رواية اسير زرقة عينيها الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة عمارة
"ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع وما أصعب أن تشعر بالضيق وكأن المكان من حولك يضيق ما أصعب أن تتكلم بلا صوت أن تحيى كي تنتظر الموت ما أصعب أن تشعر بالسأم فترى كل من حولك عدم ويسودك احساس الندم على إثم لا تعرفه وذنب لم تقترفه ما أصعب أن تشعر بالحزن العميق وكأنه كامن فى داخلك ألم عريق تستكمل وحدك الطريق بلا هدف بلا شريك بلا رفيق وتصير أنت والحزن والندم فريق وتجد وجهك بين الدموع غريق ويتحول الأمل الباقي إلى بريق ما أصعب ان تعيش داخل نفسك وحيد بلا صديق بلا رفيق بلا حبيب تشعر أن الفرح بعيد تعانى من جرح.. لا يطيب جرح عميق.. جرح عنيد جرح لا يداويه طبيب ما أصعب أن ترى النور ظلام ما أصعب أن ترى السعادة أوهام وأنت في غربتك وحيد"
تستند بظهرها علي صخره قاسيه كحياتها البائسه تنعي حظها في تلك الحياه المأساويه التي لم تفرح وتسعد فيها سوي القليل ولكن دائما ما تحمد ربها في السراء والضراء..
أنثي تجرعت ألم ووجع الفراق بكل معانيه أولهم فراق والدها الحبيب عمودها وسندها وقدوتها في تلك الحياه ثم فراق التعليم بالرغم من تفوقها الشديد وذكائها ثم فراق والدتها الحنونه وفراق دفئ حضنها وفراق الكلمه الطيبه والدعوه التي تخرج من أعماق القلب وآخرهم واااااااه من آخرهم فراق الحبيب وأي حبيب!!
فراق صُهيب التي شعرت معه بالحنان والاحتواء والاهتمام التي فقدتهم ذلك الرجل الذي عوضها عن فراق والدها ووالدتها معا وفراق شمس الذي كان يعاملها كإبنته وفراق أسيل تلك الفتاه الشقيه المرحه التي عوضتها كثيرا وكذلك ناريمان ينتهي بفراق الاخان الذي جعلوها تشعر بالسند وحب الاسره والطفلتان التي عشقتهم وعشقت شقاوتهم بشده
ولكن ما فعله معها كان صعبا للغايه كان بمثابه الرصاص الذي يخترق قلبها مباشره تعلم أنه مصدوم ولكن ليس لها ذنبا ولكن لماذا لم يسمعها!!
لماذا لم يترك لها الفرصه لتتدافع عن نفسها!!
بل عين نفسه الجلاد!!
كواها وحرق قلبها واذاها بدنيا ونفسا فصُهيب دمرها!!
آآآآه منك حبيب القلب ومعذبه قتلتني وكويت نفسي واحرقت روحي ودمرتها وأنا اااااااه من كل ذلك الوجع التي تشعر به بمفردها وهي ليس لها أب أو أم أخا وحيده شريده في تلك الحياه التي ظلمتها بشده
كان من الممكن أن تسامحه ولكن بعد تلك الكلمات التي القاها علي روحها فمزقتها فأصبح من المستحيل ذلك!!!!!
فاقت من شرودها وغفوتها المؤله علي يد حنونه توقظها ولكنها ارتعبت وصرخت فاردفت تلك المرأه التي تعدت من العمر الخمسون عاما بهدوء وحنو
_إهدي يا بنتي متخافيش!!
تنفست بقوه في بادئ الامر ثم هدئت قليلا فقالت المرأه
_ أي اللي مقعدك كدا يا بنتي في الطل دا والدنيا ليل!!
هبطت دمعه ساخنه من عيناها ثم قالت بألم وخفوت
_مفيش أنا أنا همشي دلوقتي
شعرت تلك المرأه بخطب ما فيظهر في صوتها نبره حزن بجانب الالم والوجع فقالت بحنو وهي تربت علي كتفها
_ انا زي والدتك يا حبيبتي إحكيلي مالك!!
اطلقت تنهيده حاره مكتومه من كتمانها للدموع وقالت بألم وهي تنظر للبحر بألم وشرود
_ اللي أنا فيه لا يتقال ولا يتحكي!!
شعرت تلك المرأه بمدي وجعها فجلست بجانبها وهي تطلق تأون خفيف ثم قالت بهدوء
_ مين فينا سليم يا بنتي ومعندوش مشاكل..كل واحد فينا عنده اللي يكفيه ويفيض بس احنا في الدنيا دي ضيوف ومسيرنا نقابل ربنا
نظرت إليها رحيل بوجع وألم ولكنها لم تكن خائفه بالرغم من انها في الوقت الحالي تخشي الجميع فقالت بصوت منخفض به ألم كبير
_ بس مبقتش قادره اتحمل أكتر من كدا...انا لوحدي ولا أم ولا أب ولا حتي أخ وأخت شفت الظلم والهم والالم والوجع وأنا لوحدي
ربتت المرأه علي كتفها بحنو وقالت
_ تعالي معايا يا بنتي أنا شقتي اللي ف العماره اللي قدام البحر ع طول!!
بلعت غصه مريره في حلقها ألهذه الدرجه كل من يقابله يعرض عليها أن تكون معه لتلك الدرجه هي محتاجه للمساعده أولهم صُهيب وثانيهم تلك المرأه البشوشه فقالت بألم شديد
_ لا شكراا
ابتسمت المراه بحنان ثم ربتت علي كف يدها فأنت رحيل بقوه فجفلت المرأه وهي تري تلك الجروح الحمراء والزرقاء فقالت بقلق
_ ألف سلامه عليكي!!
مين اللي عمل فيكي كدا!!
لم تعد قادره أكثر من ذلك علي كتمان الالم والدموع فأجهشت باكيه وهي تضع يديها علي وجهها بكت بمراره وقهر من الظلم التي تجرعته وعلي يد من!!
يد حبيبها!!
الذي أخبرها أنه سيكون السند والعون لها مدي الحياه!!
دمعت المرأه بحزن علي حالها فتلك الفتاه في عمر ابنتها المتوفاه بالرغم من انها لم تري وجهها ولكنها شعرت بوجعها وألمها الشديد فبدون سابق انذار أخذتها بين ذراعيها فأنفجرت بالبكاء أكثر وأكثر بكاء علي حالها ليس فقط من ألمها الجسدي!!
ماذا عن ألم روحها الممزقه!!
ماذا عن قلبها المكلوم!!
ربتت المرأه ومسدت علي رأسها بحنو وهي تبكي بصمت هي الآخري وقرأت بعض آيات القراءن الكريم لكي تهدأ روحها ومر بعض الوقت حتي ابتعدت رحيل بهدوء وهي تنظر اليها بحرج وخجل شديد فقالت المرأه بحنو
_ تعالي معايا يا بنتي اشوفلك الجروح دي متخافيش أنا حالتي زي حالتك وحيده مليش حد
رأت عيناها متوتره خجله بشده فربتت علي ظهرها بحنو وقالت
_ متخافيش يا بنتي أنا زي والدتك وبعدها لو عوزه تمشي أنا مش همنعك
ليس بحاله لها أن ترفض فكل إنش في جسدها يؤلمها بقوه فأومات بخفوت فأبتسمت المرأه بحنو وساعدتها علي القيام بالرغم من سنها الذي تعدي الخمسين بكثير
يبدو أن رحمه الله واسعه بشده يعلم أنها مظلومه فسخر لها إمرأه حنونه طيبه لتعتني بها
***************
هبط من سيارته بوجهه جامد قاسي خالي من أي تعابير ولكن ماذا عن ذلك البركان الثائر في جسده!!
سار خطوات قاسيه تكاد الارضيه تشتكي من قسوتها!!
حتي دلف الي القصر فهب الجميع واقفين ينظرون اليه بقلق ولهفه فسارعت أسيل تحتضنه بقوه وتبكي بشده فقد كانت رلك الساعات من أصعب الساعات التي مرت عليها في حياتها
كان يقف جامد كالصخر قاسيا كالحجر لم يهتز ونظره مثبت عليهم جميعا خشي عدي ومروان ذلك بينما كان شمس يدعي من قلبه أن يكون الامر سالم
خرجت أسيل من أحضانه التي لم تشعر به بالدفئ المعتاد ثم قالت بإستغراب شديد
_ أما فين رحيل يا أبيه!!
توالت الاسئله من الجميع وهو واقف ينظر اليهم بجمود قاسِ ثم قال ببرود صقيعي
_ انسوها!!
ثم ابعد يد أسيل عنه بجمود وكاد يصعد الان أن ضوت أبيه الصارم أوقفه وهو يقول بصرامه مناديا إياه
_ صُهيب!!
التف إليه بوجهه جامد خالي من التعابير وجهه يحاكي برود الماء في ديسمبر ولم يرد فأنتظر أبيه لكي يكمل فقال أبيه بقوه
_ رد علينا كويس عشان نفهم فين مراتي!!
رد بسخريه لاذعه
_ هتلاقيها في حضن أي واحد و** زيها!!
نظروا اليهم جميعا بصدمه وزهول مادا يقوب أجن ذلك الابلهه أم ماذا!!
فقال والده بصدمه شديده
_ إنت بتقول أي!
رد عليه بجمود
_ زي ما سمعتوا!!
كفي ذلك البرود فتوجهه اليه مروان يقيض عليه من تلابيته ويقول بزمجره غاضبه حتي يغضبه فيتكلم يعلم صديقه جيدا عندما يكون في حاله البرود هذه يكون متألم بقوه فقال بغضب شديد
_ صُهيب فوووووق وانطق!!
احنا مش فاهمين حاجه!!
نظر إليه صُهيب بجمود شديد ولكن أستطاع مروان أن يري نظره الالم بعين أخيه وصديقه فقال صُهيب ببرود
_ اللي بتسألوا عليها واحده حقيره وو*** كانت نايمه في حضن واحد ومن النهارده لا من دلوقتي مش عايز أسمع اسمها!!
نطقت أسيل بصدمه
_ لا رحيل مستحيل تعمل كدا!!
_أسيييييييييييييل!!!
كان هذا صوته الجهوري الذي افزعها بشده وهي تنظر اليه بذعر وهي تري وجهه الغاضب وعروق وجهه ورقبته النافره فقال بغضب شديد وهو يشير اليها بأصبعه
_أنا قولت مش عايز أسمه سيرتها ***** تاني أحسنلك
بكت بشده وخوف بل رعب شديد أول مره يصرخ عليها بتلك الطريقه تقدم منها عدي ومروان فحاوطها عدي بقوه وهو ينظر الي أخيه بعتاب وصدمه أما ناريمان فكانت الصدمه شلتها بالمعني الحرفي أما شمس الدين كان غير مصدق بالمره فرحيل فتاه برئيه طاهره مستحيل أن تفعل شئ كهذا الشئ البشع ولكن وجع قلبه بشده وتذكر ماضي يريد أن ينساه تذكر ماجده عندما كانت السبب في صفعه لنهاد عندما أرسلت اليه صور كاذبه لحبيبته مع شخص آخر فغضب بقوه وصفعها وانكشفت اللعبه وعاني هو ليصلح ما أفسده ولكن عندما علم أن ماجده من فعلت هذا لم يخبر نهاد حتي لا تنهار وظل شهور وأيام يكفر عن تلك الصفعه فمادا عن صُهيب!!
نظر الي فراغ إبنه الذي صعد بدون أي رده فعل وقال بداخله بألم شديد وقد تيقن ان ماجده وابنتها من فعل ذلك
_ هتندم.....هتندم ندم عمرك يا صُهيب
ثم سلط أنظاره علي أسيل التي مازالت تبكي بقوه في أحضان أخيها وتتشبث به بقوه وهو يهدهدها برفق شديد فأقترب منها وربت علي خصلاتها بحنان قائلا بحنو
_ شششششش إهدي يا حبيبتي معلش هو هيهدي ويصالحك
دفنت وجهها بصدر أخيها ومازالت تبكي بقوه لم يجد أحد كلمه ينطق بها فالجو متوتر بشده فـ برود صَهيب ألعن وأشد من غضبه كان ناريمان تقبض علي يد مروان بقوه وتوتر وهو يضغط علي كفها بقوه شديده حتي أنها تألمت ولكن لم تنطق تعلم جيدا ما يشعر به زوجها الآن!
نظر عدي الي أسيل وجد عيناها متورمه بشده من كثره البكاء فتنهد وقبلها من جبينها بحنو شديد وحملها ليصعد بها
بينما صعد مروان وناريمان وحملوا الاطفال حتي يذهبا لمنزلهم فهو يعلم ان من المستحيل التحدث مع صُهيب في الوقت الحالي!!
دلف شمس الدين الي مكتبه ونظر الي صوره زوجته بإشتياق وقال بألم وبنبره خفيضه
_ الزمن بيعيد نفسه يا نهاد....بس للاسف بيعيد نفسه للاسوء....انا قعدت كتير عشان تسامحيني علي تسرعي يوم ما ضربتك بالقلم قعدت شهور بعدها عشان اقدر انسيكي اليوم دا ويوم ما اكتشفت ان اختك السبب كان نفسي اقتلها بس كتمت في نفسي ومقولتلكيش عشان متنهاريش وتتعبي بعد ما تعرفي ان اختك عملت فيكي كدا
بس صُهيب واضح انه عمل مصيبه وكارثه ..والبنت لا حول لها ولا قوه وملهاش حد يا نهاد يا تري هي راحت فين وراحت لمين انا متاكد ان ماجده وبنتها هما السبب في أي حاجه حصلتلهم
وحشتيني وحشتيني يا نهاد
تنهد بحزن وازال دمعه عيناه ثم خرج من المكتب وهو علي تصميم أن يجد تلك الفتاه المسكينه
وضعها علي الفراش بحنان وجلس بجانبها يربت علي خصلاتها برفق ويمسد علي ظهرها بحنان لتهدأ ومضي بعض الوقت ثم تنفس بارتياح عندما اغلقت عيناها ولكن نظر الي الفراغ بشرود يفكر فيما قاله أخيه فعندما قال ما قاله شعر بالصدمه والزهول فهو مقتنع بل واثق ان رحيل لم تفعل ذلك الشئ من المستحيل كتله البرائه تلك تكون خائنه تنهد بقوه وبضيق شديد من ذلك التحول فتحول ذلك القصر من الفرح الي التعاسه الشديده
جاء ليذهب لغرفته وجد أسيل تمسك كفه بقوه وتنظر اليه برجاء الا يتركها فقد ظنها أنها غفت فأبتسم بخفه وتمدد بجانبها جاذبا إياها لتتوسد صدره القوي فأغمضت عيناه وهبطت دموعها لتشهد ثيابه علي دموعها وحزنها من أخيها الاكبر الذي دائما كان يعاملها برفق ولين كطفله صغيره...
كان يركض علي آله الركض عاري الصدر وبسرعه جنونيه فكان ينفث عن غضبه بأن ينهك جسده كان يتمني أن يكون ما به سوي كابوسا ولكن دقات قلبه الهادره الغاضبه تبين له أنه في واقع أليم
وقف الاله وامسك المنشفه وجفف جسده ووجهه بعنف وغضب ثم خرج من غرفه الرياضه متوجها الي غرفه صغيره في الاسفل غرضه الضيوف فهو يقسم اذا صعد للاعلي الان سيكسر كل شئ وستحدث حاله غضب عارمه فتمدد علي الاريكه وأغلق عيناه ولكنه لم يشعر بتلك الدموع التي اغرقت وجنته ولكن عندما هبطت أكثر ازالها بعنف وزمجر بوحشيه شديده وهو يقول
_ دي ميتبيكيش عليها
ثم ارتدي قناع آخر وصمم أن يرتديه دوما قناع الجمود والقسوه
فماذا ستكون الحياه وهو يرتدي ذلك القناع!!!!!!!
#يتبع
انا كدا بقالي 3 ايام بنزل ورا بعض
فياريت كلمه البارت صغير دي متتقالش
انا عارفه انو صغير....بس فيه أحداث
ممكن أكتب بارت طويل وممل ومفيهوش حاجه"
كميه النكد دي أصلت بتقفلني والله
بس دا لازم ومينفعش غير كدا
ملحوظه مهمه جداا
بلاااااااش خيال يا جماعه وبلاش تقولوا كلام عمره ما يتصدق ولا عمره هيحصل أصلا في الواقع
انه اول ما يشوفها المفروض يطبطب عليها ويعرف انها تمثليه والكلام دا
انتي نفسك لو متجوزه وشفتي جوزك في وضع أقل من كدا يبقس خااين وقليل الاصل وباع العشره وإلخ إلخ
ميبقاش راجل شرقي شايف مراته في وضع زس دا وهيفكر لا في الحاله دي العقل بيتكنسل تماما
ذي ما رحيل موجوعه
صُهيب موجوع
والسبب في دا كله ساره وايمن وماجده
مش بقول ان صُهيب مش غلطان لا غلطان أنه محاولش يسمعها وغلطان ف الكلام اللي قاله
بس هرجع واقول الصدمه شلت تفكيره وكنسلت عقله
تستند بظهرها علي صخره قاسيه كحياتها البائسه تنعي حظها في تلك الحياه المأساويه التي لم تفرح وتسعد فيها سوي القليل ولكن دائما ما تحمد ربها في السراء والضراء..
أنثي تجرعت ألم ووجع الفراق بكل معانيه أولهم فراق والدها الحبيب عمودها وسندها وقدوتها في تلك الحياه ثم فراق التعليم بالرغم من تفوقها الشديد وذكائها ثم فراق والدتها الحنونه وفراق دفئ حضنها وفراق الكلمه الطيبه والدعوه التي تخرج من أعماق القلب وآخرهم واااااااه من آخرهم فراق الحبيب وأي حبيب!!
فراق صُهيب التي شعرت معه بالحنان والاحتواء والاهتمام التي فقدتهم ذلك الرجل الذي عوضها عن فراق والدها ووالدتها معا وفراق شمس الذي كان يعاملها كإبنته وفراق أسيل تلك الفتاه الشقيه المرحه التي عوضتها كثيرا وكذلك ناريمان ينتهي بفراق الاخان الذي جعلوها تشعر بالسند وحب الاسره والطفلتان التي عشقتهم وعشقت شقاوتهم بشده
ولكن ما فعله معها كان صعبا للغايه كان بمثابه الرصاص الذي يخترق قلبها مباشره تعلم أنه مصدوم ولكن ليس لها ذنبا ولكن لماذا لم يسمعها!!
لماذا لم يترك لها الفرصه لتتدافع عن نفسها!!
بل عين نفسه الجلاد!!
كواها وحرق قلبها واذاها بدنيا ونفسا فصُهيب دمرها!!
آآآآه منك حبيب القلب ومعذبه قتلتني وكويت نفسي واحرقت روحي ودمرتها وأنا اااااااه من كل ذلك الوجع التي تشعر به بمفردها وهي ليس لها أب أو أم أخا وحيده شريده في تلك الحياه التي ظلمتها بشده
كان من الممكن أن تسامحه ولكن بعد تلك الكلمات التي القاها علي روحها فمزقتها فأصبح من المستحيل ذلك!!!!!
فاقت من شرودها وغفوتها المؤله علي يد حنونه توقظها ولكنها ارتعبت وصرخت فاردفت تلك المرأه التي تعدت من العمر الخمسون عاما بهدوء وحنو
_إهدي يا بنتي متخافيش!!
تنفست بقوه في بادئ الامر ثم هدئت قليلا فقالت المرأه
_ أي اللي مقعدك كدا يا بنتي في الطل دا والدنيا ليل!!
هبطت دمعه ساخنه من عيناها ثم قالت بألم وخفوت
_مفيش أنا أنا همشي دلوقتي
شعرت تلك المرأه بخطب ما فيظهر في صوتها نبره حزن بجانب الالم والوجع فقالت بحنو وهي تربت علي كتفها
_ انا زي والدتك يا حبيبتي إحكيلي مالك!!
اطلقت تنهيده حاره مكتومه من كتمانها للدموع وقالت بألم وهي تنظر للبحر بألم وشرود
_ اللي أنا فيه لا يتقال ولا يتحكي!!
شعرت تلك المرأه بمدي وجعها فجلست بجانبها وهي تطلق تأون خفيف ثم قالت بهدوء
_ مين فينا سليم يا بنتي ومعندوش مشاكل..كل واحد فينا عنده اللي يكفيه ويفيض بس احنا في الدنيا دي ضيوف ومسيرنا نقابل ربنا
نظرت إليها رحيل بوجع وألم ولكنها لم تكن خائفه بالرغم من انها في الوقت الحالي تخشي الجميع فقالت بصوت منخفض به ألم كبير
_ بس مبقتش قادره اتحمل أكتر من كدا...انا لوحدي ولا أم ولا أب ولا حتي أخ وأخت شفت الظلم والهم والالم والوجع وأنا لوحدي
ربتت المرأه علي كتفها بحنو وقالت
_ تعالي معايا يا بنتي أنا شقتي اللي ف العماره اللي قدام البحر ع طول!!
بلعت غصه مريره في حلقها ألهذه الدرجه كل من يقابله يعرض عليها أن تكون معه لتلك الدرجه هي محتاجه للمساعده أولهم صُهيب وثانيهم تلك المرأه البشوشه فقالت بألم شديد
_ لا شكراا
ابتسمت المراه بحنان ثم ربتت علي كف يدها فأنت رحيل بقوه فجفلت المرأه وهي تري تلك الجروح الحمراء والزرقاء فقالت بقلق
_ ألف سلامه عليكي!!
مين اللي عمل فيكي كدا!!
لم تعد قادره أكثر من ذلك علي كتمان الالم والدموع فأجهشت باكيه وهي تضع يديها علي وجهها بكت بمراره وقهر من الظلم التي تجرعته وعلي يد من!!
يد حبيبها!!
الذي أخبرها أنه سيكون السند والعون لها مدي الحياه!!
دمعت المرأه بحزن علي حالها فتلك الفتاه في عمر ابنتها المتوفاه بالرغم من انها لم تري وجهها ولكنها شعرت بوجعها وألمها الشديد فبدون سابق انذار أخذتها بين ذراعيها فأنفجرت بالبكاء أكثر وأكثر بكاء علي حالها ليس فقط من ألمها الجسدي!!
ماذا عن ألم روحها الممزقه!!
ماذا عن قلبها المكلوم!!
ربتت المرأه ومسدت علي رأسها بحنو وهي تبكي بصمت هي الآخري وقرأت بعض آيات القراءن الكريم لكي تهدأ روحها ومر بعض الوقت حتي ابتعدت رحيل بهدوء وهي تنظر اليها بحرج وخجل شديد فقالت المرأه بحنو
_ تعالي معايا يا بنتي اشوفلك الجروح دي متخافيش أنا حالتي زي حالتك وحيده مليش حد
رأت عيناها متوتره خجله بشده فربتت علي ظهرها بحنو وقالت
_ متخافيش يا بنتي أنا زي والدتك وبعدها لو عوزه تمشي أنا مش همنعك
ليس بحاله لها أن ترفض فكل إنش في جسدها يؤلمها بقوه فأومات بخفوت فأبتسمت المرأه بحنو وساعدتها علي القيام بالرغم من سنها الذي تعدي الخمسين بكثير
يبدو أن رحمه الله واسعه بشده يعلم أنها مظلومه فسخر لها إمرأه حنونه طيبه لتعتني بها
***************
هبط من سيارته بوجهه جامد قاسي خالي من أي تعابير ولكن ماذا عن ذلك البركان الثائر في جسده!!
سار خطوات قاسيه تكاد الارضيه تشتكي من قسوتها!!
حتي دلف الي القصر فهب الجميع واقفين ينظرون اليه بقلق ولهفه فسارعت أسيل تحتضنه بقوه وتبكي بشده فقد كانت رلك الساعات من أصعب الساعات التي مرت عليها في حياتها
كان يقف جامد كالصخر قاسيا كالحجر لم يهتز ونظره مثبت عليهم جميعا خشي عدي ومروان ذلك بينما كان شمس يدعي من قلبه أن يكون الامر سالم
خرجت أسيل من أحضانه التي لم تشعر به بالدفئ المعتاد ثم قالت بإستغراب شديد
_ أما فين رحيل يا أبيه!!
توالت الاسئله من الجميع وهو واقف ينظر اليهم بجمود قاسِ ثم قال ببرود صقيعي
_ انسوها!!
ثم ابعد يد أسيل عنه بجمود وكاد يصعد الان أن ضوت أبيه الصارم أوقفه وهو يقول بصرامه مناديا إياه
_ صُهيب!!
التف إليه بوجهه جامد خالي من التعابير وجهه يحاكي برود الماء في ديسمبر ولم يرد فأنتظر أبيه لكي يكمل فقال أبيه بقوه
_ رد علينا كويس عشان نفهم فين مراتي!!
رد بسخريه لاذعه
_ هتلاقيها في حضن أي واحد و** زيها!!
نظروا اليهم جميعا بصدمه وزهول مادا يقوب أجن ذلك الابلهه أم ماذا!!
فقال والده بصدمه شديده
_ إنت بتقول أي!
رد عليه بجمود
_ زي ما سمعتوا!!
كفي ذلك البرود فتوجهه اليه مروان يقيض عليه من تلابيته ويقول بزمجره غاضبه حتي يغضبه فيتكلم يعلم صديقه جيدا عندما يكون في حاله البرود هذه يكون متألم بقوه فقال بغضب شديد
_ صُهيب فوووووق وانطق!!
احنا مش فاهمين حاجه!!
نظر إليه صُهيب بجمود شديد ولكن أستطاع مروان أن يري نظره الالم بعين أخيه وصديقه فقال صُهيب ببرود
_ اللي بتسألوا عليها واحده حقيره وو*** كانت نايمه في حضن واحد ومن النهارده لا من دلوقتي مش عايز أسمع اسمها!!
نطقت أسيل بصدمه
_ لا رحيل مستحيل تعمل كدا!!
_أسيييييييييييييل!!!
كان هذا صوته الجهوري الذي افزعها بشده وهي تنظر اليه بذعر وهي تري وجهه الغاضب وعروق وجهه ورقبته النافره فقال بغضب شديد وهو يشير اليها بأصبعه
_أنا قولت مش عايز أسمه سيرتها ***** تاني أحسنلك
بكت بشده وخوف بل رعب شديد أول مره يصرخ عليها بتلك الطريقه تقدم منها عدي ومروان فحاوطها عدي بقوه وهو ينظر الي أخيه بعتاب وصدمه أما ناريمان فكانت الصدمه شلتها بالمعني الحرفي أما شمس الدين كان غير مصدق بالمره فرحيل فتاه برئيه طاهره مستحيل أن تفعل شئ كهذا الشئ البشع ولكن وجع قلبه بشده وتذكر ماضي يريد أن ينساه تذكر ماجده عندما كانت السبب في صفعه لنهاد عندما أرسلت اليه صور كاذبه لحبيبته مع شخص آخر فغضب بقوه وصفعها وانكشفت اللعبه وعاني هو ليصلح ما أفسده ولكن عندما علم أن ماجده من فعلت هذا لم يخبر نهاد حتي لا تنهار وظل شهور وأيام يكفر عن تلك الصفعه فمادا عن صُهيب!!
نظر الي فراغ إبنه الذي صعد بدون أي رده فعل وقال بداخله بألم شديد وقد تيقن ان ماجده وابنتها من فعل ذلك
_ هتندم.....هتندم ندم عمرك يا صُهيب
ثم سلط أنظاره علي أسيل التي مازالت تبكي بقوه في أحضان أخيها وتتشبث به بقوه وهو يهدهدها برفق شديد فأقترب منها وربت علي خصلاتها بحنان قائلا بحنو
_ شششششش إهدي يا حبيبتي معلش هو هيهدي ويصالحك
دفنت وجهها بصدر أخيها ومازالت تبكي بقوه لم يجد أحد كلمه ينطق بها فالجو متوتر بشده فـ برود صَهيب ألعن وأشد من غضبه كان ناريمان تقبض علي يد مروان بقوه وتوتر وهو يضغط علي كفها بقوه شديده حتي أنها تألمت ولكن لم تنطق تعلم جيدا ما يشعر به زوجها الآن!
نظر عدي الي أسيل وجد عيناها متورمه بشده من كثره البكاء فتنهد وقبلها من جبينها بحنو شديد وحملها ليصعد بها
بينما صعد مروان وناريمان وحملوا الاطفال حتي يذهبا لمنزلهم فهو يعلم ان من المستحيل التحدث مع صُهيب في الوقت الحالي!!
دلف شمس الدين الي مكتبه ونظر الي صوره زوجته بإشتياق وقال بألم وبنبره خفيضه
_ الزمن بيعيد نفسه يا نهاد....بس للاسف بيعيد نفسه للاسوء....انا قعدت كتير عشان تسامحيني علي تسرعي يوم ما ضربتك بالقلم قعدت شهور بعدها عشان اقدر انسيكي اليوم دا ويوم ما اكتشفت ان اختك السبب كان نفسي اقتلها بس كتمت في نفسي ومقولتلكيش عشان متنهاريش وتتعبي بعد ما تعرفي ان اختك عملت فيكي كدا
بس صُهيب واضح انه عمل مصيبه وكارثه ..والبنت لا حول لها ولا قوه وملهاش حد يا نهاد يا تري هي راحت فين وراحت لمين انا متاكد ان ماجده وبنتها هما السبب في أي حاجه حصلتلهم
وحشتيني وحشتيني يا نهاد
تنهد بحزن وازال دمعه عيناه ثم خرج من المكتب وهو علي تصميم أن يجد تلك الفتاه المسكينه
وضعها علي الفراش بحنان وجلس بجانبها يربت علي خصلاتها برفق ويمسد علي ظهرها بحنان لتهدأ ومضي بعض الوقت ثم تنفس بارتياح عندما اغلقت عيناها ولكن نظر الي الفراغ بشرود يفكر فيما قاله أخيه فعندما قال ما قاله شعر بالصدمه والزهول فهو مقتنع بل واثق ان رحيل لم تفعل ذلك الشئ من المستحيل كتله البرائه تلك تكون خائنه تنهد بقوه وبضيق شديد من ذلك التحول فتحول ذلك القصر من الفرح الي التعاسه الشديده
جاء ليذهب لغرفته وجد أسيل تمسك كفه بقوه وتنظر اليه برجاء الا يتركها فقد ظنها أنها غفت فأبتسم بخفه وتمدد بجانبها جاذبا إياها لتتوسد صدره القوي فأغمضت عيناه وهبطت دموعها لتشهد ثيابه علي دموعها وحزنها من أخيها الاكبر الذي دائما كان يعاملها برفق ولين كطفله صغيره...
كان يركض علي آله الركض عاري الصدر وبسرعه جنونيه فكان ينفث عن غضبه بأن ينهك جسده كان يتمني أن يكون ما به سوي كابوسا ولكن دقات قلبه الهادره الغاضبه تبين له أنه في واقع أليم
وقف الاله وامسك المنشفه وجفف جسده ووجهه بعنف وغضب ثم خرج من غرفه الرياضه متوجها الي غرفه صغيره في الاسفل غرضه الضيوف فهو يقسم اذا صعد للاعلي الان سيكسر كل شئ وستحدث حاله غضب عارمه فتمدد علي الاريكه وأغلق عيناه ولكنه لم يشعر بتلك الدموع التي اغرقت وجنته ولكن عندما هبطت أكثر ازالها بعنف وزمجر بوحشيه شديده وهو يقول
_ دي ميتبيكيش عليها
ثم ارتدي قناع آخر وصمم أن يرتديه دوما قناع الجمود والقسوه
فماذا ستكون الحياه وهو يرتدي ذلك القناع!!!!!!!
#يتبع
انا كدا بقالي 3 ايام بنزل ورا بعض
فياريت كلمه البارت صغير دي متتقالش
انا عارفه انو صغير....بس فيه أحداث
ممكن أكتب بارت طويل وممل ومفيهوش حاجه"
كميه النكد دي أصلت بتقفلني والله
بس دا لازم ومينفعش غير كدا
ملحوظه مهمه جداا
بلاااااااش خيال يا جماعه وبلاش تقولوا كلام عمره ما يتصدق ولا عمره هيحصل أصلا في الواقع
انه اول ما يشوفها المفروض يطبطب عليها ويعرف انها تمثليه والكلام دا
انتي نفسك لو متجوزه وشفتي جوزك في وضع أقل من كدا يبقس خااين وقليل الاصل وباع العشره وإلخ إلخ
ميبقاش راجل شرقي شايف مراته في وضع زس دا وهيفكر لا في الحاله دي العقل بيتكنسل تماما
ذي ما رحيل موجوعه
صُهيب موجوع
والسبب في دا كله ساره وايمن وماجده
مش بقول ان صُهيب مش غلطان لا غلطان أنه محاولش يسمعها وغلطان ف الكلام اللي قاله
بس هرجع واقول الصدمه شلت تفكيره وكنسلت عقله
