رواية دموع في عيون بريئة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم امل الملواني
بسم الله والصلاة على رسول الله
سأظل اكتم واكتم حتى تقتلنى شهقة البكاء
فى ليلة وينتهى امرى
وقفنا فى الحلقه اللى فاتت ان ايمان بدأت
تحكى لأسماء ما هو سبب الجفاء والمعاملة السيئة
اكيد كلكم متشوقين تعرفوا زى وزى اسماء
وقفنا لما تعشوا في مطعم فخم واصرت ايمان
ان يذهبوا الى الكورنيش وتاكل دره وترمس
زى اى اتنين بيحبو بعض بس دائما تاتى الرياح
بما لا تشتهيه السفن للاسف واحنا ماشين محسناش
بالوقت وكنا فى الشتا واحمد قالى ايمان خايف عليكى
البرد ايمان وكلها سعاده وفرحه متخفش انا صحتى
بمب ثم فجأه ظهر لنا اربعة شباب لا يعرفون الله
كانو سكرانين احمد اتجنن كانوا عايزين يخدونى من
أحمد وأحمد مش عارف يعمل ايه الاول رخم الكلام
خفت واستخبيت ورا احمد وللاسف الوقت كان متأخر
ومحدش كان ماشى احمد قعد يزعق فيهم دى مراتى
ياكلاب عشان يخافو بس واحد منهم طلع مطوه واللى
طلع حاجه كده فى ايده ووحد معاه سلسله وبداو ضرب فى احمد
اللى كان طالع عليه اجرى امشى ملكيش دعوه بيه بس خوفى لجمنى
غير أن واحد منهم وقف قبالي ومنعني من الحركة واحمد كان هيموت
نفسه بس محدش يمسنى بس الكتره تغلب الشجاعه والكلاب هجموا
عليه وواحد حط المطوه فى جمبه والدم غرقه وانا هموت بس مش عارفه
اعمل ايه ولفوا لى واطعوا هدومى وحولو يغتصبون بس فى
الوقت ده احمد اغمه عليه
وكان فى عربية شرطة ماشيه ولما شفتهم صرخت بصراحه جهم
زى ما يكون ربنا بعته لنا وهما كلهم جريوا وسابونا احمد فاقد الوعى
وانا هدومى كلها مقطعه الضابط قلع الجاكت حطه على ونقلوني انا واحمد
على المستشفى وربنا رزقنى ممرضه خدتنى جبتلى غيار من عندها
البسه بس فى الوقت ده احمد فتح وشافنى وأنا شبه عارية والى
كلمتين قبل مايغمى عليه محدش يعرف
اللى حصل اللى يسألك قولي كانوبي سرقوني فاهمه
وطبعا مكنتش فاهمه حاجه قلتله حاضر وبعد كده دخل العمليات
والممرضة جزاها الله خير خدتنى لبستنى واعدت تهدينى
ثم سكتت ايمان
اسماء وايه اللى حصل بعد كده ايه
بس ايمان كانت انهارت ومش قادره تكمل
كلامها شلال دموع نزل من عنيها
الحزن ....هو أن أفتح لك مدن أحلامى
واسكن معك في قصر الخيال
ثم ينهار القصر على راسي
اسماء فى ايه بس يا ايمان اهدى ياحبيبتى
وندهت الممرضه تعطيها حقنة مهدئة
لايمان
لاتمت قلبا احبك ونصب عليك حزام الهجر
فى شرع الهوى
ماكنت لتقتلنى من طول الجفا ولست من يستحق وجودك
ايمان تستفيق بعد ساعات من الحقنه وكانوا سمحوا
لامها ادخل لتراها بس دون أن تتكلم
امها جلست بجوارها تبكى على منظرها
ووجهها مغطى بالكدمات والزراق هذه
ابنتها التى ضحت بعمرها من أجلها
اهذه فلذة كبدها التى لم تمد يدها عليها
يوما فكانت المدللة لأبيها طوال 8 سنوات
وبعد ذلك ايضا رغم ظروفهم القاسية
فقد كانت أمينة تحرم نفسها من متع الدنيا
حتى تلبى طلبات بنتها واسعادها تكون هى
السبب فى شقائها وهنا
الأم…. تمسح دموعها
وتقول لا والله ابدا لن اكون انا السبب في شقائك
لازم اوريك يا احمد واعرفك انت بتتعامل
مع مين دي بردو حفيدة البدراوى وابنة
المهندس عبدالرحمن عشان تعمل فيها
كده وان كانت عيلة البدراوى اتخلوا عننا
فأنا كفيله احمى بنتى وهنا تدخل اسماء
هاه يا طنط بتعيطى ليه هى فاقت فى حاجه
الام لا يادكتوره بس صعبت على وهى نايمه
متبهدله وهى مش وش بهدله ابدا ومن عيله
اسماء بتلقائيه عيله اومال هما فين يا طنط
امينه دى حكايه طويله ملوش لزوم يابنتى
بعدين
اسماء تهز راسها بالموافقه ماشى يا طنط وهى
ان شاء الله هتبقى كويسه هى بس الكدمات
هتاخد وقت والكسراللى فى ايديها طنط هى ايمان
ملهاش اخوات
امينه لا يابنتى وحدانيه ابوها بعد ماجبتها الى نربيها
الاول وبعدين نفكر بس محصلش وهو مات
اسماء ممكن تعتبريني بنت واختها كمان انا
حبتها خالص وحضرتك كمان مش باين على حضرتك ان عندك
بنوته متجوزه اصلا
امينه الله يعزك يا بنتى ويعلم ربنا انتى دخلتى
قلبى وانتى من معزة ايمان بالظبط ويباركلك فى
صحتك وزوجك ويرزقك الذريه الصالحه الدكتور
هشام ابن حلال
اسماء الله يخليكى يا طنط ايمان تقوم بالسلامه
امينه مش عارفه من غيرك انتى والدكتور هشام
كنت عملت ايه
اسماء تسلمى ياطنط والله ده واجبنا وايمان تستاهل
كل خير
فى مكان اخر
أحمد فى بيته حزين مهموم ويقول
أحبك أعاتبك أقولها على الملأ
ما غيرك سكن قلبي وروحي وإحساسي
ووفيت لك وتركت وسواس الهوى
و عطيتك حبى وتقديرى واخلاصى
واخرتها تجرح قلبى وصار الجب بلى
الباب يخبط يفوق احمد من شروده ليفتح
الباب امه ايه يابنى مالك وعامل فى نفسك
كده ليه هو انت اول واحد يضرب مراته
كبر دماغك عامل فى نفسك كده ليه
احمد امى ارجوكى سيبينى فى حالى انا اما شفتها
فى المستشفى مصدقش انى عملت كده
امه وايه يعنى اكسرلها ضلع يطلعلها 24
احمد بس هى معملتش حاجه انا ظلمتها
الام اجمد كده فى ايه لكل ده
أحمد…... خايف تسبنى
الام ليه ياخوي علقة تفوت ولا حد يموت
الوليه دى مش عايزه تتهد ولا ايه
احمد بس انا ظلمتها كتير وجيت عليها
سأظل اكتم واكتم حتى تقتلنى شهقة البكاء
فى ليلة وينتهى امرى
وقفنا فى الحلقه اللى فاتت ان ايمان بدأت
تحكى لأسماء ما هو سبب الجفاء والمعاملة السيئة
اكيد كلكم متشوقين تعرفوا زى وزى اسماء
وقفنا لما تعشوا في مطعم فخم واصرت ايمان
ان يذهبوا الى الكورنيش وتاكل دره وترمس
زى اى اتنين بيحبو بعض بس دائما تاتى الرياح
بما لا تشتهيه السفن للاسف واحنا ماشين محسناش
بالوقت وكنا فى الشتا واحمد قالى ايمان خايف عليكى
البرد ايمان وكلها سعاده وفرحه متخفش انا صحتى
بمب ثم فجأه ظهر لنا اربعة شباب لا يعرفون الله
كانو سكرانين احمد اتجنن كانوا عايزين يخدونى من
أحمد وأحمد مش عارف يعمل ايه الاول رخم الكلام
خفت واستخبيت ورا احمد وللاسف الوقت كان متأخر
ومحدش كان ماشى احمد قعد يزعق فيهم دى مراتى
ياكلاب عشان يخافو بس واحد منهم طلع مطوه واللى
طلع حاجه كده فى ايده ووحد معاه سلسله وبداو ضرب فى احمد
اللى كان طالع عليه اجرى امشى ملكيش دعوه بيه بس خوفى لجمنى
غير أن واحد منهم وقف قبالي ومنعني من الحركة واحمد كان هيموت
نفسه بس محدش يمسنى بس الكتره تغلب الشجاعه والكلاب هجموا
عليه وواحد حط المطوه فى جمبه والدم غرقه وانا هموت بس مش عارفه
اعمل ايه ولفوا لى واطعوا هدومى وحولو يغتصبون بس فى
الوقت ده احمد اغمه عليه
وكان فى عربية شرطة ماشيه ولما شفتهم صرخت بصراحه جهم
زى ما يكون ربنا بعته لنا وهما كلهم جريوا وسابونا احمد فاقد الوعى
وانا هدومى كلها مقطعه الضابط قلع الجاكت حطه على ونقلوني انا واحمد
على المستشفى وربنا رزقنى ممرضه خدتنى جبتلى غيار من عندها
البسه بس فى الوقت ده احمد فتح وشافنى وأنا شبه عارية والى
كلمتين قبل مايغمى عليه محدش يعرف
اللى حصل اللى يسألك قولي كانوبي سرقوني فاهمه
وطبعا مكنتش فاهمه حاجه قلتله حاضر وبعد كده دخل العمليات
والممرضة جزاها الله خير خدتنى لبستنى واعدت تهدينى
ثم سكتت ايمان
اسماء وايه اللى حصل بعد كده ايه
بس ايمان كانت انهارت ومش قادره تكمل
كلامها شلال دموع نزل من عنيها
الحزن ....هو أن أفتح لك مدن أحلامى
واسكن معك في قصر الخيال
ثم ينهار القصر على راسي
اسماء فى ايه بس يا ايمان اهدى ياحبيبتى
وندهت الممرضه تعطيها حقنة مهدئة
لايمان
لاتمت قلبا احبك ونصب عليك حزام الهجر
فى شرع الهوى
ماكنت لتقتلنى من طول الجفا ولست من يستحق وجودك
ايمان تستفيق بعد ساعات من الحقنه وكانوا سمحوا
لامها ادخل لتراها بس دون أن تتكلم
امها جلست بجوارها تبكى على منظرها
ووجهها مغطى بالكدمات والزراق هذه
ابنتها التى ضحت بعمرها من أجلها
اهذه فلذة كبدها التى لم تمد يدها عليها
يوما فكانت المدللة لأبيها طوال 8 سنوات
وبعد ذلك ايضا رغم ظروفهم القاسية
فقد كانت أمينة تحرم نفسها من متع الدنيا
حتى تلبى طلبات بنتها واسعادها تكون هى
السبب فى شقائها وهنا
الأم…. تمسح دموعها
وتقول لا والله ابدا لن اكون انا السبب في شقائك
لازم اوريك يا احمد واعرفك انت بتتعامل
مع مين دي بردو حفيدة البدراوى وابنة
المهندس عبدالرحمن عشان تعمل فيها
كده وان كانت عيلة البدراوى اتخلوا عننا
فأنا كفيله احمى بنتى وهنا تدخل اسماء
هاه يا طنط بتعيطى ليه هى فاقت فى حاجه
الام لا يادكتوره بس صعبت على وهى نايمه
متبهدله وهى مش وش بهدله ابدا ومن عيله
اسماء بتلقائيه عيله اومال هما فين يا طنط
امينه دى حكايه طويله ملوش لزوم يابنتى
بعدين
اسماء تهز راسها بالموافقه ماشى يا طنط وهى
ان شاء الله هتبقى كويسه هى بس الكدمات
هتاخد وقت والكسراللى فى ايديها طنط هى ايمان
ملهاش اخوات
امينه لا يابنتى وحدانيه ابوها بعد ماجبتها الى نربيها
الاول وبعدين نفكر بس محصلش وهو مات
اسماء ممكن تعتبريني بنت واختها كمان انا
حبتها خالص وحضرتك كمان مش باين على حضرتك ان عندك
بنوته متجوزه اصلا
امينه الله يعزك يا بنتى ويعلم ربنا انتى دخلتى
قلبى وانتى من معزة ايمان بالظبط ويباركلك فى
صحتك وزوجك ويرزقك الذريه الصالحه الدكتور
هشام ابن حلال
اسماء الله يخليكى يا طنط ايمان تقوم بالسلامه
امينه مش عارفه من غيرك انتى والدكتور هشام
كنت عملت ايه
اسماء تسلمى ياطنط والله ده واجبنا وايمان تستاهل
كل خير
فى مكان اخر
أحمد فى بيته حزين مهموم ويقول
أحبك أعاتبك أقولها على الملأ
ما غيرك سكن قلبي وروحي وإحساسي
ووفيت لك وتركت وسواس الهوى
و عطيتك حبى وتقديرى واخلاصى
واخرتها تجرح قلبى وصار الجب بلى
الباب يخبط يفوق احمد من شروده ليفتح
الباب امه ايه يابنى مالك وعامل فى نفسك
كده ليه هو انت اول واحد يضرب مراته
كبر دماغك عامل فى نفسك كده ليه
احمد امى ارجوكى سيبينى فى حالى انا اما شفتها
فى المستشفى مصدقش انى عملت كده
امه وايه يعنى اكسرلها ضلع يطلعلها 24
احمد بس هى معملتش حاجه انا ظلمتها
الام اجمد كده فى ايه لكل ده
أحمد…... خايف تسبنى
الام ليه ياخوي علقة تفوت ولا حد يموت
الوليه دى مش عايزه تتهد ولا ايه
احمد بس انا ظلمتها كتير وجيت عليها
