اخر الروايات

رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الخامس عشر 15 بقلم حبيبة خالد

رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الخامس عشر 15 بقلم حبيبة خالد


🌺البارت الخامس عشر 🌺

أول ما بوابة المطار فتحت وخرجت ميساء وهي ماسكة في دراع رؤوف الهوا البارد خبط في وشها وريحة نيويورك المختلفة تماما عن زحمة وتراب القاهرة دخلت صدرها ميساء وقفت مكانها عينيها وسعت بذهول ملوش وصف.. كانت بتشوف الحجات دي في التلفزيون وعاملة زي الطفلة الفرحانه أنها راحت ملاهي هي حته اصلا عمرها مراحتش ملاهي هي شافت العذاب بألوانه

كانت بتبص على العربيات الصفرا الكتير وعلى ناطحات السحاب اللي واصلة للسما وكأنها مرسومة ومذهولة من جمال المنظر اللي قدامها ولا الجو اللي منعش وتحفه

رؤوف كان مراقبها شاف اللمعة اللي في عينيها لمعة طفلة كانت محبوسة في ضلمة وخرجت فجأة للنور وحاسه أنها في دوامه

ميساء بدأت تمشي ببطء بتلمس بإيدها قزاز المحلات الملونة وبتبص على الشاشات العملاقة اللي كانت بتعرض صور وفيديوهات بتتحرك بجمال يخطف العين
(بصراحه يولا فعلا المنظر تحفه اوووووووووي 🫠🫠 )

رؤوف قرب منها وهمس في ودنها:
إيه يا ميساء نمتي وأنتي واقفة لسه مشوفتيش حاجة يا قلب رؤوف النهاردة المدينة دي كلها ملكك مفيش نادية مفيش حد يقولك ممنوع مفيش روؤف في ميساء ورؤوف مع بعض

ميساء لفت له ولأول مرة ابتسامتها تكون صافية عينيها كانت بتلمع بالدموع بس دموع فرحة أنها أول مرة حد يخرجها كده ويوريها حجات كانت بتحلم بيها

شاورت بإيدها على عربة غزل بنات لونها بمبي كانت واقفة بعيد وبصت لرؤوف بطلب صامت

رؤوف ضحك من قلبه ضحكة هزت كيانه:
ده انتي طلعتي مصلحجيه ي لئيمه عاوزه كمان غزل بنات يا شيخة ده أنا كنت ناوي أعزمك في أفخم مطعم في أمريكا بس عشان عيونك نجيب غزل بنات وكل اللي نفسك فيه تحت امرك يا ست هانم
روؤف راح جبلها الغزل البنات

ميساء كانت ماشية في الشارع ماسكة غزل البنات وبتاكله ببرودة طفلة صغيرة بتلف حوالين نفسها وهي بتبص للناس اللي من كل جنسيات العالم ومذهولة يولااااا نادية كانت دايما تقولها إنتي ملكيش مكان غير تكوني زي الكلبه قاعدة في الأوضة لكن هنا ميساء حست إنها طيرة وحرة مفيش قفص يقدر يحبسها

(اللي تنشك في معاميعها كانت ....هقولكوا بعدين مش عاوزه انكد عليكوا )

رؤوف أخدها وجبلها بالونات كتير ملونة وميساء فضلت ماسكاهم بطفولة وهي بتضحك من غير صوت ورؤوف ماشي وراها ببدلته وهيبته بيحرسها بعينيه وهو فرحان بفرحتها دي أكتر منها

رؤوف قال لنفسه وهو بيبص لها:
يا رب عوضها عن كل ضربة وكل كلمة وجعتها فعلا انا غبي مش كل الستات زي بعض ده انا اللي كنت مربيها يعتبر .. هي أرق كائن في الدنيا زي ماهي وهي صغيرة ووعد عليا لأخليها تنسى اسمها من الدلع

(جاي تفوق دلوقتي علي الطلاق لشلوحك استني عليا )

*****
رؤوف فتح باب الجناح الملكي في واحد من أفخم الفنادق وأول ما دخلوا ميساء وقفت مبهورة

الجناح كان عبارة عن قطعة من الجنة الحيطان زجاجية كاشفة نيويورك كلها من فوق والأثاث مودرن وراقي جدا
والإضاءة هادية بتدي إحساس بالراحة

ميساء بدأت تتحرك في المكان ببطء بتلمس التحف بإيدها وتتفرج على اللوحات

ورؤوف واقف ساند ضهره على الباب ومربع إيده مراقب حركاتها بابتسامة هادية كان مبسوط إنها بدأت تخرج من قوقعة الحزن وتتفاعل مع المكان اه جزء بسيط من اللي شافه افتكر امبارح لما لقها في وسط نومها كانت بنصرخ وشكله طبعا كابوس من كوابيس نادية المشكلة انه هو بيفكر معقولة هي كانت ناسية وانا اللي صحيت كل الكوابيس دي ولا هي كانت بتعاني وبتخب علينا حتي اول مهو أنقذها في الحارة كانت هشه اووي وبتعيط ولما قعدت فترة عندهم اتعودت علينا شوية وحستها اللي محتاجهاه فعلا احتواء بس وتكون حلوة وطبيعه هي فعلا محتاجه داعم وثقة في نفسها بس

ميساء دخلت المطبخ الصغير الملحق بالجناح ولقت تلاجة مليانة بكل أنواع الشوكولاتة والفاكهة اللي بتحبها لفت وشها وبصت لروؤف بتساؤل فرؤوف رد عليها وهو بيقرب منها:

كل دي ليكي أنا عارف إنك بتموتي في الشوكولاتة البيضا وعارف إنك لما بتوتري بتاكلي فاكهة كتير متخافيش الغربة هنا مش هتخليكي تحسي بنقص في أي حاجة

ميساء لوت بوزها ببرود وكأنها بتقوله مش مهتمة وسابته ودخلت تتفرج على باقي الجناح لحد ما وصلت لغرفة النوم الرئيسية وهنا وقفت مكانها واتجمدت

الأوضة كانت واسعة جدا وفي نصها سرير واحد ضخم King Size تحفه يولااا عملاق كده و مفروش بالستان الأبيض وعليه ورد مجفف ميساء بصت للسرير اللي كان وراها ورفعت حاجبها باستنكار لان مفيش الا الاوضه ده طب فين سريرها وبصت لروؤف وهي بتشاور على السرير وبعدين بتشاور عليه وعلى نفسها

((بمعنى إحنا الاتنين هننام هنا ))

رؤوف ببرود يحسد عليه قلع جاكيت البدلة ورماه على الكرسي وبدأ يفك زراير قميصه وقال:

آه يا ميساء سرير واحد وانا وانتي والشيطان معانا
مفيش كنبات في الأوضة دي وأنا مش هنام في الصالة وأسيبك لوحدك في بلد اخاف عليكي برده في شيطان تالتنا ي روحي وبعدين إنتي ناسية إنك مراتي ولا إيه

ميساء وشها قلب ألوان وبدأت تشاور بحدة ناحية الكنبة اللي بره في الصالة وكأنها بتأمره يخرج بس

رؤوف ضحك ضحكة رجولية واااطية وقرب منها لحد ما لزق فيها ولمس علي خدودها بلطافة كأنه بيروض قطتته أو بيديها الامان وقال :

انسي يا ميساء الكلام ده ميمشيش معايا اجهزي يلا وخديلك دش علشان ترتاحي وبكرة الصبح الدكتور هيكون هنا

ميساء أول ما سمعت سيرة الدكتور جسمها اتنفض الرعب بان في عينيها وبدأت تفرك في إيدها بتوتر شديد

رؤوف حس بيها مد إيده وحاوط وشها بحنان:
اهدي أنا هكون معاكي مش هسيبك ثانية واحدة الدكتور ده هيساعدنا نرجع ميساء اللي صوتها زي البغبغاء وضحك بصوت عالي

ميساء بصتله بقرف وزقت إيده وراحت ناحية الشنطة وطلعت لبسها ودخلت الحمام ورزعت الباب وراها

رؤوف اتنهد وقال بصوت عالي علشان تسمعه:
ارزعي براحتك المفاصل حديد والقلب لسه صامد

بعد فترة خرجت ميساء من الحمام وهي لابسة بيجامة حرير كاشمير رقيقة بس اي حكاية مفاصلة تضاريس جسمها الخصر والصدر والأرداف وجسمها اصلا اوووف يدوب الحجر من مكانه ولا بياضها وطبعا وشعرها مبلول ومنسدل على ضهرها وريحة الشامبو والورد فواحة منها لقت رؤوف نايم على السرير وساند ضهره على المخدات ولابس بنطلون قطن ومغطي صدره باللحاف ومعا شغل وبيقرأ حجات في تابلت

ميساء وقفت بعيد وبصت للسرير بقرف وراحت جابت مخدة ولحاف إضافي وقررت تنام على الأرض رؤوف مرفعش عينه من التابلت علشان لمحها وشاف شكلها ولو بصلها اكتر من كده الشيطان هيلعب في عييبه ههههه
وقال بهدوء:

لو نمتي على الأرض هقوم أشيلك وأحطك في حضني بالعافية اختصري الطريق واطلعي نامي على السرير أنا في حالي وإنتي في حالك يبنت الناس مدخليش الشيطان بينا علشان العفاريت بتتنطط القدامي دلوقتي

ميساء نفخت بضيق و
تجاهلته تماما وبدأت تفرش فجأة لقت رؤوف نزل من السرير وفي ثانية كان شالها بين إيديه زي الريشة

ميساء بدأت تعافر بإيدها ورجلها بس هو حطها على السرير وحوطها بدراعاته ومنع حركتها:

اثبتي بقى لان حركتك دي هتخليني اعمل اللي نفسي اعمله اسكتي ادهدي مش هقربلك بس نامي زي الناس

هي راحت عضاه جامد من رقبته وهو مسك نفسه وهحاول يناكشها علشان ميتغباش عليها

رؤوف ضحك ضحكة مكتومة وبدأ ينكشها بصوت واطي بعد منيمها وغطاها :
بصي يا ميساء الهروب ده مش هينفع إنتي لو فاكرة الهباب اللي كنتي بتعمليه وإنتي صغيرة كان زمانك دلوقت مستخبية تحت السرير مش فوقيه من كتر الكسوف

ميساء ودنها وقفت تحت اللحاف وبدأت تتحرك بفضول بس مالتفتش

رؤوف كمل وهو بيسحب طرف اللحاف منها براحة:
فاكرة لما كان عندك 8 سنين لما كنتي بتسرقي قمصان البيت بتاعتي وتلبسيها وتفضلي تلفي في الجنينة وتقولي للناس (أنا ورؤوف اتجوزنا خلاص وهو اداني هدومه ألبسها علسان ريحته وحسة وعاوزني أنضفها علشان رحتي فراولة باللقشطه ) فضحتينا في الحارة يا مفترية
والناس كانت بتبصلي وتضحك وتقولي (مبروك يا عريس.. ميساء لبست القميص)

ميساء في اللحظة دي وشها بقى أحمر زي الطماطم وحطت إيدها على بوقها علشان متبنش أنها بتضحك زهرة كانت قالت لها برده كان حاجه وفكرت في نفسها: يا نهار أسود.. أنا كنت بقول كدة

رؤوف حس إنها بدأت تلين فكمل وهو بيقرب من ودنها أكتر:
ولا لما جيتيلي المكتب مع امك وكنت قاعد مع كبار تجار السوق ودخلتي بكل ثقة وقولتيلهم (يا جماعة سيبوا رؤوف دلوقت علسان هو وعدني يبوسني بوثه
الأفلام لما يخلص شغل) انا لحد الآن هموت واعرف شوفتي البوسة دي فين مش عارفه واجي اسئلك تقولي إلياس باسني وانا ضربته المهم التجار كلهم سكتوا واستغربوا أما دلوقتي ميساء الهادية اللي قاعدة جنبي دلوقت كانت بتقول كلام يودي في داهية قبل كده تقولي مش انتي نهائي

ميساء لفت وشها ليه فجأة وهي مبرقة بذهول عيونها كانت بتقول: كداب مستحيل أكون قولت كدة

رؤوف غمز لها بضحكة شقية:
والله حصل واكيد زهرة قالتلك ولما كنتي بتشوفيني لابس ومتشيك ونازل كنتي بتمسكي في رجلي وتعيطي وتقولي (خدني معاك يا رؤوف.. أنا خايفة تروح تحب واحدة تانية وتنسى إنك وعدتني ننجوز ي خاين يبتاع شرين) أهو دلوقتي يا ستي إحنا في سرير واحد وإنتي اللي هربانة مني

ميساء من كتر الكسوف والضحكة المكتومة وشها بقى جمر وراحت ضربته بالمخدة في وشه بكل قوتها وهي بتنهج بضحك صامت وراحت بوصه لي بقرف

رؤوف مسك المخدة وضحك بصوته كله شقي :
أيوة كدة هي دي ميساء الشقية اضربي براحتك بس وحياة الذكريات دي لأرجعلك الضحكة اللي كانت بتهز البيت كله نامي يا لمضة
(هو نفسه مستغرب نفسه عمره مضحك كده ويهزر مع حد )



ميساء غمضت عينيها والدموع نزلت غصب عنها هي مش فاكرة الذكريات اللي فكراه كلها ذكريات بتتعبها نفسيا مفيش ولا ذكره حلوة ليها حتي مع اللي كانت فكرها امها بس بدأت تحس إن الراجل ده جواه شخص تاني غير المعلم اللي دبحها بكلامه

رؤوف حس بدموع ميساء اللي بللت المخدة قلبه وجعه وقرب منها ببطء سحبها لحضنه بالراحة وكأنها قطعة زجاج خايف تتكسر المرة دي ميساء مقاومتش كانت محتاجة الدفا ده وسط برد نيويورك وبرد ذكرياتها

ميساء بصت لعينيه بلمعة غريبة ولأول مرة تبتسم بكسوف حقيقي وتخبى وشها تاني في حضنه رؤوف شدد من ضمتها وغمض عينيه وهو بيستنشق ريحتها: نامي يا قلب رؤوف بكرة بداية جديدة وأوعدك مفيش إيد هتلمس شعري ولا قلب هيسكن روحي غيرك

******
في القاهرة
الهدوء في الفيلا انقطع فجأة لما سراج دخل وسحب حنان من إيدها لدرجة إنها كانت هتقع ودفع باب الصالة برجله خلاه رد في الحيطة تلات مرات

حنان كانت بتشهق ودموعها مغرقة وشها وحالتها تصعب على الكافر وهو عمال يحاول يهديها حتى بعد ما هداها في العربية بس لما نزلوا وهما خلاص هيدخلوا افتكرت ااالي حصل تاني وقعدت تعيط خايفه أبوها يضربها أو تسمع كلمه كده ولا كده

أول ما دخلوا الصالة ماهيتاب وزهرة وجابر وزياد وشروق اتفزعوا وقاموا وقفوا

​ماهيتاب بلهفة: في إيه يا سراج حنان بتعيطي ليه يا بنتي ومالك كده وانتي داخل عامل كده ليه

زهرة بخوف : مالك ي ضنايا فيكي اي بتعيطي لي ي حبيبتي واد يسراج اوعااا يلاا تكون زعلتها

​سراج مكنش بيرد كان وشه أزرق من كتر الكتمان وفجأة ساب إيد حنان وبدأ يلف في الصالة زي الإعصار ويرزع كراسي السفرة بشلوت خلى الخشب يزيق بصوت عالي وانفجر بماسورة من العيار التقيل:
انا هقولكم عاوزين تعرفوا ده انا هفشخهم
ولاد الـ *** بقى الكلاب ولاد الـ *** يعملوا كدة في حرم سراج وحق اللي خلقني لـ أخلي الجامعة دي بكرة مجزرة ولا الواد الـ *** اللي اسمه حمزة ده والـ *** التاني اللي عامل فيها دكتور والله لـ أفشخه هو وأهله و أخليه مرمطة اللي يسوى واللي ميسواش

​جابر بصوت رعد: اخرس يا ولد إيه في بنات قاعدين فهمنا حصل إيه الأول بدل ما إنت شغال ردح كده

​حنان كانت واقفة في نص الصالة عينيها وسعت لدرجة إنها كانت هتطلع من مكانها كانت باصة لسراج بذهول مرعب وقالت: عيب كده يا سراج احنا مش بلطجية

​سراج سمع الكلمة من هنا ولفت ليها بجسمه كله وعيونه كانت جمر نار وراح شخرلها شخرة وصرخ في وشها وهو بيخبط بإيده على صدره:

ااحاااااااااااااااااا علي اتنين
أنا بلطجي أيوة يا روح أمك.. أنا بلطجي وعشرة بلطجية لما عرضي يتمس أنتي عاوزاني أروح أقول للدكتور لو سمحت يا فندم بلاش تفضح مراتي ده أنا هفشخه هو وأهله.. أنا بكرة هخلي الجامعة دي غرزة وهقول لكل كلب هناك يا ابن الـ ***
اطلعي من دماغي دلوقت بدل ما أطلع وساختي دي كلها عليكي أنتي

​حنان حطت إيدها على ودنها وبدأت تصرخ بانهيار: لااااا.. مش عاوزه حقي كدة أنت بقيت مخيف يا سراج.. كفاية فضايح

​سراج ضحك ضحكة سخرية مرعبة وقرب من ودنها وهمس بفحيح: اطلعي على أوضتك يا حنان.. غوري من قدامي بدل ما أفقد أعصابي عليكي بجد مش كفاية اللي عمله الـ *** اللي اسمه حمزة الكلب ابن الـ *** إنه يعمل فيديوهات متفبكرة وعاوزاني اسكت ولما دافعتي عن نفسك الدكتور الـ *** جه وصدق الكلب ده وطردك قدام المدرج كله واتهمك في شرفك الدكتور ابن الـ *** مد إيده عليكي ده أنا هفشخ أهله بكرة ده أنا هخلي الدكتور ده عبرة للي يسوي وميسواش

​شروق كانت واقفة ورا زياد جسمها كله بيرعش وقربت من ودنه وهمست بذهول ورعب: زياد.. إيه الكلمات القذرة Dirty words اللي بيقولها دي يعني إيه الكلمة اللي قالها دي

يعني إيه ابن الـ ***؟ وإيه الصوت اللي عمله بوقه ده؟
انا كنت فاكرة سراج مؤدب

​زياد بصلها وهو بيفطس من الضحك وفي نفس الوقت دمه محروق وقالها بصوت واطي: اسكتي يا شروق انتي اللي مؤدبه هههه اسكتي علشان سراج دلوقت راكبه إبليس.. الكلمة دي يا حبيبتي لو عرفتي معناها بجد هتعمليها على نفسك من الخوف دي لغة المدابح يا شروق.. غوري من قدامه أحسن ما يطبق العكاز في زمارة رقبتك ويعملوا معايا كمان والله

​سراج سابهم وطلع يرزع باب أوضته بكل قوته وحنان وقعت في الأرض وهي بتشهق من سراج اللي قلب وبقى واحد تاني خالص مبيعرفش يرحم

ماهيتاب قربت منها هي وزهرة وهي بتترعش وخدتها في حضنها: قومي يا بنتي.. قومي يا حنان الله يخرب بيت الجامعة على بيت اللي عمل فيكم كدة سراج اتجنن يا جابر الواد عقله طار بس لي حق الدنيا بقت وحشه اوووي ربنا ينتقم منهم ويشوفوا في عيالهم

​زياد كان واقف ساند على عكازه وعيونه فيها لمعة غريبة غضب ممزوج بضحكة مكتومة على شكل شروق اللي كانت هتموت من الرعب

بص لشروق وقالها بضحك : شوفتي يا خواجاية بكرة لما نروح الجامعة هتشوفي مهرجان فأحسن لك سدي ودنك بقطن علشان الكلام اللي هيتقل بكرة
انا مش ناقصه اقولك يعني اي ي اختي

​شروق ردت: طب فهمني انت رخم ومش فاهمة حاجة يعني فربمك

​زياد بصلها وضحك: اسمها فيديو متفبرك حتي لسانك بايظ ههه تعالي هقولك قرب من ودن شروق وقالها بصوت واطي بصي يا شروق المتفبرك ده يعني جابوا وش حنان وركبوه على فيديو لواحدة تانية وهي بتعمل حاجات مش كويسة يعني كأنها نايمة مع واحد ومركبين جسمها على أوضاع وحشة وقذرة جدا علشان يفضحوها ويقولوا إنها ماشية بطال يعني بنت بتاعت رجالة فهمتي

​شروق أول ما سمعت الكلام عينيها وسعت وحست إن دمها جمد في عروقها وقالت بكسوف وشهقة مكتومة وهي مش مصدقة: قصدك أفلام إباح***
You mean... P*rnography

​زياد هز راسه بمرارة وهو باصص للأرض: أيوة يا شروق هو ده اللي الكلاب عملوه

​شروق وشها قلب أحمر من الكسوف وحطت إيدها على بوقها وهي حاسة إن قلبها بيتقطع على حنان الكلمة كانت تقيلة أوي عليها وصدمتها خلتها تدمع بصت لحنان اللي كانت لسه واقعة في الأرض وبتبكي بكسرة وحست بوجع ملوش وصف شروق مقدرتش تمسك نفسها جريت على حنان ورمت نفسها في حضنها وهي بتعيط:

Oo my god
يا إلهي يا حنان أنا آسفة جدا Iam sorry والله العظيم أنتي أنضف منهم كلهم متعيطيش يا حبيبتي

​زياد هو كمان مقدرش يفضل واقف يتفرج ساب عكازه وسند على الكنبة ونزل قعد جنبهم وخد حنان وشروق في حضنه ودموعه نزلت غصب عنه: حقك علينا يا حنان وحق اللي خلقني لأخلي سراج بكرة يقطع لسان كل واحد شاف الفيديو ده أو صدقه أنتي ست الستات والكلاب دول حسابهم معايا أنا وسراج بكرة

​حنان كانت في وسطهم زي الطفلة التايهة بتشهق بوجع وهي حاسة إن الدنيا كلها اسودت في وشها بس حضن زياد وشروق طمنها شوية إن لسه فيه ناس واثقة فيها

سراج كان لسه فوق بيرزع في الأبواب ويشتم وصوته واصللهم تحت وهو بيقول: والله لـ أفشخ الدكتور اللي صدق الهايف ده.. إبن المرة الوسخة.. ااآخ يا ولاد الـ ***

​ماهيتاب وزهرة كانوا واقفين بيبكوا على منظر الولاد وهما حاضنين بعض زهرة وماهيتاب طلعوا حنان الأوضة كانت منهارة وبترتعش سابوها لوحدها وقفلت الباب دخلت الحمام تاخد دش تحاول تهدي نفسها وترتاح فتحت المية الساقعة وفضلت تحتها كتير وهي بتعيط

​بعد وقت طويل لفت جسمها ببرنس أبيض قصير ونشفت شعرها وخرجت وهي بتترعش.... أول ما فتحت باب الحمام اتصدمت بسراج.....سراج كان قاعد على طرف السرير لابس بنطلون قطني مريح بس وصدره العريض عريان تماما وشعره مبلول ومنكوش بعد ما أخد دوش هو كمان في حمام الأوضة التانية وهدي تماما كان باصص للفراغ وعيونه فيها لمعة غريبة أول ما شافها خرجت نظراته اتغيرت 180 درجة

حنان وقفت مكانها بكسوف والبرنس كان قصير ومبين رجليها بياضها يخطف العين وصدرها كان طالع وبخار الحمام اللي طالع من شعرها

​سراج بصلها من فوق لتحت ببطء شديد وابتسم ابتسامة خبيثة وهادية وشاور لها بإيده: تعالي يا حنان.. أووووف يا بت عليكي.. هو ده الكلام على الطلاق فورتيكة هتجوزك امتى يا بت زهقت...عليكي جسم ..سراج مكنش قادر يشيل عينه من عليها نظراته كانت بتلتهم كل حتة باينة من رجليها وبياض صدرها اللي البرنس مش قادرة يداريه بالكامل قام وقف ببطء وهو بيمسح على شعره المبلول وقرب منها لحد ما بقى مفيش بينهم غير سنتيمترات وريحة بخار الحمام مع ريحة عطره الرجالي عملوا ميكس يدوخ

​سراج همس بصوت كله بحة ورغبة وهو بيملس بإيده على كتفها الناعم: إيه الجمال ده أنتي ناوية تجننيني ولا إيه ده أنا لسه قايل ههدا شوية بس شكلك كدة مش ناوياها على خير الليلة دي على الطلاق أنتي صاروخ والبرنس ده محتاج بتقطع عليكي

​حنان وشها قلب أحمر زي الدم وحاولت تشد البرنس عليها بكسوف: سراج.. بس بقى.. أنت كنت لسه بتشتم تحت ومرعب لحقت تقلب كدة

​سراج ضحك ضحكة واطية وشدها من خصرها عليه فجأة لزقها في صدره العريان وهمس قدام شفايفها:

تحت كنت الأسد اللي بياكل الكلاب عشانك لكن هنا أنا سراج اللي هياكل الغزال اللي دايب فيكي وبعدين الجمال ده ميتسكتش عليه تعالي هنا سراج شالها فجأة وهي بتشهق من الصدمة ونزل بيها على السرير وبدأ يوزع قبلات حامية وجريئة على رقبتها وكتفها

وإيده بدأت تتحرك وهو بيفك حزام البرنس ببطء
​حنان لما حست بجرأته الزيادة وإيده اللي بدأت تفك حزام البرنس جسمها اتنفض وحاولت تسيطر على الموقف زقته براحة من صدره العريان وهي بتنهج

وصوتها طالع مهزوز: سراج.. بس.. عيب كده يا سراج إحنا لسه مابقاش فيه بينا رسمي اهدى شوية

​سراج ثبت إيديها الاتنين فوق راسها بإيد واحدة وبص في عينيها بنظرة كلها رغبة وتملك وضحك بصوت واطي فيه بحة رجولية تجنن وقالها: عيب إيه يا حنان ده أنتي جننتي أم سراج عيب ده أنا صبري خلص وقبل ما تنطق بكلمة سراج هجم على شفايفها كان بيفرغ فيها كل الغل اللي جواه من اللي حصل في الجامعة وكل الشوق اللي كتمه طول الطريق كان بياكل شفايفها بنهم وجنون

لدرجة إن حنان حست إن روحها بتتسحب منها وأنفاسهم اختلطت ببعض في مشهد كله نار ووشششووق

إيده التانية كانت بتتحرك بجرأة وشوق وهو بيشدها ليه أكتر كأنه عاوز يدخلها جوه ضلوعه وحنان اللي كانت بتقاوم من ثواني بدأت تضعف وتستسلم لسحر بوساته وجنونه وضوافرها بدأت تغرز في كتافه العريانة وهي بتطلع آهات مكتومة خلت سراج يفقد السيطرة تماما

​سراج كان غرقان في الجنان بتاع اللحظة وصدره بيطلع وينزل بعنف وهو كبش إيديها فوق راسها لكن حنان فجأة بذلت كل قوتها وزقت صدره بيديها وهي بتنهج وصدرها بيعلو ويهبط بسرعة: سراج كفاية.. أبوس إيدك فوق مش وقته خالص والله اخرج يا سراج اخرج دلوقت

​سراج وقف مكانه وهو لسه محني فوقيها عيونه كانت حمرا ومش شايف قدامه من كتر الرغبة والغل اللي اتحول لشوق فضل باصص في عينيها لثواني طويلة كأنه بيحاول يستوعب إنها بتوقفه وبص لشفايفها اللي ورمت من بوساته

سراج غمض عينه وبص للسقف وهو بياخد نفس طويل بيحاول يبرد بيه النار اللي جواه وقال بصوت خشن ومبحوح: ماشي يا حنان.. ماشي.. أنا هخرج دلوقت علشان لو قعدت ثانية كمان مش هقدر أسيبك عدل نفسه وقام وقف جسمه كان لسه مشدود زي الوتر وبص لها نظرة أخيرة خلت جسمها كله يقشعر وراح سحب قميصه من على الكرسي وخرج ورزع الباب وراه رزعة خلت حنان تنكمش في السرير وهي بتلم البرنس على جسمها وبتنهج بذهول من اللي حصل


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close