رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل السابع عشر 17 بقلم جهاد هديوه
البارت السابع عشر
سيف: دكتور مر شهر على الحالة الا هي فيها مش فيه أي أمل
الدكتور: كل حاجه بأيد الخالق كل الا عليك تعمله تدعى
أدهم: مش تيأس هتقوم بالسلامة
سيف: يارب
أدهم: هتفضل موجود ولا هتمشي
سيف: لا حابب أفضل شوية
أدهم: تمام مع السلامه
سيف: عامله ايه دلوقت وحشتيني رقيقةٌ للحد الذي يجعل الورد يتمنى ملامستهاكَم هو أَمر حَمِيميّ أننّا تَحاببّنا، وكَانت لنَا قِصَتنا، لم يَكُن أحدًا قبلكِ يَلمس خَريفًا فِي قَلبي فَتنمو عروق الزَهرة ، كُنتِ أنتِ ما يَنقصُ الأشياء حَتى تَأمن أحبّكِ و أُحِب نَفسي مَعك، أُحِب إنَّ الله أوجدكِ في عُمري ، أُحِب قُدرتكُ على إسعَادي وَ كَيف تَتلوّن الأشيَاء بِرفقتكِ، أُحِب أي شَيء يَجمعني بِك و أن وجودِك كافٍ وَ كَفيل كَي أعبُر بِه كُل عَوائقي، وكُل طُرقي الوَعِرة
إبتهال: تعبان مش على بعضك ليه
محمد: مفيش هدخل أرتاح شوية
إبتهال: ماشى يا....... محمد قوم احمد......
احمد: بابا ماله إيه الا حصل
ابتهال: مش عارفه مش بيتحرك
احمد: بابا بابا بابا لا أوعى يا بابا بترجاك لا بابااااااااااااا
ابتهال: محمد مش حصله حاجه هو هيقوم بالسلامة محمد قوم يا حبيبي مش تخوفنا عليك محمد........
أدهم: سيف والد ياسمين توفى
سيف بعدم أستعياب الأمر: بتهزر صح
أدهم: لا للأسف مات بأزمة قلبية
سيف: أنا هقول إيه لــ ياسمين لما تقوم أنا لله وإن إليه راجعون
أدهم: البقاء لله
سيف: البقاء لله وحده
والدة سيف: والدها توفى هتروحى معايا
تقى: أكيد مهما كان لازم نعمل الواجب
ياسمين ملهاش ذنب مهما كان أنا لو مكانها كانت هتعمل الواجب برضو ربنا يسترها لما تسمع الخبر مش هتقدر
مر يومين على تلك الحادثة والجميع في حالة من الحزن الشديد
أبتهال: كده يا محمد تمشي وتسبني
أحمد: ماما أدعيله محتاج دعواتنا
ابتهال: ابوك ومشي واختك أنا مش قادرة أنا خلاص قلبي مكسور
احمد: ........
تقى: أكيد ياسمين مش هتستحمل الخبر ربنا يقويها
والدة سيف: أبوهم كان السند ليهم وكمان ياسمين متعلقة بيه جدا
تقى: أنا قلقانه لما تسمع الخبر
والدة سيف: يارب سيف يقدر يهديها وأنتي يا تقى صدقيني يا بنتي سيف بيحبك هو لما اتجوز كان غصب عنه وكمان البنت كويسة مش تكرهيها أنا عارفة مفيش واحدة تقبل يكون ليها ضرة بس كمان هى زيي أختك الصغيرة ودايما بتتمنى ليكي الخير
تقى: عارفه يعنى إيه واحدة تشاركنى في الشخص الا حاربت الدنيا علشانه
والدة سيف: يا حبيبتي عارفه بس حاولى علشان خاطرى عندك علشان مش تخسري سيف
تقى.......
سيف: أنا آسف مقدرتش أنقذ والدك خايف لما تعرفي مش هتتحملى يا الله مش قادر
ياسمين دكتوررررررررررر
الدكتور: ممرضة شوفى جهاز التنفس
بعد أذنك أخرج بره لازم نشوف المريضة
سيف: يااااارب
الدكتور: المريضة فاقت
سيف: حبيبتي عامله ايه دلوقت...
وحشتيني عارفه الشهر مر كأنه سنة من غيرك حياتي ملهاش لازمة
ياسمين: أهدي أنا الحمد لله كويسة مفيش حد هنا
سيف: هقولها ولا لا بس لازم تعرف خايف يجرى ليها حاجه
ياسمين: مالك يا سيف خير فيه حاجه عيلتي جرالها حاجه
سيف: ممكن تهدى هقولك بس.....
ياسمين: قول متقلقش أنا بخير
سيف: والدك توفى
ياسمين.......؟
سيف: ياسمين أهدى مكنتش عاوز أقولك بس......
ياسمين: بتهزر صح بطل هزار واتصل عليهم وقولهم أنا كويسة دلوقتي
سيف: أهدى قضاء وقدر
ياسمين: وبصرخة عالية جميع من في المشفى سمع صراخها باباااااااااااااا
سيف: ياسمين صحتك هتدهور
ياسمين: بابا لا مش تسبني بترجاك بابااااا
سيف: أهدي يا حبيبتي لازم تكونى أقوى من كده
ياسمين: يوم لما أقوم أسمع الخبر ديه ياريتني مت قبل ما أسمعه
سيف: متقوليش كده حرام عليكي أنا مش غيرك مقدرش
ياسمين: بابا زعلان منى كان لازم يستنى لما أعتذر منه هو كده مش بيحبني
سيف: متقوليش كده بيحبك
ياسمين: أنا عاوزه أشوف بابا هو فين دلوقتي
سيف: والدك توفى من يومين
ياسمين: الدنيا ظالمة أووى ليه دايما الأشخاص الا بحبهم بيبعدوا عني أول حاجة لما حبيتك وبعدين بابا أنا خلاص مش قادرة والله
سيف: أنا جمبك وعمرى ما هسيبك
ياسمين: يا الله...........
الدكتور: هي أخدت بنج دلوقتي مش هتفيق غير بكره
احمد: ماما ياسمين فاقت وعرفت بوفاة بابا وانهارت في المستشفى
ابتهال: آه يا بنتي هتستحمل أزاى ياارب
احمد: إحنا لازم منضعفش قدامها
ابتهال: معك حق
سيف: الحمد لله تمام يا تقى اخبار الاولاد إيه
تقى: الحمد لله كويسين حمد لله على سلامة ياسمين
سيف: الله يسلمك
تقى: هى ياسمين هتروح معاك
سيف: لا عند عيلتها
تقى: ماشى وأنت هتيجي أمتى
سيف: لما أوصل ياسمين الأول
تقى: تمام يا حبيبي توصل بالسلامة
ليلى: والله يا أدهم ياسمين حياتها دلوقتي مدمرة من ناحية أبوها الا توفى قبل ما تشوفه وكمان سيف الا حياتها مش واضحة معاه
أدهم: تعرفى يا ليلى سيف عمره ما حب بنت قد ما حب ياسمين
ليلى: ومراته
أدهم: بسبب ضغط عيلته اتجوزها هو إذا كان عليه مش كان حابب يتجوز لولا إصرار والدته
ليلى: صعب جدا وياسمين هتقدر تكمل
أدهم: ربنا يسترها يا حبيبتي وأمورهم تتيسر
ليلى: يارب يا حبيبي
زهراء: أحمد متضعفش عيلتك محتاجاك
احمد: مش قادر وكمان ياسمين الا كان أبوها بالنسبة ليها العالم كله
زهراء: كله هيتحل يا أحمد مش تقلق
آدم: يا ترى عامله ايه دلوقت ولما تعرفى وفاة والدك قلبك ضعيف مش هيستحمل مع المسافات الا بينا عمرى ما قدرت انساكى ويوم لما عرفت أنك دخلتِ غيبوبة كان أكبر صدمة في حياتي سافرت كان ممكن يكون فيه امل انساكى بس حصل العكس وحبك كان بيزيد في قلبي مقدرتش أنسي اللحظات الا بينا حتى لو كان لحظات بسيطة بس كانت أثمن لحظات في حياتي كلها بحبك يا ياسمين في كل صلاة بدعى تكونى من نصيبي يارب قويها لما تسمع خبر وفاة والدها يا الله
سيف: ياسمين
ياسمين: أنا عاوزه أروح لماما
سيف: حاضر بس جسمك ضعيف دلوقتي
ياسمين: لا أنا كويسة بعد أذنك
سيف: تمام هشوف الدكتور ارتاحى أنتِ دلوقتي
ياسمين: ليه يا بابا تسبنى تب كنت خدنى معاك أنا آسفة أنه زعلتك بترجاك يا بابا أنا مش قادرة من غيرك تعالى خدنى معاك بابا تعرف أنا دخلت الجيش علشانك علشان أحقق حلمك وأكون نفسي وأرفع راسك بين الناس بس دلوقتي مش هقدر أكمل من غيرك كان نفسي أشوفك لو لمرة واحدة قبل ما تمشي وتسبني بابااااا
كان هناك من يراقبها بصمت وقلب مجروح لتلك الدموع التى تذرف دون توقف
سيف:قالت بنبرة يغمرها الحزن: أخشى أن يكون وجودي ثقيل في حياة من أُحب، و أن يزهد حديثي عزيز، وأن يغيب عن يومي شخص عشقت وجوده؛ فأشعر أن يومي هذا لا يسير كما كان؛ وكيف هذا؟، وقد غاب وجوده، أخشى أخيرًا أن يكون وجودي شبيه بعدمه فهذا أكثر الأشياء ألمًا يا ليتني أستطيع أن أخبرك بأنك استوطنت قلبي، ليتني أستطيع إخبارك بأن حُبك يجري في شراييني، قلبي لا يضخ دمًا، بل أصبح يضخ عشقًا لك، يا ليتني أستطيع أن أصف لك قدر حُبي هذا
سيف: دكتور مر شهر على الحالة الا هي فيها مش فيه أي أمل
الدكتور: كل حاجه بأيد الخالق كل الا عليك تعمله تدعى
أدهم: مش تيأس هتقوم بالسلامة
سيف: يارب
أدهم: هتفضل موجود ولا هتمشي
سيف: لا حابب أفضل شوية
أدهم: تمام مع السلامه
سيف: عامله ايه دلوقت وحشتيني رقيقةٌ للحد الذي يجعل الورد يتمنى ملامستهاكَم هو أَمر حَمِيميّ أننّا تَحاببّنا، وكَانت لنَا قِصَتنا، لم يَكُن أحدًا قبلكِ يَلمس خَريفًا فِي قَلبي فَتنمو عروق الزَهرة ، كُنتِ أنتِ ما يَنقصُ الأشياء حَتى تَأمن أحبّكِ و أُحِب نَفسي مَعك، أُحِب إنَّ الله أوجدكِ في عُمري ، أُحِب قُدرتكُ على إسعَادي وَ كَيف تَتلوّن الأشيَاء بِرفقتكِ، أُحِب أي شَيء يَجمعني بِك و أن وجودِك كافٍ وَ كَفيل كَي أعبُر بِه كُل عَوائقي، وكُل طُرقي الوَعِرة
إبتهال: تعبان مش على بعضك ليه
محمد: مفيش هدخل أرتاح شوية
إبتهال: ماشى يا....... محمد قوم احمد......
احمد: بابا ماله إيه الا حصل
ابتهال: مش عارفه مش بيتحرك
احمد: بابا بابا بابا لا أوعى يا بابا بترجاك لا بابااااااااااااا
ابتهال: محمد مش حصله حاجه هو هيقوم بالسلامة محمد قوم يا حبيبي مش تخوفنا عليك محمد........
أدهم: سيف والد ياسمين توفى
سيف بعدم أستعياب الأمر: بتهزر صح
أدهم: لا للأسف مات بأزمة قلبية
سيف: أنا هقول إيه لــ ياسمين لما تقوم أنا لله وإن إليه راجعون
أدهم: البقاء لله
سيف: البقاء لله وحده
والدة سيف: والدها توفى هتروحى معايا
تقى: أكيد مهما كان لازم نعمل الواجب
ياسمين ملهاش ذنب مهما كان أنا لو مكانها كانت هتعمل الواجب برضو ربنا يسترها لما تسمع الخبر مش هتقدر
مر يومين على تلك الحادثة والجميع في حالة من الحزن الشديد
أبتهال: كده يا محمد تمشي وتسبني
أحمد: ماما أدعيله محتاج دعواتنا
ابتهال: ابوك ومشي واختك أنا مش قادرة أنا خلاص قلبي مكسور
احمد: ........
تقى: أكيد ياسمين مش هتستحمل الخبر ربنا يقويها
والدة سيف: أبوهم كان السند ليهم وكمان ياسمين متعلقة بيه جدا
تقى: أنا قلقانه لما تسمع الخبر
والدة سيف: يارب سيف يقدر يهديها وأنتي يا تقى صدقيني يا بنتي سيف بيحبك هو لما اتجوز كان غصب عنه وكمان البنت كويسة مش تكرهيها أنا عارفة مفيش واحدة تقبل يكون ليها ضرة بس كمان هى زيي أختك الصغيرة ودايما بتتمنى ليكي الخير
تقى: عارفه يعنى إيه واحدة تشاركنى في الشخص الا حاربت الدنيا علشانه
والدة سيف: يا حبيبتي عارفه بس حاولى علشان خاطرى عندك علشان مش تخسري سيف
تقى.......
سيف: أنا آسف مقدرتش أنقذ والدك خايف لما تعرفي مش هتتحملى يا الله مش قادر
ياسمين دكتوررررررررررر
الدكتور: ممرضة شوفى جهاز التنفس
بعد أذنك أخرج بره لازم نشوف المريضة
سيف: يااااارب
الدكتور: المريضة فاقت
سيف: حبيبتي عامله ايه دلوقت...
وحشتيني عارفه الشهر مر كأنه سنة من غيرك حياتي ملهاش لازمة
ياسمين: أهدي أنا الحمد لله كويسة مفيش حد هنا
سيف: هقولها ولا لا بس لازم تعرف خايف يجرى ليها حاجه
ياسمين: مالك يا سيف خير فيه حاجه عيلتي جرالها حاجه
سيف: ممكن تهدى هقولك بس.....
ياسمين: قول متقلقش أنا بخير
سيف: والدك توفى
ياسمين.......؟
سيف: ياسمين أهدى مكنتش عاوز أقولك بس......
ياسمين: بتهزر صح بطل هزار واتصل عليهم وقولهم أنا كويسة دلوقتي
سيف: أهدى قضاء وقدر
ياسمين: وبصرخة عالية جميع من في المشفى سمع صراخها باباااااااااااااا
سيف: ياسمين صحتك هتدهور
ياسمين: بابا لا مش تسبني بترجاك بابااااا
سيف: أهدي يا حبيبتي لازم تكونى أقوى من كده
ياسمين: يوم لما أقوم أسمع الخبر ديه ياريتني مت قبل ما أسمعه
سيف: متقوليش كده حرام عليكي أنا مش غيرك مقدرش
ياسمين: بابا زعلان منى كان لازم يستنى لما أعتذر منه هو كده مش بيحبني
سيف: متقوليش كده بيحبك
ياسمين: أنا عاوزه أشوف بابا هو فين دلوقتي
سيف: والدك توفى من يومين
ياسمين: الدنيا ظالمة أووى ليه دايما الأشخاص الا بحبهم بيبعدوا عني أول حاجة لما حبيتك وبعدين بابا أنا خلاص مش قادرة والله
سيف: أنا جمبك وعمرى ما هسيبك
ياسمين: يا الله...........
الدكتور: هي أخدت بنج دلوقتي مش هتفيق غير بكره
احمد: ماما ياسمين فاقت وعرفت بوفاة بابا وانهارت في المستشفى
ابتهال: آه يا بنتي هتستحمل أزاى ياارب
احمد: إحنا لازم منضعفش قدامها
ابتهال: معك حق
سيف: الحمد لله تمام يا تقى اخبار الاولاد إيه
تقى: الحمد لله كويسين حمد لله على سلامة ياسمين
سيف: الله يسلمك
تقى: هى ياسمين هتروح معاك
سيف: لا عند عيلتها
تقى: ماشى وأنت هتيجي أمتى
سيف: لما أوصل ياسمين الأول
تقى: تمام يا حبيبي توصل بالسلامة
ليلى: والله يا أدهم ياسمين حياتها دلوقتي مدمرة من ناحية أبوها الا توفى قبل ما تشوفه وكمان سيف الا حياتها مش واضحة معاه
أدهم: تعرفى يا ليلى سيف عمره ما حب بنت قد ما حب ياسمين
ليلى: ومراته
أدهم: بسبب ضغط عيلته اتجوزها هو إذا كان عليه مش كان حابب يتجوز لولا إصرار والدته
ليلى: صعب جدا وياسمين هتقدر تكمل
أدهم: ربنا يسترها يا حبيبتي وأمورهم تتيسر
ليلى: يارب يا حبيبي
زهراء: أحمد متضعفش عيلتك محتاجاك
احمد: مش قادر وكمان ياسمين الا كان أبوها بالنسبة ليها العالم كله
زهراء: كله هيتحل يا أحمد مش تقلق
آدم: يا ترى عامله ايه دلوقت ولما تعرفى وفاة والدك قلبك ضعيف مش هيستحمل مع المسافات الا بينا عمرى ما قدرت انساكى ويوم لما عرفت أنك دخلتِ غيبوبة كان أكبر صدمة في حياتي سافرت كان ممكن يكون فيه امل انساكى بس حصل العكس وحبك كان بيزيد في قلبي مقدرتش أنسي اللحظات الا بينا حتى لو كان لحظات بسيطة بس كانت أثمن لحظات في حياتي كلها بحبك يا ياسمين في كل صلاة بدعى تكونى من نصيبي يارب قويها لما تسمع خبر وفاة والدها يا الله
سيف: ياسمين
ياسمين: أنا عاوزه أروح لماما
سيف: حاضر بس جسمك ضعيف دلوقتي
ياسمين: لا أنا كويسة بعد أذنك
سيف: تمام هشوف الدكتور ارتاحى أنتِ دلوقتي
ياسمين: ليه يا بابا تسبنى تب كنت خدنى معاك أنا آسفة أنه زعلتك بترجاك يا بابا أنا مش قادرة من غيرك تعالى خدنى معاك بابا تعرف أنا دخلت الجيش علشانك علشان أحقق حلمك وأكون نفسي وأرفع راسك بين الناس بس دلوقتي مش هقدر أكمل من غيرك كان نفسي أشوفك لو لمرة واحدة قبل ما تمشي وتسبني بابااااا
كان هناك من يراقبها بصمت وقلب مجروح لتلك الدموع التى تذرف دون توقف
سيف:قالت بنبرة يغمرها الحزن: أخشى أن يكون وجودي ثقيل في حياة من أُحب، و أن يزهد حديثي عزيز، وأن يغيب عن يومي شخص عشقت وجوده؛ فأشعر أن يومي هذا لا يسير كما كان؛ وكيف هذا؟، وقد غاب وجوده، أخشى أخيرًا أن يكون وجودي شبيه بعدمه فهذا أكثر الأشياء ألمًا يا ليتني أستطيع أن أخبرك بأنك استوطنت قلبي، ليتني أستطيع إخبارك بأن حُبك يجري في شراييني، قلبي لا يضخ دمًا، بل أصبح يضخ عشقًا لك، يا ليتني أستطيع أن أصف لك قدر حُبي هذا
