رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الخامس عشر 15 بقلم جهاد هديوه
البارت الخامس عشر
محمد: الخطر زاد ماذا أفعل
إبتهال: أنا مش قادرة فيه حاجه حصلت عاوزه أطمن على إبنتي يا الله
علاء: لازم ياسمين تغادر المكان جرحها بينذف
أدهم: سيف ركز معانا ياسمين مش هيجرى ليها حاجه إنهض
سيف: ياسمين قومي
وهنا صرخ سيف بأعلى صوت، الجميع لا يدرى ما الذي يجرى له ولكن يعلمون شيئا واحداً وهو أن قلبه متألم
آدم: أخبارك يا ست الكل
سلمى: الحمد لله يا حبيبي أخبارك صحتك عامله إيه
آدم: الحمد لله بخير، بابا فين
سلمى: في الشغل
آدم: ماما أنا سمعت أنه فيه هجوم عسكري شديد
سلمى: آه ربنا يسترها ويحمى جنودنا وبلدنا
آدم: يارب أنا مشغول، هتصل عليكي بعدين
سلمى: ماشى يا حبيبي مع السلامة
آدم: كان نفسي أسألها على ياسمين بس أكيد متعرفش عنها أخبار، أحبُّك دائمًا حتى بالأوقات التي لا أطيق بها شيء،
وحين تظن بأنَّ لا رغبة لي بك، كانت جميع رغباتي تنحصر حولك
سيف: دكتور عامله إيه دلوقتي
الدكتور: آسف بس دخلت في غيبوبة، منعرفش هتقوم منها أمتى
سيف: أزاى أنت أتجننت أنت مش دكتور...
أدهم: أهدى أن شاء الله هتكون كويسة
سيف: مش قادر يا سيف حياتى أنتهت
أدهم: عارف يا رفيقي صدقنى هتقوم بالسلامة مش تقلق أدعيلها بس
سيف: يااااارب
أدهم: هل قلبك معلق بها للغاية
سيف: وكيف لا وأنا كنت أحبها في بداية الامر كان الوضع فوضوي كنت لا أعرفها وكانت توترني كانت عيناها كغروب الشمس تماماً وكان شعرها المسدول يذهب عقلي كأني مخمور بسحرها كانت حورية من الجنة وأنا كنت لا شئ فقط كنت ذاك المتجول شارد الذهن حتى سقطت بين يداي ولا أعرف كيف فقد كنت أتجول كعادتي وإذ بها تصرخ وها هي الآن بين يداي مغشى عليها، وها أنا هائم في برائة ملامحها وجمال وجهها الطفولي، طفلة تذهبلي عقلي وتأخذني لعالمها وتحتل حجيرات قلبي هكذا،
أتمني أن أكمل بقية حياتي أنظر إليها، أتأمل ملامحها وأمسح علي شعرها الذي ينسدل في طلاقة، لقد أرهقني حبك طفلتي ولكن إرهاق من نوع جديد، إرهاق محبب لقلبي وإن غاب عني أبحث عنه كالمسحور.
أدهم وقد شعر بالحزن العميق لما يتألم به صديقه، وكيف لا يتألم تلك المرة الأولى التى يحب بها بعمق، جلس سيف يتذكر تلك الأيام التى قضاها برفقتها، كان يريد منه صديقه أن يظل بالقرب من معشوقته ولكن أبىٰ ذلك ورفض وقام بالذهاب إلى تلك الحرب اللعينة التى أخذت منه حبيبته وزوجته، ذهب سيف إلى الحرب وكان الغضب يشتعل في عينيه، قام بإطلاق النار بقوة دون أن يرجف له جفن، تعاون أصدقائه معه للتخلص من تلك الحرب اللعينة، سقط الكثير من الجنود وقل عددهم
علاء: ماذا نفعل
سيف: تفرقوا....
تقى: أنا مش قادرة بتصل عليهم كلهم مفيش رد
والدة سيف: الحرب قوية أكيد مش هيرد أهدى لما الحرب تنتهى
أنتهت الحرب بفوزهم ولكن بعد سقوط عدد كبير من الجنود
بعد مرور ثلاثة أسابيع
تقى: أنت أتغيرت من بعد الحرب أو بالأصح من بعد دخول ياسمين في غيبوبة بتحبها......
سيف: بدون رد
تقى: أنت ليه أتغيرت كده حرام عليك
سيف: أنا اللي كنت مشاغب و كنت مش بيبطل كلام، ولا ضحك وهزار، بقيت ساكت، بقيت بقول: طيب وحاضر، بقيت مُسالم وكل اللي يشوفني يقولي: مالك؟ وليه وصل كدا حالك؟
بقيت ببص بإستغراب وأقول: مالي؟ أنا كويس، مهو دا حالي من زمان، قالوا لأ، قولتلهم خلاص أنسوا اللي كان، دا بقي ماضي وعدى عليه أعوام، ولا أقولكم أنتم هتتأقلموا بس يا دوب خدوا شوية أيام.. أنا عن نفسي بقيت حد مش عارفني بس متقلقوش بالله أيام وتتعودوا عليا كدا وتنسوا اللي كان كده
تقى: أنا عملت حاجه علشان ديه كله
سيف: لا أنا الا عملت
وهنا تحطم قلب تلك المسكينة التى لا تدرى ما الذي فعلته ليتغير بهذا الشكل، تقى: هل أصبح يحب تلك الفتاة ؟! مستحيل لماذا بعد تلك الأعوام التى قضيته معه يتركنى ماذا فعلت وهبته كل الحب ولكن وهبني كل الحزن
أدهم: أحكيلى على أيام حلوة قضيتها معاها
سيف: مهما أحكى عنها مش هيكفى ذات يـوم
من أيام نوفمـبر الشّهر الّذي أحبّه
تعرّفنا على بعضنا البعض
كانت أجملَ صُدفةٍ ممكن أن تحدُث لإنسان
دعوتُـها لِـ نلتقـي
في مكان مُميز . .
ذهبـت قبل الموعد بِـ عشرِ دقائق
لكي أراها عندما تدخل المَقـهى
أصبحت السّاعة 12 : 12 م
أتـتْ بِـ إطلالتهِا الرّائعـة
لديـها جاذبِيـة خارقة
و نظـرات تخطف القلـوب
ذهبَ قلبـي ، بِدون إستئذانٍ مني
للتَرحيـب بها بكُلِّ حُب . .
جلسَت وقالت لي : ما بكِ لمَ أنت شارد ؟
إبتسمت وقلت لها : لستُ شارد أهلاً بكِ
سألتُها ، ما رأيُكِ بِـ كوبِ شاي
أجابت : لا بأس أطلب ما تريد
بدأنا نتبادل الأحاديث والضحكات . .
قضيت معـها وقتاً مُمتعاً جداً
تمنيت لو أنها تبقى أمام عيني !
مضت ساعَتان
عندما قالت : انا حقاً مسرورة انّنا التقينا في مكانِنا المُفضل
يوجد هُنا أيضاً خدمات جيّدة وجوٌ جميل وطعامهم لذيذ
شكراً لك على هذه الدّعوة الرائعة
لكن عليّ الذهاب الآن لأنه تأخر الوقت . .
في تلكَ اللحظة
لم أملُك حيلةً الإ أن أقول لها أتمنى أن نعود ونلتقي ،
سـلامٌ مني لكِ يا رفيقة الرّوح . .
لكن تذكّري دائماً أني حتّى الآن والى الأبـد
سأظَّـلُ أحبّـكُِ
أدهم: مع أنه كام يوم بس الا أتقابلتوا فيه بس حبك بيدل على أنه غير كده
سيف: أول مرة شوفتها من سنة غير كده مشوفتهاش من بعد اللحظة دية فكرت أنه هي لازم تكون ملكى مهما كان الثمن علشان كده أخترعت فكرة الزواج عقلي كان بيرفض أنه يتقبلها مع غيره أنا لما سمعت أنه آدم بيحبها ومتمسك بيها الغضب كان عامي عيونى
أدهم: أن شاء الله تقوم بالسلامة يا حبيبي وتفضل معك دايما
سيف: يارب يا صديقي
ليلى: أخبار ياسمين عامله إيه دلوقتي
أدهم: متقلقيش كويسة بس ليسه في غيبوبة أنا مع سيف في المستشفى
ليلى: خلاص يا حبيبي لما ترجع طمني عليك مع السلامة
أدهم: حاضر يا حبيبتي
سيف: ليلى بنت كويسة وبتحبك وأنت لازم تنجز علشان تتجوز كفاية بقا
أدهم: وعد أول لما ياسمين تقوم بالسلامة هنتجوز
سيف: يارب
إبتهال: البيت بقا فاضي من غيرها صوتها ، ضحكاتها ، صراخها كل حاجه
محمد: إن شاء الله هتقوم بالسلامة وترجع لينا أحسن من الأول
إبتهال: يارب....
محمد: الخطر زاد ماذا أفعل
إبتهال: أنا مش قادرة فيه حاجه حصلت عاوزه أطمن على إبنتي يا الله
علاء: لازم ياسمين تغادر المكان جرحها بينذف
أدهم: سيف ركز معانا ياسمين مش هيجرى ليها حاجه إنهض
سيف: ياسمين قومي
وهنا صرخ سيف بأعلى صوت، الجميع لا يدرى ما الذي يجرى له ولكن يعلمون شيئا واحداً وهو أن قلبه متألم
آدم: أخبارك يا ست الكل
سلمى: الحمد لله يا حبيبي أخبارك صحتك عامله إيه
آدم: الحمد لله بخير، بابا فين
سلمى: في الشغل
آدم: ماما أنا سمعت أنه فيه هجوم عسكري شديد
سلمى: آه ربنا يسترها ويحمى جنودنا وبلدنا
آدم: يارب أنا مشغول، هتصل عليكي بعدين
سلمى: ماشى يا حبيبي مع السلامة
آدم: كان نفسي أسألها على ياسمين بس أكيد متعرفش عنها أخبار، أحبُّك دائمًا حتى بالأوقات التي لا أطيق بها شيء،
وحين تظن بأنَّ لا رغبة لي بك، كانت جميع رغباتي تنحصر حولك
سيف: دكتور عامله إيه دلوقتي
الدكتور: آسف بس دخلت في غيبوبة، منعرفش هتقوم منها أمتى
سيف: أزاى أنت أتجننت أنت مش دكتور...
أدهم: أهدى أن شاء الله هتكون كويسة
سيف: مش قادر يا سيف حياتى أنتهت
أدهم: عارف يا رفيقي صدقنى هتقوم بالسلامة مش تقلق أدعيلها بس
سيف: يااااارب
أدهم: هل قلبك معلق بها للغاية
سيف: وكيف لا وأنا كنت أحبها في بداية الامر كان الوضع فوضوي كنت لا أعرفها وكانت توترني كانت عيناها كغروب الشمس تماماً وكان شعرها المسدول يذهب عقلي كأني مخمور بسحرها كانت حورية من الجنة وأنا كنت لا شئ فقط كنت ذاك المتجول شارد الذهن حتى سقطت بين يداي ولا أعرف كيف فقد كنت أتجول كعادتي وإذ بها تصرخ وها هي الآن بين يداي مغشى عليها، وها أنا هائم في برائة ملامحها وجمال وجهها الطفولي، طفلة تذهبلي عقلي وتأخذني لعالمها وتحتل حجيرات قلبي هكذا،
أتمني أن أكمل بقية حياتي أنظر إليها، أتأمل ملامحها وأمسح علي شعرها الذي ينسدل في طلاقة، لقد أرهقني حبك طفلتي ولكن إرهاق من نوع جديد، إرهاق محبب لقلبي وإن غاب عني أبحث عنه كالمسحور.
أدهم وقد شعر بالحزن العميق لما يتألم به صديقه، وكيف لا يتألم تلك المرة الأولى التى يحب بها بعمق، جلس سيف يتذكر تلك الأيام التى قضاها برفقتها، كان يريد منه صديقه أن يظل بالقرب من معشوقته ولكن أبىٰ ذلك ورفض وقام بالذهاب إلى تلك الحرب اللعينة التى أخذت منه حبيبته وزوجته، ذهب سيف إلى الحرب وكان الغضب يشتعل في عينيه، قام بإطلاق النار بقوة دون أن يرجف له جفن، تعاون أصدقائه معه للتخلص من تلك الحرب اللعينة، سقط الكثير من الجنود وقل عددهم
علاء: ماذا نفعل
سيف: تفرقوا....
تقى: أنا مش قادرة بتصل عليهم كلهم مفيش رد
والدة سيف: الحرب قوية أكيد مش هيرد أهدى لما الحرب تنتهى
أنتهت الحرب بفوزهم ولكن بعد سقوط عدد كبير من الجنود
بعد مرور ثلاثة أسابيع
تقى: أنت أتغيرت من بعد الحرب أو بالأصح من بعد دخول ياسمين في غيبوبة بتحبها......
سيف: بدون رد
تقى: أنت ليه أتغيرت كده حرام عليك
سيف: أنا اللي كنت مشاغب و كنت مش بيبطل كلام، ولا ضحك وهزار، بقيت ساكت، بقيت بقول: طيب وحاضر، بقيت مُسالم وكل اللي يشوفني يقولي: مالك؟ وليه وصل كدا حالك؟
بقيت ببص بإستغراب وأقول: مالي؟ أنا كويس، مهو دا حالي من زمان، قالوا لأ، قولتلهم خلاص أنسوا اللي كان، دا بقي ماضي وعدى عليه أعوام، ولا أقولكم أنتم هتتأقلموا بس يا دوب خدوا شوية أيام.. أنا عن نفسي بقيت حد مش عارفني بس متقلقوش بالله أيام وتتعودوا عليا كدا وتنسوا اللي كان كده
تقى: أنا عملت حاجه علشان ديه كله
سيف: لا أنا الا عملت
وهنا تحطم قلب تلك المسكينة التى لا تدرى ما الذي فعلته ليتغير بهذا الشكل، تقى: هل أصبح يحب تلك الفتاة ؟! مستحيل لماذا بعد تلك الأعوام التى قضيته معه يتركنى ماذا فعلت وهبته كل الحب ولكن وهبني كل الحزن
أدهم: أحكيلى على أيام حلوة قضيتها معاها
سيف: مهما أحكى عنها مش هيكفى ذات يـوم
من أيام نوفمـبر الشّهر الّذي أحبّه
تعرّفنا على بعضنا البعض
كانت أجملَ صُدفةٍ ممكن أن تحدُث لإنسان
دعوتُـها لِـ نلتقـي
في مكان مُميز . .
ذهبـت قبل الموعد بِـ عشرِ دقائق
لكي أراها عندما تدخل المَقـهى
أصبحت السّاعة 12 : 12 م
أتـتْ بِـ إطلالتهِا الرّائعـة
لديـها جاذبِيـة خارقة
و نظـرات تخطف القلـوب
ذهبَ قلبـي ، بِدون إستئذانٍ مني
للتَرحيـب بها بكُلِّ حُب . .
جلسَت وقالت لي : ما بكِ لمَ أنت شارد ؟
إبتسمت وقلت لها : لستُ شارد أهلاً بكِ
سألتُها ، ما رأيُكِ بِـ كوبِ شاي
أجابت : لا بأس أطلب ما تريد
بدأنا نتبادل الأحاديث والضحكات . .
قضيت معـها وقتاً مُمتعاً جداً
تمنيت لو أنها تبقى أمام عيني !
مضت ساعَتان
عندما قالت : انا حقاً مسرورة انّنا التقينا في مكانِنا المُفضل
يوجد هُنا أيضاً خدمات جيّدة وجوٌ جميل وطعامهم لذيذ
شكراً لك على هذه الدّعوة الرائعة
لكن عليّ الذهاب الآن لأنه تأخر الوقت . .
في تلكَ اللحظة
لم أملُك حيلةً الإ أن أقول لها أتمنى أن نعود ونلتقي ،
سـلامٌ مني لكِ يا رفيقة الرّوح . .
لكن تذكّري دائماً أني حتّى الآن والى الأبـد
سأظَّـلُ أحبّـكُِ
أدهم: مع أنه كام يوم بس الا أتقابلتوا فيه بس حبك بيدل على أنه غير كده
سيف: أول مرة شوفتها من سنة غير كده مشوفتهاش من بعد اللحظة دية فكرت أنه هي لازم تكون ملكى مهما كان الثمن علشان كده أخترعت فكرة الزواج عقلي كان بيرفض أنه يتقبلها مع غيره أنا لما سمعت أنه آدم بيحبها ومتمسك بيها الغضب كان عامي عيونى
أدهم: أن شاء الله تقوم بالسلامة يا حبيبي وتفضل معك دايما
سيف: يارب يا صديقي
ليلى: أخبار ياسمين عامله إيه دلوقتي
أدهم: متقلقيش كويسة بس ليسه في غيبوبة أنا مع سيف في المستشفى
ليلى: خلاص يا حبيبي لما ترجع طمني عليك مع السلامة
أدهم: حاضر يا حبيبتي
سيف: ليلى بنت كويسة وبتحبك وأنت لازم تنجز علشان تتجوز كفاية بقا
أدهم: وعد أول لما ياسمين تقوم بالسلامة هنتجوز
سيف: يارب
إبتهال: البيت بقا فاضي من غيرها صوتها ، ضحكاتها ، صراخها كل حاجه
محمد: إن شاء الله هتقوم بالسلامة وترجع لينا أحسن من الأول
إبتهال: يارب....
