اخر الروايات

رواية حكاية وتين الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم جني الالفي

رواية حكاية وتين الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم جني الالفي 


❤️حكاية وتين الفهد (١٦) ❤️💔💔💔💔💔💔💔
استاذ شادي حضرتك لازم تيجي حالا ً دار المسنين عمت حضرتك عيزة تشوفك ضروري
هذه كانت المكالمة التي جاءت لشادي من دار المسنين وجعلت شادي يخرج سريعاً لرؤية عمته
رقية : خير يا بني
شادي : اتصلوا بيا من دار المسنين عمتي عيزة تشوفني ضروري
شهد : امم وطبعاً هتروح تشوفها كيب وزين سخن وبيرجع
رقية : سبيه يا بنتي يروح يشوفها وأنا معاكي أهو هنوح نكشف عليه ونطمن خير أن شاء الله
وتين : اجي معاكي ياروكا
رقية : لأ ياحببتي اعملي الغدا علشان عمك هيجي بدري النهارده
وتين : حاضر
شهد : أُمال حازم فين
رقية : نايم مش عرفه إيه حكايته النوم معاه
كان يدور هذا الحوار وحازم خلف باب غرفته يسترق السمع لتنفيذ خطته الخسيسه التي ستؤذي تلك الملاك وتين القلوب
خرج الجميع كلاً لوجهته ودخلت وتين المطبخ لتري ما ستعده من طعام للغدا
دخل عليها حازم يطلب الفطار مع كوب شاي
حازم : وتين أمُال فين ماما وشهد مش شيفهم في البيت
وتين : راحو بزين للدكتور علشان تعبان شويه
حازم بنرفزه مصطنعه : وليه شادي مرحش معاهم مش إبنه دا
وتين: اهدي بس شادي راح مشوار مهم
حازم : هو فيه أهم من أبنه
وتين : مهو ماما رقية معاهم
المهم أنت عايز حاجه
حازم : أه عايز افطر وكمان شاي
وتين : حاضر دقايق ويكون عندك
حازم بخبث: أنتي فطرتي
وتين : من بدري أنت إللي نموسيتك كُحلي الساعه ١١ونص يا أستاذ
حازم : مش عارف دماغي تقيله
وتين : هعملك شوية شاي مظبوتين
حازم بمكر ذئب : خلاص نشرب الشاي سوي إيه رأيك بكرا تتجوزي ومنشوفكيش ذي شهد
وتين: ليه بتقول كدا لأ طبعا ً هاجي على طول
حازم : كلام على العموم هستني الفطار والشاي برا سلام
وخرج ليتركها تُعد الطعام
جلس في الانترية وشغل التلفاز وبعد قليل جاءت له وتين بالاكل
وتين : اتفضل الفطار أهو وهروح أعمل الشاي
حازم : شكراً متنسيش تعملي حسابك
وتين بأبتسامه رقيقة : ماشي
دخلت المطبخ لتعد الشاي وتجهز المطلوب لإعداد الغداء
تناول حازم الفطار سريعاً ونده لها
حازم : الشاي يا بنتي
وتين من داخل المطبخ : حاضر أهو
جاءت بالشاي وضعته أمامه : اتفضل كوباية شاي في الخمسينه هههههههههههه
ابتسم حازم لها وشرب قليل من الشاي : ناقص سكر يا هانم
وتين : إزاي دا مظبوط
حازم: لأ عايز سكر ممكن
وتين : من عنيا حاضر وذهبت لاحضار السكر فوضع لها حازم حباية من المنوم الذي اشتراه سابقآ وقلبه جيداً لتذوب
جاءت وتين بالسكر فوضع القليل
حازم : شكراً تعبتك معايا اشربي الشاي بتاعك بقي
جلست وتين : ولا تعب ولا حاجه وشربت الشاي أنا هقوم بقي اكمل تجهيز الأكل علي النار
حازم بمكر : ماشي هو الصور بتاعت الحفله فين
وتين : في أوضتي
حازم : ممكن أشوفها
وتين : طبعاً هجبه لك وبدأ مفعول المنوم يظهر عليها دخلت الغرفة وجلست على السرير لتفتح درج الكمودينو المجاور لسريرها ولكنها شعرت بثقل في رأسها وغابت في غفوه
دخل عليها حازم ووضع الكاميرا التي اشتراها للتصوير الفوري واستلقي بجوارها بعد ان خلع ملابسه العلويه وحجابها وفتح أزرار بلوزتها ليظهر أنهم في وضع حميمي التقط الكثير من الصور في أوضاع مختلفة ثم قام وارتدي ملابسه واغلق لها بلوزتها وعدل حجابها وخرج يخبء هذه الصور ويلقي بالمنوم في الحمام واغلق النار على الطعام ثم احضر البوم صور وجلس يشرب الشاي حتي هدأ قليلاً وبعد وقت قصير قام يدق باب غرفتها
حازم : وتين أنتي يابنتي
فاقت وتين من غفوتها وجدت نفسها في الفراش استعجبت قليلاً ثم قامت وأخذت الصور وخرجت لحازم
وتين باستغراب: هو أنا أتأخر ت كتير
حازم : لأ أنا لسة بشرب الشاي اكيد قعدتي تتفرجي علي الصور قبل ماتجبيها اتفضلي ياستي
ومد يده لها بالبوم الصور
وتين : إيه دا
حازم : دا البوم صور هديه علشان تحطي فيه صور حفلة كتب كتابك للذكري وابتسم لها بخبث
وتين : شكراً خالص يا حازم دا شكلو حلو قوي أخذته وجلست تضع الصور به
هقوم أنا أكمل الأكل
حازم : أنا قفلت النار عليه لما اتأخرتي
وتين : ماشي
ودخلت تعد الغداء وقبل أن تنتهي جاءت شهد ورقية رقية: أنتي لسه مخلصتيش يا وتين
وتين : روكا خضتيني عملتوا إيه الدكتور قال زين ماله
رقية: بيدلع
شهد: حرام ياماما قال عنده برد وبيسنن
وتين : ياقلبي العسل بتعنا بيسنن وباست خد زين
رقية : هو حازم لسه نايم
وتين : لأ صحي فكر وشرب الشاي ودخل أوضته تاني
شهد : شوفيه ياماما ماله ليكون تعبان دا بينام كتير اليومين دول
رقية : يمكن من الهده بسبب التجهيزات بتاعة الحفله أنتي عرفة أنه كان واقف مع ابوكي والعمال
شهد : ايو بس ما بابا وشهاب أهم كانو معاه
رقية : هروح اغير واشوفه وأنتي غيري هدومك وغيري لزين علشان تأكليه وتديله الدوا وأنتي ياوتين خلاص ألا عمك زمانه علي وصول هو وشادي
وتين خلاص بشطب أهو هعمل السلطه بس
دخلت رقية علي حازم غرفته وجدته ممدد علي سريره مغمض العينين
رقية : حازم أنت نايم
فتح عيونه
حازم : ماما انتو جيتو أمتي وزين عامل إيه دلوقت
رقية: جينا من شويه وزين الحمدلله كويس أنت إللي مالك فيك ايه طمني
حازم بأبتسامه : ولا حاجة أنا تمام
رقية : أُمال إيه حكاية النوم دي
حازم : أبداً ما تشغليش نفسك اجهاد بس من الكلية والتجهيزات الحفله
رقية : وهتروح الجامعه أمتي
حازم : زهقتي مني ولا إيه
رقية : لأ ياحبيبي بس بطمن
حازم : رايح بكره علشان أشوف نتيجه المشروع إللي قدمناه وميعاد المعسكر الميداني
رقية : طيب هروح أنا أشوف وتين خلصت الأكل ولا لسه
وقامت لتخرج لكن أوقفها صوت حازم: ماما هو أنا لو حابب أجيب هديه لوتين علشانوفرحها هي وفهد ادهلهم دلوقت ولا في الفرح
رقية بأبتسامه رضا : خليه في الفرح ياحبيبي
حازم بتنهيده : تمام وأنا كنت بقول كدا برضو
خرجت رقية وجدت شهد ووتين يضعون الطعام على السفرة علمت أن عماد قد عاد من العمل
رقية : هو عماد جا يابنات
شهد : أه ياماما
رقية طيب وشادي
شهد بتنهيده : لسه
رقية : طيب مستعجلين ليه منستناه
وتين : قولتلها كدا يا ماما بس أصرت نحط الأكل
شهد : لما يجي هحطله مش عرفين هيجي أمتي
رقية: اتصلي عليه يا بنتي
شهد : ملوش لزوم نعطله
رقية : في إيه ياشهد ما تتكلمي عدل
شهد : أبدا ً ياماما البيه هيقابل عمته وبنت عمته هه العروسه إللي كانو عيزين يجوزه له
رقية : وايش عرفك
شهد : شوفت المسج كانت منها علشان يروحو سوي لعمته واضح أنها هتوصيه عليها
رقية : متظلمهوش اسمعي منه الأول
شهد : ياماما البيه عارف أنها اتطلقت وعايشه لوحدها
رقية : إيه اتطلقت أمتي
شهد : معرفش
رقية : وعرفتي منين
شهد : من جارتهم أتصلت عليها قالتلي
رقية : وشادي هيخبي ليه
شهد : معرفش ياماما معرفش أسأليه
دق الباب وذهبت وتين لتفتح وكان شادي
وتين : أهلاً ياشادي
شادي : شهد وزين رجعو زين عامل إيه
وتين : طيب ادخل الأول
دخل شادي وخرجت رقية وشهد
شهد : حمدالله علي السلامه عمتك عمله إيه
رقية بنظرة الي شهد : أدخل يابني على ما تغسل إيدك الأكل هيكون جاهز وأنتي يا شهد ادخولي حضري لجوزك غيار
شهد بتنهيده : حاضر ياماما حاضر
ودخلت لغرفتها وخلفها شادي
وتين : ربنا يستر شكل شادي مش مبشر بالخير خالص
رقية : واضح أن شهد عندها حق قلبي يا بنتي
عماد : خير ملكم وقفين كدا ليه
في غرفه شهد
أخرجت لزوجها ملابس بيتيه ليرتديها
شادي : لأ عايز لبس خروج وياريت تحضريلي شنطه صغيره فيها لبس يكفي يومين
نظرة له شهد بأستغراب : ليه أنت رايح فين
شادي : مسافر البلد يومين كدا
شهد : لوحدك
شادي : مش فاهم
شهد : يعني مش هتخدني أنا وزين
شادي : لأ هما يومين علي السريع بالكتير أسبوع وراجع
شهد : ودا ليه
شادي : عمتي ماتت وهروح ادفنها في البلد
شهد : اممم البقاء والدوام لله لوحدك
شادي : يعني إيه
شهد : هتسافر لوحدك ولا مع الست حنان بنت عمتك إللي اتطلقت وفضيتلك من تاني
شادي : شهد لو سمحتي أنا مش ناقص
شهد هزت راسها : تمام يبقي مسافر معاها زي مافهت
شادي: فهمتي إيه بقولك عمتي ماتت أنتي دماغ فيها إيه
شهد بزعيء : فيها انك كدبت عليا من الأول وأنت عارف أنها اتطلقت وكانت عايشه مع أمها وموضوع دخولها دار المسنين كان حجه علشان تجتمعو سوا من تاني وأنا المغفله إللي فكراك وفي لها نيمه على وداني والله اعلم إيه كان بيحصل واتفقتو على إيه
شادي : وطي صوتك أنا مش اطرش ولو عايز أعمل حاجه فمش هتمنعيني فهمه
شهد : طبعاً فهمه مانت لقيتني هبله وهصدقك ذي قبل لكن لا ياشادي المره دي لأ لو سافرت معاها مترجعش هنا تاني فاهم أنا خلاص مش هقدر استحمل تاني المرة إللي فاتت خسرت بنتي قبل ماتتولد المرة دي مش هسمح تأذيني أو تأذي أبني
شادي : أنتي بتقولي إيه أنتي فهمه إيه بقولك عمتي ماتت وهروح ادفنها بنتها إللي بتتكلمي عنها أه انطلقت ودخلت أمها دار مسنين علشان مش عرفه ترعاها علشان شغلها وهتسافر وتستقر في البلد عند عمي عبد الفتاح هخدها معايا يعني عيزاني اسبها تسافر لوحدها
شهد : ااااه عمك عبد الفتاح علشان يكون وكيلها
شادي : شهد اعقلي مش كدا
شهد : هروح معاك أنا وزين ولو كلامك صح يبقي خلاص عملت الواجب ونرجع سوي ولو كدب هرجع بأبني ومش هتشوف وشنا تاني
وتركته وخرجت وجدت رقية وعماد ووتين ينتظرونها في قلق
رقية : أهدي يا بنتي كدا غلط عليكي
وتين : اهدي ياقلبي خدي اشربي ميا
عماد : ممكن أعرف فيه إيه بالظبط يا بنتي
شهد بتنهيده : البية كدب عليا بنت عمته انطلقت ورجعت تعيش مع أمها ودخول أمها دار المسنين كان لعبه علشان يرجع البيه ليهم تاني ودلوقت بيقول أن عمته ماتت وعايز يسافر هو وبنتها لوحدهم علشان يدفنها وأن بنت عمته هتعيش هناك هههههههههههه إللي مقدرتش تسيب الشغل علشان تراعي أمها هتسيبه وتعيش في البلد
ومطلوب مني أصدق
عماد : أهدي يا بنتي كل حاجه لها حل
شهد : ليه رافض اني اسافر معاه أنا وابنه
شادي : خايف عليكم حد يازيكم وإن كان علي بنت عمتي فعمتي عرضتها عليا قبل ماتموت وأنا رفضت لأني مش عيزها عرضتها عليا بميراثها رفضت لأني بحبك أنتي ومش هقدر اكسرك هي متستهلش ولا غيرها والكلام دا قولته لعمي عبد الفتاح
شهد : شُوفت .. شوفت يابابا يعني ذي ما قولت أهو لسه عيزه تتجوزه يبقي يسافر معاها إزاي
عماد : اهدي يا بنتي
شهد : أهدي .. طب اذاي وأنا شيفه الماضي بيتعاد تاني
رقية : أهدي يابنتي كدا غلط عليكي وعلي إللي في بطنك
شادي وعماد : في بطنك أنتي حامل
شادي: وعيزاني اخدك معايا مستحيل أضحي بيكي وبابني أبداً
عماد : خلاص هسافر أنا معاك ودا واجب ولا إيه
شادي ماشي ياعمي موافق طبعاً وكمان تكون معايا في امور الميراث وكدا
رقية : تمام ناكل واحضرلك شنطة بسرعه يا عماد والبقاء لله يا شادي
وتين : طيب يلا الأكل جاهز علي السفرة اجتمعو لتناول الطعام جلس شادي جوار شهد : مسك بيدها وقبلها مقدرش استغني عنك يا روحي أنتي وابني عندي بالدنيا كلها
شهد يا سلام بأمارة مسألت عليه
شادي : أنتي ادتيني فرصه دخلتي فيا شمال على طول
وبعدين مقولتليش ليه أن في ضيف جديد جيلنا ينور حياتنا
شهد : لسه عرفه النهارده وأنا بكشف على زين تعبت وكشفت عرفت إني حامل
شادي مقبلاً يدها ورأسها : ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يقومك لينا بالسلامه وتجبيلنا بنوته قمر زيك كدا
شهد : كل إللي يجيبه ربنا حلو وأنا رضيا بيه
شادي : الحمدلله على كل شيء ربنا يقومك ليا بالسلامه بالدنيا كلها
وتين : تيررررا خلصو وصلت الحب الأكل هيبرد
عماد : يلا يا أبني علشان نلحق سفرنا
شادي : هتعبك معايا يا عمي
عماد : ولا تعب ولا حاجة دا واجب والمفروض رقية كمان تيجي بس في ظروف شهد دي الأفضل تكون جنبها وتين متعرفش تتصرف
خرج حازم عليهم
حازم : السلام عليكم
عماد بأستغراب : حازم أنت هنا طب مخرجتش من بدري ليه الصوت كان عالي
حازم بابتسامه مستفزه : قولت أخرج بعد ما تخلصو
علشان مبيعجبكوش كلامي
شهد :ماتسافر معاهم يا حازم
حازم : عندي معسكر ولازم أروح الجامعه اليومين دول ضروري
يتبع ... يا تري إيه اللي هيحصل في السفر واللي عمله حازم هيتكشف ولا هيستمر في خطته هنعرف .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close