رواية ملاك في جحيمه الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة محمد
البارات السابع عشر
أحلام بصدمه: لا لا انت كداب لا و وقعت مغشيا عليها بعد عدة دقائق استفاقت أحلام
أحلام: اه انا غين أُويس.. أُويس فين أُويس مامتش
مازن: أحلام اهدي دا قدرة و مكتوب له
أحلام ببكاء: ا.. انا.. انا عايزة اشوفه
حمزة: تمام يلا اجهزو
ذهب الجميع الي المشفي دخلت أحلام الي الغرفه الموجود بها أُويس بعد قليل دخلت ريما
ريما: يلا يا أحلام
أحلام: لا لا مستحيل هو مامتش متخدهوش لا
حمزة: يلا اخرجو
أحلام: لا لا مستحيل
ريما: يلا يا أحلام
خرجت كلا من ريما و أحلام الي الخارج وهم يبكون
احتضن مازن ريما وقال
: ريما اهدي يا ريما
ريما: انا مش قادرةمش قادرة اصدق انه مشي مش هشوفه تاني
ربت مازن علي ظهرها بحنان
بعد مرور بعض الوقت تم دفن أُويس عاد الجميع الي البيت خيم الحزن علي البيت
بعد مرور ثلاثه أيام
يجلس الجميع علي طاوله الطعام لكن ينقصهم فردان أُويس و هُيام
حمزة: هترجعو الشركه النهاردة ريما و أحلام هترجعو جامعتكم
احلام: ا...
قاطعها حمزة وقال بصرامه
: اللي قلته هيتنفذ علي الكل الحرس هيبقو معاكم مش عايز اي خساير ليا كل اللي جاي خساير ليهم هما و بس
قام حمزة وقال
: يلا يا مازن يلا يا زياد
ذهبو جميعهم الي الشركه و ذهبت ريما و احلام الي الجامعه
في جامعه أحلام
نيڤين: احلام كنتِ فين قلقت عليك مش بتردي علي التليفون ليه
أحلام: تعالي نقعد و هحكيلك
ذهبو الي الكفتيريا وحكت أحلام ل نيڤين كل شئ
احتضنتها نيڤين وقالت
: يا حبيبتي كل دا مريتي بيه ربنا يعوضك خير
أحلام: امين امين يلا عشان المحاضرات
دخل كلاهم لحضور المحاضرات
في جامعه ريما
حكت ريما كل شئ ل مودة
جاء على
على: ريما انت بتعيطي ليه
ريما: مفيش حاجه يا علي
على: ريما في ايه
ازداد بكاء ريما سحبها علي الي احضانه ابتعدت ريما عنه
ريما: مينفعش كده يا علي
على: تمام اهدي في ايه
حكت له ريما ما حدث
على بمواساه: طيب اهدي يا ريما دا قدر وكلنا هنموت اهدي اكيد أويس مش هيبقي فرحان وهو شايفك بتعيطي كده اهدي تمام
أمأت له ريما
ابتسم على وقال: يلا عشان المحاضرة
ذهبو جميعا لحضور المحاضرة
عند حمزة في الشركه
كان حمزة يجلس بمكتبه اعلن هاتفه عن وصول رساله فتح حمزة الرساله وابتسم بسخريه و اقفل الهاتف مره اخري رن الهاتف
حمزة: اهلا يا لؤي
لؤي(الشيطان): اهلا يا حمزة الامانه لسه عندي مبينتش له حاجه قلت اني مقدرش العب معاك دلوقت لكن اوعده اني هخليه ينتقم منكم تنهد ثم اكمل حادثه أُويس مكنش عندي علم بيها للاسف مات
حمزة: اللي فات مات بس اوعدك كل اللي جاي هيبقي جحيم ليهم هما اللي فتحو علي نفسهم ابواب جهنم
لؤي: اعمل ايه مع عمار
حمزة: خليه عندك دي امانه هنحتاجهه و مستحيل اسيبه غير لما انتقم هحتاجك يا شيطامن
لؤي: تحت امرك يا حمزة باشا يلا سلام
حمزة: سلام
حمزة محدثا لنفسه: فتحتو علي نفسكم ابواب جهنم هنتقم منكم فرد فرد
عند مازن
في مكتبه يمسك احد الصور و يحدثها
: وحشتيني...وحشتيني يا ملك حبيتك اه حبيتك ملحقتش اقولهالك بس بقولها كل يوم لصورك تنهد حمزه بحزن و مسح دمعه فرت من مقلتيه خرج حمزه من مكتبه و ذهب لمكانه المفضل البحر ذهب حمزة للبحر جلس علي الشاطئ ظل ينظر الي البحر فقط لا يفعل شئ فقط ينظر الي البحر بعد مرور فتره من الوقت قام مازن وركب سيارته كان شارد الذهن توقف مازن فجأه بسبب تللك الفتاه التي كاد ان يصدمها نزل مازن بسرعه من السيارة.....
عند حمزة
امسك هاتفه ونظر للرساله التي قد ارسلت له منذ قليل وابتسم بسخريه مؤة اخري ثم ذهب الي مكان ما
في احد المصانع التي يمتلكها حمزة دخل حمزة للداخل واشار لرجاله بالخروج
حمزة: اهلا اهلا هُيام هانم اتمني الرحله تكون عجبتك
كانت هُيام تجلس علي كرسي مُكبله الايدي و الارجل
هُيام: لا لا مستحيل مش هرجعلك تاني
حمزة: هترجعي بس هيبقي العذاب اشد من الاول اهلا بكِ في جحيمي.. الابدي
أحلام بصدمه: لا لا انت كداب لا و وقعت مغشيا عليها بعد عدة دقائق استفاقت أحلام
أحلام: اه انا غين أُويس.. أُويس فين أُويس مامتش
مازن: أحلام اهدي دا قدرة و مكتوب له
أحلام ببكاء: ا.. انا.. انا عايزة اشوفه
حمزة: تمام يلا اجهزو
ذهب الجميع الي المشفي دخلت أحلام الي الغرفه الموجود بها أُويس بعد قليل دخلت ريما
ريما: يلا يا أحلام
أحلام: لا لا مستحيل هو مامتش متخدهوش لا
حمزة: يلا اخرجو
أحلام: لا لا مستحيل
ريما: يلا يا أحلام
خرجت كلا من ريما و أحلام الي الخارج وهم يبكون
احتضن مازن ريما وقال
: ريما اهدي يا ريما
ريما: انا مش قادرةمش قادرة اصدق انه مشي مش هشوفه تاني
ربت مازن علي ظهرها بحنان
بعد مرور بعض الوقت تم دفن أُويس عاد الجميع الي البيت خيم الحزن علي البيت
بعد مرور ثلاثه أيام
يجلس الجميع علي طاوله الطعام لكن ينقصهم فردان أُويس و هُيام
حمزة: هترجعو الشركه النهاردة ريما و أحلام هترجعو جامعتكم
احلام: ا...
قاطعها حمزة وقال بصرامه
: اللي قلته هيتنفذ علي الكل الحرس هيبقو معاكم مش عايز اي خساير ليا كل اللي جاي خساير ليهم هما و بس
قام حمزة وقال
: يلا يا مازن يلا يا زياد
ذهبو جميعهم الي الشركه و ذهبت ريما و احلام الي الجامعه
في جامعه أحلام
نيڤين: احلام كنتِ فين قلقت عليك مش بتردي علي التليفون ليه
أحلام: تعالي نقعد و هحكيلك
ذهبو الي الكفتيريا وحكت أحلام ل نيڤين كل شئ
احتضنتها نيڤين وقالت
: يا حبيبتي كل دا مريتي بيه ربنا يعوضك خير
أحلام: امين امين يلا عشان المحاضرات
دخل كلاهم لحضور المحاضرات
في جامعه ريما
حكت ريما كل شئ ل مودة
جاء على
على: ريما انت بتعيطي ليه
ريما: مفيش حاجه يا علي
على: ريما في ايه
ازداد بكاء ريما سحبها علي الي احضانه ابتعدت ريما عنه
ريما: مينفعش كده يا علي
على: تمام اهدي في ايه
حكت له ريما ما حدث
على بمواساه: طيب اهدي يا ريما دا قدر وكلنا هنموت اهدي اكيد أويس مش هيبقي فرحان وهو شايفك بتعيطي كده اهدي تمام
أمأت له ريما
ابتسم على وقال: يلا عشان المحاضرة
ذهبو جميعا لحضور المحاضرة
عند حمزة في الشركه
كان حمزة يجلس بمكتبه اعلن هاتفه عن وصول رساله فتح حمزة الرساله وابتسم بسخريه و اقفل الهاتف مره اخري رن الهاتف
حمزة: اهلا يا لؤي
لؤي(الشيطان): اهلا يا حمزة الامانه لسه عندي مبينتش له حاجه قلت اني مقدرش العب معاك دلوقت لكن اوعده اني هخليه ينتقم منكم تنهد ثم اكمل حادثه أُويس مكنش عندي علم بيها للاسف مات
حمزة: اللي فات مات بس اوعدك كل اللي جاي هيبقي جحيم ليهم هما اللي فتحو علي نفسهم ابواب جهنم
لؤي: اعمل ايه مع عمار
حمزة: خليه عندك دي امانه هنحتاجهه و مستحيل اسيبه غير لما انتقم هحتاجك يا شيطامن
لؤي: تحت امرك يا حمزة باشا يلا سلام
حمزة: سلام
حمزة محدثا لنفسه: فتحتو علي نفسكم ابواب جهنم هنتقم منكم فرد فرد
عند مازن
في مكتبه يمسك احد الصور و يحدثها
: وحشتيني...وحشتيني يا ملك حبيتك اه حبيتك ملحقتش اقولهالك بس بقولها كل يوم لصورك تنهد حمزه بحزن و مسح دمعه فرت من مقلتيه خرج حمزه من مكتبه و ذهب لمكانه المفضل البحر ذهب حمزة للبحر جلس علي الشاطئ ظل ينظر الي البحر فقط لا يفعل شئ فقط ينظر الي البحر بعد مرور فتره من الوقت قام مازن وركب سيارته كان شارد الذهن توقف مازن فجأه بسبب تللك الفتاه التي كاد ان يصدمها نزل مازن بسرعه من السيارة.....
عند حمزة
امسك هاتفه ونظر للرساله التي قد ارسلت له منذ قليل وابتسم بسخريه مؤة اخري ثم ذهب الي مكان ما
في احد المصانع التي يمتلكها حمزة دخل حمزة للداخل واشار لرجاله بالخروج
حمزة: اهلا اهلا هُيام هانم اتمني الرحله تكون عجبتك
كانت هُيام تجلس علي كرسي مُكبله الايدي و الارجل
هُيام: لا لا مستحيل مش هرجعلك تاني
حمزة: هترجعي بس هيبقي العذاب اشد من الاول اهلا بكِ في جحيمي.. الابدي
