رواية بيت القاصرات الفصل السابع عشر 17 بقلم عمرو علي
الفصل السابع عشر
(نيرفانا)
كانت الساعه الواحده بعد منتصف الليل الصمت سيد الموقف فالاصلاحيه بالليل تكون مظلمه وكأن من بها اصابهم الموت
ما آن اراح تيم ظهره علي مخدعه حتي دق الباب كان يعرف ان الزائره نيرفانا فاتخذ الحظر وقام بتسغيل الكاميرا الخاص بحاسوبه ليضمن عدم تلفيق اي تهمه تضره ...
قام من مقامه وفتح الباب ليجد امامه نيرفانا مرتديه منامه حمرا
رغم صغر سنها آلا انها كانت في اوج انوثتها
طلبت منه الدخول فسمح لها بذلك
كان القلق يرتسم علي محياها وكان لعدما دخلت هدأت قليلا
بادرها تيم بالسؤال قائلا: . انتي جايه تعملي ايه في الوقت ده يا نيرفانا
ضحكت بغنج ثم قالت: . زهقانه وقولت اقعد معاك شويه مانت الراجل الوحيد هنا
نظر لها بتمعن ثم قال: . انا قريت الملف بتاعك ...مش غريبه تبقي داخله هنا بسبب هروبك من. تحرشات جوز امك للشارع ولما تيجي هنا اول حاجه تعمليها انك تيجي اوضتي بلبسك ده! !!
تلعثمت ثم قالت: . يابيه انا كنت غلطانه الحياه لحظه بيه مستغلهاش انا لو كنت وافقت علي اللي كان عايزه كان زماني عايشه في البيت دلوقتي ولاكان حد قدر يتحكم فيا
ابتعد تيم عنها ثم ترجل قليلا تجاه ثلاجته فتحها واخر منها علبه. من عصير التفاح اعطاها اياها وهو مبتسم
اخذت منه العلبه وهي ترتعش.
ام تختفي ابتسامته عن وجهه فبادرها قائلا: . واضح انك جايه هنا اوضتي مش بمزاجك ... بصي انا بفهم في الناس كويس. وعارف ان اللي تحافظ علي نفسها ويوصل بيها الحال انها تدخل هنا استحاله تتحول. لحد وحش
انا قولت ان مش كل اللي هنا مذنبين واقدر اسامحك علي اتفاقك مع نهي مديره الدار بس بشرط
فرغت نيرفانا فاها في مستوعبه انه كشفت خطتهم ثم همست بصوت مبحوح قائله: . شرط ايه
نظر لها بتمعن ثم قال: . هتحكيلي دلوقتي كل شئ عنك من بوم ما اتولدتي لحد ما وصلتي انك تخبطي علي بابي بعد اتفاقك مع مديره الاصلاحيه انكم تأذوني
تنهدت نيرڤانا ثم قالت: . حكايتي هتختلف كتير جدا عن كل اللي في الدار
انا كنت عايشه مع امي وابويا. حياه الي حد ما طبيعيه هو كان راجل صنايعي بس ظروفه الماديه علي اده تقدر تقول عابشين اليوم بيومه!
امي معجبهاش الحال فطلبت الطلاق ومع اصرارها المستمر وقله حيله ابويا اضطر يطلقها
بعد الطلاق بشهرين اتخطبت لصاحب محل احذيه جنبنا صرماتي يعني. كانت دايمه في زيارته ايام جوازها من بابا مره تشتري ومره تصلح ...كل ده واحنا مكناش عارفين ان في علاقه قذره بينهم
وفعلا تم الجواز ... كان اسمه سامح القط وهو كان زي القطط كده مهما ياكل ميشبعش! !!
عدت فتره وانا مستحمله سماجته وقرفه واوامره كأني شغاله عنده وامي كانت دايما في صفه ماهو راجل البيت بقي! !!
ابتدي يتحرش بيا رغم ان سني صغير جدا مجرد طفله
وبعدها ابتدي يعزبني لما لقى ان مفيش فايده في اللي بيعمله
حسسني اني مجرد حشره
تيم بحزن: . طب وامك كانت فين!
ضحكت نيرفانا ضحكه خائبه: . امي ...انسي امي كان كل همها انه الصبح تاكل من فلوسه وبالليل انت عارف بقي !
تيم بتفهم: . كملي
نيرفانا: . ابتدي يضربني بدافع انه بيربيني. انا فاكره مره من كتر الضرب كسر ايدي ورجلي!
وقالوا اني وقعت عشان محدش يشك فيا
فجأه رفعت ملابسها من الاسفل لتريه اثار حروق بفخذيها
نظر لها تيم ثم اشاح وجهه لبشاعه ما رأي ....لقد كان جسدها من الاسفل مشوه
سترت نفسها ثم قالت: . اتعزبت كتير اوي لحد ما قررت اسيب البيت وقتها كان خلاص قلبي مات اصلي هشوف ايه في الشارع اكتر من اللي شوفته ...
ونزلت الشارع ولاول مره اكون لوحدي بس حاسه بالحريه حاسه اني بني ادمه بجد
فضلت ماشيه لحد ما خدتني رجلي لكوبري اكتوبر هناك لقيت مشردين كتير جدا اطفال وكبار
مكدبش عليك كنت خايفه في الاول لحد ما قابلت رامز
رامز كان الزعيم بتاع المشردين شاب صغير مكملش 20 سنه بس كان مسيطر علي كل اللي في المكان
سألني انت مين وايه حكايتك ...حكيتله كل شئ حصلي
حسيت اني صعبت عليه
جابلي اكل وجابلي ميه
رغم انه كان شكله مبهدل زيهم الا انه كان معاه فلوس
وفضلت قاعده معاهم لا شغله ولا مشغله وقربت جدا من رامز واعتبرته اخويا الكبير ... وهو كمان حسيت منه اني اخته
في يرم سألته انت بتجيب الفلوس دي منين؟
قالي انه بيبيع مناديل في الاشاره في ناس كتير بتشتري وفي ناس بتعطف عليه
قولتله انت صغير ما تشوف شغل افضل ليك
قالي اشوف شغل. وبعدين هكسب كام انا شغال فتره في المكان وعملت فلوس كتير ... قريب هسيب المكان كله وهشري شقه واقعد فيها ... انا مش حابب النوم علي الارصفه .... طلبت منه اشتغل معاه رفض
وقالي انه بيعتبر نفسه مسئول عني وانه حتي لو مشي هياخدني اعيش معاه وهكون اخته الصغيره .... وفضلنا شهور علي الحال ده
لحد ما في يوم لقيته صحي زي المجنون سألته مالك في ايه؟
قالي ان فلوسه اللي محوشها كلها اتسرقت
فتش كل اللي في المكان ملقاش فلوسه بس كان فيه اتنين اختفوا من المكان ولد اسمه شمس وبنت اسمها صفاء...
سيبنا حالنا ومالنا وابتدينا ندور عليهم. وهو نفسه بطل شغل فابتديت اغيب عنه كل يوم واشتغلت مكانه بدون علم ....
وفي يوم وانا في الاشاره ببيع منديل وقفتلي عربيه مرسيدس شكلها غالي ياما
نزلت منها ست نضيفه جدا قالتلي انها مستعده تشتري مني كل المناذيل اللي معايا وهتديني الف جنيه
وزي مايقولوا الطمع بيعمي
ركبت معاه ومفيش دقيقتين وكنت غايبه عن الوعي
معرفتش غيبت عن الوعي اد ايه بس اللي فكراه اني فتحت عينيا لقيتني نايمه علي سرير نضيف جدا بس مكنتش لابسه هدوم ....وجسميرمن تحت واجعني جدا! !!
عرفت وقتها ان الست دي خلت حد يغتصبني! !!
مكنتش مصدقه نفسي انا لسه مكملتش 11 سنه معقول حد يعمل فيا كده
(نيرفانا)
كانت الساعه الواحده بعد منتصف الليل الصمت سيد الموقف فالاصلاحيه بالليل تكون مظلمه وكأن من بها اصابهم الموت
ما آن اراح تيم ظهره علي مخدعه حتي دق الباب كان يعرف ان الزائره نيرفانا فاتخذ الحظر وقام بتسغيل الكاميرا الخاص بحاسوبه ليضمن عدم تلفيق اي تهمه تضره ...
قام من مقامه وفتح الباب ليجد امامه نيرفانا مرتديه منامه حمرا
رغم صغر سنها آلا انها كانت في اوج انوثتها
طلبت منه الدخول فسمح لها بذلك
كان القلق يرتسم علي محياها وكان لعدما دخلت هدأت قليلا
بادرها تيم بالسؤال قائلا: . انتي جايه تعملي ايه في الوقت ده يا نيرفانا
ضحكت بغنج ثم قالت: . زهقانه وقولت اقعد معاك شويه مانت الراجل الوحيد هنا
نظر لها بتمعن ثم قال: . انا قريت الملف بتاعك ...مش غريبه تبقي داخله هنا بسبب هروبك من. تحرشات جوز امك للشارع ولما تيجي هنا اول حاجه تعمليها انك تيجي اوضتي بلبسك ده! !!
تلعثمت ثم قالت: . يابيه انا كنت غلطانه الحياه لحظه بيه مستغلهاش انا لو كنت وافقت علي اللي كان عايزه كان زماني عايشه في البيت دلوقتي ولاكان حد قدر يتحكم فيا
ابتعد تيم عنها ثم ترجل قليلا تجاه ثلاجته فتحها واخر منها علبه. من عصير التفاح اعطاها اياها وهو مبتسم
اخذت منه العلبه وهي ترتعش.
ام تختفي ابتسامته عن وجهه فبادرها قائلا: . واضح انك جايه هنا اوضتي مش بمزاجك ... بصي انا بفهم في الناس كويس. وعارف ان اللي تحافظ علي نفسها ويوصل بيها الحال انها تدخل هنا استحاله تتحول. لحد وحش
انا قولت ان مش كل اللي هنا مذنبين واقدر اسامحك علي اتفاقك مع نهي مديره الدار بس بشرط
فرغت نيرفانا فاها في مستوعبه انه كشفت خطتهم ثم همست بصوت مبحوح قائله: . شرط ايه
نظر لها بتمعن ثم قال: . هتحكيلي دلوقتي كل شئ عنك من بوم ما اتولدتي لحد ما وصلتي انك تخبطي علي بابي بعد اتفاقك مع مديره الاصلاحيه انكم تأذوني
تنهدت نيرڤانا ثم قالت: . حكايتي هتختلف كتير جدا عن كل اللي في الدار
انا كنت عايشه مع امي وابويا. حياه الي حد ما طبيعيه هو كان راجل صنايعي بس ظروفه الماديه علي اده تقدر تقول عابشين اليوم بيومه!
امي معجبهاش الحال فطلبت الطلاق ومع اصرارها المستمر وقله حيله ابويا اضطر يطلقها
بعد الطلاق بشهرين اتخطبت لصاحب محل احذيه جنبنا صرماتي يعني. كانت دايمه في زيارته ايام جوازها من بابا مره تشتري ومره تصلح ...كل ده واحنا مكناش عارفين ان في علاقه قذره بينهم
وفعلا تم الجواز ... كان اسمه سامح القط وهو كان زي القطط كده مهما ياكل ميشبعش! !!
عدت فتره وانا مستحمله سماجته وقرفه واوامره كأني شغاله عنده وامي كانت دايما في صفه ماهو راجل البيت بقي! !!
ابتدي يتحرش بيا رغم ان سني صغير جدا مجرد طفله
وبعدها ابتدي يعزبني لما لقى ان مفيش فايده في اللي بيعمله
حسسني اني مجرد حشره
تيم بحزن: . طب وامك كانت فين!
ضحكت نيرفانا ضحكه خائبه: . امي ...انسي امي كان كل همها انه الصبح تاكل من فلوسه وبالليل انت عارف بقي !
تيم بتفهم: . كملي
نيرفانا: . ابتدي يضربني بدافع انه بيربيني. انا فاكره مره من كتر الضرب كسر ايدي ورجلي!
وقالوا اني وقعت عشان محدش يشك فيا
فجأه رفعت ملابسها من الاسفل لتريه اثار حروق بفخذيها
نظر لها تيم ثم اشاح وجهه لبشاعه ما رأي ....لقد كان جسدها من الاسفل مشوه
سترت نفسها ثم قالت: . اتعزبت كتير اوي لحد ما قررت اسيب البيت وقتها كان خلاص قلبي مات اصلي هشوف ايه في الشارع اكتر من اللي شوفته ...
ونزلت الشارع ولاول مره اكون لوحدي بس حاسه بالحريه حاسه اني بني ادمه بجد
فضلت ماشيه لحد ما خدتني رجلي لكوبري اكتوبر هناك لقيت مشردين كتير جدا اطفال وكبار
مكدبش عليك كنت خايفه في الاول لحد ما قابلت رامز
رامز كان الزعيم بتاع المشردين شاب صغير مكملش 20 سنه بس كان مسيطر علي كل اللي في المكان
سألني انت مين وايه حكايتك ...حكيتله كل شئ حصلي
حسيت اني صعبت عليه
جابلي اكل وجابلي ميه
رغم انه كان شكله مبهدل زيهم الا انه كان معاه فلوس
وفضلت قاعده معاهم لا شغله ولا مشغله وقربت جدا من رامز واعتبرته اخويا الكبير ... وهو كمان حسيت منه اني اخته
في يرم سألته انت بتجيب الفلوس دي منين؟
قالي انه بيبيع مناديل في الاشاره في ناس كتير بتشتري وفي ناس بتعطف عليه
قولتله انت صغير ما تشوف شغل افضل ليك
قالي اشوف شغل. وبعدين هكسب كام انا شغال فتره في المكان وعملت فلوس كتير ... قريب هسيب المكان كله وهشري شقه واقعد فيها ... انا مش حابب النوم علي الارصفه .... طلبت منه اشتغل معاه رفض
وقالي انه بيعتبر نفسه مسئول عني وانه حتي لو مشي هياخدني اعيش معاه وهكون اخته الصغيره .... وفضلنا شهور علي الحال ده
لحد ما في يوم لقيته صحي زي المجنون سألته مالك في ايه؟
قالي ان فلوسه اللي محوشها كلها اتسرقت
فتش كل اللي في المكان ملقاش فلوسه بس كان فيه اتنين اختفوا من المكان ولد اسمه شمس وبنت اسمها صفاء...
سيبنا حالنا ومالنا وابتدينا ندور عليهم. وهو نفسه بطل شغل فابتديت اغيب عنه كل يوم واشتغلت مكانه بدون علم ....
وفي يوم وانا في الاشاره ببيع منديل وقفتلي عربيه مرسيدس شكلها غالي ياما
نزلت منها ست نضيفه جدا قالتلي انها مستعده تشتري مني كل المناذيل اللي معايا وهتديني الف جنيه
وزي مايقولوا الطمع بيعمي
ركبت معاه ومفيش دقيقتين وكنت غايبه عن الوعي
معرفتش غيبت عن الوعي اد ايه بس اللي فكراه اني فتحت عينيا لقيتني نايمه علي سرير نضيف جدا بس مكنتش لابسه هدوم ....وجسميرمن تحت واجعني جدا! !!
عرفت وقتها ان الست دي خلت حد يغتصبني! !!
مكنتش مصدقه نفسي انا لسه مكملتش 11 سنه معقول حد يعمل فيا كده
