اخر الروايات

رواية اعشق مدللتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين عادل

رواية اعشق مدللتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين عادل


* أعشق مدللتي *

( الحلقة الخامسة عشر )

_ ظل جوارها يمسح بكفه علي وجهها ورأسها بحنو بالغ ، حتي سيطر عليه النعاس هو الأخر فأستسلم له وهو علي تلك الوضعيه .. يضمها بين ذراعيه مستنده برأسها علي صدره ، حيث تخترق صوت دقاته أذنيها وفجأه تزايدت دقات قلبه وبدأت أنفاسه تأخذ طريقها لعدم الأنتظام فشعرت هي به .. فتحت عينيها بتثاقل شديد ثم شرعت بالتركيز أكثر ، رفعت رأسها قليلا لتكتشف أنها قد نعست فوق صدره .. تمعنت النظر به ولتقاسيم وجهه الوسيمه لتكتشف نمو بعض بصيلات الشعر علي ذقنه مما زاد من وسامته أكثر ، كانت ملامحه تتقلص بهدوء وكأنه يري كابوسا مزعجا فلامست وجنتيه بحذر شديد بأطراف أناملها البارده حتي بدأ يفيق ، فأبعددت يديها عنه قليلا ، فتح عينيه بهدوء لينظر إليها قائلا

زين : صباح الخير
عنان : صباح النور

- أعتدلت في جلستها في حين نظر هو لحاله حيث سيطر عليه النعاس بملابسه دون تبديلها ، فأردفت بنبره هادئه ....

عنان : شكلك كنت تعبان امبارح ، عشان كده نمت بهدومك
زين مومأ رأسه إيجابا ثم تابع بهدوء : فعلا ، ومعرفتش أسيبك لوحدك وأنتي منهاره أمبارح
عنان ذافره أنفاسها في ضيق : ميرسي
زين بتثاؤب ، متمطعا بجسده في الهواء : لا ميرسي علي واجب

- نهض عن مكانه ثم نزع عنه سترته قبيل أن يردف لخارج الحجره ممسكا بها ، نظر للوضع من الأعلي متفحصا وجود الأخرين ثم هبط بخطي ثابته متجها نحو غرفة المعيشه ، حيث وجدهم يجلسون هناك في شكل دائري مصطفين علي الأرائك

زين بنبره جافه : صباح الخير
الجميع : صباح النور
نسرين بصوت ضعيف : زين ، هي عنان عامله إيه دلوقتي
زين جالسا علي المقعد الأسفنجي الوثير : الحمد لله أحسن
عاطف زافرا أنفاسه بضيق : ما تيجوا تعيشوا هنا يازين
زين مستندا بظهره علي المقعد : مينفعش ياعمي ، حتي عنان مش هتستريح هنا .. واضح أنها كانت متعلقه بجدي قوي
هدي وقد تجمعت الدموع بمقلتيها : أوي أوي ، ده هو اللي مربيها
سمير مربتا علي كتفها : وحدي الله ياهدي ، ربنا يرحمه ويغفرله يارب
عاطف رافعا يديه للسماء : يارب
وليد بنبره مقتضبه : عن أذنكم

- لاحظ زين تلك الحاله البائسه والكئيبه التي وصل لها وليد عقب وفاة الجد ، فلقد كان يحبه جما .. أفتقده الجميع وشعروا بالفراغ بعد غيابه ، فقرر أتباعه لعله يستطيع التهوين عليه قليلا

زين ملاحقا به : وليد ، ياوليد
وليد ملتفتا بجسده إليه : نعم
زين واضعا يديه حول كتفه : أيه ياعم ما توحد الله كده وتستهدي ، كلنا هنموت ياوليد
وليد : .......
زين بتنهيده : عارف أنك كنت بتحبه أوي .. اكتر من أبوك ذات نفسه وكلنا كنا بنحبه .. بس ده عمره ياوليد
وليد بنبره جافه مقتضبه : ربنا يرحمنا جميعا ... خلي بالك من عنان يازين
زين قاطبا جبينه بأندهاش : ليه بتقولي كده ؟

- صار وليد خطوات للأمام ببطء فتبعه زين ، ثم ألتفت إليه وهتف قائلا

وليد : جدو الله يرحمه كان بيحب عنان اوي اوي ، كانت عنده فرخه بكشك .. عنان عنان عنان ، وده عشان هي الحفيده الوحيده وأخر حفيده علي تلات أحفاد .. أكيد لما تخلي بالك منها كويس هو هيحس بده وهيفرح في قبره
زين مطرقا رأسه بأستسلام : ماشي ياوليد .. يلا ندخل جوا بقي

- حضرن رفيقاتها لليوم التالي علي التوالي ، لعلهن يستطعن رؤيتها وبالفعل نجحا في ذلك .. حيث جلسا معها بحجرة الجد التي رفضت عنان تركها مهما حدث وتوددو في الحديث إليها

رهف ممسده علي فخذها : خلاص يانوني كفايه والله هعيط
عنان بدموع : .......
شيري مربته علي ظهرها بحنو بالغ : ياحبيبتي متزعليش هو أكيد أرتاح من الألم اللي كان بيشوفه
شيري متابعه : اه طبعا أرتاح ، مش هو كان تعبان .. ادعيله بالرحمه وكفايه عياط ياحبيبتي

- كانت توزع نظراتها بعينيها المملؤتان بالدموع عليهم ثم مسحت عنها عبراتها وتنهدت بقوة لتنفس عن الهم المتراكم فوق صدرها .. تشعر وكأن ثقلا ما فوقها ولا تستطيع التخلص منه ، ثم أردفت

عنان : ربنا يرحمك ياجدو
رهف باأبتسامه عذبه : ان شاء الله يرحمه بس أنتي أدعيله
شيري : عايزينك تفوقي كده عشان ورانا هم ما يتلم
ليلان بنبره حانقه : اه صح ، لازم تفوقي كده عشان ورانا مذاكره .. وكمان مطلوب مننا بحث بالفرنسيه عن فرنسا ومعالمها السياحيه وحضارتها وكده .. المسيو هيشوفه بعد يومين
عنان بأقتضاب : أن شاء الله

- دلف زين إليهن بتلك اللحظه حيث كان بصره مسلطا عليها أثناء حديثه

زين بهدوء : عنان ، ياريت تجهزي عشان هنروح بالليل ، ولا عايزه تقعدي هنا ؟

نظرت للمكان حولها بتفخص ، كل زاويه وكل قطعه به .. ثم ذفرت أنفاسها علي مهل قبيل أن تهتف

عنان مطرقه رأسها : لا مش هقدر أقعد هنا تاني ، هروح
زين باأبتسامه : تمام ، هسيبك أنا لحد بالليل وأجي أخدك بعد كده
عنان : .......

- هزت رأسها لأعلان موافقتها ثم أنصرف هو تاركا إياهم ، كانت رهف شاردة الذهن تفكر جيدا هل تستجيب لرغبة قلبها في الأطمئنان عنه أم لا ، وبالنهايه قررت الأستفسار عن حاله لعلها تخمد رغبتها الملحه عليها تلك

رهف بتردد : ا أ أأآ .. هو ابن خالك كويس ، قصدي اتحسن !
عنان مضيقه عينيها : ايوه كويس ، ما هو لسه ماشي قدامك اهو
رهف مشيرا سلبا بأصبعها هاتفه : لأﻻ ، قصدي التاني
شيري غامزه بعينيها : قصدها الواد التاني اللي علي طول مع زين
عنان بنبره ثابته ، حيث هزت رأسها بتفهم عدة مرات : اها ، وليد ؟! .. والله من ساعة اللي حصل ما سيبتش الأوضه هنا خالص ومعرفش حاجه عن تحت
ليلان بخبث ، غامزه بعينيها : وانتي بتسالي ليه يا رهف هه ؟!
رهف ببرود مصطنع : عادي مجرد سؤال ، أصله صعب عليا أوي أمبارح
عنان رافعه حاجبيها : صعب عليكي !
رهف ببراءه : أه ، أصله كان منهار ياعيني
شيري بمزاح : اه ، عشان كده رهف قررت تعمله أسعافات نفسيه
ليلان بقهقهه عاليه : هههههههه
رهف بنظرات شزره : ليلان ؟؟!!!
ليلان بتنحنح : أحم ، سكت اهو
عنان لاويه شفتيها بتهكم : إيه الحكايه ياست رهف !

- أصدرت رهف صفيراً في الهواء وظلت تجوب بنظرها في الغرفه وكأنها تهرب من مراودة رفيقاتها لها وبعد أن قضيا وقتا قليلا بصحبتها قررا الأنصراف وتركها بعض الوقت لتستريح ، وأثناء هبوطهن علي الدرج لمحا وليد صاعدا للأعلي فهمست شيري ل ليلان قائله

شيري بنبره خبيثه خافته : مش هو ده ولي
ليلان بقهقهه خفيفه : ولي ! هههههه اه هو
شيري وقد لمعت عيناها بشئ ما : طب تعالي نسبق أحنا ونسيبهم شويه
ليلان باأبتسامه واسعه : فكره برده

_ أسرعت الأثنتان في خطواتهن ليستبقا خطواتها حتي مرا جواره فأنتبه للنظر أمامه ثم رفع بصره للأعلي لكي تقع أنظاره عليها ، فين حين ظلت قسماته ثابته لم تتحرك ، خفق قلبها بشده عندما رآته فتمهلت خطواتها عفويا حتي أصبحت قبالته .. فرك يديه في توتر ثم أبتلع ريقه الجاف قبيل أن يردف قائلا

وليد بتوتر : اا ا أنا بعتذر ، يعني عشان أتماديت في تصرفي أمبارح من غير ما أشعر
رهف باإبتسامه عفويه : حصل خير ، المهم إنك بخير
وليد باإبتسامه : الحمد لله
رهف بتوتر حاد : اا . ااا طب اا نا همشي بقي
وليد بلهجه متلهفه : لا لا ، قصدي لسه بدري
رهف وقد توردت وجنتيها : معلش عندي درس مهم
وليد مفسحا المجال لمرورها : ياريت أشوفك تاني
رهف مطرقةرأسها للأسفل : إن شاء الله

- مرت جواره هابطه للأسفل في حين ظلت تنظر ورائها من وقت لآخر حتي خرجت من بوابة الڤيلا لتجد زميلاتها ، فكانت شيري تقف وعلي وجهها علامات الهيام المصطنعه في حين ظلت ليلان تتنهد بحراره ممتثله .. فعقدت حاجبيها سويا بحنق ثم اردفت ب

رهف : وبعدين معاكوا
شيري بهيام : هيييييح ، هو أنا مش هتحب ولا إيه بقي
ليلان بتنهيده : ياصغيره علي الحب ياني
رهف ضاربه علي ذراع كلتاهما : بقي كده !! طب والله لأنا ماشيه وسايباكوا
شيري / ليلان بقهقهه عاليه : خلاص متزعليش

_إنطلقا سويا حيث ظللن يتحدثن بشأن الحب طوال الطريق ، فهم يرون أن رفيقتهم علي حافته وستسقط به عما قريب ..

_ عندما حل المساء ، إصطحب زين ( عنان ) لحيث منزله ، فلقد أعاد الخادمه لكي تقوم بخدمتها وقام بتهيئ جوا مناسبا لها كى تستطيع أستذكار دروسها بعد أن شددت هدي في وصيتها له

زين : أنا رجعت فله تاني ، لو عايزه إي حاجه قوليلها
عنان محركه رأسها إيجابا : ماشي
زين : اا اممم ، ناويه تعملي إيه دلوقتي ؟
عنان ناظره بعينيها لأعلي : عندي بحث مهم لازم أعمله وبعدين هنام
زين مومأً رأسه : ربنا معاكي ، عن إذنك
عنان : إتفضل

_ كان ينزع عنه سترته وهو صاعدا الدرج في حين ظلت عنان واقفه بمكانها لم تتحرك ، وكأنها تضل بما البدء .. حتي أتاها صوت خادمتها قائلا

فله : ست عنان ، عايزه إي حاجه قبل ما أنام
عنان ملتفته إليها : أيوه يافله ، يارين فنجان قهوه زياده عشان يفوقني شويه
فله وقد هزت رأسها في طاعه : من عنيا

_ صعدت غرفتها لكي تبدء في مهمتها العلميه ولكنها سئمت الوجود بغرفتها .. فقررت الجلوس بحجرة الطعام علي تلك الطاوله العريضه حيث قامت بنثر أشيائها وأوراقها وبدأت العمل

فله واضعه حامل الطعام : ست عنان ، دي القهوه ودول سندوتشات عشان لو جعتي
عنان ناظره للطعام بشهيه مفقوده : شكرا يافله ، روحي أنتي

_ أنصرفت أمتثالا لأوامرها في حين هي بدأت بأرتشاف مشروب القهوه الساخنه وشرعت في البدء بالبحث الخاص بها ... في ذلك الحين كان زين بحجرة المكتب الخاصه به .. حيث أسند جهاز الحاسوب علي سطح المكتب وحادث مديرة مكتبه ( ريون ) عن طريق المحادثات الكتابيه

زين : L’avez-vous ?
ريون :Oui Monsieur le Président, j’ai arrangé emploi qui avait précédemment commandé me ?
زين :Très bien, qu’en est-il l’allemand restructuré, pourriez-vous obtenir à négocier est reporté ?
ريون : Bien sûr, j’ai bonne nouvelle pour vous aussi. La délégation allemande a accepté de nous rejoindre en Egypte pour une réunion dont les parties contractantes
زين : Oh alors la femme intelligente, vous avez reçu d’exécuter mes désirs pas de révélations, vraiment Merci.
ريون : Tout mon souhait d’être notre plus grand et le plus discriminant
زين : Eh bien, nous allons parler à nouveau.

( - هل أستطعتي الحصول علي ما أمرتك به ؟
- نعم سيدي ، لقد تدبرت أمر العماله التي سبق وقد أمرتني بها
- عضيم ، وماذا عن الثفقه الألمانيه ، هل أستطعتي الوصول للتفاوض بأمر تأجيلها ؟
- بالطبع ، ولدي خبر سار لك أيضا .. لقد وافق الوفد الألماني الأنضمام إلينا بمصر لعقد أجتماع يتم به التعاقد
- يا لكي من إمرآه ذكيه ، لقد أستطعتي تنفيذ رغباتي التي لم أبوح بها ، حقا أشكرك
- كل أمنيتي أن تكون شركاتنا هي الأكبر والأكثر تمييزا
- حسنا ، سنتكلم مره أخري )

- أغلق جهاز الحاسوب الخاص به ، ثم تنهد في أرتياح وتمطع بذراعيه في الهواء ، في هذا الحين أستمع لصوت همهمات في الأسفل ، فترك الحاسوب وهبط للأسفل بعجاله ليجدها جالسه علي مقعد طاولة الطعام تبكي بشده وتنتحب فلفت أنتباهه تلك الأوراق الملقاه أمامها وقد أفسدها سقوط مشروب القهوه عليها فحدق عينيه وهو يردف ب

زين : أنتي عملتي إيه !
عنان ببكاء شديد : هاا انا ها معملتش حاجه هااا ، هي اللي وقعت علي البحث هاا بعد ما تعبت فيه

- رق قلبه لبكائها الشديد ثم مسد علي خصلات شعرها القصير بحنو بالغ قبل أن يهتف

زين : خلاص متزعليش نفسك ، بكره تعمليه عشان بقينا الفجر خلاص
عنان ببكاء : .........
- جذبها زين لتقف عن مقعدها ثم ضغط علي كفها برفق وخطي بقدمه وهي خلفه

زين : محصلش حاجه لكل ده ، بكره تعوضيه .. أدخلي نامي دلوقتي
عنان مطرقه رأسها بحزن : ماشي

- دلف كلاهما كلا إلي غرفته ، حيث لم تجد عنان مشقه في وصول النوم لجفنيها بعد إرهاق ساعات .. في حين كان زين بغرفته لم يستطع النوم فقرر فعل شيئا ما .. هبط للأسفل لينظر لتلك الحاله المزريه التي أصبحت عليها تلك الأوراق ثم أمسك بهم الواحده تلو الأخري يحاول أستنباط ما كانت تفعله .. حتي أستطاع التعرف علي هوية البحث وقرر إعادة بناؤه بنفسه .. فهو الأجدر بأن يقوم بتلك النوعيه من الأبحاث بعد قضاؤه لسنوات طويله بدولة فرنسا .. وبالفعل بدأ بكتابه الكثير من الأوراق والتي أستغرقت منه وقتا طويلا حتي بدأت تظهر أشعة الشمس الدافئه ، تمطع بذراعيه في الهواء ثم أخذ يحرك رأسه التي آلمته كثيرا بعد ساعات من وضعية جلوسه تلك فنهض عن مكانه بعد أن نسق الأوراق سويا وتركها بجوار الأوراق الأخري التي فسدت وصعد غرفته لينال ساعتين فقط من النوم .
- أستيقظت عنان من نومها بتأفف ، ملامحها عابسه ممتغضه حيث تنوي بدء يومها بأصلاح ذلك البحث الذي فسد بالأمس .. بللت وجهها بقطرات المياه البارده ثم مسحت بقايا تلك القطرات بمنشفتها القطنيه وهبطت للأسفل ، جلست علي ذلك المقعد دون أكتراث لتلك الأوراق التي أمامها .. فهي تبغض حتي النظر إليها ولكن لامفر من ذلك ، ألتقطت أنفاسها بضيق ثم مدت يدها لألتقاط الأوراق .. فلفت أنتباها أوراقا أخري بجوار أوراقها يعلوها ورقه صغيره مدون عليها بالفرنسيه

( Bonjour.. J’espère que vous aimez Rechercher )

- صباح الخير .. أتمني يعجبك البحث

- شهقت عاليا وجحظت عيناها من هول المفاجأه ، أحقا صنعه مجددا لأجلها .. شعرت بسعاده كبيره تغمرها وشعور بالفرحه يجتاحها ، ظلت تتفحص أوراق البحث بتمعن فلقد كان أجمل مما صنعته بمراحل ، أبهرها كل تفصيله به وكأنه لم يتناسي شيئا

عنان لنفسها : أوووو ، مش ممكن ، الخط العناصر الموضوع كله تحفه .. الله بقي ، ده أنت عسل يافرنساوي ... فله ، يافله

- هتفت مناديه عليها حتي لبت الخادمه ندائها سريعا وحضرت في الحال
فله : أيوه ياست عنان
عنان بملامح فرحه : هو الفرنساوي فوق ؟
فله رافعه حاجبيها بإندهاش : هه !
عنان وهي تهز رأسها بأنتباه : قصدي زين ، فوق ولا نزل
فله : لا نزل من ساعه كده
عنان قاطبه جبينها بضيق : ايه ده بقي !؟ طب خلاص روحي أنتي

- جلست عنان علي الأريكه في وضع القرفصاء ، ثم أخذت تفكر وتفكر بشئ تفعله لأجله لكي تدخل البهجه إلي قلبه كما أدخلها هو بدون شعور ، حتي وجدت فكره ليست بسيئه .. أتسع فمها بأبتسامه ولمعت عيناها ثم هتفت لنفسها قائله : مفيش غير معدته ، وأقرب حاجه لقلب الراجل ... معدته

-- دلفت عنان لحجرة إعداد الطعام ثم شرعت بالبحث عن الخامات والأدوات التي ستقوم بأستخدامها بعد أن أمرت الخادمه بعدم الدخول ( للمطبخ ) في الوقت الحالي وبدأت في صنع تلك الوصفه العجيبه حيث كانت تلك المره الأولي التي تقف بها وسط تلك الحجره بمفردها .

( بداخل المصنع _ ذلك الصرح الكبير ، كان زين جالسا بأريحيه علي مقعد مكتبه الوثير وقبالته وليد .. حيث سرد عليه ما توصل له من أنجازات عن طريق ريون حتي أن وليد راق له الأمر )

وليد بنبره جافه : كويس اوي
زين حاككا طرف ذقنه : فكرة أن الأجتماع يكون هنا فكره خرافيه ، ياريت تتحقق فعلا .. بس متهيألي لازم يكون في أجتماع مبدئي في فرع الشركه بفرنسا
وليد مومأً رأسه لأعلان الموافقه : ياريت فعلا

-- بذلك الحين ، كان يقوم إيهاب بمكالمه تليفونيه هامه بحجرة مكتبه وأثناء حديثه هب واقفا من مكانه بإندفاع وأخذ يصيح بنبره مرتفعه وأنفعال شديد هاتفا .....

إيهاب بنبره شديدة الأنفعال : أنت بتقول إيه ... تلتين ثروة مين اللي أتنقلت لعنان ، ده أنا هطين عيشتها هي وجوزها .. أهدا إيه وزفت إيه ... لالالا أنا فاهم صح كويس أوي من ساعة ما سبع البرومبه دخل أوضة العنايه وأنا مش مستريح ... ليلتهم سودا النهارده

- أغلق هاتفه ثم ألقاه علي سطح المكتب بقوه وأندفع منطلقا للخارج صوب حجرة زين ، أقتحم الحجره بكل قوه وأندفاع حيث أخذ يصيح بحده وصرامه

زين بنبره حازمه : أنت أتجننت ياإيهاب ، أزاي تدخل مكتبي بالشكل الهمجي ده ؟!
إيهاب وقد تطاير الشر من عينيه : لأ أنا لسه هاوريك الهمجيه صح عشان مش أنا اللي أخد علي قفايا
زين مشيرا بأصبعه ، وبنبره محذره هتف : خلي بالك من أسلوبك عشان مش هسمحلك تتطاول أكتر من كده
وليد بنبره رزينه : ما تهدوا ياجماعه ، مالك ياإيهاب ، داخل علينا بزعابيبك ليه ؟
إيهاب بحده وأنفعال : الأستاذ متفق مع جدي وطبخوها سوا ، عشان مرات الأستاذ تاخد التلتين الباقين وطبعا بحكم سلطة البيه عليها يبقي هو معاه التلت وهي التلتين وأحنا خدامين عندهم ، ده علي جثتي
زين مبتلعا ريقه بصعوبه : ... أيه !؟

- كانت عنان تتحدث بالهاتف المحمول مع رفيقاتها حيث فعلت خاصية المكالمات الجماعيه ( أكثر من شخص بمكالمه واحده ) وقد سرقها الوقت في سرد ما فعله زين لأجلها .. وبعد أن أغلقت الهاتف شعرت بوجود رائحه غير مألوفه بالمكان فأستنشقت بأنفها جيدا ثم شهقت عاليا وهي تضرب بكفها علي مقدمة رأسها

عنان : هااااااا يالهوي ، نسيت الصنيه في الفرن ، الاكل اتحرق لااااااااااا ......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close