رواية اسير زرقة عينيها الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة عمارة
تخطيط..شر...حقد أعمي...كفيل بإحراق قلوبهم المريضه التي تتراقص علي الشر والبغيضه...لم يضعوا في عقولهم أن الله يراهم ويسمع حتي تهامستهم البغيضه تلك....
ومن أجل ماذا!!!!!!!
من أجل شئ مادي لا يفيد بشئ سوي ذياده السلطات وحقد النفوس وذياده شرها!
ولكن نفوس من!!
النفوس المريضه ليس إلا!!
تهمس بالهاتف بفخيح أفعي يماد أن يسمعا هي شخصيا..
_ التنفيذ يكون في أقرب وقت يا أيمن أنا صبرت عليهم كتيير بس خلي بالك لانه لو قفشك ساعتها هيقتلك انت فاهم طبعا
جاءها رده المتوتر بالايجاب فهو يعلمه جيدا يود فقط وأن ينتقم منها ولكن لماذا سينتقم!
من أولي بالانتقام!
سينتقم منها لان حاميها لكمه وعنفه لدفاع عن شرف حبيبته!!
من أولي بالتعنيف والانتقام!
من أولي بالقتل!!
ولكن ما هي سوي نفوس!!
*********
تشعر بإنقباض في قلبها منذ عده أيام ولكن تتجاهله بشده وتصلي وتركع لربها عسي أن تهدأ وبالفل تهدأ ولكن يعود ذلك الانقباض أشد وأقوي
دائما ما تتوتر حتي أنها ابتعدت قليلا عن حبيبها ولكن لماذا لا تعلم يشعر قلبها بإن شئ ما سئ سيحدث شئ ما سيبعدها عنه قريبا وربما للابد!!
شعر هو بتغيرها يعلم أنها مُتغيره منذ مقابله تلك اللعينه ساره ولكنه دائما ما يحتويها
جالسه علي الاريكه تفرد ساقيها بكسل وتنظر الي الفراغ بشرود وتفكر ف اللاشئ حتي لم تشعر بوجوده عند عودته.
دلف الي الغرفه يتطلع لاركانها بشغف حتي وجدها علي حالتها الشارده خطي خطوات هادئه حتي أستقر خلفها ثم أحتضنها من الخلف هامشا بـ لوع
_وحشتيني يا رحيل قلبي!
إنتفضت من مجلسها وهي تضع يدها علي موضع قلبها وتنفسها ارتفع بشده وهي تقول بخضه
_خ.خضتني يا صُهيب
نظر اليها بحاجب معقود وأقترب منها وملس علي وجنتها بحنان شديد وهو يقول بهدوء حاني
_مالك يا رحيل بقالك يومين علي الحال دا!!
توترت لم تعلم ماذا تخبره أتخبره أنها تشعر بوخز في قلبها!!
أم تخبره بإنها تشعر بإنهم سيفترقا!!
منذ رؤيتها لتلك الساره وهي تشعر بشعؤر غريب. لكنه مؤلم تلك النظره الخبيثه الشيطانيه التي لمحتها في عينيها جعلوها ترتعد داخليا!!
علي ماذا تنوي تلك الساره!!
ولكنها فضلت الصمت ولكنها لم تمنع تلك الدمعه الوحيده التي تسللت علي وجنتيها جعلوه يقلق أكثر وأكثر!
حاوط وجنتيها وقال بقلق شديد
_مالك يا رحيل إنتي تعبانه طمنيني عنك يا روحي!!
نظرت إليه بحيره ماذا ستخبره حتي هي لم تعلم ما بها فوجدت السبيل الوحيد هو حضنه انها بحاجه إليه وبشده تريد أن تشعر بدفئه تريد أن تشعر بإحتوائه الملازم لها دائما
أستقبلها هو برحابه صدر ولكن تفاقم قلقه عندما اجهشت باكيه تركها لتخرج ما بها ربما تهدأ فبدأ يهددها كطفله صغيره لم تتجاوز العام الواحد حتي وهي لم تهدأ بل بكاءها ذاد أضعاف مضاعفه وجسدها بدأ ان يهتز بطريقه أثارت الريبه طريقه جعلت قلبه يهدر من عنف دقاته
أخرجها من حضنه بلهفه بالرغم من تشبثها به وهو ينظر اليها بذعر وجدها في حاله يرثي لها عيناها دمويه من كثره البكاء وجنتيها وأنفها أصبحوا مصبوغين بالحمره القانيه شفتيها التي أبيضت وتنفسها الذي قل بشكل غير طبيعي كاد أن يجن ما بها!!
وضعها علي الاريكه بلهفه وجثي علي ركبيته وهو يهمس بكلمات تهدأها وتثير الامان في قلبها ويديه تصعد وتهبط علي صدرها ليساعدها علي التنفس شعر بالعجز وهو يراها بتلك الحاله!!
مال علي ثغرها يلثمه بقوه حتي تشعر به حتي يجعلها تتنفس وهو ينقل إليها الهواء بواسطه فمه تلك القبله التي ليس بها شهوه أو رغبه بل بها قلق يكفي الدنيا حتي شعر بارتخاء عضلاتها وهدوء تنفسها إبتعد عنها ينظر إليها بلهفه وجدها تغمض زرقوتيها ببطئ وما إن انغلقت تسربت دموعها من بين جفنيها تنهد بقلق بالغ وهو يمرر انامله علي جنتيها ليزيل تلك العبرات التي يعتبرهم كالالئ بالنسبه إليه ثم حملها ووضعها علي الفراش برقه ودثرها جيدا وجلس أمامها ينظر إليها بحيره....واستغراب....والذي يسود عليه القلق الشديد!!
************
عصفوري الحب!!
أم ذلك الفارس التي تمنته في أحلامها!!
وها هو قد تحقق حلمها!!
منذ أن قابله تلك العُدي وهي تشعر بشعور غويب ولكنه لذيذ!
شعرت بالامان الشديد بجانبه بالرغم إنه غريب عنها حتي هي أستغربت نفسها بشده!!
كانت تتمني رجل فقط!!
رجل بمعني الكلمه!!
رجل يعاملها كإبنته في المقام الاول لكونها فاقده لذلك الشعور وبشده!
أما هو بذل كل ما لديه ليعوضها عما حُرمت منه ليس شفقه منه أبدا لم يشعر بذلك ولو للحظه
لكنه يشعر أنه واجبه أن يفعل لها ذلك بل وأكثر
يجلس أمامها في مطعم ما وفقط ينظر الي عيناها تلك العينان التي كان يسكن بها حزن دفين تشع الان بهجه وسعاده وكم سعد لذلك
قالت إيلين بخجل من تحديقه المستمر بها
_ هتفضل تبصلي كدا كتير!!
أخرج زفيرا طويلا من فِيه وقال بحب
_ بحبك عنيكي أوي يا إيلين .... فرحت أوي لما نظره عنيكي بقت نظره تانيه ...بفرح أوي لما أشوفك بتضحكي بحب طفولتلك وشقواتك وحنيتك وطيبتك أنا بحبك أوي يا إيلين..
ترقرقت دموع السعاده بعيناها وهي تنظر إايه بحنان شديد وقالت بصوت خفيض متحشرج
_وأنا بحبك أوي يا عدي من أول مره شوفتك فيها حسيت بحاجه غريبه حسيت بالحنان والامان لما خدتني في حضنك مكنتش خايفه منك بالعكس كنت مطمأنه وقلبي بيقولي دا أمانك لما روحت أسيل وعرفت أنك أخوها فرحت أوي أوي أوعي تسبني يا عدي!
قام من مجلسه وجلس بجوارها ومد يده يقبض علي كفها بقوه حانيه وهو يقول بثقه صادقا
_ لو الدنيا اتهدت عمري ما هسيبك إنتي روحي يا إيلين أوعي تقولي كدا تاني فاهمه!
حركت وأسها تومأ بالايجاب وهي تنظر إليه بحب وإبتسامه دامعه فأبتسم بإتساع ورفع يدها ثم قبلها بعمق
**************
فتحت عيناها ببطئ بعد مرور ساعتين وأكثر تنظر الي الغرفه الفارغه أغمضت عيناها مره آخري لتتذكر أنهيارها في أحضانه وكيف أستقبلها هو بأحتواء وحنان تسطحت مره آخري بإهمال بعدما كانت تجلس نصف جلسه وتنهدت بحزن شديد لا تعلم ما بها فقط ذلك الوخز بقلبها تشعر بشعور غريب ولكنه سئ ولكن ما هو لا تعلم!!
نظرت بإتجاه الباب عندما سمعت صوته يُفتح فوجدت سندها يدلف ويحمل بعض الطعام وابتسم عندما وجدها تنظر إليه وضع الطعام جانبا وجلس بجانبها وملس علي وجنتها برقه وقال بعدما داعب أنفها
_ صحِ النوم يا كسوله!
إبتسمت بخفوت فتنهد وساعدها علي الجلوس ثم قال بحنان
_مالك يا رحيل!
نظرت إليه وقالت بصدق ولكن نصف إجابه فقط
_ماما وبابا وحشوني أوي
قالتها وانهمرت دموعها مره آخري فسارع بإحضانها ليهدأها فتشبثت هي به بقوه قائله بضعف
_متسبنيش
ربت عليها بحنان قائلا بحب
_مقدرش أسيبك يا رحيل أنا روحي متعلقه بيكي
إبتسمت بإرتياح متنهده بقوه فقال بحنان
_ يلا عشان تاكلي
خرجت من أحضانه ثم قالت معترضه
_لا مليس نفس
رفع إحدي حاجبيه وقال وهو يأخذ الطعام ليضعه بجانبه علي الفراش
_أنا مباخدش رأيك يلا إفتحي بوءك!
عبشت بوجهها كالاطفال وأشاحت بوجهها وهي تقول
_ مش جعانه يا صُهيب
كتم إبتسامته ورفع حاجبه لاعلي وقال بصرامه
_ هتاكلي بارادتك ولا أكلك غضب عنك!!
نظرت إليه بحنق وكادت أن تتحدث فقال بصرامه
_هاااا اختارتي أي!!!!
نفخت اوداجها بغيظ وقالت بضيق
_طيب هاكل اووووف
ضحك بخفه وبدأ في إطعامها بهدوء ولكن عيناه لم تحيد عن عيناها الا وهو يقطع لها شئ
كان الخجل مسيطر عليها بشده فأستطاع بحنانه وأحتوائه أن ينسيها حزنها حتي ولو قليلا
إبتسم ثم قال بحب
_ بالهنا والشفا يا حبيبتي
إبتسمت بخجل ولم ترد فوضع الطعام جانبا وجلس علي الفراش نصف جلسها وحملها بخفه وأجلسها علي قدمه توترت بشده وتوردت وجنتيها وجاءت لتنهض حاوطها بقوه من خصرها فوضعت رأسها بين ثنايه عنقه بخجل ولكنها بادلته الاحتضان فأبتسم وبدأ يمسد علي ظهرها بنعومه لم يقتنع بذلك السبب التي أخبرته إياه ولكن يكفيه انها بين ذراعيه ويتنفس الهواء التي تتنفسه يكفيه ذلك..
حك أنفه بوجنتها قائلا بحنان
_رحيل
همهمت بهدوء وقالت
_نعم
قبل وجنتها برقه قائلا
_بما اننا ساكتين ومش لاقيين حاجه نقولها تعالي أحكيلك عن نفسي وانتي تحكيلي عن نفسك
إبتعد قليلا وإبتسمت إبتسامه صغيره واومأت بالايجاب فأبتسم وأعادها مره آخري ثم تنهد وقال بتريث
_ بصي يا ستي لما كان عندي 20 سنه وماما ماتت وساعتها بابا اتعذب أوي كان بيعشقها عمره ما زعلها قدمنا طبعا مفيش بيت مفيهوش خلافات لكن عمره مزعلها قدامنا او حتي علي صوته عليها قدمنا ديما بيشكر فيها قدامنا وقدام قرايبنا كان بيعترف بحبها قدام الدنيا كلها مبيتكسفش كان بيعاملها كإنها ملكه بيخاف عليها من الهوا لما ماتت حاله اتشقلب بقي دايما حزين ومكسور وقعد أكثر من سنتين لحد ما بقي كويس بس كويس من بره بس لحد دلوقتي وموتها وجعه كنت ساعتها لسه ف الجامعه وعدي في الثانوي وأسيل كانت لسه صغيره عدي تعب أوي هو كمان أيامها اااااه انا ديما كنت ببنان قوي عشانهم عشان يتقوي بيا في السنتين دول أحوال الشركه كانت ساءت بس بابا مكنش همه حاجه ساعتها اضطريت انا انزل اشتغل ف الشركه بجانب الدراسه كنت بفحت واواصل ليل نهار سنين لحد ما رجعت زي الاول وأحسن كانت حياتي عاديه روتينيه لغايه ما انتي جيتي شقلبتي حياتي يا رحيل خلتيني مقدرش استغني عنك من اول مره شوفتك وانا بدعي ربنا تكوني ليا بفرح أوي لما بلاقيكي فرحانه ودموعك بتقتلني يا ررحيل
شعرها تدفن وجهها أكثر بعنقهفنظر اليها وجدها تغمض عيناها مره آخري فأبتسم بحنان وأخذها بين أحضانه وتمدد بها ومازال يحاوطها بقوه
*********
_ااااااه ههههههه كفايه يا عدي أنا تعبت
قالتها إيلين بضحك ولهاث من كثره الركض ثم جلست ارضا علي أرضيه الملاهي
جلس عدي جانبها وهو يلهث ويضحك بقوه ثم قال
_ أنا فعلا بحب طفله والله
مطت شفتيها كلاطفال وقالت
_كدا ماشي يا عدي أنا زعلانه منك
ضحك وقال بحنان
_أحلي طفله والله قوليلي يا ستي أصالحك ازاي
إبتسمت ثم قالت بحماس
_امممممم بـ ايس كريم!
ضحك وأمسك يدها برفق وقال
_ أحلي أيس كريم لاحلي إيلين
إتسعت إبتسامتها بشده ثم صفقت بمرح فضحك وأخذها وجلب لها الكثير وجلب لاسيل أيضا وقضوا وقت من السعاده والمرح وأنتهي وهو يقبل يدها أمام بيتها قائلا بحب
_هتوحشيني
إبتسمت بخجل وسعاده وقالت
_وانت كمان
إبتسم فخرجت من السياره لتذهب الي بيتها ولكنها وقفت ولوحت له بإبتسامه فلوح لها وانتظرها حتي صعدت ثم تنهد بإبتسامه عاشقه وذهب
************
ألقي التحيه علي والده ثم صعد لغرفه شقيقته التي لم يعجبه أحوالها منذ مده وهو يحمل بين يديه كقائب كثيره طرق الباب ثم دلف وجدها نائمه فأبتسم وتوجهه اليها يهتف بحنان وهو يهزها برفق
_أسيل
همهمت ثم فتحت عيناها ببطئ فأبتسم وقال
_إصحي يا حبيبتي
فتحت عيناها بتكاسل ثم قامت ودعكت عيناها لتفوق وقالت بنعاس
_ نعم في أي!!
إبتسم وجلس بجانبها وقدم لها الحقائب وقال
_الايس كريم والشيكولاته اللي بتحبيها
إبتسمت بحماس وأخذتهم منه بلهفه فضحك عليها ولكنها لم تهتم فتحتهم ثم أخذت عُلبه من الايس كريم وبدات في تذوقها بنهم شديد وهي تصدر أصواتا تبتدي بها مدب إعجابها بذلك الايس كريم
وضع يده خلف رأسه وسند بهما علي حافه السرير وهو ينظر اليها بإبتسامه حنونه فنظرت إايه وقالت بحب
_شكراا
ضربها علي وجنتها برفق ثم استرد قائلا بحنان
_مالك يا أسيل بقالك يومين مش عجباني أبداا
تنهدت فماذا ستخبره أنها تحب شخص لما رقابله في حياتها سوي ثلاث مرات أتخبره أنها تحب شخص لا تعلم أيحبها أم لا نظرت إليه بحيره فأشار علي فخذه فتمددت ووضعت رأسها مكان إشارته وأغلقت عيناها فرفع يديه يتلاعب بخصلاتها بحنو أخوي قائلا
_مالك بس يا سيلا فضفضيلي يا حبيبتي
تنهد ثم قالت بخفوت
_ انا أصلا مش عارفه أنا مالي يا عدي
إبتسم وقال بهدوء
_قولي كل اللي في قلبك وأنا هجمع
أغمضت عيناها وقالت بخفوت خجل
_ حبيت معرفش ازاي وامتي بس حبيت يا عُدي حبيته ومشفتوش غير كام مره مش عارفه أنا صح ولا غلط
توقف عن التلاعب بخصلاتها فنظرت إليه بتوجس وترقب وجدته يبتسم ثم قال بحنان
_أولا انا مبسوط لانك مخبتيش عليا ثانيا بقي يا ستي الحب لا هو عيب ولا حرام بس الحب اللي ف النور مش في الضلمه مش حب فيس ولا واتس لا الحب اللي يبقي قدام الناس كلها ثالثا بقي نصيبك ربنا كاتبه وانا مرأكد انك هتفرحي قريب بي دا ميمنعش اني زعلان
قامت قالت بلهفه
_ليه بس
قرص انفها ثم قال
_عشان مجتيش انتي وحكتيلي من الاول
أحتضنت خصره ووضعت رأسها تلي صدره فحاوطها فثالت بخفوت وخجل
_والله مش قصدي أخبي بس مكوتش عارفه أقول أي متزعلش مني
قبلها بين خصلاتها وقال بحنان
_مش زعلان يا روحي بس انا عايز أسيل القديمه ترجع مش أسيل السرحانه طول الوقت
إبتسمت وقبلته من وجنته بقوه فأبتسم وقبلها علي جبينها مطولا وقال بحنان
_تصبحي علي خير يا حبيبتي
_وانت من أهله يا ديدو
إبتسم واولاها ظهره ليخرج من الغرفه فأوقفته بتردد فألتفت إليها فخالت بخجل
_ مش عايز تعرف مين الشخص دا!!!!!!!!
إبتسم فهو يعلمه جيدا ورأه وهو يرافقها طيله حفله الخطبه ولكنه قال بنفي
_تؤ أنا واثق في اخوتي وعارف انها مش هتعمل حاجه غير اما ترجعلي الاول
إبتسمت بفرحه من تلك الكلمات التي أثلجت صدرها فخرج وهو مبتسم متوجها لغرفته ليغفو أما هي أخدت مخدتها بأحضانها مبتسمه بهيام
***********
بعد مرور يومين شعرت بتوعك شديد في بطنها علمت ما السبب عندما دلفت للمرحاض وخرجت منه تشعر بألم شديد أخذت تبحث عن شئ ما ولم تجد ضغطت علي شفتيها بقوه حتي لا تبكي من شده الالم فضغطت علي نفسها ولبست ثيابها ونقابها لتذهب لغرفه أسيل وجدتها خاليه فأخذت محفظتها وهاتفها عسي ان يهاتفها حبيبها وخرجت قاصده أي صيدليه قريبه.....
خرجت من البوابه بعدما سألت الحارس عن أقرب صيدليه فوصف لها سألها ماذا تريد ليذهب هو فرفضت وذهبت هي ويا ليتها لم تفعل!!
ومن أجل ماذا!!!!!!!
من أجل شئ مادي لا يفيد بشئ سوي ذياده السلطات وحقد النفوس وذياده شرها!
ولكن نفوس من!!
النفوس المريضه ليس إلا!!
تهمس بالهاتف بفخيح أفعي يماد أن يسمعا هي شخصيا..
_ التنفيذ يكون في أقرب وقت يا أيمن أنا صبرت عليهم كتيير بس خلي بالك لانه لو قفشك ساعتها هيقتلك انت فاهم طبعا
جاءها رده المتوتر بالايجاب فهو يعلمه جيدا يود فقط وأن ينتقم منها ولكن لماذا سينتقم!
من أولي بالانتقام!
سينتقم منها لان حاميها لكمه وعنفه لدفاع عن شرف حبيبته!!
من أولي بالتعنيف والانتقام!
من أولي بالقتل!!
ولكن ما هي سوي نفوس!!
*********
تشعر بإنقباض في قلبها منذ عده أيام ولكن تتجاهله بشده وتصلي وتركع لربها عسي أن تهدأ وبالفل تهدأ ولكن يعود ذلك الانقباض أشد وأقوي
دائما ما تتوتر حتي أنها ابتعدت قليلا عن حبيبها ولكن لماذا لا تعلم يشعر قلبها بإن شئ ما سئ سيحدث شئ ما سيبعدها عنه قريبا وربما للابد!!
شعر هو بتغيرها يعلم أنها مُتغيره منذ مقابله تلك اللعينه ساره ولكنه دائما ما يحتويها
جالسه علي الاريكه تفرد ساقيها بكسل وتنظر الي الفراغ بشرود وتفكر ف اللاشئ حتي لم تشعر بوجوده عند عودته.
دلف الي الغرفه يتطلع لاركانها بشغف حتي وجدها علي حالتها الشارده خطي خطوات هادئه حتي أستقر خلفها ثم أحتضنها من الخلف هامشا بـ لوع
_وحشتيني يا رحيل قلبي!
إنتفضت من مجلسها وهي تضع يدها علي موضع قلبها وتنفسها ارتفع بشده وهي تقول بخضه
_خ.خضتني يا صُهيب
نظر اليها بحاجب معقود وأقترب منها وملس علي وجنتها بحنان شديد وهو يقول بهدوء حاني
_مالك يا رحيل بقالك يومين علي الحال دا!!
توترت لم تعلم ماذا تخبره أتخبره أنها تشعر بوخز في قلبها!!
أم تخبره بإنها تشعر بإنهم سيفترقا!!
منذ رؤيتها لتلك الساره وهي تشعر بشعؤر غريب. لكنه مؤلم تلك النظره الخبيثه الشيطانيه التي لمحتها في عينيها جعلوها ترتعد داخليا!!
علي ماذا تنوي تلك الساره!!
ولكنها فضلت الصمت ولكنها لم تمنع تلك الدمعه الوحيده التي تسللت علي وجنتيها جعلوه يقلق أكثر وأكثر!
حاوط وجنتيها وقال بقلق شديد
_مالك يا رحيل إنتي تعبانه طمنيني عنك يا روحي!!
نظرت إليه بحيره ماذا ستخبره حتي هي لم تعلم ما بها فوجدت السبيل الوحيد هو حضنه انها بحاجه إليه وبشده تريد أن تشعر بدفئه تريد أن تشعر بإحتوائه الملازم لها دائما
أستقبلها هو برحابه صدر ولكن تفاقم قلقه عندما اجهشت باكيه تركها لتخرج ما بها ربما تهدأ فبدأ يهددها كطفله صغيره لم تتجاوز العام الواحد حتي وهي لم تهدأ بل بكاءها ذاد أضعاف مضاعفه وجسدها بدأ ان يهتز بطريقه أثارت الريبه طريقه جعلت قلبه يهدر من عنف دقاته
أخرجها من حضنه بلهفه بالرغم من تشبثها به وهو ينظر اليها بذعر وجدها في حاله يرثي لها عيناها دمويه من كثره البكاء وجنتيها وأنفها أصبحوا مصبوغين بالحمره القانيه شفتيها التي أبيضت وتنفسها الذي قل بشكل غير طبيعي كاد أن يجن ما بها!!
وضعها علي الاريكه بلهفه وجثي علي ركبيته وهو يهمس بكلمات تهدأها وتثير الامان في قلبها ويديه تصعد وتهبط علي صدرها ليساعدها علي التنفس شعر بالعجز وهو يراها بتلك الحاله!!
مال علي ثغرها يلثمه بقوه حتي تشعر به حتي يجعلها تتنفس وهو ينقل إليها الهواء بواسطه فمه تلك القبله التي ليس بها شهوه أو رغبه بل بها قلق يكفي الدنيا حتي شعر بارتخاء عضلاتها وهدوء تنفسها إبتعد عنها ينظر إليها بلهفه وجدها تغمض زرقوتيها ببطئ وما إن انغلقت تسربت دموعها من بين جفنيها تنهد بقلق بالغ وهو يمرر انامله علي جنتيها ليزيل تلك العبرات التي يعتبرهم كالالئ بالنسبه إليه ثم حملها ووضعها علي الفراش برقه ودثرها جيدا وجلس أمامها ينظر إليها بحيره....واستغراب....والذي يسود عليه القلق الشديد!!
************
عصفوري الحب!!
أم ذلك الفارس التي تمنته في أحلامها!!
وها هو قد تحقق حلمها!!
منذ أن قابله تلك العُدي وهي تشعر بشعور غويب ولكنه لذيذ!
شعرت بالامان الشديد بجانبه بالرغم إنه غريب عنها حتي هي أستغربت نفسها بشده!!
كانت تتمني رجل فقط!!
رجل بمعني الكلمه!!
رجل يعاملها كإبنته في المقام الاول لكونها فاقده لذلك الشعور وبشده!
أما هو بذل كل ما لديه ليعوضها عما حُرمت منه ليس شفقه منه أبدا لم يشعر بذلك ولو للحظه
لكنه يشعر أنه واجبه أن يفعل لها ذلك بل وأكثر
يجلس أمامها في مطعم ما وفقط ينظر الي عيناها تلك العينان التي كان يسكن بها حزن دفين تشع الان بهجه وسعاده وكم سعد لذلك
قالت إيلين بخجل من تحديقه المستمر بها
_ هتفضل تبصلي كدا كتير!!
أخرج زفيرا طويلا من فِيه وقال بحب
_ بحبك عنيكي أوي يا إيلين .... فرحت أوي لما نظره عنيكي بقت نظره تانيه ...بفرح أوي لما أشوفك بتضحكي بحب طفولتلك وشقواتك وحنيتك وطيبتك أنا بحبك أوي يا إيلين..
ترقرقت دموع السعاده بعيناها وهي تنظر إايه بحنان شديد وقالت بصوت خفيض متحشرج
_وأنا بحبك أوي يا عدي من أول مره شوفتك فيها حسيت بحاجه غريبه حسيت بالحنان والامان لما خدتني في حضنك مكنتش خايفه منك بالعكس كنت مطمأنه وقلبي بيقولي دا أمانك لما روحت أسيل وعرفت أنك أخوها فرحت أوي أوي أوعي تسبني يا عدي!
قام من مجلسه وجلس بجوارها ومد يده يقبض علي كفها بقوه حانيه وهو يقول بثقه صادقا
_ لو الدنيا اتهدت عمري ما هسيبك إنتي روحي يا إيلين أوعي تقولي كدا تاني فاهمه!
حركت وأسها تومأ بالايجاب وهي تنظر إليه بحب وإبتسامه دامعه فأبتسم بإتساع ورفع يدها ثم قبلها بعمق
**************
فتحت عيناها ببطئ بعد مرور ساعتين وأكثر تنظر الي الغرفه الفارغه أغمضت عيناها مره آخري لتتذكر أنهيارها في أحضانه وكيف أستقبلها هو بأحتواء وحنان تسطحت مره آخري بإهمال بعدما كانت تجلس نصف جلسه وتنهدت بحزن شديد لا تعلم ما بها فقط ذلك الوخز بقلبها تشعر بشعور غريب ولكنه سئ ولكن ما هو لا تعلم!!
نظرت بإتجاه الباب عندما سمعت صوته يُفتح فوجدت سندها يدلف ويحمل بعض الطعام وابتسم عندما وجدها تنظر إليه وضع الطعام جانبا وجلس بجانبها وملس علي وجنتها برقه وقال بعدما داعب أنفها
_ صحِ النوم يا كسوله!
إبتسمت بخفوت فتنهد وساعدها علي الجلوس ثم قال بحنان
_مالك يا رحيل!
نظرت إليه وقالت بصدق ولكن نصف إجابه فقط
_ماما وبابا وحشوني أوي
قالتها وانهمرت دموعها مره آخري فسارع بإحضانها ليهدأها فتشبثت هي به بقوه قائله بضعف
_متسبنيش
ربت عليها بحنان قائلا بحب
_مقدرش أسيبك يا رحيل أنا روحي متعلقه بيكي
إبتسمت بإرتياح متنهده بقوه فقال بحنان
_ يلا عشان تاكلي
خرجت من أحضانه ثم قالت معترضه
_لا مليس نفس
رفع إحدي حاجبيه وقال وهو يأخذ الطعام ليضعه بجانبه علي الفراش
_أنا مباخدش رأيك يلا إفتحي بوءك!
عبشت بوجهها كالاطفال وأشاحت بوجهها وهي تقول
_ مش جعانه يا صُهيب
كتم إبتسامته ورفع حاجبه لاعلي وقال بصرامه
_ هتاكلي بارادتك ولا أكلك غضب عنك!!
نظرت إليه بحنق وكادت أن تتحدث فقال بصرامه
_هاااا اختارتي أي!!!!
نفخت اوداجها بغيظ وقالت بضيق
_طيب هاكل اووووف
ضحك بخفه وبدأ في إطعامها بهدوء ولكن عيناه لم تحيد عن عيناها الا وهو يقطع لها شئ
كان الخجل مسيطر عليها بشده فأستطاع بحنانه وأحتوائه أن ينسيها حزنها حتي ولو قليلا
إبتسم ثم قال بحب
_ بالهنا والشفا يا حبيبتي
إبتسمت بخجل ولم ترد فوضع الطعام جانبا وجلس علي الفراش نصف جلسها وحملها بخفه وأجلسها علي قدمه توترت بشده وتوردت وجنتيها وجاءت لتنهض حاوطها بقوه من خصرها فوضعت رأسها بين ثنايه عنقه بخجل ولكنها بادلته الاحتضان فأبتسم وبدأ يمسد علي ظهرها بنعومه لم يقتنع بذلك السبب التي أخبرته إياه ولكن يكفيه انها بين ذراعيه ويتنفس الهواء التي تتنفسه يكفيه ذلك..
حك أنفه بوجنتها قائلا بحنان
_رحيل
همهمت بهدوء وقالت
_نعم
قبل وجنتها برقه قائلا
_بما اننا ساكتين ومش لاقيين حاجه نقولها تعالي أحكيلك عن نفسي وانتي تحكيلي عن نفسك
إبتعد قليلا وإبتسمت إبتسامه صغيره واومأت بالايجاب فأبتسم وأعادها مره آخري ثم تنهد وقال بتريث
_ بصي يا ستي لما كان عندي 20 سنه وماما ماتت وساعتها بابا اتعذب أوي كان بيعشقها عمره ما زعلها قدمنا طبعا مفيش بيت مفيهوش خلافات لكن عمره مزعلها قدامنا او حتي علي صوته عليها قدمنا ديما بيشكر فيها قدامنا وقدام قرايبنا كان بيعترف بحبها قدام الدنيا كلها مبيتكسفش كان بيعاملها كإنها ملكه بيخاف عليها من الهوا لما ماتت حاله اتشقلب بقي دايما حزين ومكسور وقعد أكثر من سنتين لحد ما بقي كويس بس كويس من بره بس لحد دلوقتي وموتها وجعه كنت ساعتها لسه ف الجامعه وعدي في الثانوي وأسيل كانت لسه صغيره عدي تعب أوي هو كمان أيامها اااااه انا ديما كنت ببنان قوي عشانهم عشان يتقوي بيا في السنتين دول أحوال الشركه كانت ساءت بس بابا مكنش همه حاجه ساعتها اضطريت انا انزل اشتغل ف الشركه بجانب الدراسه كنت بفحت واواصل ليل نهار سنين لحد ما رجعت زي الاول وأحسن كانت حياتي عاديه روتينيه لغايه ما انتي جيتي شقلبتي حياتي يا رحيل خلتيني مقدرش استغني عنك من اول مره شوفتك وانا بدعي ربنا تكوني ليا بفرح أوي لما بلاقيكي فرحانه ودموعك بتقتلني يا ررحيل
شعرها تدفن وجهها أكثر بعنقهفنظر اليها وجدها تغمض عيناها مره آخري فأبتسم بحنان وأخذها بين أحضانه وتمدد بها ومازال يحاوطها بقوه
*********
_ااااااه ههههههه كفايه يا عدي أنا تعبت
قالتها إيلين بضحك ولهاث من كثره الركض ثم جلست ارضا علي أرضيه الملاهي
جلس عدي جانبها وهو يلهث ويضحك بقوه ثم قال
_ أنا فعلا بحب طفله والله
مطت شفتيها كلاطفال وقالت
_كدا ماشي يا عدي أنا زعلانه منك
ضحك وقال بحنان
_أحلي طفله والله قوليلي يا ستي أصالحك ازاي
إبتسمت ثم قالت بحماس
_امممممم بـ ايس كريم!
ضحك وأمسك يدها برفق وقال
_ أحلي أيس كريم لاحلي إيلين
إتسعت إبتسامتها بشده ثم صفقت بمرح فضحك وأخذها وجلب لها الكثير وجلب لاسيل أيضا وقضوا وقت من السعاده والمرح وأنتهي وهو يقبل يدها أمام بيتها قائلا بحب
_هتوحشيني
إبتسمت بخجل وسعاده وقالت
_وانت كمان
إبتسم فخرجت من السياره لتذهب الي بيتها ولكنها وقفت ولوحت له بإبتسامه فلوح لها وانتظرها حتي صعدت ثم تنهد بإبتسامه عاشقه وذهب
************
ألقي التحيه علي والده ثم صعد لغرفه شقيقته التي لم يعجبه أحوالها منذ مده وهو يحمل بين يديه كقائب كثيره طرق الباب ثم دلف وجدها نائمه فأبتسم وتوجهه اليها يهتف بحنان وهو يهزها برفق
_أسيل
همهمت ثم فتحت عيناها ببطئ فأبتسم وقال
_إصحي يا حبيبتي
فتحت عيناها بتكاسل ثم قامت ودعكت عيناها لتفوق وقالت بنعاس
_ نعم في أي!!
إبتسم وجلس بجانبها وقدم لها الحقائب وقال
_الايس كريم والشيكولاته اللي بتحبيها
إبتسمت بحماس وأخذتهم منه بلهفه فضحك عليها ولكنها لم تهتم فتحتهم ثم أخذت عُلبه من الايس كريم وبدات في تذوقها بنهم شديد وهي تصدر أصواتا تبتدي بها مدب إعجابها بذلك الايس كريم
وضع يده خلف رأسه وسند بهما علي حافه السرير وهو ينظر اليها بإبتسامه حنونه فنظرت إايه وقالت بحب
_شكراا
ضربها علي وجنتها برفق ثم استرد قائلا بحنان
_مالك يا أسيل بقالك يومين مش عجباني أبداا
تنهدت فماذا ستخبره أنها تحب شخص لما رقابله في حياتها سوي ثلاث مرات أتخبره أنها تحب شخص لا تعلم أيحبها أم لا نظرت إليه بحيره فأشار علي فخذه فتمددت ووضعت رأسها مكان إشارته وأغلقت عيناها فرفع يديه يتلاعب بخصلاتها بحنو أخوي قائلا
_مالك بس يا سيلا فضفضيلي يا حبيبتي
تنهد ثم قالت بخفوت
_ انا أصلا مش عارفه أنا مالي يا عدي
إبتسم وقال بهدوء
_قولي كل اللي في قلبك وأنا هجمع
أغمضت عيناها وقالت بخفوت خجل
_ حبيت معرفش ازاي وامتي بس حبيت يا عُدي حبيته ومشفتوش غير كام مره مش عارفه أنا صح ولا غلط
توقف عن التلاعب بخصلاتها فنظرت إليه بتوجس وترقب وجدته يبتسم ثم قال بحنان
_أولا انا مبسوط لانك مخبتيش عليا ثانيا بقي يا ستي الحب لا هو عيب ولا حرام بس الحب اللي ف النور مش في الضلمه مش حب فيس ولا واتس لا الحب اللي يبقي قدام الناس كلها ثالثا بقي نصيبك ربنا كاتبه وانا مرأكد انك هتفرحي قريب بي دا ميمنعش اني زعلان
قامت قالت بلهفه
_ليه بس
قرص انفها ثم قال
_عشان مجتيش انتي وحكتيلي من الاول
أحتضنت خصره ووضعت رأسها تلي صدره فحاوطها فثالت بخفوت وخجل
_والله مش قصدي أخبي بس مكوتش عارفه أقول أي متزعلش مني
قبلها بين خصلاتها وقال بحنان
_مش زعلان يا روحي بس انا عايز أسيل القديمه ترجع مش أسيل السرحانه طول الوقت
إبتسمت وقبلته من وجنته بقوه فأبتسم وقبلها علي جبينها مطولا وقال بحنان
_تصبحي علي خير يا حبيبتي
_وانت من أهله يا ديدو
إبتسم واولاها ظهره ليخرج من الغرفه فأوقفته بتردد فألتفت إليها فخالت بخجل
_ مش عايز تعرف مين الشخص دا!!!!!!!!
إبتسم فهو يعلمه جيدا ورأه وهو يرافقها طيله حفله الخطبه ولكنه قال بنفي
_تؤ أنا واثق في اخوتي وعارف انها مش هتعمل حاجه غير اما ترجعلي الاول
إبتسمت بفرحه من تلك الكلمات التي أثلجت صدرها فخرج وهو مبتسم متوجها لغرفته ليغفو أما هي أخدت مخدتها بأحضانها مبتسمه بهيام
***********
بعد مرور يومين شعرت بتوعك شديد في بطنها علمت ما السبب عندما دلفت للمرحاض وخرجت منه تشعر بألم شديد أخذت تبحث عن شئ ما ولم تجد ضغطت علي شفتيها بقوه حتي لا تبكي من شده الالم فضغطت علي نفسها ولبست ثيابها ونقابها لتذهب لغرفه أسيل وجدتها خاليه فأخذت محفظتها وهاتفها عسي ان يهاتفها حبيبها وخرجت قاصده أي صيدليه قريبه.....
خرجت من البوابه بعدما سألت الحارس عن أقرب صيدليه فوصف لها سألها ماذا تريد ليذهب هو فرفضت وذهبت هي ويا ليتها لم تفعل!!
