رواية دموع في عيون بريئة الفصل الثامن عشر 18 بقلم امل الملواني
الحلقه الثامنه عشر 
بسم الله والصلاة على رسول الله
لابد لى من الوقوف مهما كانت الصعاب
فتلك الحياة معركه ولابد من خوضها
كى يكون الانتصار مهما سقطت فلابد
لى من التحامل حتى اقف من جديد
وقفنا فى الحلقه اللى فاتت لما ايمان
بدات تفوق ولا تعلم اين هى او كم من
الوقت فقدت الوعى وان امها فرحت
لانها بدات تستعيد وعيها وان الله
استجاب لها وانجى بنتها فلذة كبدها
تعالو فى وحده مزرنهاش من زمان
تتوقعو مين.... شاطرين صح بهيجه
احمد يذهب الى امه يخبط على الباب
بهيجه مين جايه اهوه اصبر يالى
على الباب
لتفتح لتجد ابنها واقف امامها مهموم
بهيجه تعالى ياموكوس
اخمد فى ايه بتكلمينى كده ليه
الام عشان سيرتك على كل لسان
الحى كله ملوش سيره الا ضربك
لمراتك ونزولها وش الفجر
احمد هى الحاره مفيش حاجه تستخبى
اعوذ بالله

الام لا ياضناى مفيش تعالى احكيلى
انا مستنياك من يوميين عشان اعرف
وكل يوم اقول هيجى ومتجيش
احمد يجلس ويحكى لبهيجه ماحدث
لينتهو من الحديث وتقول بهيجه هى تستاهل
بتكلم مع الجيران ليه انت مش غلطان
احمد بجد يا امى يعنى انا مش غلطان
بهيجه سيبك منها وانا اجوزك ست ستها
اتهدى ياوليه البت مرميه بين الحيا والموت وانتى
تقولى جواز اعوذ بالله منك
احمد جواز ايه بس يا امى انا فى ايه
ولا فى ايه
الام عشان تربيها وترجعها ركعه تحت
رجليك اسمع الكلام نسبهم مع بعض بلا هم
ونروح المستشفى نشوف الوضع ايه
د..اسماء تجلس مع الام ممكن اتكلم معاكى واعرف
شوية حاجات عنها عشان اعرف اصرف معاها
اولا عايزه اعرف ظروف حياتها عشان ما اتكلم معاها
ابقه عارفه اتعامل بعنى
الام اتفضلى يابنتى عايزه تعرفى ايه
اسماء كل حاجه ياطنط لو مش هتعب حضرتك
امينه طنط ايه بس

اسماء حضرتك زعلتى
امينه زعل ايه بس ربنا ميجيب زعل
اسماء تمام ياطنط احكيلى كل حاجه
الام حاضر يابنتى احكيلك
فى هذه الاثناء ايمان تنظر حولها اين هى وكيف
لا تقوى على الجلوس
اما احمد فقدرجع بيته بعد حواره مع امه
فقد وصفه بالعقيم
جلس فهو جالس لايعلم لما يفعل بها
ذلك وكيف سيقابلها وكيف سيواجه
ودماغه تذهب بالتفكير لاول ماتزوجو
وكانو اسعد مايكون كانوا كانهم فى حلم
افلاش باك(بقلم امل الملوانى )
ايمان قومى ياحبيبتى فوقى
ايمان ايوه وحمرة الخجل تكسو وجهها
احمد ياحبيتى عشان نفطر
ايمان حاضر ثوانى واكون محضراه
مش عايز اتعبك
ايمان تعب ايه بس وتقوم
احمد تسلميلى ياقلبى وعمرى وروحى
ايمان تنظر الى الارض باستحياء
ليذهب اليها احمد يرفع وجهها له ويقبلها
قبله فيحمر وجهها اكثر ليقول لها احمد
لسه بتتكسفى منى ايه مش هتردى على
ايمان اقول ايه
احمد قولى بحبك نفسي اسمعها منك
ايمان مش ادره تتكلم
احمد بردو مكسوفه ايمان تهز راسها
ايمان اصل عمرى ماقلت الكلام ده
ولا سمعته
احمد نعم وانت عايزه تسمعيه
ايمان بارتباك شديد لا والله مش قصدى
احمد اه بحسب انا بس اقول واسمع
ايمان حاضر
احمد حضرلك الخير ياقمر انت
لتبتسم ايمان وتتكلم بحب تسلملى يارب
احمد لا اسمها تسلملي ياحبيبي والا
هعقبك (بقلم امل الملوانى )
ايمان تعاقبنى
احمد اه تحبى تشوفى لتهز راسها
بالنفى لتجده يقبلها قبله عنيفه ثم تركها
لتاخذ نفسها وقال اهو ده عقابك من هنا ورايح
لتجرى ايمان من امامه ولا ترد عليه نسيبه
فى زكرياته ونروح مكان اخر
فى المستشفى
امينه تحكى لد...اسماء هى اتجوزت
غصبن عنها من خوفى وقلقى عليها
جوزتها بدرى كنت خايفه اموت وأسبها
وهى ملهاش حد
اسماء بدموع مما تسمع ربنا يباركلها
فيكى يارب
امينه يارب اصلها طيبه اوى ومتعرفش اى
حاجه دى زى الملايكه خام مش زى البنات
المدردحه اللى تعرف تاخد حقها
اسماء انا هدخل لها الوتى وهبقه اكمل
مع حضرتك تانى عشان اعرف كل حاجه
امينه حاضر يادكتوره بس ممكن اشفها
واطمن عليها
اسماء اشوف بس الوضع ولو كده
هخلى حضرتك تشفيها اكيد حضرتك
تهمك مصلحتها (بقلم امل الملوانى )
امينه طبعا يابنتى دى هى اللى بقيالى
من الدنيا ومن ريحة الغالى الله يرحمه
اما بالغرفه ايمان تبكى وكانت تتمنى ان تموت
ولاتحيا هذه الحياه البائسه وزواجها العقيم
ولا تريد الخروج لهذه الحياه مره اخرى
ثم استغفرت ربها ودموعها تنهمر على خديها
كانها انهار ثم تذكرت بيت شعر قد قراته
دريت انى بكيت
لانك فى حقى خطيت
افضحتنى دموعى
ولا منديل رايت
اصبر ياقلبى خلى الحزن مكتوم
كل المعانى اتغيرت واتضحت الهموم
صار الصدق فى ها الزمن مثل الوفا معدوم
ونفوسنا تجرحت والفرحه مثل الزجاج المكسور
كل المبادئ تشترى واللى معاه يقوم
حتى المشاعر رخصت والكلمه ضايعه
تعرف ايه العذاب على اصوله


العذاب انك تحب انسان ما يعرفش غلاوتك
وهنا دخلت د..اسماء الى ايمان وجدتها
شارده مهمومه باكيه اسماء احم احم
نقف هنا واتمنى الحلقه تنول اعجابكم
بسم الله والصلاة على رسول الله
لابد لى من الوقوف مهما كانت الصعاب
فتلك الحياة معركه ولابد من خوضها
كى يكون الانتصار مهما سقطت فلابد
لى من التحامل حتى اقف من جديد
وقفنا فى الحلقه اللى فاتت لما ايمان
بدات تفوق ولا تعلم اين هى او كم من
الوقت فقدت الوعى وان امها فرحت
لانها بدات تستعيد وعيها وان الله
استجاب لها وانجى بنتها فلذة كبدها
تعالو فى وحده مزرنهاش من زمان
تتوقعو مين.... شاطرين صح بهيجه
احمد يذهب الى امه يخبط على الباب
بهيجه مين جايه اهوه اصبر يالى
على الباب
لتفتح لتجد ابنها واقف امامها مهموم
بهيجه تعالى ياموكوس
اخمد فى ايه بتكلمينى كده ليه
الام عشان سيرتك على كل لسان
الحى كله ملوش سيره الا ضربك
لمراتك ونزولها وش الفجر
احمد هى الحاره مفيش حاجه تستخبى
اعوذ بالله
الام لا ياضناى مفيش تعالى احكيلى
انا مستنياك من يوميين عشان اعرف
وكل يوم اقول هيجى ومتجيش
احمد يجلس ويحكى لبهيجه ماحدث
لينتهو من الحديث وتقول بهيجه هى تستاهل
بتكلم مع الجيران ليه انت مش غلطان
احمد بجد يا امى يعنى انا مش غلطان
بهيجه سيبك منها وانا اجوزك ست ستها
اتهدى ياوليه البت مرميه بين الحيا والموت وانتى
تقولى جواز اعوذ بالله منك
احمد جواز ايه بس يا امى انا فى ايه
ولا فى ايه
الام عشان تربيها وترجعها ركعه تحت
رجليك اسمع الكلام نسبهم مع بعض بلا هم
ونروح المستشفى نشوف الوضع ايه
د..اسماء تجلس مع الام ممكن اتكلم معاكى واعرف
شوية حاجات عنها عشان اعرف اصرف معاها
اولا عايزه اعرف ظروف حياتها عشان ما اتكلم معاها
ابقه عارفه اتعامل بعنى
الام اتفضلى يابنتى عايزه تعرفى ايه
اسماء كل حاجه ياطنط لو مش هتعب حضرتك
امينه طنط ايه بس
اسماء حضرتك زعلتى
امينه زعل ايه بس ربنا ميجيب زعل
اسماء تمام ياطنط احكيلى كل حاجه
الام حاضر يابنتى احكيلك
فى هذه الاثناء ايمان تنظر حولها اين هى وكيف
لا تقوى على الجلوس
اما احمد فقدرجع بيته بعد حواره مع امه
فقد وصفه بالعقيم
جلس فهو جالس لايعلم لما يفعل بها
ذلك وكيف سيقابلها وكيف سيواجه
ودماغه تذهب بالتفكير لاول ماتزوجو
وكانو اسعد مايكون كانوا كانهم فى حلم
افلاش باك(بقلم امل الملوانى )
ايمان قومى ياحبيبتى فوقى
ايمان ايوه وحمرة الخجل تكسو وجهها
احمد ياحبيتى عشان نفطر
ايمان حاضر ثوانى واكون محضراه
مش عايز اتعبك
ايمان تعب ايه بس وتقوم
احمد تسلميلى ياقلبى وعمرى وروحى
ايمان تنظر الى الارض باستحياء
ليذهب اليها احمد يرفع وجهها له ويقبلها
قبله فيحمر وجهها اكثر ليقول لها احمد
لسه بتتكسفى منى ايه مش هتردى على
ايمان اقول ايه
احمد قولى بحبك نفسي اسمعها منك
ايمان مش ادره تتكلم
احمد بردو مكسوفه ايمان تهز راسها
ايمان اصل عمرى ماقلت الكلام ده
ولا سمعته
احمد نعم وانت عايزه تسمعيه
ايمان بارتباك شديد لا والله مش قصدى
احمد اه بحسب انا بس اقول واسمع
ايمان حاضر
احمد حضرلك الخير ياقمر انت
لتبتسم ايمان وتتكلم بحب تسلملى يارب
احمد لا اسمها تسلملي ياحبيبي والا
هعقبك (بقلم امل الملوانى )
ايمان تعاقبنى
احمد اه تحبى تشوفى لتهز راسها
بالنفى لتجده يقبلها قبله عنيفه ثم تركها
لتاخذ نفسها وقال اهو ده عقابك من هنا ورايح
لتجرى ايمان من امامه ولا ترد عليه نسيبه
فى زكرياته ونروح مكان اخر
فى المستشفى
امينه تحكى لد...اسماء هى اتجوزت
غصبن عنها من خوفى وقلقى عليها
جوزتها بدرى كنت خايفه اموت وأسبها
وهى ملهاش حد
اسماء بدموع مما تسمع ربنا يباركلها
فيكى يارب
امينه يارب اصلها طيبه اوى ومتعرفش اى
حاجه دى زى الملايكه خام مش زى البنات
المدردحه اللى تعرف تاخد حقها
اسماء انا هدخل لها الوتى وهبقه اكمل
مع حضرتك تانى عشان اعرف كل حاجه
امينه حاضر يادكتوره بس ممكن اشفها
واطمن عليها
اسماء اشوف بس الوضع ولو كده
هخلى حضرتك تشفيها اكيد حضرتك
تهمك مصلحتها (بقلم امل الملوانى )
امينه طبعا يابنتى دى هى اللى بقيالى
من الدنيا ومن ريحة الغالى الله يرحمه
اما بالغرفه ايمان تبكى وكانت تتمنى ان تموت
ولاتحيا هذه الحياه البائسه وزواجها العقيم
ولا تريد الخروج لهذه الحياه مره اخرى
ثم استغفرت ربها ودموعها تنهمر على خديها
كانها انهار ثم تذكرت بيت شعر قد قراته
دريت انى بكيت
لانك فى حقى خطيت
افضحتنى دموعى
ولا منديل رايت
اصبر ياقلبى خلى الحزن مكتوم
كل المعانى اتغيرت واتضحت الهموم
صار الصدق فى ها الزمن مثل الوفا معدوم
ونفوسنا تجرحت والفرحه مثل الزجاج المكسور
كل المبادئ تشترى واللى معاه يقوم
حتى المشاعر رخصت والكلمه ضايعه
تعرف ايه العذاب على اصوله
العذاب انك تحب انسان ما يعرفش غلاوتك
وهنا دخلت د..اسماء الى ايمان وجدتها
شارده مهمومه باكيه اسماء احم احم
نقف هنا واتمنى الحلقه تنول اعجابكم
