اخر الروايات

رواية اعشق مدللتي الفصل العشرين 20 بقلم ياسمين عادل

رواية اعشق مدللتي الفصل العشرين 20 بقلم ياسمين عادل


* أعشق مدللتي *

( الحلقه العشرون )

_ كانا يدلفان من بوابة الفيلا عندما هتف رنين الهاتف المنزلي ، فتوجهت عنان صوبه ثم رفعته علي أذنها وتحدثت قائله.......

عنان : ألو
هدي بنبره لاهثه : عنان، أنتي كويسه يابنتي ؟!
عنان قاطبه جبينها بذهول : مالك ياماما؟ في حاجه حصلت!
هدي متحكمه بأنفعالتها ، ملتقطه أنفاسها بأنتظام : مفيش ياحبيبتي ، المهم طمنيني أنتي كويسه وزين كويس ؟
عنان ناظره لزين الواقف خلفها : أه كويسين الحمد لله
هدي قابضه علي شفتيها : ماشي ياحبيبتي، هقفل عشان أسيبكوا ترتاحو .. سلام

_ أغلقت الهاتف دون أنتظار ردها في حين مطت عنان شفتيها للأمام في أندهاش، في حين بادرها زين بالسؤال

زين بلهجة مستفهمه : في أيه؟
عنان : مش عارفه، بس صوتها فيه حاجه
زين بتفكير :...........
عنان مضيفه أحدي عينيها : بتفكر في أيه؟
زين بأنتباه : هه، ولا حاجه.. أطلعي أنتي نامي يومك كان طويل النهارده
عنان مومأه رأسها بالأيجاب : حاضر ، تصبح على خير
زين باأبتسامه هادئه : وأنتي من أهل الخير
عنان بنبره هامسه : وأنت من أهلي

_ صعدت غرفتها والسعاده تملأ قلبها حتي شعرت وأن تلك الفرحه قد لا يسعها ذلك القلب الصغير.. ولكنها أكتفت فقط بشعورها ذلك ، في حين صعد هو الأخر لغرفته والتفكير يشغل جزءا كبيرا من رأسه .. بدل ثيابه بأخري مريحه مناسبه للنوم ثم توجه لحجره عنان.. فتح باب الحجره بزاويه صغيره ثم أطل بنظراته ليري ما أن كانت قد غاصت بالنوم ثم أغلق الباب وتوجه للأسفل ، أمسك هاتفه المحمول ثم جلس علي الأريكه بعد أن وضعه علي أذنيه منتظرا الرد

زين : مساء الخير ياعمتي
هدي بنبره مذعوره : مساء النور يازين، خير في حاجه حصلت !
زين عاقدا حاجبيه بأندهاش : أنا متصل عشان كده ، مالك ياعمتي فيكي أيه؟!
هدي بتنهيده مختنقه : مفيش يابنى، خلي بالك من عنان بس
زين بعدم فهم : مش فاهم حاجة، ياريت تفهميني أكتر سبب الحاله اللي أنتي فيها برغم أننا لما وصلناكي كانت حالتك كويسة جدا
هدي بنبره مختنقه : قلبي مقبوض ومش مستريح ، ورحمة جدك تخلي بالك منها
زين مبتلعا ريقه الذي جف فجأه : حاضر ياعمتي بس أهدي.. عنان في عنيا
هدي بلهجه مريحه شيئا ما : تسلم عنيك، روح أنت نام ياحبيبي
زين : ماشي ياعمتي ، تصبحي على خير
هدي : تصبح علي خير

_ أغلق هاتفه ثم تركه علي الطاوله العاجيه المقابله له ثم نظر لأعلي نظره مطوله .. حك مؤخره رأسه ثم نهض صاعدا درجات السلم بثبات نحو غرفتها .. بعد أن فتح باب حجرتها توجه نحوها بحذر ثم تأكد من سبات نومها .. مسد علي رأسها بحنو وعلي ثغره أبتسامه صغيره ثم هتف بنبره خافته

_ أنتي في عنيا ياطفلتي

_ دلف للخارج وقد شعر بأن مسؤليات جديده ألقت علي عاتقه .. وكأنه أصبح أبا من قبل أن يصبح زوجا حتي ، كم شعوره بها كأبنته شعورا ممتعا للغايه ، ثم توجه لحجرته متمنيا أياما أجمل ....

_ صباح يوم جديد ، كان يعد زين عدته وينظم أوراقه للأعداد لأكبر أتفاقيه في تاريخ شركته.. حيث وضع كل بنود العقد وأشرف علي ذلك بنفسه بمساعدة محاميه .. وأثناء وجوده داخل حجرة مكتبه ، إذ بإيهاب يدلف للحجره

إيهاب : صباح الخير
وليد : صباح النور
زين مشيرا بيده : أتفضل أقعد يا إيهاب
إيهاب جالسا قبالته : سمعت أنك مسافر ، خير ان شاء الله
زين باأبتسامه لم تصل لحدقتيه : اه فعلا، بعد حوالي تلات أسابيع
وليد : لا بعد 17 يوم بالضبط
زين مستندا بظهره علي المقعد : عندنا أتفاقيه فرنسية ألمانيه مهمه جدا ، وبعدها هنكون هنا عشان العقود
إيهاب بفضول شديد : وأمتي العقود دي هتتمضي
زين باأقتضاب : حسب ما تحدد الشركه الألمانيه

_ نظر إيهاب لذلك الملف ذات اللون الأزرق الموضوع أمامه نظرات متمعنه ثم أردف بنبره متسائله

إيهاب : هو الورق ده خاص بالأتفاقيه؟
زين بنبره متوجسه : أه ، ليه بتسأل
إيهاب قاطبا جبينه بتذمجر : أنا معاك في المصنع ده
وليد ملطفا الأجواء : إيهاب ، مش ناوي تتجوز؟
إيهاب رافعا حاجبيه : جواز، لا أنا مش بتاع جواز
وليد بنبره متهكمه خافته : خساره ، كان الواحد هيلاقي حاجه تشغلك علي الأقل
إيهاب مضيقا عينيه : بتسأل ليه؟
وليد لاويا شفتيه : نفسي أحضر فرحك ياغالي
زين بقهقهه خافته :.............

_ كانت عنان تخطط ليوما مميزاً لأجله، فقد جمعت من ذاكرتها كل تلك الأفكار الرومانسيه التي تلقتها من مشاهدتها المستمرة لجهاز التلفاز وشرعت بالتنفيذ .. حيث أحضرت باقتين من الورود البيضاء والحمراء ثم قامت بوضع أحداهن بالمزهريه والأخري فرطت أوراقها لأستخدامها فيما بعد .. ثم أحضرت كؤوسا مطليه بالفضه مزينه بالفصوص الصغيره وزرعت بداخلها شموعا صغيره ذات رائحه نفاذه .. وزعت تلك الكؤوس علي أرضية الحديقه الخضراء في شكل دائري ثم نثرت أوراق الورود حولها لتخطلط الألوان الحمراء والخضراء والبيضاء بجانب أنعكاس ضوء الشموع الهادئ.. كما وضعت طاوله خشبيه بمقعدين بحديقة الفيلا أيضاً ووضعت عليها ألوانا من الطعام التي سبق وقامت بطلبه من أحد المحال ، أرتدت فستانا من اللون الأورجواني القاتم والذي أظهر بياض بشرتها أكثر حيث كان طويلا ذات فتحه صغيره من أحد أجنابه يتوسطه حزام معدني مزدان بفصوص ماسيه وذات أكمام أرجوانيه خفيفه .. تركت خصلاتها القصيره تداعب كتفيها بعد أن مشطتها .

_ حضرت سيارته أمام بوابة الفيلا الرئيسيه ثم دلف عبر الممر ليري علي الجانبين كل ما سبق ذكره.. حدق بعينيه وفرغت شفتيه بصدمه شديده حيث توقف عن القياده وهبط عن سيارته متأملا المكان من حوله.. حتي قطعت دهشته عندما كانت تدلف للخارج جاملا بيدها أبريقا يحوي مشروبا باردا ، تمعن النظر لحالتها وكأنها ليست بالطفله التي تزوجها.. علي شفتيه أبتسامه واسعه ثم بادرها قائلا

زين بنبره مداعبه : أحنا أتقابلنا قبل كده؟
عنان وقد توردت وجنتيها خجلا : متهيألي كده
زين باأبتسامه ساحره : أصلك شبه واحده عزيزه عليا إوي
عنان وقد خفق قلبها بشده : بجد؟
زين بنبره واثقه : طبعا بجد ، تسمحيلي بالرقصه دي

( قالها ممدا كفه لها ، فنظرت له بتلهف قبيل أن تردف .. )

عنان : بس مفيش موسيقي
زين باأبتسامه : كفايه خطوتك

_ لم تتردد في ملامسة كفه الدافئ ثم وضعت يدها علي كتفيه وأقتربت منه بشده حيث أنعدمت بينهم المسافات وتقلصت.. قرر ترك همومه بين ذراعيها والأستسلام للحظات قليله يحظي بها بجانبها، حتي أنهما تركا الحديث لعيونهم دون أستخدام لغة الحوار .. أفاقت من أحلامها علي أبتسامته التي برزت أسنانه فنطقت بفضول قائله

عنان : بتضحك ليه؟
زين : أفتكرت أول مره شوفتك فيها ، سبحان الله مكنتش طايقك
عنان لاويه شفتيها : يعني أنا اللي كنت هموت عليك ، ده أنت دمك كان تقيل وسم
زين عاقدا حاجبيه : وأنتي كنتي بارده ورخامة الدنيا فيكي

_ أبتعدت عنه بتشنج ثم وضعت يديها وسط خصرها وهي تهتف بوجه عابس

عنان بتذمجر : قصدك أيه بقي، أنا رخمه!

_ جذبها مره أخري أليه بقوه حتي أصتدمت بصدره الصلب ثم نظر لعينيها مباشرة مما أربك حواسها بالكامل وأردف بنبره هامسه جعلت أنفاسه الدافئه تلامس طرف أنفها ليقشعر بدنها على الفور

زين : ما أنتي قولتي أني تقيل ودمي سم ومزعلتش
عنان بتوتر شديد : طب أ.. و وسع شويه
زين باأبتسامه : تؤ
عنان باأرتباك : ا ا ط ب.....
زين بقهقهه خفيفه : خلاص أهدي هههه ، تعالي نقعد أحسن

_ جلسا علي الأرضيه المزروعه وسط ضوء الشموع حيث أحضرت عنان أبريق المشروب ثم سكبت له بأحد الكؤوس وجلست جواره

عنان : هتسافر أمتي ؟
زين مرتشفا من كأسه : بعد 17 يوم، ممكن تخلي بالك من نفسك ومن مذاكرتك لحد ما أرجع؟
عنان باأبتسامه : حاضر
زين ممسدا علي وجنتيها بحنو : أجبلك أيه من فرنسا؟!
عنان باأبتسامه : أنت ... قصدي ترجع بالسلامه
زين باأبتسامه : الله يسلمك

_ مرت أياما شتويه قارسه ليتبعها ليالي الربيع الدافئه.. كانت عنان تعد نفسها وتتأهب لأمتحانات أخر العام ، حيث وعدته بأن تتحصل علي أعلي الدرجات لهذا العام ولم تدخر وسعها لتنفيذ ذلك .
وذات مساء يوما ما ، كانت بغرفتها منكبه وسط مراجعها الدراسيه وكأنها تحمل هما .. حتي وجدته يدلف للحجره وقد وصل من الخارج مؤخراً .. فوجدها عابسة الملامح ذات وجها مكفهر، أقترب منها بهدوء ثم أمسك بالمقعد الخشبي ووضعه جوارها ثم جلس عليه

زين مستفهما : مالك؟
عنان ناظره صوب أوراقها : مفيش ، تعبانه شويه

_ أمسك بطرف ذقنها ثم أدار رأسها لكي ينظر إليها جيدا
زين بنظرات ذات مغزي : متأكده ؟؟
عنان مطرقه رأسها لأسفل : ..............
زين ممسدا علي كفها بحنو : مش يمكن يكون عندي الحل لمشكلتك
عنان بتنهيده : مفيش ، شوية حجات واقفه معايا
زين بتفكير : أمممممم

_ نهض عن مكانه ثم توجه للخارج ، وقف علي رأس الدرج هاتفا بأسمها....

زين بنبره مرتفعه : فله
فله أتيه من الداخل : أيوه يابيه
زين : أعملي أتنين نسكافيه وهاتيهم علي أوضة عنان هانم
فله : حاضر يابيه من عنيا

_ دلف إليها مره أخري ثم خلع عنه سترته وألقاها علي الفراش وعاود الجلوس جوارها مره أخري ، أمسك ببعض المراجع الموجوده أمامها وبدأ بتفحصها جيدا ثم هز رأسه وكأنه قد وصل للشئ الذي عكر صفوها لهذا الحد ، ثم نظر لها نظرات مطمئنه وهو يردف

زين : الموضوع سهل جدا وميستاهلش تكشيرتك ياطفلتي ، وهنحل الحكايه مع بعض
عنان رافعه حاجبيها : هه.....
زين بقهقهه خفيفه : متقلقيش أنا بعرف أشرح كويس
عنان وقد أنفرجت أساريرها : بجد ! طب أشرحلي بسرعه بقي
زين متمعنا النظر بالكتاب : بصي ياستي ............

_ جاهد علي أن يوصل لها المعلومة الصحيحة ونجح بالفعل ، كانت سعادتها بمرور هذا الأمر علي يده سعاده لا تنسي .. ظلا ساعات طويله علي هذه الوضعيه حتي غلبهما النوم ، فقد أراح زين رأسه علي سطح المكتب منتظراً أنتهائها من حل بعض الأسئله فخانته عيناه وغاص بنوم عميق .. نظرت له في وضعية نومه وتمعنت النظر جيدا بملامحه وضعت رأسها جوار رأسه وذهبت لنوم عميق أيضا

_ كان إيهاب جالسا علي مقعده الجلدي الوثير مستندا برأسه للخلف، مسلطا بصره للأعلي ..
وكأنه يدبر لشيئا، أعتدل في جلسته ثم أخذ يطرق بأصابعه علي سطح المكتب حتي أعتلي ثغره أبتسامه ماكره خبيثه وهو يهتف

إيهاب : مفيش غير عنان ، مراته.......

_ كان زين قابعا في حجرة مكتبه ناظرا للنافذه وكأنه شاردا بشئ ما ، لم يفارقه خيالها .. عطرها.. دلالها.. ضحكتها.. برائتها.. وحتي تصرفاتها الطائشه ، ظل يتذكر حتي أعتلي ثغره إبتسامه واسعه عندما مر بمخيلته ذكري لقائهما الأول ، عندما سقطت أمامه لينكشف مخطط صديقاتها.. فقهقه عاليا حتي دلف إليه وليد رافعا حاجبيه في تعجب

وليد بتهكم : لا حول ولا قوة إلابالله ، حرام عليكي ياعنان الواد كان ورده مفتحه جننتيه
زين لاويا شفتيه : اللهم طولك ياروح
وليد بقهقهه خفيفه : خلاص متلويش بوزك كده ، قولي بتفكرفي مين بسرعه
زين بتنهيده : عنان
وليد وقد أتسعت حدقتيه : أوبا ، هو الموضوع وسع وهنحب ولا أييييييه
زين بأنتباه : هه ، لا متفهمش غلط .. أنا بس قلقان عليهابعد ما أسافر
وليد بنظرات غير مقتنعه : بجد، اه ... عموما ده في مصلحتي
زين عاقدا حاجبيه : مصلحتك أزاي؟!
وليد ملتقطا نفسه : عشان أنا عايز أرتبط ب... ب.... رهف
زين محملقا عينيه : مين !!!! ؟

_ بعد مرور أيام عديده، وقت وقت سفره .. كانت تشعر وكأن روحها تنسال منها لتذهب بعيدا ولكنها جاهدت لتوري ذلك الشعور .. أصرت عنان علي تحضير حقيبته بنفسها فلم يقوي علي منعها من ذلك ،
أرتدي حلته الرمادية اللون وأسفلها قميصا من اللون الأسود حيث ترك أزاره الأولي منفتحه كعادته ، نثر عليه العطر بغزاره ثم توجه لخارج الغرفه حيث وجدها أمامه
عنان متأمله هيئته :......
زين : متأكده أنك مش عايزه حاجه من هناك
عنان باأبتسامه : لا تسلم، ترجع بالسلامه

_ مدت يدها نحو قميصه ثم أغلقت زرين من أزراره وتركت واحدا فقط، كان يتأمل هيئتها وهي بالقرب منه ولمستها عليه حتي أردفت بنبره حانيه

عنان : كده أحلي
زين باأبتسامه واسعه : شكراً
عنان ممسده علي كتفه : أبقي كلمني كتير
زين مربتا علي جبينها : مش هعدي يوم من غير ما أسمع صوتك فيه ، متقلقيش ياطفلتي
عنان :.............

_ توجه لمطار القاهره الدولي بصحبة عمه عاطف وأبنه وليد ، حيث غادر زين و وليد أرض البلاد سويا ، في حين كانت عنان تعاني من قراره بعدم ذهابها للمطار، فقد أدرك أنها تعلقت به بفتره قصيره ولا يقوى علي رؤيتها حزينه ، فأصر علي تركها بعيداً .

_ صباح اليوم التالي ، أستيقظت عنان بتثاقل شديد بعد أن أوقظتها خادمتها لأخبارها بأن هناك ضيفا بأنتظارها، أرتدت ملابسها ثم توجهت للأسفل لتجد إيهاب .. شعرت بالريبه في بداية الأمر ولكن تلاشي شعورها بالتدرج ..

عنان عاقده حاجبيها : خير ياإيهاب ، أيه جابك بدري كده
إيهاب بحذر شديد : في ملف زين نسي يسيبهولي قبل ما يسافر ، لونه أزرق .. ياريت تشوفيه في أوضة المكتب عشان محتاجه ضروري
عنان مضيقه عينيها : ملف أزرق !

( عودة بالوقت للسابق)

دلف زين لداخل حجرة المكتب حاملا ببده حقيبته الجلديه، ثم أسندها علي سطح المكتب وأخرج أحد الملفات الزرقاء وقام بتفحصها جيدا حتي دلفت أليه عنان

عنان : زين ، أنا هخرج عشان عندي كورس دلوقتي
زين موجها بصره إليها : بس الوقت متأخر ياعنان
عنان بتوجس : ماأنا معايا البنات
زين لاويا شفتيه : أستني هوصلكوا

_ وضع الملف بأحد الأدراج ثم ألتقط مفاتيح سيارته وتوجه برفقتها للخارج

( عوده للوقت الحالي)
عنان : أيوه أيوه، عارفاه ... بس
إيهاب بنبره متعجله : عنان ، هرجعلك الملف مره تانيه ، متقلقيش
عنان بتفكير : ما أنا مش عايزه أقلب في حاجته وهو مش موجود ، ممكن يزعل
إيهاب بنفاذ صبر : عنان ده شغل، أيه اللي هيزعله
عنان باأقتناع : طيب ، ثواني أجيبهولك

_ أعتلت الأبتسامه ثغريه في حين دلفت هي لحجرة المكتب وأحضرت ذلك الملف من أحد الأدراج الخشبيه ثم توجهت للخارج وهي تحمله ، ما أن رأها حتي تنهد في أرتياح ثم أبتسم وهو يردف

إيهاب : شكرا ياعنان ، لما أراجع الملف هابقي أرجعهولك تاني
عنان بعدم أكتراث : أوكي ، اللي تشوفه
إيهاب : عن أذنك

_ دلف لخارج الفيلا والشعور بالأنتصار يعتريه بشده.. دار برأسه العديد من الخطط الشيطانيه والتي نوي علي تنفيذها
إيهاب باأبتسامه من زاوية فمه : ميرسي ياعنان ، ميرسي بجد ............


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close