رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم جهاد هديوه
البارت الثاني والعشرون
ياسمين: ليه كده
آدم: حبيتك بس في الآخر أخدت القهر والعذاب الوحيدة الأ قلبي مش قادر ينساها ليه هو وأنا لا ليه........
ياسمين: ديه يخليك تعمل كده وترسل ناس تخوفنا
آدم: سيف هو السبب عاوزه تعرفى الحقيقة هقولك سيف مش أتجوزك تحت ضغط هو عمل التمثيلية دية علشان يقدر يتجوزك علشان كان هيترفض بسبب أنه متجوز ومعه أطفال بس كانت خطة ذكية منه بصراحة أنا خليتها حقيقة دلوقتي زمانه ندمان على الا عمله
ياسمين: انتوا شايفين أنه سهلة للدرجادى كل واحد يتحكم فيه زيي ما هو عاوز وأنا إيه قول..........
انهارت ياسمين بعد معرفتها بالحقيقة لم تكن تتوقع أن ذلك سيحدث وأن آدم وراء كل هذه الفوضى والأكثر معرفتها بحقيقة سيف لا تعلم إذا كان عليها أن تفرح لمعرفتها حبه لها من البداية أو تحزن بسبب كذبها عليها
ليلى: حصل إيه
ياسمين: آدم السبب
ليلى: .....؟؟؟؟
ياسمين: متستغربيش هقولك.........
ليلى: ياااه الحب صعب وبصراحة أنا معاه أي واحد ميقدرش يتحمل وليه سيف يكذب من البداية
ياسمين: أنا تايهة مش عارفه اعمل ايه
ليلى: هقولك الحقيقة آدم معاه حق أدهم قالى الحكاية وأنه سيف ميقدرش يعيش من غيرك هو كان بيحبك من سنتين ولما آدم أتقدملك الصدمة وقعت عليه كالصاعقة مكانش في أيده حل غير أنه يتجوزك علشان كده عمل الخطة دية
ياسمين: أنا كمان بحبه بس هو عنده عيلته يا ليلى وزوجته الا كانت عايشه في حزن دايما هتقبل أنه أكون زوجة تانيه لزوجها والله تعبت مش عارفه أفكر في إيه وعقلي متشتت يارب.......
ليلى: أهدى يا حبيبتي كله هيتحل
إبتهال: زهراء شوفى مين يا حبيبتي على الباب
زهراء: حاضر يا ماما
ابتهال: مين يا زهراء
زهراء:....؟؟؟؟
ابتهال: مال......؟؟
محمد: أخبارك يا حبيبتي
ابتهال:؟؟؟؟؟
محمد: مصدومة ليه
ابتهال: زهراء ديه شبح صح
زهراء: يا باااااااااااابا
ابتهال: احمددددددد
محمد: أهدى أنا والله مش تخافي
ابتهال: لا..........
محمد: ابتهال مالك ابتهااااال دكتور بسرعة
أدهم: كوب ماء لو سمحتي بسرعة
محمد: قومي يا حبيبتي
ابتهال: أكيد بحلم صح
محمد: لا يا حبيبتي ديه حقيقة مش حلم
أدهم: هحكيلك القصة يا طنط هو....
علم الجميع بالحقيقة المخفية بعد مرور ستة أشهر على تلك الحادثة لم يتوقعوا أنه بعد تلك الشهور والألم والفراق سوف يعود لهم
ابتهال: مش مصدقة والله وحشتني قوى من غيرك مشوفتش يوم حلو
محمد: حبيبتي مش تبكي أنا موجود خلاص
احمد: سيدي الرجالة وصل بالسلامة
ابتهال: أنت كمان كنت عارف
احمد: سامحيني يا ماما كله علشان حياته
محمد: تعالى يا مشاكس أنا عارفك
زهراء: أنا فهمت دلوقتي علشان كده كنت واثق أنك هتعمل الفرح قريب
احمد: قلبك طيب سماح....
زهراء: لولا أنه علشان خاطر عمو كنت زمانك موت
أدهم: أنا أستأذن بعد أذنكم
محمد: ليه يا بني أنت جاي من سفر أقعد أرتاح
أدهم: مرة تانيه علشان مستعجل مع السلامه
محمد: مع السلامه يا بني توصل بالسلامة
ليلى: أنا جهزت تذاكر الطيران جهزى نفسك
ياسمين: تمام....
ليلى: آلو أدهم حبيبي أخبارك عامل إيه وحشتني
ياسمين: - إنّني أعلمُ أنّني علَى حافةِ خُسرانهِم،وأُقسم أنه يعِزّ عليّ ذلك، ولكنّني مُتعبَه، مُتعبه من إيجادِ الأَعذارِ لهُم فِي كل مرة،مُتعبه من كلّ تلكَ المرّات التي يتَساقطُون فيها من داخِلي،مُتعبه من كتمِ كل ما أُريد البوحَ بهِ لهُم، مُتعبه من مُحاولةِ التّغاضي والتجاوُز لأجل الحِفاظِ عليهِم، ومُتعبه من أن أكُون دائماً المبادرة لأجلهم
ليلى: ياسمين عرفت الحقيقة وآدم كان السبب في ديه كله
أدهم: كده مصيبة أكيد في حاجه هتحصل وياسمين مش هتسكت
ليلى: قاعده صامتة من ساعة ما عرفت بالحقيقة خلى سيف يستعد لاستقبال الصدمات
أدهم: ربنا يسترها
ياسمين: أنا متفهمة حالته بس لو زوجته عرفت مش هنكمل يارب أعمل إيه.....
مين بيتصل..؟؟؟ آلو
سيف: أكتملت الليلة
أدهم: أهدى وشوفلك حل
سيف: أعمل إيه أنا عملت الا اقدر عليه يا أدهم وهي عرفت الحقيقة بأيدها تقرر تفضل أو تمشي أنت عارف أنه عمرى ما فرطت فيها بس ديه هيكون قرارها وهي حرة
ياسمين: أخبارك يا تقى
تقى: الحمد لله يا حبيبتى
ياسمين: أنا حابه أعتذرلك على الا حصل وبسبب بعد سيف عنك صدقيني أنا مليش ذنب في الا حصل
تقى: أنا عارفه يا حبيبتي تعرفى كان أصعب فترة في حياتي حسستني أنه مليش أهمية في حياته والله قلبي تحطم
ياسمين: أنا السبب بوعدك هبعد عنه أنا آسفة
تقى: وهتقدرى تخليه ينساكى
ياسمين: متقلقيش وعدتك سيبي ديه عليه .....
سيف: أعتقد بأنّني قد أخبرتكِ ، في كثيرٍ من المرّات ، عن مدى حُبّي لكِ ، وما تعنيه لي ، وما تشعريني به ، وكم أنتِ مُذهله ، وكم من الصعاب قد خففتيها عنّي ، وكم أنّكِ جميله،جميله لحد الجنون ، وعيناك جميلتان ، وبأنني معجب بالطريقة التي تفكّرين بها ، والطريقة التي تضحكين بها ، و عن سرعة ذهابك الصلاة ، أناقتك في اختيار ملابسك ، الكلمات المفتاحية التي تضعها في أغلب الجمل ، وعائلتك بأكملها ، لكنّني نسيت أن أخبركِ
بأنّني معجب بنفسي قبل كل هذا ، وإنه لشرف "عظيم" أن يُحبّك إنسان ، قد أحبّ نفسه ، بصورةٍ كبيرة لأنه في هذه الحالة تحديداً ، لن يكون الانسان في موضع خسارة ، فقدان ، يأس ، جفاف عاطفي ، أو قلّة ثقة ، يحبّك بكل قواه العقلية ، باستقراره النفسي ، برضاه عن ذاّته ، يُحبّك بكامل رضاه عن ذاته أتمني أن تجرى الامور على ما يرام
ليلى: ياسمين ليه تعاقبي نفسك وتعاقبيه كده هو مش يستاهل منك كده حارب الدنيا علشانك وأنتى
ياسمين: وزوجته وأولاده أنا كمان بحبه بس مش عاوزه أكون أنانية
ليلى: هتستحملى البعد
ياسمين: لو علشانه أكيد
ليلى: هتعملى إيه
ياسمين: هفضل في الجيش وأسافر وابعده عنه علشان يكمل حياته
ليلى: أنت تعرفى حبك عند سيف دواء ليه
ياسمين: يحبني بطريقة مُختلفة..
يُضنيه حُزني ويعصر روحه تعبي ، أقسى أمنياته أن ترتسم الضحكة بسببه على وجهي ، يُحارب من أجلي ومعي كلّ شيء ، يُناجي الله ألّا تغلبني الليالي الحزينة ، يسعى لتُحافظ روحي على طمأنينتها دائمًا. قلبه عليّ ، قلبه معي ..
للأبد ، أو ربّما ، لأطول وقتٍ ممكن لن أحب غيره ما دام قلبي ينبض
ليلى: ............
سيف: ديجا حبيبة بابا
خديجة: بابا وصل يا ماما
تقى: حمد لله على السلامه
سيف: الله يسلمك يا ست البنات
عمر: بابااااا
سيف: حبيب بابا عامل إيه يا روحى
عمر: الحمد لله يا بابا
تقى: هجهزلك الأكل
سيف: عاوزك تعالى معايا
تقى:...؟؟؟؟.
سيف: أنا عارف أنه قصرت في حقك بس صدقيني مش أهمال منى ولا بسبب ياسمين زيي ما بتفكرى أنا كان عندى مهمة وكنت مضطر أخبئ عليكي علشان حياتك أنت وأولادي
تقى: أزاى.....
سيف: حياتى كانت في خطر لولا علاء كان زمانى موت ناس هجمت عليه وأنا مسافر خلال الفترة دية كنت بحاول ألاقيهم علشان أقدر أشوفك صدقيني أنتي متعرفيش الضغط الا أنا فيه أنتي مفكره أنه ببعد عنك بسبب ياسمين وإني بحبها...... آه أنا بحب ياسمين مش من حقى أحب آه أنا عارف أنه بجرحك بكلامي بس صدقيني أنتي الوحيدة الا قلبي كان بيحترمها وعمرى ما أقدر أفرط فيكي أنا أتزوجتك بسبب ضغط أهلى ولما اتعاملت معاكي أحترمتك وأعجبت فيكي بس ياسمين مش عارف أحكيلك شعورى ناحيتها أنا عن نفسي مش عارف بس انتي ليكي مكانة خاصة في قلبي مكانة عمر ما حد يقدر يحتلها وأنا آسف لو جرحتك في يوم مش غير ما أقصد بس لازم تعرفى عمرى ما أقدر أفرط فيكي أنتي حياتي كلها
تقى: أنا مقدرش أقبل واحدة معاك وبتشاركني فيك يا سيف أنا عارفه إنك بتحبها هي وأنا فين ولا جزء صغير من الحب الا ياسمين ملكته ليه كده
سيف: ......
ياسمين: ليه كده
آدم: حبيتك بس في الآخر أخدت القهر والعذاب الوحيدة الأ قلبي مش قادر ينساها ليه هو وأنا لا ليه........
ياسمين: ديه يخليك تعمل كده وترسل ناس تخوفنا
آدم: سيف هو السبب عاوزه تعرفى الحقيقة هقولك سيف مش أتجوزك تحت ضغط هو عمل التمثيلية دية علشان يقدر يتجوزك علشان كان هيترفض بسبب أنه متجوز ومعه أطفال بس كانت خطة ذكية منه بصراحة أنا خليتها حقيقة دلوقتي زمانه ندمان على الا عمله
ياسمين: انتوا شايفين أنه سهلة للدرجادى كل واحد يتحكم فيه زيي ما هو عاوز وأنا إيه قول..........
انهارت ياسمين بعد معرفتها بالحقيقة لم تكن تتوقع أن ذلك سيحدث وأن آدم وراء كل هذه الفوضى والأكثر معرفتها بحقيقة سيف لا تعلم إذا كان عليها أن تفرح لمعرفتها حبه لها من البداية أو تحزن بسبب كذبها عليها
ليلى: حصل إيه
ياسمين: آدم السبب
ليلى: .....؟؟؟؟
ياسمين: متستغربيش هقولك.........
ليلى: ياااه الحب صعب وبصراحة أنا معاه أي واحد ميقدرش يتحمل وليه سيف يكذب من البداية
ياسمين: أنا تايهة مش عارفه اعمل ايه
ليلى: هقولك الحقيقة آدم معاه حق أدهم قالى الحكاية وأنه سيف ميقدرش يعيش من غيرك هو كان بيحبك من سنتين ولما آدم أتقدملك الصدمة وقعت عليه كالصاعقة مكانش في أيده حل غير أنه يتجوزك علشان كده عمل الخطة دية
ياسمين: أنا كمان بحبه بس هو عنده عيلته يا ليلى وزوجته الا كانت عايشه في حزن دايما هتقبل أنه أكون زوجة تانيه لزوجها والله تعبت مش عارفه أفكر في إيه وعقلي متشتت يارب.......
ليلى: أهدى يا حبيبتي كله هيتحل
إبتهال: زهراء شوفى مين يا حبيبتي على الباب
زهراء: حاضر يا ماما
ابتهال: مين يا زهراء
زهراء:....؟؟؟؟
ابتهال: مال......؟؟
محمد: أخبارك يا حبيبتي
ابتهال:؟؟؟؟؟
محمد: مصدومة ليه
ابتهال: زهراء ديه شبح صح
زهراء: يا باااااااااااابا
ابتهال: احمددددددد
محمد: أهدى أنا والله مش تخافي
ابتهال: لا..........
محمد: ابتهال مالك ابتهااااال دكتور بسرعة
أدهم: كوب ماء لو سمحتي بسرعة
محمد: قومي يا حبيبتي
ابتهال: أكيد بحلم صح
محمد: لا يا حبيبتي ديه حقيقة مش حلم
أدهم: هحكيلك القصة يا طنط هو....
علم الجميع بالحقيقة المخفية بعد مرور ستة أشهر على تلك الحادثة لم يتوقعوا أنه بعد تلك الشهور والألم والفراق سوف يعود لهم
ابتهال: مش مصدقة والله وحشتني قوى من غيرك مشوفتش يوم حلو
محمد: حبيبتي مش تبكي أنا موجود خلاص
احمد: سيدي الرجالة وصل بالسلامة
ابتهال: أنت كمان كنت عارف
احمد: سامحيني يا ماما كله علشان حياته
محمد: تعالى يا مشاكس أنا عارفك
زهراء: أنا فهمت دلوقتي علشان كده كنت واثق أنك هتعمل الفرح قريب
احمد: قلبك طيب سماح....
زهراء: لولا أنه علشان خاطر عمو كنت زمانك موت
أدهم: أنا أستأذن بعد أذنكم
محمد: ليه يا بني أنت جاي من سفر أقعد أرتاح
أدهم: مرة تانيه علشان مستعجل مع السلامه
محمد: مع السلامه يا بني توصل بالسلامة
ليلى: أنا جهزت تذاكر الطيران جهزى نفسك
ياسمين: تمام....
ليلى: آلو أدهم حبيبي أخبارك عامل إيه وحشتني
ياسمين: - إنّني أعلمُ أنّني علَى حافةِ خُسرانهِم،وأُقسم أنه يعِزّ عليّ ذلك، ولكنّني مُتعبَه، مُتعبه من إيجادِ الأَعذارِ لهُم فِي كل مرة،مُتعبه من كلّ تلكَ المرّات التي يتَساقطُون فيها من داخِلي،مُتعبه من كتمِ كل ما أُريد البوحَ بهِ لهُم، مُتعبه من مُحاولةِ التّغاضي والتجاوُز لأجل الحِفاظِ عليهِم، ومُتعبه من أن أكُون دائماً المبادرة لأجلهم
ليلى: ياسمين عرفت الحقيقة وآدم كان السبب في ديه كله
أدهم: كده مصيبة أكيد في حاجه هتحصل وياسمين مش هتسكت
ليلى: قاعده صامتة من ساعة ما عرفت بالحقيقة خلى سيف يستعد لاستقبال الصدمات
أدهم: ربنا يسترها
ياسمين: أنا متفهمة حالته بس لو زوجته عرفت مش هنكمل يارب أعمل إيه.....
مين بيتصل..؟؟؟ آلو
سيف: أكتملت الليلة
أدهم: أهدى وشوفلك حل
سيف: أعمل إيه أنا عملت الا اقدر عليه يا أدهم وهي عرفت الحقيقة بأيدها تقرر تفضل أو تمشي أنت عارف أنه عمرى ما فرطت فيها بس ديه هيكون قرارها وهي حرة
ياسمين: أخبارك يا تقى
تقى: الحمد لله يا حبيبتى
ياسمين: أنا حابه أعتذرلك على الا حصل وبسبب بعد سيف عنك صدقيني أنا مليش ذنب في الا حصل
تقى: أنا عارفه يا حبيبتي تعرفى كان أصعب فترة في حياتي حسستني أنه مليش أهمية في حياته والله قلبي تحطم
ياسمين: أنا السبب بوعدك هبعد عنه أنا آسفة
تقى: وهتقدرى تخليه ينساكى
ياسمين: متقلقيش وعدتك سيبي ديه عليه .....
سيف: أعتقد بأنّني قد أخبرتكِ ، في كثيرٍ من المرّات ، عن مدى حُبّي لكِ ، وما تعنيه لي ، وما تشعريني به ، وكم أنتِ مُذهله ، وكم من الصعاب قد خففتيها عنّي ، وكم أنّكِ جميله،جميله لحد الجنون ، وعيناك جميلتان ، وبأنني معجب بالطريقة التي تفكّرين بها ، والطريقة التي تضحكين بها ، و عن سرعة ذهابك الصلاة ، أناقتك في اختيار ملابسك ، الكلمات المفتاحية التي تضعها في أغلب الجمل ، وعائلتك بأكملها ، لكنّني نسيت أن أخبركِ
بأنّني معجب بنفسي قبل كل هذا ، وإنه لشرف "عظيم" أن يُحبّك إنسان ، قد أحبّ نفسه ، بصورةٍ كبيرة لأنه في هذه الحالة تحديداً ، لن يكون الانسان في موضع خسارة ، فقدان ، يأس ، جفاف عاطفي ، أو قلّة ثقة ، يحبّك بكل قواه العقلية ، باستقراره النفسي ، برضاه عن ذاّته ، يُحبّك بكامل رضاه عن ذاته أتمني أن تجرى الامور على ما يرام
ليلى: ياسمين ليه تعاقبي نفسك وتعاقبيه كده هو مش يستاهل منك كده حارب الدنيا علشانك وأنتى
ياسمين: وزوجته وأولاده أنا كمان بحبه بس مش عاوزه أكون أنانية
ليلى: هتستحملى البعد
ياسمين: لو علشانه أكيد
ليلى: هتعملى إيه
ياسمين: هفضل في الجيش وأسافر وابعده عنه علشان يكمل حياته
ليلى: أنت تعرفى حبك عند سيف دواء ليه
ياسمين: يحبني بطريقة مُختلفة..
يُضنيه حُزني ويعصر روحه تعبي ، أقسى أمنياته أن ترتسم الضحكة بسببه على وجهي ، يُحارب من أجلي ومعي كلّ شيء ، يُناجي الله ألّا تغلبني الليالي الحزينة ، يسعى لتُحافظ روحي على طمأنينتها دائمًا. قلبه عليّ ، قلبه معي ..
للأبد ، أو ربّما ، لأطول وقتٍ ممكن لن أحب غيره ما دام قلبي ينبض
ليلى: ............
سيف: ديجا حبيبة بابا
خديجة: بابا وصل يا ماما
تقى: حمد لله على السلامه
سيف: الله يسلمك يا ست البنات
عمر: بابااااا
سيف: حبيب بابا عامل إيه يا روحى
عمر: الحمد لله يا بابا
تقى: هجهزلك الأكل
سيف: عاوزك تعالى معايا
تقى:...؟؟؟؟.
سيف: أنا عارف أنه قصرت في حقك بس صدقيني مش أهمال منى ولا بسبب ياسمين زيي ما بتفكرى أنا كان عندى مهمة وكنت مضطر أخبئ عليكي علشان حياتك أنت وأولادي
تقى: أزاى.....
سيف: حياتى كانت في خطر لولا علاء كان زمانى موت ناس هجمت عليه وأنا مسافر خلال الفترة دية كنت بحاول ألاقيهم علشان أقدر أشوفك صدقيني أنتي متعرفيش الضغط الا أنا فيه أنتي مفكره أنه ببعد عنك بسبب ياسمين وإني بحبها...... آه أنا بحب ياسمين مش من حقى أحب آه أنا عارف أنه بجرحك بكلامي بس صدقيني أنتي الوحيدة الا قلبي كان بيحترمها وعمرى ما أقدر أفرط فيكي أنا أتزوجتك بسبب ضغط أهلى ولما اتعاملت معاكي أحترمتك وأعجبت فيكي بس ياسمين مش عارف أحكيلك شعورى ناحيتها أنا عن نفسي مش عارف بس انتي ليكي مكانة خاصة في قلبي مكانة عمر ما حد يقدر يحتلها وأنا آسف لو جرحتك في يوم مش غير ما أقصد بس لازم تعرفى عمرى ما أقدر أفرط فيكي أنتي حياتي كلها
تقى: أنا مقدرش أقبل واحدة معاك وبتشاركني فيك يا سيف أنا عارفه إنك بتحبها هي وأنا فين ولا جزء صغير من الحب الا ياسمين ملكته ليه كده
سيف: ......
