اخر الروايات

رواية اعشق مدللتي الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل

رواية اعشق مدللتي الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل

* أعشق مدللتي *

( الحلقه السابعة عشر )

_ دلف محامي العائله ( سعد ) في هذه الأثناء حيث أستمع لكلماتهم الأخيره .. في حين أستقبله زين وسمح له بالجلوس ، جلس علي حافة المقعد ثم أمسك حقيبته الجلديه السوداء اللون ثم شرع بألتقاط بعض الأوراق والمستندات منها ، كما ألتقط مظروفا كبيرا أبيض اللون ، بعد ذلك أغلق الحقيبه وأسندها جوار قدميه ثم نظر لإيهاب نظره ذات مغزي قبيل أن يردف ب ......

سعد بنظرات غير مريحه : أنا هقول لحضراتكوا المعلومه دي وصلت لأستاذ إيهاب أزاي .. واضح أن أستاذ إيهاب ليه علاقه بمدير مكتبي وهو اللي حرضه يفتح خزنتي والوصيه كمان
سمير رامشا بعينيه عدة مرات : أنت بتقول إيه يامتر !!
زين باأبتسامه متهكمه من زاوية فمه : والله كنت حاسس إن الحكايه فيها حاجه غلط زي دي
سعد بنبره ثابته : هو ده اللي حصل ، ولا إيه ياأستاذ إيهاب ؟!
إيهاب بتوتر : ............
نسرين بنبره منفعله : ما ترد ياإيهاب !
إيهاب بتشنج : أه عملت كده ، ماأحنا هنعرف هنعرف فيها إي لما أستعجل شويه
عاطف بحده : فيها غش ، دي أمانه ياأبن سمير
سعد ذافرا أنفاسه بضيق : عموما مدير مكتبي أخد جزاؤه ، ودلوقت هفتح الوصيه قدام الكل وأوضح البند اللي السيد إيهاب فهمه غلط ومستناش يسمعه للأخر .. فعلا أستاذ إبراهيم الله يرحمه كتب لعنان تلتين الثروة المتبقيه لكن .....
إيهاب مقاطعا بنبره مشتعله حانقه : أهو ، شوفتوا أن كلامي صح
سمير ناهضا عن مكانه بأندفاع : تلتين ثروة إيه اللي تاخدهم بنت هدي .. ده علي جثتي
هدي بتوجس : ...........
وليد حاككا فروة رأسه : معقول جدي يعمل معانا الصح ؟!
إيهاب ناظرا لعنان بغضب : بقولك إيه يابنت عمتي ، أنتي تتنازلي بالزوق و ......
زين ناهضا عن مكانه بتشنج ، ثم أردف بنبره متذمجره : بقولك إيه ، أنت مالكش إي علاقه بمراتي نهائي .. عشان متخليناش نقف قصاد بعض
إيهاب ناهضا عن مكانه بأندفاع : اللي عندك أعمله ، وأنا مش هعدي الحكايه دي علي خير
وليد بنبره جهوريه صارمه : ميصحش اللي بتعملوه ده ياجدعان ، أحنا من دم واحد
زين مشيرا صوبه بأنفعال شديد : مش شايف هو بيعمل إيه ؟ قولتله ١٠٠ مره هي مش هتاخد الفلوس دي

كان يجلس ( سعد ) في ذهول يوزع نظراته بينهم دون أن ينبث كلمه واحده ، في حين لاحظ عاطف ذلك فشعر بالحرج من تصرفاتهم الغير متعقله ثم أردف ....

عاطف بلهجه آمره ، ونبرع صارمه : أقعدوا ياأساتذه يامحترمين ولما المتر يخلص كلامه أبقوا قطعوا في بعض
زين بتنهيده : ............
إيهاب مصرا علي أسنانه بغيظ : ............
سعد : أنا مكملتش الجزء الأهم في الوصيه ، أستاذ إبراهيم الله يرحمه عمره ماكان ظالم عشان يكتب التلتين لحفيدته ويسيب الباقي .. إنما في شرط لو متحققش ساعتها بس عنان هتاخد التلتين
سمير عاقدا حاجبيه بعدم فهم : مش فاهم !!

- فتح سعد ذلك المظروف الموضوع بداخله الوصيه ثم بدأ يسرد ما كتبه إبراهيم بنفسه وهو في كامل قواه العقليه حتي أصابتهم الصدمه جميعا مما سمعوا ، وبعد أن أنتهي المحام من قراءة الوصيه .. طوي الورقه ثم وضعها محلها وهو يهتف بنبره هادئه

سعد : وده كان الشرط اللي حاطه إبراهيم الله يرحمه
عاطف بنبره متسائله : يعني هدي وبنتها ونسرين التلت وأنا وأبني وسمير وأبنه التلت ؟!
سمير ضاربا كفا بكف : ده ميرضيش ربنا !!
سعد بنبره حانقه : هو حضراتكوا مش عاجبكوا حاجه أبدا ... عموما الوصيه لو متنفذتش الثروه كلها بالكامل هتتنقل لعنان وأنتوا أحرار .. عن أذنكوا

_ نهض سعد عن المقعد بعد أن لملم أشيائه وأوراقه ثم دسها في حقيبته وأنصرف متعجلا للخروج من هذا المكان وقبيل أن يتشاجر كلاهما مره أخري ، تبادلت النظرات بينهم في حاله من السكون والصمت بينما كسرت الخادمه ( عزه ) هذا الحاجز عندما دلفت حامله بيدها أكواب المشروبات الساخنه والتي تتوسطهم كأس مطلي بماء الذهب يحوي مشروبا باردا يخص عنان

عزه : أتفضلي ، ست عنان ده عصير الأناناس بتاعك
عنان باأبتسامه واسعه : ميرسي ياداده تسلم إيدك
إيهاب بنبره متهكمه خافته : عيّله أقسم بالله
هدي بأرتياح : الحمد لله علي كده ، بنتي ولا هتاخد تلتين ولا تلت حتي
سمير بضحكه ساخره : مستريحه أنتي أوي ، طبعا ما التلت كامل من حقكوا ولو حد أتكلم يبقي التلتين لبنتك ، حلو أوي الشغل ده
وليد بتأفف : ما خلاص ياعمي ، مش أحسن ما كنت مش هطول مليم أحمر
عنان بحنق : زين ، أنا عايزه أروح
زين ناهضا عن مكانه ، ضابطا من وضعية سترته الشتويه : طب يلا ياحبيبتي ، انا كمان عندي شغل بدري بكره
عنان محدقه : .........

_ كان لتلك الكلمه العفويه التي نطق بها دون أهتمام آثرا كبيرا عليها ، حيث نظرت له بتمعن وعلي ثغرها أبتسامه لم تستطع التحكم بها ثم نهضت عن مكانها وتشبثت بذراعه هاتفه

عنان بنبره مرحه : طب يلا بينا
نسرين بنبره خافته : هي إيه الحكايه ؟
هدي باأبتسامه عفويه : مش عارفه ، بس ياريت يكون صح اللي في بالي
وليد بمزاح : طب خدوني معاكوا ، بصراحه الجو هنا كئيب جدا
زين رافعا حاجبيه : علي أساس أن عندنا ملاهي لسيادتك
وليد قاطبا جبينه : جرا إيه يازين .. متبقاش وحش كده ياأخي ، قوليله حاجه يانعناعتي
عنان باأبتسامه واسعه : طب تعالي معانا
وليد ملتقطا سترته بعجاله : أيوه كده أرفعي معنوياتي .. يلا بسرعه عشان الأكسچين هنا أوشك علي النفاذ

_ دلفا سويا لخارج الڤيلا ثم توجها لحيث مسكنهم الخاص .. بعد أن توددا في الحديث كثيرا طوال الطريق ، كان حديث زين المتعقل والرزين جدير بأن يحوز علي أعجابها حقا ، فلقد كان ملما بثقافة الكثير من الدول مما جعل لديه اللباقه في الحديث عن إي شئ .. حقا وافقها الحظ في الزواج من ذلك الفرنسي كما تدعوه .. حتي وصلا أخيرا ، وبعد جلسه سمريه هادئه ظلت لساعات طويله من الليل صعد كل منهم لغرفه لكي ينال قسطا من النوم ، في حين أستوقف وليد (عنان ) للتحدث إليها هاتفا.

وليد بنبره متعلثمه : عنان، اا ا انا كنت يعني عايزك في حوار كده
عنان قاطبه جبينها : حوار إيه ده؟
وليد ضاغطا بأسنانه علي شفتيه : موضوع يخص اا أ... رهف صحبتك
عنان بذهول : رهف!!
وليد مومأ رأسه : أه ، هي مرتبطه؟!
عنان باأبتسامه : لأ ، بس معتقدش هترضي ت.....
وليد مقاطعا بهدوء : عنان.. متتسرعيش في الحكم عليا، أنا بسألك بس مقولتش حاجه تانيه، عموما عايزك تطمني خالص من ناحيتي دي صحبتك يعني في وشك أنتي
عنان بتنهيده : ربنا يطمنك ، تصبح علي خير
وليد : وأنتي من أهل الخير

_ صعدت غرفتها بخطي متمهله غير سريعه لكي تغوص بنوم عميق لينتهي يوما كان فاصلا لدي الجميع .

_ صباح يوم جديد غمرت به شمس الشتاء الدافئه أركان المكان ، كان قد أستعد زين ووليد للذهاب لمقر المصنع سويا، حيث علم زين بأمر وصول الماكينات الجديده من دولة اليابان المشهورة بصنع مثل تلك النوعيه من الماكينات الحديثه، تأنق زين كعادته حيث أرتدي حله كحلية اللون قاتمة الدرجه ويعلوها معطف شتوي أسود اللون يصل لأعلي ركبتيه بعدة سنتيمترات ثم توجه خارجا بصحبة وليد في الصباح الباكر

بمقر المصنع _ وصل زين ووليد باكرا حيث أنتظرا بساحة المصنع الفسيحه عقب وصول أتصالا يعلمهم بقرب وصول الشاحنات التي تقل تلك الماكينات.. وبعد أن قام زين بمراجعة الطراز الرفيع الذي كان قد أعلن عن طلبه للوكيل المعتمد باليابان أنبهر حقاً بالأمكانيات المتوفرة في هذا الطراز الجديد فكل ماهو غال الثمن عالي القيمه.. قام زين بالتوقيع على صك الأستلام في حين أنصرف ذلكم الأناس الموكلين بشحن الماكينات للمصنع.
- شعر إيهاب والذي كان قابعا بحجرة مكتبه بحركه مريبه وأصوات عاليه بالأسفل فتحرك عن مجلسه تاركاً الحجره هابطا للأسفل حتي تفاجأ بهذا الكم من الماكينات الجديده، تفحصهن جيدا كما تمعن النظر بأحد الأوراق المدون بها كافة المعلومات عن الطراز الخاص بها_ في حين لم ينطق زين بكلمه بل ظل منتظراً لردة فعله

إيهاب فاغرا شفتيه بذهول : إيه ده!! أنت دفعت الأسعار المكتوبه دي؟
زين بنبره جاده : أه، حاجه لقطه مش كده؟
إيهاب بتدمجر : لقطة إيه!! دي مبالغ كبيره أوي.. أزاي تدفع كل ده
زين ممسدا بأصبعيه بين خصلات شعره : الغالي تمنه فيه، وبعدين أنا مرديتش أجيب مكن إيطالي كان هيبقي ضعف السعر ده
إيهاب ذافرا أنفاسه بضيق : واضح أننا مش هنتفق في طريقة الشغل أبدا
وليد بنفاذ صبر : أنا كمان شايف كده، ياريت كل واحد يكون ليه أختصاصات وملهوش علاقه بأختصاصات التاني
زين ببرود : أنا كمان شايف كده، معلش ياإيهاب مضطر أسيبك وأطلع فوق عشان بجهز لوصول العماله الجديده بعد يومين
إيهاب مضيقا عينيه بخبث :..........
إيهاب في نفسه : ماشي يازين، أنا هقلب الدنيا عليك ياأبن عمي

_ بعد أن حل المساء.. أستعدت عنان لحضور المعلم الخاص بها بصحبة صديقاتها، وبعد أن حضر وشرع في تناول الحصه الدراسيه بدأ بمراجعة البحوث التي قام بطلبها منهن ، حيث توقف لدي البحث الخاص بعنان وأطال التمعن به.. حيث أبهره الأسلوب والمعلومات التي أعتقد أنها من أضافتها، أتسعت حدقتيه وبرق لمعانها وهو يردف ب..........

حامد بأعجاب شديد ونظرات منبهره : إيه ده ياعنان ، أنتي بجد اللي عامله البحث ده؟
عنان بنبره متوجسه : اا آآ ااه قصدي لأ ، هو حلو ولا وحش
حامد باأبتسامه واسعه : ده عظيم جدا ، أنا مندهش بجد
عنان بفرحه : جو.... قصدي أبن خالي عاملهولي

_ كان زين يعبر بوابة ( الفيلا) الحديديه في هذه الأثناء ، فمر بجانب حجرة المعيشه ليستمع لتلك الكلمات الأخيره ، فشعر باأرتياح عندما لقي بحثه أستحسان معلمها مما أفاض عليها بالفرحه .. أبتسم بعفويه أبتسامه أبرزت أسنانه ثم توجه صوب الدرج ليصعد لأعلي .. في حين أنهي المعلم الحصه الدراسيه وقرر الأنصراف بعد أن عرض علي عنان رغبته بالأحتفاظ بهذا البحث، ولكنها قدمت له خالص الأعتذارات لرغبتها الشديده بالأحتفاظ به كذكري جميله لديها .. أحترم معلمها رغبتها تلك وأنصرف بهدوء

هدي بنبره منفرجه فرحه : بجد ياأستاذ حامد ؟!
حامد بنبره مؤكده : بجد يامدام هدي ، مستوي عنان أتغير خالص وملاحظ أنها بتتحسن كل مره عن المره اللي قبلها
هدي بتنهيده فرحه : الحمد لله ياربي ، ياريت إي تطورات جديده تبلغني بيها ياأستاذ حامد
حامد بنبره مرحبه : من عنيا يامدام هدي، بس كنت حابب أسال هي هتفضل عايشه في بيت خالها كتير
هدي قاطبه جبينها، قابضه علي شفتيها : لسه منعرفش الظروف إيه ياأستاذ حامد .. بشكرك عشان بلغتني بالخبر الحلو ده
حامد بتنحنح حرجا : تحت أمرك يامدام هدي
هدي : تسلم ، سلام

_ أغلقت هدي هاتفها وهي بقمة السعادة والراحة حيث بدأت تشعر وأن قرارها بدأ يحصد نتائجه ، فلقد كانت قد يأست من صلاح حال إبنتها ولكن بدا العكس تماماً ، أغمضت عينيها بأرتياح وهي تتمني لأبنتها المزيد من النجاح .

يابنتي أزاي كل الفتره دي ناسيه موضوع مهم زي ده؟

_ أردفت شيري بتلك الكلمه أستنكارا علي رفيقتها حين كانوا يجلسون سويا علي أحد الأرائك الوثيره بحجرة المعيشه، لوت عنان شفتيها بضيق قبيل أن تهتف قائله

عنان : ماأنا نسيت خالص، متهيألي فاتني كتير
ليلان بتفكير : مش مشكله يانوني، المهم تكلمي المدرب عشان ترجعي تكملي تدريبك بقي
رهف مداعبه خصلات شعرها الثائر : علي فكره يانوني أنا كنت في النادي الصبح وعرفت كمان أن في فرقه كولمبيه جايه الأسبوع الجاي عشان تحضر مسابقة الباليه علي المستوي العالمي ، ألحقي نفسك وأنضمي للفريق اللي هيدخل المسابقه دي.. وأنتي معاكي ميداليات كتير تخلي المدرب العام يوافق يضمك
عنان محدقه بعينيها قافذه عن مكانها : أخس عليكي يارهف، أنا بقالي كتير مستنيه خبر وصول الفرقه الكولومبيه مش كنتي قولتي من بدري
رهف : يابنتي ماأنا لسه عارفه الصبح ، وبعدين هتلحقي متخافيش
عنان بنبره متمنيه : يارب ألحق فعلا
ليلان بحماسه : طب عندنا بكره كورس الموسيقي في المدرسه ، أكيد هنحضر
عنان بتصفيق : طبعااااا

_ صباح يوم جديد _ بأحد القاعات المجهزه بأحدث الألات الموسيقية من المختلفه بالمدرسه ، كان يصطف الطلاب لكل منه آله موسيقيه مختلفه يتخصص بها.. حيث أختصت عنان بالعزف علي آلة الجيتار ، فكم عشقت ذلك النوع من العزف وتفننت في تعلمه.. وبعد جلسه طويله حصلت بها علي الكثير من المعلومات الجديده عن فن العزف دلف كل منهم للخارج لحيث يرغب.. كان الشعور بالأعياء يعتريها بشده ، حيث أصاب رأسها ألما شديدا ودوارا حتي أن قدميها أصبحت ثقيلتان للغايه لا تقويان علي حملها ، حتي سقطت فاقده للوعي تماما فكانت أزرع صديقاتها أسرع إليها

شيري بلهفه : عنان حبيبتي فوقي، جرالك إيه بس!؟
رهف بفزع : دي كانت كويسه بس حصل إيه
ليلان بنبره متوتره قلقه :طب نتصل بزين ييجي يوديها المستشفي أو مامتها ، ولا نكلم الأسعاف!
رهف بنبره متعجله : لأ ، أحنا ندخلها العياده يشوفوها ونكلم زين كمان ييجي عقبال ما الدكتور يكشف عليها

_حملها أصدقائها بعد أن تم تجمهر الكثيرمن الطلاب حولهم ثم توجها بها لحيث حجرة الطبيبه الخاصه بالمدرسه لأسعافها ، حيث كشفت الطبيبه عن وجود ضعف عام وتحتاج للتغذية المثلي .. وبعد أن أفاقت عنان شعرت وكأن رؤيتها لم تكن واضحه بعض الشئ ، شعرن الفتيات ببعض الراحه بعد أن بدأت في أستعادة وعيها ثم توجهت رهف للخارج ممسكه بهاتف عنان لةي تحادث زين.

في هذه الأثناء_كان زين بصحبة وليد في حجرة الأجتماعات يتبادلون الأراء حول أمور العمل ، حيث جلس زين على رأس الطاوله الخشبيه الأنيقه إلي جانبه وليد مميلا جزعه عليه حتي قطع حديثهم رنين هاتف زين الصاخب

وليد حاككا جبينه برأي قلمه الحبري : أنا شايف أننا لو حجزنا في إي قاعة أجتماعات شيك بره بدل المصنع هيكون أجمل
زين مضيقا عينيه بتفكير :....... أنا فكرت في كده ، لكن رجعت قولت يبجوا المصنع أفضل ويشوفوا المكن الجديد والعماله اللي هتكون وصلت كمان و.......

- قطع حديثهم صوت رنين الهاتف ليعلن عن أتصال من عنان
زين ناظرا لشاشة هاتفه المحمول : دي عنان .. طب رد عليها أنت ياوليد قولها أننا في أجتماع عشان بس نخلص اللي ورانا
وليد يهز رأسه إيجابا : تمام ، ألو
رهف بنبره قلقه : ااألو .. اأ حضرتك أنا....
وليد بحدقتي متسعتين : رهف !
رهف رافعه حاجبيها : أأيوه أنا ، حضرتك عرفتني أزاي؟
وليد باأبتسامه : أنا أعرف صوتك لو وسط مليون صوت

_ جحظت عيناها في صدمه وذهول عقب تلك العبارات التي ألقيت علي مسامعها .. حيث ظنت أن من يهاتفها هو زين وليس وليد ، أبتلعت ريقها بصعوبه شديده ثم حاولت النطق بالكلام الذي توقف علي حافة شفتيها ولكنه بادرها بالتحدث عقب أن أستنبط سر صمتها وعلم خبايا عقلها

وليد : أنا وليد علي فكره
رهف بتنهيده :...........
_ شعرت بالأريحيه التي أنتباتها وشعور بخفقان قلبها عقب أن علمت أنه المتحدث ثم بدأ صوتها يتحشرج من فمها متقطعا هاتفه

رهف بتعلثم : أأ.. سوري.. اصل اا
وليد بنبره دافئه : ولا يهمك ، أهم حاجة أنك كويسه
زين محدقا : ...........
رهف مداعبه خصلات شعرها المموج بهيام : اه كويسه، وأنت
شيري أتيه من الداخل وبنبره حاده أردفت : أنتي ياأستاذه ، كلمتي زين
زين علي الجانب الأخر : أنت ياعم الرومانسي ، في أيه وبتكلمني من تليفون عنان ليه
رهف بفزع : خضيتيني ياشيري
شيري واضعه يدها وسط خصرها : لا والنبي !!
وليد بتأفف : ده أنت ثقيل ثقالة الدنيا والأخره ، معلش يافيرو نكمل كلام بعدين.. المهم أنتي عايزه زين في إيه ؟
رهف ضاربه علي مقدمة رأسها بصدمه : هااا ، صحيح نسيت أقولك أنا أتصلت عشان عنان تعبانه أوي وعايزين زين ييجي ياخدها
وليد رافعا حاجبيه : عنان تعبانه أوي

_ أختطف زين هاتفه من وليد بعد سماعه لتلك الكلمه ثم هتف بذعر قائلا

زين : في إيه يارهف ؟!

_ توجه للخارج تاركا المصنع بأكمله ثم قاد سيارته نحو عنوان المدرسه والتي أفادته به رهف، منقبض القلب متقلص العضلات ، حتي تقاسيم وجهه عابسه للغايه .. حتي وصل لبناية المدرسه الكبيره ثم هبط من سيارته وتوجه للخارج في حين كانت ليلان و شيري بأنتظاره بالخارج ليقودانه لحجرة الطبيبه والقابعه بها عنان ليجدها مسجاه علي الفراش المعدني الصغير جوارها رفيقتها رهف فأندفع بسرعه نحوها وبلهفه شديده أمسك كفها البارد ثم وضع يده على جبينها وهو يختف بنبره مذعوره

زين : عنان ، أنتي كويسه إيه اللي حصل!؟
عنان باأبتسامه هادئه : متقلقش بقيت أحسن
الطبيبه ممسكه بنظارتها الطبيه وبنبره حازمه أردفت : واضح أنها مش بتاكل كويس ، عندها ضعف عام وكمان العناصر الغذائية مهم جداً أنها تحصل عليها فى كل وجبه
زين قاطبا جبينه بضيق : إيدها متلجه كده ليه!
الطبيبه باأبتسامه : متقلقش ده طبيعي، أنا هكتبلها شوية فيتامينات و مكمل غذائي مع الأكل والشرب والنوم كويس هتبقي أحسن

_ أخذ يفرك يدها التي بين كفيه حتي يبث بها الحراره، أبتسمت له بحب ثم أردفت بنبره هادئه

عنان : انا بقيت كويسه ممكن تروحني
زين باأبتسامه : أنتي تؤمري ياطفلتي
الطبيبه عاقده حاجبيها : ...........

_ أسندها بجذعه حيث أستندت علي ذراعه ثم توجها للخارج ، شعور بالأمان يعتري كل ذره بكيانها ، دفء وهدوء ، أغمضت عينيها لتستكين بموجة الرياح التي تلامس وجنتيها بجانب شعورها الجديد ذلك حتي قطع عليها لحظتها ذلك الصوت الأنثوي المتمايل ففتحت جفنيها فجأه لتراها أمامها

إيمي بنبره خبيثه : oh no ، حضرتك هنا بجد؟
عنان بتأفف : لأ هناك
زين باأبتسامه خفيفه لم تصل لعينيه : أهلا ياأنسه اا...
إيمي رافعه حاجبيها : إيه ده معقول مش فاكر أسمي ، لأ كده أزعل
زين بتنحنح : ااه احم......
عنان بنبره صارمه : ما تزعلي ولا تتفلقي
زين كابحا ضحكته : ...........
شيري باأمتغاض : بقولك أيه ياإيمي ، أحنا مستعجلين
إيمي بمكر : أنا أستنيت أتصالك لكن متصلتش
زين قابضا علي شفتيه : معلش أصلي نسيت أحفظ الرقم
عنان واضعه يدها في خصرها : بقولك إيه يابت ياأم حواجب أنتي.. وسعي كده عشان مفوقش عليكي
إيمي ببرود : مش ممكن قلة الزوق دي، يرضيك كده يازيزو
زين : اا اا.. انتوا أصحاب مع بعض أنا ماليش دعوه

_ أقتربت إيمي حتي وضعت يدها علي معطفه ثم هتفت

إيمي مشيره بأصبعها باأستنكار : أنا صاحبة دي !

_ ضيقت عنان عينيها بغيظ ثم لمعت برأسها فكره أخري، حيث وضعت يدها علي رأسها وتصنعت بأن دوارا قد أصابها حتي أمسك بها زين وجذبها لصدره حتي لا تسقط

عنان ممسكه برأسها : ااه دماغي
زين ممسكا بها : حاسبي ، أنتي لازم ترتاحي مينفعش الوقفه دي
عنان متشبثه بمعطفه : وصلني للعربيه يازين مش قادره أمشي
زين ساندا أياها علي ذراعه : طب تعالي معايا براحه
عنان ناظره صوبها نظرات ذات مغزي : زين، أنا بردانه لبسني الجاكت بتاعك
زين بنبره متعجله : أكيد طبعا
ليلان بنبره هامسه : إيمي هتولع وهي واقفه
شيري بقهقهه خفيفه : دي عنان عليها شغل عالي أوي

_ نزع عنه معطفه بدون تردد ثم حاوطها به وأحكم أغلاقه عليها ثم حملها بين ذراعيه وتوجه بها نحو سيارته هاتفا : ماأنا لو أستنيتك تمشي أنتي هتجيبلي شلل

_ حاوطته بذراعيها ثم أعتلي وجهها أبتسامه واسعه وهي تنظر إليها وتبعث لها نظراتها المثيره للأستفزاز حتي وصل بها أمام سيارته فأنزلها ثم فتح لها باب السياره الأمامي وأجلسها به وأغلق باب سيارته عقب أن زودها بحزام الأمان.. ومن ثم توجه لمقعده الأمامي خلف المقود في حين كانت تلوح بيدها لصديقاتها ثم لوحت بها لإيمي وهي تهتف

عنان باأبتسامه واسعه : بااي ياأيموز
إيمي بنظرات مشتعله ؛:...........

_ كان عمرو متابعا الموقف من بعد فلاحظ أسلوب إيمي وميلها لذلك المدعي زين ، شعر بالحنق من ذلك فتوجه لها هاتفا بنبره متهكمه ساخره

عمرو : ملقيتيش غير واحد متجوز رايحه ترمي شباكك عليه
إيمي بذهول : هه، أنت بتقول أيه لأ طبعا أنت فاهم غلط .. وبعدين هو مش متجوز
عمرو بخبث : لا متجوز ، ده جوز عنان يا.... ياأيموز
إيمي فاغره شفتيها : هااااااااااا....


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close