رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الرابع و العشرون
_________________________________________
لبني ببكاء : يارب انا غلطت يارب
انا غلطت غلطه كبيره سامحني يارب
انا عارفه انك هتسامحني علشان انته رحيم
و انا خت عقابي كفايا اني امي مبقتش تبص في وشي
انقطع دعائها حينما سمعت صوت الباب
ذهبت و نظرت من العين السحريه
وجدته رجل و يلبس كاب لم تصدر اي صوت فهي تعلم جيدا ان الشقه مغلقه من الخارج بقفل فمن الذي يدق عليها ؟!!
و هو يجب ان يعلم ان لا احد بالداخل
ظل يدق لمده ربع ساعه و لكنها لم تفتح لانها تذكرت جيدا التحذيرات الاي قالها لهااا
محمود ان لا تصدر اي صوت او اي حركه و لا تفتح اي شباك او البلكونه
نهائيا فالجميع يعلم ان لا احد بداخل الشقه
الا حينما ياتي محمود كل فتره باطعمه او ملابس و ادويه
و بعض الاشياء التي تحتاجها بدون ان يتحدث معها نهائيا ثم يذهب
فاخذت هاتفها بعد ان فقد الطارق امله ان يفتح له احد و اتصلت بمحمود
كان محمود يجلس علي اللاب توب الخاص به
و كانت عائشه نائمه او تتصنع النوم كعادتها في الاونه الاخيره
نظر محمود لهاتفه حينما لفت نظره ضوء الهاتف
فهو صامت وجد اتصال من لبني
فاجاب محمود
محمود بهدوء : الو
لبني بقلق : ايوه يا محمود انا اسفه اني اتصلت دلوقتي و عارفه ان انته محرج عليا متصلش بيك خالص بس
محمود مقاطعا لها : خير
لبني بتفسير : مش عارفه الباب فضل يخبط من شويه يجي ربع ساعه و بصيت من العين السحريه بس والله ما عملت اي صوت
و سبته يرن لغايت ما مشي و لما بصيت لقيت زي حد و لابس كاب مغطي وشه و انا مش عارفه اعمل ايه
هو مش في قفل من برا و انته لما بتيجي بتدخل علطول
محمود باستغراب شديد : خلاص تمام انا هتصرف و لو حصل نفس الموقف برضو ميطلعش صوت و انا هشوف الموضوع
و هتصل بعلي
لبني باحراج : ماشي تمام شكرا
محمود بلا مبالاه : سلام ..
و اغلق الهاتف و هو مستغرب جداا
فمن الذي سياتي لها
و ارسل رساله لعلي
علي امل ان يحادثه في الصباح حينما يخرج من المنزل او يكون في مكتبه و يستطيع ان يتحدث بكل حريه
خوفا و تحسبا من ان تسمعه عائشه
.....
_________________________________________
في صباح اليوم التالي
كان حسام في القسم
و يتحدث مع احد الظباط الذي تعرف عليه حديثا
حينما اتي الي الشرقيه
و لكنه احبه حقا و شعر انه اخيه فعلا
"" هنستخدم صديقه علشان ميحصلش لخفنه في الاسماء ""
صديقه بتساؤل حينما وجده مهموم
= و بنتك عامله ايه دلوقتي
كويسه الحمدلله؟!
حسام بوجع : كويسه الحمدلله
ثم اكمل بامتنان : شكرا لسؤالك انته مكنش في يوم بيعدي الا لما بتتصل تطمن عليا بجد بشكرك
صديقه بابتسامه : شكر علي ايه بس ده احنا اخوات
ثم اكمل بقلق : هو ايه اللي حصل بالظبط
حسام بضيق : الهانم طليقتي طبعا اهتمت بشغلها و بقت اغلب اليوم فيه و ابوها برضو نفس النظام و مفيش حد في البيت طول النهار الا الخدامين و مش عارف ازاي دا حصل و طلبوا للبنت اكل جاهز و كلته و طلع فيه ميكروب و قرف
كل تفكيرها و مبررها انها هتعاقب الشغاله و انها قالتلها تعملها اكل و فضلت ترغي كتير في كلام ملوش لزمه
و انها هتعاقبها علي تقصيرها اما هيا مقصرتش لما سابت ناس غيرها تهتم ببنتها انا اللي غلطت من الاول اني سبتهالها
صديقه باقتراح : ده انته بتقرير المستشفي تقدر تثبت انها غير صالحه انها تربيها و ممكن ترفع قضيه و تطالب بحضانتهاا و الموضوع ده شغلتنا و مدام البنت حصل معاها كدا المحمه هتحكملك فورا و بعدين انته ظابط و مش محتاج احكيلك ...
حسام بتفكير : و تفتكر انا مفكرتش في كداا انا اسااسا و طلبتها منها من غير محاكم مش هتقول حاجه هي اساسا مدلعه و مبتحبش تشيل مسؤوليه كنت متخيل انها فتره و هتعقل
و طول جوازنا طلابتها كانت كتيره
بس كنت بحاول فوق طاقتي اني اعشها في لمستوي اللي هي فيه بس هي عند اول ازمه حصلت في شغلي و اتنقلت لهنا مرضتيش تكمل معايا
فكرت فعلا اخد البنت
بس انا برضو لو جبتها هنا مش هلاقي اللي يهتم بيهاا انا في النهايه عايش في شقه لوحدي
و اختي في الجامعه في القاهره و عايشه مع خالي لان والدي و والدتي متوفين بس انا مش هتقل عليهم انهم يربوا بنتي كمان اينعم مش هيقولوا حاجه بس كفايا اختي هما مش بيصرفوا عليها و لا حاجه بس كفايا انها قاعده معاهم بس الواحد مش هيفضل يتقل عليهم
و اختي قالتلي انها هتحاول تنقل نفسها في جامعه الزقازيق هنا و تيجي تقعد هناا معايا
و اجيب البنت و هي هتكون معاها بس برضو الوضع مش هيكون مظبوط يعني انا مش هخليها تغير جامعتها و تغير حياتها و صحابها و و مش هتركز في دراستها بسبب البنت يعني برضو عندها حضور و حاجات و مش هينفع برضو لما تيجي نتركز في جامعتها خصوصا انها في كليه طب
مش هقدر اجبها الا في شهور الاجازه
كل حاجه بقت معقده
صديقه حاول ان يغير من مزاج حسام : ان شاء الله خير هتتحل متقلقش
و اكيد امها هتتعلم من الموقف ده و تعرف ان البنت اهم
حسام بضيق : مش هتتعلم الهانم خطوبتها قربت ناويه تتجوز يعني مش هتتفرغ للبنت اسااسا بالعكس الاهمال هيزيد و انا مش عارف اتصرف ازاي و لازم اشوف حل بسرعه
مهوا انا لو جبتها هنا اغلبيه اليوم مش هكون معاها برضو و هجيب خدامه وله مربيه و هكون بكرر نفس الغلط تاني
صديقه بابتسامه : ما تتجوز
حسام بدهشه و استنكار : اتجوز بعض ما كشفتها علي حقيقتها متحملتش ظروفي
و سابتني و المفروض اننا كنا بنحب بعض لمده اربع سنين قبل ما نتجوز هامن لمين تاني
صديقه : مش كل الناس زي بعضها
حسام باستنكار : انا مش بفكر في الجواز مره تانيه نهائيا و فرضا اتجوزت ياتري مين هتخلي بالها من بنتي اذا كان امها نفسها مش حنينه عليها تفتكر هلاقي واحده تستحمل بنت مش بنتها
و مين هتقبل اني اتجوزها علشان تكون مربيه لبنتي و يمكن تعاملها وحش و اعمل مشاكل تانيه يبقي اهمال و مرات اب بالمره
صديقه بابتسامه : هتتحل ان شاء الله و هتقول ان انا قولتلك هتتحل و المهم بس
ان امها ترضي تسبهالك
حسام بسخريه : انا قولتلك مش هيفرق معاها اصلا
ده يوم الهنا يوم المني معتقدش انها هتتمسك بيها اصلا هي لما صدقت رجعت لحياتها قبل الجواز
و ناويه تتخطب و تعيش مراهقه من جديد
"" صديقه لما لقا خلاص
فعلا حسام ابتدي يضايق من الكلام
في الموضوع فكرر يغيره ""
صديقه تصنع الجديه : طيب بقا يا وحش نفصل بقا و نرجع لحياتنا الطبيعيه و الشغل و قرفه في موضوع مهم عايز اكلمك فيه و اعتقد انه يهمك جدا و عيضيع كل الحيره اللي في بالك
.......
_________________________________________في بيت محمود تحديدا في غرفه مكتبه
و كان محمود يتحدث في الهاتف و هو غاضب جدا
محمود بانفعال شديد : و انته كنت فين مثلا يا استاذ علي
لما ربع ساعه واحد يخبط علي بابا الشقه و انته و لا داري بحاجه قرطاس جوافه علي الباب انته
علي باعتذار : والله يا محمود بيه
انا من ساعه ما قريت رساله حضرتك و انا فضلت أراجع كاميرات المراقبة مفيش حد دخل غريب الا شخص لابس كاب غريب كان مداري وشه
و سالت كل واحد في العماره مطلعش لحد فيهم
محمود بغضب : انته عايز تشلني
صح يعين انا بقولك خبط علي الشقه تقولي سالت علي الناس هو انا بقولك خبط بالغلط
اللي رايح و خبط علي الباب كان قاصد يخبط مش بالغلط يا استاذ مين اللي دماغه مريحاه و هيخبط علي شقه في قفلين من برا علي بابها
فهمني انته انا منتظر افهم انته كنت فين و سايب شغلك الطبيعي اساسا غير اللي انا مكلفك بيه رد عليا
علي بخوف : والله انا ساف يا محمود بيه صدقني ما في حد هيطلع العماره بعد كدا نهائي
انا بس الامن التاني اللي بيقف معايا في اجازه و انا ساعات بدخل الحمام او حد من السكان بيكون عايزني في حاجه فبطلع غصب عني
محمود حاول ان يهدي من اعصابه : انا بعد يومين هحاول اجي و هشوف الموضوع ده معاك و هعرف كل حاجه بنفسي بس لو الموضوع
ده اتكرر تاني صدقني مش هرحمك و هعتبرها خيانه انته الوحيد اللي عارف كويس كل حاجه
علي بخوف فهو يخاف منه حقا و لكنه لم يفعل
شي و لم يفضح او قال اي شي الي اي احد
علي بخوف و صدق : اقسم بالله يا بيه انا معلمتش حاجه ده خير حضرتك مغرقني والله ما فتحت بقي لحد و لا طلعت اي كلمه
محمود بغموض : هيبان لو سمعت ان حد عمل كدا تاني صدقني مش هيحصل كويس
علي باعتذار : اوعدك مش هيحصل حاجه
تاني ابدا علي مسؤوليتي المره ديه
محمود بهدوء : انا يومين و ان شاؤ الله هاجي
علي بترحاب : تنور القاهره يا باشا
و اغلق محمود الهاتف
و ذهب الي العمل فهو بالطبع لم ينم منذ امس
يقلق من الذي ذهب الي لبني
و يشعر بالحيره اثر تغير عائشه المفاجي
فهو لم يفطر معهم
و لم يتحدث معها بكلمه
_________________________________________
في غرفه عزه
كانت عزه تصلي الظهر و انتهت من صلاتها و كانت جلست بعد انتهائها من اداء فريضتها
في الشرفه كعادتها فهذه الايام اصبحت تتعب من نزول و طلوع السلالم
فوجدت عائشه الباب مفتوح
فدخلت عائشه
و اغلقته فعزه
عندما تكون في الشرفه تترك الباب مفتوح تحسبا اذا اتي لحد و دق علي الباب لن تسمعه
فنظرت لها عزه بابتسامه
عزه بحب : اهلا يا عائشه
عائشه بامتنان من معاملتها : اهلا بيكي تسمحيلي اقعد معاكي
عزه بابتسامه : عمري ما قولت لحد ميدخلش او يقعد معايا اقعدي طبعا
"" فجلست عائشه ""
عزه بتساؤل ممتلئ بالخباثه : عملتي ايه في السفر
عائشه بلا مبالاه : الحمدلله
عزه باستغراب : انبسطي
عائشه : اها
عزه بخبث : ما شاء الله شكل صحتك جايه علي السفر وشك رادد
عائشه باستغراب شديد : بجد وشي رادد انتي شايفه كدا
عزه بهدوء : هو اانتي وراكي ايه علشان وشك ميردش يعني
انتي و لا وراكي و لا طبيخ و لا غسيل و لا وراكي خمس عيال بيجروا فوق راسك و لا جوزك بيديكي مصروف ميكفيكيش و حاجات كتيره اووي مش عندك يبقي ايه اللي يحزن
عائشه بوجع : مش ديه الحاجات بس اللي بضايق ياريت كانت مشكلتي مسؤوليات او مشكلتي قله الفلوس انا مشكلتي اني مش مرتاحه نفسيا
عزه بهدوء : اكيد مش الحاجات ديه بس السبب
في غيرك كتير اووي بيعانوا منها
اللي بتعاني ان جوزها بيهينها و حاجات كتيره اوي لو فضلت اتكلم فيها مش هنخلص
معنيدكش حاجه الحمدلله المفروض تصلي اربعه و عشرين ساعه انك محميه من حاجات كتيره اوووي
عائشه : الحمدلله
عزه بتساؤل صريح : انتي بتصلي يا عائشه
عائشه باحراج : لا احيانا بقطع
عزه بحب : التزمي في الصلاه يا بنتي علشان ربنا يباركلك
عائشه : باذن الله
ثم اكملت عائشه باستغراب : والله انا ساعات بحسك غريبه يعني بتصلي و في نفس الوقت بتقري فناجين يعني حاجه غريبه جدا
عزه بهدوء : احيانا كل واحد بيبقي عنده عيب مبيعرفش يبطله بس مش بمعني اني بعمل حاجه غلط
اني ابطل اعم حاجات تانيه صح ديه مش علاقه خالص و اتمني ربنا يسامحني و اني ابطلها في يوم
عائشه بخجل من نفسها و كلامها المتسرع : متزعليش مني
انا بقول الكلام مره واحده كدا
عزه بحب : ابدا ازعل من اللي في عمر احفادي
انتي عبرتي عن رايك عادي
المهم انتي جايه ليه
عائشه باحراج و لكن يجب ان تاخذ راي احد : يمكن لانك تعرفي عني كل حاجه تقرييبا
و يمكن تعرفي علاقتي مع محمود من البدايه و عرفتي حاجات محدش يعرفها غيرك
و لاني اتصلت بطنط سيده لقيتها عند اختها و معرفتش اتكلم اوي معاها
فجايه اشتكيلك من حاجه
ثم اكملت بسخريه من حالها : يمكن انا مستغربه من نفسي جايه اقول و احكي حاجه زي ديه لجده جوزي
بس انتي بتريحيني بكلامك
و عارفه ان اي حد بيدخل اوضتك بيحكيلك حاجه استحاله تحكيها لحد تاني
عزه بهدوء : قولي يا بنتي كل اللي في قلبك
قصت لها عائشه عن هذه الرساله و ما فعلته مع محمود في تلك الليلة و تحججهاا
بانها مريضه و قصت لهاا عن بحثها في خزانته
و قصت لها منذ البدايه ما الذي منع محمود من الاقتراب منها و انها كانت السبب في ذالك
عزه بمكر : تسمحيلي اقولك انك مغفله يعني في وحده جوزها يعملها ليله زي ديه ده الرجاله اللي زي محمود ديه قليله
و تتخمدي في الاخر علشان رساله يا شيخه ده لو يقتلني الصبح انبسط النهارده
ابتسمت عائشه باحراج ثم قالت : ده كل اللي لفت نظرك في الموضوع
عزه بصوت هادي لكن قه نبره جديه : اولا المتهم بري لحد ما تثبت ادانته انتي معكيش و لا دليل علي كلامك و علي الرساله المتخلفة ديه بصراحه انا مش فاهمه واحده زيك تصدق رساله زي ديه ازاي
عائشه بتردد : انا مصدقتش
عزه بهدوء : بس مكدبتيش
عائشه بتعب : انا مش عارفه بجد حاجه
و مبقتش عارفه احدد انا عايزه ايه و لا حاسه بايه
بس اي حد هتجيله رساله زي ديه لازم يتوتر و يتلخفن انا عارفه ان الرساله اكيد مش صح بس انا اتلخفنت و مبقتش عارفه اعمل ايه وقتها
و في نفس الوقت لقيت نفسي مقولتش حاجه لمحمود
عزه بتساؤل : اكملك بصراحه اكتر وله هتضايقي
عائشه بهدوء : انا مش عايزه غير الصراحه
عزه بجراه : بما اني عارفه ان جوازكانتي و محمود كان علي الورق اول فتره في جوازكم
و ده شي مفيهوش احراج و قولتلك ديه خصوصيتك
انتي و جوزك
بس تفتكري لو محمود مريض نفسي و شكاك و غير طبيعي يعني
لما يفضل معاكي لمده شهرين تقريبا او اكتر معرفش بالظبط قد ايه...
و قعد المده ديه من غير ما يتمم جوازكم لمجرد انك خايفه
و لو محمود شكاك بقا كان شك انك بتمنعيه من انه يقرب منك لاسباب تانيه خالص هتيجي علي بال اي واحد شكاك و اكيد مش محتاجه اوضح اكتر من كده انتي اكيد فهمتي انا قصدي ايه
و بالنسبه لموضوع الاطفال محمود مش هيتجوز واحده بينهم الف حاجز و حاجز عشان اطفال هو مش بالغباوه ديه و لو غرضه الاطفال منش اتجوز لبني من البدايه و هو عارف ان حالتها متسمحش
لكن بالنسبه ان محمود قتل مراته و انسان قاتل ديه مش هتكلم فيها لانها متدخلش العقل اصلا
فمن افسد شي عليه اصلاحه
عائشه باستغراب : يعني اعمل ايه
عزه بهدوء و حكمه : قولتيلي كذا مره انك مبتحبيش كلام الناس و ميهمكيش خالص
حد طب ليه عايزه تفسدي سعادك مع محمود ؟! علشان رساله هبله حد عايز يوقع ما بينكم
استمتعي بحياتك يا بنتي
عائشه بوجوم : يعني انتي شايفه كداا
عزه بتأكيد : انا مش شايفه غير كدا بصاراحه
عائشه بتساؤل : طب اقوله علي الرساله وله لا و افسر اني بدور في حاجته ازاي
عزه بهدوء و حكمه : والله انتي حره ممكن تعتذري و خلاص لان رساله زي ديه هضايقه انك سكتي كله ده و هيفتكر انك مصدقه الرساله و ده في حد ذاته هيوقع ما بينكم
و لو عايزه تقوليله قوليله ديه بتاعتك انتي بس المهم تصلحي الوضع اللي ما بينكم
عائشه بهدوء : طيب تمام ماشي
في حاجه تانيه عايزه اتكلم معاكي فيه و مكسوفه جدا يمكن لاول مره بسارك حد تفاصيل علاقتي مع محمود بس انا محتاجه اتكلم و متاكده انك هتفهميني
بس علي ما اعتقد فيكي سحر ان الناس يوثقوا فيكي و انا منهم انا بحسك امي
عزه بحب : انا امك و جدتك
ثم اكملت بمرح : و حماتك لما تضايقيني
قولي يا بنتي و تاكدي ان كلامك و مش هيخرج برا الاوضه ديه و لا حتي لمحمود نفسه
عائشه بتفسير لمشاعر تعبتها كثيرا و بخجل ايضا : انا بين ايد محمود او هو جنبي ببقي طايره و مبقاش يفكر و بسيب احساسي يوصلني معاه لاي نقطه ببقي
مسلمه ليه و لاحساسي و لمشاعري
بس لما ببقي لوحدي ساعات بقرف من نفسي اووي
بس نفسي اني قدامه ضعيفه و اني بخالف مبادي عقلي و ان شخصيتي ضعيفه و بقيت زوجه كل همها اسعاد زوجها و مبقتش بشتغل و لا بعمل حاجه بحس طموحي ضايع بحس نفسي غريبه اووي احيانا بحس نفسي عندي انفصام من كتر ما انا مشاعري متناقضه
و ساعات بفكر انه مش هيبقي لياا و اننا هنسيب بعض لا محال
عزه بلا مبالاه : و ايه يعني لما محمود في يوم من الايام يسيبك ده حتي بيقولوا دوام الحال من المحال و ان الدوام لله وحده
بصي ساعات كتيره بنحس ان في اشخاص لو بعدوا عننا هنموت بس ده بيكون تصورات اذا كان الاب و الام بيموتوا و بنفصل عايشين و استحاله حد يجي في غلاوتهم
عائشه باستغراب شديد : انتي مش حاسه ان كلامك غريب ده انتي بتفهميني ان بعد محمود عني مش مشكله !؟؟
عزه بتأكيد : اها بالظبط كدا بس انا مش بزوق في الكلام ساعات كتيره الواحده بتستحمل جوزها لو وحش علشان بيبي ضغط من اهلها او علشان اولاد او ممكن علشان ملهاش مكان او دخل تصرف منه
انا عايزه افهمك حاجه ان اسوء الامور محمود هيبعد عنك هترجعي لحياتك الطبيعيه و معاكي فلوسك و شغلك و بيتك و معندكيش اي مشكله
ديه اسوء الامور يعني متفكريش في البعاد لانه شي بتاع ربنا انا حبيت اوضحلك الموضوع
ان انتي معندكيش اي مشكله مع محمود يوم ما هيضايقك هتعيشي حياتك الطبيعيه هتزعلي ممكن شويه بس بعدين هتنسي
عائشه باستغراب شديد جدا : انا حاسه انك بتجملي في عيني البعاد عن محمود مبقتش فهماكي
عزه بهدوء: انا مش بجمل انك تبعدي عن محمود انا قصدي خايفه من بكرا ليه و خايفه انه يسيبك ليه
انتي بس شايفه ان محمود كفته في الميزان اتقل من كل املاكك و حاجتك و شايفه ان خسارته اصعب بكتير من خساره اي حاجه تانيه
عائشه بهدوء : انا احيانا لما بشوف معامله محمود ليا بحس ان في حاجه غلط معقول الدنيا هتضحك ليا مره واحده و اني احب و الاقي واحد زي محمود برغم احيانا غموضه و احيانا اني مش بفهمه
و بحسه انه غريب عليا يمكن اتعودت ان اي حد بيدخل حياتي هي فتره و هيعدي يا اما هيبعد عني بمزاجه يا اما بطرق تانيه
عزه بهدوء و حكمه: بصي يا بنتي عمرك ما هتوصلي لكل حاجه الكمال لله وحده
انتي مش هتقدري تشتغلي و تتجوزي و تخلفي و مميزات كتيره اووي في نفس الوقت لازم تضحي بحاجه استحاله حد ياخد كل حاجه الدنيا حظوظ
و ارزاق
الشغل رزق و الحب رزق و الجواز رزق و الخلفه رزق و المال رزق و الصحه رزق و الستر رزق و التقرب الي الله رزق و ... كتير اوووي كل ديه ارزاق و ربنا مقسم الارزاق كل واحد بياخذ رزقه و نصيبه باختلاف التاني لازم تضحي بحاجه قصاد حاجه
ده حال الدنيا المهم انك تختاري مين اللي يستاهل تضحي علشانه
عائشه باستغراب : و محمود يستاهل اني اضحي تفتكري ؟!
عزه بهدوء و حكمه : والله ده السؤال اللي تساليه لنفسك
بس انتي تستاهلي تضحي علشان سعادتك لو هي معاه
و هقولهالك لاخر مره محدش بياخد كل حاجه
ده حال الدنيا
و كدا بكره في ايد ربنا منعرفش ايه اللي هيحصل فيه
....
________________________________________
في المنصوره
امام الجامعه كان يقف حسين
و كانت منار خارجه كانت متردده ان تذهب و تعتذر او تقول اي شي له لا تعلم و لكن جراتها لم تكفي فهي
تعلم ان مصيبتها كبيره لابد انه يراها منحله او يري انها غير طبيعيه لا تعلم باي نظره ينظر لها الان
و لكنها تريد ان تعتذر
ذهبت له و كان يقف مع احد اصدقائه
منار بتوتر و خجل : ازيك يا حسين
حسين باستغراب : الحمدلله
منار باحراج : ممكن اتكلم معاك
صديقه : طيب يا حسين مع السلامه انا هروح بقا باي
و ذهب صديقه بالفعل
حسين بهدوء : اهلا يا منار خير في حاجه ؟!
منار بتردد : انا كنت جايه و بصراحه مش عارفه انا جايه ليه انا بجد مش عارفه اشكرك وله اعمل ايه
عارفه انك واخد عني فكره مش كويسه بس بجد انا مش عارفه انا عملت كدا ازاي
ارجوك تسامحني و بشكرك في نفس الوقت
علي اللي عملته معايا
حسين بهدوء : احنا اهل و انتي زي اختي و اكيد هقف جنبك حتي لو انتي غلط و اتمني انك متكرريش غلطك و ملكيش دعوه بحد كانك في بلد متعرفيش فيها حد و لا صحاب و لا اي حد حافظي علي ثقه اهلك فيكي انهم سايبنك في مكان تاني
منار باحراج : شكرا مره تانيه
مع السلامه
و كلا منهما ذهب الي طريقه....
_________________________________________
كان ادهم يقابل اسراء و اخذها من البيت
بعد ان علم الجميع انه سيريها مكان عملها
دخلت اسراء الشركه و كانت منبهره ما تكن تتوقع ان يكون هناك هذه الشركه و هذا التصميم هنا
و دخلت الي غرفه لم يكن فيها غيرها هي و ادهم و كانت هذه الغرفه تحتوي علي مكتبين
اسراء بابتسامه : الشركه حلوه جدا
ادهم بخبث : كل حاجه هنا حلوه حتي البنات حلوه والله
اسراء بغيره : ظريف جدا جدا
بطل استغراب بقا
ادهم بغرور مصتنع : عارف والله كل الناس بتقولي كدا
اسراء باستغراب : هو انته جبتني هنا النهارده ليه بقا
علشان اتفرج علي الشركه و امشي
ادهم بهدوء : علشان هتدخلي المقابله الشخصيه هيشوفو الانجليزي بتاعك و كدا كدا انتي جهزتي كل اوراقك يعني هيعملوالك
الانتر فيو دلوقتي
اسراء بتوتر : حرام عليك و مقولتش ليه قبل ما اجي
ادهم بهدوء : المفاجأة احسن
ايه رايك في المكتب ديه
اسراء باستغراب : كويس ليه
ادهم بابتسامه : مهوا انتي هتقعدي هنا
اسراء باستغراب: انته بتتكلم كدا ليه بقا
و بعدين عرفت منين هو انته صاحب الشركه
ادهم بتفسير : انا شغال هنا في المكتب ده و انتي هتكوني مترجمه معايا و هكذا
اسراء باستغراب شديد : هو انته هتشغلني في الشركه اللي انته شغال فيها ؟!
هي ديه الشركه اللي انته بتشتغل فيها
ادهم بمكر : لا و هتقعدي معايا هنا في نفس الاوضه
اسراء باستغراب : افندم ده في شرع ايه و مين اللي قرر كدا انا مش فاهمه حاجه
ادهم بتفسير بسيط : بصي يا ستي لما جيت صاحب الشركه ديه كنت علي تواصل معاه و عجبني الفكره اني اشتغل هنا و كدا لما عرض عليا
و اتشغلت هنا يجي شهرين ساعتها عرفت ان صاحب الشركه عنده مشكله ف السيوله و بيفكر يجيب شريك بس بنسب لا متعديش التلاتين في الميه فاتحت محمود في الموضوع ممانعش
و فعلا بقيت شريك فيها بس انا برضو خبرتي مش كويسه في الاداره فيعتبر مش بدير حاجه و لا حد يعرف غير محمود اني شريك هنا و دلوقتي انتي
و لما عرفت انهم طالبين ناس قولت ليه لا انك تيجي تشتغلي معاياا
اسراء بغضب مكتوم : ادهم انا مبحبش اصلا موضوع الوسطه و كدا انا هكون معاك طول الوقت ده احنا نفتح شركه في البيت احسن
انا هروح البيت وصلني او اخذ تاكسي
مش هعمل الانترفيو خلاص
انا كده كده مقبوله
ادهم بضيق : انتي يا بت دماغك ديه فيها ايه انا عايز اعرف بصي يا ماما اولا والله العظيم و لا واسطه و لا بتاع و لا حد يعرف اني جايب قريبتي اقسم بالله ديه الحقيقه و انتي لو اتقبلتي ده هيكون قرار المدير بتاعي مش انا
و انتي عارفه اني مش هكذب عليكي في حاجه زي ديه
اسراء بضيق شديد : بص يا ادهم
انا قولت اني موافقه علي مبدا اننا نتجوز و كدا بس موافقتش اني اكون معاك اربعه و عشرين ساعه انته متخيل كدا هكون معاك في البيت و في الشغل ليه ان شاء الله ده انته هتمل مني
لا و كمان هنقعد في نفس الاوضه بجد بحيك علي اختيارك و انا بقول ايه التفتح اللي انته بقيت فيه ده و شغل و بتاع اتاريك حاطنني قفص جوافه في شركتك و هتمنعني احقق ذاتي و هكون مش شغاله يعني هشتغل بالاسم و بس
ادهم باستغراب من تفكيرها فهو لم يأتي في ل هذا الهراء
= انا مش عارف اللي انتي بتقوليه و بتفكيري فيه ده
و بعدين انتي ايه مشكلتك دلوقتي كان ممكن اقولك اني شغال هنا و خلاص لكن انا قولتلك الحقيقه و دلوقتي هتقعدي تقولي كلام فاضي مجاش علي بالي اصلا
اسراء باستغراب : اومال ايه اللي انته بتعمله كداا
افسره بايه
ادهم بتوضيح : حقيقي انا هنا مليش اي سلطه يعني لما هتعملي حاجه غلط هتمشي
هتعملي حاجه صح هتكملي و ده مش انا اللي بقرره و حقيقي انا مش هدخل في اي حاجه تخصك و لما يجيلك فرصه احلي امشي و لو حسيتي ان مش هتشغلي بجد امشي و كدا ديه اول تجربه الله و اعلم هتكملي فيها وله لا لكيد مش همسكك غصب عنك و اخليكي تكملي هنا
اسراء بعد تفكير طويل : ماشي بس لو اتقبلت مش هكون معاك في نفس المكتب
و لو حسيت انك جايبني علشان اكون تحت عينك او اني مليش لزمه و مبشتغلش غير بالاسم بس همشي بجد و ساعتها هضايق منك
ادهم بهدوء : لو فيه مكان تاني فاضي هخليهم ينقلوكي ليه
واوعدك انك بتشغلي بجد و انا ماليش اي سلطه عليكي و ان فعلا هنا هتحققي ذاتك و عمر ما ديه حاجه هضايقني بالعكس هكون مبسوط بنجاحك
اسراء بمرح: تمام كدا اخرتني اكيد في ناس غيري بتقدم
ادهم بخبث : النهارده في خمسين شخص
بيقدموا غير بكرا هيبقي فيه زيهم او اكتر
استعدي....
_______________________________________
في المساء تحديدا في بيت محمود
كان محمود يجلس في الغرفه فلقد اتي متاخر اليوم و لم يتعشي معهم و كان صامت تماما
و كانت عائشه تفعل اشياء عجيبه من اجل ان تلفت انتباهه و لكنه كان يقصد ان لا ينتبه لها
كانت تفتح الادراج و تقفلها بعنف علي امل ان ينتبه و كانت توقع شياء بالقصد لينتبه
و طلب شاي من الخادمه فتحت عائشه الباب و اخذت منها كوب الشاي و اغلقت الباب
و اقتربت من محمود لتعطي الشاي له و لكنها هذه المره اسكبت الشاي علي كتفه بالغلط
عائشه بفزعه و توتر : معلش اسفه يا محمود مختش بالي بجد اسفه
تغيرت ملامح من الالم
و دخل للحمام و دخلت ورائه عائشه دون ان يوجه لها كلمه و لكن كان يظهر علي وجهه
و ذهب ليفتح الدرج و طلع منه كريم للحروق
و خرج خارج الحمام و جلس علي السرير و خرجت ورائه عائشه و جلست بجانبه
عائشه بتوتر و اعتذار : محمود عارفه انك مبتكلمنيش بس ده مش وقته هات المرهم
و اقلع اليشرت
قلع محمود التيشرت الذي كان يرتديه و كان يلتصق به الجلد و كان يخلعه بصعوبه
عائشه بفزعه اكبر الاولي : ايه ده يا محمود
وجدت من ناحيه بطنه لاصق
شاش و اسفله قطن و به دماء
عائشه بفزعه : في ايه فهمني
محمود بهدوء : اعملي بس اللي انتي خربتيه في كتفي و ادهني المرهم
ثم اكمل بسخريه بدل ما انتي بتركزي علي اخطاء غيرك هو يوم حلو من اوله بصراحه
عائشه جابت صندوق الإسعافات
الاوليه و حاولت تهتم بالحروق و وضعت له الكريم و انتهت
و جلست بجانبه
عائشه بقلق شديد : فهمني ايه بطنك مالها انا مش فاهمه
محمود بسخريه : سكينه الصبح و بليل شاي حاجه جميله
عائشه بضيق شديد : ديه مش اجابه متقعدش تتريق
محمود بتوضيح : عريس البنت اللي ماتت اللي كانت شغاله عندنا جه مكتبي و طلب يقابلني فكنت واقف جنبه من غير اي خوانه
و لقيته طلع السكينه و حطها فيا من غير ما الحق اخد بالي يدوبك مكست ايده علشان ميدخلهاش اكتر من كده و الكل اتلم عليناا بس و هو في القسم دلوقتي
عائشه بقلق و لهفه : و انته ازاي متتصلش تقولنا حاجه زي ديه يعني انته كنت في المستشفي طول اليوم و احنا منعرفش
محمود بلا مبالاه : هقولكم ايه تيجوا تقفوا في المستشفي
و خلاص هو حضرتك دكتوره علشان تفيديني
عائشه بانفعال : متتريقش مش لازم نكون واقفين جنبك هو كل حاجه انته بتعملها لوحدك و خلاص عند في عند
محمود تجاهل لكلامها فهو لم يغير وجهه نظره : بكرا ان شاء الله هروح اخرج الولد
عائشه بضيق شديد و لهفه و خوف عليه : انته بتهزر تخرج مين ده واحد حاول يقتلك رسمي
ده لازم يتعاقب و عقاب شديد
محمود بهدوء : هو ميستاهلش انه يتعاقب هو واحد فاكرني اغتصبت حبيبته و خطيبته اللي كان كلها كام يوم و تكون مراته
طبيعي يبقي عايز يقتلني لان مفيش راجل حر هيقبل حل تاني بس للاسف هو صوب للشخص الغلط و انا عازره و هشوف المحامي الصبح اكيد في حاجه نخرجها منهاا انا عارف ان الموضوع سهل و هيخرج عادي بكذا طريقه
عائشه بلهفه : يخرج علشان يقتلك بجد حتي لو هو عنده حق بس انته كداا
بتخليه حر تاني علشان يعمل فيك حاجه بجد
محمود بسخريه : ليه خايفه عليااا مثلا
عائشه بتاكيد و بنبره هادئه : اكيد خايفه عليكي و لو مخوفتش عليكي هخاف علي مين يعني
محمود بهدوء تام : بس فعلا نجحتي
عائشه باستغراب شديد : نجحت في ايه مش فاهمه
محمود بمكر : بقالك ساعه عماله تخبطي و ترزعي في كل حاجه في الاوضه و لما حرقتيني نجحتي انك تلفتي انتباهي و اتكلم معاكي برافو
عائشه باحراج : يعني انته كنت واخذ بالك بس مطنشني انا وحشني كلامك والله العظيم انا اسفه يا محمود انا الفتره اللي فاتت حاسه اني مبقتش طبيعيه و بنفعل و بزعل علي حاجات غريبه
اللي حصل هو ......
وضع يده علي فمها بمعني انه استكفي فقلبه مسامحها
محمود بهدوء و هو ينظر في تلك العيون : هتتاسفي علي ايه بالظبط الاول
علي اللي حصل قبل كدا فهو انتهي و لو اللي عملتيه دلوقتي ده ميجيش حاجه في النار اللي في قلبي
عائشه بصوت منخفض : نار ايه اللي في قلبك
محمود باستغراب من هدوئهو لكنه يحب : انتي نار قلبي ومولعه في جوا
فاكره لما قولتيلي انك اتغيرتي
و قلتي حاجات كتيره اووي
اتغيرت في حياتك لما انا دخلتها
انا عايز اقولك حاجه
عائشه بهدوء : قول
محمود بهدوء : انا غيرت كل حاجه في حياتي من لما انتي دخلتها و كل حاجه في حياتي اتغيرت و كل حاجه اختلفت حاجات كتيره و معاني كانت ناقصه اكتملت لما دخلتي فيها كنتي بتقولي انك واثقه فيا انا مكنتيش اعرف اني ممكن اثق في حد تاني
و سبحان الله مبقدرش ازعل منك من جوايا حتي لو ببين عكس كدا
عائشه اقتربت منه و حاوطت رقبته و حضنته
عائشه بحب و همس : محمود انا بحبك
محمود احضتنها بحذر حتي لا تلمس جرحه و برغم ذالك كان يريد ان يدفنها بداخل ضلوعه يريد ان يشعر في تلك اللحظه بها
ابعدها محمود و لكنها كان مازال يحاوطها
محمود اقترب منها و قبل عنقها و وثل لجانب اذنيها
= بعد الكلمه اللي انتي قولتيها لو كنتي عملتي ايه امبارح كنت هسامحك و انا بحبك او عديت المرحله ديه من زمان
و اقترب ليقبلها و لكنها ابتعدت عنه تحت استغرابه
عائشه : .....
_________________________________________
لبني ببكاء : يارب انا غلطت يارب
انا غلطت غلطه كبيره سامحني يارب
انا عارفه انك هتسامحني علشان انته رحيم
و انا خت عقابي كفايا اني امي مبقتش تبص في وشي
انقطع دعائها حينما سمعت صوت الباب
ذهبت و نظرت من العين السحريه
وجدته رجل و يلبس كاب لم تصدر اي صوت فهي تعلم جيدا ان الشقه مغلقه من الخارج بقفل فمن الذي يدق عليها ؟!!
و هو يجب ان يعلم ان لا احد بالداخل
ظل يدق لمده ربع ساعه و لكنها لم تفتح لانها تذكرت جيدا التحذيرات الاي قالها لهااا
محمود ان لا تصدر اي صوت او اي حركه و لا تفتح اي شباك او البلكونه
نهائيا فالجميع يعلم ان لا احد بداخل الشقه
الا حينما ياتي محمود كل فتره باطعمه او ملابس و ادويه
و بعض الاشياء التي تحتاجها بدون ان يتحدث معها نهائيا ثم يذهب
فاخذت هاتفها بعد ان فقد الطارق امله ان يفتح له احد و اتصلت بمحمود
كان محمود يجلس علي اللاب توب الخاص به
و كانت عائشه نائمه او تتصنع النوم كعادتها في الاونه الاخيره
نظر محمود لهاتفه حينما لفت نظره ضوء الهاتف
فهو صامت وجد اتصال من لبني
فاجاب محمود
محمود بهدوء : الو
لبني بقلق : ايوه يا محمود انا اسفه اني اتصلت دلوقتي و عارفه ان انته محرج عليا متصلش بيك خالص بس
محمود مقاطعا لها : خير
لبني بتفسير : مش عارفه الباب فضل يخبط من شويه يجي ربع ساعه و بصيت من العين السحريه بس والله ما عملت اي صوت
و سبته يرن لغايت ما مشي و لما بصيت لقيت زي حد و لابس كاب مغطي وشه و انا مش عارفه اعمل ايه
هو مش في قفل من برا و انته لما بتيجي بتدخل علطول
محمود باستغراب شديد : خلاص تمام انا هتصرف و لو حصل نفس الموقف برضو ميطلعش صوت و انا هشوف الموضوع
و هتصل بعلي
لبني باحراج : ماشي تمام شكرا
محمود بلا مبالاه : سلام ..
و اغلق الهاتف و هو مستغرب جداا
فمن الذي سياتي لها
و ارسل رساله لعلي
علي امل ان يحادثه في الصباح حينما يخرج من المنزل او يكون في مكتبه و يستطيع ان يتحدث بكل حريه
خوفا و تحسبا من ان تسمعه عائشه
.....
_________________________________________
في صباح اليوم التالي
كان حسام في القسم
و يتحدث مع احد الظباط الذي تعرف عليه حديثا
حينما اتي الي الشرقيه
و لكنه احبه حقا و شعر انه اخيه فعلا
"" هنستخدم صديقه علشان ميحصلش لخفنه في الاسماء ""
صديقه بتساؤل حينما وجده مهموم
= و بنتك عامله ايه دلوقتي
كويسه الحمدلله؟!
حسام بوجع : كويسه الحمدلله
ثم اكمل بامتنان : شكرا لسؤالك انته مكنش في يوم بيعدي الا لما بتتصل تطمن عليا بجد بشكرك
صديقه بابتسامه : شكر علي ايه بس ده احنا اخوات
ثم اكمل بقلق : هو ايه اللي حصل بالظبط
حسام بضيق : الهانم طليقتي طبعا اهتمت بشغلها و بقت اغلب اليوم فيه و ابوها برضو نفس النظام و مفيش حد في البيت طول النهار الا الخدامين و مش عارف ازاي دا حصل و طلبوا للبنت اكل جاهز و كلته و طلع فيه ميكروب و قرف
كل تفكيرها و مبررها انها هتعاقب الشغاله و انها قالتلها تعملها اكل و فضلت ترغي كتير في كلام ملوش لزمه
و انها هتعاقبها علي تقصيرها اما هيا مقصرتش لما سابت ناس غيرها تهتم ببنتها انا اللي غلطت من الاول اني سبتهالها
صديقه باقتراح : ده انته بتقرير المستشفي تقدر تثبت انها غير صالحه انها تربيها و ممكن ترفع قضيه و تطالب بحضانتهاا و الموضوع ده شغلتنا و مدام البنت حصل معاها كدا المحمه هتحكملك فورا و بعدين انته ظابط و مش محتاج احكيلك ...
حسام بتفكير : و تفتكر انا مفكرتش في كداا انا اسااسا و طلبتها منها من غير محاكم مش هتقول حاجه هي اساسا مدلعه و مبتحبش تشيل مسؤوليه كنت متخيل انها فتره و هتعقل
و طول جوازنا طلابتها كانت كتيره
بس كنت بحاول فوق طاقتي اني اعشها في لمستوي اللي هي فيه بس هي عند اول ازمه حصلت في شغلي و اتنقلت لهنا مرضتيش تكمل معايا
فكرت فعلا اخد البنت
بس انا برضو لو جبتها هنا مش هلاقي اللي يهتم بيهاا انا في النهايه عايش في شقه لوحدي
و اختي في الجامعه في القاهره و عايشه مع خالي لان والدي و والدتي متوفين بس انا مش هتقل عليهم انهم يربوا بنتي كمان اينعم مش هيقولوا حاجه بس كفايا اختي هما مش بيصرفوا عليها و لا حاجه بس كفايا انها قاعده معاهم بس الواحد مش هيفضل يتقل عليهم
و اختي قالتلي انها هتحاول تنقل نفسها في جامعه الزقازيق هنا و تيجي تقعد هناا معايا
و اجيب البنت و هي هتكون معاها بس برضو الوضع مش هيكون مظبوط يعني انا مش هخليها تغير جامعتها و تغير حياتها و صحابها و و مش هتركز في دراستها بسبب البنت يعني برضو عندها حضور و حاجات و مش هينفع برضو لما تيجي نتركز في جامعتها خصوصا انها في كليه طب
مش هقدر اجبها الا في شهور الاجازه
كل حاجه بقت معقده
صديقه حاول ان يغير من مزاج حسام : ان شاء الله خير هتتحل متقلقش
و اكيد امها هتتعلم من الموقف ده و تعرف ان البنت اهم
حسام بضيق : مش هتتعلم الهانم خطوبتها قربت ناويه تتجوز يعني مش هتتفرغ للبنت اسااسا بالعكس الاهمال هيزيد و انا مش عارف اتصرف ازاي و لازم اشوف حل بسرعه
مهوا انا لو جبتها هنا اغلبيه اليوم مش هكون معاها برضو و هجيب خدامه وله مربيه و هكون بكرر نفس الغلط تاني
صديقه بابتسامه : ما تتجوز
حسام بدهشه و استنكار : اتجوز بعض ما كشفتها علي حقيقتها متحملتش ظروفي
و سابتني و المفروض اننا كنا بنحب بعض لمده اربع سنين قبل ما نتجوز هامن لمين تاني
صديقه : مش كل الناس زي بعضها
حسام باستنكار : انا مش بفكر في الجواز مره تانيه نهائيا و فرضا اتجوزت ياتري مين هتخلي بالها من بنتي اذا كان امها نفسها مش حنينه عليها تفتكر هلاقي واحده تستحمل بنت مش بنتها
و مين هتقبل اني اتجوزها علشان تكون مربيه لبنتي و يمكن تعاملها وحش و اعمل مشاكل تانيه يبقي اهمال و مرات اب بالمره
صديقه بابتسامه : هتتحل ان شاء الله و هتقول ان انا قولتلك هتتحل و المهم بس
ان امها ترضي تسبهالك
حسام بسخريه : انا قولتلك مش هيفرق معاها اصلا
ده يوم الهنا يوم المني معتقدش انها هتتمسك بيها اصلا هي لما صدقت رجعت لحياتها قبل الجواز
و ناويه تتخطب و تعيش مراهقه من جديد
"" صديقه لما لقا خلاص
فعلا حسام ابتدي يضايق من الكلام
في الموضوع فكرر يغيره ""
صديقه تصنع الجديه : طيب بقا يا وحش نفصل بقا و نرجع لحياتنا الطبيعيه و الشغل و قرفه في موضوع مهم عايز اكلمك فيه و اعتقد انه يهمك جدا و عيضيع كل الحيره اللي في بالك
.......
_________________________________________في بيت محمود تحديدا في غرفه مكتبه
و كان محمود يتحدث في الهاتف و هو غاضب جدا
محمود بانفعال شديد : و انته كنت فين مثلا يا استاذ علي
لما ربع ساعه واحد يخبط علي بابا الشقه و انته و لا داري بحاجه قرطاس جوافه علي الباب انته
علي باعتذار : والله يا محمود بيه
انا من ساعه ما قريت رساله حضرتك و انا فضلت أراجع كاميرات المراقبة مفيش حد دخل غريب الا شخص لابس كاب غريب كان مداري وشه
و سالت كل واحد في العماره مطلعش لحد فيهم
محمود بغضب : انته عايز تشلني
صح يعين انا بقولك خبط علي الشقه تقولي سالت علي الناس هو انا بقولك خبط بالغلط
اللي رايح و خبط علي الباب كان قاصد يخبط مش بالغلط يا استاذ مين اللي دماغه مريحاه و هيخبط علي شقه في قفلين من برا علي بابها
فهمني انته انا منتظر افهم انته كنت فين و سايب شغلك الطبيعي اساسا غير اللي انا مكلفك بيه رد عليا
علي بخوف : والله انا ساف يا محمود بيه صدقني ما في حد هيطلع العماره بعد كدا نهائي
انا بس الامن التاني اللي بيقف معايا في اجازه و انا ساعات بدخل الحمام او حد من السكان بيكون عايزني في حاجه فبطلع غصب عني
محمود حاول ان يهدي من اعصابه : انا بعد يومين هحاول اجي و هشوف الموضوع ده معاك و هعرف كل حاجه بنفسي بس لو الموضوع
ده اتكرر تاني صدقني مش هرحمك و هعتبرها خيانه انته الوحيد اللي عارف كويس كل حاجه
علي بخوف فهو يخاف منه حقا و لكنه لم يفعل
شي و لم يفضح او قال اي شي الي اي احد
علي بخوف و صدق : اقسم بالله يا بيه انا معلمتش حاجه ده خير حضرتك مغرقني والله ما فتحت بقي لحد و لا طلعت اي كلمه
محمود بغموض : هيبان لو سمعت ان حد عمل كدا تاني صدقني مش هيحصل كويس
علي باعتذار : اوعدك مش هيحصل حاجه
تاني ابدا علي مسؤوليتي المره ديه
محمود بهدوء : انا يومين و ان شاؤ الله هاجي
علي بترحاب : تنور القاهره يا باشا
و اغلق محمود الهاتف
و ذهب الي العمل فهو بالطبع لم ينم منذ امس
يقلق من الذي ذهب الي لبني
و يشعر بالحيره اثر تغير عائشه المفاجي
فهو لم يفطر معهم
و لم يتحدث معها بكلمه
_________________________________________
في غرفه عزه
كانت عزه تصلي الظهر و انتهت من صلاتها و كانت جلست بعد انتهائها من اداء فريضتها
في الشرفه كعادتها فهذه الايام اصبحت تتعب من نزول و طلوع السلالم
فوجدت عائشه الباب مفتوح
فدخلت عائشه
و اغلقته فعزه
عندما تكون في الشرفه تترك الباب مفتوح تحسبا اذا اتي لحد و دق علي الباب لن تسمعه
فنظرت لها عزه بابتسامه
عزه بحب : اهلا يا عائشه
عائشه بامتنان من معاملتها : اهلا بيكي تسمحيلي اقعد معاكي
عزه بابتسامه : عمري ما قولت لحد ميدخلش او يقعد معايا اقعدي طبعا
"" فجلست عائشه ""
عزه بتساؤل ممتلئ بالخباثه : عملتي ايه في السفر
عائشه بلا مبالاه : الحمدلله
عزه باستغراب : انبسطي
عائشه : اها
عزه بخبث : ما شاء الله شكل صحتك جايه علي السفر وشك رادد
عائشه باستغراب شديد : بجد وشي رادد انتي شايفه كدا
عزه بهدوء : هو اانتي وراكي ايه علشان وشك ميردش يعني
انتي و لا وراكي و لا طبيخ و لا غسيل و لا وراكي خمس عيال بيجروا فوق راسك و لا جوزك بيديكي مصروف ميكفيكيش و حاجات كتيره اووي مش عندك يبقي ايه اللي يحزن
عائشه بوجع : مش ديه الحاجات بس اللي بضايق ياريت كانت مشكلتي مسؤوليات او مشكلتي قله الفلوس انا مشكلتي اني مش مرتاحه نفسيا
عزه بهدوء : اكيد مش الحاجات ديه بس السبب
في غيرك كتير اووي بيعانوا منها
اللي بتعاني ان جوزها بيهينها و حاجات كتيره اوي لو فضلت اتكلم فيها مش هنخلص
معنيدكش حاجه الحمدلله المفروض تصلي اربعه و عشرين ساعه انك محميه من حاجات كتيره اوووي
عائشه : الحمدلله
عزه بتساؤل صريح : انتي بتصلي يا عائشه
عائشه باحراج : لا احيانا بقطع
عزه بحب : التزمي في الصلاه يا بنتي علشان ربنا يباركلك
عائشه : باذن الله
ثم اكملت عائشه باستغراب : والله انا ساعات بحسك غريبه يعني بتصلي و في نفس الوقت بتقري فناجين يعني حاجه غريبه جدا
عزه بهدوء : احيانا كل واحد بيبقي عنده عيب مبيعرفش يبطله بس مش بمعني اني بعمل حاجه غلط
اني ابطل اعم حاجات تانيه صح ديه مش علاقه خالص و اتمني ربنا يسامحني و اني ابطلها في يوم
عائشه بخجل من نفسها و كلامها المتسرع : متزعليش مني
انا بقول الكلام مره واحده كدا
عزه بحب : ابدا ازعل من اللي في عمر احفادي
انتي عبرتي عن رايك عادي
المهم انتي جايه ليه
عائشه باحراج و لكن يجب ان تاخذ راي احد : يمكن لانك تعرفي عني كل حاجه تقرييبا
و يمكن تعرفي علاقتي مع محمود من البدايه و عرفتي حاجات محدش يعرفها غيرك
و لاني اتصلت بطنط سيده لقيتها عند اختها و معرفتش اتكلم اوي معاها
فجايه اشتكيلك من حاجه
ثم اكملت بسخريه من حالها : يمكن انا مستغربه من نفسي جايه اقول و احكي حاجه زي ديه لجده جوزي
بس انتي بتريحيني بكلامك
و عارفه ان اي حد بيدخل اوضتك بيحكيلك حاجه استحاله تحكيها لحد تاني
عزه بهدوء : قولي يا بنتي كل اللي في قلبك
قصت لها عائشه عن هذه الرساله و ما فعلته مع محمود في تلك الليلة و تحججهاا
بانها مريضه و قصت لهاا عن بحثها في خزانته
و قصت لها منذ البدايه ما الذي منع محمود من الاقتراب منها و انها كانت السبب في ذالك
عزه بمكر : تسمحيلي اقولك انك مغفله يعني في وحده جوزها يعملها ليله زي ديه ده الرجاله اللي زي محمود ديه قليله
و تتخمدي في الاخر علشان رساله يا شيخه ده لو يقتلني الصبح انبسط النهارده
ابتسمت عائشه باحراج ثم قالت : ده كل اللي لفت نظرك في الموضوع
عزه بصوت هادي لكن قه نبره جديه : اولا المتهم بري لحد ما تثبت ادانته انتي معكيش و لا دليل علي كلامك و علي الرساله المتخلفة ديه بصراحه انا مش فاهمه واحده زيك تصدق رساله زي ديه ازاي
عائشه بتردد : انا مصدقتش
عزه بهدوء : بس مكدبتيش
عائشه بتعب : انا مش عارفه بجد حاجه
و مبقتش عارفه احدد انا عايزه ايه و لا حاسه بايه
بس اي حد هتجيله رساله زي ديه لازم يتوتر و يتلخفن انا عارفه ان الرساله اكيد مش صح بس انا اتلخفنت و مبقتش عارفه اعمل ايه وقتها
و في نفس الوقت لقيت نفسي مقولتش حاجه لمحمود
عزه بتساؤل : اكملك بصراحه اكتر وله هتضايقي
عائشه بهدوء : انا مش عايزه غير الصراحه
عزه بجراه : بما اني عارفه ان جوازكانتي و محمود كان علي الورق اول فتره في جوازكم
و ده شي مفيهوش احراج و قولتلك ديه خصوصيتك
انتي و جوزك
بس تفتكري لو محمود مريض نفسي و شكاك و غير طبيعي يعني
لما يفضل معاكي لمده شهرين تقريبا او اكتر معرفش بالظبط قد ايه...
و قعد المده ديه من غير ما يتمم جوازكم لمجرد انك خايفه
و لو محمود شكاك بقا كان شك انك بتمنعيه من انه يقرب منك لاسباب تانيه خالص هتيجي علي بال اي واحد شكاك و اكيد مش محتاجه اوضح اكتر من كده انتي اكيد فهمتي انا قصدي ايه
و بالنسبه لموضوع الاطفال محمود مش هيتجوز واحده بينهم الف حاجز و حاجز عشان اطفال هو مش بالغباوه ديه و لو غرضه الاطفال منش اتجوز لبني من البدايه و هو عارف ان حالتها متسمحش
لكن بالنسبه ان محمود قتل مراته و انسان قاتل ديه مش هتكلم فيها لانها متدخلش العقل اصلا
فمن افسد شي عليه اصلاحه
عائشه باستغراب : يعني اعمل ايه
عزه بهدوء و حكمه : قولتيلي كذا مره انك مبتحبيش كلام الناس و ميهمكيش خالص
حد طب ليه عايزه تفسدي سعادك مع محمود ؟! علشان رساله هبله حد عايز يوقع ما بينكم
استمتعي بحياتك يا بنتي
عائشه بوجوم : يعني انتي شايفه كداا
عزه بتأكيد : انا مش شايفه غير كدا بصاراحه
عائشه بتساؤل : طب اقوله علي الرساله وله لا و افسر اني بدور في حاجته ازاي
عزه بهدوء و حكمه : والله انتي حره ممكن تعتذري و خلاص لان رساله زي ديه هضايقه انك سكتي كله ده و هيفتكر انك مصدقه الرساله و ده في حد ذاته هيوقع ما بينكم
و لو عايزه تقوليله قوليله ديه بتاعتك انتي بس المهم تصلحي الوضع اللي ما بينكم
عائشه بهدوء : طيب تمام ماشي
في حاجه تانيه عايزه اتكلم معاكي فيه و مكسوفه جدا يمكن لاول مره بسارك حد تفاصيل علاقتي مع محمود بس انا محتاجه اتكلم و متاكده انك هتفهميني
بس علي ما اعتقد فيكي سحر ان الناس يوثقوا فيكي و انا منهم انا بحسك امي
عزه بحب : انا امك و جدتك
ثم اكملت بمرح : و حماتك لما تضايقيني
قولي يا بنتي و تاكدي ان كلامك و مش هيخرج برا الاوضه ديه و لا حتي لمحمود نفسه
عائشه بتفسير لمشاعر تعبتها كثيرا و بخجل ايضا : انا بين ايد محمود او هو جنبي ببقي طايره و مبقاش يفكر و بسيب احساسي يوصلني معاه لاي نقطه ببقي
مسلمه ليه و لاحساسي و لمشاعري
بس لما ببقي لوحدي ساعات بقرف من نفسي اووي
بس نفسي اني قدامه ضعيفه و اني بخالف مبادي عقلي و ان شخصيتي ضعيفه و بقيت زوجه كل همها اسعاد زوجها و مبقتش بشتغل و لا بعمل حاجه بحس طموحي ضايع بحس نفسي غريبه اووي احيانا بحس نفسي عندي انفصام من كتر ما انا مشاعري متناقضه
و ساعات بفكر انه مش هيبقي لياا و اننا هنسيب بعض لا محال
عزه بلا مبالاه : و ايه يعني لما محمود في يوم من الايام يسيبك ده حتي بيقولوا دوام الحال من المحال و ان الدوام لله وحده
بصي ساعات كتيره بنحس ان في اشخاص لو بعدوا عننا هنموت بس ده بيكون تصورات اذا كان الاب و الام بيموتوا و بنفصل عايشين و استحاله حد يجي في غلاوتهم
عائشه باستغراب شديد : انتي مش حاسه ان كلامك غريب ده انتي بتفهميني ان بعد محمود عني مش مشكله !؟؟
عزه بتأكيد : اها بالظبط كدا بس انا مش بزوق في الكلام ساعات كتيره الواحده بتستحمل جوزها لو وحش علشان بيبي ضغط من اهلها او علشان اولاد او ممكن علشان ملهاش مكان او دخل تصرف منه
انا عايزه افهمك حاجه ان اسوء الامور محمود هيبعد عنك هترجعي لحياتك الطبيعيه و معاكي فلوسك و شغلك و بيتك و معندكيش اي مشكله
ديه اسوء الامور يعني متفكريش في البعاد لانه شي بتاع ربنا انا حبيت اوضحلك الموضوع
ان انتي معندكيش اي مشكله مع محمود يوم ما هيضايقك هتعيشي حياتك الطبيعيه هتزعلي ممكن شويه بس بعدين هتنسي
عائشه باستغراب شديد جدا : انا حاسه انك بتجملي في عيني البعاد عن محمود مبقتش فهماكي
عزه بهدوء: انا مش بجمل انك تبعدي عن محمود انا قصدي خايفه من بكرا ليه و خايفه انه يسيبك ليه
انتي بس شايفه ان محمود كفته في الميزان اتقل من كل املاكك و حاجتك و شايفه ان خسارته اصعب بكتير من خساره اي حاجه تانيه
عائشه بهدوء : انا احيانا لما بشوف معامله محمود ليا بحس ان في حاجه غلط معقول الدنيا هتضحك ليا مره واحده و اني احب و الاقي واحد زي محمود برغم احيانا غموضه و احيانا اني مش بفهمه
و بحسه انه غريب عليا يمكن اتعودت ان اي حد بيدخل حياتي هي فتره و هيعدي يا اما هيبعد عني بمزاجه يا اما بطرق تانيه
عزه بهدوء و حكمه: بصي يا بنتي عمرك ما هتوصلي لكل حاجه الكمال لله وحده
انتي مش هتقدري تشتغلي و تتجوزي و تخلفي و مميزات كتيره اووي في نفس الوقت لازم تضحي بحاجه استحاله حد ياخد كل حاجه الدنيا حظوظ
و ارزاق
الشغل رزق و الحب رزق و الجواز رزق و الخلفه رزق و المال رزق و الصحه رزق و الستر رزق و التقرب الي الله رزق و ... كتير اوووي كل ديه ارزاق و ربنا مقسم الارزاق كل واحد بياخذ رزقه و نصيبه باختلاف التاني لازم تضحي بحاجه قصاد حاجه
ده حال الدنيا المهم انك تختاري مين اللي يستاهل تضحي علشانه
عائشه باستغراب : و محمود يستاهل اني اضحي تفتكري ؟!
عزه بهدوء و حكمه : والله ده السؤال اللي تساليه لنفسك
بس انتي تستاهلي تضحي علشان سعادتك لو هي معاه
و هقولهالك لاخر مره محدش بياخد كل حاجه
ده حال الدنيا
و كدا بكره في ايد ربنا منعرفش ايه اللي هيحصل فيه
....
________________________________________
في المنصوره
امام الجامعه كان يقف حسين
و كانت منار خارجه كانت متردده ان تذهب و تعتذر او تقول اي شي له لا تعلم و لكن جراتها لم تكفي فهي
تعلم ان مصيبتها كبيره لابد انه يراها منحله او يري انها غير طبيعيه لا تعلم باي نظره ينظر لها الان
و لكنها تريد ان تعتذر
ذهبت له و كان يقف مع احد اصدقائه
منار بتوتر و خجل : ازيك يا حسين
حسين باستغراب : الحمدلله
منار باحراج : ممكن اتكلم معاك
صديقه : طيب يا حسين مع السلامه انا هروح بقا باي
و ذهب صديقه بالفعل
حسين بهدوء : اهلا يا منار خير في حاجه ؟!
منار بتردد : انا كنت جايه و بصراحه مش عارفه انا جايه ليه انا بجد مش عارفه اشكرك وله اعمل ايه
عارفه انك واخد عني فكره مش كويسه بس بجد انا مش عارفه انا عملت كدا ازاي
ارجوك تسامحني و بشكرك في نفس الوقت
علي اللي عملته معايا
حسين بهدوء : احنا اهل و انتي زي اختي و اكيد هقف جنبك حتي لو انتي غلط و اتمني انك متكرريش غلطك و ملكيش دعوه بحد كانك في بلد متعرفيش فيها حد و لا صحاب و لا اي حد حافظي علي ثقه اهلك فيكي انهم سايبنك في مكان تاني
منار باحراج : شكرا مره تانيه
مع السلامه
و كلا منهما ذهب الي طريقه....
_________________________________________
كان ادهم يقابل اسراء و اخذها من البيت
بعد ان علم الجميع انه سيريها مكان عملها
دخلت اسراء الشركه و كانت منبهره ما تكن تتوقع ان يكون هناك هذه الشركه و هذا التصميم هنا
و دخلت الي غرفه لم يكن فيها غيرها هي و ادهم و كانت هذه الغرفه تحتوي علي مكتبين
اسراء بابتسامه : الشركه حلوه جدا
ادهم بخبث : كل حاجه هنا حلوه حتي البنات حلوه والله
اسراء بغيره : ظريف جدا جدا
بطل استغراب بقا
ادهم بغرور مصتنع : عارف والله كل الناس بتقولي كدا
اسراء باستغراب : هو انته جبتني هنا النهارده ليه بقا
علشان اتفرج علي الشركه و امشي
ادهم بهدوء : علشان هتدخلي المقابله الشخصيه هيشوفو الانجليزي بتاعك و كدا كدا انتي جهزتي كل اوراقك يعني هيعملوالك
الانتر فيو دلوقتي
اسراء بتوتر : حرام عليك و مقولتش ليه قبل ما اجي
ادهم بهدوء : المفاجأة احسن
ايه رايك في المكتب ديه
اسراء باستغراب : كويس ليه
ادهم بابتسامه : مهوا انتي هتقعدي هنا
اسراء باستغراب: انته بتتكلم كدا ليه بقا
و بعدين عرفت منين هو انته صاحب الشركه
ادهم بتفسير : انا شغال هنا في المكتب ده و انتي هتكوني مترجمه معايا و هكذا
اسراء باستغراب شديد : هو انته هتشغلني في الشركه اللي انته شغال فيها ؟!
هي ديه الشركه اللي انته بتشتغل فيها
ادهم بمكر : لا و هتقعدي معايا هنا في نفس الاوضه
اسراء باستغراب : افندم ده في شرع ايه و مين اللي قرر كدا انا مش فاهمه حاجه
ادهم بتفسير بسيط : بصي يا ستي لما جيت صاحب الشركه ديه كنت علي تواصل معاه و عجبني الفكره اني اشتغل هنا و كدا لما عرض عليا
و اتشغلت هنا يجي شهرين ساعتها عرفت ان صاحب الشركه عنده مشكله ف السيوله و بيفكر يجيب شريك بس بنسب لا متعديش التلاتين في الميه فاتحت محمود في الموضوع ممانعش
و فعلا بقيت شريك فيها بس انا برضو خبرتي مش كويسه في الاداره فيعتبر مش بدير حاجه و لا حد يعرف غير محمود اني شريك هنا و دلوقتي انتي
و لما عرفت انهم طالبين ناس قولت ليه لا انك تيجي تشتغلي معاياا
اسراء بغضب مكتوم : ادهم انا مبحبش اصلا موضوع الوسطه و كدا انا هكون معاك طول الوقت ده احنا نفتح شركه في البيت احسن
انا هروح البيت وصلني او اخذ تاكسي
مش هعمل الانترفيو خلاص
انا كده كده مقبوله
ادهم بضيق : انتي يا بت دماغك ديه فيها ايه انا عايز اعرف بصي يا ماما اولا والله العظيم و لا واسطه و لا بتاع و لا حد يعرف اني جايب قريبتي اقسم بالله ديه الحقيقه و انتي لو اتقبلتي ده هيكون قرار المدير بتاعي مش انا
و انتي عارفه اني مش هكذب عليكي في حاجه زي ديه
اسراء بضيق شديد : بص يا ادهم
انا قولت اني موافقه علي مبدا اننا نتجوز و كدا بس موافقتش اني اكون معاك اربعه و عشرين ساعه انته متخيل كدا هكون معاك في البيت و في الشغل ليه ان شاء الله ده انته هتمل مني
لا و كمان هنقعد في نفس الاوضه بجد بحيك علي اختيارك و انا بقول ايه التفتح اللي انته بقيت فيه ده و شغل و بتاع اتاريك حاطنني قفص جوافه في شركتك و هتمنعني احقق ذاتي و هكون مش شغاله يعني هشتغل بالاسم و بس
ادهم باستغراب من تفكيرها فهو لم يأتي في ل هذا الهراء
= انا مش عارف اللي انتي بتقوليه و بتفكيري فيه ده
و بعدين انتي ايه مشكلتك دلوقتي كان ممكن اقولك اني شغال هنا و خلاص لكن انا قولتلك الحقيقه و دلوقتي هتقعدي تقولي كلام فاضي مجاش علي بالي اصلا
اسراء باستغراب : اومال ايه اللي انته بتعمله كداا
افسره بايه
ادهم بتوضيح : حقيقي انا هنا مليش اي سلطه يعني لما هتعملي حاجه غلط هتمشي
هتعملي حاجه صح هتكملي و ده مش انا اللي بقرره و حقيقي انا مش هدخل في اي حاجه تخصك و لما يجيلك فرصه احلي امشي و لو حسيتي ان مش هتشغلي بجد امشي و كدا ديه اول تجربه الله و اعلم هتكملي فيها وله لا لكيد مش همسكك غصب عنك و اخليكي تكملي هنا
اسراء بعد تفكير طويل : ماشي بس لو اتقبلت مش هكون معاك في نفس المكتب
و لو حسيت انك جايبني علشان اكون تحت عينك او اني مليش لزمه و مبشتغلش غير بالاسم بس همشي بجد و ساعتها هضايق منك
ادهم بهدوء : لو فيه مكان تاني فاضي هخليهم ينقلوكي ليه
واوعدك انك بتشغلي بجد و انا ماليش اي سلطه عليكي و ان فعلا هنا هتحققي ذاتك و عمر ما ديه حاجه هضايقني بالعكس هكون مبسوط بنجاحك
اسراء بمرح: تمام كدا اخرتني اكيد في ناس غيري بتقدم
ادهم بخبث : النهارده في خمسين شخص
بيقدموا غير بكرا هيبقي فيه زيهم او اكتر
استعدي....
_______________________________________
في المساء تحديدا في بيت محمود
كان محمود يجلس في الغرفه فلقد اتي متاخر اليوم و لم يتعشي معهم و كان صامت تماما
و كانت عائشه تفعل اشياء عجيبه من اجل ان تلفت انتباهه و لكنه كان يقصد ان لا ينتبه لها
كانت تفتح الادراج و تقفلها بعنف علي امل ان ينتبه و كانت توقع شياء بالقصد لينتبه
و طلب شاي من الخادمه فتحت عائشه الباب و اخذت منها كوب الشاي و اغلقت الباب
و اقتربت من محمود لتعطي الشاي له و لكنها هذه المره اسكبت الشاي علي كتفه بالغلط
عائشه بفزعه و توتر : معلش اسفه يا محمود مختش بالي بجد اسفه
تغيرت ملامح من الالم
و دخل للحمام و دخلت ورائه عائشه دون ان يوجه لها كلمه و لكن كان يظهر علي وجهه
و ذهب ليفتح الدرج و طلع منه كريم للحروق
و خرج خارج الحمام و جلس علي السرير و خرجت ورائه عائشه و جلست بجانبه
عائشه بتوتر و اعتذار : محمود عارفه انك مبتكلمنيش بس ده مش وقته هات المرهم
و اقلع اليشرت
قلع محمود التيشرت الذي كان يرتديه و كان يلتصق به الجلد و كان يخلعه بصعوبه
عائشه بفزعه اكبر الاولي : ايه ده يا محمود
وجدت من ناحيه بطنه لاصق
شاش و اسفله قطن و به دماء
عائشه بفزعه : في ايه فهمني
محمود بهدوء : اعملي بس اللي انتي خربتيه في كتفي و ادهني المرهم
ثم اكمل بسخريه بدل ما انتي بتركزي علي اخطاء غيرك هو يوم حلو من اوله بصراحه
عائشه جابت صندوق الإسعافات
الاوليه و حاولت تهتم بالحروق و وضعت له الكريم و انتهت
و جلست بجانبه
عائشه بقلق شديد : فهمني ايه بطنك مالها انا مش فاهمه
محمود بسخريه : سكينه الصبح و بليل شاي حاجه جميله
عائشه بضيق شديد : ديه مش اجابه متقعدش تتريق
محمود بتوضيح : عريس البنت اللي ماتت اللي كانت شغاله عندنا جه مكتبي و طلب يقابلني فكنت واقف جنبه من غير اي خوانه
و لقيته طلع السكينه و حطها فيا من غير ما الحق اخد بالي يدوبك مكست ايده علشان ميدخلهاش اكتر من كده و الكل اتلم عليناا بس و هو في القسم دلوقتي
عائشه بقلق و لهفه : و انته ازاي متتصلش تقولنا حاجه زي ديه يعني انته كنت في المستشفي طول اليوم و احنا منعرفش
محمود بلا مبالاه : هقولكم ايه تيجوا تقفوا في المستشفي
و خلاص هو حضرتك دكتوره علشان تفيديني
عائشه بانفعال : متتريقش مش لازم نكون واقفين جنبك هو كل حاجه انته بتعملها لوحدك و خلاص عند في عند
محمود تجاهل لكلامها فهو لم يغير وجهه نظره : بكرا ان شاء الله هروح اخرج الولد
عائشه بضيق شديد و لهفه و خوف عليه : انته بتهزر تخرج مين ده واحد حاول يقتلك رسمي
ده لازم يتعاقب و عقاب شديد
محمود بهدوء : هو ميستاهلش انه يتعاقب هو واحد فاكرني اغتصبت حبيبته و خطيبته اللي كان كلها كام يوم و تكون مراته
طبيعي يبقي عايز يقتلني لان مفيش راجل حر هيقبل حل تاني بس للاسف هو صوب للشخص الغلط و انا عازره و هشوف المحامي الصبح اكيد في حاجه نخرجها منهاا انا عارف ان الموضوع سهل و هيخرج عادي بكذا طريقه
عائشه بلهفه : يخرج علشان يقتلك بجد حتي لو هو عنده حق بس انته كداا
بتخليه حر تاني علشان يعمل فيك حاجه بجد
محمود بسخريه : ليه خايفه عليااا مثلا
عائشه بتاكيد و بنبره هادئه : اكيد خايفه عليكي و لو مخوفتش عليكي هخاف علي مين يعني
محمود بهدوء تام : بس فعلا نجحتي
عائشه باستغراب شديد : نجحت في ايه مش فاهمه
محمود بمكر : بقالك ساعه عماله تخبطي و ترزعي في كل حاجه في الاوضه و لما حرقتيني نجحتي انك تلفتي انتباهي و اتكلم معاكي برافو
عائشه باحراج : يعني انته كنت واخذ بالك بس مطنشني انا وحشني كلامك والله العظيم انا اسفه يا محمود انا الفتره اللي فاتت حاسه اني مبقتش طبيعيه و بنفعل و بزعل علي حاجات غريبه
اللي حصل هو ......
وضع يده علي فمها بمعني انه استكفي فقلبه مسامحها
محمود بهدوء و هو ينظر في تلك العيون : هتتاسفي علي ايه بالظبط الاول
علي اللي حصل قبل كدا فهو انتهي و لو اللي عملتيه دلوقتي ده ميجيش حاجه في النار اللي في قلبي
عائشه بصوت منخفض : نار ايه اللي في قلبك
محمود باستغراب من هدوئهو لكنه يحب : انتي نار قلبي ومولعه في جوا
فاكره لما قولتيلي انك اتغيرتي
و قلتي حاجات كتيره اووي
اتغيرت في حياتك لما انا دخلتها
انا عايز اقولك حاجه
عائشه بهدوء : قول
محمود بهدوء : انا غيرت كل حاجه في حياتي من لما انتي دخلتها و كل حاجه في حياتي اتغيرت و كل حاجه اختلفت حاجات كتيره و معاني كانت ناقصه اكتملت لما دخلتي فيها كنتي بتقولي انك واثقه فيا انا مكنتيش اعرف اني ممكن اثق في حد تاني
و سبحان الله مبقدرش ازعل منك من جوايا حتي لو ببين عكس كدا
عائشه اقتربت منه و حاوطت رقبته و حضنته
عائشه بحب و همس : محمود انا بحبك
محمود احضتنها بحذر حتي لا تلمس جرحه و برغم ذالك كان يريد ان يدفنها بداخل ضلوعه يريد ان يشعر في تلك اللحظه بها
ابعدها محمود و لكنها كان مازال يحاوطها
محمود اقترب منها و قبل عنقها و وثل لجانب اذنيها
= بعد الكلمه اللي انتي قولتيها لو كنتي عملتي ايه امبارح كنت هسامحك و انا بحبك او عديت المرحله ديه من زمان
و اقترب ليقبلها و لكنها ابتعدت عنه تحت استغرابه
عائشه : .....
