اخر الروايات

رواية عندما يتوه القمر الفصل العشرين 20 بقلم نورا محمد علي

رواية عندما يتوه القمر الفصل العشرين 20 بقلم نورا محمد علي


الحلقة العشرون

عندما يتوه القمر

بقلم نورا محمد علي

انت لينا وهي تقول خالد

همهم دون أن يبعد شفتيه عن كتفيها

لينا مش قولنا هنصلي

ابتعد وهو يحرك يده في شعره وقال قالنا

بعد.وقت كانت تجلس أمامه بالاسدال الأبيض

وهو يضع يده علي رأسها ويدعي

اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جلبته عليا وأعوذ بك من شرها وشر ما تجلبه

ثم قبل جبهتها وأخذ يقبل خدها وما أن ابتعدت حتي ضمها إلي صدره وهو يهمس لها بحبه

ثم قبل رقبتها وهو يتخلص من قميصة

لينا خالد ولكنه لما يمهلها كان يساعدها بتتخلص من أسدال الصلاة

ليكشف عن ثوبها الأبيض الشفاف وهو ينظر لها بحب ورغبة وهوس لقد ظل شهور ينتظر هذه الليلة

اخذ يتعمق بقبلته وهي تشارك علي استحياء اين تذهب الجراءة ربما هي غلاف كاذب

انه تحبه بل أعشقه


في نفس الوقت كانت سميحة تفك الطرحة عن شعرها وتحرره

سميحة الواحد تعب بس كان يوم يستاهل

قاسم فين الواحد دا انت شايفة في المرايا واحد

سميحة وهي تجارية في الكلام امال انت شايف ايه

قاسم وهو ينظر في عينها شايف عروسة احلي من عروسة النهاردة

سميحة هصدقك وهي تحاول فك السوسته

وقبل ات تغير اثوب السورية الذي ترتديه حينما وقف خلفها وهو يفك الجرفته ويخلع جاكت بدلته

ثم فتح لها سحابة الثوب واصبعه بتحرك علي ظهرها

سميحة قاسم بغير ولطلقت ضحكة خفيفة

قاسم وهو ينزل بفمه علي رقبتها وخدها

سميحة قاسم الله

قاسم لا والله ما سيبك يعني خالد يدلع وانا لا ولا هي خلاص راحت علينا

سميحة يا راجل عيب

قاسم وهو يضحك علي اعتراضها الواهي ما عيب إلا العيب وحشتيني

سميحة بدلع لسه فاكر فأخذ شفتيها بين شفتيه وهو يضمعا الي صدره وما أن ابتعد حتي قال

قايم تعالي بس انا اتلبخت اليومين اللي فاتوا بس ليكي عليا اعوضك

سميحة هههههههههه اه منك انت ومن تعويض

قاسم لا اه منك انتي

ولكنها ام ترد وهي تسير معه في الفراش وهو يغرقها بحبه ورغبته

ام لينا لم تدري متي تحولت القبلة إلي سيل من القبلات المتفرقة علي وجهها ورقبتها وكتفها

لقد كان تائها لم تدي متي وصلت إلي الفراش وخالد يحرك يده علي جسدها بحب ورغبة وهو يهمس لها

خالد بحبك يا لي

لينا وانا بحبك اوي

كان خالد يساعدها علي أن تتسطح علي الفراش

لينا خالد

خالد عيون خالد قلب خالد وكل كلمة بقبلة ثم ما هي إلا لحظه كان يعتليها

وهي تائها في كلماته لم تدي متي جردها من قميصها الشفاف وهو يقبل كل ما يظهر من جسدها وهي تان بخجل

وقبل أن تدرك كان ختم جسدها بجسده

اقتحم ارضها البكر ووضع عليها بصمة الملكية

صرخت بالم طبيعي رغم انه كان رقيق

خالد وهو يقبل جبهتها حبيبتي اسف يا قلبي اسف يا روحي

لينا هزت رأسها وهي تقاوم دموعها

خالد انت اجمل واطهر بنت في الدنيا ثم لم يدري متي اخذ ينشر قبلته علي وجهها وجسدها البكر

ثم اخذها في حضنه وهو يقول خلاص اهدي ابتسمت له من بين دموعها

خالد مبروك يا ملاكي

لينا الله يبارك ليا فيك

بعد قليل نهض من الفراش يرتدي روب منزلي واتجه إلي الحمام

وبعد قليل عاد ليحملها ليضعها في الماء الدافئ لقد كان رقيق معها ولكن هي تجربتها الاولي

ورغم أن خالد يعد منفتح إلا أن سعادته تضاعفت

بصك الملكية الذي تسلمه منها ختم عذريتها و نقائها الذي أدخرته سنين له هو زوجها

لينا نظرت له بابتسامة خجلة وهي تشير إلي البرنس فهو لازال معها في الحمام يساعدها بحب رغم خجلها

خالد نواله لها ولكنها ظلت في البنيوي تتواري في الرغوة التي ملئة البنيوي

قبل رأسها وقال هستناكي بره

هزت رأسها فخرج ليبدل ملائة السرير بأخري نظيفة

ويترك تلك بما تحمله من قطرات دم في غر فة الملابس الملحقة بغرفة النوم

فغرفة النوم عبارة عن سرير كبير و٢ كمودينوا وامرأة كبيرة أمامها أنواع شتى من أشهر ما صنعت باريس وروما لنساء والرجال

وما أن خرجت قالت

لينا خالد انا جعانة

خالد أمسك يدها وسار بها إلي السفرة جلس واجسها علي ساقه

لينا خالد هتتعب

خالد علي اساس انك تقيلة وأخذ يطعمها

لينا مش هتاكل

خالد هكلك وقبل ان تفهم كان يلتهم شفتيها ويده تتحرك علي جسدها لتشعرها برغبته فيه

لينا خالد انا لسه جعانة وانت كمان لازم تاكل

أخذ يضع لها الاكل إلي فمها وهي تفعل له المثل

وبعد وقت كانت تشرب العصير

لينا وجدته ينظر لها بحب بتبص لي كده ليه

خالد بحبك ثم تقترب منها واحتضنها بشوق

كأنها لم تكن في حضنه من لحظة أزاح طرف الثوب عن رقبتها وأخذ يقبل كل ما تقع عليه عينيه

لينا انت خالد انت الرزين العاقل اللي ما بسنيش الل بعد كتب الكتاب كنت مخابي الشقاوة دي فين

خالد كنت مستني تبقي ملكي

لينا انا ملكك من اول ما دا وهي تشير الي قلبها دق باسمك

خالد ابتسم وهو بحملها إلي غرفتهما بحبك وسار بها إلي فراشهما وهو يقول ودا وهو يشير الي قلبه بيدق باسمك

وكان مراعيا محبا حنون في لمسته ربما هناك بعض الألم ولكنه اقل من قبل وبعد وقت ليس قصير كانت تنام في حضنه وهو يحاوطها بذراعيه

إلي يوم جديد

كان البيت بغط في نوم عميق

ام عند نوال ما أن وصلو إلي البيت نظرت إلي محمود انها تعرف انه لازل غاضب

ربما مر هذا الشهر وهو يتححج بأنشغاله

هي تعرف انه يحبها ولكنه أيضا تعرف أنه لم يقتنع أنها كانت تقصد

ان تظل قمر هناك اسبوع وهنا اسبوع هو متاكد من أنها قررت أن تتركه أن لزم الأمر

اتجه إلي الحمام أخذ دوش طويل

ودخلت هي إلي الحمام الاخر ولكنها اخذت دوش سريعا

وما أن خرج وجدها ترتدي ثوب من الدنتيل لونه نبيتي وتضع اجمل شفاه بنفس اللون وتطلقت شعرها وعطرها يسبقها

محمود وهو يقف علي باب الحمام وينظر لها بشتهاء

نوال هشرب عصير تشرب معايا

محمود هاه

نوال وهي تسير إليه وترفع نفسها علي أطراف اصابعها وتطلع قبلة طويلة علي خده قريبة من شفتيه

ثم ابتعدت وهي تقول هجيب عصير

وما أن ابتعدت خطوة حتي جذبها من يدها لترتطم يصدره

رفعت وجهها و عينها تنظر إليه اقترب بفمه من شفتيها التي اشتاق لها أخذها في رحلة طويل ثم تركها وهو يلهث

لقد كان يعذب نفسه أكثر منها

ضمها إلي صدره أكثر كأنه يبحث عن شوقها انتظر أن تتقدم خطوة

وانتظرت هي حتي يقترب هو وكانت النتيجة شهر من الهجر الغير معلن

يتشاركان الشقة والفراش ولكن اليوم يتشاركان اللهفة والحب

نزل بفمه علي رقبتها وكتفها وهو يقبلها بنهم لم تعهده فيه

نوال محموووووود العصير

حملها وهو لازل يقبلها ثم همس أمام شفتها كفاية عليه شهد شفايفك وحشتيني

نوال دا بجد

محمود نظر لها برغبة لم ترها من قبل

نوال انت عارف اني بحبك

محمود رفع حاجبه

نوال مقدرش اعيش من غيرك ثم قبلته

ربما اول مره تكون عنصر فاعل لا مفعول انها دائما تفضل ان تكون عنصر متلقي

اليوم هي من بدأت بالايحاء بالرغبة

وهو اكمل ما بدأت من حقه أن يشعر بأنه مرغوب أخذها بلهفة ليالي طويلة قضاها في البعد عنها عن حبها عن دفئ مشاعرها

وهي أيضا اشتاقت له كان يبسها حبه وشويه ورغبته وهي تبادل علي استحياء

أنها تريده كما يريدها لن يتحمل الرفض مرتين

ومن هنا قرر أن يخضع للعلاج ليس لأنه يعترض علي امر الله عز وجل

بل لأنه يريد أن يكون اسره ولو علي المدي الطويل

لن يترك شيء ليفعل حتي يكمل سعادتهم أن قمر ابنته وهو مكتفي بها ولكنه سيسعي دون أن يخبرها

حتي لا يعطيها امل كاذب ولكنه سيحاول وهو يملك المال

ظلت تتوسد صدره حتي عليها النوم لقد شعر بالإرهاق بعد سهرتهم الطويلة

وفي صباح اليوم التالي استيقظت لتجده لا زال بجوارها ولكنه مستيقظ

نوال محمود

محمود قلبي

نوال انا بحبك

محمود وهو يأخذ نفس طويل كأنه كان محتاج الي الكلمة محتاج الي تأكيد انه حب ليس راغبة وشوق

اتكأ علي ذراعه وهو يقبل خدها برفق انا مش بحبك

نوال ايه

محمود انا تخطيت الحب بمراحل اللي بحسه ليك اكبر الكتير من اربع حروف انت عارفة

نوال وهي تبتسم له عارفة ايه

محمود انا اول مرة احس اني عايش كان معاكي

نوال قبلت خده

محمود و ليلة امبارح كنت محتاجها مش رغبة بس

نوال لا يا حبيبي اللي بينا مش رغبة اللي بينا حب

محمود اه كنت محتاج اسمع منك كده محتاج حبك

وما هي الا لحظه وكان يعيد ليلة الأمس من جديد وهي تضم نفسها إليه أكثر

في بيت الحاج محمد استيقظت العائلة

واخذ سميحة تشرف علي إعداد الفطور للعروسين

نزل قاسم من جناحهما يبحث بعينه عنها

اقتربت منه

سميحة صباح الخير يا ابو خالد

قاسم صبحية مباركة يا احلي عروسة

سميحة قاسم حد يسمعك يقول ايه

قاسم اللي يقول يقول يا قلب قاسم

اخذت تربت علي كتفه وهي تقول ايه يارجل كنت مخبي دا كله فين

قاسم ههههههه ليه اوعي تقولي اني مقصر

سميحة انت اه منك انت

قبل جبهتها ونزل ليسلم علي والده الذي خرج اليراهم يقفون معا

قاسم صباح الخير يا حج

الجد يسعد صباحك يا ابو خالد

مر الوقت وصعدت سميحة لتحمل صنية الفطار للعروسين

وهي تطلق زغروطة لقد انتصف النهار منذ زمن


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close