رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم جهاد هديوه
البارت الخامس والعشرون
كان في حالة صمت رهيبة وهدوء تام،ليس وأنه لا يملك شيئاً كي يقوله أو لأنه لا يفضل الضوضاء والصخب،بل لأنه كان يحس بالعجز،فكان يضع يداه على وجنتيه وينظر للأشياء بملل دون فعل أي شيء يذكر.
ياسمين: هو.......
تقى: هو إيه كفاية كذب ونفاق وعدتيني واخلفتِ بوعدك وأنت يا حضرة العقيد قلبك رافض يحبنى ليه أنا عملت إيه غلط علشان ديه كله حد يجاوبنى كفاية أنا زهقت حرام عليكم
سيف: ياسمين رايحه فين استني......
ياسمين: أنا لازم أبعد عنه لازم كفاية لحد هنا
تقى: ليه أنااااااااا
سيف: تقى أنا شرحتلك الوضع ليه مش عاوزه تتقبلى وهى رافضة كرمالك تعرفى مين الا زهق أنا كل واحدة ليها رأي أنا زهقت مش عارف أهدى مين ولا مين وأنا مليش حد يقف معايا ليه كفاية لغاية هنا ولا عاوز حبك ولا حبها كفاية بقاااااا........
تقى: سيف استنى......ليه أنا عملت إيه أنا عمرى ما أذيت نملة ليه ديه كله.......
ليلى: ياسمين كفاية رُغم حُبه الشديد لكِ الا انكِ استكبرتي ، كان عِشقه يملئ السماء السماء والارض حباً ، كان حُبه بكِ أشبه بمعِجزة ، كأنه كان يبحث عنكِ طول حياته ، كان بالنسبه لك أنتِ ملاكً على هيئه إنسانة ، فماذا صنعتي بذلك الحب؟ هنا يأتي السؤال ماذا صنعتي ؟ الا تعلمي ماذا صنعتي ؟ دعيني اخبركِ إذًا ، بقدر ذلك الحب الذي كان يحمله بقلبه ، كان له لوحده لم تشاركيه ذلك الإحساس الدفين بالحب ، هل تعلمين ماذا حصل له ، كتم حبه بقلبه ، حفاظاً لكبريائه كتمه ورحل ، ليس هذا فحسب كلماتكِ القاتله المملؤه بالكراهيه والحقد جعلت من قلبه كومه من الرماد ، عاد ذلك الحب العميق بكل اتساعه اضقتيه بقلبه ، ليس هذا فحسب ؟ هل تعلمين ايضاً ؟ قلباً كقبضه يدي ، كيف له أن يحتمل ذلك الحب ، كتمه ورحل عاد قلبه مملؤً بالسواد الكراهيه والحقد استولت عليه ، عاد من شخصً طيب الى شخص تطغى السيكوباثيه على قلبه ، عاد منكسراً لم تمتلكي اي انسانيه في قلبك، جعلتيه شخصً يبكي بصمت ، وجهه شاحب كأنه بلا مشاعر ، مات كل شيء بالنسبه له ، فلماذا كل هذا ؟ كنتِ اختياره الخاطىء ، ام انتِ شخص حثاله لا اكثر اسفي أين ستذهبين عندما يسألك الله عن قلبه
ياسمين: مش قصدى والله
ليلى: قصدك هو حاول بكل الطرق يتمسك بيكى من أول لحظة بس أنتي لا كل ما يقرب منك تبعدى
ياسمين: أتمنى لو بإمكاني أن أعيد كل شيء بيننا،كتلك اللحظات الدافئة والحنونة،الليالي التي حرم علينا النوم أن لم نستمع إلى صوت بعضنا وتبادلنا تفاصيل يومنا وتقاسمنا الحلوةً والمرة،أتعلمين؟،حتى خصامنا وكيف أنه لا يهون على كلانا أن يحزن الآخر أو يغضبه،أشتقت للكثير حقاً والأكثر لك.
ليلى: أنتي السبب كان بإيدك تتوافقى مع تقى بس أنتي أخترتى البعد والفراق
أدهم: كنت عارف أنك هنا على البحر
سيف: ليه كل ديه بيحصل معايا
أدهم: كفاية شرب أنت مش بطلت رجعت تاني ليه
سيف: غصب عني هو الوحيد الا بيخلينى أنسي همومى
أدهم: حرام عليك هات الزجاجة بطل بقا يا عم أرحم نفسك.....
سيف: الذي يمنعني أن أبتعد عنك لأطول فترة ممكنة هو حبي العميق،إنني شجاع في كل شيء،إلا عند حبك أكن أضعف إنسان. .
ألغي المسافة بيننا
كي تدخلي حتى الوريد
وتجولي في داخلي
لا تسألي عما أريد ولا أريد
في كل ثانية معك
قلبي سيولد من جديد
وأنا سأولد من جديد
والكون يولد من جديد
يا روعة الإحساس يا نبل المشاعر
هل من مزيد؟
ليس اختياري أن تكوني داخلي
لكنه قدر أتى والله يفعل ما يريد.
أدهم: ثق في ربنا الأمور هتتحل
سيف: الامور بتتعقد مش بتتحل حياتى أتدمرت وأنا زهقت ذنبى أنه حبيتها بس مقدرتش ديه
أدهم: مش ذنبها يا سيف هي نفسها ترجع بس خايفه أنك تخسر عيلتك
سيف: قولتلها أنا معاكى وهساعدك بس لا مفيش ثقة مفيش تقدير الحب ديه كذب في كذب ونفاق كله وعود كاذبة كانت دعوتى في كل صلاة بس الا حصل أنا مش قادر يا صاحبي قلبي متحطم صدقني أنا أتدمرت نهائياً
أدهم: مصدقك يا حبيبي عارف أنك تعذبت صدقني هتتحل من عنده مش تقلق
محمد: ألف ألف مليون مبروك يا أبني وأخيراً بقيت في عش الزوجية عقبال ما نشوف أولادك يا حبيبي
ابتهال: خلى بالك منه يا عروسة هو طايش شوية بس قلبه طيب
زهراء: أكيد يا ماما هو كمان قبل ما يكون زوجى هو إبن عمى وصديقى واخويا كمان
ابتهال: حبيبتي ربنا يسعدكم دنيا وآخرة
محمد: يلااا بقا نسيب العرسان
ابتهال: هههههه مع السلامه يا حبايب قلبي
محمد: تذكر يا بني قد ينسى الإنسانِ أكثر لحظاتهُ سعادة، لكن لن ينسى لحظة حقيقية مليئة بالإطمئنان
احمد: حاضر يا بابا
سيف: أجدُ أنَّ الحروف تُحبُّكِ.
فمثلًا؛ تُحب عروق يديكِ، وأيضًا أصابعكِ، تُحب لون شعرك وتموجهِ، تُحبُّ تكويرة شفاهكِ، وأيضًا خديكِ، وتفاصيل وجهُكِ، الحروف تأمل أن تضع رأسها على كتفيكِ، وأن تُمشط شعركِ، وأن تختارُ لكِ عطركِ، وأن تكون هي وسادة نومكِ، ستقولين: أينها الحروف إذًا؟.
أظنُ أن الحروف هي يداي.
وتذكري ؛ أجدُ أنَّ الحروف تحبُّكِ
أدهم: أخيراً نام يارب ألطف بقلبه وسامحه رجاءا
"وسلاماً علي كل شخصٍ يحتفظ بحزنه خافياً مشاعره ويعلم أن المواساة وكل مافي الأرض من فلسفة لا تُعزي فاقداً عما فقد، وسلاماً على عيونٍ تضحكُ ولو ارتكب الحزن والوجع فيها الف مجزرة .."
ياسمين: عزيزي .. ماذا يمكنني أن أَقول لك، الأمور لا تمضي على ما يرام أبداً، إنني أكثر حزناً وضجراً مما أستطيع أن أصفه لك، ولم أعد أعرف في أي نقطة أنا.
سيلزمنا عمراً إضافياً لنسيان هذه السنوات التي قضيناها في زمن لايشبهنا ، بغابة دخلناها طيوراً وخرجنا منها حطابين..
سيلزمنا قلوباً أكبر لتتسع لكل هذا الاذى..
سيلزمنا الكثير من الصلوات والدعاء والتأمل لنسيان كل مامررنا به
ليلى: أدهم أخبار سيف دلوقتي
أدهم: متحطم واقع بين اتنين بين حبه ورفيقته مش عارف يعمل ايه
ليلى: وياسمين رافضه تتكلم
أدهم: بكره تتحل أرتاحى أنتي أنا هفضل مع سيف
ليلى: تمام ولا يهمك
ياسمين: أود البقاء على كتفك بين يديك في عمق عتمتك، في اقرب أغنية لقلبك ، أود البقاء في تفاصيلك أنت مركز قلبي
صباح جديد ويوم جديد وقلوب محطمة
قام سيف بالتقاط هاتفه وقام بالاطلاع على صورة محبوبته رغم كل شيء الا أنه لا يستطيع أن يستيقظ دون أن يرى تلك العيون الفاتنة
سيف: قبلة على الجبين..تمحو الذاكرة أخبريني
كيف يمكنني
- دون أن تعلمي -
أن أتحدث مع عينيك على إنفراد ؟!
كيف يمكنني
- من وراء ظهرك -
أن أخبر كتفك الأيسر بأنني أفتقده ؟!
أود البقاء على كتفك بين يديك في عمق عتمتك، في أقرب أغنية لقلبك ، أود البقاء في تفاصيلك لا أخاف أن تحبي غيري أو تحادثي غيري ، بل أخاف أن تصدقين أن أحدهم أحبكِ أكثر مني ، تصدقين أنه يخاف عليكِ كخوفي أنا وقلقي عليكِ ،أخاف أن يأتي مكآني آخر قبيح الأخلاق ولكن حظه كثير يغازلكِ ويغازل عينيكِ، وأنا المفتون بهما من قبله
والدة سيف: يا حبيبتي بتعتبرينى في مقام والدتك صح
تقى: أكيد يا ماما
والدة سيف: خلاص اسمعى منى كويس يا حبيبتي أول حاجة قبل ما يكون فيه لازم يكون فيه أمان الأمان مش فسح وهدايا ومصاريف ولا هو كلام ووعود زيي ما الناس بتقول!! الامان هو اكبر من كل دا بكتير وفي نفس الوقت أبسط من كل دا .. الأمان هو أنك تبقي عارف أن في شخص في حياتك هيفضل موجود وأنه جمبك وقت متحتاجه هتلاقيه جنبك سند و أمان ليك وأنت ف أسوء حالاتك وأنك وقت متختلف معاه تتكلم وأنت عارف أنه مش هيفهمك غلط وأن مهما وصل الخلاف بينكم تبقي عارف أنه مش هيجرحك بكلامه لأن في الآخر دا مجرد خلاف وهيروح لحاله إنما انتوا مكملين .. الأمان إنك متبقاش خايف وأنت بتقول اللي جواك .. الأمان إنك متحسش إن علاقتكم ببعض علي كف عفريت لأ دا أنتِ تبقي متأكدة أن لو الدنيا كلها اتجمعت علي انكم متكملوش انتوا تكملوا غصب عن أي حد .. الأمان إنك تكونِ قاعدة ومطمنه وعارفه أنه هيدافع عنك لو وسط مليون واحد غلطوا في حقك .. الأمان هو نظره عين منه وكأنه بيقولك أنا هنا ،، أنا موجود عشانك ،، أنا فاهمك صح ،، والأهم من كل دا أنا مش ممكن اخذلك ..
الأمان أن الشخص دا يطمنك بوجوده مش يهددك بغيابه الأمان والاحتواء هو أجمل إحساس ممكن تحسيه في الدنيا وسيف هو أمانك مهما حصل وأنتِ عارفه كده حقيقه لابد أن نتقبل الآخرين بكل فصول حياتهم لأن البحث عن الكمال في إنسان مثل الذي يبحث عن ماء في سراب ، نتقبل لنكتفي ونتطمئن ونسعد
تقى: فهمتك يا ماما
والدة سيف: حبيبتي صدقيني سيف عمره ما هيفرق بينكم وكمان أنتي عارفه أنتي بالنسباله إيه مش محتاجين حد كامل، محتاجين حد مريح علشان الحياة مرهقة بما فيه الكفاية
تقى: ....
كان في حالة صمت رهيبة وهدوء تام،ليس وأنه لا يملك شيئاً كي يقوله أو لأنه لا يفضل الضوضاء والصخب،بل لأنه كان يحس بالعجز،فكان يضع يداه على وجنتيه وينظر للأشياء بملل دون فعل أي شيء يذكر.
ياسمين: هو.......
تقى: هو إيه كفاية كذب ونفاق وعدتيني واخلفتِ بوعدك وأنت يا حضرة العقيد قلبك رافض يحبنى ليه أنا عملت إيه غلط علشان ديه كله حد يجاوبنى كفاية أنا زهقت حرام عليكم
سيف: ياسمين رايحه فين استني......
ياسمين: أنا لازم أبعد عنه لازم كفاية لحد هنا
تقى: ليه أنااااااااا
سيف: تقى أنا شرحتلك الوضع ليه مش عاوزه تتقبلى وهى رافضة كرمالك تعرفى مين الا زهق أنا كل واحدة ليها رأي أنا زهقت مش عارف أهدى مين ولا مين وأنا مليش حد يقف معايا ليه كفاية لغاية هنا ولا عاوز حبك ولا حبها كفاية بقاااااا........
تقى: سيف استنى......ليه أنا عملت إيه أنا عمرى ما أذيت نملة ليه ديه كله.......
ليلى: ياسمين كفاية رُغم حُبه الشديد لكِ الا انكِ استكبرتي ، كان عِشقه يملئ السماء السماء والارض حباً ، كان حُبه بكِ أشبه بمعِجزة ، كأنه كان يبحث عنكِ طول حياته ، كان بالنسبه لك أنتِ ملاكً على هيئه إنسانة ، فماذا صنعتي بذلك الحب؟ هنا يأتي السؤال ماذا صنعتي ؟ الا تعلمي ماذا صنعتي ؟ دعيني اخبركِ إذًا ، بقدر ذلك الحب الذي كان يحمله بقلبه ، كان له لوحده لم تشاركيه ذلك الإحساس الدفين بالحب ، هل تعلمين ماذا حصل له ، كتم حبه بقلبه ، حفاظاً لكبريائه كتمه ورحل ، ليس هذا فحسب كلماتكِ القاتله المملؤه بالكراهيه والحقد جعلت من قلبه كومه من الرماد ، عاد ذلك الحب العميق بكل اتساعه اضقتيه بقلبه ، ليس هذا فحسب ؟ هل تعلمين ايضاً ؟ قلباً كقبضه يدي ، كيف له أن يحتمل ذلك الحب ، كتمه ورحل عاد قلبه مملؤً بالسواد الكراهيه والحقد استولت عليه ، عاد من شخصً طيب الى شخص تطغى السيكوباثيه على قلبه ، عاد منكسراً لم تمتلكي اي انسانيه في قلبك، جعلتيه شخصً يبكي بصمت ، وجهه شاحب كأنه بلا مشاعر ، مات كل شيء بالنسبه له ، فلماذا كل هذا ؟ كنتِ اختياره الخاطىء ، ام انتِ شخص حثاله لا اكثر اسفي أين ستذهبين عندما يسألك الله عن قلبه
ياسمين: مش قصدى والله
ليلى: قصدك هو حاول بكل الطرق يتمسك بيكى من أول لحظة بس أنتي لا كل ما يقرب منك تبعدى
ياسمين: أتمنى لو بإمكاني أن أعيد كل شيء بيننا،كتلك اللحظات الدافئة والحنونة،الليالي التي حرم علينا النوم أن لم نستمع إلى صوت بعضنا وتبادلنا تفاصيل يومنا وتقاسمنا الحلوةً والمرة،أتعلمين؟،حتى خصامنا وكيف أنه لا يهون على كلانا أن يحزن الآخر أو يغضبه،أشتقت للكثير حقاً والأكثر لك.
ليلى: أنتي السبب كان بإيدك تتوافقى مع تقى بس أنتي أخترتى البعد والفراق
أدهم: كنت عارف أنك هنا على البحر
سيف: ليه كل ديه بيحصل معايا
أدهم: كفاية شرب أنت مش بطلت رجعت تاني ليه
سيف: غصب عني هو الوحيد الا بيخلينى أنسي همومى
أدهم: حرام عليك هات الزجاجة بطل بقا يا عم أرحم نفسك.....
سيف: الذي يمنعني أن أبتعد عنك لأطول فترة ممكنة هو حبي العميق،إنني شجاع في كل شيء،إلا عند حبك أكن أضعف إنسان. .
ألغي المسافة بيننا
كي تدخلي حتى الوريد
وتجولي في داخلي
لا تسألي عما أريد ولا أريد
في كل ثانية معك
قلبي سيولد من جديد
وأنا سأولد من جديد
والكون يولد من جديد
يا روعة الإحساس يا نبل المشاعر
هل من مزيد؟
ليس اختياري أن تكوني داخلي
لكنه قدر أتى والله يفعل ما يريد.
أدهم: ثق في ربنا الأمور هتتحل
سيف: الامور بتتعقد مش بتتحل حياتى أتدمرت وأنا زهقت ذنبى أنه حبيتها بس مقدرتش ديه
أدهم: مش ذنبها يا سيف هي نفسها ترجع بس خايفه أنك تخسر عيلتك
سيف: قولتلها أنا معاكى وهساعدك بس لا مفيش ثقة مفيش تقدير الحب ديه كذب في كذب ونفاق كله وعود كاذبة كانت دعوتى في كل صلاة بس الا حصل أنا مش قادر يا صاحبي قلبي متحطم صدقني أنا أتدمرت نهائياً
أدهم: مصدقك يا حبيبي عارف أنك تعذبت صدقني هتتحل من عنده مش تقلق
محمد: ألف ألف مليون مبروك يا أبني وأخيراً بقيت في عش الزوجية عقبال ما نشوف أولادك يا حبيبي
ابتهال: خلى بالك منه يا عروسة هو طايش شوية بس قلبه طيب
زهراء: أكيد يا ماما هو كمان قبل ما يكون زوجى هو إبن عمى وصديقى واخويا كمان
ابتهال: حبيبتي ربنا يسعدكم دنيا وآخرة
محمد: يلااا بقا نسيب العرسان
ابتهال: هههههه مع السلامه يا حبايب قلبي
محمد: تذكر يا بني قد ينسى الإنسانِ أكثر لحظاتهُ سعادة، لكن لن ينسى لحظة حقيقية مليئة بالإطمئنان
احمد: حاضر يا بابا
سيف: أجدُ أنَّ الحروف تُحبُّكِ.
فمثلًا؛ تُحب عروق يديكِ، وأيضًا أصابعكِ، تُحب لون شعرك وتموجهِ، تُحبُّ تكويرة شفاهكِ، وأيضًا خديكِ، وتفاصيل وجهُكِ، الحروف تأمل أن تضع رأسها على كتفيكِ، وأن تُمشط شعركِ، وأن تختارُ لكِ عطركِ، وأن تكون هي وسادة نومكِ، ستقولين: أينها الحروف إذًا؟.
أظنُ أن الحروف هي يداي.
وتذكري ؛ أجدُ أنَّ الحروف تحبُّكِ
أدهم: أخيراً نام يارب ألطف بقلبه وسامحه رجاءا
"وسلاماً علي كل شخصٍ يحتفظ بحزنه خافياً مشاعره ويعلم أن المواساة وكل مافي الأرض من فلسفة لا تُعزي فاقداً عما فقد، وسلاماً على عيونٍ تضحكُ ولو ارتكب الحزن والوجع فيها الف مجزرة .."
ياسمين: عزيزي .. ماذا يمكنني أن أَقول لك، الأمور لا تمضي على ما يرام أبداً، إنني أكثر حزناً وضجراً مما أستطيع أن أصفه لك، ولم أعد أعرف في أي نقطة أنا.
سيلزمنا عمراً إضافياً لنسيان هذه السنوات التي قضيناها في زمن لايشبهنا ، بغابة دخلناها طيوراً وخرجنا منها حطابين..
سيلزمنا قلوباً أكبر لتتسع لكل هذا الاذى..
سيلزمنا الكثير من الصلوات والدعاء والتأمل لنسيان كل مامررنا به
ليلى: أدهم أخبار سيف دلوقتي
أدهم: متحطم واقع بين اتنين بين حبه ورفيقته مش عارف يعمل ايه
ليلى: وياسمين رافضه تتكلم
أدهم: بكره تتحل أرتاحى أنتي أنا هفضل مع سيف
ليلى: تمام ولا يهمك
ياسمين: أود البقاء على كتفك بين يديك في عمق عتمتك، في اقرب أغنية لقلبك ، أود البقاء في تفاصيلك أنت مركز قلبي
صباح جديد ويوم جديد وقلوب محطمة
قام سيف بالتقاط هاتفه وقام بالاطلاع على صورة محبوبته رغم كل شيء الا أنه لا يستطيع أن يستيقظ دون أن يرى تلك العيون الفاتنة
سيف: قبلة على الجبين..تمحو الذاكرة أخبريني
كيف يمكنني
- دون أن تعلمي -
أن أتحدث مع عينيك على إنفراد ؟!
كيف يمكنني
- من وراء ظهرك -
أن أخبر كتفك الأيسر بأنني أفتقده ؟!
أود البقاء على كتفك بين يديك في عمق عتمتك، في أقرب أغنية لقلبك ، أود البقاء في تفاصيلك لا أخاف أن تحبي غيري أو تحادثي غيري ، بل أخاف أن تصدقين أن أحدهم أحبكِ أكثر مني ، تصدقين أنه يخاف عليكِ كخوفي أنا وقلقي عليكِ ،أخاف أن يأتي مكآني آخر قبيح الأخلاق ولكن حظه كثير يغازلكِ ويغازل عينيكِ، وأنا المفتون بهما من قبله
والدة سيف: يا حبيبتي بتعتبرينى في مقام والدتك صح
تقى: أكيد يا ماما
والدة سيف: خلاص اسمعى منى كويس يا حبيبتي أول حاجة قبل ما يكون فيه لازم يكون فيه أمان الأمان مش فسح وهدايا ومصاريف ولا هو كلام ووعود زيي ما الناس بتقول!! الامان هو اكبر من كل دا بكتير وفي نفس الوقت أبسط من كل دا .. الأمان هو أنك تبقي عارف أن في شخص في حياتك هيفضل موجود وأنه جمبك وقت متحتاجه هتلاقيه جنبك سند و أمان ليك وأنت ف أسوء حالاتك وأنك وقت متختلف معاه تتكلم وأنت عارف أنه مش هيفهمك غلط وأن مهما وصل الخلاف بينكم تبقي عارف أنه مش هيجرحك بكلامه لأن في الآخر دا مجرد خلاف وهيروح لحاله إنما انتوا مكملين .. الأمان إنك متبقاش خايف وأنت بتقول اللي جواك .. الأمان إنك متحسش إن علاقتكم ببعض علي كف عفريت لأ دا أنتِ تبقي متأكدة أن لو الدنيا كلها اتجمعت علي انكم متكملوش انتوا تكملوا غصب عن أي حد .. الأمان إنك تكونِ قاعدة ومطمنه وعارفه أنه هيدافع عنك لو وسط مليون واحد غلطوا في حقك .. الأمان هو نظره عين منه وكأنه بيقولك أنا هنا ،، أنا موجود عشانك ،، أنا فاهمك صح ،، والأهم من كل دا أنا مش ممكن اخذلك ..
الأمان أن الشخص دا يطمنك بوجوده مش يهددك بغيابه الأمان والاحتواء هو أجمل إحساس ممكن تحسيه في الدنيا وسيف هو أمانك مهما حصل وأنتِ عارفه كده حقيقه لابد أن نتقبل الآخرين بكل فصول حياتهم لأن البحث عن الكمال في إنسان مثل الذي يبحث عن ماء في سراب ، نتقبل لنكتفي ونتطمئن ونسعد
تقى: فهمتك يا ماما
والدة سيف: حبيبتي صدقيني سيف عمره ما هيفرق بينكم وكمان أنتي عارفه أنتي بالنسباله إيه مش محتاجين حد كامل، محتاجين حد مريح علشان الحياة مرهقة بما فيه الكفاية
تقى: ....
