اخر الروايات

رواية ملاك في جحيمه الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة محمد

رواية ملاك في جحيمه الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة محمد


البارات السادس عشر
في جامعه ريما
كانت ريما تجلس مع مودة في الكافيتريا
ريما: يلا يا مودة المحاضرة هتبدأ
مودة: باكل
ريما: خلصي والله الدكتور المرة دي هيطردنا بجد
مودة: عادي عادي
ريما: اوف يلا بقي انت مبتشبعيش اصلا
امسكت ريما مودة من يدها و جرتها ورائها
ريما: عجبك اهو الدكتور هيدخل قبلنا و مش هندخل المحاضره
مودة: استني
مودة: يا دكتور يا دكتور
توقف هيثم اقتربت منه مودة و ريما
هيثم: ايوة نعم
دخل كلا من مودة و ريما المدرج
مودة: خلاص يا دكتور
توقف هيثم مكانه يستوعب ما فعلته هذه المجنونه هل اوقفته لتدخل قبله تنهد هيثم بقله حيله و دخل الي المدرج
انتهت المحاضرة
على: ريما
ريما: ايوة
على: ممکن نقعد مع بعض فی الکافتیریا
ریما: تمام
ذهب على و ريما الي الكافتيريا و رحلت مودة الي بيتها
في الشركه
زياد: اااااه اخيرا خلصنا
ابتسمت سُكر من تحت نقابها
سُكر: بعد اذنك هروح لمكتبي
غمز زياد وقال : متخليكي يا جميل
خرجت سُكر و صفعت الباب خلفها بقوة ضحك زياد ثم اكمل عمله
عند مازن
يتحدث في الهاتف
مازن: الو ايوة انا مين معايا
:......
مازن: تمام تمام مسافه الطريق
ذهب مازن لمكتب زياد.
مازن: زياد خالو في المستشفي تعالا معايا بسرعه
قام زياد بسرعه و ذهب معه
وصل كلا من مازن و زياد الي المستشفي
مازن: لو سمحتي في مريضين جم في حادثه عربيه
الممرضه: ايوه يا فندم في الدور التاني اول اوضه علي اليمين مكتب الدكتور
مازن: تمام شكرا
صعد مازن و زياد للاعلي
دخلو الي مكتب الطبيب
الدكتور: اتفضلو
مازن: طمني يا دكتور
الدكتور: حمزة باشا الحمدالله كويس أُويس.. صمت قليلا ثم قال البقيه في حياتكم.
زياد: ازاي يا دكتور
الدكتور: للاسف معرفناش ننقذه كان في اكتر من رصاصه في جسمه تقريبا كان هو المقصود مش حمزة
مازن: تمام شكرا يا دكتور نقدر نشوف حمزة
الدكتور: اكيد
ذهب كلا من مازن و زياد الي حمزة
مازن: حضرتك كويس يا خالو
حمزة: أُويس... أُويس فين
زياد: مات
حمزة: انت كداب هو مامتش
زياد: لا مات.. مات بسببك.. بسببك انت هو ماتت
نظر له مازن بقوة
زياد: ايه مش هسكت هو السبب هو السبب في موته و هنفضل مدة لحد ما نموت واحد ورا التاني و بسببه هو
مازن: زياااااااد اطلع بره
زياد: ا...
مازن: اطلع
خرج زياد للخارج
حمزة: أُويس... أُويس مات
مازن: دا قدره يا خالو و كلنا هنموت
حمزة بجمود: يلا انا لازم اخرج من هنا
مازن: خالو انت....
حمزة بمقاطعه: هخرج دلوقت يا مازن هدفن اخويا و انتقم له
مازن: هنستفاد ايه... هنستافد ايه لما نقتل ف بعضينا كدة انت تقتل وتحد ياخدو بداله اتنين هما يقتلو اتنين تاخد بدالهم تلاته لحد ما كل الطرفين يموتو
حمزة: لا هما بس اللي هيخسرو انا خسرت كتير كفايه كدة
مازن: هُيام مش ف البيت
حمزة: عارف
مازن: فين
حمزةبغموض: معرفش ممكن في اي مكان و ممكن تكون ماتت
نظر له مازن باستفهام
حمزة: يلا يا مازن
خرج كلا من مازن و حمزة وجدو زياد بالخارج
زياد: خالو انا...
قاطعه حمزة وقال
: متعتذرش ولا تقول حاجه محصلش حاجه كل اللي قولته حقيقه يلا عشان ن.. ندفنه
ذهبو جميعا الي البيت
في جامعه ريما
امسك على يدي ريما ارتبكت ريما و حاولت سحب يديها لكنه امسكها وضغط عليها
على: ريما انا بحبك عارفه يعني ايه بحبك عارفه يعني ايه اتغير عشانك غيرت كل حياتي عشانك مسحت و لغيت حجات كتير من حياتي عشانك بحبك يا ريما
سحبت ريما يدها بخجل و قالت
: انا عطيتك الفرصه دي و انت فعلا قريب مني انت خطيبي
على: بس بتعامليني علي اني غريب مبتكلمنيش
ريما: انت فعلا غريب عني انت خطيبي ممكن تتراحع في اي لحظه و الخطوبه تتف. ركش
على: خلاص نكتب الكتاب
نظرت لهُ ريما بصدمه ممزوجه بالخجل
ريما: دلوقت
على: اه اكيد مش هستني الف سنه عشان تبقي معايا
ريما: اتكلم مع خالو باي
على: است... لم يكمل علي كلماته بسبب ذهاب ريما من امامه او هروبها هذا اقرب
ابتسم على وقال: مغلباني بس بحبك
عادت ريما الي البيت وجدت حمزة، زياد، مازن و ريان
ريما: خالو فين أُويس و أحلام
حمزة: أُويس مات احلام هتيجي بعد دقايق
صدمت ريما وقالت
: مات ازاي يعني لا... لا هو مامتش لا
زياد: اهدي يا ريما
كانت ريما تهز رأسها بعنف وتقول
لا لا مستحيل لا لا مامتش
اخذها زياد بين احضانه و قال
اهدي يا ريما اهدي
ريما ببكاء شديد: لا لا هو مامتش لا مستحيل يموت لا
دق الباب فتح احد الحراس الباب
أحلام بامتعاض: في ايه مالك يا ريما
لم تجبها ريما و لم يجبها اي احد
احلام بصراخ: بقولكم في ايه ردو عليا
حمزة: أُويس مات
أحلام بصدمه: لا لا انت كدا لا ووقعت مغشيا عليها



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close