رواية دموع في عيون بريئة الفصل التاسع عشر 19 بقلم امل الملواني
*الحلقه التاسعه عشر *
لابد كى نقف على أقدامنا
من جديد ان نمحى من حياتنا
جراح كانت السبب فى الامنا
وقفنا في الحلقة السابقة
لما دكتوره اسماء دخلت على ايمان
الغرفه ووجدت على وجهها كل علامات
القهر والحزن وتبكى والدموع كالشلال
ورأيت ايضا وجهه برئ وعينان صافيتان
ولكنهما مليئتان بالحزن ولسان حالها
يحكى عن مابها فوجهها كله كدمات
ايمان كانت فى وادى اخر ولم تنتبه
لدخول الدكتوره
اسماء احم احم لتنتبه لها ايمان
اسماء مساء الخير ياقمر
ماشاء الله لا قمر ايه دانتى احلى من القمر
تنظر لها ايمان وكأنها تقول لها تعالى
شوفى اللى جرالى و بيجرالى وانتى تعرفى
قمر ولا لاء
اسماء ممكن اعرفك بنفسي انا د..اسماء
و جايه هنا عشان ندردش شوي ممكن
ايمان تلف وجهها الى الجهة الاخرى فهى فيها مايكفيها
ولا ترد عليها لتفهم اسماء انها لا تريد الحديث
ولكن اسماء عنيده وبالذات فى شغلها لا تعترف
بالفشل ابدا وده هنعرفه لسه قدام
تقول أسماء الإيمان اتظنين ان الله ابتلاك
وفى الحقيقة أن الله ان جاكى استعيني بالله
وفضفضى معايا هترتاحى ولو ياستى مرتحتيش
متتكلميش معايا تانى هى التى ايه
وترتاح ايمان لطريقة اسماء فى الحوار
ولا تعرف لما شعرت أنها قريبة إلى قلبها
وكأنها اختها
وهنا تبدأ ايمان بالالتفات لأسماء وتتكلم
احكيلك ايه
اسماء اى حاجه فى بالك اللواتي
احكيلك عن جوزى اللى كنت فاكرة ربنا عوضنى
بيه عن حرمان الأب وعوض عن الاخ اللى
اللى امى مجبتوش وتبدأ ايمان عارفه
يادكتوره ولكن اسماء مسرعة كي تكسب
ثقتها فهي طبيبه ماهره ممكن تقوليلى اسماء
من غير ألقاب انا شايفه اننا قريبين فى السن
عندك كم سنه لترد ايمان لسه هتم 23سنه
لترد اسماء شفتي وانا 25سنه
ولسه عروسه بقالى 3شهور بس
اخوات وتمد يدها لتسلم عليها
ايمان الف مبروك
فتبتسم ايمان رغم عنها
وتمد اليد السليمة أسماء
كانت أسماء تتعمد رفع الحاجز
بينها وبين إيمان حتى تتمكن
من الوصول الى اعماقها وفعلا نجحت
مش بقلكم دكتوره شاطره فقد جعلت ايمان فى
دقائق بسيطه ان تثق بها وتتكلم وتفتح
قلبها لها نسبهم بقه شويه ونرجع لهم تانى
فى مكان اخر
عم ابراهيم صباح الخير يا اهل البيت
ابراهيم لانشراح يا انشراح لترد عليه
انشراح صباح الفل بقلك يا ابورقيه
إبراهيم خير انشراح مفيش اخبار عن البنت الغلبانه
ايمان حشريه بس طيبه (بقلم امل الملوانى )
ابراهيم بوجه حزيين رحت المستشفى امبارح
بس رجعت لقيتك نايمه تعبانه اوى ومنعوا عنها الزياره
وامها حالها يصعب على الكل والله
وهيجبولها طبيبه نفسيه لان عندها انهيار
عصبى من اللى عمله فيها الزفت احمد
لتشهق انشراح وتضرب على صدرها
يالهوى كل ده ياعينى يابنتى كان مستخبيلك
فين كل ده قطع يده ولسانه البعيد ربنا يعينك
يا امينه ويقومها لك بالسلامه يارب
إبراهيم عايزك تروحى تشوفيها وتشوفى
لو محتاجين اى حاجه فاهمه
انشراح طول عمرك صاحب واجب يا ابو رقيه
تعالو كده نطلع سلمتين نشوف الحاج
حسين وحشنا الرجل الطيب ده
كاميليا زوجة الحاج حسين اعملك شاى
ياحاج

حسين يجلس يقرأ ورد الصباح و
هو يجلس على سجادة الصلاة (صدق الله العظيم )
ايوه ياام صالح
ثم تاتى له كاميليا بالشاى وتنظر له فيعلم
انها تريد شئ فهم عشرة عمر
حسين هاه يا كمال يا خير قولى على طول
كنت عايزه اروح ازور ايمان ياحاج
صعبانه على قوى اصلى مقصره معاها
اوى
حسين بنت حلال انا رايح النهارده وهاخدك
معاى تشفيها ايه رايك


ام صالح الله يباركلك يا حاج (بقلم امل الملوانى )
حسين مع انى هناك كل يوم بس هخدك
وانا رايح يالا خلصى اللى وراكى و
وعلى الساعه 2 هنروح عشان ميعاد
الزيارة تمام كده تهز راسها تمام يا حاج
نتركهم بقا يشربون الشاى يتكلمون
نروح بقه نشوف شقة احمد اللى مبقتش شقه
بغياب ايمان صارت خرابة فهو لم يتعود
على فعل شئ بالمنزل احسن خلوه يعرف
ايمتها تعالو بقه ندخل نشوف الوضع
ونشوف حال احمد اللى منعرفش هو زعلان ولا مهموم
ولا ندمان حيرتنا معاك

يجلس أحمد في الصاله ملوش نفس
لا أكل ولا شرب ولا حتى عارف ينام
وشكله بقى يخض شكله كالاتي شعره
منكوش ووشه دبلان من قلة الأكل والنوم
وتحت عينه اسود من قلة النوم ودقنه طويله
يدخن سجائر بشراسة اللى ملت الطفايه
ولم يذهب للعمل منذ اربعة ايام بعد ماحدث
نقف هنا ونكمل الحلقه الجايه واتمنى ياترى
احمد ندمان واحمد مبيرحش الشغل ليه
وانشراح وكاميليا هيتقبلو عند امينه وايمان
هتصاحب فعلا مع اسماء
اشوف لايكاتكم وتعليقاتكم البناءة
لابد كى نقف على أقدامنا
من جديد ان نمحى من حياتنا
جراح كانت السبب فى الامنا
وقفنا في الحلقة السابقة
لما دكتوره اسماء دخلت على ايمان
الغرفه ووجدت على وجهها كل علامات
القهر والحزن وتبكى والدموع كالشلال
ورأيت ايضا وجهه برئ وعينان صافيتان
ولكنهما مليئتان بالحزن ولسان حالها
يحكى عن مابها فوجهها كله كدمات
ايمان كانت فى وادى اخر ولم تنتبه
لدخول الدكتوره
اسماء احم احم لتنتبه لها ايمان
اسماء مساء الخير ياقمر
ماشاء الله لا قمر ايه دانتى احلى من القمر
تنظر لها ايمان وكأنها تقول لها تعالى
شوفى اللى جرالى و بيجرالى وانتى تعرفى
قمر ولا لاء
اسماء ممكن اعرفك بنفسي انا د..اسماء
و جايه هنا عشان ندردش شوي ممكن
ايمان تلف وجهها الى الجهة الاخرى فهى فيها مايكفيها
ولا ترد عليها لتفهم اسماء انها لا تريد الحديث
ولكن اسماء عنيده وبالذات فى شغلها لا تعترف
بالفشل ابدا وده هنعرفه لسه قدام
تقول أسماء الإيمان اتظنين ان الله ابتلاك
وفى الحقيقة أن الله ان جاكى استعيني بالله
وفضفضى معايا هترتاحى ولو ياستى مرتحتيش
متتكلميش معايا تانى هى التى ايه
وترتاح ايمان لطريقة اسماء فى الحوار
ولا تعرف لما شعرت أنها قريبة إلى قلبها
وكأنها اختها
وهنا تبدأ ايمان بالالتفات لأسماء وتتكلم
احكيلك ايه
اسماء اى حاجه فى بالك اللواتي
احكيلك عن جوزى اللى كنت فاكرة ربنا عوضنى
بيه عن حرمان الأب وعوض عن الاخ اللى
اللى امى مجبتوش وتبدأ ايمان عارفه
يادكتوره ولكن اسماء مسرعة كي تكسب
ثقتها فهي طبيبه ماهره ممكن تقوليلى اسماء
من غير ألقاب انا شايفه اننا قريبين فى السن
عندك كم سنه لترد ايمان لسه هتم 23سنه
لترد اسماء شفتي وانا 25سنه
ولسه عروسه بقالى 3شهور بس
اخوات وتمد يدها لتسلم عليها
ايمان الف مبروك
فتبتسم ايمان رغم عنها
وتمد اليد السليمة أسماء
كانت أسماء تتعمد رفع الحاجز
بينها وبين إيمان حتى تتمكن
من الوصول الى اعماقها وفعلا نجحت
مش بقلكم دكتوره شاطره فقد جعلت ايمان فى
دقائق بسيطه ان تثق بها وتتكلم وتفتح
قلبها لها نسبهم بقه شويه ونرجع لهم تانى
فى مكان اخر
عم ابراهيم صباح الخير يا اهل البيت
ابراهيم لانشراح يا انشراح لترد عليه
انشراح صباح الفل بقلك يا ابورقيه
إبراهيم خير انشراح مفيش اخبار عن البنت الغلبانه
ايمان حشريه بس طيبه (بقلم امل الملوانى )
ابراهيم بوجه حزيين رحت المستشفى امبارح
بس رجعت لقيتك نايمه تعبانه اوى ومنعوا عنها الزياره
وامها حالها يصعب على الكل والله
وهيجبولها طبيبه نفسيه لان عندها انهيار
عصبى من اللى عمله فيها الزفت احمد
لتشهق انشراح وتضرب على صدرها
يالهوى كل ده ياعينى يابنتى كان مستخبيلك
فين كل ده قطع يده ولسانه البعيد ربنا يعينك
يا امينه ويقومها لك بالسلامه يارب
إبراهيم عايزك تروحى تشوفيها وتشوفى
لو محتاجين اى حاجه فاهمه
انشراح طول عمرك صاحب واجب يا ابو رقيه
تعالو كده نطلع سلمتين نشوف الحاج
حسين وحشنا الرجل الطيب ده
كاميليا زوجة الحاج حسين اعملك شاى
ياحاج
حسين يجلس يقرأ ورد الصباح و
هو يجلس على سجادة الصلاة (صدق الله العظيم )
ايوه ياام صالح
ثم تاتى له كاميليا بالشاى وتنظر له فيعلم
انها تريد شئ فهم عشرة عمر
حسين هاه يا كمال يا خير قولى على طول
كنت عايزه اروح ازور ايمان ياحاج
صعبانه على قوى اصلى مقصره معاها
اوى
حسين بنت حلال انا رايح النهارده وهاخدك
معاى تشفيها ايه رايك
ام صالح الله يباركلك يا حاج (بقلم امل الملوانى )
حسين مع انى هناك كل يوم بس هخدك
وانا رايح يالا خلصى اللى وراكى و
وعلى الساعه 2 هنروح عشان ميعاد
الزيارة تمام كده تهز راسها تمام يا حاج
نتركهم بقا يشربون الشاى يتكلمون
نروح بقه نشوف شقة احمد اللى مبقتش شقه
بغياب ايمان صارت خرابة فهو لم يتعود
على فعل شئ بالمنزل احسن خلوه يعرف
ايمتها تعالو بقه ندخل نشوف الوضع
ونشوف حال احمد اللى منعرفش هو زعلان ولا مهموم
ولا ندمان حيرتنا معاك
يجلس أحمد في الصاله ملوش نفس
لا أكل ولا شرب ولا حتى عارف ينام
وشكله بقى يخض شكله كالاتي شعره
منكوش ووشه دبلان من قلة الأكل والنوم
وتحت عينه اسود من قلة النوم ودقنه طويله
يدخن سجائر بشراسة اللى ملت الطفايه
ولم يذهب للعمل منذ اربعة ايام بعد ماحدث
نقف هنا ونكمل الحلقه الجايه واتمنى ياترى
احمد ندمان واحمد مبيرحش الشغل ليه
وانشراح وكاميليا هيتقبلو عند امينه وايمان
هتصاحب فعلا مع اسماء
اشوف لايكاتكم وتعليقاتكم البناءة
