اخر الروايات

رواية اسير زرقة عينيها الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم فاطمة عمارة

رواية اسير زرقة عينيها الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم فاطمة عمارة 


مرت أيام تلتها أيام آخري حتي أصبحت شهورا ، شهورا مرت علي صُهيب كالسنين تمر ببطئ حاد بطئ يقتله ويدمي روحه يريد ان يراها ان يتلمس وجهها الذي يعشقه ان يضمها بقوه ويعتذر البها الالاف المرات حتي تسامح يعلم ان ما فعله صعب للغايه ولكن يريدها كل ما يصبره ذلك الحلم عندما وعدته انها قادمه،يعمل بلا روح ولكن يدفن نفسه بالعمل عله يلهيه عن تفكيره بها وعنها

مجتمعون جميعا والابتسامه تزين ثغرهم وأمجد الذي ينظر الي أسيل بحب شديد وهي يتحسس ذلك الخاتم الفضي الموجود بخنصره أخيرا وبعد طول انتظار تمت خطبتهم ،وهي تنظر اليه بحب وخجل أشد،رفضت اقامه الهطبه كل تلك المده لاجل أخيها تريده ان يفرح مثلها واكن هو من أثر علي إقامه تلك الخطبه همس أمجد بجانبها بنبره فرحه

_مبروك يا أسيل،مبروك يا روحي

إبتسمت أسيل بخجل وهتغت بنبره خفيضه خافته
_الله يبارك فيك يا أمجد

عبس بوجهه مضحك قائلا
_ أمجد بس

ابتسمت بخجل وقالت بهمس
_حبيبي

تسارعت دقات قلبه بفرحه عارمه عندما سمع ذلك اللقب دائما ما يشعر به منها ويراه داخل أعينيها ولكن له مذاق خاص عندما سمعه من بين شفتيها فقال بفرحه عارمه

_ أخيرا،بحبك يا أسيل بحبك أوي من أول يرم شفتك في الشركه وانا بحبك دموعك ساعتها قتلتني مش عارف ليه خسيت بنار في قلبي كان نفسي ساعتها أسالك مين السبب في دموعك صدقيني مكنش عيشفي ساعتها غليلي منه غير ضحتك وابتسامتك الجميله دي.

ابتسمت بسعاده وهي تقول بصدق
_ انا يمكن اول مره مكنتش واخده بالي منك عشان اللي كان حصل بس برده مرحتش عن بالي ابداا ولما شفتك تاني حسيت بحاجه غريبه أول مره احسها وكنت بفكر فيك ديما ساعتها عرفت اني بحبك

ابتسمت بإتساع وقال بمرح
_اللهم صلِ علي النبي ،يا بركه دعاكي يا أمي

ضحكت بخفوت ثم سألته
_ هما مامتك وباباك مشيو ليه

إبتسم وقال
_عشان يروحوا لاميره أختي ، تعبانه من الحمل ومطلعه عين علي

ضحكت بخفوت وقالت برقه
_ ربنا يقومها بالسلامه يارب

إبتسم بحب ثم قال بغمزه ولنبره عابثه
_عقبالك يا حبي

توردت وجنتبها خجلا وأشاحت بوجهها بعيد عنه ولكن طهر شبح ابتسامه علي شفتيها فرأعا وابتسم بسعاده وأغمض عيناه بإنتشاء وراحه....

جاء صُهيب الذي كان لديه هاتف هام من أجل العمل ووجد أخيه ينظر لايلين بحب وحنان فإبتسم لنظرته وأغمض عيناه يتذكر تلك التي لا تغيب عن باله لحظه واحده ثم قال بصوت عالي جعل الحميع ينظر اليه

_ أي يا عم عدي، مش ناوي تاجوز ولا أي!!

ضحك عدي وابتسمت إيلين بخجل فقال عدي بجديه
_ لا هتجوز معاك،عشان يبقي أنا وانت في يوم واحد.

ابتسم صُهيب وهو يعلم مقصد أخاه فقال بجديه
_ لا ملكش دعوه بيا أنا ، وبما كلنا متجمعين كدا نحدد معاد الفرح،كلم جدتها واستأذنها يالا.

جاء ليعترض فقال صُهيب بصرامه
_ بعد إذنك طبعا يا بابا ثم نظر الي أخيه
_ مفيش أعتراض ويلا أنجز

سعد قلبه بشده علي اقتراب مراده وحلمه ولكن ما يحزنه هو صُهيب وهو يعلم ما يمر به أخاه ولكنه قام تحت إصراره واستأذن جدتها في تحديد موعد زواجهم فقامت أسيل من مجلسها وجلست بجانب إيلين الخجوله يتحدثون بمرح وانضمت اليهم ناريمان فقال مروان بمزاح

_ الثلاثي انضموا علي بعض فـ ربنا يجيب العواقب سليمه

ضحك شمس وشاركه الجنيع بينما قالت ناربنان بعبوس
_ قصدك أي يا مروان

ضحك بمرح قائلا بحب
_ ولا حاجه يا روحي أنا اقدر

اباسنت بحب فقاطعهم دخول ليان التي تمسك بيد أختها وتؤامتها الباكيه فانتفض مروان وكذلك ناريمان فقال مروان بلهفه
_ مالكوا،بتعيطي ليه يا حبيبتي

فقالت ليان بدموع وهي تربت علي علي كتف أختها بحنان
_وقعت يا بابي،الالض(الارض) دي وحته(وحشه)

حملت ناريمان ليليان تهدهدها برفق واحتضن مروان ليان يربت عليها ثم قام وقال بلهفه لنريمان
_فيها حاجه يا ناريمان!

حركت نازيمان رأسها يمينا ويسارا بالنفي وهي اافحص ابنتها بلهفه ولكن من كثره اللعب والبكاء غفت علي كتف والدتها فقال شمس بحنان
_اطلعي حطيها يا بنتي فوق أحسن

اومأت ناريمان وصعدت تضعها علي فراش أسيل برفق وحنان بينما في الاسفل فالت ليان بغضب طفولي
_اللالض وحته وقعت ليليان انا عوزه اضلبها يا بابي

ابتسم مروان بحنان وقرر مهاردتها حتي تهدأ وبالفعل قان معها وسارت هي بنفس المكان التي وقعت بها اختها ونزعت حذائها وضربت الارض وسبتها بطفوله بينما يقف مروان خلفها يكبح ضحكاته بصعوبه ثم حنلها وقال بحنان

_خدتي حق أختك؟!

نظرت اليه واردفت بقوه غاضبه
_ ايوه عشان تحلم (تحرم) توفعها تاني

إبتسم مروان بحنان وقبلها من وجنتها المكتنزه بقوه وسار بها للداجل وهي تحاوط عنقه بقوه
في الداخل ضحكت ناريمان بخفه عندما علمت ما تريده ابنتها فقال شمس بإبتسامه

_ملتتكلمش ليه يا أمجد!
قال عدي بمرح
_ شكله بيعيد تفكيره في الموضوع

هتفت أسيل بغيظ
_قصدك أي يا سي عدي

ضحك أمجد وقال
_ مفيش حاجه بس انا اما لكون سعيد مبتكلمش بفضل سايلنت شويه

ضحك مروان وقال بمرح
_ بس انت الله يكون في عونك يا إبني والله خدت بلوي!

نظرت أسيل بضيق طفولي لصُهيب وقالت بعبوس
_ شفت يا أبيه

ضحك وتفدم منها واحتضنها بقوه قائلا بغضب مصطنع
_ متحتزم نفسك منك ليه الا أسيل!!

رفع عدي ومروان يديهن باستسلام ضاحك فأخرجت لهم أسيل لسانها وهي اضحك فقهقه أمجد علي فعلتها فضغطت علي شفتيها بخجل شديد ومر بعض الوفت وجلس الجميع حتي قال شمس بجديه

_ الفرح الشهر الجاي إن شاء الله

إبتسم الجميع بينما همس عدي بفرحه عارمه
_أخيرا،مبروك يا روحي

هتفت بخجل وفرحه شديده
_الله يبارك فيك يا حبيبي.

قاطعهم دخول أحد عليهم جعل صُهيب ينتفض بغضب ينوي قتلها بينما فالت أسيل بهمس وبنبره خائفه عندما وجدت الغضب يكسو وجهه أخيها

_ يالهووي ساره؟!

*************

_ يا بنتي اتهدي وروحي ذاكري الله!
هتفت بها أمينه بحده مصطنعه لتلك الرحيل التي هبطت الي المطعم تشرف عليه مره آخري بعدما زجرتها أمينه سابقا

ضحكت رحيل وقالت برجاء
_ خليني شويه يا ماما بقي عشان خاطري

نظرت اليها أمينه بإستسلام ثم قالت بإبتسامه
_ماشي بس توعديني تجيبي تقدير كويس

قبلتها رحيل من وجنتها وقالت بجديه
_اوعدك يا ماما يا حبيبتي انتي

وكزتها بخفه وقالت
_ يالا يا بكاشه

ضحمت رحيل وعانقتها بحب قائله
_ربنا يخليكي ليا يارب

ضمتها أمينه وقالت
_ ويخليكي ليا يا حبيبتي

دلفت رحيل للمطبخ بحماس شديد وبدأت عملها التي تتقنه وتعشقه بشده حتي جاءت أمينه وتخبرها بصرامه ان تذهب لاذاكر فعبست رحيل بطفوله ثم غادرت وصعدت للاعلي ودلفت الي الشقه وازالت نقابها وملابسها وارتدت ملابس بيتيه مريحه ثم جلست علي المكتب التي جلبته أمينه لتذاكر عليها

مسكت الفلم بين أصابعها وفتحت الكتاب الذي مكتوب علي أول صحفه إسم حبيبيها فتنهدت بحزن قائله بإشتياق

_ وحشتني وحشتني أوي بس لحد دلوقتي مش قادره أنسي كلامك اللي كوي قلبي نفسي أشوفك بس لو شوفتك هضعف وانا مش عاوزه أضعف ابدا عاوزه أفضل كدا واكمل تعليمي واخد كوراسات واشوف مستقبلي وساعتها ربنا يحلها

تلك الكلمات أعطتها حماس وشجاعه لتكمله ما بدأته ففتحت كتابها وبدأت المذاكره لجد واجتهاد شديد

وبعد ساعات صعدت أمينه وحدتها غافيه علي المكتب فابتسمت بحنان بحنان وربتت علي كتفها برفق حتي تستيقظ وساعدتها في النوم علي فراشها ثم دثرتها جيدا وقبلت جبينها تحمد الله بداخلها كثيرا علي تلك النعمه.

************

_إنتي جايه هنا ليه؟!
قالها صُهيب بغضب شديد وهو يحاول التحرك ليصل اليعا بينما يمنعه أمجد ومروان بقوه فهتف صُهيب بغضب

_ سيبوني انتوا مسكني كدا ليه؟!

وقف شمس وقال بجديه
_إهدي يا صُهيب

هتف صُهيب بإنفعال وألم شديد يجتاح قلبه بسبب تلك الماثله أمامه

_إهدي،إهدي أي محدش حاسس بيا ولا بالنار اللي جوايا وهي السبب
هي اللي عملت خطه**** زيها عشان تفرق روحين عن بعض لا والهانم نجحت بإمتياز رانا ساعدتها ساعت لما صدفت وظلمت ،إنتي السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي السبب في غذابي وهي بعيد عني ومش قادر أوصلها او حتي أعرف هي فين ،انتي السبب في كل خاجه وحشه دلوقتي،كان زمنا عايشبن مبسوطين مع بعض لولاكي انتي ولولا الشيطان اللي جواكي ونفسك المريضه وكل دا عشان أي عشان الفلوس يا شيخه ملعون أبو الفلوس اللي تعمل كدا،ملعون أبو الفلوس اللي تأذي الناس بالشكل دا وتدمر حياتهم كدا

بكت بحرقه وهي تنظر اليه بندم وألم شديد وقالت بضعف
_ عندك حق في كل كلمه قولتها دلوقتي انا مش جايه عشان أعمل حاجه أنا جايه وندمانه علي كل حاجه عملتها قبل كدا ندمانه عن بعدي عن ربنا ندمان عن اللي عملته في انسانه متستهلش غير كل خير ندمانه علي عمري اللي ضاع من غير حاجه ندمانه اني عشت طول عمري مع واحده مبتزرعش جوايا غير الشر والحقد ناحيتكم وبدل ما تخليني اختكم وتبقوا سندي في الدنيا خلتني عودتكم ودا كان بإديها وايدي انا جابه عشان تسامحوني مش اكتر من كدا عقاب ربنا انا خدته ،خدته لما حالي كانسر من كام شهر ومش عارفه هعيش قد أي ولو ربنا خدني لعنده هيبقي سامحني ولا لاء لو قدرتوا تسامحوني سامحوني ومتحرمونيش منعا قبل ما أموت

تهدجت أنفاسها ببكاء مرير وهي تهتف بضعف وندم شديد تريد فقط السماح بينما وقفوا جميعا ينظرون اليها في صدمه عندما أعلنت عن مرضها الخبيث أمامهم أخدت انفاسها بصعوبه ثم التفتت لتنصرف ولكن اقوفها صوته العالي

_إستني

التفتت تنظر اليه بتعب فتقدم منها وقال بألم شديد
_ أنا أنا مسامحك خلاص بس هي اللي لازم تسامحك وانا للاسف معرفش مكانها وأنتي دلوقتي زي أسيل بالظبط وخليكي معانا هنا مترحيش في حته

دمعت أسيل وناريمان بتأثر لحالتها فمها عملت هي الان جاءت نادمه فقط تريد السماح ليس بشئ آخر

إبتسمت بسعاده
بجد شكرا أوي بس انا قاعده مع صحبتي ومرتاحه معاها ومش عايزه اسبها شكرا يا صُهيب

إبتسم بألم ثم قال
_ قوليلي عنوان صحبتك دا؟!

أملاه العنوان واجبروها علي الجلسو معهم قليلا وباركت هي لاسيل بموده ورحبت بها أسيل بشده وجلست بجانبها بينما أمجد يبتسم بشده علي تلك العائله الرائعه الذي أصبح فردا منها

ومرت أيام وبالفعل زار ثُهيب وشمس ساره في منزل صديقتها وأخذهل صُهيب الي أكبر المستشفيات حتي تستلقي علاجها وشكرتهم بشده وعلموا متها ان ماجده توفت أثر حادث مريع فترحموا عليها فلا يجوز علي المتوفي سوي الرحمه
"واذكروا محاسن موتاكم"

تم الترتيبات لحفل الزواج الضخم الذي اقامه شمس وصُهيب ومروان وأمجد الذي ساعدهم بقوه فأصبح واحدا منهم بينما انتهي عدي من ارتداء ملابسه وهو ينظر لنفسه في المرآه بإبتسامه لذلك اليوم الذي انتظره كثيرا

وقف أسفل الدرج ينتظرها وجدها بالمنتصف بين صُهيب ومروان الذي سعدت بشده عنزما وجدتهم أمامها ليسلموها الي عدي كانت تحمل هم تلك اللحظه فلم يوجد لها في الحياه سوي جدتها وفجاءها شمس دون ان تطلب أن يكون وكيلها ووضع يده في يد عدي وعلي يدهم كف المأذون ويقولون وراءه بإبتسانه سعيده واسعه حتي قال المأذون

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"

قام عدي بلهفه ينطر اليها بسعاده جامه قم بدون مقدمات حذبها واحتضنها بقوه شديده وهمس
_أخيرا يا إيلين ، مبروك يا أحلي حاجه خصلتلي في حياتي

نظرت اليه بإبتسامه دامعه تهمس بحب
_ بحبك يا عدي ، بحبك أوي

حملعا تلك المره ودار بها كثيرا وجدتها تنظر اليهم بدموع وفرحه عارمه والتفط الصحافع عده صور لذلك الخبر أحتفال عائله شمس الدين ، وقف شمس ينظر اليهم بإبتسامه وقلبه يخفق بقوه وسعاده بينما مروان يحاوط كتف زوجته بحب شديد وابنتيه يتراقصون بطفوله ومرح

ووقف أمجد بجانب أسيل يهتف بهمس
_ عقبالك يا روحي

نظرت اليه بخجل تقول بإبتسامه
_إن شاء الله

يقف من بعيد ينظر الي أخيه بحب وسعاده ولكن عيناه دامعه كم تمني ان تكون معه في تلك اللحظه كم تمني رؤيتها فقال بهمس
_وحشتيني يا رحيل وحشتيني أوي يا حبيبتي

حتي وجد من يجذبه بقوه وما هو الا عدي وأخذ مروان وأمجد ووقف في نصف القاعه وتعالت الموسيقي الصاخبه وهم بالرقص وشاركه الجميع حتي صُهيب وأهذت ناريمان أسيل وذهبوا الي إيلين يرقصون بفرحه عارمه وشاركهم الطفلتين هذا الجنان السعيد

انتيي الفرح وهو يقف الان أمام غرفتهم بالفندق حاملها بين ذراعيه برقه ثم دلف واوقفها أرضا يهتف بسعاده قبل أن يلثم شفتيها لاول مره

_ أخيرا بقيتي علي أسمي

ثم مال والتهم شفتيها في قبلتهم الاولي بقبله ساحره رقيقه تحولت لشغوفه متملكه وهو يحاوط عنقها بقوه حاوطت هي عنقه بلهفه تبادله شغفه وحبه فـ ليله انتظرها كلا منهم بفارغ الصبر


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close