اخر الروايات

رواية اسير زرقة عينيها الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة عمارة

رواية اسير زرقة عينيها الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة عمارة 


بعد مرور يومين شعرت بتوعك شديد في بطنها علمت ما السبب عندما دلفت للمرحاض وخرجت منه تشعر بألم شديد أخذت تبحث عن شئ ما ولم تجد ضغطت علي شفتيها بقوه حتي لا تبكي من شده الالم فضغطت علي نفسها وارتدت ثيابها ونقابها لتذهب لغرفه أسيل وجدتها خاليه فأخذت محفظتها وهاتفها عسي ان يهاتفها حبيبها وخرجت قاصده أي صيدليه قريبه.....

خرجت من البوابه بعدما سألت الحارس عن أقرب صيدليه فوصف لها سألها ماذا تريد ليذهب هو فرفضت وذهبت هي ويا ليتها لم تفعل!!

كانت هناك عيون شيطانيه تراقب خطواتها منذ مده ولكنها لم تخرج مطلقا بمفردها عدا ذلك اليوم المشؤم
تابعها حتي وصلت الي مكان لا يوجد به أحد فقط أرجل خفيفه ركن سيارته ونزل يركض بخفه حتي وصل خلفها ثم كتم أنفاسها بقوه فجحظت عيناها ونهش الخوف قلبها جاءت لتصرخ ولكن كيف فممها مكمم حملها عنوه ووضعها الي داخل السياره بمساعده الطرف الآخر الذي كان ينتظره داخل السياره السوداء خوفا من أن يراه صُهيب فهو يعلمه نزع نقابها فصرخت صرخه لم تكتب لها النجاه بسبب رش ذلك السائل بوجهها فجعلها نائمه كالجثه ولكنها علمت لماذا يشعر قلبها بكل هذا الانقباض وعلمت أيضا انها لن تفرح بعد ذلك مطلقا ........

أخذ أيمن هاتفها الذي وقع أرضا وقفله حتي لا يستطيع أحد الوصول اليهم وأنطلق الي مكان الجُرم الشنيع

***********

بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات

جاء من الشركه بعد يوم قاسِ ملئ بالعمل المرهق والشاق بجانب الي شعوره بشئ مزعج هذا اليوم فمنذ انهيارها السابق وهو يشعر بشئ مريب حتي شك انها لا تستطع العيش معه فقرر البعد عنها قليلا قليلا فقط حتي أنه بالسابق كان يهاتفها كل ساعه أو أقل لكن منذ يومين فياتفها مره أو مرتين فقط حتي يعطيها المساحه الكافيه ولكن لم تخلو معاملته من الحنان والاهتمام والاحتواء

جلس علي الاريكه وقال بهدوء
_ السلام عليكم

إبتسم شمس وقال بحنان
_ وعليكم السلام يا حبيبي

إبتسم صُهيب وقال بتساؤل
_أمال الموجودين فين!

شمس ومازال علي إبتسامته
_عدي في الجاليري بتاعه وأسيل عند إيلين كانوا متفقين يقضوا اليوم مع بعض النهارده

صُهيب بتساؤل
_ورحيل

إبتسم لحبه إبنه الظاهر بعيناه وقال
_ مشفتهاش النهارده خالص قولت يمكن تعبانه ولا حاجه فــَ مخلتش حد يزعجها

أنتفض من مجلسه يهتف بقلق
_مشفتهاش خالص ازاي من أمتي ورحيل بتفضل في الاوضه الوقت دا كله

قال والده لتهدئته
_إهدي يا صُهيب هتلاقيها نايمه ولا حاجه

اومأ بقلق ثم صعد للاعلي ركضا ودلف الي الغرفه ناظرا علي الفراش أول شئ لم يجدها نظر لانحاء الغرفه لم يجدها اتجهه ناحيه المرحاض يطرق عليه فلم يسمع حسا فدلف إليه وجده فارغا
دقات قلبه الان تقرع كالطبول
أين هي!!

ذلك السؤال الذي يتردد في عقله وقلبه الان!!
يكاد دقات قلبه المتوتره تصم أذنيه!!

سار في الممر وهي ينادي أسمها بصوت عالي ولكن ما من مُجيب فهبط الي الاسفل يهتف بقلق
_ رحيل مش موجوده يا بابا

قطب شمس جبينه وقال
_مش موجوده أمال راحت فين

وضع يديه علي رأسه يفركها بعنف وهو يقول
_مش عارف مش عارف!

_ طب كلمها في التلفون كدا

لم ينتظر ثواني واخرج هاتفه بلهفه من جيب بنطاله ووضعه علي أذنه وفي ثواني سمع تلك الجمله البغيضه
"إن الهاتف الذي طلبته مغلق أو غير متاح"
جن جنونه من القلق والغضب
القلق عليها
والغضب منها
فكيف لها أن تخرج بدون علمه ولكن قلقه يتفاقم علي غضبه يا تري أين هي !!
لم تعرف أحد غيره ليس لها أحدا سواه ف أين ذهبت تذكر تذكر أنها اشتاقت الي والديها وهي أخبرته أيمكن أن تكون ذهبت الي المقابر لتزورهم فأخذ مفاتيحه وبلغ والده وركض للخارج ثم صعد الي سيارته وأنطلق بها بسرعه جنونيه

حتي وصل الي المقابر هبط يبحث عنها ولكنه لم يجدها لم ييأس صعد الي سيارته وتوجهه الي القصر مره آخري وجد أبيه وعدي ينتظرونه وأسيل بالاعلي

هتف شمس متسالا بقلق
_ ها يا بني لقيتها !

اردف بصدمه
_هي مجتش!!
نفي شمس برأسه بينما عدي ينظر اليهم بقلق أما صُهيب أصبح علي المحك شَعره واحده وسَيجن بالفعل أين هي وأين ذهبت ولماذا لم تخبره خرج من القصر متوجها نحو البوابه الرئيسيه وعدي خلفه

وقف صُهيب أما الحارس يسأله بغضب قلق
_مشفتش مدام رحيل!!

أجاب الحارس بجديه
_أيوه يا باشا شوفتها وسألتني علي مكان صيدليه وأنا وصفتلها وقولت للهانم تستني هنا وأنا هروح اجبلها اللي هي عيزاه بس هي رفضت!!

تنفسه أصبح عاليا بشكل يثير الرعب فهي لو أمامه الان سيحتضنها بقوه ثم يصفعها بقوه أيضا لقلقه بتلك الطريقه

عدي بقلق
_إهدي يا صُهيب زمانها جايه دلوقتي

نظر اليه صُهيب بعيوان حمراء كالجحيم وهو يصك علي أسنانه بقوه

دقيقه .... دقيقتان..... ثلاث

وأعلن هاتفه عن وصول رساله فأخرجه ونظر اليه بلهفه سرعان ما تحولت لصدمه.....عدم تصديق....ألم....غضب.....جحيييييم

**********

قبل ذلك بساعتين

كان قد وصل الي ذلك المكان المهجوز الذي سيتم فيه مهمته البشعه حملها أيمن كالجثه الهامده لا روح ولا حياه فيها ثم دلف بها الي ذلك المكان أما السائق فقد انتهت مهمته عند ذلك الحد كان ينظر اليها برغبه شديده وشهوه قذره ولكنه يقف عمله عند ذلك الحد

وضعها أيمن علي ذلك الفراش المتهالك في تلك الغرفه الضيقه وهو ينظر اليها بأبتسامه شيطانيه ترعب من ينظر اليها وعيونها تنظر لكل إنش بوجهها البرئ التي كانت تحجبه عن الدنيا بأكملها وجاء هو بدون وجه حق أستباحه

رفع يده ومررها علي كل إنش بوجهها بحركات راغبه وشهوه دونيويه حقيره وهو يخرج طرف لسانه ليبلل شفتيه التي جفت ويقول بمكر ورغبه عارمه
_أخيرااا يا حوحو وقعتي بين إيديا دا انا بتمناكي من زمان كان نفسي أكون أول واحد يلمسك لكن يالا مش مهم هعمل اللي أنا عاوزه وابعت صورك للمحروس جوزك وساعتها هبقي خت حقي منك ومنه!

رن هاتفه فأجاب بنبره متحشرجه بعض الشئ
_أيوه

قالت بلهفه
_ها عملت أي

قال وهو ينظر اليها برغبه
_قدامي أهي لسه واصل

قالت بجديه
_ تصورلهالي الاول قبل ما تعمل حاجه وخلي بالك صُهيب لو لمحك هيقتلك فخد بالك كويس

كلامتها أثارت الرعب في نفسه فأجاب بتأكيد ثم أغلق الخط وبدأ في خلع ثيابها قطعه تلو القطعه الآخري وهو ينظر اليها برغبه وأنفاسه تعلو وتضطرب بقوه حتي أصابته الصدمه

انها في عادتها الشهريه ما ذلك الحظ الذي وقع به!!
تبا!!
ولكن لم يعلم أنه أمر الله حتي لا يدنس برائتها
كفاااه أنه استبيح جسدها بدون وجهه حق

فقال بغيظ
_ ااااااه كدا هههبب أي بس برضه مش هخليكي تتهني أبدا

نزع ملابسه وتمدد بجوارها ووضع تلك الملاءه المتسخه علي جسدهم العاري والتقط صور لهم بطريقه مقززه ثم قام وارسل الصور لساره وارتدي ثيابه علي عجاله خوفا بل رعبا وتركها وذهب في مكان بعيد حتي لا يعثر عليه صُهيب وستكفيه تلك الاموال التي أخذها من ساره

أبتسمت ساره بخبث وشيطانيه ثم بعثت تلك الصور لصُهيب وارسلت رساله محتواها
* ست الشريفه اللي دافعت عنها حنت لايام زمان* ثم دونت عنوان ذلك المنزل

ثم ضحكت بدلع وبجانبها ماجده التي تبتسم بخبث وشيطانيه...

****************

كان يقف عدي ينظر إلي أخيه بقلق شديد ف لاول مره يراه هكذا فماذا حدث!!!!!

وضع صُهيب الهاتف بجيب بنطاله وملامحه لا تبشر بالخير أبدا
عاصفه بل تسونامي سيدمر كل شئ يأتي بطريقه ولكن رسم معالم الجمود علي وجهه وبداخله بركان سيثور وللتو ذهب الي سيارته وصعد اليها وجد عدي يأتي خلفه أوقفه بنظره من عينيه أرعبته جعلته يتيبس أرضا ووقف مكانه

عاصفه بل تسونامي سيدمر كل شئ يأتي بطريقه ولكن رسم معالم الجمود علي وجهه وبداخله بركان سيثور وللتو ذهب الي سيارته وصعد اليها وجد عدي يأتي خلفه أوقفه بنظره من عينيه أرعبته جعلته يتيبس أرضا ووقف مكانه

صعد الي سيارته وانطلق بها وعدي واقف ينظر الي فراغه بقلب مضطرب تري ما به وماذا رأي ليكون في تلك الحاله التي لاول مره يري أخيه بها!!

وقف السياره علي بعد مناسب من القصر وأخذ يتنفس بسرعه شديده
غضب....غيره....وجع.....ألم
بكي!!!!!!!
نعم نزلت دموعه لتغرق وجنتيهه لم يصدق للان تلك الصور قلبه لم يصدق ولكن عقله مقتنع ولكن كيف
رحيل!! تلك الفتاه البريئه الناعمه الطاهره التي عشقها من كل قلبه كل دقه تنادي بأسمها لالا فهو غير مصدق هو سيذهب الي ذلك المكان ليقنع نفسه أنه في حلم لا بل كابوس وسيستيقظ منه ويراها بجانبه وسيحتضنها بقوه مثل كل يوم

ازال دموع عينيه بقوه وشغل محرك السياره وأنطلق ولكن بسرعه مخيفه سرعه شقت السكون
كان تنفسه يعلو ويعلو مع مرور الدقائق لا بل الثواني يود وأن يصرخ بكل قوه يشعر بإن قلبه ممزق يشعر بخناجر مسممه تغرز به لتدميه...

***********

بدأت تحرك رأسها ببطئ شديد تشعر بإن رأسها سينفجر من شده الالم به جاءت لترفع يدها تأوهت بخفوت تشعر بإنها شُلت ربما تأثير ذلك المنوم مازال في جسدها جاءت لتفتح عينيها فشلت بشده فهي الان لم تقدر حتي علي فتح جفنيها فهمدت مره آخري

كان قد وصل الي المكان فـ وقف السياره جانبا ولكن دقات قلبه مضطربه....خائفه.....يدعو ان يكون كل هذا كذبا.....ان يكون كلما أو حتي كابوسا.....لكن يتمني ان لا يكون حقيقيا...

دخل ذلك المنزل ببطئ حاد خطي خطوات مضطربه خائفه بالداخل حتي وجد غرفه مفتوحه قليلا فرفع يده المرتعشقه ودفعه قليلا ثم دلف ينظر حوله وياليته لم ينظر

شعر في تلك اللحظه بالوجع الشديد .... لا لا تمني أن يكون كفيفيا في تلك اللحظه ... لم أجد كلمه واحده لابث شعوره....شعور بالم ..بالوجع....بالغضب...والقسوه...

رحيل .... يصرخ قلبه بذلك الاسم ضغط علي قلبه بقوه شديده وبطريقه قاسيه حتي أنه تألم بسببها كانت عيناه زائغه لكنها محدقه مصدومه وهي تنظر لتلك الجاثيه بصدمه وغضب شديد

نائمه عاريه حتي أنه زوجها لم يراها كهذا أبداااا كيف لها أن تفعل به هكذا!!
هو من أحبها بقوه عشقها بجنون ولكن سيمحي كل هذا والان فهي لم تستحق من وجهه نظره

خطي خطوات بطيئه بقوه نحوها وجدها فقط مرتديه منامه لم تستر شيئا يُعتبر
صدره يعلو ويهبط بجنون...عروقه نافره بشده..ناهيك عن كميه رزازت العرق المنتشره علي جبينه

وجد مقعد جلس فوقه ووضع قدم علي أختها ينظر الي تلك الجاثيه ب ألم ووجع والاهم غضب يكاد يحرقها ويحرقه

رن هاتفه عده مرات فأخذه وقذفه بقوه في الحائط فأحدث صوتا عاليا فاقت هي علي آثره ففتحت عيناه ببطئ ثم غلقتها وفتحتها عده مرات حتي فاقت تنظر حولها بإستغراب شديد
أين هي !!!!

نظرت الي الجهه الآخري ولكن وهي بتدير وجهها تذكرت وجهه أيمن فصرخت بقوه شديده ولكن تلك الصرخه خرجت منها في اتجاهه فحسب أنها تصرخ لانه كشفها

ابتسم ابتسامه جانبيه ليس بها مرحا بل ملئيه بالشر والسخريه ثم هب واقفا وصقف ببطئ وهو ينظر لها بعيون داميه ولكن الوجع ظاهر بها وبشده

نظرت الي جسدها العاري بصدمه شديد وانهمرت دموعها بصمت فهي في حاله صدمه الآن لا تعي شيئا فقط صرخت عندما شعرت بيد فولاذيه تقبض علي خصلاتها بقوه شديده تكاد تقتلعها من بين جذورها حتي وقفت أمامه تنظر اليه برجاء وخوف....بل رعب من ملامحه المخيفه تلك جاءت لتتحدث وتفهمه وجدت صفعه مدويه علي وجنتها اوقعتها ارضا وهي تصرخ بوجع وألم ودموع عينيها تذيد بشده..

زمجر بـ غضب وهو ينحني ليرفعها مجددا وقال بغضب هادر وهو يحركها بعنف

_أنا أنا تعملي فيا كدا يا بنت ***** وانا اللي صدقتك ودخلتك بيتي وكتبتك علي أسمي لا والالعن من كدا اني حبيتك ...حبيت واحده **** زيك

بكت بصوت عالي تريد أن تفهمه تريده أن يهدأ لتشرح اليه لا تريد ان يظلمها هو الآخر
كفي ظلما فقد تجرعت الظلم والوجع في كؤؤس

صرخت مره آخري عندما صفعها بقوه أشد من سابقتها فنزفت علي أثرها شفتيها وأنفها وهو يقول بألم وغضب وبصوت عالي بشده وعينيه جاحظه كإنه علي وشك الجنون

_عشان كدا كنتي بتترجيني ميكشفوش عليكي عشان انتي عارفه انك **** ورخيصه ومقضاياها..
ازاي أنا ازاي صدقتك وانخدعت بطريقه دي أنا صُهيب شمس الدين وحده **** زيك تعمل فيه كدا!!

هزها بعنف ويده تقبض علي فكها بقوه وهو ينظر اليها بعيون داكنه بشده وهو يقول

_لييييه هاااا عملتلك أي .... دا أنا حبيتك لا دا انا عشقتك بس للاشف حبيت واحده رخيصه و و*** ذيك

همست بضعف ووجع
_ اسمعني يا صُهيب ااااااااااه

صرخت بها بعدما تلقت صفعه أقوي أسقطتها أرضا وهو يقول بغضب وجنون وقلبه يؤلمه بشده من خيانتها

_أسمعك!!!!!! أسمع أي ....اسمع واحده رخيصه زيك بتبيع لحمها للي يدفع أكتر....اسمع واحده انخدعت فيها وحبيتها....اسمع واحده خاينه مطمرش فيها

ثم جذبها بقوه وهو يقول بغضب
_دا انا لميتك من الشوارع يا حقيره يا زباله دخلتك بيتي وعيشتك عيشه أهلك محلموش بيها؟!
دخلتك قصر مكنتيش تحلمي تشتغلي فيه خدامه
لبستك هدوم مكنتيش تحلمي انك تشمي ريحتها حتي!!

عرفتك علي أهلي لا لا وضربت أخويا وصاحبي عشان قال عليكي انك شمال بس هو مغلطش أنا انا اللي غلطت لما حبيت واحده **** ذيك

انتحبت بصوت عالي وشهقاتها تشق سكون ذلك المكان وهي تشعر بقلبها يدمي ماذا يقول ماذا تقول يا صُُهيب ...تشعر بوجع شديد في قلبها كل كلمه قالها تطعنها بقوه تعلم أن هذا بسبب صدمته ولكن ليس لها ذنبا أبدا كفي ما هي به فقد استباح ذلك الكلب جسدها دون وجهه حق لقد كشف عن كنزها وهي التي تداريه من كل الاعين حتي وجهها تداريه وجعها كله في ذلك ولكن وجعها أصبح شديد للغايه بسبب كلامه ولكن سيهدأ وستفهمه!!!!!!!

فاقت علي قوله
_انا ضربت مروان قلم بس هو ميستحقهوش إنتي اللي تستحقيه!!

قالها وصفعها صفعه تلوها الآخري تلوها الآخري وما جعلها ترتعد حقا وهي تراه ينزع حزام بنطاله فصرخت بفزع ولكن قد سبق السيف العزل وتهاوت الضربات بطريقه مبرحه متفرقه علي سائر جسدها الضعيف حتي تركها وهو يتنفس بقوه وهي تتنفس بضعف وتتنتحب وشهقاتها لا تسمع فقد بح صوتها بسبب صراخها

انحني بجزعه ومسك خصلاتها فنظرت اليه بضعف وعتب ولوم ووجع شديد ...ولكن غضبه أعماه بشده فقال
_ مش عايز أشوفك خلقتك القذره دي تاني في حياتي لو شفتك صدفه هقتلك وهفضحك في الدنيا كلها انتي مجرد ورقه محروقه متستهلش اني ابكي عليها وقلبي اللي حبك دا انا هدوس عليه بجزمتي انا دلوقتي بكرهك ومكرهتش حد أدك فاهمه مكرهتش حد أدك!!

همست بوجع شديد
_وانت لو فاكر بعد اللي عملته وقولته دا هرجعلك تبقي غلطان!!

نظر اليها بغضب الدنيا ونظر الي بأستحقار مصاحب بأشمئزاز وهو يدفعها عنه كإنها شئ قذر متسخ ثم قال
_ هسيبك كدا زي البيت الوقف لا انتي مطلقه ولا متجوزه ثم تابع بإستحقار
كدا كدا انتي مقضياها ومش فارق معاكي حاجه

نظرت إليه بحزن يكفي تلك الدنيا....الدنيا الظالمه التي جاءت عليها بقوه فنسفتها ووجعها من موت والديها...وجعها ممن استباح حرمتها وحرمه جسدها...ووجعها من كلامه فهو بدون شعور منه أهانها بشده جاء عليها وعلي كرامتها لم يسمع منها فقط عين نفسه القاضي والسجان وحكم وأمر نفسه بتنفيذ الحكم حبت بوجع لمكان ملابسها عندما رأتهم وهي تبكي بقوه وضعف فقد أبرحها ضربا ولكن وجع قلبها يؤلمها أكثر بكثير من وجع جسدها!!

*************
كان حاله التوتر والقلق شديده في قصر شمس الدين حتي أنه هاتف مروان ليأتي

_ برده الفون مغلق!!
قالها عدي بغضب يصاحبه قلق شديد

وأسيل التي بكت بقوه في أحضان ناريمان والاطفال الذين غفيوا من كثره اللعب نائمين بالاعلي

بينما مروان يأخذ الرواق ذهايا وايابا بقلق شديد علي صديقه وعلي زوجته يعلم كم يحبها وكم يعشقها يدعو الله أن يكونا بخير ولا يصيبهم مكروه

شمس يهمس ورجاء
_ يارب أستر يارب أستر

**********
_ ليييييييييييه
قالها بصريخ وصوت بكاؤه يعلو شئ فشئ في ذلك المكان الذي دعا به ربه سابقا ان يلقاها وتكون ملكه ..ان تكون حبيبته وزوجته

قال بوجع وغضب وبكاء
_ لييه يارب ليه يتعمل فيا كدااا اااااه دا انا حبيتها لا انا عشقتها ليييه تكوي قلبي كدا ليه تحرقه بالطريقه دي ليييه

اااااااااه أطلق تلك الصرخه القويه النابعه من قلبه صرخه مليئه بالوجع وصوت بكاؤه يؤلم القلوب ويدميها................

ثم قام من علي ركبتيه بعنف وازال دموعه بقوه وقال بتصميم غاضب وقد تحول وجهه الي الجمود والقسوه الشديده
_هنساكي وهقسي قلبي عليكي بس وربي وما أعبد لو شفتك هقتلك!!

**********
ارتدت ملابسها بإعجوبه وهي تتألم بقوه وتبكي بمراره وحرقه ثم خرجت من ذلك المكان البغيض بعدما تأكدت ان ذلك البغيض لم يمسسها سعد قلبها فجأه عندما علمت فهو لم يدنس برائتها ولكن ماذا عن جسدها !!
فبكت بقوه وهي تحتضن جسدها بوجع كإنها تحميه حتي أنها تتألم بسبب عنف ضربانه كل إنش بجسدها يولمها بقوه

لا تعلم أين ستذهب...ستذهب الي منزلها القديم لا وألف لا
اوقفت تاكسي بعدما مشت مسافه لا بأس بها لا تعلم ماذا تقول له حتي قالت بضعف
_ وديني محطه القطر!!

اومأ السائق ثم انطلق الي وجهته استمر بعض الوقت حتي أعطته أمواله فهي وجدت محفظتها وهاتفها ملقون بإهمال مع ملابسها حمدت ربها بشده علي ذلك ثم هبطت

بعد مرور نصف ساعه جلست بأهمال وهي تضع جبينها علي شرفه القطار المتوجهه الي الاسكندريه
لا تعلم أين ستذهب أو لمن ستذهب ولكن وجدتها تحجز تذكره لتلك المدينه غلقت عيناها رغما عنها وذهبت في نوم عميق استيقظت والقطار يتوقف وصوت الماره يعلو ليهبطوا فسألت أين هم أجابها تلك المرأه الاربعينه انهم بالاسكندريه وعليهم النزول الان

اومأت بضعف وهي تشعر بكل إنش بجسدها يؤلمها بقوه فهبط معهم تنظر الي الوشوش بخوف ورعب تمشي بلا هواده تتمني في تلك اللحظه بالموت وان تذهب لوالدتها لتحتضنها بقوه

قدمها أخذتها نحو البحر لعله يهدأ قلبها فجلست علي حبات الرمل تسند بظهرها علي صخره خلفها وأغمضت عيناه بقوه حتي غفت مره آخري

استفاقت بفزع وصرخت مره واحده بقوه..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close