رواية قد ملكت عهد القدر الفصل الثامن عشر 18 بقلم يارا ياسر
التفتت لتشلها الصدمه قائله : بابا
نظر إليها بصدمه قائلا: امنيه
تأمل أياها من أعلاها لأسفلها كم كبرت واصبحت جميله
قالت له : انت بتعمل اي هنا وازاي عايش
ابتسم لها قائلا: لا ماموتش عارفه ليه لاني ماينفعش اموت انا هنا مؤسس المافيا انا الزعيم
فلاش باك
قبل ثمانيه عشر سنه
رامزهاتفيا: طيب انا دلوقتي اكتشفت ولازم ازور موتي وعاوزكم تحموني
.........:تمام خد بالك انت اهم حاجه عندنا دلوقتي هنبعتلك عربيه بناس معاهم جثه لواحد هتقف بالعربيه ع جنب ف مكان صحراوي هنحط الجثه مكانك ف العربيه وتركب ف العربيه اللي هنبعتهالك وهتوديك لطرق مختصره بحيث نخرجك بره البلد تمام
رامز: تمام
بالفعل هذا ماحدث واغلق الحادث
باك
رامز : ومن ساعتها وانا عايش واوعي تكوني فاكره ان مافيا الاعضاء بس اللي بشتغل فيها لا انا بشتغل ف الدعاره والمخدرات وكله
نظرت إليه بصدمه لايمكن ان يكون هذا والدها إنه مسخ اغمضت عيناها بألم لكنها سرعان مافتحتهما ع مصرعيها وهي تستمع الي كلماته اللاذعه
رامز(والدها) بخبث وهو ينظر لجسدها قائلا: ديما كنت بقول ان بنتي هتبقي موزه بس مكنتش اعرف انك هتبقي وتكه للدرجادي
رمقته بقرف وهو يكمل
رامز بحالميه:اي رائيك تشتغلي معايا منها تغطي عليا طالع جسدها وهو يكمل ومنها تكيفيني وتكيفي العملا والزباين اووووووف هنشتغل احلي شغل مع بعض
وقع اثر الكلمات عليها كالصعقه تمنت لو كانت ماتت قبل ان تستمع لكلماته تمنت ان تنشق الارض وتبتلعها لقد شوه صورته بداخلها لما يكفي لاتريد المزيد لاتريد ان تستمع المزيد شعرت أن قدماها غير قادره ع الوقوف لكنها استمعت الي صوت أمانها وحبيبها فاستعادت قوتها من جديدفتحت اعينها وجدته بجانبها فأمسكت بسلاحها
زين :استسلم المقاومه مش هتفيدك
دلف إليهم جاسر وانقض ع زين ماسكا إياه صارخا ب امنيه امرا أياها بأن تنزل سلاحها :نزلي سلاحك وإلا حبيب القلب مش هتشوفيه تاني
امنيه بصدمه : عمو انت معانا احنا
ضحك جاسر عاليا قائلا: بجد وهو انتوا صدقتوه اووووه يحرام
امنيه ومازالت لم تفق من صدمتها :يعني اي
جاسر: اللي انتوا سمعتوه حقيقي بس مع المافيا مش الضباط المافيا اللي حموني وزوروا موتي
امنيه: وليه كنت عاوز توصل لبابا
صدم زين حين علم ان هذا والدها
جاسر بخبث: لان والدك خرج عن طوع المافيا وعمل شغل خاص بيه والمافيا طلبت مني اني اروح اقرص ودانه عشان يرجعلنا لانه من اهم الرؤساء عندنا
عزمت قرارها وهي ذاهبه الي والدها قائله: وانا معاكوا وهحميكوا بس بشرط
رامز: شرط اي
امنيه : تسيبوا زين يمشي هوه وفريقه كله
كان ينظر إليها هوه يعرفها هيه تحاول إنقاذه تلك الحمقاء
جاسر : مهو كده هيروحوا يبلغوا عننا
امنيه :نديهم منوم ونربطهم هنا وعقبال مايفوقوا ويحاولوا يفكوا نفسهم هنكون احنا مشينا لمكان محدش يع....
لم تكمل جملتها حينما استمعت الي طلق النار لقد كانت صديقتها اطلقت النيران ع عمها بقدميه الاثنتين
كانت هيه ايضا سريعه وكتفت والدها
امنيه: انت فاكر اني ممكن اكون قذره زيك
جاء إليها زين واخذ والدها منها ووضع به المقيدات الحديديه وذهب الي جاسر وقيده هوه الاخر واخذهم الي الخارج بنزول الجميع واتصل وطلب عربه لكي تأخزهم الي مقر الضباط
زين محدثا امنيه: انتي ليه عملتي كده
حكت له امنيه لماذا فعلت ذلك
فلاش باك
حينما اغمضت عيناها وفتحتهم وجدت يارا تتسلل وحينما شعرت يارا بشخص ينظر لها نظرت فوجدتها صديقتها ف شاورت لها بأن تصمت وتشغلهم لذلك قررت ان تفعل ذلك حتي تتمكن صديقتها من ان تنقذهم جميعا وبالفعل ذهبت وهيه تتبع يارا بدون أن يراها احد وفعلت ذلك الي أن اعطتها يارا أشاره بأنها ستطلق النيران لكي تنتبه الاخري وتمسك بوالدها
#باك
أومأ موافقا لها وهوه يجذبها له محتضنا اياها
حاولت الابتعاد عنه لكنه ثبتها قائلا : أبكي
وكأن تلك هي شارتها بكت بكت بحرقه ع والدها اللتي كانت تظنه قدوتها بكت بحرقه ع عمها اللتي اعتقدت انه واخيرا عاد إليها بكت بحرقه ع كل ماحدث معها كان نحيبها يعلو ويعلوا كثيرا
كانت تنظر إليها يارا بحزن لحالتها أدمعت عيناها وودت ان تحتضنها تحولت دمعاتها الي بكاء تحاول كتمه الي ان وجدت من يمحو دمعاتها ارتعش جسدها كثيرا أثر لمسته تلك وابتعدت بضع خطوات لكنها لم تلحق فلقد ترك زين سراح امنيه التي ذهبت لصديقتها ورحبت بها الاخري بشده وهي تبكي معها وتحاول ان تخفف عنها
نظر زين ولؤي الي بعضهما متنهدين
توقفت الفتاتان عن البكاء واستعدا للذهاب
لؤي: هنوصلكم البيت وهنروح احنا لمقر المخابرات عشان ننهي القضيه ديه
أومأت الفتاتان موافقتان
بعد مرور الوقت
امنيه بتعجب: انتوا مودينا فين
زين: البيت
امنيه: بس ده مش البيت احنا عاوزين نروح بيتي
لؤي: من هنا ورايح ده بيتكوا احنا هنكتب عليكوا وهنتجوزكوا
امنيه ويارا معا: لما تبقوا تكتبوا علينا نبقي نروح معاكوا نفس البيت ونعيش معاكوا لكن دلوقتي احنا خلصنا مهمتنا وعايزين نرجع البيت بتاعنا
زين بغموض: طيب نروح البيت ده الاول ونخلص وبعدها هنوديكوا وماتنسوش القضيه لسه ماخلصتش وممكن نطلبكوا ومش هقبل نقاش
صمتتا الفتاتان ووصلوا الي القصر وعند لحظه دخولهم صرخه امنيه بفرحه
امنيه : مامااااااا
جرت عليها واحتضنتها وعندما احتضنتها بكت بكت بشده
وعد بقلق: مالك يا امنيه
امنيه ببكاء: مافيش يحببتي بس وحشتيني جدا
احتضنتها وعد بشده لتبثها الامن والحنان
ثم صمتت امنيه وانتظمت انفاسها فعلمت والدتها انها نائمه فسندتها يارا ووالدتها الي الغرفه ودثروها جيدا وخرجوا
ف اليوم التالي
استيقظت من نومها ممسكه بدماغها وهي تتذكر البارحه بكل جوارحها تنهدت بحزن وذهبت لكي تغتسل وعندما انتهت وجدت صديقتها تنتظرها
يارا: عامله اي دلوقتي يحببتي
امنيه بأبتسامه : الحمدالله احسن
يارا بحب : يارب ديما
امنيه بحب مماثل: ليا وليكي ياغالي
يارا بمشاغبه وهي تغمز لها: العاشق الولهان من ساعه حضن امبارح وهوه مش ع بعضه ياعسل
حدفت عليها الوساده وهي تقول بغيظ: خرا عليكي الله مش كنت بعيط ومنهاره يعني معيطش يعني عبوشكلك
انهارت يارا ضاحكه اثر طريقتها وكلماتها تلك مما أغاظ الاخري كثيرا ولكمتها
يارا بألم: اااااه يامفتريه
امنيه : احسن
خرجت الفتاتان وهما يناغشان بعضهما ويضحكان
وعد بأبتسامه : صباح الجمال ع اجمل بنتين
الفتاتان: صباح النور
جلستا معا
وعد لأمنيه: نمتي كويس ياحببتي
أومأت موافقه قائله: اه ياحببتي نمت كويس
امنيه ليارا: صحيح يابت عملتي اي مع لؤي
تنهدت مغمضه عيناها قائله بستياء: لم افع...
قاطع جملتها لؤي قائلا: هنتجوز.
نظرت إليه ثم نظرت أمامها وزمت شفتيها قائله : تزوج نفسك
لؤي مقلدا اياها ف أوقات غضبها وسخطها وحزنها: ولم اتزوج نفسي وأنتي معي وبجانبي
كبحت دمعاتها فما فعله ليس قليلا عليها: بلي انني لست معك وبجانبك فلي طريقي ولك طريقك
لؤي: طريقنا واحد ينصب بنفس النقطه
يارا بسخريه وقالت ذلك وهي تذهب فهي لاتريد إكمال الحديث: هذا ماتظنه فقط
ذهبت ورائها صديقتها
امنيه: يارا انتي كويسه
يارا بأستياء: أجل بخير ثم ليس هوه من يعكر صفو أمري
امنيه بطريقه هزليه : بلاش محن بقي واتكلمي عدل بلاش تحسسيني بأننا ف حصه عربي
ضحكت الاخري عقب أخر كلماتها فبرغم ماحدث معها البارحه وصدماتها اللتي تلقتها إلا انها تحاول أن تدخل السعاده إلي قلبها فنظرت لها بحب : ربنا يخليكي ليا يا اغلي من عمري
امنيه بحب : ويخليكي ياغالي
انتفضت الفتاتان اثر سماع صوت
زين : محبش اقطع عليكوا لحظاتكوا الرومانسيه لكن مضطر بقي لاني عاوز امنيه ف موضوع مهم
سبوه الفتاتان بسرهما
امنيه: مش تحمحم ولا تعمل صوت قبل ماتدخل اي ده
زين : المره الجايه بقي
ذهبت امنيه معه واثناء ذهابهما غمز زين للؤي
كانت جالسه شارده فيما من الممكن ان يحدث بعد ذلك فوجئت بشخص امامها فشهقت بفزع إلا انه وضع يده ع فمها
لؤي: شششششش
هدئت قليلا عندما وجدته هوه ونزع يده من فمها
يارا: عاوز اي وجيت ليه
لؤي:انا اسف
نظرت الناحيه الاخري ولم ترد
أمسك وجهها وأداره ناحيته قائلا: عارف اني اتسرعت وماسمعتكيش اسف مش هعمل كده تاني وهسمعك بعد كده
تجمعت الدمعات بعينيها قائله: مافعلته كان صعبا علي
تنهد قائلا: لن افعل ذلك مجددا لقد شرح لي اسر كل شئ وانا اعتذر بشده عما بدر مني
لم تتكلم وصمتت مما جعله يضمها بشده لتقابله هي بضمتها بشده
استمعت إليه يقول : احبك / ابتسمت بسعاده واغمضت عينيها
في الجانب الاخر
حاوطها مانعا إياها من الحراك
امنيه رافعه إحدي حاجبيها: ده اسمه اي ده إن شاء الله
ابتسم قائلا: ده اسمه حصار عشان تسمعيني
كادت لتتكلم لكنه منعها قائلا : بصي بقي هنتجوز الاسبوع الجاي
نظرت إليه ببلاهه: ده مين ده اللي هيتجوز الاسبوع الجاي
زين: احنا
امنيه: لالالالا بص يابا انا عاوزه خطوبه وحنه وسيشن للخطوبه وللحنه وعاوزه فرح كبير اعمل له سيشن وافرح لا انا مش هتنازل عن اي خطوه هوه انا هتجوز كل يوم
زين بأبتسامه: طب مانتي ممكن تعملي كل ده ف اسبوع
امنيه : لا انا عاوزه اعيش كل فتره لوحدها وع حدي وكمان ف حجات كتير عاوزه اعملها ماليش فيه
زين : يعني عاوزه فتره قد اي
امنيه بتفكير: مش اقل من 4 شهور
زين بصدمه: نعم. لا قدامك شهر مافيش غيره. امنيه : لامش هلحق انا
زين مقاطعا أياها : انا قولت اللي عندي هوه شهر واحد بس مافيش غيره تكوني عملتي كل اللي انتي عايزاه تمام
زمت شفتيها غير مقتنعه بما يقوله بتاتا
اخذها للاسفل لكي يحادث والدتها لكنهم صدموا بما وجدوه
ياترا لقوا اي ؟!
نظر إليها بصدمه قائلا: امنيه
تأمل أياها من أعلاها لأسفلها كم كبرت واصبحت جميله
قالت له : انت بتعمل اي هنا وازاي عايش
ابتسم لها قائلا: لا ماموتش عارفه ليه لاني ماينفعش اموت انا هنا مؤسس المافيا انا الزعيم
فلاش باك
قبل ثمانيه عشر سنه
رامزهاتفيا: طيب انا دلوقتي اكتشفت ولازم ازور موتي وعاوزكم تحموني
.........:تمام خد بالك انت اهم حاجه عندنا دلوقتي هنبعتلك عربيه بناس معاهم جثه لواحد هتقف بالعربيه ع جنب ف مكان صحراوي هنحط الجثه مكانك ف العربيه وتركب ف العربيه اللي هنبعتهالك وهتوديك لطرق مختصره بحيث نخرجك بره البلد تمام
رامز: تمام
بالفعل هذا ماحدث واغلق الحادث
باك
رامز : ومن ساعتها وانا عايش واوعي تكوني فاكره ان مافيا الاعضاء بس اللي بشتغل فيها لا انا بشتغل ف الدعاره والمخدرات وكله
نظرت إليه بصدمه لايمكن ان يكون هذا والدها إنه مسخ اغمضت عيناها بألم لكنها سرعان مافتحتهما ع مصرعيها وهي تستمع الي كلماته اللاذعه
رامز(والدها) بخبث وهو ينظر لجسدها قائلا: ديما كنت بقول ان بنتي هتبقي موزه بس مكنتش اعرف انك هتبقي وتكه للدرجادي
رمقته بقرف وهو يكمل
رامز بحالميه:اي رائيك تشتغلي معايا منها تغطي عليا طالع جسدها وهو يكمل ومنها تكيفيني وتكيفي العملا والزباين اووووووف هنشتغل احلي شغل مع بعض
وقع اثر الكلمات عليها كالصعقه تمنت لو كانت ماتت قبل ان تستمع لكلماته تمنت ان تنشق الارض وتبتلعها لقد شوه صورته بداخلها لما يكفي لاتريد المزيد لاتريد ان تستمع المزيد شعرت أن قدماها غير قادره ع الوقوف لكنها استمعت الي صوت أمانها وحبيبها فاستعادت قوتها من جديدفتحت اعينها وجدته بجانبها فأمسكت بسلاحها
زين :استسلم المقاومه مش هتفيدك
دلف إليهم جاسر وانقض ع زين ماسكا إياه صارخا ب امنيه امرا أياها بأن تنزل سلاحها :نزلي سلاحك وإلا حبيب القلب مش هتشوفيه تاني
امنيه بصدمه : عمو انت معانا احنا
ضحك جاسر عاليا قائلا: بجد وهو انتوا صدقتوه اووووه يحرام
امنيه ومازالت لم تفق من صدمتها :يعني اي
جاسر: اللي انتوا سمعتوه حقيقي بس مع المافيا مش الضباط المافيا اللي حموني وزوروا موتي
امنيه: وليه كنت عاوز توصل لبابا
صدم زين حين علم ان هذا والدها
جاسر بخبث: لان والدك خرج عن طوع المافيا وعمل شغل خاص بيه والمافيا طلبت مني اني اروح اقرص ودانه عشان يرجعلنا لانه من اهم الرؤساء عندنا
عزمت قرارها وهي ذاهبه الي والدها قائله: وانا معاكوا وهحميكوا بس بشرط
رامز: شرط اي
امنيه : تسيبوا زين يمشي هوه وفريقه كله
كان ينظر إليها هوه يعرفها هيه تحاول إنقاذه تلك الحمقاء
جاسر : مهو كده هيروحوا يبلغوا عننا
امنيه :نديهم منوم ونربطهم هنا وعقبال مايفوقوا ويحاولوا يفكوا نفسهم هنكون احنا مشينا لمكان محدش يع....
لم تكمل جملتها حينما استمعت الي طلق النار لقد كانت صديقتها اطلقت النيران ع عمها بقدميه الاثنتين
كانت هيه ايضا سريعه وكتفت والدها
امنيه: انت فاكر اني ممكن اكون قذره زيك
جاء إليها زين واخذ والدها منها ووضع به المقيدات الحديديه وذهب الي جاسر وقيده هوه الاخر واخذهم الي الخارج بنزول الجميع واتصل وطلب عربه لكي تأخزهم الي مقر الضباط
زين محدثا امنيه: انتي ليه عملتي كده
حكت له امنيه لماذا فعلت ذلك
فلاش باك
حينما اغمضت عيناها وفتحتهم وجدت يارا تتسلل وحينما شعرت يارا بشخص ينظر لها نظرت فوجدتها صديقتها ف شاورت لها بأن تصمت وتشغلهم لذلك قررت ان تفعل ذلك حتي تتمكن صديقتها من ان تنقذهم جميعا وبالفعل ذهبت وهيه تتبع يارا بدون أن يراها احد وفعلت ذلك الي أن اعطتها يارا أشاره بأنها ستطلق النيران لكي تنتبه الاخري وتمسك بوالدها
#باك
أومأ موافقا لها وهوه يجذبها له محتضنا اياها
حاولت الابتعاد عنه لكنه ثبتها قائلا : أبكي
وكأن تلك هي شارتها بكت بكت بحرقه ع والدها اللتي كانت تظنه قدوتها بكت بحرقه ع عمها اللتي اعتقدت انه واخيرا عاد إليها بكت بحرقه ع كل ماحدث معها كان نحيبها يعلو ويعلوا كثيرا
كانت تنظر إليها يارا بحزن لحالتها أدمعت عيناها وودت ان تحتضنها تحولت دمعاتها الي بكاء تحاول كتمه الي ان وجدت من يمحو دمعاتها ارتعش جسدها كثيرا أثر لمسته تلك وابتعدت بضع خطوات لكنها لم تلحق فلقد ترك زين سراح امنيه التي ذهبت لصديقتها ورحبت بها الاخري بشده وهي تبكي معها وتحاول ان تخفف عنها
نظر زين ولؤي الي بعضهما متنهدين
توقفت الفتاتان عن البكاء واستعدا للذهاب
لؤي: هنوصلكم البيت وهنروح احنا لمقر المخابرات عشان ننهي القضيه ديه
أومأت الفتاتان موافقتان
بعد مرور الوقت
امنيه بتعجب: انتوا مودينا فين
زين: البيت
امنيه: بس ده مش البيت احنا عاوزين نروح بيتي
لؤي: من هنا ورايح ده بيتكوا احنا هنكتب عليكوا وهنتجوزكوا
امنيه ويارا معا: لما تبقوا تكتبوا علينا نبقي نروح معاكوا نفس البيت ونعيش معاكوا لكن دلوقتي احنا خلصنا مهمتنا وعايزين نرجع البيت بتاعنا
زين بغموض: طيب نروح البيت ده الاول ونخلص وبعدها هنوديكوا وماتنسوش القضيه لسه ماخلصتش وممكن نطلبكوا ومش هقبل نقاش
صمتتا الفتاتان ووصلوا الي القصر وعند لحظه دخولهم صرخه امنيه بفرحه
امنيه : مامااااااا
جرت عليها واحتضنتها وعندما احتضنتها بكت بكت بشده
وعد بقلق: مالك يا امنيه
امنيه ببكاء: مافيش يحببتي بس وحشتيني جدا
احتضنتها وعد بشده لتبثها الامن والحنان
ثم صمتت امنيه وانتظمت انفاسها فعلمت والدتها انها نائمه فسندتها يارا ووالدتها الي الغرفه ودثروها جيدا وخرجوا
ف اليوم التالي
استيقظت من نومها ممسكه بدماغها وهي تتذكر البارحه بكل جوارحها تنهدت بحزن وذهبت لكي تغتسل وعندما انتهت وجدت صديقتها تنتظرها
يارا: عامله اي دلوقتي يحببتي
امنيه بأبتسامه : الحمدالله احسن
يارا بحب : يارب ديما
امنيه بحب مماثل: ليا وليكي ياغالي
يارا بمشاغبه وهي تغمز لها: العاشق الولهان من ساعه حضن امبارح وهوه مش ع بعضه ياعسل
حدفت عليها الوساده وهي تقول بغيظ: خرا عليكي الله مش كنت بعيط ومنهاره يعني معيطش يعني عبوشكلك
انهارت يارا ضاحكه اثر طريقتها وكلماتها تلك مما أغاظ الاخري كثيرا ولكمتها
يارا بألم: اااااه يامفتريه
امنيه : احسن
خرجت الفتاتان وهما يناغشان بعضهما ويضحكان
وعد بأبتسامه : صباح الجمال ع اجمل بنتين
الفتاتان: صباح النور
جلستا معا
وعد لأمنيه: نمتي كويس ياحببتي
أومأت موافقه قائله: اه ياحببتي نمت كويس
امنيه ليارا: صحيح يابت عملتي اي مع لؤي
تنهدت مغمضه عيناها قائله بستياء: لم افع...
قاطع جملتها لؤي قائلا: هنتجوز.
نظرت إليه ثم نظرت أمامها وزمت شفتيها قائله : تزوج نفسك
لؤي مقلدا اياها ف أوقات غضبها وسخطها وحزنها: ولم اتزوج نفسي وأنتي معي وبجانبي
كبحت دمعاتها فما فعله ليس قليلا عليها: بلي انني لست معك وبجانبك فلي طريقي ولك طريقك
لؤي: طريقنا واحد ينصب بنفس النقطه
يارا بسخريه وقالت ذلك وهي تذهب فهي لاتريد إكمال الحديث: هذا ماتظنه فقط
ذهبت ورائها صديقتها
امنيه: يارا انتي كويسه
يارا بأستياء: أجل بخير ثم ليس هوه من يعكر صفو أمري
امنيه بطريقه هزليه : بلاش محن بقي واتكلمي عدل بلاش تحسسيني بأننا ف حصه عربي
ضحكت الاخري عقب أخر كلماتها فبرغم ماحدث معها البارحه وصدماتها اللتي تلقتها إلا انها تحاول أن تدخل السعاده إلي قلبها فنظرت لها بحب : ربنا يخليكي ليا يا اغلي من عمري
امنيه بحب : ويخليكي ياغالي
انتفضت الفتاتان اثر سماع صوت
زين : محبش اقطع عليكوا لحظاتكوا الرومانسيه لكن مضطر بقي لاني عاوز امنيه ف موضوع مهم
سبوه الفتاتان بسرهما
امنيه: مش تحمحم ولا تعمل صوت قبل ماتدخل اي ده
زين : المره الجايه بقي
ذهبت امنيه معه واثناء ذهابهما غمز زين للؤي
كانت جالسه شارده فيما من الممكن ان يحدث بعد ذلك فوجئت بشخص امامها فشهقت بفزع إلا انه وضع يده ع فمها
لؤي: شششششش
هدئت قليلا عندما وجدته هوه ونزع يده من فمها
يارا: عاوز اي وجيت ليه
لؤي:انا اسف
نظرت الناحيه الاخري ولم ترد
أمسك وجهها وأداره ناحيته قائلا: عارف اني اتسرعت وماسمعتكيش اسف مش هعمل كده تاني وهسمعك بعد كده
تجمعت الدمعات بعينيها قائله: مافعلته كان صعبا علي
تنهد قائلا: لن افعل ذلك مجددا لقد شرح لي اسر كل شئ وانا اعتذر بشده عما بدر مني
لم تتكلم وصمتت مما جعله يضمها بشده لتقابله هي بضمتها بشده
استمعت إليه يقول : احبك / ابتسمت بسعاده واغمضت عينيها
في الجانب الاخر
حاوطها مانعا إياها من الحراك
امنيه رافعه إحدي حاجبيها: ده اسمه اي ده إن شاء الله
ابتسم قائلا: ده اسمه حصار عشان تسمعيني
كادت لتتكلم لكنه منعها قائلا : بصي بقي هنتجوز الاسبوع الجاي
نظرت إليه ببلاهه: ده مين ده اللي هيتجوز الاسبوع الجاي
زين: احنا
امنيه: لالالالا بص يابا انا عاوزه خطوبه وحنه وسيشن للخطوبه وللحنه وعاوزه فرح كبير اعمل له سيشن وافرح لا انا مش هتنازل عن اي خطوه هوه انا هتجوز كل يوم
زين بأبتسامه: طب مانتي ممكن تعملي كل ده ف اسبوع
امنيه : لا انا عاوزه اعيش كل فتره لوحدها وع حدي وكمان ف حجات كتير عاوزه اعملها ماليش فيه
زين : يعني عاوزه فتره قد اي
امنيه بتفكير: مش اقل من 4 شهور
زين بصدمه: نعم. لا قدامك شهر مافيش غيره. امنيه : لامش هلحق انا
زين مقاطعا أياها : انا قولت اللي عندي هوه شهر واحد بس مافيش غيره تكوني عملتي كل اللي انتي عايزاه تمام
زمت شفتيها غير مقتنعه بما يقوله بتاتا
اخذها للاسفل لكي يحادث والدتها لكنهم صدموا بما وجدوه
ياترا لقوا اي ؟!
