اخر الروايات

رواية اسير زرقة عينيها الفصل التاسع عشر 19 بقلم فاطمة عمارة

رواية اسير زرقة عينيها الفصل التاسع عشر 19 بقلم فاطمة عمارة 

القي تلك القذيفه من فمه جعل الآخرون ينظرون اليه بإندهاش وصدمه جليه علي وجوههم!!
هل قال بالفعل خطبه!!
ماذا حدث اليه!!
لابد أنه جُن بالفعل!!

كان أول المتحدثين مروان الذي هب واقفا قائلا بشدوهه
_خطوبه!!
خطوبه مين ...إنت بتقول أي يا صُهيب؟!

نظر اليه صُهيب بجمود وقال ببرود صقيعي كإنه يخبره عن حاله الطقس
_ زي ما سمعت خطوبتي بعد يومين!!

رد عدي تلك المره بصدمه
_ ازاي مش فاهم ....انت مش متجوز رحيل!!

زمجر بغضب وقال يصوت جهوري هز أركان القصر
_ قولت مش عاوز أسمع سيرتها....

انكمشت أسيل علي نفسها وقبضت علي يد أخيها بقوه فأصبحت تخشي أخيها الاكبر أصبحت ترتعد منه تلك النظره التي سكنت عيناه جعلتها ترتعب

وقف شمس وهو مصمم علي جعل صُهيب يندم أةثر وأكثر حتي لا يعيد غلطه قائلا بهدوء أدهش الآحرين
_ مبروك مين بقي العروسه!!

دُهش الجميع واولهم صُهيب ولكن حافظ علي هدوئه المزيف وجمود ملامحه قائلا ببرود
_ ساره بنت خالتي

خرجت شهقه عاليه من أسيل أما عدي رفع حاجبه بإستنكار بينما شمس ابتسم بسخريه علي علي إبنه الابله الذي يريد ان يدخل بقدمه بئر الخبث والشياطين اتجهه مروتن اليه يعنفه بقوه قائلا

_إنت أكيد مجنون أكيد اتجننت في عقلك ساره مين اللي عاوز تتجوزها ...ملقتش غيرها وانت عارف كويس انها هتموت وتتجوزك عشان مكانتك وفلوس

أجابه ببرود مستفز
_ تعوز فلوس ومكانتي أحسن ما تبقي خاينه!!
زجره مروان بقوه وهو يقبض علي تلابيته
_صُهيييييب فوووق من اللي إنت فيه دا...اكيد في سوء تفاهم يا أخي ازاي تصدق حاجه زي دي ازاي

خرج عن بروده وجموده قائلا بصوت جهور مرتب
_ اتأكد ازاي...اتأكد اني شوفتها بعينا دول..شفتها عريانه ملط علي سرير وسخ زيها جالي صور علي التلفون مصدقتهاش فروحت العنوان لقيتها سوء تفاهم لسه كتنت معاه مع الوسخ أيمن اللي كانت بتتحاما فيه مني بس هي زهقت من الخياه النضيفه فثالت ترجع للقذاره تاني..

شهقت أسيل ببكاء بينما فغر عدي فاه بصدمه ولكن شئ ما مخفي بينما وقف شمس قائلا بهدوء وكلمات لها مغزي

_ وطالما هي كدا...ليه هربت من بيتها لما الحيوان دا اتعرضلها....ليه جالها الشقه اللي كنت مقعدها فيها هااا..

زفر بغضب قائلا
_معرررفش وميهمنيش أعرف!

رد عليه شمس بكلمه واحده
_هتندم يا صُهيب

قوس فمه بسخريه شديده وهو بالفعل ندم ...ندم أنه رأها..ندم أنه اخبها بل عشقها...ندم بشده

قال مروان وهو يشعر بتخبط شديد
_ أكيد فيه حاجه غلط يا صُهيب

رد عليه بقوه
_لا مفيش إنت كنت صح لما قلت عليها شمال أنا اللي كنت غبي و...

قاطعه مروان قائلا بغضب شديد
_لا انا قولت كدا قبل ما أعرفها وقولت كدا من خوفي عليك لكن لما كلنا اتعملنا معاه احترمناها حتي أبوك وأخوك وأختك ومراتي حتي ليان وليليان مشفناش منها حاجه وحشه يا صُهيب هرجع واقولك تاني فيه حاجه غلط وساعتها هتمدم زي ما عمي قالك

قالها ونظر اليه بحزن شديد وغادر بينما وقف عدي قائلا بسخريه
_ واشمعنا ساره بقي!!!!

رد غليه ببرود
_ بحبها
ثم تركه وغادر بينما انفجرت أسيل باكيه فتنهد عدي بضيق وحزن شديد وتقدم اليها واحتضنها بقوه فدفنت وجهها بصدره وقالت باكيه
_ ساره ...ساره يا عدي فضل ساره عن رحيل ساره اللي جات هنا وبهداتها ثم خرجت من احضانه مره واحده وقالت بغضب
_انا حاسه انها اللي ورا كل المصايب دي

نظر اليها عدي بتفكير ولما لا فدائما ما كان يكرهها ويكره والدتها بسبب تصرفاتهم ولكنه قال بتفكير
_ وعرفت الحيوان اللي اسمه ايمن دا ازاي!!

وضعت أسيل وجهها بين يديها وقالت بنحيب
_ معرفش بس بس ممكن تكون سمعتنا هي مانت موجوده ف القصر لما رحيل كانت بتحكيلنا انا وناريمان

أغمض عدي عيناه بقوه واطلق سبه نابيه بداخله لعن ساره وأيمن العديد من المرات ولكن أين رحيل حتي لابد وان يجدوها حتي يعلموا كل شئ

**********
ضحكت ماجده بقوه وهي تهنئ ساره قائله
_مبروك يا سُو

ضحكت ساره بقوه قائله بدلع وغرور
_الله يبارك فيكي يا مامي

ضيقت ماحده عينيها قليلا قائله
_والخطوبه أمتي
أجابتها ساره وهي تعبث في هاتفها
_ بعد يومين

لوت ناجده فمها قائله بسخريه
_ وليه مش جواز علي طوول!

ضحكت ساره قائله بغرور
_مش انا اللي اتكروت يا مامي يتتملي خطوبه وبعدين كل حاجه هايجي بعدها

ضحكت ماجده قائله بفرحه عارمه
_أكيد كدا كله تمام وبقيتي لصُهيب وهو ليكي بفلوسه ومكانته

ضحكت ساره قائله بخبث
_هو برده يا مامي متنسيش هو وسيم أد أي!!

ضحكت ماجده ثم تحدثوا قليلا وانصرفت لتعزم سيدات المجتمع علي حد قولها بينما رن هاتف شاره فلتقطته قائله بفرحه
_ ريم ازيك وحشاني جداا يا بنتي

ردت ريم بفرحه
_وانتي كمان وحشاني لو ان علي طول كنا بنتخانق بس وحشتيني والله

ضخمت ساره ثم قالت
_علي العموم لازم تنزلي انا خطوبتي بعد يومين

صاحت ريم قائله بفرحه
_بجد مبرووك يا روحي أخيرا نسيتي صُهيب الحمد لله إنك عقلتي

ضحكت ساره وقالت بثقه وغرور
_لا طبعا..انا خطوبتي أنا وصُهيب بعد يومين

شهقت ريم قائله بعدم تصديق
_ازاي!! مش صُهيب أتجوز يا بنتي

قالت بخبث ودلال
_معرفش بقي اللي حصل
ثم استدرت كاذبه
_دا جالي النادي النعارده الصبح وطلبني للجواز وقالي انه كان بيحبني ومش عارف عمل كدا ازاي

قاطعتها ريم بإستغراب شديد
_طب ومراته!!

تأففت بضيق ثم قالت
_معرفش بقي يا ريم وأنا مالي؟!

قالت ريم بخبث شديد
"احكيلي كل حاجه يا سُو انا عارفه دماغك السم دي!!

ضحكت ساره ولم تلاحظ نبرتها الخبيثه فـ بلا وعي قصت عليها كل شئ حدث بينما شهقت ريم بقوه وقالت
_ يخربيتك انتي أي شيطانه!!
نهرتها ساره وقالت
_ مالك يا ريم م انتي عارفه اني بحبه وهي جت خدت كل حاجه علي الجاهز وبعدين انتي معايا ولا معاها!!

أغمضت ريم عينيها لاعنه ساره بداخلها ولكنها زسترد بهدوء مصطنع
_ خلاص يا ساره اللي حصل حصل ومبروك يا روحي

زفرت ساره بارتياح قائله
_المهم لازم تيجي

أجابتها ريم بتأكيد
_أكيد يا روحي اكيد!!!

وبعد عده دقائق أغلقوا الخط بينما قالت ريم بهمس
_ مش ممكن تكوني بني آدمه انا مش عارفه ازاي مقدرتش ابعد عنك السنين دي كلها كله منه أمك،بس حصلت اللعب بالاعراض منك للهيا ساره بس انا لازم اتصرف لازم!!!

قالتها ريم بعزيمه وإصرار شديد علي انهاء تلك المهزله فدائما ما كانت تنصحها وتبعدها عن التفكيد بـ صُهيب دائما ما كانت الأخت ولكن بدون فائده جشعها يعمي عيناها بجانب تلك الام الجشعه والخبيثه ذات طابع شيطاني فشلت بإن تفرق بين أختها وزوجها فحاولت مره آخري مع أشخاص آخرين ولكن نجحت تلك المره وبجداره

*************

صعد الي غرفتهما لاول مره بعد ما حدث فأنتابه شعور بالام والوجع الشديد فهنا كان يقبلها وهنا كان يحتضنها وهنا انزلقت وهي عاريه وحملها وهنا وقفت ليضع ذلك العقد الثمين حول رقبتها وعلي هذا الفراش أخذها بين أحضانه وهنا وهنا وهنا
لم يشعر بتلك الدموع التي سقطت بالفعل يمثل أمام الجميع بالبارد القاسي ولكن أمام نفسه ضعيف بشده لذلك كرر الخطوبه من تلك الشمطاء لكي يقنع نفسه أنهو قوي ولكن كيف ذلك وهو يتخيلها في كل مكان وكل ركن بالقصر كيف ذلك وهو مازال يشتم رائحتها العطره حوله كيف ذلك وهي تأتي له بأحلامه ولكن لماذا تنظر اليه بكل هذا العتاب فهي من جرحته يكرهها نعم يقول هذه الكلمه رغما عن قلبه الذي يصرخ به بأنه كاذب فهو يعشقها....يهيم بها عشقها ولكن عندما تذكر تلك اللحظه التي لا تبعد عن خياله من الاساس اسودت عيناه بغضب أحمق واتجهه نحو غرفه الثياب والقي بكل ثبابها ارضا وهي يدوس عليهم بحزائه ويزمجر بغضب ولكن دموع عينيه تسبق عاصفته

وقف بطوله الفارع ينظر لنفسه بغضب شديد في المرأه وازال دموعه بعنف وهو يقرر انهاء تلك المهزله ولكن أي مهزله!!
مهزله عشقه بها غضبه أعمي تفكيره أعمي عينيه جعله كفيف وابكم.....

وضع عدي أسيل في غرفتها بعدما غفت فقد أصبحت حالتها النفسيه سيئه للغايه قبل جبينها ثم انصرف لغرفته حتي يبدل ملابسه
ومر بعض الوقت كان قد انتهي امسك هاتفه ووضعه علي أذنه ينتظر سماع صوتها المحبب لاذنه وعندما سمعه قال بنبره مرهقه
_وحشتيني يا حبيبتي
حزنت عندما سمعت نبرته الحزينه وقالت
_وانت كمان يا حبيبي

ساد الصمت فقالت بتأثر
_ إنت كويس يا عدي
أجابها وهو يغلق عيناه بقوه
_لا تعبان..تعبان أوي علي اللي احنا فيه ووصلناله

أغمضت عيناه بحزن وقالت
_ انا مش مصدقه يا عدي رحيل دي طيبه جداا ومحترمه ومتدينه جداا مستحيل تعمل كدا

قال بصدق
_ ولا انا كمان مصدق يا إيلين بس صُهيب الغضب عماه مش مخليه يفكر مش مخليه شايف قدامه أصلا ...تخيلي هيخطب ساره بعد يومين

شهقت قائله بعدم تصديق
_هيخطب...طب ازاي وبسرعه دي
تنهد بقوه ثم قال
_ مش عارف.....انا مبقتش عارف حاجه والله

قالت بحزن
_بس انا صعبان عليا رحيل أوي يا تري راحت فين دي مش ليها حد خالص
قال بحزم شديد
_ ربنا يستر عليها ونعرف نوصلها ويعدي اليومين دول علي خير
أجابته بتمني
_ يارب يا حبيبي يارب..

************

دلف عدي الي المنزل بملامح متجهمه دلف مباشره الي غرفه نومه ومنها الي المرحاض متجاهلا ناريمان مما جعلها تقلق ولكنها تعلم عندما يكون غاضب يتجاهل حتي لا يصب غضبه عليها
وقف تحت الماء بملامح عابسه حزينه وهو يزفر بضيق فصُهيب أصبح علي حافه الهاويه وبطريقته تلك سيسقط من عليها مر بعض الوقت وخرج وحول خصره منشفه من اللون الاسود وجد زوجته تبتسم اليه بحنان فابتسم بخفه حتي لا يقلقها ودلف الي غرفه الثياب ليرتدي ملابسه البيته عباره عن بنطال قطني فقط وترك جزعه العلوي عارِ

تمدد بجانبها ثم لفها ليصبح ظهرها مقابلا لصدره وحاوطها بقوه شديد وقبل رقبتها برقه فابتسمت بحب واقتربت منه أكثر وذهبت في نوم عميق أما هو بقي مستيقظ يفكر في تلك الكارثه حتي غفي هو الآخر

*************

بعد مرور يومين.....
يوم مشؤم ....مؤلم....عاصف...حتي ان السماء حزينه علي ما يحدث فلم نجد الشمس ساطعه بإشراق بل تكوجد غيوم كثيفه يظهر أنها ستمطر اليوم ...ولكن المطر خير فسيأتي معه بالحقيقه التي سينقلب بها حياته رأسا علي عقب.............

كان العمال يزينون الحديقه بزينه فاخره باهظه فقد انتقت تلك الساره ابهظ واغلي الاشياء حتي ردائها العاري التي سترتديه الليله لم يشرف أحد علي شئ لم يوجد أحد موافق علي تلك المهزله ولكن تركوه ليفعل ما يشاء

في المساء
وقف أمام المرأه يعدل من وضع رابطه عنقه التي يشعر بإنها حبل المشقنه يخنقه يشعر بإنه بحاجه للتنفس فتوجهه الي الشرفه ينظر الي ما يحدث بلامبالاه شديده
دخل مروان الغرفه ونظر اليه بنظرات هادئه ثم جلس دون حرف

فقال صُهيب بسخريه وهو يضع عطره
_أي مش هتقولي مبروك ولا أي!!
وقف مروان أمامه وقال بنبره حزينه
_أقولك مبروك علي أي!!علي الخنقه اللي إنت فيها ولا علي نظره الحزن اللي في عنيك ولا أقولك مبروك وأنت أصلا نفسك تنزل تقلب الدنيا علي اللي فيها

نظر اليه بجمود وهو يعلم ان كل حرف نطقه صحيح هو لا يريد فعلها ولكنه سيفعلها ليثبث لانفسه يإنه قوي...أبله!!

ثم القي نظره أخيره علي نفسه واتجهه الي الباب بعدما القي عليه نظره أخيره بينما تنهد مروان بحزن وانصرف هو الآخري

موسيقي صاخبه وأصدقاؤها الفاسدين يتمايلون بطريقه تثير الاشمئزاز بأثوابهم الكاشفه عن جسدهم بطريقه مبالغ بها
وأما عن والدتها كانت تجلس مع سيدات المجتمع الراقي بثقه وغرور وكبرياء أرعن وهي تتباهي بزوج ابنتها المستقبلي ولم تعلم انها الساعات الاخيره التي ستعيش بذلك الغرور وتلك العجرفه وان الليل القادم عليها سيكون كالهلاك!!!

بدأت الحفله عندما هبطت العروس الشمطاء متأبطه صُهيب وتنظر للموجودين بغرور وتعجرف وبدأت اولي رقصاتهم وهو لم ينتبه لها ولم ينظر اليها حتي بل كل تركيزه في تبك العينان الزقاوتين التي أسرته منذ لقائهم الاولي الخائنه كما يقول

بينما كان يوجد عيون تراقب أحدهم بشغف وحب شديد ولكنها قلق بشده عندما وجدها حزينه بتلك الطريقه ولكن ما باليد حيله فظل يشاهدها من بعيد فقط ولم تغفل عيناه عنها ولو ثانيه!!

بالخارج وصلت رحيل ورأت تلك الزينه فدق قلبها ولكنها قالت بداخلها
_ يمكن يكون كتب كتاب عدي بس ملحقوش...ثم اكملت بفرحه يمكن تكون خطوبه أسيل ساعتها هفرح أوي

دلفت الي القصر ولكنها فـ فغرت فاها بصدمه شديده ووضعت يدها علي قلبها الذي ينزف بشده
الوجع!!كل ما تشعر به الان هو الوجع حبيبها ومعذبها يقف في ساحه الرقص محتضنا تلك الساره لم يفكر في تلك المكلومه كانت تنظر اليه بمراره وقهر هذا الذي جاءت من أجل أن تخبره انها بريئه تزوج ومحتضن اخري بعد غيابها بثلاث ايام فقط!!

رأها عدي وأسيل ومروان الذي يقف بجانبهم فهرولوا اليها بينما استغرب صُهيب من اندفاعها ونظر باتجاههم وجدهم يذهبون لمكان فارغ فدق قلبه بسرعه فائقه وسرعان ما انسحب متوجها اليهم بينما لم تهتم ساره ورقصت وتمايلت مع اصدقائها

إحتضنتها أسيل بلهفه قائله بفرحه
_رحيل وحشتيني وحشتيني أوي علي فكره انا مش مصدقه اللي حصل ولا عمري هصدق

أخبرها عدي ومروان نفس الكلام لا تنكر انها سعدت من حديثهم ذلك ولكن كيف لمعشوقها أن يصدق تلك الهرائات!!ولم يسمعها حتي والان يتزوج!!!

وقف أمامها بطوله الفارع وهيئته الضخمه كان مصدوم من وجودها ولكنه قائل بوحشيه
_ انتي جايه هنا ليه يا ****
شهقت أسيل بدموع بينما نظرت اليه رحيل بألم وتأبي دموعها أن تهبط من مقلتيها

ولكنه تكلم بقسوه شديده
_ بس كويس انك جيتي عشان تباركيلي أصل النهارده خطوبتي علي واحده مش خاينه وو*** زيك ومن عيله وكمان بنت خالتي

كلامه كان كالخناجر المسمومه التي تغرز بقلبها فـ تُدميه والرصاص الذي يخترفها بلا رحمه ولكن لم تنطق فقدت الكلام وماذا سيقال بعد ما قاله!!

ولكنها تقدمت منه ونظرت اليه بقوه قائله جمله لم ينساها طوال عمره
_هتندم بس ساعتها الندم مش هيفيدك يا صُهيب بيه

قالتها والتفتت لتخرج ولكنها كانت تركض لتخرج من هذا المكان بأقصي سرعه ولكنها وقفت بالخارج تجهش ببكاء مرير وهي تضع يدها علي قلبها الذي ينزف بقوه ولكنها قالت بتصميم
_ خلاص خلاص انا هعتبر ان اللي حصل كان كابوس وهبدأ من جديد وهبقي أقوي
ثم نظره نظره أخيره علي القصر وانصرفت وهي عازمه انها لن تعود ثانيه!!

القي عدي ومروان نظره عليه ملئيه بالعتاب والحزن وتركوه وخرجوا من القصر لعلهم يلحقوها...
بيما كان ينظر في اثرها بخوف شديد ولا يعلم لما ولكنه تحلي بالقسوه مره آخري والتفت وجد أسيل تنظر اليه بألم ودموع غزيره ولكنها قالت بغضب وصوت عالي لاول مره

_ هي دي اللي سبتها وقلت عليها خاينه ورحت تخطب واحده حقيره واقفه ترقص وسط الشباب ببدله الرقص اللي لبساها ... قولت علي المتدينه اللي عارفه في الدين أكتر مني ومنك خاينه ورحت تخطب واحده وانت عارف هي عوزاك ليه هي دي الرجوله صح انت دلوقتي .......
_إخرررررررررررسي

وقف الزمن عند تلك اللحظه عندما تلقت منه صفعه مدويه علي أحد وجنتيها جعلوا قلبها ينزف قبل عيناها بينما رماها بنظره غاضبه وتركها وضعت يدها علي وجنتها مكان صفعته بينما شعرت بدوار شديد عصف بها فسقطت ارضا ولكن لسوء حظها وقعت علي صخره صلبه فنزفت رأسها وأخذت بقعه الدماء تتسع بشده


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close