رواية ملاك في جحيمه الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سارة محمد
البارات الرابع و العشرون
مرت اربع شهور
اربع شهور تغير بهم اشياء كثير هناك من هو حزين وهناك من هو سعيد الجميع يعيش بساعده يتخطون عقبات الحياه مع بعضهم لكن هو ..هو منطفئ فهي ابتعدت عنه أصبح منطفئ للغايه يعمل حتي وقت متأخر و من ثم يجلس يتذكرها يتذكر جميع ذكرياتها ثم ينام من الارهاق
في يوم ما
حمزة:أُويس جهز يلا غرفه الاجتماع عندنا اجتماع مهم مع الشركه الجديده مش عايزين نفوت الفرصه دي
أُويس:تمام
ذهب أُويس لتجهيز غرفه الاجتماع بينما نظر حمزة لصورتها طالعها بحزن وندم ابتسم بحزن وكسره ثم أكمل عمله
في بيت ريان
ريان: ياريما بقي خلاص
ريما:لا مش خلاص ايه اللي انت عملته دا
ريان:ريما دي مرات العميل وجت تشوف الموقع جالها هبوط ودتها المطعم
ريما: ايوه وقاعدين مع بعض وبتاكلو مع بعض في المطعم وانا ايه انا فين
كان ريان يبتسم لاحظت ريما ذلك
ريما: اضحك ما هو علي هواك ا..
قاطعها ريان بقبله وقال
:اهدي بقي انت حتي مش عطياني وقت اتكلم
رميا وقد عقدت زراعيها أمام صدرها :اتفضل اشرح
ريان وقد احتضن وجهها بيده : واحده أغمي عليها قدامي و قالت بسبب قله الأكل اي حد هيعمل الي عملته ابتسم لها ثم أكمل بعدين انا بحبك طول السنين دي واجي اخونك دلوقت
كادت ريما أن تتحدث لكن أوقفها ريان
ريان:ششش أنا بحبك يا ريما من سنين رفضتيني و بردو لسه بحبك بالعكس أنا عشقتك انا مريض بيكي يا ريما كان قدامي فرص كتير اني اشوف غيرك لما كنتي رفضاني بس أنا مفيش فعقلي و قلبي غيرك انت مليتي عيني و قلبي و عقلي انتِ كل حاجه فحياتي يا غزالتي
ابتسمت لهُ ريما بخجل وقالت:آسفه
ريان: بحبك يا غزال
قبلته ريما من وجنتيه
عند زياد
زياد: سُكر خلاص اخرجي كفايه كده هتتعبي
سُكر : لا خليني شويه بعدين انت جايبني الشاليه هنا بعيد عن الناس علشان العب براحتي
زياد: تمام بس كفايه كده اطلعي و انزلي بعد شويه
سُكر بغضب طفوله و قد خرجت
:ماشي
ابتسم زياد وذهب إليها و احتضنها
زياد: متزعليش انا خايف عليك
ابتسمت له سُكر وبادلته الحضن وقالت
: مش زعلانه انا بحبك
زياد: وانا بعشقك
صعد الاثنين الي الاعلي أبدلت سُكر ملابسها كان زياد يمشط شعره اقتربت سُكر منه بدلال
سُكر: زياد
زياد: قلبه
سُكر: انا حامل
لم يعطي زياد أي رده فعل بل جمدت ملامح وجهه ولم يتحدث بعد عده ثوان استوعب زياد ما قالته له
زياد بفرحه كبيره: أنتِ حامل بجد يعني هبقي اب حملها زياد ودار بها ثم انزلها وهو يقبل كل آنش في وجهها
عند أُويس
أحلام: أوف يا أُويس خلاص بقي أنا شبعت
أُويس: معلش كُلي دي بس
أحلام: أُويس انت بتقولي كده من بدري انا كده مش هولد طفل انا هولد فيل
أُويس: متقوليش علي ابني فيل
أحلام: طيب خلاص انا شبعت
أُويس ببعض من الخوف: يعني انت مش تعبانه
أحلام: لا مش تعبانه
قام أُويس واقترب منها قبلها من وجنتيها
أُويس: ربنا يديمك فحياتي
أحلام:ويديمك فحياتي يا حياتي ابتسم لها أُويس
عند مازن
ملك وهي تمسك بزراعه
: مازن ارجوك خليك معايا
مازن: ملك حبيبتي يا ملاكي انا رايح الشركه عشان الاجتماع دا مهم خليك هنا هما ساعتين بس
ملك وهي علي وشك البكاء
: لا مش بحب افضل لوحدي انت مش بتحبني هتسبني لوحدي
مازن: خلاص تعالي اوديكي عند ريما
ملك بسعاده : ماشي استني هابي متمشيش
مازن:انت مش كنت هتعيطي من شويه
ملك:مين انا لا خالص
مازن : اطلع يا ملك اطلعي
ابتسمت لهُ ملك وصعدت للاعلي تنهد مازن وجلس بانتظارها
انتهت ملك و أوصلها مازن ل ريما وذهب هو للشركه
في الشركه
وصل الجميع قبل معاد الاجتماع بنصف ساعه فهو اجتماع مهم ورغم أنهم جهزو الحاجيات في الصباح الا أن حمزة أمرهم أن يأكدو عليها مره اخري
ريان:حمزة كل حاجه جهزه
تنهد حمزه وقال
تمام نص ساعه و الوفد يوصل
مرت النصف ساعه حضر الوفد
حمزة:حضرتك في عميل ناقص
كمال الضرغام : أيوه اسفين هو هتيجي دلوقت
أمأ لهُ حمزة بخفوت بعد دقائق دق الباب دخل العميل
العميل : أسفه علي التأخير
كمال: مفيش مشكله اتفضل
جلس العميل (سيف)
كمال: سيف مساعد مدير الماليه
حمزة: المفروض أن المدير يجي
كمال: ايوه حضرتك حصل ظرف خارج ومش هيقدر يجي الاجتماع دا بعد توقيع العقد هيبقي معانا
حمزة: تمام مفيش مشكله
بدأ الاجتماع و بعد عده ساعات انتهي
حمزة: تعالو معانا للڤيلا كلنا نقعد مع بعض
ذهب الجميع الي الڤيلا وذهب مازن لجلب ريما و ملك وذهبو الي الڤيلا معا
في الڤيلا يجلس الجميع معا وسط جو من المرح جو عائلي لطيف
أحلام: كملي حصل ايه بعدها
ريما: اتفقوا أنهم يهربو من المدرسه المفروض أن خالو في الوقت دا بيكون في الشركه وأنهم هيجو علي البيت يلعبون بلايستيشن و قبل معاد خالو يخجرو من البيت ويجو علي معاد خروج المدرسه وهربو من المدرسه وجم علي البيت بس خالو كان في البيت بيجيب ملفات وهما رجعو خالو شافهم عرف أنهم هربوا من المدرسه ودخلهم مدرسه صيفيه في الاجازه طبعا غير الضرب اللي اخدوه
كان الجميع يستمعون إليها وهم يضحكون
ريان: كانت اخر مره اهرب منها
زياد: اه اكيد مش بعد الي شوفناه كنا هنهرب تأتي .. خالو انت كنت عايش مع ابليس صح يعني انت بتتعلم منه
ريان: لا هو اللي بيعلمه
ضحك زياد وقال
: معاك حق
مازن : زياد ريان الباب علي الشمال بسرعه
نظر كلا من زياد و ريان الي حمزة
زياد وقد وقف علي الاريكه
: انا انا بهزر والله دا انت ملاك
حمزة: اقعد يا اهبل
جلس زياد
ملك: هو مازن ملهوش اي مغامره
ريما: الصراحه انا مش فاكره بس مازن كان هادي جدا
حمزة: لا دا كان زي القرد لما كان صغير من اول ما بقي عنده عشر سنين بقي هادي
ريما: بجد يا خالو احكيلنا حصل ايه
حمزة: أنا فاكر مره مكنش في حد غيري انا و هو و أُويس ونمنا و هو صحي كان عنده سبع سنين كان بيحب المطافي جدا ونفسه يشوف حد بيشتغل ف المطافي مسك الولاعه في ستاره المطبخ النار مسكت في الخشب الخشب ولع و راح مولع ستاره الأوضه دي و جه قعد جنبي وصحاني قالي بكل برائه خالو اتصل بالمطافي عشان البيت بيولع
انا مأخدتش كلامه بجد وقلت له نام قالي قوم يا خالو النار هتيجي هنا قمت و لاقيت الطابق الاول دا يعتبر كله مولع اتصلت علي المطافي وخلاص الحمدلله عدت علي خير بس كان فرحان فوق ما تتخيلو
أبتسم مازن عندما تذكر تلك الحادثه
أحلام: كان فرحان
حمزة : أه كان فرحان دا كان بيطنط ويقول المطافي جت هشوفهم هشوفهم
ضحك الجميع وتابعو حديثهم حتي وقت متأخر من الليل صعد الجميع الي غرفته للنوم
في غرفه مازن كانت ملك تنام بين أحضان مازن
ملك : انت ازاي كنت كده وانت صغير و دلوقت هادي
مازن: مش عارف بس انت عارفه انا كنت بفكر احرق المدرسه بس قلت في مدرسين هناك هيشفوني عقلا هستغل الفرصه أن خالو نايم
ضحكت ملك و ضحك مازن عليها و قبلها
في صباح اليوم التالي
في الشركه اجتمع الجميع لاجتماع الثاني لوفد كمال
كمال: باق خمس دقايق العميل هيوصل قبل المعاد
حمزة: تمام مفيش مشكله
كمال: وصلت
دخلت تلك الفتاه
الفتاه: آسفه علي التأخير
حمزة و هو يتلفت لها : لا ولا يهمك اتفض... قال بهمس هُيام
كان الجميع ينظر إليها بصدمه
حمزة بصدمه: هُيام ... هُيام أنت حقيقه
كانت هُيام تنظر له دون ان تتحدث
حمزة بغضب : بره ... بره كلكم بره وأنتِ يا هُيام خليكي
هُيام: آسفه بس هو حضرتك تعرفني لو حضرتك هتلغي
أو تأجل الاجتماع فـ كلنا نمشي
حمزة بغضب:ا..
قاطعه كمال وقال
: أنا آسف أعتقد أن في مشكله خاصه بينكم فـ تحلوها بعد الاجتماع لأن الاجتماع دا اتأجل قبل كده والفقه دي مهم للطرفين مفيش مجال أنه يتأجل
هُيام: انا معنديش مشكله رأي من رأيك
حمزة: تمام يلا نبدأ
بدأ الاجتماع و مرت سعاته و حمزة يوفر بضيق في كل حين و هو يجلس علي أعصابه انتهي الاجتماع خرج الوفد كادت هُيام أن تخرج لكن سحبها حمزة من زراعها للداخل وقال
: أُويس كلكم بره
خرج الجميع و نفضت هُيام زراعها وقال بغضب
: انت ازاي تمسك أيدي كده انت اتجننت
حمزة: اه انا مجنون ... مجنون بيكِ من زمان .. مجنون بيكِ من زمان و انا جوزك يا مدام يحقلي اني المسك زي ما انا عايز
هُيام: لا ما أنار فعت عليك قضيه خُلع وكسبتها وانت حتي مفكرتش تبص في الورق
ارتسمت علامات الصدمه علي وجه حمزة وهو يتذكر تلك اللحظات
فلاش باك
الموظف: حضرتك في ورق من المحكمه ا..
حمزة: مش مهم سيبه دلوقت
الموظف : تمام
ترك الموظف الورق ونسي حمزه أمره
باك
حمزة بصدمه : مستحيل. .. مستحيل يا هُيام ... لا مستحيل تعملي كده كان كان غصب عني كل حاجه غصب....
هُيام: بس بس كفايه كفايه كل حاجه كانت غصب عنك ليه كان فيه مليون طريقه تحميني بيها بس انت اخترت الاسهل كان كل حاجه عندك انتقام انتقام و بعدها حمايه بحميك ، وانا عشان بحبك لازم اسامحك عشان بحبك لازم انسي ... لازم انسي كل الضرب و الاهانه عشان انا بس بحبك بس لا يا حمزة عارف يا حمزة انت... انت ضعيف ..ضعيف انت حتي مكنتش حاسس بالندم وانت بتقولها حتي معتذرتش كنت شايف أنه غصب عنك و إن انت كده كنت بتحميني شايف اني لازم اسامحك لانك صح وكان غصب عنك وكمان لازم اقدرك لانك كده انت بتحميني بس لا يا حمزة انا مش هسامحك غير بمعجزه ادعي أنها تحصل لعبتي معاك لسه مبدأتش بس انا مش زيك انا هلعب معاك انت بس يعني مستحيل أءذي حد من عيلتك لاني مش جبانه زيك استناني يابن المغواري.
خرجت هُيام من الغرفه وفور خروجها دلف أُويس بسرعه واغلق الباب خلفه ضم حمزة الي صدره لم يعطي حمزة أي ردة فعل رفع أُويس رأسه من علي صدره
حمزة بدموع غزيره: انا ...انا ضعيف ..ضعيف من غيرها ... انا ..انا كنت بستقوى بيها كانت هي كل حاجه فحياتي حتي لو مكنتش مبين ده بس بحبها من وهي طفله بس كان لازم ابعد عشان ... عشان هأذيها بقربي ...بس..بس انا فعلا اذيتها ابتسم بسخرية واكمل ... هي .. هي قالت لي قبل كده هيجي يوم وتندم فيه بس الندم مش هيفيد وجه اليوم ده كفايه بعدها عني اللي دمرني حبها كان سم محتاج الترياق و الترياق هي
و حُبِكِ كالسُم و انتِ الترياق فاقتربي
أُويس: لا ... لا يا حمزة لسه مفتش الوقت هُيام بتحبك الحب مش سهل اني أطلعه من قلبي وهي لسه بتحبك بس بتدوس علي قلبها عشان كرامتها خليها .. خليها تعمل اللي هتعمله خليها تبعد...
حمزة: لا لا مش هسمحلها تبعد تاني كفايه بعد انا تعبت تعبت
أنا يتيم من غيرها يتيم
أُويس: مش لازم بس متتحكمش فيها سيبها كل يوم او كل ساعه وانا قاصدها بالحرف كل ساعه مفاجأة بتحبها امنيه حققهلها خليها تنتقم و تراضي غرورها كأنثي ترجع جزء من كرامتها وانت حاول لحد ما ترجع لك وهترجع بس متملش من المحاوله تنهد ثم قال انا اكتر واحد فاهم اللي بيحصل حتي اكتر منكم انتو الاتنين انا فيوم من الايام كنت مكان هُيام فاهم شعورها كويس ويمكن هي بتحس بألم اكتر من اللي كنت بحسه ، وفاهمك انت أخويا وراجل زي بس متملش يا حمزة وأبدأ من بكرة مش من دلوقت ظبط نفسك وتشوف هي هتبقي معاك في الشركه حاول و متملش
امأ له حمزة بتعب وقال
: انا هروح دلوقت
أُويس: تمام
ذهب حمزة للڤيلا وصعد إلي غرفته نظر حمزة الرجاء الغرفه بحزن و نزلت دموعه علي خديه ذهب الي السرير وأخذ أحدي ملابسها وضمها اليه كما اعتاد أن يفعل فهذا يشعره ببعض من الأمان و الامل !
عند هُيام في بيت كمال
كمال : هُيام انت حكيتي لي حكايتك دلوقت انا مقدر كل ده بس انت خارج الموضوع
هُيام: اكيد حضرتك أنا هرجع بيتي
كمال:تمام
رجعت هُيام الي يوسف (الدكتور)
يوسف: شوفتيه
هُيام: اه
هاله: لسه بتحبيه يا هُيام
هُيام: لو قلت اني مش بحبه يبقي بكدب علي نفسي انا بحبه بس كرامتي فوق كل شيء
هاله: بس هترجعي له
هُيام: مضطره
هاله:لا يحببتي مش مطره اقرصيه قرصه ودن يتعلم منها و تدواي جرح قلبك بعد ما تدواي جرح كرامتك
هُيام: تمام يا هاله شكرا ليكم حدا شكرا يا يوسف أنك قبلت تساعدني وهاله كمان وقبلتو تخلوني فبيتكم
احتضنتها هاله وقالت
عيب احنا اخوات
في الصباح
نزلت هُيام من بيتها وجدت حمزة يستند علي سيارته لم تعطه اهتمام كادت أن تكمل طريقها لكن وقف حمزه أمامها
حمزة:اركبي
هُيام: عفوا اركب فين
حمزة:هتركبي معايا العربيه ولا اركبك غصب
هُيام بتحدي : انا همشي ولو ركبتني غصب هنط من العربيه ثم أكملت بسخريه انا متعوده متخافش
حمزة بهدوء عكس البركان الذي بداخله : و ماله المشي حلو بردو
نظرت له هُيام باستفاهم لكنها تابعت طريقها و متلبسا ثواني حتي فهمت ماذا يقصد فـ هوي يتمشي بجانبها
هُيام:انت ماشي معايا ليه ارجع
حمزة:دا شارع عمومي للكل ولا هو بتاعك انت بس
زفرت هُيام بضيق و وصلو الي الشركه وسط تهامسات الموظفين زفرت هُيام بحنق وذهبت الي مكتبها لكن قبل أن تدخل همس حمزة في أذنها
" بحبك "
دخلت هُيام المكتب وهي تبتسم لكن سرعان ما نحن الابتسامه وقالت
: أنتِ هنا علشان تنتقمي تنتقمي يا هُيام تنتقمي وبس
ابتسمت بمكر وقالت يلا أول خطوه ذهبت هُيام لحمزة وقالت
اتفضل وقع هنا
وقع حمزة دون أن يقرأ
هُيام: مش تقرأ الاول نظر حمزة وهو يرفع أحدي حاجبيه بتعجب تنهدت هُيام ثم أكملت عالعموم انت وقعت لي علي أملاكك كلها طبعا حق الباقين زي ما هو لو سمحت اطلع بره مكتبي
حمزة :.....
مرت اربع شهور
اربع شهور تغير بهم اشياء كثير هناك من هو حزين وهناك من هو سعيد الجميع يعيش بساعده يتخطون عقبات الحياه مع بعضهم لكن هو ..هو منطفئ فهي ابتعدت عنه أصبح منطفئ للغايه يعمل حتي وقت متأخر و من ثم يجلس يتذكرها يتذكر جميع ذكرياتها ثم ينام من الارهاق
في يوم ما
حمزة:أُويس جهز يلا غرفه الاجتماع عندنا اجتماع مهم مع الشركه الجديده مش عايزين نفوت الفرصه دي
أُويس:تمام
ذهب أُويس لتجهيز غرفه الاجتماع بينما نظر حمزة لصورتها طالعها بحزن وندم ابتسم بحزن وكسره ثم أكمل عمله
في بيت ريان
ريان: ياريما بقي خلاص
ريما:لا مش خلاص ايه اللي انت عملته دا
ريان:ريما دي مرات العميل وجت تشوف الموقع جالها هبوط ودتها المطعم
ريما: ايوه وقاعدين مع بعض وبتاكلو مع بعض في المطعم وانا ايه انا فين
كان ريان يبتسم لاحظت ريما ذلك
ريما: اضحك ما هو علي هواك ا..
قاطعها ريان بقبله وقال
:اهدي بقي انت حتي مش عطياني وقت اتكلم
رميا وقد عقدت زراعيها أمام صدرها :اتفضل اشرح
ريان وقد احتضن وجهها بيده : واحده أغمي عليها قدامي و قالت بسبب قله الأكل اي حد هيعمل الي عملته ابتسم لها ثم أكمل بعدين انا بحبك طول السنين دي واجي اخونك دلوقت
كادت ريما أن تتحدث لكن أوقفها ريان
ريان:ششش أنا بحبك يا ريما من سنين رفضتيني و بردو لسه بحبك بالعكس أنا عشقتك انا مريض بيكي يا ريما كان قدامي فرص كتير اني اشوف غيرك لما كنتي رفضاني بس أنا مفيش فعقلي و قلبي غيرك انت مليتي عيني و قلبي و عقلي انتِ كل حاجه فحياتي يا غزالتي
ابتسمت لهُ ريما بخجل وقالت:آسفه
ريان: بحبك يا غزال
قبلته ريما من وجنتيه
عند زياد
زياد: سُكر خلاص اخرجي كفايه كده هتتعبي
سُكر : لا خليني شويه بعدين انت جايبني الشاليه هنا بعيد عن الناس علشان العب براحتي
زياد: تمام بس كفايه كده اطلعي و انزلي بعد شويه
سُكر بغضب طفوله و قد خرجت
:ماشي
ابتسم زياد وذهب إليها و احتضنها
زياد: متزعليش انا خايف عليك
ابتسمت له سُكر وبادلته الحضن وقالت
: مش زعلانه انا بحبك
زياد: وانا بعشقك
صعد الاثنين الي الاعلي أبدلت سُكر ملابسها كان زياد يمشط شعره اقتربت سُكر منه بدلال
سُكر: زياد
زياد: قلبه
سُكر: انا حامل
لم يعطي زياد أي رده فعل بل جمدت ملامح وجهه ولم يتحدث بعد عده ثوان استوعب زياد ما قالته له
زياد بفرحه كبيره: أنتِ حامل بجد يعني هبقي اب حملها زياد ودار بها ثم انزلها وهو يقبل كل آنش في وجهها
عند أُويس
أحلام: أوف يا أُويس خلاص بقي أنا شبعت
أُويس: معلش كُلي دي بس
أحلام: أُويس انت بتقولي كده من بدري انا كده مش هولد طفل انا هولد فيل
أُويس: متقوليش علي ابني فيل
أحلام: طيب خلاص انا شبعت
أُويس ببعض من الخوف: يعني انت مش تعبانه
أحلام: لا مش تعبانه
قام أُويس واقترب منها قبلها من وجنتيها
أُويس: ربنا يديمك فحياتي
أحلام:ويديمك فحياتي يا حياتي ابتسم لها أُويس
عند مازن
ملك وهي تمسك بزراعه
: مازن ارجوك خليك معايا
مازن: ملك حبيبتي يا ملاكي انا رايح الشركه عشان الاجتماع دا مهم خليك هنا هما ساعتين بس
ملك وهي علي وشك البكاء
: لا مش بحب افضل لوحدي انت مش بتحبني هتسبني لوحدي
مازن: خلاص تعالي اوديكي عند ريما
ملك بسعاده : ماشي استني هابي متمشيش
مازن:انت مش كنت هتعيطي من شويه
ملك:مين انا لا خالص
مازن : اطلع يا ملك اطلعي
ابتسمت لهُ ملك وصعدت للاعلي تنهد مازن وجلس بانتظارها
انتهت ملك و أوصلها مازن ل ريما وذهب هو للشركه
في الشركه
وصل الجميع قبل معاد الاجتماع بنصف ساعه فهو اجتماع مهم ورغم أنهم جهزو الحاجيات في الصباح الا أن حمزة أمرهم أن يأكدو عليها مره اخري
ريان:حمزة كل حاجه جهزه
تنهد حمزه وقال
تمام نص ساعه و الوفد يوصل
مرت النصف ساعه حضر الوفد
حمزة:حضرتك في عميل ناقص
كمال الضرغام : أيوه اسفين هو هتيجي دلوقت
أمأ لهُ حمزة بخفوت بعد دقائق دق الباب دخل العميل
العميل : أسفه علي التأخير
كمال: مفيش مشكله اتفضل
جلس العميل (سيف)
كمال: سيف مساعد مدير الماليه
حمزة: المفروض أن المدير يجي
كمال: ايوه حضرتك حصل ظرف خارج ومش هيقدر يجي الاجتماع دا بعد توقيع العقد هيبقي معانا
حمزة: تمام مفيش مشكله
بدأ الاجتماع و بعد عده ساعات انتهي
حمزة: تعالو معانا للڤيلا كلنا نقعد مع بعض
ذهب الجميع الي الڤيلا وذهب مازن لجلب ريما و ملك وذهبو الي الڤيلا معا
في الڤيلا يجلس الجميع معا وسط جو من المرح جو عائلي لطيف
أحلام: كملي حصل ايه بعدها
ريما: اتفقوا أنهم يهربو من المدرسه المفروض أن خالو في الوقت دا بيكون في الشركه وأنهم هيجو علي البيت يلعبون بلايستيشن و قبل معاد خالو يخجرو من البيت ويجو علي معاد خروج المدرسه وهربو من المدرسه وجم علي البيت بس خالو كان في البيت بيجيب ملفات وهما رجعو خالو شافهم عرف أنهم هربوا من المدرسه ودخلهم مدرسه صيفيه في الاجازه طبعا غير الضرب اللي اخدوه
كان الجميع يستمعون إليها وهم يضحكون
ريان: كانت اخر مره اهرب منها
زياد: اه اكيد مش بعد الي شوفناه كنا هنهرب تأتي .. خالو انت كنت عايش مع ابليس صح يعني انت بتتعلم منه
ريان: لا هو اللي بيعلمه
ضحك زياد وقال
: معاك حق
مازن : زياد ريان الباب علي الشمال بسرعه
نظر كلا من زياد و ريان الي حمزة
زياد وقد وقف علي الاريكه
: انا انا بهزر والله دا انت ملاك
حمزة: اقعد يا اهبل
جلس زياد
ملك: هو مازن ملهوش اي مغامره
ريما: الصراحه انا مش فاكره بس مازن كان هادي جدا
حمزة: لا دا كان زي القرد لما كان صغير من اول ما بقي عنده عشر سنين بقي هادي
ريما: بجد يا خالو احكيلنا حصل ايه
حمزة: أنا فاكر مره مكنش في حد غيري انا و هو و أُويس ونمنا و هو صحي كان عنده سبع سنين كان بيحب المطافي جدا ونفسه يشوف حد بيشتغل ف المطافي مسك الولاعه في ستاره المطبخ النار مسكت في الخشب الخشب ولع و راح مولع ستاره الأوضه دي و جه قعد جنبي وصحاني قالي بكل برائه خالو اتصل بالمطافي عشان البيت بيولع
انا مأخدتش كلامه بجد وقلت له نام قالي قوم يا خالو النار هتيجي هنا قمت و لاقيت الطابق الاول دا يعتبر كله مولع اتصلت علي المطافي وخلاص الحمدلله عدت علي خير بس كان فرحان فوق ما تتخيلو
أبتسم مازن عندما تذكر تلك الحادثه
أحلام: كان فرحان
حمزة : أه كان فرحان دا كان بيطنط ويقول المطافي جت هشوفهم هشوفهم
ضحك الجميع وتابعو حديثهم حتي وقت متأخر من الليل صعد الجميع الي غرفته للنوم
في غرفه مازن كانت ملك تنام بين أحضان مازن
ملك : انت ازاي كنت كده وانت صغير و دلوقت هادي
مازن: مش عارف بس انت عارفه انا كنت بفكر احرق المدرسه بس قلت في مدرسين هناك هيشفوني عقلا هستغل الفرصه أن خالو نايم
ضحكت ملك و ضحك مازن عليها و قبلها
في صباح اليوم التالي
في الشركه اجتمع الجميع لاجتماع الثاني لوفد كمال
كمال: باق خمس دقايق العميل هيوصل قبل المعاد
حمزة: تمام مفيش مشكله
كمال: وصلت
دخلت تلك الفتاه
الفتاه: آسفه علي التأخير
حمزة و هو يتلفت لها : لا ولا يهمك اتفض... قال بهمس هُيام
كان الجميع ينظر إليها بصدمه
حمزة بصدمه: هُيام ... هُيام أنت حقيقه
كانت هُيام تنظر له دون ان تتحدث
حمزة بغضب : بره ... بره كلكم بره وأنتِ يا هُيام خليكي
هُيام: آسفه بس هو حضرتك تعرفني لو حضرتك هتلغي
أو تأجل الاجتماع فـ كلنا نمشي
حمزة بغضب:ا..
قاطعه كمال وقال
: أنا آسف أعتقد أن في مشكله خاصه بينكم فـ تحلوها بعد الاجتماع لأن الاجتماع دا اتأجل قبل كده والفقه دي مهم للطرفين مفيش مجال أنه يتأجل
هُيام: انا معنديش مشكله رأي من رأيك
حمزة: تمام يلا نبدأ
بدأ الاجتماع و مرت سعاته و حمزة يوفر بضيق في كل حين و هو يجلس علي أعصابه انتهي الاجتماع خرج الوفد كادت هُيام أن تخرج لكن سحبها حمزة من زراعها للداخل وقال
: أُويس كلكم بره
خرج الجميع و نفضت هُيام زراعها وقال بغضب
: انت ازاي تمسك أيدي كده انت اتجننت
حمزة: اه انا مجنون ... مجنون بيكِ من زمان .. مجنون بيكِ من زمان و انا جوزك يا مدام يحقلي اني المسك زي ما انا عايز
هُيام: لا ما أنار فعت عليك قضيه خُلع وكسبتها وانت حتي مفكرتش تبص في الورق
ارتسمت علامات الصدمه علي وجه حمزة وهو يتذكر تلك اللحظات
فلاش باك
الموظف: حضرتك في ورق من المحكمه ا..
حمزة: مش مهم سيبه دلوقت
الموظف : تمام
ترك الموظف الورق ونسي حمزه أمره
باك
حمزة بصدمه : مستحيل. .. مستحيل يا هُيام ... لا مستحيل تعملي كده كان كان غصب عني كل حاجه غصب....
هُيام: بس بس كفايه كفايه كل حاجه كانت غصب عنك ليه كان فيه مليون طريقه تحميني بيها بس انت اخترت الاسهل كان كل حاجه عندك انتقام انتقام و بعدها حمايه بحميك ، وانا عشان بحبك لازم اسامحك عشان بحبك لازم انسي ... لازم انسي كل الضرب و الاهانه عشان انا بس بحبك بس لا يا حمزة عارف يا حمزة انت... انت ضعيف ..ضعيف انت حتي مكنتش حاسس بالندم وانت بتقولها حتي معتذرتش كنت شايف أنه غصب عنك و إن انت كده كنت بتحميني شايف اني لازم اسامحك لانك صح وكان غصب عنك وكمان لازم اقدرك لانك كده انت بتحميني بس لا يا حمزة انا مش هسامحك غير بمعجزه ادعي أنها تحصل لعبتي معاك لسه مبدأتش بس انا مش زيك انا هلعب معاك انت بس يعني مستحيل أءذي حد من عيلتك لاني مش جبانه زيك استناني يابن المغواري.
خرجت هُيام من الغرفه وفور خروجها دلف أُويس بسرعه واغلق الباب خلفه ضم حمزة الي صدره لم يعطي حمزة أي ردة فعل رفع أُويس رأسه من علي صدره
حمزة بدموع غزيره: انا ...انا ضعيف ..ضعيف من غيرها ... انا ..انا كنت بستقوى بيها كانت هي كل حاجه فحياتي حتي لو مكنتش مبين ده بس بحبها من وهي طفله بس كان لازم ابعد عشان ... عشان هأذيها بقربي ...بس..بس انا فعلا اذيتها ابتسم بسخرية واكمل ... هي .. هي قالت لي قبل كده هيجي يوم وتندم فيه بس الندم مش هيفيد وجه اليوم ده كفايه بعدها عني اللي دمرني حبها كان سم محتاج الترياق و الترياق هي
و حُبِكِ كالسُم و انتِ الترياق فاقتربي
أُويس: لا ... لا يا حمزة لسه مفتش الوقت هُيام بتحبك الحب مش سهل اني أطلعه من قلبي وهي لسه بتحبك بس بتدوس علي قلبها عشان كرامتها خليها .. خليها تعمل اللي هتعمله خليها تبعد...
حمزة: لا لا مش هسمحلها تبعد تاني كفايه بعد انا تعبت تعبت
أنا يتيم من غيرها يتيم
أُويس: مش لازم بس متتحكمش فيها سيبها كل يوم او كل ساعه وانا قاصدها بالحرف كل ساعه مفاجأة بتحبها امنيه حققهلها خليها تنتقم و تراضي غرورها كأنثي ترجع جزء من كرامتها وانت حاول لحد ما ترجع لك وهترجع بس متملش من المحاوله تنهد ثم قال انا اكتر واحد فاهم اللي بيحصل حتي اكتر منكم انتو الاتنين انا فيوم من الايام كنت مكان هُيام فاهم شعورها كويس ويمكن هي بتحس بألم اكتر من اللي كنت بحسه ، وفاهمك انت أخويا وراجل زي بس متملش يا حمزة وأبدأ من بكرة مش من دلوقت ظبط نفسك وتشوف هي هتبقي معاك في الشركه حاول و متملش
امأ له حمزة بتعب وقال
: انا هروح دلوقت
أُويس: تمام
ذهب حمزة للڤيلا وصعد إلي غرفته نظر حمزة الرجاء الغرفه بحزن و نزلت دموعه علي خديه ذهب الي السرير وأخذ أحدي ملابسها وضمها اليه كما اعتاد أن يفعل فهذا يشعره ببعض من الأمان و الامل !
عند هُيام في بيت كمال
كمال : هُيام انت حكيتي لي حكايتك دلوقت انا مقدر كل ده بس انت خارج الموضوع
هُيام: اكيد حضرتك أنا هرجع بيتي
كمال:تمام
رجعت هُيام الي يوسف (الدكتور)
يوسف: شوفتيه
هُيام: اه
هاله: لسه بتحبيه يا هُيام
هُيام: لو قلت اني مش بحبه يبقي بكدب علي نفسي انا بحبه بس كرامتي فوق كل شيء
هاله: بس هترجعي له
هُيام: مضطره
هاله:لا يحببتي مش مطره اقرصيه قرصه ودن يتعلم منها و تدواي جرح قلبك بعد ما تدواي جرح كرامتك
هُيام: تمام يا هاله شكرا ليكم حدا شكرا يا يوسف أنك قبلت تساعدني وهاله كمان وقبلتو تخلوني فبيتكم
احتضنتها هاله وقالت
عيب احنا اخوات
في الصباح
نزلت هُيام من بيتها وجدت حمزة يستند علي سيارته لم تعطه اهتمام كادت أن تكمل طريقها لكن وقف حمزه أمامها
حمزة:اركبي
هُيام: عفوا اركب فين
حمزة:هتركبي معايا العربيه ولا اركبك غصب
هُيام بتحدي : انا همشي ولو ركبتني غصب هنط من العربيه ثم أكملت بسخريه انا متعوده متخافش
حمزة بهدوء عكس البركان الذي بداخله : و ماله المشي حلو بردو
نظرت له هُيام باستفاهم لكنها تابعت طريقها و متلبسا ثواني حتي فهمت ماذا يقصد فـ هوي يتمشي بجانبها
هُيام:انت ماشي معايا ليه ارجع
حمزة:دا شارع عمومي للكل ولا هو بتاعك انت بس
زفرت هُيام بضيق و وصلو الي الشركه وسط تهامسات الموظفين زفرت هُيام بحنق وذهبت الي مكتبها لكن قبل أن تدخل همس حمزة في أذنها
" بحبك "
دخلت هُيام المكتب وهي تبتسم لكن سرعان ما نحن الابتسامه وقالت
: أنتِ هنا علشان تنتقمي تنتقمي يا هُيام تنتقمي وبس
ابتسمت بمكر وقالت يلا أول خطوه ذهبت هُيام لحمزة وقالت
اتفضل وقع هنا
وقع حمزة دون أن يقرأ
هُيام: مش تقرأ الاول نظر حمزة وهو يرفع أحدي حاجبيه بتعجب تنهدت هُيام ثم أكملت عالعموم انت وقعت لي علي أملاكك كلها طبعا حق الباقين زي ما هو لو سمحت اطلع بره مكتبي
حمزة :.....
