رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد
ازيكم يا حلووين يا رب تكونوا بخير وعافية زي ما وعدتكم، البارت ده طويل جدا ومليان أحداث هتشقلب كيان الأبطال وعوزاكم تشجعوني وتتفاعلوا لأن الجروب بيقع ومحتاجة دعمكم عشان أقدر أكمل .. الحماس بيكبر لما بلاقيكم مهتمين
************************************
متنسوووش الفوت والكومنت
ماهيتاب كانت لسه واقفة مكانها بتبص لطيف حنان اللي اختفى ورا باب أوضتها وابتسامتها الماكرة وسعت نزلت السلم براحة ودخلت المطبخ لقت سراج لسه ساند راسه على التلاجة وصدره بيعلو ويهبط كأنه كان في معركة
ماهيتاب بصوت واطي ومشاكس: القهوة فارت يا دكتور سراج.. والظاهر في قلوب فارت معاها.
سراج اتعدل فجأة وحاول يرسم البرود على وشه وهو بيمسح وشه بإيده: كنت بشرب مية .. والظاهر القهوة نسيتها على النار
ماهيتاب قربت منه وطبطبت على كتفه:
المية مبيجيش وراها نهجان وهروب يا سراج.. اهدى على البنت حنان رقيقة ومتتحملش تهورك ده متبقاش غبي زي روؤف وهمجي
سراج غمض عينيه بقوة لما افتكر الجرح وحس بغصة ندم ممزوجة بتملك لسه قايد في قلبه:هي اللي استفزت رجولتي ... مش ذنبي
ماهيتاب ضحكت وهي خارجة: ماشي يا بطل.. تصبح على خير.. وروح صالحها بكلمة حلوة قبل ما تنام الوجع لما بيبقى من الحبيب بيفضل مسمع كتير
(هما مش كانوا بيقولوا الضرب من الحبيب زي اكل الزبيب مين اخترع المقولة دي
سراج فضل واقف مكانه بص للكنكة اللي القهوة فارت فيها وملت البوتاجاز كأنها بتعبر عن حالته بالظبط....أخد نفس عميق وهو بيفكر إزاي هيصالح فتنته اللي قلبت كيانه وبيصبر نفسه علي اليوم اللي هيتجمعوا فيه
سراج فضل واقف شوية في المطبخ ملمس شفايف حنان لسه معلم على شفايفه وريحة الدم المختلطة بريحتها خلت عقله مشتت أخد نفس طويل وخرج من المطبخ وطلع السلم بخطوات رزينة بس جواها زلزال
وقف قدام باب أوضتها.. تردد ثانية وبعدين خبط بهدوء مسمعش رد ففتح الباب براحة ولقاها قاعدة على طرف السرير لسه بالأسدال اللي لبسته وماسكة قطنة وبتمسح شفايفها بدموع صامتة
سراج قلبه اتعصر دخل وقفل الباب وقرب قعد على ركبه قدامها على الأرض.. مسك إيدها اللي فيها القطنة ونزلها براحة وهمس وعينيه كلها ندم مغلف بحب: لسه بتوجعك... مكنتش بوسة يعني
حنان بصلته بعتاب والدموع نزلت: أنت كنت عنيف أوي يا سراج.. خوفتني منك
سراج سحبها لحضنه ودفن وشه في رقبتها وهو بيهمس: أنا أسف.. بس أنتي متعرفيش أنتي بتعملي فيا إيه.. أنا بغير عليكي حتى من الهوا اللي بتتنفسيه فما بالك وانتي بالجمال ده في مكان ممكن أي حد يلمحك فيه.
(اششششش ي واد ي واد امووت انا في المحنو
باس راسها بعمق وطلع من جيبه مرهم صغير كان دايماً معاه وبدأ يدهن لها مكان الجرح بصوابعه الرقيقة وهو باصص لعينها بنظرة خلت دقات قلبها تعلن الاستسلام
حنان استسلمت لمساته الرقيقة وهي شايفة الندم في عينيه، سراج همس وهو بيقفل علبة المرهم: حقك عليا يا فتنني.. أوعدك هحاول أفرمل غضبي بس أنتي كمان ارحمي قلبي وشيلي البيجامات دي لحد ما تبقي في بيتي
حنان ابتسمت من وسط دموعها وقالت بدلع: يعني أفهم من كده إن الدكتور سراج ببيغير من خياله
سراج ضحك ورجعها لحضنه تاني: بغير ...ده أنا ممكن أهد الدنيا لو لمحت بس نظرة إعجاب في عين حد ليكي.. نامي يا حنان وراكِ جامعة بكرة
******
الصبح طلع وزياد كان قاعد في الجنينة بيفطر وعينه على السلم مستني السرسجية الرقيقة تنزل.
شروق نزلت وهي لابسة دريس أبيض رقيق بس كانت ماشية ببطء وبتحاول تتجنب النظر لي زياد
زياد أول ما شافها، غص في الأكل وشرق شروق جريت عليه بخضة: زياد إنت كويس Drink water بسرعة
زياد شرب المية وبص لها بمكر وهو لسه بيكح: أنا كويس.. بس الظاهر إن (عريس ليلة الحنة) لسه متأثر باللي شافه امبارح
شروق وشها بقى أحمر دم وضړبته على كتفه: يووه يا زياد إنت مش هتنسى بطل بقي اووف
زياد شدها من إيدها قعدها جنبه وهمس: أنسى إيه ده أنا طبعت المشهد في الذاكرة.. بس قوليلي لسه المكان بيوجعك لو عاوزة أدهنلك المرهم أنا موجود
شروق قامت وقفت بغيظ وكسوف: إنت قليل الأدب بجد أنا رايحة الجامعة مع سراج وحنان خليك إنت قاعد كده
زياد ضحك بصوته كله مكر : ماشي يا قطة.. مسيرك تقعي تحت إيدي تاني
شروق سابت زياد بيضحك وجريت على المطبخ لقت حنان واقفة بتجهز شنطتها وسراج واقف بيبص في الساعة بهيبة
شروق بلهفة: حنان.. بليز خذيني معك أنا لازم أشوف سراج وهو بيتخانق تاني ... قصدي وهو بيشرح
عاوزة أشوف منظره وهو دكتور بجد.
حنان بصت لسراج بتردد وسراج رفع حاجبه: جامعة إيه يا أم لسان طويل إحنا رايحين شغل مش ملاهي.. وبعدين الجامعة هناك فيها أشكال ما يعلم بيها إلا ربنا مش وشك ده خالص اقعدي ي ختي هنا
شروق برطمت بدلع: عشان خاطري يا سراج.. أنا هلبس النضارة وهقعد في آخر صف والله ما هطلع صوت.. I promise وعد
سراج نفخ بضيق: ماشي يا شروق بس لو سمعت حسك أو لسانك ده فلت بكلمة هرميكي من شباك المدرج.. يلا قدامي
في الجامعة
أول ما عربية سراج وقفت قدام البوابة العيون كلها كانت عليه سراج نزل ببدلة رمادية غامقة قميص أبيض ونضارة شمس سودة.. كان هيبة تخلي الرجالة توطي والستات تتنهد
حنان جنبه زي الأميرة وشروق وراهم بتوزع نظرات استكشافية
وهما داخلين كان فيه شلة الضايعين واقفين على السلم.. ولاد بـ لبس غريب وسلاسل ومعاهم بنات ميكب كامل ولبس ضيق لدرجة الخنق
واحد من الشلة بص لحنان بوقاحة وقال بصوت عالي: أوباااا.. القطة رجعت تاني والمرة دي جايبة معاها حتت قشطة لوز.... يا بختك يا دكترة هو اللي بياخد المحاضرة بياخد معاها (تصبيرة) ولا إيه
شلة البنات ضحكوا بصفار وواحدة منهم قالت بقرف: تصبيرة إيه يا بيومي.. دي اللي الفيديو بتاعها كان مكسر الدنيا الظاهر إنها غاوية (دكاترة) وبس والبنت اللي معاها دي شكلها لسه (نوفي) ومحتاجة حد يمرنها وانت فاهم بقي انت شاطر في كده
شروق دمها غلي وقفت فجأة وبصت للبنت اللي اتكلمت من فوق لتحت وقالت بصوت مسموع:
نوفي في عينك يا (جربة) شوفي الميكب اللي شبه ألوان النقاشة ده اللي في وشك .. وبعدين (تمرن مين) يا روح أمك... ده إنتي محتاجة (عمرة) وموتور جديد عشان حد يعبرك أصلا روحي الاهي عربيه تفرممك
الكل وقف مذهول وسراج كتم ضحكته بصعوبة وهو بيشد شروق من دراعها: قلت إيه يا لسانك متبري منك كان كلامي صح ....قدامي على المدرج
بيومي الواد الصايع قرب بوقاحة من سراج: على فين يا وحش ده إحنا لسه بنتعرف على (الحريم) بتوعك.. ما تسيب الحتة الأجنبية دي معانا شوية نـ....
قبل ما يكمل الكلمة سراج كان طار عليه ببوكس في فكه خلاه يلف حولين نفسه ويقع على السلم...سراج داس على إيده بجزمته وقال بفحيح مرعب: الكلمة الجاية هتبقى بـروحك يا ابن الـ***.....الكلب اللي نطق اسمهم النهاردة ملوش مكان غير تحت رجلي.. غووور من وشي يا ابن المرا الوسخة
المدرج كان مليان الطلاب قاعدين فوق بعض مستنيين يشوفوا الدكتور الجديد اللي سمعته سبقته
سراج دخل بخطوات ثابتة وهيبة خطفت الأنفاس رمى شنطته على المكتب وفتح اللابتوب وهو بيبص للمدرج بنظرة ثاقبة خلت الكل يسكت تماما
حنان قعدت في أول صف و قلبها بيدق بعنف وشروق جنبها وحنان عينيها بتطلع شرار وهي بتبص للبنات اللي بياكلوا سراج بعينيهم
*************
علي الناحية التانية
ميساء كانت قاعدة في الجلسة التانية بعد ما بدأت تنطق الدكتور آدم بص لها بإعجاب: ميساء التحسن اللي حصل النهاردة مذهل إحنا هنكثف الجلسات الأسبوع ده عاوزك تخرجي كل الطاقة السلبية اللي نادية زرعتها سنين علشان لما تنزلي مصر متبقيش شايلة ذرة وجع واحدة وزير م قولتلك الجلسة بتفرق زي م انتي شوفتي كده عليكي بس انك لما تروحي تفكري بشكل إيجابي
رؤوف كان واقف بره مستنيها وبعد ساعتين خرجت وأول ما خرجت وشها كان منور
رؤوف بلهفة: ها يا بطلة الدكتور قال إيه
ميساء بابتسامة هادية: قال إني محتاجة أركز الأسبوع ده أوي.. رؤوف أنا عاوزة أرجع مصر وأنا قوية مش عاوزة حد يشوفني ضعيفة تاني
رؤوف حضن إيدها: أنتي أقوى واحدة شوفتها.. وإحنا هنا مع بعض لحد ما تطمني تماما ي قلب روؤف والجاي احسن
********
سراج بدأ يشرح مادة الجراحة العامة وبالتحديد تشريح الأوعية الدموية العميقة صوته كان رخيم وواثق بيشرح بإنجليزية طلقة وبيرسم على السبورة بدقة جراح عالمي المحاضرة كانت تقيلة ومعقدة بس أسلوبه خلى الطلاب كلهم مشدودين.
حنان كانت قاعدة بتحاول تركز بس الهمس اللي وراها كان زي السم بنتين من الشلة البايظة
واحدة مالت على التانية وقالت بصوت واطي بس حنان سمعته بوضوح:
بقولك إيه.. سيبك من الشرح شوفي حركة إيده وهو بيمسك القلم.. ده إيده تتاكل أكل.. ولا اكيد لمسة أيده علي الجسم حاجه تانية .... ياه لو الواحد يطول يقضي معاه ليلة في مكتبه أنا مستعدة أبيع مستقبلي كله بس يلمسني ليلة واحدة
صاحبتها ضحكت بوقاحة وقالت : ليلة إيه يا بيئة.. ده باين عليه حمش أوي ...ده اللي ينام معاه مبيقومش على رجله تاني.. بس شوفي الهبلة اللي قاعدة قدامنا فاكرة إنها لما تلبس أبيض وتعمل خضراء شريفة هننسى الفيديو.. دي تلاقيها ممرطة كرامته في الأرض وهي اللي بتتمحك فيه عشان يلم شرفها
حنان جسمها كله اترعش ودموعها نزلت غصب عنها وغرقت الكشكول كانت حاسة إنها عريانة قدام كلامهم المقرف ده
سراج كان مندمج في الشرح بس عينه كانت زي الصقر لمحت حنان وهي بتكتم شهقاتها ودموعها بتنزل على الكشكول.
سراج سكت فجأة والقاعة كلها سادها صمت مرعب بص لحنان بنظرة حنينة وقلقة ورفع حاجبه بمعنى في إيه مالك ...حنان بصتله بكسرة وهزت راسها بـ لا وهي بتمسح دموعها بسرعة كأنها بتقوله (كمل محاضرتك مفيش حاجة)
شروق سمعت كلمة تنام معاه وممرطة كرامته ودمها فار لفت وشها ليهم وعنيها حمراء:
تنامي مع مين يا شلق منك ليها ده إنتي وهي ريحتكم صنان وجرب ده الدكتور سراج لو شاف أشكالكم الضالة دي هيجيله عجز مدى الحياة ومش هيعرف تاني .. ده إنتي محتاجة كشط وصنفرة
عشان تبقي بني آدمة يا روح أمك
البنت ردت بوقاحة: وإنتي مالك يا سرسجية إنتي ي بيئه ولا غاوية تقسيم في التورتة مع صاحبتك الاشكال علي حقيقتها تقع صح
هنا شروق مقدرتش تمسك نفسها وقفت وزقت التربيزة بكل قوتها: تورتة في عينك يا نِمسة يا ممحونة ....ده أنا هخليكي النهاردة عبرة للجامعة كلها
البنت التانية (صاحبة الكلام الأقذر) محملتش الإهانة وقفت فجأة وبغل حريمي هجمت على شروق وجابتها من شعرها: إنتي بتغلطي فينا يا بيئة يا جربوعة إنتي متعرفيش إحنا مين ي لمامة
حنان وقفت مخضوضة وبتحاول تسلكهم وهي بتعيط والطلاب كلهم وقفوا يتفرجوا ويصوروا
سراج كان واقف مكانه على المنصة ملامحه اتحولت لكتلة من الغضب والجمود الجليدي خبط بيده على المكتب خبطة قوية لدرجة إن اللابتوب كاد يقع وصوته طلع أجش ويرعب الجن:
بسسسسسسسس!!!! كفااااية
الكل اتجمد مكانه البنت سابت شعر شروق وشروق وقفت بتنهج وشعرها منكوش وهدومها متبهدلة.
سراج نزل من على المنصة بخطوات مرعبة وقرب منهم بص لشروق وللبنتين ببرود يقتل:
إنتي.. وإنتي.. وإنتي.. بره
شروق شهقت بصدمة: سراج قصدي يا دكتور.. دول شتموا حنان وقالو....
سراج قاطعها بصوت حاد كالسكين: قلت بره المحاضرة دي للعلم مش لردح السجون.. اطلعي استني في العربية يا شروق وحسابك معايا في البيت
البنت اللي شدت شعرها بصت لسراج بدلع وهي بتعدل لبسها: يا دكتور دي هي اللي بدأت وا....
سراج بصلها بنظرة خلت ركبها تخبط في بعض: قلت اطلعي بره إنتي وصاحبتك وملفاتكم دلوقتي هتتحول للشؤون القانونية.. ممنوع أشوف وشكم في الكلية دي تاني
البنات لموا حاجتهم بغلّ وقبل ما البنت الكبيرة تخرج بصت لسراج وحنان بنظرة حقيرة وقالت بصوت مسموع: ماشي يا دكتور.. مبروك عليك (المستعملة)اللي بحلم وراها وورا فضايحها
الكلمة كانت كف كفيل إنه ينهي الصبر اللي سراج كان بيحاول يتمسك بيه عروق رقبته برزت وعينه اتحولت لدم
وحنان حست إن الأرض بتلف بيها وغطت وشها بإيدها وهي بتشهق من كتر الوجع النفسي.
شروق كانت خلاص خرجت والدموع في عينها بس لما سمعت الجملة دي رجعت خطوة وبصت للبنت من بعيد بقرف وقهر وسابتهم وطلعت تجري وهي بتعيط بانهيار.
سراج بص للبنت اللي اتكلمت بنظرة خلت روحها تسحب منها وقال بفحيح هادي يرعب أكتر من الزعيق:
بره.. وقسماً بالله العظيم لو شفت وشك في حرم الجامعة دي تاني مش ملفك اللي هيتحول.. إنتي اللي هتتحولي لمستشفى المجانين تقضي بقية عمرك هناك غوووري
البنت جريت هي وصاحبتها بخوف وسراج لف وبص للمدرج اللي كان فيه همس وبدأ يختفي تحت نظراته القاتلة: المحاضرة انتهت....لو اتكرر اللي حصل ده المهارة على لسان أي حد فيكم.. يعتبر نفسه مرفود من الكلية.. اتفضلوا..
حنان قامت لميت حاجتها بسرعة وهي مش قادرة ترفع عينها في حد وخرجت تجري ورا شروق
شروق كانت ماشية بتعيط ومنهارة حاسة إن سراج ظلمها وكسر بخاطرها قدام الكل طلعت موبايلها وبإيد مرتعشة اتصلت على زياد
زياد في الوقت ده كان قاعد في مدرج هندسة لابس السماعات وبيسمع دكتور الرسم الهندسي بملل فجأة موبايله نور باسم شروق
زياد استغرب وفتح الخط: إيه يا سرسجية... لحقتي توحشيني..
شروق بصوت مخنوق ومنهار: زياد.. الحقني.. سراج طردني من المحاضرة وهزأني قدام الكل.. والبت جابتني من شعري وهو بصلهم وسكت.. أنا عاوزة أمشي يا زياد تعالي خدني انا غلطانة اني روحت
اول ما سمع صوت شهقات شروق وكلمة جابتني من شعري.... قام وقف فجأة لدرجة الكرسي اتقلب وراه.
الدكتور بزعيق: في إيه يا باشمهندس زياد.. إنت فين...
زياد ولا كأنه سامع لم حاجته في ثانية وخرج يجري من المدرج وهو بيقول في الموبايل بصوت فحيح مرعب: إنتي فين يا شروق ردي عليا إنتي فين بالظبط..
شروق: أنا عند عربية سراج.. تعال يا زياد please
زياد: خمس دقائق وهكون عندك.. اللي مد إيده عليكي حسابه معايا أنا وسراج ده لي كلام تاني معاه
سراج ملامحه اتخضفت تماما وأول ما لمح حنان بتجري ساب المنصة والطلاب وخرج وراها بسرعة البرق... لحقها في الطرقة قبل ما تنزل مسك إيدها براحة وهو بيحاول يهدي نفسه:
حنان ..استني.. حقك عليا يا حنان متسمعيش منها ومن كلامها القذر ده هي بني آدمة مريضة
حنان لفت وشها ليه، وعينيها كانت عبارة عن بحر دموع وقالت بصوت مهزوز وكسرة:
مسمعش منها إيه يا سراج إنت سمعت آخر كلمة بس.. مسمعتش الكلام اللي قالوه قبله مسمعتش وهما بيتمنوا يناموا معاك ليلة في مكتبك ولا وهما بيوصفوا جسمك وقذارتهم مسمعتش لما قالوا عليا إني (مستعملة) وإنك بتلم ورا الناس عشان تداري فضيحتي
سراج اتصدم وجسمه كله اتشد وعروق إيده برزت من كتر الغضب مكنش متخيل إن القذارة وصلت لكدة
حنان كملت بانهيار: يعني شروق عملت كل ده عشان تدافع عني وعن كرامتك إنت كمان البنت اتهانت واتضربت في شعرها عشاننا وفي الآخر إنت كافأتها وطردتها وهي معملتش حاجة غير إنها كانت جدعة معانا اه مش عارفه أسلوبها بقي فظيع بس هي طيبة وكمان هي كانت جاية تجرب علشان عاوزه انقل هنا
سراج حس إنه فعلاً كان غبي والندم أكل قلبه طلع موبايله فورا واتصل بزياد وهو بيمسح على وشه بعنف:
زياد.. شروق معاك
زياد رد ببرود مرعب: أيوة معايا وإحنا حاليا في عربيتي وراجعين ومش عاوز أسمع صوتك النهاردة يا سراج
سراج بصوت واطي: زياد، خليها معاك وطمنها وأنا أول ما أرجع الفيلا هعتذرلها بنفسي
زياد قفل السكة من غير ما يرد، وسراج بص لحنان بحزن: اركبي يا حنان.. يلا علشان نرجع
وبعد حاولي ساعة
سراج وحنان وصلوا وقفوا مكانهم مصدومين وأول ما دخلوا لقوا زياد وشروق قاعدين في الصالون وشروق ماسكة علبة الآيس كريم وبتاكل بطلة منتصرة وبتضحك مع زياد.
سراج وقف مكانه وبص لحنان بذهول ورفع حاجبه بمعنى: إيه الجنان ده.... مش دي اللي كانت بتعيط ومنهارة والجامعة اتهدت فوق دماغها من شوية
حنان كتمت ضحكتها وهزت راسها بقلة حيلة كأنها بتقوله: دي شروق يا سراج... متفهمش المود بتاعها بيقلب إزاي
سراج قرب منهم وهو حاطط إيده في جيبه ومبتسم بذهول:
لا ده إحنا نجبلك علبة آيس كريم كل يوم بقى لو دي النتيجة و حقك عليا يا شوشو.. والله كنت غبي وعقلي وقف بس بجد أسلوبك بقى سرسجي لدرجة خضتني وخلتني مش شايف قدامي.. إنتي من إمتى وأسلوبك بقى فظيع كدة يا بت... (هنية) دي سحبتك لمنطقة خطر خالص
شروق ضحكت بخفة علي كلامه وهي بتبص لزياد: خلاص مسامحة يا دكترة عشان خاطر زياد بس
سراج حس براحة إن الجو صفي:ناقص بس فرحي انا وحنان والدنيا هتبقي حلوة وأقطع كل لسان كلمة كده ولا كدة تصدقوا هتصل علي الحج واقولة ممكن يحن شوية
زياد وشروق ضحكوا وحنان اتكسفت وقامت وقفت جمبة وخبطته في جمبة وهو يصلها وغمزلها وراح
مطلع موبايله واتصل بـ الحاج جابر:
أيوة يا حاج.. بقولك إيه أنا خلاص صبري نفد ومش قادر أستنى يوم كمان.. أنا عاوز أعمل الفرح الأسبوع ده حنان بقت مراتي وعاوزها في بيتي النهاردة قبل بكرة
الحاج جابر ضحك بصوته كله من الناحية التانية: استهدى بالله يا واد يا سراج فرح إيه اللي دلوقت اصبر أسبوع أو أسبوعين بالظبط رؤوف كلمني وقالي إنه ميساء بدأت تتحسن ومينفعش فرحك يتم من غير أخوك الكبير وسندك.. أسبوع واحد ونقلب القاهرة فرح يليق بيك
سراج اتنهد بقلة صبر وهو بيبص لحنان بعيون كلها شوق: ماشي يا حاج.. أسبوع حلو اوي هو ينجز نفسه بس عشان أنا فعلاً على آخري
سراج قفل الموبايل مع الحاج جابر وهو حاسس بنار قايدة في صدره بص لحنان اللي كانت واقفة مربعة إيدها ومكسوفة من نظراته الجريئة قدام زياد وشروق.
سراج بصوت واطي ومنخفض: أسبوع بالكتير اوي يا حنان.. أسبوع واحد وهتكوني في مملكتي وساعتها مفيش حاجه هتمنعك عني ولا لا ولا مش عارف اي وهطلعه كله عليكي
حنان وشها قلب ألوان وهمست: سراج.. اهدى شوية زياد وشروق بيبصوا علينا
زياد وهو بيسند على عكازه وبيغمز لسراج: خلاص يا دكتور.. هانت كلها أسبوع ورؤوف يرجع بالسلامة ونعملك فرح مسمع في مصر كلها بس يا ريت تهدي أعصابك شوية عشان متنفجرش ي وحش
.**********
بينما كانت القاهرة تشتعل بمشاكسات زياد و سراج كان الليل في نيويورك له طعم آخر طعم العشق الصافي والتحرر من قيود الماضي
داخل الجناح الملكي كانت ميساء تقف أمام النافذة الكبيرة تراقب أضواء المدينة التي لا تنام كانت ترتدي قميصا من الحرير الأسود يبرز بياض بشرتها الذي يشبه الحليب وشعرها ينسدل كشلال ليل على ظهرها.
فجأة شعرت بأنفاس دافئة تحرق بشرة عنقها من الخلف لم يكن بحاجة ليتكلم لتعرف أنه هو..
رؤوف ذو رائحة عطره الرجولي ذلك المزيج من التبغ والعود والرجولة الطاغية كانت كفيلة بجعل ركبتيها ترتجفان
رؤوف همس بصوت رخييم فيه تلك البحةالتي تشي بخبرة رجل عرف الكثير لكنه لم يعشق إلاهي برغم زواجه الاول :
الجميل بيسرح في إيه في المدينة.. ولا في اللي هيعمله صاحب المدينة لما يرجع مصر هو تفكري بقي وتشغيل دماغك خلاص وانتي معايا في نادية علشان تتحسن ي قلب رؤوف
ميساء حاولت أن تستدير لكي تهرب من محاصرته فهي برغم اللي حصل قلبها بدء يحن ليه ويتحسن معاها بأمان غريب محستهوش مع ماعيتاب حتي برغم انها عرفت أن امها لكنه لما يتركها بأفكارها بل أحاط خصرها بذراعيه القويتين مجمعا إياها إليه بقوة وتملك
همست بصوت مهتز: رؤوف.. ابعد شوية لو سمحت عيب كده
ابتسم رؤوف ابتسامة جانبية خطيرة ثم انحنى ليرفعها بين ذراعيه فجأة مما جعلها تطلق شهقة مكتومة وتتشبث بعنقه
روؤف :تعالي ي حبيبتي نامي شكلك تعبانة
وضعها برفق على الفراش ثم اعتلاها وهو يحاصرها بذراعيه ممررا أصابعه على طول ذراعها العاري مما أشعل قشعريرة في كامل جسدها مما جعلها تشهق
لم يترك لها فرصة للرد بل أطبق بشفتيه على شفتيها في قبلة طويلة عميقةاختصرت كل سنوات الحرمان قبلة لم تكن مجرد تلامس بل كانت إعلانا صريحا عن امتلاك أبدي وحب جارف
انتقلت يداه بجرأة وثقة لتتحسس نعومة الحرير الأسود الذي يغطيها بينما كانت هي تغرس أظافرها في كتفيه مستسلمة لتيار المشاعر الجارفة الذي لم يعودا قادرين عليها
-ولايد رؤوف لم تعد تكتفي باللمس بل أصبحت حركاته أكثر جرأة وتملكا عندما وصلت يده إلى طرف قميصها الحريري ليرفعه للأعلى
شعرت ميساء ببرودة الهواء تلامس جسدها فانتفضت تحت ثقله وضعت يدها المرتجفة فوق يده، تحاول كبح جماحه وهمست بصوت مخنوق بالدموع:
رؤوف.. لاء بلاش كدا.. أنا خايفة متخلينيش اندم اني سامحتك
لكن رؤوف كان في حالة من الانتشاء بعد كلامها لقد سماحته التي أعمت حواسه فأكمل م بدئه
نزع القميص بحركة خاطفة وجريئة ليرميه بعيدا تاركا إياها عارية الصدر أمام نظراته المتفحصة التي تشبه الصقر شهقت ميساء وضمت ذراعيها لأسفل صدرها في محاولة يائسة للاحتماء أو الاختباء أمام نظرات الوقحة
بينما بدأت عبرة ساخنة تشق طريقها على وجنتها
روؤف :ميساء بصي لي..ومتخافيش قالها بصوت رخيم ولكنه آمر وهو يمسك معصميها ويسحبهما برفق ولكن بإصرار بعيدا عن جسدها ليثبتهما فوق رأسها على الوسادة.
نظرت إليه بعيون غارقة في الدموع تتوسله بصمت. شعرت بلمساته الجريئة تزداد يداه الخشنتان بدأ تستكشف تفاصيل أنوثتها بجرأة لم تكن تتخيلها وكلما زادت جرأته زاد ارتعاش جسدها الصغير تحته
انحنى وقبل دمعتها الهاربة ثم همس بجانب شفتيها: عارف إنها أول مرة.. وعارف إنك خايفة من الجنان اللي جوايا.. بس استسلمي لي أنا مش هأذيكي أنا هخليكي ملكة الليلة دي
بدأ يوزع قبلاته العنيفة والجريئة على جسدها نازلا من عنقها إلى صدرها ثم إلى منحنيات خصرها متجاهلا توسلاتها الضعيفة التي بدأت تتحول تدريجيا من خوف إلى أنين من نوع آخر.. أنين يمزج بين الألم واللذة المكتشفة الممتعة
كانت ميساء تشعر وكأنها تغرق في بحر هائج كلما حاول رؤوف التمادي في تعريتها واكتشاف أماكن أكثر خصوصية في جسدها كانت تدمع أكثر ليس حزنا بل من سطوة المشاعر التي تفجرت داخلها فجأة ولم تعرف كيف تتعامل معها
أطبقت ميساء جفنيها بقوة والدموع تنزلق كاللؤلؤ على صدغيها بينما كان رؤوف ينتقل من مرحلة المداعبة إلى مرحلة الاستحواذ الكامل لم يكتف
بانتزاع قميصها بل امتدت يده بجرأة لا تعرف التراجع إلى ما تبقى من ثيابها يزيح كل العوائق ببراعة رجل يدرك تماما مواطن ضعف الأنوثة
شهقت ميساء حين شعرت ببرودة الهواء تلامس أدق تفاصيل جسدها بعدما جردها من كل شيء، وارتجفت تحت نظراته التي كانت تمسح جسدها بـ جوع لم تره من قبل حاولت أن تلم شتات نفسها وتغطي جسدها بيديها لكنه كان أسرع جثم فوقها بكامل ثقله الرجولي محاصرا إياها بين ذراعيه وساقيه، ليدفن وجهه بين نهديها بجرأة صارخة مستنشقا عبير بشرتها بنهم
ميساء :رؤوف.. أرجوك.. أنا حاسة إني بموت همست بصوت مبحوح وجسدها ينتفض تحت لمساته التي أصبحت أكثر توغلا
لم يرد بالكلمات، بل رد بفعله انزلقت يده لتمسك بخصرها وتجذبها إليه بقوة بينما كانت يده الأخرى تستكشف تضاريس أنوثتها بجرأة متناهية يتحسس نعومتها بضغطات أصابعه التي أشعلت النار في عروقها كان يمرر لسانه وشفتيه على بشرتها في مناطق تجعل صرخاتها تضيع في جوف قبلاته العنيفة
وعندما وصلت جرأته إلى ذروتها وبدأ يتهيأ لتلك اللحظة الحاسمة التي ستجعلها ملكا له للأبد شعرت ميساء بضغط جسده الصلب يحاول اختراق عالمها الخاص لأول مرة انقبضت عضلات جسدها في رد فعل دفاعي واختلطت أنات الخوف بصرخات مكتومة في صدره بينما كانت يداها تتشبثان بظهره العاري وتغرس أظافرها في جلده من شدة الرهبة واللذة المجهولة التي بدأت تكتسح كيانها
كان رؤوف يهمس في أذنها بكلمات ساخنة وجريئة
يصف لها مدى فتنتها ومدى رغبته التي لن تنطفئ إلا بذوبانها فيه وظل يداعب مكامن إثارته باحترافية قاسية حتى بدأت ممانعتها تنهار وبدأت دموع الخوف تتحول إلى دموع استسلام كامل لسطوة هذا الرجل الذي قرر أن يقتحم حصونها في تلك الليلة
أمسك رؤوف بخصرها بيدين كالحديد، يثبتها بقوة لم تعهدها فيه من قبل بينما كانت ساقاه تباعدان بين ساقيها المرتجفتين بـ إصرار جامح
شعرت ميساء بصلابته تضغط عند بوابة أنوثتها فارتفع صدرها وتهدجت أنفاسها وراحت دموعها تهطل بغزارة وهي تدرك أن اللحظة التي كانت تخشاه قد حانت
"رؤوف. ابعد . بالراحة.. أنا.. حرام " لم تستطع إكمال جملتها فقد غمرها شعور بالاختراق المفاجئ
صرخة مكتومة خرجت من أعماق حلقها وهي تغرس أسنانها في كتفه العاري محاولة امتصاص الألم الجديد الذي مزق براءتها كانت تجربة الاندماج الكامل عنيفة وجريئة تداخلت فيها صرخات الألم الناعم بآهات الرغبة المشتعلة.
رؤوف رغم جنونه لم يتوقف بل بدأ يتحرك داخلها بـ إيقاع قاسي ومثير يمتص ألمها بقبلاته التي لم تنقطع عن شفتيها وعنقها
كان يشعر بـبكرها الذي يحيط به كالقيد مما زاد من اشتعاله وجعله يتمادى في غزوه لجسدها بجرأة تامة
مع كل حركة كانت ميساء تشعر بأنها تذوب الألم بدأ يتلاشى تدريجياً ليحل محله شعور بـخدر يكتسح أطرافها بدأت يداها التي كانت تدفعه بعيدا تلتف حول عنقه تشده إليها أكثر وكأنها تطلب منه أن ينهي هذا العذاب
بل أصبحت أنثاه التي تذوقت طعم العشق الصاخب لأول مرة
ارتمى فوقها بأنفاس متلاحقة يغطيها بجسده المتعرّق وبينما كانت هي لا تزال تشهق ببقايا دموعها انحنى ليمسح وجهها بلمسات حانية هامسا بصوت مليء بالانتصار:
"مبروك يا ملكة قلبي.. من النهاردة مفيش حاجة في الدنيا تقدر تفصلنا
بعد أن خمدت ثورة الأنفاس قليلا استقرت ميساء تحت جسد رؤوف الثقيل جسدها لا يزال يرتجف بتبعات تلك العاصفة التي لم تبقِ منها شيئاً كما كان كانت تشعر بـ خدر غريب في سائر أعضائها ومزيج متناقض من الوجع والنشوة يسكن أحشاءها.
انفصل عنها رؤوف ببطء لكنه لم يبتعد سحب الغطاء الحريري ليستر جسدها المرتعش ثم احتضنها بقوة دافنا رأسها في صدره العريض كان قلبه يدق بعنف تماما مثل قلبها
همس في أذنها بنبرة تفيض بالحنان الممزوج بالاعتزاز:
ميساء.. بصي لي يا حبيبتي
رؤوف انتظر ردا كلمة أو حتى نظرة لكنه لم يجد سوى جسدها الذي ينتفض بين الحين والآخر بشهقة مكتومة وأصابع يدها التي كانت تقبض على قميص الفراش بشدة أدرك أنها ليست مجرد خجولة بل هي مبعثرة فما فعله بها بجرأته وقسوته العاشقة كان أكبر من قدرتها على الاستيعاب في أول مرة لها
مرر يده على طول ظهرها العاري تحت الغطاء بلمسات طويلة وهادئة تحاول تهدئة روعها.وهمس بصوت منخفض جدا:
عارف إنك مش قادرة تتكلمي.. ولا حتى قادرة تبصيلي.. الصمت ده أوقات بيكون أحلى من أي كلام
رفع ذقنها برفق شديد لتواجهه لكنها أرخت جفونها فورا رافضة أن تلتقي عينها بعينه كانت دموعها قد توقفت لكن وجهها كان يحمل علامات الإجهاد والشحوب الذي يتبع العواصف الكبيرة.
لم يجبرها على الكلام بل انحنى وطبع قبلة طويلة وهادئة على جفنها المغمض ثم سحبها أكثر فوق صدره محيطا إياها بذراعيه وكأنه يخبر العالم أنها الآن أصبحت جزءاً منه بينما ميساء في المقابل استسلمت تماما لهذا الحصار ورغم صمتها إلا أنها شددت قبضتها على ظهره في إشارة صامتة أنها رغم خوفها ووجعها، لا تريد أن تكون في أي مكان آخر سوى هنا.. بين يديه
غطّا في نوم عميق هو بانتصار الرجل الذي ملك أنثاه وهي بذهول الطفلة التي كبرت في ليلة واحدة وأصبحت امرأة على يد رؤوف
ورغم أمانها في حضنه
ميساء كانت لسه بتترعش في حضنه ودموعها مختلطة بعرقه رؤوف انحنى ومسح دموعها بشفايفه برقة غريبة بعد العاصفة اللي حصلت وهمس بصوت فيه بحة رجولة طاغية: خلاص يا ميسو.. بقيتي ملكي للأبد
رؤوف في اللحظة دي مكنش بس جوزها كان هو السكن اللي عوضها عن كل وجع شافت مع نادية وقدر بجرأته يكسر جدار الخوف اللي كان بانيينه سنين
والله هتقلبة عليك شكلها كده
وووووو........
