه يا بنتي دا زوجي قره عيني
ريما :يا بنتي ارسي علي حل مش كنتِ متخانقه معاه
مودة : أيوة بس عادي يا بنتي هي الحياه كده دا انا بحبه اكتر من روحي
رن الهاتف
مودة: وبيتصل دلوقت ليه دا
ريما: مش كان زوجك قرة عينك
مودة: ياختي اتنيلي
أجابت موده وقالت
:نعم عايز ايه
هيثم: بحبك
احمرت وجنتي موده وأغلقت المكالمه
ريما: اي ده حصل ايه
مودة: دا قالي بحبك
ريما: وانت مقولتيش حاجه
مودة: لا هو لازم اقول
ضحك الجميع وجلسو ليكملو حديثهم
مرت الايام وسط جو لطيف لكن يوجد من هو حزين
حمزة كل يوم يتودد ل هُيام ل تسامحه لكنها لا تقبل اعتذاراته
مر ثلاثه اسابيع وأتي ذلك اليوم
في غرفه هُيام كانت تجلس هُيام وتشاهد أحد قنوات التلفاز جاء حمزة و وقف أمام هُيام و قال بصدق
: سامحيني يا هُيام سامحيني من قلبك مش عايز اسمع كلمه "سامحتك" بتقولها بلسانك انا عايز اسمعها من قلبك يا هُيام غلطاتي كتيره غصب عني بس بردو مُلام و غلطان سامحيني
نظرت لهُ هُيام ببرود و أمسكت كوب زجاج وقالت شايف الكوبايه دي
قطب حمزة حاجبيها بتسائل فأعادت هُيام
: شايفها
حمزة:اه شايفها
أمسكت هُيام بمطرقه وقالت
مع كل كلمه بتقولها بتيجي فقلبي بص طرقت علي الكوب بخفه شديده وقالت
: اول كلمه محصلش حاجه وعدتها تاني كلمه بدأت أتأثر أكملت وهي تطرق بخفه علي الكوب
بس مع اول عشر كلمات بدأ يحصلي شرخ بعدها شرخ تاني وكل شرخ بيوسع اكتر و ألمي بيزيد لحد ما ألقت هُيام الكوب وقالت
لحد ما قلبي انكسر و بقي قطع متكسره و كل قطعه في عالم غير التانيه تقدر تجمعهم و ترجعها زي الاول ميبقاش فيهم شرخ ولا جرح لو قدرت هسامحك ساعتها
مرت الايام و حمزة كل يوم يترجي هُيام أن تسامحه ويحاول إصلاح الكوب حتي أن يده أصبحت مليئه بالجروح
كان حمزة يجلس بمكتبه و يعمل علي أصلاح الكوب دخل أُويس وقال
حمزة كفايه كده ايدك بقا فيها جروح كتير
حمزة: لا مش هبطل غير لما أصلحه
مازن: بس يا خالو ايدك بقت كلها جروح
حمزة : مش هتبقي اد الجروح اللي جرحتهالها ولا حتي نفس وجعها سيبوني
أشار أُويس لـ مازن و خرجو للخارج
اكمل حمزة ما كان يفعله في صباح اليوم التالي ذهبت حمزة لـ هُيام
حمزة: هُيام
هُيام : نعم
حمزة بندم واضح: سامحيني ،آسف سامحيني يا هُيام
هُيام: حمزة خلاص انا قلت اللي عندي
حمزة: بس ..تنهد و اكمل ماشي يا هُيام
ذهب حمزة ودخلت هُيام لغرفتها
في غرفه ريان
ريما : ريان
ريان: نعم
ريما : تعال هنا
ذهب ريان الغرفه التي تجلس بها ريما و ما أن عبر من الباب حتي وجد كوب من الماء و الدقيقه يسقط عليه
ضحكت ريما بشده علي شكله
ريان: بقي كده طب تعالي بقي
ريما: لاااا
أخذ ريان يركض وراء ريما وهي تضحك بشده امسكها ريان وضمها اليه ودفن رأسه في رقبتها
ريان: عاجببك اللي عملتيه دا
ريما: أه عاجبني شكلك يضحك أوي هههه
قبلها ريان عده قبلات متفرقه وذهب للاستحمام
فر غرفه مازن
ملك: في ايه زعلانه ليه
اقترب مازن منها وعلي وجهه ابتسامه جميله ضمها مازن إليه وهو يستنشق عبيرها
:حد يشوف القمر دا ويزعل
ضحكت ملك وقالت
: بس باين عليك زعلان
مازن: لا بس زعلان علي خالو هو ميستاهلش كل اللي بيحصل له هو تعب كتير و فضله علينا كبير حتي لو غلط بس معاه نسبه من أنه كان صح
ملك وهي تحاوط وجهه بحب
: متزعلش هنا هيرجعو لبعض وكل حاجه هتتصلح
مازن: أن شاء الله
ابتسمت لهُ ملك
مازن : جهزي نفسك هنخرج بليل
ملك بفرحه : بجد
مازن بفرحه لفرحتها: بجد يا قلب و عيون مازن
كان يقول كلماتها وهو يقبلها قبل متفرقه
عند زياد
زياد بغضب: قلت لك كُلي يا سكر
هفضل كده كل يوم ارجع الاقيكي مغمي عليكي أو تعبانه
لم تستطع سُكر إمساك دموعها واجهشت في البكاء ذهب زياد إليها مسرعا وضمها اليه وقال بحنان
: آسف آسف يا حبيبتي مش قصدي انا خايف عليكي
سُكر ببكاء: انا...انا مش قصدي بس ...بس انا مش بيبقي ليا نفس اكل
زياد: بس لازم تاكلي عشان صحتك
سُكر: مش بحب أكل لوحدي
زياد: خلاص هببقي اجي اكل معاكي
سُكر: لا مش بيبقي عندي نفس أكل
زياد :سُكر
سُكر : خلاص هاكل
ابتسم زياد علي شكلها فقد كانت تشبه الاطفال تمد شفتيها للخارج و نظره عينيها البريئتين
قبلها زياد في أنحاء مختلفه ودفن رأسه بين خصلات شعرها التي قد ادمن رائحتهم
اجتمع الجميع في المساء علي طاوله الطعام انتهو من الطعام وجلسو ليتحدثو كعادتهم جلس الجميع لعبة قليلا وتحدثوا في أمور شتي وسط جو عائلي لطيف وجميل
في أحد الايام وقف حمزة أمام هُيام وقال
سامحيني يا هُيام جرحتك كتير هصلح غلطتي و هداوي كل جروحك أللي انا اتسببت فيها هعالجها مش هقولك كان غصب عني لا انا غلط و بعترف بغلط اسف اظهر حمزة الكوب من وراء ظهره وأكمل
هعالجها و أرجعها زي الاول قعدت فيه أسبوعين عشان ارجعه كده ... تلات شهور بـ لياليهم بسهر الليل عشان اقدر ارجعه تاني تنهد و اكمل مقدرتش ارجعه زي الاول الا لما ضفت ليه لمساتي زي الرسومات دي كل رسمه كان مكنها شرخ صغير بس كانو كلهم مع بعض كتير ويعمل تسريب كبير لما نحت من الخشب الاشكال دي ودمجتهم مبقاش فيه تسريب الرسومات دي هي كل لمسه هضيفهالك وكل كلمه حب و غرام و كل سلوك وفعل حلو هضيفهم لك اما الازاز ده فدي الفرصه اللي أنتِ هتديهاني اديني فرصه يا هُيام عشان اقدر ارجعك زي الاول
ابتسمت هُيام و مال حمزة وقبل قدميها تراجعت هُيام للخلف بسرعه ظل حمزة موضع جالسا قدميها وقال
:سامحيني في نقاط لا مش نقاط في صفحات سوده كتير فحياتي بس في صفحه واحده بيضه وأنت فأيدك تدهاني أو لا الصفحه دي هنبدئها مع بعض صفحه جديده هنمسح كل اللي فات و نبدأ مع بعض الصفحه دي صفحه مش هنملاها غير بحُبنا حُبنا وبس مفيش اي حاجه نضيفها صفحه هتفضل بيضه كل اللي بيملاها حُب حُب و بس كل مشكله هنتخطاها مع بعض مفيش اي مشكله تفرقنا ولا تنقص من حُبنا
قام حمزة من علي الارض وأخرج دفتر من الدُرج في المكتبه أمامه
حمزة وهو يقلب في صفحات الدفتر
: كل صفحاته سوده مليانه حقد، غِل ، انتقام و كره وصل حمزة الي اخر صفحات الدفتر ثم أكمل
: الصفحه دي بيضه و صافيه مش هيكلتها غير عشقنا يا هُيامي انا مش بحبك انا بعشقك عديت المرحله دي من زمان انا بقيت بدمنك يا هُيامي بس كنت بكتير بس خلاص انا بعترف قدامك و قدام كل العالم اني بقيت بدمنك يا هُيام
ابتسمت هُيام بحب وقالت
: بحبك..بحبك من زمان اوي وجعتني عُمري ما كرهتك بالعكس كل لحظه حُبك جوايا بيزيد و عُمره ما قل
الصفحه دي هنملاها بحبنا احنا و ابنك
ابتسم حمزة بحب وصدق وقال بفرحه ممزوجه بالصدمه
: أنتِ حامل بجد يعني هيبقي عندي حته منك قبلها حمزة بعمق وقال
: الفرحه مش سيعاني ربنا يديمك فحياتي
ابتسمت لهُ هُيام بحب
أُويس: واااااو جميل المشهد ده
ارتبكت هُيام واحمرت وجنتيها بخجل
زياد: لا بتتكسفي دلوقت ليه دا أنتِ كنت هايله
دفنت هُيام رأسها بين احضان حمزة
حمزة: بس انت و هو ضحك الجميع
ذهبت أحلام ل هُيام وقالت
: مبروك
هُيام: الله يبارك فيك
بارك لهم الجميع وجلسو مع بعضهم يتحدثون لكن هذه المره مختلفه عن الأخري فلا يوجد احد حزين جميعهم سُعداء
صعد كلا منهم لغرفته علي وعد أن يتقابلو في المساء
في غرفه حمزة
احتضن حمزة هُيام بحب بالغ ودفن رأسه في رقبتها
هُيام: حمزة..حمزة انت بتعيط
أبعدت هُيام رأسه وجدته يبكي اقتربت هُيام منه ومسحت دموعه وقالت
: انت قلت هنملاها حب وبس مش عايزين دموع ولا حزن
ضمها حمزة لهُ مره اخري
: مش مصدق انك بقيتي معايا وفحضني بحبك أوي أما كنت بموت من غيرك يا هُيام كنت بموت فاليوم مليون مره بحبك أوي
هُيام: وانا بعشقك
قبلته هُيام من شفتيه و سرعان ما بادلها حمزة القُبله ابتعد عنها وأسند جبينه علي جبينها
حمزة بحب: متسبنيش يا هُيام مهنا حصل متبعديش
هُيام: عُمري ما هبعد يا حمزة
أكملت هُيام
اه صح روح الشركه بكره
ضحك حمزة وقال
: أنتِ اتنازلتي عنها ولا ايه
ذهبت هُيام السرير وقالت
:لا اصلا انت مشوفتش الورقه اللي وقعت عليها دي كانت ورقه صفقه عاديه مش تنازل
ذهب حمزة السرير. و الصدمه تعتلي ملامح وجهه
حمزة: كل ده عملتيه أن كيدهن عظيم ابليس بيتعلم منك
ضحكت هُيام وقالت
: تحب أعلمك
ضحك حمزة ونام بجانبها وضمها اليه بقوه كأنه يخشي أن تتركه
في المساء
اجتمع الجميع يتحدثون ويلعبون مع بعضهم في وسط جو جميل ورائع الجميع سعداء
مازن: آخر سؤال آيه هو أكبر إنجاز عملته فحياتك
حمزة: هُيام
زياد: من امته وهُيام بقت إنجاز خالو جواب عدل
رماه حمزة بأحدي الوسادات وقال
: هُيام كانت أكبر إنجاز بالنسبه لي كل حاجه كنت بعملها عشانخا عشان اوصل لها و النهارده وصلت لها ودا أكبر إنجاز بالنسبه لي
نظرت لهُ هُيام بحب وبادلها حمزة النظرات
ابتسم الجميع علي كلامه واكلمو حديثهم
أهّدٍآء...
لَمًنِ حًوٌلَتٌ جّحًيَمًيَ آلَيَ جّنِهّ وٌ آحًيَتٌنِيَ فُيَ جّنِتٌهّآ مًنِ جّدٍيَدٍ
أهّدٍآء...
لَمًنِ أعٌآدٍتٌ آلَحًيَآهّ لَقُلَبًيَ وٌرمًمًتٌهّ مًنِ جّدٍيَدٍ

تمت بحمد الله
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close