رواية قد ملكت عهد القدر الفصل السابع عشر 17 بقلم يارا ياسر
دلف إليهم اسر
اسر: اهلا ي....
بتر كلماته حينما وجد تلك الفتاه اللتي لم تعد فتاه ملقاه ع الارض
اسر بصدمه: مين المرحومه
جعل الجميع يضحك بقوه شديده ويارا وامنيه احمر وجههما بشده
نظر إليهم بأستفهام متسائلا
اسر: هوه في اي مين عمل ف البت ديه كده
صمت الجميع و نظروا الي امنيه ويارا اللتان نظرا الي الارض
اسر بلهفه: يارا انتي كويسه
نظر لؤي إلي نظراته بعمق شاعرا بالغيره تنهش بقلبه
يارا بتوتر : انا تمام الحمدالله
ابتسم بأرتياح: كويس انك بخير
تقدم لؤي منهما وامسك بكتف يارا وضمها له بتملك قائلا وهوه ينظر إليه : حبيبتي انا تعبان جدا ومحتاج ارتاح ممكن تيجي وكمان عشان افهمك اللي هنعمله
لقد كانت مغيبه تماما بعالم اخر فلقد شعرت بقشعريره تسري بجسدها وتوتر ودقات قلب مبعثره
نظر إليها حينما وجدها لاترد لكنه شعر بها تائهه فضمها اكثر وبقوه قليلا ليجعلها تشعر انه معها استفاقت حينما شعرت به اكثر فنظرت له واحمر وجهها بشده قائله بصوت مبحوح يكاد يصل له: ممكن تبعد شويه
لم يستمع لها بل اخذها من يدها وغادر تاركا ورائه قلب ممزق أجل فهوه من فرط بها منذ البدايه وهاهو الان يندم لفراقها لكنه يندم بوقت لم يعد للندم به مكانا
نظر زين لأمنيه راغبا بتملكها فاقترب منها للغايه لكنه تفاجأ بضربه قويه اسقطته ارضا صارخا من شده الألم اجل فلقد ضربته تحت الحزام
امنيه بخوف مزيف: اوووه انت كويس يازين قالت اسمه وهي تتك بقوه ع كل حرف به ثم اقتربت منه هامسه: ف الحلال ياباشا ف الحلال ثم غمزت له وغادرت وهي تشعر بالأنتصار وذهبت لكي تلحق بالحمقاء الاخري
لؤي ناظرا لها بعمق: اي علاقتك ب اللي اسمه اسر
يارا بتوتر حازمه بأن تخبره كل شئ وقصت عليه كل شئ
نظر إليها ولكن طال صمته الي ان
دلفت اليهم امنيه قائله: يارا عاوزاكي ضروري
واخذت يارا وغادرت من المكان ظل ينظر الي بقعتها متنهدا
يارا بزفير: لحقتيني والله كنت هعيط خلاص
امنيه : عشان تبقي تقدري الجمايل
يارا بتساؤل: طب احنا رايحين فين دلوقتي
امنيه: في اجتماع عشان نشرح اللي هنعمله
يارا: تمام
ودلفا الي الغرفه
جاسر : فين لؤي
يارا : جاي دلوقتي
وقفت يارا ولم تأخذ بالها من انها تقف بجانب اسر وكانت امنيه بجانبها بالناحيه الاخري
اما زين فلقد شعر بالغضب فنظرات ذلك العمرو لم تتزحزح من عليها فهوه لاحظ ذلك منذ ان اتي ذلك الفتي ذهب زين الي امنيه وقال وهوه ممسكا بيدها وقد ركع برقبه واحده قائلا وهوه ناظرا اليها
زين بحب: انا بعلن دلوقتي بحبي ليكي قدام الكل وبقولك تتجوزيني
شلت امنيه من الصدمه ثم استفاقت ع تصفير وتصفيق الجميع له امنيه بفرحه : ايوه
ابتسم بسعاده وهوه يخرج خاتما من جيبه ويلبسه إياها ويقبل يدها
قفزت امنيه من السعاده لتحتضنها يارا ويقفزا معا وهما يصرخان بسعاده عارمه
ولكن كادت يارا تقع لحقها اسر بنفس اللحظه اللتي دلف بها لؤي اللذي صدم مما رأي فلقد وجد ان اسر يحتضن يارا
ابتعدت يارا عنه سريعا ونظرت لتجد لؤي صدمت وقلقت كثيرا من ان يكون قد فهم شيئا خاطئا
جاسر بسعاده: مبروك ياقلبي
بدأ الجميع يلقي التهاني عليهما ماعدا عمرو اللذي بان عليه الحزن الشديد
جاسر : يلا بينا بقي
وقف لؤي ولم يعرها انتباها اما يارا فكانت تنظر له نظرات خاطفه شعرت بالحزن الشديد
جاسر : اسر ممكن تشرحلنا المواقع مخابئها ومخارجها
ظل اسر يتحدث ويشرح كل موقع ع حدا
جاسر: تمام جدا دلوقتي هنقسم نفسنا عشان كمان كام ساعه هنهجم عايزين نهجم بليل
يارا ولؤي مع بعض وزين وامنيه مع بعض واسر وعمرو مع بعض وانا هروح مع المقدم يوسف وشيماء هتروح مع .... قاطعه لؤي قائلا
لؤي: انا عاوز اروح مع شيماء
كسر قلب يارا وشعرت بغصه وغيره تنهشها
جاسر بتعجب: بس
لؤي :مبسش ارجوك
تنهد جاسر قائلا: تمام لؤي مع شيماء ولمياء مع يارا
نظرت يارا للباب لتجد فتاه فائقه الجمال ترتدي ملابس شبه عاريه شعرت بالغضب والسخط
شيماء : هكون مع مين
جاسر : مع لؤي
شيماء بإعجاب: اوووه لؤي وحشتني
لؤي بأبتسامه : وانتي كمان اوي
ذهبت واحتضنته بشده
شعرت بدموعها كادت ان تخنقها
نظر إليها ف تلك اللحظه اللتي شددت بها امنيه عليها نظرت لها يارا بحزن وتركت يدها وغادرت صافعه الباب ورائها بقوه
نظرت امنيه للؤي بغضب وغادرت وراء صديقتها
دلفت يارا الي الغرفه وانفرطت ببكاء شديد
وجدت صديقتها اتت واحتضنتها
امنيه : اهدي يايارا اهدي ميستاهلش دمعه منك ياحببتي والله
يارا ببكاء: هوه اكيد زعل مني عشان لقاني ف حضن اسر بس والله ماقصدي
امنيه: انتي كنتي هتقعي اي دا ازاي يعاقبك ع كده
يارا ببكاء: هوه مكنش يعرف هوه دخل لقاني كده
امنيه : اااه طيب اهدي طيب وانا هفهمه كل حاجه
يارا بحزن: لا ماتروحيش لازم يتعود فيما بعد انه يواجهني مش يروح يغظني ويتصرف كده
امنيه : طيب ياحببتي ثم قالت بطريقه هزليه ثم ضحكت مما جعل يارا تضحك: بس كان منظرك تحفه وانتي بتقعي
يارا بأبتسامه وهي تضمها:ربنا يخليكي ليا ياحببتي
امنيه : ويخليكي ليا يحببتي ثم اكملت قائله: يلا اتمحنا شويه يلابينا بقي للجد
ضحكت يارا قائله بدلع: لا خلينا شويه
امنيه:بس ياقليله الأدب اتلمي ويلا بينا
قامت الفتاتان وذهبتا الي الخارج وقد جهز الجميع انفسهم وكانت يارا من وقت للاخر تنظر الي لؤي بحزن وهي تجده يضحك ومنسجم للغايه مع تلك الساقطه شيماء
ذهبت يارا مع لمياء الي المقر الاول
يارا وهي تظبط ساعتها قدامي ساعتين بالظبط تكوني انتي لغيتي الناس ديه
لمياء : تمام
ذهبت لمياء لتشغل الرجال شاهدت يارا نجاحها بإجماع الرجال مما جعلها تجهز ادواتها فلقد علمت اين ستضع القنابل وحينما كانت ذاهبه وجدت من يشد ذراعها نظرت لتجد لؤي
يارا بتعجب: بتعمل اي هنا
لم يرد عليها بل اخذ منها كل شئ
يارا: اي ده ديه حاجتي و
لم تكمل جملتها لانها وجدته ذهب بسرعه فائقه وبخفه شديده وهوه يضع كل المتفجرات بأماكنها لم يأخذ سوي نصف ساعه فقط واتي اليها كانت تتابعه بخوف شديد من ان يراه احد
ذهب اليها فأعطت الاشاره للمياء وغادرت هي ولم تنطق ولم تنظر له
بالنسبه للجهه الاخري حذر زين امنيه من الذهاب لأي مكان حتي وإن أمسكوا به أومأت امنيه موافقه وهي تنظر له وبدأت برمي الحجاره بمكان واحد لكي يتفرقوا الرجال حتي يستطيع ان يتخلص منهم جميعهم ع حدا وبالفعل استطاع ذلك لكنه اصيب بذراعه اثناء قيامه بذلك مما وترها بشده اما هوه فأخذ يضع المتفجرات بأماكنها وهي تراقبه بقلق شديد حتي انتهي واتي اليها فتفحصت ذراعه بقلق وهي تكتم الدماء به وحينما انتهت وجدته يطالعها بحب فشعرت بالخجل الشديد وتوترت بشده وذهبت امامه فتنهد بحب وذهب ورائها الي المقر السادس
وصلوا للمقر السادس وجدوا لؤي ويارا وجاسر واسر وعمرو
جاسر وهو ينظر الي ساعته : خمس دقايق والانفجار هيكون سعتها هنقتحم المكان وهنتفرق كل اتنين بجهه عاوزين الرئيس حي يرزق
الجميع تمام يافندم
وبعد مرور الخمس دقائق اقتحموا المكان ومعهم اسلحتهم واخذوا يضربون هنا وهناك وألتهي زين ببعض الرجال فذهبت لكي تختصر الوقت واخذت تذهب من هنا لهناك حتي وصلت لمكان لابد انه هنا فهذا مقر القياده وجدت من يصفق قائلا: برافوا برافوا قدرتي تتخطي كل العقبات وتوصلي هنا بس ياترا هتقدري تتخطي هنا كمان
التفتت لتشلها الصدمه قائله: بابا
ياترا هيحصل اي؟!
اسر: اهلا ي....
بتر كلماته حينما وجد تلك الفتاه اللتي لم تعد فتاه ملقاه ع الارض
اسر بصدمه: مين المرحومه
جعل الجميع يضحك بقوه شديده ويارا وامنيه احمر وجههما بشده
نظر إليهم بأستفهام متسائلا
اسر: هوه في اي مين عمل ف البت ديه كده
صمت الجميع و نظروا الي امنيه ويارا اللتان نظرا الي الارض
اسر بلهفه: يارا انتي كويسه
نظر لؤي إلي نظراته بعمق شاعرا بالغيره تنهش بقلبه
يارا بتوتر : انا تمام الحمدالله
ابتسم بأرتياح: كويس انك بخير
تقدم لؤي منهما وامسك بكتف يارا وضمها له بتملك قائلا وهوه ينظر إليه : حبيبتي انا تعبان جدا ومحتاج ارتاح ممكن تيجي وكمان عشان افهمك اللي هنعمله
لقد كانت مغيبه تماما بعالم اخر فلقد شعرت بقشعريره تسري بجسدها وتوتر ودقات قلب مبعثره
نظر إليها حينما وجدها لاترد لكنه شعر بها تائهه فضمها اكثر وبقوه قليلا ليجعلها تشعر انه معها استفاقت حينما شعرت به اكثر فنظرت له واحمر وجهها بشده قائله بصوت مبحوح يكاد يصل له: ممكن تبعد شويه
لم يستمع لها بل اخذها من يدها وغادر تاركا ورائه قلب ممزق أجل فهوه من فرط بها منذ البدايه وهاهو الان يندم لفراقها لكنه يندم بوقت لم يعد للندم به مكانا
نظر زين لأمنيه راغبا بتملكها فاقترب منها للغايه لكنه تفاجأ بضربه قويه اسقطته ارضا صارخا من شده الألم اجل فلقد ضربته تحت الحزام
امنيه بخوف مزيف: اوووه انت كويس يازين قالت اسمه وهي تتك بقوه ع كل حرف به ثم اقتربت منه هامسه: ف الحلال ياباشا ف الحلال ثم غمزت له وغادرت وهي تشعر بالأنتصار وذهبت لكي تلحق بالحمقاء الاخري
لؤي ناظرا لها بعمق: اي علاقتك ب اللي اسمه اسر
يارا بتوتر حازمه بأن تخبره كل شئ وقصت عليه كل شئ
نظر إليها ولكن طال صمته الي ان
دلفت اليهم امنيه قائله: يارا عاوزاكي ضروري
واخذت يارا وغادرت من المكان ظل ينظر الي بقعتها متنهدا
يارا بزفير: لحقتيني والله كنت هعيط خلاص
امنيه : عشان تبقي تقدري الجمايل
يارا بتساؤل: طب احنا رايحين فين دلوقتي
امنيه: في اجتماع عشان نشرح اللي هنعمله
يارا: تمام
ودلفا الي الغرفه
جاسر : فين لؤي
يارا : جاي دلوقتي
وقفت يارا ولم تأخذ بالها من انها تقف بجانب اسر وكانت امنيه بجانبها بالناحيه الاخري
اما زين فلقد شعر بالغضب فنظرات ذلك العمرو لم تتزحزح من عليها فهوه لاحظ ذلك منذ ان اتي ذلك الفتي ذهب زين الي امنيه وقال وهوه ممسكا بيدها وقد ركع برقبه واحده قائلا وهوه ناظرا اليها
زين بحب: انا بعلن دلوقتي بحبي ليكي قدام الكل وبقولك تتجوزيني
شلت امنيه من الصدمه ثم استفاقت ع تصفير وتصفيق الجميع له امنيه بفرحه : ايوه
ابتسم بسعاده وهوه يخرج خاتما من جيبه ويلبسه إياها ويقبل يدها
قفزت امنيه من السعاده لتحتضنها يارا ويقفزا معا وهما يصرخان بسعاده عارمه
ولكن كادت يارا تقع لحقها اسر بنفس اللحظه اللتي دلف بها لؤي اللذي صدم مما رأي فلقد وجد ان اسر يحتضن يارا
ابتعدت يارا عنه سريعا ونظرت لتجد لؤي صدمت وقلقت كثيرا من ان يكون قد فهم شيئا خاطئا
جاسر بسعاده: مبروك ياقلبي
بدأ الجميع يلقي التهاني عليهما ماعدا عمرو اللذي بان عليه الحزن الشديد
جاسر : يلا بينا بقي
وقف لؤي ولم يعرها انتباها اما يارا فكانت تنظر له نظرات خاطفه شعرت بالحزن الشديد
جاسر : اسر ممكن تشرحلنا المواقع مخابئها ومخارجها
ظل اسر يتحدث ويشرح كل موقع ع حدا
جاسر: تمام جدا دلوقتي هنقسم نفسنا عشان كمان كام ساعه هنهجم عايزين نهجم بليل
يارا ولؤي مع بعض وزين وامنيه مع بعض واسر وعمرو مع بعض وانا هروح مع المقدم يوسف وشيماء هتروح مع .... قاطعه لؤي قائلا
لؤي: انا عاوز اروح مع شيماء
كسر قلب يارا وشعرت بغصه وغيره تنهشها
جاسر بتعجب: بس
لؤي :مبسش ارجوك
تنهد جاسر قائلا: تمام لؤي مع شيماء ولمياء مع يارا
نظرت يارا للباب لتجد فتاه فائقه الجمال ترتدي ملابس شبه عاريه شعرت بالغضب والسخط
شيماء : هكون مع مين
جاسر : مع لؤي
شيماء بإعجاب: اوووه لؤي وحشتني
لؤي بأبتسامه : وانتي كمان اوي
ذهبت واحتضنته بشده
شعرت بدموعها كادت ان تخنقها
نظر إليها ف تلك اللحظه اللتي شددت بها امنيه عليها نظرت لها يارا بحزن وتركت يدها وغادرت صافعه الباب ورائها بقوه
نظرت امنيه للؤي بغضب وغادرت وراء صديقتها
دلفت يارا الي الغرفه وانفرطت ببكاء شديد
وجدت صديقتها اتت واحتضنتها
امنيه : اهدي يايارا اهدي ميستاهلش دمعه منك ياحببتي والله
يارا ببكاء: هوه اكيد زعل مني عشان لقاني ف حضن اسر بس والله ماقصدي
امنيه: انتي كنتي هتقعي اي دا ازاي يعاقبك ع كده
يارا ببكاء: هوه مكنش يعرف هوه دخل لقاني كده
امنيه : اااه طيب اهدي طيب وانا هفهمه كل حاجه
يارا بحزن: لا ماتروحيش لازم يتعود فيما بعد انه يواجهني مش يروح يغظني ويتصرف كده
امنيه : طيب ياحببتي ثم قالت بطريقه هزليه ثم ضحكت مما جعل يارا تضحك: بس كان منظرك تحفه وانتي بتقعي
يارا بأبتسامه وهي تضمها:ربنا يخليكي ليا ياحببتي
امنيه : ويخليكي ليا يحببتي ثم اكملت قائله: يلا اتمحنا شويه يلابينا بقي للجد
ضحكت يارا قائله بدلع: لا خلينا شويه
امنيه:بس ياقليله الأدب اتلمي ويلا بينا
قامت الفتاتان وذهبتا الي الخارج وقد جهز الجميع انفسهم وكانت يارا من وقت للاخر تنظر الي لؤي بحزن وهي تجده يضحك ومنسجم للغايه مع تلك الساقطه شيماء
ذهبت يارا مع لمياء الي المقر الاول
يارا وهي تظبط ساعتها قدامي ساعتين بالظبط تكوني انتي لغيتي الناس ديه
لمياء : تمام
ذهبت لمياء لتشغل الرجال شاهدت يارا نجاحها بإجماع الرجال مما جعلها تجهز ادواتها فلقد علمت اين ستضع القنابل وحينما كانت ذاهبه وجدت من يشد ذراعها نظرت لتجد لؤي
يارا بتعجب: بتعمل اي هنا
لم يرد عليها بل اخذ منها كل شئ
يارا: اي ده ديه حاجتي و
لم تكمل جملتها لانها وجدته ذهب بسرعه فائقه وبخفه شديده وهوه يضع كل المتفجرات بأماكنها لم يأخذ سوي نصف ساعه فقط واتي اليها كانت تتابعه بخوف شديد من ان يراه احد
ذهب اليها فأعطت الاشاره للمياء وغادرت هي ولم تنطق ولم تنظر له
بالنسبه للجهه الاخري حذر زين امنيه من الذهاب لأي مكان حتي وإن أمسكوا به أومأت امنيه موافقه وهي تنظر له وبدأت برمي الحجاره بمكان واحد لكي يتفرقوا الرجال حتي يستطيع ان يتخلص منهم جميعهم ع حدا وبالفعل استطاع ذلك لكنه اصيب بذراعه اثناء قيامه بذلك مما وترها بشده اما هوه فأخذ يضع المتفجرات بأماكنها وهي تراقبه بقلق شديد حتي انتهي واتي اليها فتفحصت ذراعه بقلق وهي تكتم الدماء به وحينما انتهت وجدته يطالعها بحب فشعرت بالخجل الشديد وتوترت بشده وذهبت امامه فتنهد بحب وذهب ورائها الي المقر السادس
وصلوا للمقر السادس وجدوا لؤي ويارا وجاسر واسر وعمرو
جاسر وهو ينظر الي ساعته : خمس دقايق والانفجار هيكون سعتها هنقتحم المكان وهنتفرق كل اتنين بجهه عاوزين الرئيس حي يرزق
الجميع تمام يافندم
وبعد مرور الخمس دقائق اقتحموا المكان ومعهم اسلحتهم واخذوا يضربون هنا وهناك وألتهي زين ببعض الرجال فذهبت لكي تختصر الوقت واخذت تذهب من هنا لهناك حتي وصلت لمكان لابد انه هنا فهذا مقر القياده وجدت من يصفق قائلا: برافوا برافوا قدرتي تتخطي كل العقبات وتوصلي هنا بس ياترا هتقدري تتخطي هنا كمان
التفتت لتشلها الصدمه قائله: بابا
ياترا هيحصل اي؟!
