رواية حكاية وتين الفهد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم جني الالفي
الجزء الثالث والعشرين
في غرفه وتين كانت كما هي تنام على سريرها كالملاك ورقيه تجلس جوارها على الأريكة تنتظر عوده زوجها. هي تدعو الله أن يسلم زوجها وابنها وان تفيق هذه الملاك النائمه ليدخل عماد بوجه مقفهر
رقيه .. حمدالله على السلامه يا عماد
عماد... الله يسلمك
رقيه وهي تفرك يديها ... لقيته
عماد ... هرب إبنك عمل عملته ودمرت حياة البنت وهرب ااااه بس يقع تحت ايدي
رقيه ... ما .. ما يمكن يكونو....
عماد بعصبيه عمياء ... يكونو ااااايه هاه يكون مع بعض تحت سقف بيتي كدا وأنا معرفش وأنتي فين يا هانم
رقيه وهي تبتلع رقيها وتحاول امتصاص غضبه قليلاً. ... لأ مش قصدي بس أنت عارف إبنك ممكن يكون بيحبها وجنانه صورله أن بكدا ممكن يتحوزها زي ماقال شادي
عماد ... يقوم يدمرها أنتي عارفه هو عمل إيه ابنك دبحها يوم فرحها علشان أناني وحقير دا مش حب دا مرض إبنك مريض وهي اتجوزت واحد مريض قتلوها بالحياه
رقيه ... مش عارفه أقول إيه ادعيله ولا أدعي عليه أنا تعبت والله تعبت هو أبني وهي بنتي وربنا يعلم معزتها بس خايفه اخسرهم الاتنين أو حد فيهم صدقني هموت والله أموت لو حد منهم جراله حاجه مش هستحمل
عماد بنتهيده وهو يضمها لصدره ... ربنا يستر تفوق وتين بس وكل إللي هي عايزاه هعمله لو حكمت اقتل إبنك وفهد لتنين دمروها
رقيه بشحتفه ... يارب تفوق يارب بس تفتكر لما تفوق وتعرف أنها حامل منه هتعمل ايه هتقبل بيه ولا لأ
عماد ... مش عارف وتين طيبه ورقيقه وجرحها كبير ..كبير قوي
رقية ... بس فهد .. يعني بيحبها وكمان إللي عمله حازم يخلي أي راجل يتجنن فما بالك وهو مر بنفس التجربة قبل كدا ودمرته و......
عماد قام بأبعدها عنه ... وايه واتجنن يقوم يطلع جنانه علي البنت لو بيحبها كان قلها كل حاجه من الأول
رقيه... خاف خاف يخسرها بعد ماحبها دول بيعشقو بعض
عماد بتنهيده ... وابنك دمرهم ودمر نفسه
رقيه ... ربنا يهديه ويعمل الخير هو .. هو .. ممكن فهد يشوفها يمكن لما تحس بيه تفوق زي ما بسمع
عماد بعصبيه ... أنتي بتقولي إيه
رقيه ... ما .. منتا عارف أنهم بيعشقو بعض وممكن تف.....
عماد... لأ لأ يا رقيه مش هيشوفها ولا هيلمح طيفها ولا إبنك الكك.....لب
رقيه تهز رأسها... أه فهمه
كان خالد في غرفة فهد يحادثة بما دار بينه وبين رقيه حتي أقنعها بأن فهد يحب وتين ولا يستغني عنها وأنه لم يكن بوعيه وأنه تخيلها ريم خطيبته الاوله التي خانته وتسببت في موت زوجته فقد قص عليه ما حدث بالتفصيل وحرمانه من فرحته بزوجته وابنته وقد شعرت رقيه بتعاطف نحو فهد ووعدته أنها ستتحدث مع زوجها في أمر رأيته لوتين إذا قبل عماد ذلك
فرح فهد فعلي الاقل وجد من يساعده في رؤية معشوقته الغاليه آلتي دمرها بتهوره وغبائه ولكنه يخشي من رد فعل عمها هل سيقبل برؤيته لوتين أم لا
عند ثريا تبكي بكاء حار على ولدها وحظه وعلى تلك المسكينه القابعه في غرفتها بالمستشفى لا يعلم أحد غير الله متي ستفيق من غيبوبتها تلك وكانت مي تلهو بجوارها ببرأه نظرة لها ثريا عيني عليكو يا ولادي كل واحد فيكم اتحرم من حبيبته واتوجع قلبه واحد بأيده والتاني بأيد حيه دمرت أبني حسبي الله ونعم الوكيل
مي ... تاتا جعانه
ثريا... يا قلبي من عنيه هحضرلك الأكل قوام
وذهبت لتعد الطعام للطفله التي لم يعد لها سواها فمنذ حادثة لم يعد خالد ويطمأن عليهم بالهاتف أما فهد فقد عاهد نفسه أنه لن يترك المستشفى حتي تفيق وتين وتغفر له فظلت هي والصغيره معا ً
اعدت ثريا الطعام واطعمت الصغيرة التي نامت فوراً
تمر الأيام والحال كما هو لا يتغير شيء سوي دخول فهد كل يوم ليلا ً ليتحدث مع معشوقته بعد أن أذنت له رقيه بذلك بعد أن سمعت منه كل ماحدث معه واعترافه بغلطه ورأت حالته المزريه كما حادثها خالد وثريا حتي ترحم قلبه الملتاع على حبيبته وذلك في عدم وجود عماد فكان فهد يدخل بعد خروج عماد من المشفي تماما لتتركه رقيه مع وتيم يحادثه ويطلب غفرانها
حوار فهد مع وتين
فهد ... حبيبي هتقومي أمتي بقي وحشتيني يا وتين قلبي
فهد ... ودا كل اللي حصل معايا احساسي بالذنب نحيه اخويا خالد وبنته مي بيموتني أنا اللي دخلت الحيه دي بينا إحساس وحش أنك تفرق بين حبيبين واحد يموت بسببك تحرم طفله من أمها حبيب من حبيبته أنا مش ببرر غلطي لأ أنا غلطان غلط كبير مسني تفوقي وتحسبيني أن شاله تقتليني بس متسيبنيش حسبيني عقبيني وانتي معايا لو بعدتي عني يبقي بتحكمل عليا بالموت أنا مش بحبك أنا بعشقك بتنفسك
رقيه دخلت عليهم ... فهد كفايه كدا عماد زمانه راجع ولو شافك هيعمل مشكله يلا
فهد ... حاضر وشكرا ليكي وباس يدها سمحيني علشان خاطري وخرج من الغرفة فوجد أمامه ..............
يتبع
ياتري وتين هتفوق ولا لسه مطوله في غيبوبتها
وفهد شاف مين قدام الباب
مع
