رواية اسير زرقة عينيها الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة عمارة
كانت دقات قلبه تتسارع مع اذياد سرعه السياره يكاد يجن جنونه من الذي علمه منذ قليل شعر بإن العالم يخلو من حوله شعر بإن شخصاً ما انتزع قلبه بوحشيه وبلا رحمه..شعر بماء بارد سكب عليه في عز البرد من الصدمه..ظلمها..صفعها...اهانها...ذلها..هددها وهذا كله هباءً بلا ذره حق جلدها بلارحمه مزع روحها وقلبها قبل ان يمزع جسدها كان يتذكر كلماته المهينه الذي وجهها اليه ويعنف نفسه بقسوه شديده يكاد الندم يقتله وعذاب الضمير يمزعه بإضافه ندمه علي ما حدث لاخته وبيده صفعها لاول مره بل وأذاها وكل هذا بيده بيد من المفترض ان يكون سندها وأمانها وحميها نسي كل ذلك وصفعها بقسوه أدت الي اذيتها بتلك الطريقه كاد ان ينخلع قلبه عندما وجدها تصرخ بسبب ألم رأسها يعلم انها حساسه لاقصي حد ولن تسامحه بسهوله وسيعاني معها بشده ولكن ماذا عن رحيل ماذا عن قلبه وروحه التي لا يعلم مكانها وأين هي وماذا حدث لها وماذا سيحدث هل من الممكن ان تذهب لمنزلها ولكن كيف!!بالتأكيد لا..ف أين ذهبت
ااااااه قلبه يصرخ بقوه شديده وعقله وقلبه يعنفه بشده علي غبائه وتسرعه وغضبه الذس أحرقها وأحرقه معها
اااه منكِ ظلمتك وأهانتك بلا سبب وبلارحمه ولكن أقسم لكِ انه رغما عني كنت بلا وعي عند رأيتك لم أفكر ولم أحسب ولكني أقسم لكِ اني أعشقك ساكنه روحي وقلبي وعقلي..أعشقكِ من كل ذره بقلبي كنت اتخيلكِ ليلا ونهارا ااااااله من ذلك العقل اللعين ااااه من كسره قلبي الان اين انتي حبيبه روحي اقسم انك سأعتذر مني حتي تسترضي وتسامحيني أقسم لكي اننا ساصمد امام غضبك ااااااه أشعر بإن قلبي يطعن بمائه خنجر ....آسف
ازال دموع عينيه واستوحشت بشده اصبحت سوداويه مهلكه احتلت نظره شرسه شيطانيه عندما وصل تحت بنايه تلك الحَيتان اوقف سيارته جانبا وهبط منها وخلع سترته والقاها بأهمال ثم أغلقها واتجه نحو تلك البنايه بوجه لم يبشر بالخير أبداا
صعد بملامح متجهمه غاضبه...ساخطه بل لاعنه عليهم بشر بلا قلب بلا روح لم يخشوا الله أبدا
فكيف لهم أن يخشوه وهم يعروا جسد فتاه لا ذنب لها كيف لهم بتلك الجريمه البشعه كيف لهم أن يمشفوا عرضه بتلك الطريقه القذره وعند تلك النقطه اصبح شيطانا بالفعل أقسم أنه سيأخذ بثأرها وثأره
كان وصل أمام باب شقتهم فقرع الجرس بعنف يقرع تاره ويطرق الباب تاره آخري حتي افزع من بالداخل
بالداخل:
قالت ماجده بقلق
_مين اللي بيخبط بالطريقه دي!!
أجابتها ساره بغضب وضيق
_هتلاقي الحيوان البواب أو الزفته مراته انا همرمط بكرامته العماره دلوقتي..
قالتها واتجههت بخطي غاضبه ناحيه الباب ثم فتحته بعنف عازمه ان توبخ من يطرق الباب بهذه الطريقه ولكنها صُدمت عندما وجدته أمامها بملامح مخيفه شرسه حيث كانت عيناه حمراء مالجخيم من كثره الغضب وجهه أحمر بطريقه تثير الذعر عروق وجهه وصدغيه نافرين بشده عروق رقبته وذراعيه حتي ساعده نافرين بطريقه ترعب النفوس كانت ان تنطق فدفع الباب بها فسقطت ارضا وهي تشهق بذعر وقلق شديد من تلك الهيئه المرعبه تقدم منها وهو ينظر اليها تاره والي ماجده تاره وهو يشمر عن ساعديه أكثر أما ماجده فهيئته ألجمت لسانها تشعر بإن أعضائها الداخليه ترتعد أما ساره فأصبح تنفسها يعلو ويهبط بجنون وهي تاره علي حالته صرخت بفزع عندما ذهب يوصد الباب بالمفتاح جاءت لتركض جذبها من خصلاتها بقوه وهمس بإذنها بفحيح شيطاني
_علي فين يا سُو دا احنا لسه قدامنا يوم طويل نتسلي فيه مع بعض؟!
*****************
فتحت جفنيها ببطئ شديد وتأوهت بخفوت شديد نظره حولها وجدت الغرفه فارغه نظره الناحيه الآخري وجدت عدي يجلس علي مقعد غافيا يبدو علي ملامحه الارهاق تتدلي رأسه أعلي كتفه جاءت لتعتدل تأوهت بقوه ففتح جفنيه سريعا وانتفض فزعا وتوجهه اليها يسألها بذعر
_ م..مالك يا حبيبتي
حركت رأسها نفيا ببطئ قائله بخفوت
_مفيش حاجه
تنفس بإرتياح ثم إبتسم بحنان قائلا بحب
_صباح الخير يا سيلا
كانت نظراتها حزينه بشده فقالت
_ صباح النور
تنهد بأسي بشديد عليها فساعدها علي الاعتدال بشكل مريح أكثر ثم قال بحنو
_ عارف انك زعلانه من صُهيب وحقك تزعلي بس معلش يا حبيبتي قدري اللي هو فيه اللي حصله مش شويه!!
نظرت إليه وقوست شفتيها بقوه ثم بدأت في البكاء فجذبها واحتضنها بقوه يربت علي ظهرها بحنو شديد لكي تهدأ ولكنها تمسكت به بضعف وانهارت باكيه فتنهد بحزن شديد وهدهدها كطفله لما تتجاوز الخامسه من عمرها
دقائق وطرق الباب فأذن عدي للطارق فدلفت الممرضه تحمل مائده الطعام وقالت بإبتسامه خفيفه
_ صباح الخير الفطار عشان تاخدي العلاج..
حركت رأسها نفيا تهتف بأعتراض
_لا مش عاوزه
نظر اليها عدي قائلا بجديه حانيه
_حبيبتي مينفعش متاكليش لازم تاكلي وتاخدي العلاج عشان تخفي
قبل ان تعترض أخذ الطعام من الممرضه وبدأت يطعمها بهدوء ويحايلها كطفله عنيده حتي أكلت وجبه خفيفه للغايه فقالت الممرضه
_ الحقنه دي هتسكن الالم ..لان مفعول المسكن بتاع امبارح قرب يروح
نظرت الي أخيها بذعر فربت علي كتفها قائلا بحنو بعدما جلس علي ركبتيه
_ حبيبتي ممكن تهدي ومتخافيش،عارف إنك بتخافي منها بس هي ارحم من الوجع اللي هتحسي بيه لو مخدتيهاش مش كده
سالت دموعها ولكنها شعرت بالفعل ببضع الالام فاومأت بإيجاب ولكنها ارتجفت بخوف فحاوطها بين ذراعيه واجلسها أمامه وأحتضنها بقوه وهي تشبست به بقوه تبكي بذعر جاءت الممرضه لتعطيها تلك الحقنه فتحركت بذعر فشدد عدي من احتضانها قائلا بحنو
_ هششش حبيبتي متتحركيش عشان متوجعكيش واحضنيني جامد بس
أحتضنته بشده وأعطت لها الممرضه تلك الابره بخفه ولكنها شهقت بقوه وبدأت في البكاء أكثر حتي انتهت الممرضه قائله
_ بالشفا يا آنسه
ظل يمسد علي ظهرها بحنو شديد حتي فُتح الباب وطل منه شمس ومروان وناريمان تاركين الاطفال في القصر مع مديرته توجهه شمس الذي اصروا عليه وترجوه بإن يذهب فجرا حتي لا يتعب هو الآخر ولكن لم يغمض له جفنا توجهه اليها قائلا بذعر
_ مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
خرجت من أحضان أخاها فأحتضنها أبيها بقوه فقالت بطفوله وبكاء
_ح...قنه يا بابا
ربت علي ظهرها بحنو وهدهدها برفق فتوجهه اليها مروا قائلا بمرح
_ عيب علي سنك بقي في واحده شاحطه زيك تعيط عشان حقنه دي ليان ولا ليليان مبيعيطوش
توجت ناريمان قائله بنبره ذات مغذي
_مروااااان
تنحنح مروان بحرج فهو أكثر شئ يرتعب منه هي تلك الابر اللعينه كما يسميها فغمز لها بطرف عينيه فكتمت ضحكتها فتوجهت نحو أسيل تهتف بحب
_ بس يا حبيبتي خلاص عشان متحسيش بوجع بس
اومأت بقوه ثم خرجت من أحضان أبيها قائله بخفوت
_ أنا عاوزه أروح
أجابها عدي بنفي
_لا يا حبيبتي مينفعش هنفعد يومين لحد ما نطمن عليكي
أعترض سريعا قائله
_لا لا انا مبحبش المستشفيات ثم نظرت الي والدها
_عشان خاطري يا بابا
نظر اليها والدها بحنو قائلا
_ماشي بس بشرط
اومأت بحناس فقال بإبتسامه
_أولا تضحكي خلي يومي يبدأ
إبتشمت بخفه حتي لا تحزن والدها فتابع شمس قائلا
_وتوعديني لما نخرج من هنا تتهمتمي بأكلك وعلاجك
اومأت بنفس الابتسامه فنظر شمس الي عدي قائلا
_خلاص يا عدي كلم الدكتور خليه يكتبلنا علي خروج
نظر اليها عدي قائلا بمزاح
_ ماشي يا ست أسيل كلمتك أمر يا أختي
أخرجت لسانها قائله
_ملكش دعوه بابا حبيبي
ضيق عيناه قائلا بتوعد
_ طب وأنا!! طيب يا أسيل لما بس تخفي أنا هوريكي
ضحكوا جميعا بينما إبتسمت أسيل وسرعان ما ذهبت ابتسامتها عندما تذكرت ما حدث فأغلقت عيناها قليلا فهي تحتاج الي النوم بل الي الراحه بشكل عام!!
***************
كانت تقف بجانب أمينه بفرحه حقيقيه وهي تري العمال هنا وهناك منهم من ينظفوا ومنهم من يأتي بمكينلت جديده وغيرهم وغيرهم فأستيقظت أمينه باكرا وأجرت اتصالتها لكي تري تلك النظره في عين رحيل فـ أمس رأت حماسها وفرحتها عندما أخبرتها عن ذلك المطعم
قالت أمينه بحنو
_ فرحانه يا حبيبتي
إبتسمت رحيل وأجابت بصدق
_جداا ربنا يخليكي ليا يا ماما
إتسعت إبتسامه أمينه قائله بحنو
_ يارب ديما يا عين ماما
أغمضت رحيل عيناها وهي تهمس بداخلها
_ هنسي..هتنسي يا رحيل وهتبدأي حياتك من جديد لازم تبقي قويه انسي انسي يا رحيل وارمي ورا ضهرك
************
تدخلت والدتها التي كانت واقفه كالصنم والحجاره قائله بغضب رغم رعبها منه
_ اللي انت بتعمله دا انت اتجننت ولا أى؟!
نظر اليها نظره حاده دبت الرعب بأوصالها أكثر وأكثر قائلا بصوت جهوري
_إنتي تخرسي خالص ، كفايه انك مش عارفه تربي بنتك ال **** الدايره علي حل شعرها وتبقي انتي الحيه اللي بخت السم والو *** دي اللي انفذت لكن قسمك بالله لهندمكوا ع اليوم اللي فكرتوا فيه تعروا جسمها يا ولاد ****
تراجعت والدتها بخطي وقد تفاقم خوفها علي روحها أكثر من خوفها علي فلذه كبدها رفع صُهيب ساره من خصلاتها بقسوه قائلا بعيون تلمع بالغضب والشر
_ عملتي خطه عشان توقعي بينا
صرخت ببكاء عندما هوي بكفه علي وجنتها بقسوه شديده وقبض علي خصلاتها مره آخري
_خليتي واحد *** من عينتك الحقيره يعريها ويستبيح جسمها من غير حق
صرخت مره آخري عندما صفعها بأقوي أشد كانت تصرخ فقط لم يعيطها فرصه للرد وهي لم تستطع النطق من الاساس فالخوف اوقف لسانها
جذبها من خصلاتها بقوه أكبر قائلا بغضب
_خليتي أمد ايدي عليها يا **** خليتني اذلها واهينها وهي أشرف منك واجدع واحسن مني ومن الدنيا كلها
قالها وصفعها مره تلو الآخري والآخري وهي تصرخ وتبكي وتستنجد بوالدتها المتجمده المرتبعه ولكن تصبر نفسها انه لن يؤذيها لانها خالته ...تفكير أحمق
نطقت ساره بضعف وبكاء
_كفاايه ارحمني
جذبها بقسوه أشد قائلا بغضب وصوت جهوري
_وأنتوا مرحمتوهاش ليييييه عملتلكوا أي عشان تعملوا فيها كدا ذنبها انس حبيتها تعروا جسمها يا ولاد ***** وتخلوني أكمل عليها واظلمها مش كفايه الظلم اللي شفته في حياتها اتظلمت قبل ما تعرفني واتظلمت أكتر لما عرفتني وكل دا بسببكوا
ترقرقت الدموع في عينيها وهو يقبض علي فكخا بقسوه يكاد يهشمه
_ انتي متعرفيش انا عملت فيها أي
ثم قال بجنون
_لكن هدوقك شويه من اللي داقته
قالها والقاها أرضا وقد اتسعت عيناها بطريثه مخيفه وحشيه عندما وجدته ماجده كذلك ركضت نحو غرفتها واغلقت الباب عليها بالمفتاح لم يهتم فهو يعلم كيف سيصل اليها
اذداد هلعها عندما وجدته ينزغ حزام بنطاله ويلفه حول يده ببظئ وهو ينظر لها بأعين حمراء كالجحيم حركت رأسها يمينا ويسارا بهستيريه قائله بذعر
_لا لا لا متعملش فيا كدااا اااااااااااااه
صرخت بوجع عندما هوي علي جسدها بحزامه بقسوه اذدات صرخاتها مع اذياد ضرباته الجحيمه التي جلدت جسدها بعنف شديد ويذيد في عنفه وهي ستذكر توسلات رحيل الضعيفه بإنها مظلومه ولم رفعل شئ تركها عندما همدت وانسدلت جفونها ويتضح من ذلك انها أغشي عليها..
القي حزامه أرضا يتنفس بشده من كثره المجهود الذي بذله في جلدها ثم نظر بشر ناحيه الباب التي تختبئ خلفه ماجده واتجهه اليه بخطوات غاضبه بشده
أما هي كانت بالداخل ترتعد بقوه وصرخت بفزع عندما وجدته يضرب الباب بقسوه مره تلو الآخري حتي كُسر
فشهقت برعب وتراجعت للخلف عده مرات وهو يتقدم منها فقالت بذعر
_ أي هتضربني انا كمان يا إبن شمس هتضرب خالتك!!
زمجر بوحشيه صرخت علي أثرها ثم قال بغضب شديد
_دلوقتي بقيتي خالتي ثم قال بخبث شيطاني
_ بس مش انا اللي امدي ايدي علي ست كبيره ما بينها وما بين الموت خطوه انا هعمل الل هيشفي غليلي..
ثم أخرج من جيب بنطاله ورقه مطوريه ثم قال بأمر
_إمضي!!
عقدت حاجبيها بتوجس قائله بقلق
_أمضي علي أي
إبتسم ابتسامه لا مرح فيها قائلا
_علي كل املاكك
صرخت قائله بجنون وبلا وعي
_انت بتقول أي انت اكيد مجنون لاما اتجننت دا انا عملت دا كله عشان الفلوس دي تيجي انت بكل بساطه وتقول امضي علي املاكك اللي معرفتش اعمله زمان وخسرت مش هخسره دلوقتي يا ابن نهاد
ضيق عيناه بترقب من حديثها ثم قال
_زمان أي انتي عملتي أي قبل كده!!
ضحكت بجنون قائله
_ ههههههههههههه مهو انا برده زمان خليت ابوك يشك في نهاد وساعتها هو ضربها بس هو كان حنين هههههه وضربها قلم واحد يعيني وساعتها اتذللها شهور عشان تصالحه
فغر عينه بصدمه ولم يشعر بنفسه الا عندما ضفعها بقوه وقال بغضب
_انتي اي شيطانه حتي اختك مسلمتش منك يا شيخه انتي اي مستحيل تكوني بني آدمه يعني أمي اللي هس اختك وبعد كده رحيل وغير بنت تعرفي بنتك دي صعبانه عليا ان ربنا رزقها بأم زيك يمكن لو كانت أمها محترمه وسويه كانت تطلع هي كمت‘ان محترمه
جذبها بقوه صرخت علي أثرها وقال وهو يجبرها علي مسك القلم قائلا بوحشيه
_أمضي بدل وأقسم بالله هقتلك بجد
وسكت القلم ثم خطت اسمها بأيد مرتعشه بشده أما هو أخذ الورق بحده وطواها ووضعها في جيب بنطاله مره آخري ثم نظر اليها بإستحقار وخرج وجدها تأن بقوه اتجهه نحو المطبخ وأخذ زجاج ماء ثم خرج وسكبها فوقها فشهقت بقوه فجذبها قائلا بصوت غاضب
_الحيوان اللي انتي اتفقتي معاه فيين!!
نظرت اليه بخوف تبكي بذعر ولم ترد فجذبها بعنف قائلا
_انطقي أحسن ليكي
هزت رأسها بإيجاب تبكي بذعر ثم ابلغته عنوانه فقال بتحذير
_إنتي متأكده
هزت رأسها ايجابا ثم قالت بخفوت
_ ا...يوه انا اللي دورتله علي المكان دا..
القاها بعنف ينظر الي تلك المصدومه بتشفي قائلا
_ ابقي فضي الشقه ونضفيها من ***** اللي فيها عشان المالك الجديد
قالها ثم خرج بغضب شديد فلابد وأن ينتقم من الذي استباح جسد حبيبته هو الآخري
أما ماجده أصبحت تضحك بهستيريه وجنون شديد وتهمهم بكلمات غير مفهومه يتضح انها جُنت بالفعل
والآخيره وضعت وجهها بسن ركبتيها ربكي بألم وندم شديد ولكن هل ينفع الندم!!
************
وضعها برفق علي الفراش وقال بمرح
_يا عضمك يا رضا
وكزته في كتفه قائله بغيظ
_ انا خفيفه علي فكره
وضع يده علي فقراته قائلا بمرح
_مهو واضح عشان كدا عصوصي اتكسر
لوت شفتيها قائله بغيظ
_ بقي كدا يا عدي!!
ضحم بهفه وتوجهها اليها وفتح ذراعيه فأبتسمت واحتضنته بقوه فشدد علي احتضانها بقوه حانيه كاد قلبه ان ينخلع عندما رأها محموله بين ذراعي أمجد ورأسها تنزف بذلك الشكل
قبل رأسها عده مرات قائلا بحنو
_ ناكل وناخد الدوا عشان لما العفاريت يجوا كمان شويه تبقي كويسه
شعر بارتجافتها بين يديه فقبل رأسها قائلا بحنو
_ متخافيش مفيش حقن تاني انا هليت الدكتور يكتلك علي دوا غيره
خرجت من أحضانه تبتسم بإتساع ثم قالت
_ربنا يخليك ليا يا ديدو
_ اي دا انا كده هغير
قالها شمس بمرح فضحكت أسيل وقالت بمزاح
_انت اللي في القلب يا حبيبي
نظر اليها بغيظ قائلا
_ بقي كدا ماشي يا سيلا!! انا هروح الغي اتفاقي مع الدكتور وهخليه يكتبلك علي عشر حقن ولا حاجه
ارتمت في احضانه شريعا فضحك شمس وعدي بقون ثم ابتسموا لانهم استطاعوا اخراجها حتي ولو قليل ممن هي به
وبالفعل تناولت الطعام وناولها عدي العلاج ثم تركوها لترتاح قليلا ليمرح يومهم علي ذلك...
**********
اتجه نحو ذلك العنوان وهو بقسم ان يذيقه العذاب الوان ولكنه لا يعلم المجهول الذي سيذهب اليه بقدمه!!!!!!!!!!!
