رواية حكاية وتين الفهد الفصل الخامس عشر 15 بقلم جني الالفي
استيقظ الجميع علي صوت رقية التي تنادي عليهم ليتناولو الفطار الذي أعدته لهم تجمع الكل علي صوتها وهي تهتف بأسمائهم تجمعوا على مائدة الطعام في جو يسوده الحب بين الجميع و مشاغبات شهد لوتين وشادي لها وزين الذي يجلس على قدم جده عماد تطعه رقية ونظرات حازم الغامضة للجميع وخاصتاً لوتين الغافله عما يدمره لها حازم
ذهب عماد لعمله بينما دخل حازم لغرفته ليكمل نومه كما يدعي وشادي ذهب لإنهاء بعض الأوراق اللازمة لعمله أما وتين وشهد فقامتا مع رقية لإعادة ترتيب البيت بعد حفلة أمس وإعداد طعام الغداء لهم
رقية : يلا يابنات خلينا نخلص بدري قبل ما فهد يعدي ياخد وتين
شهد : هنيالو ياعم مفاجأت امبارح والنهارده خروج دحنا هصنا
وتين : اتلمي يا شهد
رقية : كل وحده تشوف بتعمل إيه وأنتي ياوتين خلصي بسرعة وشوفي الفستان اللي جبتهولك وخديلك شور كدا وظبطي نفسك
وتين : حاضر ياروكا أنا خلصت أهو هدخل اخد شور بسرعه
شهد : استني أنا جيبه شور جل رحته تحفة هتعجبك
رقية : طب انجزي ياختي هتيه لاختك بسرعه علشان تلحق تستريح قبل ما فهد يجي
شهد بغمزه
رقية : وأنتي مالك يا غلسه عرسان جداد طبيعي هيفسحها ويتغدو سوي
كان كل ذلك تحت سمع حازم المتربص بغرفته
يتسمع لحديثهم دخلت وتين غرفتها لتستعد
......،،،،،،،......،،،،،،.......،،،،،،،
عند فهد في الشركة كان يعمل بجد حتي ينهي عمله سريعاً ليذهب لمعشوقتة
دخلت عليه هنا تخبرة بأن أستاذ عادل العامري عايز يقبله
فهد بتنهيده : خليه يدخل واطلب لنا قهوه
هنا : حاضر يا فندم
دخل عادل ووقف فهد سلم عليه
فهد: اتفضل خير الشغل في الفندق فيه حاجه
عادل : لأ أنا مش جاي علشان الشغل
فهد باستفهام : أُمال جاي ليه .. حم يعني ايه سبب تشريفك مكتبي
اخرج عادل علبه بها هديه وقدمها لفهد
عادل : كنت جاي ابارك لك و للانسه وتين على الخطوبه وجيب هديه بسيطه لها أرجو أنها تقبلها
فهد بغضب يحاول كبته : امم شكراً ليك بس أنت محضرتش فرحنا علشان كدا لا أنا ولا زوجتي المهندسه وتين هنقدر نقبل الهديه دي خليها بقي لليله الكبيره
عادل : اسف اني ملبتش دعوتك كنت مشغول فمقدرتش أحضر الخطو....وقطع كلامه أنت قولت زوجتك
فهد : بابتسامه: امم كتب الكتاب كان امبارح
نظر له عادل نظره غير مفهومه: أه مبروك طيب أروح أبارك للعروسه بقي
فهد :لأ مش موجوده أجازه هبلغها بنفسي وشكراً لك على الهديه بس بلاش منها زوجتي متخدش هدايا من حد غريب
عادل : تمام طيب سلام بقي ومشي دون أي كلام
فهد: كانت نقصاك أنت كمان ونظر في ساعته واكمل عمله خالد دخل على فهد : إيه يا عم فهود مش حتروح لخطبتك ولا ناوي تفلسع أنا موجود وسداد
فهد : ظريف يا أخويا خلاص خلصت أهو ونازل غداً القاق وتركه يضحك عليه ونزل سريعاً
خالد : الواد اتجنن دا حتي مسألنيش جاي ليه ربنا يسعده
،،،،،،،،......،،،،،،،،.........
أما حازم فكل هذا وهو جالس في غرفته يعيد مراراً وتكرارا ً في خطته التي رسمها له شيطانه واعماه عن عواقبها وما سيحدث لتلك المسكينه
رقية : ها يا تونا جهزتي
وتين : تمام يا ست الكل إيه رأيك
رقية: قمر ياقلبي القالب غالب وأنتي قمر منور
شهد بصفاره طويله : يخربيتك إيه الجمال دا كله ياما تحت الساهي دواهي بس قوليلي ابو الفهود هيخرجك فين
وتين : مش عرفه هو عملها موفجاة
دق جرس الباب
شهد : وصل وصل وصل الراعي الرسمي لعروستنا وصل
رقية : بس يا هبله كسفتي البت كدا افتحي يا تونا يا حببتي اكيد فهد
فتحت وتين الباب وفعلاً كان فهد الذي ظل ينظر لها بعيون هائمه واقترب منها خاطفا ً قبله علي خدها
فهد : القمر دا بتاعي يااااه أخيراً تعرفي نفسي في إيه دلوقت
هزت وتين رأسها
فهد : نفسي اخدك فحضني مسبكيش غير يوم فرحنا
شهد : ياسلام بقي هتفضل حضنها شهر بحاله علشان تسبها يوم الفرح الموعود هههههههههههه
فهد : إيه دا انتي هنا من أمتي
شهد : من أول قبله العشاق
رقية : سبيهم يا فقر ووجهت كلامها لفهد يلا يا ابني علشان متتأخروش عمك هيحسبك على الوقت الضايع وخلي بالك منها وتين أمنتك حافظ عليها
فهد : متقلقيش في قلبي وروحي
شهد : يا سلام وأنا مش بتوصي سادي عليا ليه
رقية: دانا اوصيكي انتي عليه يا اخرة صبري
ذهبت وتين مع فهد في سيارته ولم يكف عن إمطارها بكلمات العشق النابعه من قلبه وعندما اقترب من المكان أخرج من جيبه رابطه سوداء ليعصب بها عيني وتين المدهوشه
ونزل بها من السياره يمسك بيدها حتي وصل لمكان جلوسها اجلسها وفك العُصبه عن عينيها
وجدت وتين نفسها على البحر في مكان جميل معد لهما خصيصاً ليحتفلا معاً بزواجهما والموسيقى الهادئة من حولهم تتناغم مع أمواج البحر ورقسا سوياً
وقام بأرجحتها على أرجوحة أعدها لها لعمله بشغفها بذلك
وتين : بجد مش مصدقه
فهد : عجبتك المفاجأة
وتين : جداً أنا سعيدة جداً ... صمتت قليلاً ... بحبك بحبك قوي يا فهد مكنتش قادرة اقولها قبل كدا لكن دلوقت بقولها من قلبي ووجداني
فهد : دي أحلي كلمه واحلى مفاجأة عملتيها ليه يا قلب الفهد انا بقي بعشقك
وتين بتوتر : قبلته علي خده قبله رقيقه كا رقة الفراشات ولكنها عصفت بقلبه وعقله
ضمها فهد له بكل قوته حتي كاد ان يسمع صوت عظامها تدق بين ساعديه بعشقك ياقلب الفهد بعشقاااااااااك ياحُب حياتي بعشق كل حاجة فيكي واخرج من جيبه عُلبه بها خاتم رقيق مثلها البسها اياه وقبل يدها وجلسا يتناولان طعامهما وعادا الي المنزل قبل عودة عماده
دخلت وتين وفهد استقبلتهم رقية بفرحه أشارت لوتين أن تدخله غرفة الصالون لحين تقديم القهوة له
جلس فهد وبجانبه وتين
فهد : تعرفي أن النهارده أحسن يوم مر في حياتي
وتين انا كمان مبسوطة قوي اليوم كان جميل جداً وأنا فرحت جداً ربنا يديمك ليا يا قلبي
فهد : ياوعدي هو لوعملت كدا هتزعلي وقبل أن تنتبه قبلها قبله سريعه علي شفتيها
خحلت منه واستعدت لتقف لكنه جزبها له فوقعت في حضنه اقترب منها وقبلها قبله اخره متمهله ملتهبه يبث لها مدي عشقه وشوقه لها وهمس قرب أذنها من غير أن يُفلتها انا جوزك وبحبك
همست وتين في خجل : أنا كمان بحبك بس مينفعش حد يدخل يقولو إيه سمعت شهد وحنا خرجين قالت إيه لما سمعتك
فهد : دي بتنكشك بس هي متجوزه وعرفه أن دا حقي أُمال أنا كتبت الكتاب ليه مش علشان نقرب من بعض
ابتعدت عنه وتين : ياسلام بس كدا مش علشان بتحبني
فهد : لأ... علشات بموت فيكي بخدودك الحمرا دي اللي مجنناني ووقف يقبلها من خديها
دخل عليهم حازم الذي تزمر لرؤيتهم معاً بهذا القُرب ولكنه تمالك نفسه : إيه يعم حيلك حيلك لما تبقو في بيتكم أعمل إللي عيزه لكن هي لسه فى بتنا مخرجتش منه (وفي سره ومش هتخرج علي جستي )جلس وأشار لفهد بالجلوس وخرجت وتين محرجه مما حدث ذهبت لرقية
وتين : روكا الحقي حازم
رقية: ماله المتنيل ماهو في اوضتة من الصبح مخرجش
وتين : لأ خرج وقاعد مع فهد خيفه يعق الدنيا ويزعل فهد
رقية : ليه هو عمل حاجه
وتين : لأ هو ... يعني... دخل وفهد كان بيبوسني
رقية : نعااااام ياختيشي
وتين : في خدي واللهي ياروكا
رقية : دا طلع خايب قال في خدك قال وسعي يا موكوسه دا بقي جوزك سيبه حازم يستفرض بيه وجيالي
وذهبت رقية وخلفها وتين
دخلت رقية تضع القهوة أمام فهد : ازيك يابني وثريا ومي عملين إيه
فهد : بخير بيسلمو على حضرتك
رقية : سلملي عليهم وقلهم بكره هنتغدي سوي
فهد : لأ دي ماما بتجهز الوليمه النهارده ومستنياكم بكره نتغدا سوي كلنا أنا كنت مستني عمي علشان اعزمه بس حضرتك فتحتي الموضوع همشي أنا بقي ولما عمي يجي بلغيه أحنا في انتظركم وأنا هجيب وتين معايا من الشركه
حازم : ملوش لزوم خلينا نخرج كلنا من هنا
رقية : مافيهاش حاجة يا حازم
حازم : خلاص إللي بابا يقول عليه
رقية خلاص يابني هبلغ ثريا برد عمك
خرج فهد وتركهم عائداً لبيته سعيد القلب بقربه من معشوقته التي وأخيراً سمحت له بقطف ثمارها الورديه ( تقبيل خدودها يعني )
وصل بيته طائرا ًمن السعاده دخل وقبل امه ومي ابنة اخيه وهو يحلق في السماء من السعاده
ثريا : بسم الله ماشاء الله خير يابني ربنا يسعد قلبك
فهد : بحبها يا ماما لأ بعشقها وأخيراً لقيت السعاده ربنا قبل دعاكي وعوضني خير
ثريا: ربنا يديم السعاده عليك ياقلب أمك خلي بالك منها وتين دي حتة جوهرة متتألش بالمال
فهد : ولا بكنوز الدنيا أنا نفسي يجي اليوم اللي يجمعنا فيه بيت واحد وربنا يقدرني واسعدها ذي ما هي دخلت الفرحه والسعاده على حياتي
ثريا : متستعجلش هانت كلها أقل من شهر وتتجوزو وتنور بيتك بس حافظ عليها
فهد : دي حياتي
يتبع ....
ياتري فعلاً فهد هيحافظ عليها ولا هيخسرها للأبد هنشوف
