اخر الروايات

رواية اسير زرقة عينيها الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة عمارة

رواية اسير زرقة عينيها الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة عمارة 


مرت أيام تلوها أيام آخري وقد انتهوا الفتاتان من امتحانتهم فمر شهر كامل عليهم حدث فيه ذلك

*يذداد حب عدي وناريمان بصوره كبيره جداا حيث كان يعاملها كإبنته قبل أن تكون حبيبته وجدت الحنان التي افتقدته بشده في حبها له وكان يدعمها ويشجعها علي المذاكره دائما وكان يفعل ذلك مع أسيل

* أسيل... اجتهدت بشده مثل كل لسنه حتي تجتاز أمتحانتها ولكن لم يخلو بالها من أمجد وهو كذلك

* صُهيب ورحيل الذي اغرقها بحبه وحنيته واحتوائه فكانت تنام كل ليله داخل أحضانه تريد تريد أن تخبره بحبها له ولكن خجلها الشديد يمنعها رأي هو لمعه الحب بعيناها كم سعد لذلك ولكن يريد أن يسمعها حتي يرتاح قلبه

* وحصلت تلك المصالحه المزيفه بين رحيل وساره التي اقامتها ماجده بخبث ومكر في عدم وجود صُهيب لانه يعرفهم جيدا بينما رحيل لم ترتاح قط لتلك السيدتين..

**********

أستيقظ من نومه بنشاطه المعهود ونظر الي جانبه وجدها متسطحه علي ذراعه وخصلاتها الناعمه متمرده علي وجهها ازالها برقه سرعان ما ابتسم وهو يري فمها مفتوح قليلا دائما ما تشبه الاطفال تعرف صُهيب علي جانبها الشقي المشاكس الطفولي عرف انها تعشق الشيكولاته دائما ما يجلب اليها فتسعد وتقفز بحماس ومرح وينتهي الامر بتقبيلها بحنان ورقه سرعان ما تقلب لعمق وتملك عاشق

كان ينظر اليها بشغف وعيناه تمر علي كل إنش بوجهها رفع يده ومررها علي خصلاتها بحنان ورقه وانتقل الي وجنتيها المحمره بحمره طبيعيه دائما ما تثيره وتبعثر مشاعره الجياشه نحوها انتقل الي شفتيها يتلمسها برقه ولكن حركتها وهي نائمه وضغطها عليها جعل الدماء تنفر في عروقه وتصعد لرأسه انحني برأسه وقبل ثغرها بخفه وانفاسه تلفح صفحه وجهها شعرت به وظنته حلما فأبتسمت بسعاده وظلت نائمه لاحظ ابتسامتها فرفع رأسه ينظر اليها وجدها غافيه فأبتسم ولكن جاءت في باله فكره ذادت حماسته فهو في عمله دائما ما يفكر بها فما المانع من تواجدها معه؟

تلمست وجنتيها برقه وهو يوقظها بحنان
_رحيل حبيبتي!

أشاحت بوجهها ولم تستيقظ ولم ترد فأتسعت إبتسامته وهمس بجانب أذنها
_ رحيل إصحي يالا

همهمت برفض وعبوس فضحك بخفه وقال بخبث
_ لو مصحتيش دلوقتي هبوسك!

أغمضت عيناها وقالت بلا وعي وصوت ناعس
_ماشي بس سبني أنام

فغر فاه بصدمه وزهول ولكنه أبتسم بخبث ومسك وجها وحركه اتجاه وانحني وقبل ثغرها بعشق وتملك شعرت بأنحباس أنفاسها فأستيقظت بصدمه وجدته يقبلها لم تبعده عنها شعر بأستيقاظها ولكنه سعد قلبه بشده لانها لم تبعده أبتعد عنها ببطئ ونظر لعيناها الساحره وهمس بصوت مغري
_ صباح الخير يا رحيل قلبي

رمشت عيناها بخجل شديد وقالت بصوت يكاد يسمع
_ صباح الخير يا صُهيب

أغمض عيناه بقوه واذدادت ضربات قلبه عند سمع اسمها من بين شفتيها الكرزيه التي يعشقها فتح عيناه فأصبحت لامعه بقوه وابتسم إبتسامه جعلتها تبتسم باشراق وهي تنظر إليه فأقترب منها وأحتضن منكبها وقال بحب

_ صباح الورد الجوري علي عيونك

إبتسمت بخجل وجاءت لتبتعد فأوقفها قوله الخبيث
_تؤتؤ شكلك نسيتي وكدا هتتعاقبي!

نظرت إليه بنصف عين وقالت بتلعثم وخجل
_لا إنت خدتها!

رفع حاجبه بمكر وابتسم بأستمتاع وقال بهمس وهو يقترب بشده منها
_هي أي دي اللي خدتها!

رمشت بعيناها عده مرات وكادت وجنتيها أن تنفجر من شده الخجل والتوتر فقالت ببلاهه وتلعثم حاد
_هه!

إبتسم أكثر ودني منها فأصبحت ممده علي الفراش وهو فوقها اذدادت ضربات قلبها بقوه من ذلك القرب تكاد تقسم أنه يستمع دقات قلبها الهادره لم تخف منه قط بل تخجل وتخجل وتخجل أما هو كان بعالم آخر سابح بعيناها التي أسرته تلك العينان الزرقاوتان التي لم تغب عن باله لحظه واحده تلك العينين التي جعلته أسير لسحر قلبها قبل أن يكون سحر عيناها أنتهي الامر وهو يلثم شفتيها بقبله هادئه رقيقه تحمل كل معاني الخب والعشق لم تبعده ولم ترتجف منها بل أغلقت عيناها مستمتعه بها لاقصي حد ممكن عندما لم يجد منها مقاومه وضع يده خلف عنقها وقربها نحوه بقوه وشفتيه مازالت تأثر شفتيها في تلك المعركه الطاحنه العاشقه لها بشده!

أبتعد عنها بأنفاس متهدجه مجنونه أما هي تكاد تأخد أنفاسها بصعوبه نظر اليها بأسي من حالها وعنف نفسه ولكن من أشتياقه لها فأحتضنها وجلس بها ومسد علي ظهرها وخصلاتها ذهابا وايابا حتي تهدأ وعندما هدأت إبتعد عنها ببطئ وابتسم برقه ثم قال بمرح
_ عشان متنسيش تاني!

لم ترد بل أقتربت ودفنت رأسها بعنقه فحاوطها بين ذراعيه لم يعلم كم من الوقت مر ولكن يكيفيه دفئ احتضانها ثم قال بهدوء
_ يلا عشان هتيجي معايا!

إبتعدت عنه ثم سألته باستفسار
_معاك فين!

قرص أنفها بلطف وقال
_الشركه!
ظهر الحماس جليا علي وجهها ثم قالت بفرحه
_بجد

إبتسم لفرحتها الطفوليه وحماسها فقال بهدوء
_ طب يالا البسي ومتتأخريش قدامنا حاجات كتير نعملها النهارده!

نظرت اليه بأستفهام فضحك ودفعها من منكبها بخفه وقال
_ يلا يا رحيل مش وقت أسئله!

ضحكت بخفه ودلفت للمرحاض فأبتسم هو بشده وذهب لغرفته ليجهز نفسه هو الآخر

ومر بعض الوقت وانتهوا من تناولهم الطعام مع العائله كالمعتاد وأخذها وذهب بينما ذهب عدي ليكمل شئ ما وصعدت أسيل لترتدي ثيابها لتذهب لصديقتها إيلين وزوجه أخيها في المستقبل نظر لان حفله خطبتها في اليوم التالي

**********

وصل الي الشركه فأوقف سيارته ونزل بهدوء ثم اتجهه اليها وساعدها في النزول فأبتسمت بخجل ودقات قلبها تقرع كالطبول أعطي مفاتيحه لحارس الامن لكي يتولي ركن سيارته في المكان المناسب

قبض علي كف يدها برفق وقال
_يلا يا حبيبتي

ضغطت بدورها علي كف يده برقه واتجهت معه بقلب مضطرب من هذا الصرح العظيم دائما ما تخاف وتتوتر من الزحمه والاناس التي لم تعرفها فاذداد ضغطها علي كف يده بقوه فنظر اليه وجد عيناها متوتره تائهه ثم دلفوا للمصعد فنظر اليها وقال بقلق
_مالك يا حبيبتي!

نظرت إليه وقالت بتوتر
_مفيش بس انا بتوتر من الاماكن الكبيره والزحمه

وضع يده علي منكبها وقربها من صدره بقوه فابتسمت بخجل أما هو كان يختلق أي شئ لتبقي بجانبه وبجانب دقات قلبه وصل المصعد وخرجوا منه متشابكين الايدي مما أدي لاستغراب البعض ولكن لا يهتم حتي دلفوا الي غرفه مكتبه بعدما القوا التحيه لمن بخارج المكتب

أجلسها علي الاريكه الوثيره وابتسم وقال
_ مش هشتغل كتير ملفين بس عشان ورانا مشواير!

رفعت انظارها إليه وقالت
_مشواير أي

ضم سبابته وابهامه مع إصبعه الاوسط في حركه تدل علي الانتظار ثم ذهب ناحيه باب المكتبه وأغلقه من الداخل بواسطه المفتاح

وعاد إليها ورفع نقابها وجلس بجانبها وهو محتضنها بقوه اذداد زهولها مع اذياد نبض قلبها ولكنها ابتسمت دائما ما يشعرها بأحتوائه وحنانه في أي وقت وأي مكان فقال بمكر
_مش هقولك!

عبست بوجهها مثل الاطفال وزمت شفتيها وقالت بضيق طفولي
_لا قول وحياتي!

إبتسم ودني منها ولثم ثغرها المزموم قبله خفيفه وابتعد وجدها تنظر اليه بخجل شديد فضحك بقوه وقال بمكر
_ هقولك بس بشرط!!

ضيقت عيناها وبداخلها يعلم ما يقصد فقالت بطفوله
_ شرط أي بقي إن شاء الله!

ضحك بقوه ودني منها فجفلت وارتمت خلفها فضحك أكثر وقال بمكر وهو يغمزها بعيناه
_ حاجه بسيطه مجرد قُبله!

شهقت بقوه من وقاحته تلك حتي في مكان عمله وقح وجرئ فقالت بتلعثم حاد
_ انت قليل الادب علي فكره!

شهق بطريقه كوميديه ووضع يده موضع قلبه وقال بدراما مبالف فيها جعلتها تضحك
_ دا أنا غلبان

ضحكت بقوه فأبتسم ودني منها وأقتطف قبله رقيقه من شفتيها التي تثير جنونه ثم ابتعد وقال وهو يغمزها بطرف عيناه
_ هخلص شغلي بقي ونروح مشوايرنا!

توردت وجنتيها بينما ضيقت تيناها وقالت بضيق لذيذ
_ انت بتخم علي فكره!

ضحك بخفه وهو يتوجهه لمكتبه وقال بغمزه
_ منا عارف

ضحكت رغما عنها وظلت تراقبه بأستمتاع شديد وشغف وتبتسم وهو كل حين وآخر ينظر اليها ويبتسم بحب حتي انتهي من عمله المهم فقط واصطحبها لمكان ما.

*********
_يعني احنا هنفضل ساكتين يا مامي بعد كل اللي عرفناه!
قالتها ساره لواا تها التي تجاس باريحيه وتضع كل قدم علي اختها بمنتهي الغطرسه والغرور

نظرت إليها ماجده وهي تبتسم بخبث وقالت
_ استني يا سُو الصبر حلو يا روحي عشان نبقي احنا بعيد عن أي حاجه

زفرت ساره بضيق وقالت
_ واحنا اي اللي هيبينا في الصوره أصلا

تنهدت ماجده وقالت بتريث ماكر
_ كدا هيبقي أحسن! عشان يبان انها حنت لايام زمان قدام صُهيب فهمتي

ثم تابعت وعينها تلمع بخبث
_ بس انتي عرفتي كل اللي حكتهولي دا منين!

ضحكت ساره بدلع ثم قالت
_ فاكره لما روحنا نعمل اكننا بنصالحها وكدا وساعتها أنا قعدت يومين سمعتها وهي بتتكلم مع أسل وناريمان مرات مروان وقولتلك من ساعتها بس انتي اللي بتأجلي

ضحكت ماجده وقالت
_ بس انتي عرفتي كل حاجه يا سوسه انتي حتي عنوانها هما كان بيتكلموا فين!

_ في اوضه أسيل وأنا كنت ماشيه لقيت صوت عياط فسمعت كل حاجه ساعتها

اومأت ماجده وهي تفكر بتمعن ماذا ستفعل لكي تزيح رحيل عن صُهيب حتي تكون ساره مكانها فشاغلها الاكبر هو المال ليس الا!
فتابعت بمكر
_ سيبيني أخطط بقي يا سُو عشان نشوف هنعمل أي ونجيب اللي اسمه أيمن دا منين!!!!!!!!!!!

زفرت ساره ولكنها اومأت بايجاب فكل ما يهمها هو المال أيضا فماذا سيحدث !!!!!!!

************

انتهي من رسمته بشغف وهو ينظر اليها بابتسامه حالمه فقد انتهي من الرسمه التي ستوضع لهما في ممر حفله خطبتهم كما طلبت حبيبته أنها تريد رسمه منه وهم سويا فأبتسم واخبرها أنه سينفذها علي الفور وبالفعل أنجزها ذلك العاشق

رف سماع هاتفه وانتظر دقيقه ثم قال بحب
_ وحشتيني

إبتسمت بخجل ولكنها قالت بمرح
_ يا شييخ!!

ضحك بخفه واجابها بصدق
_ ههههه والله وحشتيني يا لولو
ضحكت بخجل وقالت
_ وانت كمان يا عدي

تنهد بحراره وقال
_ يخربيت اسمي وهو طالع من بؤك يا شيخه

زجرته بحده خجله
_عدي!
إبتسم وقال
_ قلبه!

_ بطل بقي بتكسفني!
ضحك بسعاده ثم قال بهدوء ظاهري
_ خلاص سكت أهو أنا خلصت البورتريه علي فكره!

صاحت بسعاده غامره وقالت
_ هيييييه بجد

ضحك بأستمتاع لطفولتها المهلكه وقال
_ طبعا بجد كان نفسي ابقي شايفك وانتي فرحانه كدا!

اردفت بصدق ومرح
_ انا علي طول ببقي فرحانه وانا معاك أثلا
ضحك وقال
_ أثلا بحب طفله يا اخواتي

ضحكت وقالت بحب وحنان
_ اها طبعا طفله وانت هتبقي ابويا واخويا وحبيبي مش كدا يا عدي!

ابتسم بحنين وقال
_ كدا يا قلب عدي انا مستعد أكون أمك وأختك كمان هههههه

ضحكت بمرح وسعاده فقال بحب وحنان
_ هسيبك تجهزي يا روحي وأنا هعدي علي أسيل تجبها وأجيلك عشان نشوف الفستان والبدله لانها غلسه وشبطت فينا

ضحكت ثم قالت
_ لا متقولش عليها كدا أسيل دي حبيبتي

قال بحزن مصطنع
_ هي حبيبتك وأنا أي بقي!

ابتسمت وقالت بتنهيده حب قويه
_ انا حبيبي انت دنيتي كلها يا عدي ربنا يخليك ليا

تنهد بقوه واتسعت ابتسامته وقال بحب
_ ويخليكي ليا يا روحي هسيبك تجهزي وأنا نص ساعه وهكون عندك

تنهد ثم ابتسمت وقالت
_ ماشي يا حبيبي

انهي معها الاتصال وهو يتنهد بحب شديد ثم نظر الي الصوره وابتسمت وقال بهمس

_ وأنا لحبيبي وحبيبي إلي

ثم اتجهه نحو مشغل الموسيقي وبدأت فيروز بصوتها الناعم يتغلل لداخل أعماق قلبه

أنا لحبيبي و حبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي
لا يعتب حدا ولا يزعل حدا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي
لا يعتب حدا ولا يزعل حدا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي
حبيبي ندهلي قلي الشتي راح . رجعت اليمامي زهر التفاح
وأنا على بابي الندي والصباح
وبعيونك ربيعي نور وحلي
أنا لحبيبي و حبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي
لا يعتب حدا ولا يزعل حدا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي
وندهلي حبيبي جيت بلا سؤال . من نومي سرقني من راحة البال
أنا على دربو ودربو عالجمال
يا شمس المحبي حكايتنا أغزلي
أنا لحبيبي و حبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي
لا يعتب حدا ولا يزعل حدا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي

أنتهت الغنوه وهو يبتسم بحالميه ثم قام وأخذ مفاتيحه وأشيائه وانطلق..

************
_ احنا هنعمل أي يا صُهيب

إبتسم وقال وهو يقبض علي كفها برقه
_ هنجيب فستان رقيق وحلو زيك عشان خطوبه عدي

إبتسمت برقه من تحت نقابها ولكنها قالت بخجل
_ مش لازم أنت جايبلي حاجات كتير وانا ملبستهاش
أقترب منها وقال بحب
_ نجيب تاني وتالت ورابع وعاشر كمان مفيش حاجه تغلي عليكي يا روحي

ابتسمت بحب وعيناها تلمع بقوه فتنهد بقوه وضغط علي شفتيه وقال بهمس وغيره
_ بقولك أي يا روحي ما تنزلي البيشه دي عشان محدش يشوف عنيكي غيري

ابتسمت لغيرته ولكنها قالت بحرج طفيف
_ نظري ضعيف شويه ولو نزلتها مش هشوف خالص كان زماني منزلها من زمان

اردف بجديه وعتاب
_ مقولتليش ليه ان عنيكي تعباكي!
نفت وقالت
_ لا مش بتوجعني والله بس

قاطعها وقال بابتسامه
_ شششش نخلص من مشوار الفستان ونروح لدكتوره تكشف عليكي وتعملك عدسات نظر عشان النضاره هتضايقك مع النقاب

إبتسمت بحب واومات فاحاط منكبها ودلفوا سويا الي داخل ذلك المول الضخم وتوجهه مباشره الي قسم المحجبلت وبقي بجوارها ينظر الي الفساتين
_ اختاري اللي يعجبك

مسكت كف يده بلهفه فابتسم فثالت بخجل
_ اختار معايا

إبتسم بسعاده واومأ وبدأ في الاختيار معها حتي وقع نظره علي ثوث أبيض ضيق من الاعلي ويتسع بوسع كبير من الاسفل ومزين بطريقه هادئه رائعه فقال بحماس وهو يشاور بأصبعه عليه
_ هااا بصي أي رأيك

شهقت من ذلك الثوف الرائع التي رأته لكنها قالت
_ دا عامل زي فستان الفرح

ابتسم بحب وقال
_ وماله هنجيبه برده

إتسعت ابتسامتها وترقرق الدمع بعيناها من حنيته تلك التي تجعلها تذوب بين يديه فنظر اليها بقلق وقال
_ مالك يا روحي في أي!
رفعت أنظارها إليه وقالت
_ انت حنين أوي يا صُهيب ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك!

دق قلبه بعنف وسعاده شديده وهو يشمع كلماتها البسيطه التي أنعشت روحه تقدم منها وانحني ولثم جبينها بحب وقال بفرحه
_ ويخليكي ليا يا حبيبتي

إبتسمت وأخدت ذاك الثوب وأشيائه ثم انتقلوا الي محل آخر لبيع الاحذيه وأختار لها حذاء بلور يشبه حذاء سندريلا فابتسمت بسعاده شديده ثم خرجوا

_ صُهيب
قالتها بإبتسامه فنظر اليها وإبتشم وقال بحب
_نعم يا حبيبتي

شاورت علي إحدي المحلات ومسكت يده وقالت
_ تعالي أختارلك البدله بتاعتك

إبتسم بإتساع واومأ وقبض علي يدها ودلفوا سويا واختارت له بدله زرقاء مثل لون عيناها تماما فأبتسم ودلف الي حجره القياس وخرج بعد وقت قليل فأنبهرت بمنظره وظلت تتأمله لفتره وعيناها تلمع بقوه فأقترب منها وقال بغمزه
_ هو أنا حلو أوي كده!

رمشت بعيناها عده مرات ونظرت أرضا فأبتسم بخفه وقال
_ ثواني هغير واجي

اومأت بايجاب وانتظرت بضعه دقائق حتي خرج فدفع الحساب وأخذها وخرج وهو محاوط منكبها بحب وتملك وهم يتحدثون

**********

_اااااوف أخيرا استقريتوا علي الفستان دا انا كنت هتشل منكوا
ضحكت إيلين وأسيل علي ملامح عدي المغتاظه فقالت أسيل بمرح
_ استحمل يا إيدو هو الجواز سهل ولا أي

وكزها بخفه في كتفها فنظرت إليه بغيظ فقالت إيلين بخبث وهي تنظر إليه بضيق مصطنع وهي تحتضن أسيل
_ متضربش صحبتي

رفع حاجبه بمكر ووقف خلفها وضربهن علي ظهرهم بقوه بعض الشئ فأندفعوا أمامه وهو يقول بغيظ
_ طب يالا يا اختي انتي وصحبتك

ضحكوا بخفه وأنطلقوا لكي ينتقوا بدله الخطبه وبعد وقت ليس بالقليل جلسوا في مطعم من مطاعم المول ختي شهقت أسيل وقالت بحماس
_ أبيه صُهيب أهو

نظر عدي وإيلين ثم اندفعت أسيل ركضا بطفوليه الي منضده أخيها الاكبر وقالت بمرح
_ هااااا كبسه

ضحكت رحيل بخفه علي مرحها الدائم بينما ضحك صُهيب بقوه وضربها بخفه علي رأسها
_ كبسه هههههه

جاء عدي. إيلين من خلفهم وقال عدي
_ يا مرحبا يا مرحبا

نظر إليه صُهيب وابتسم وقال
_ اي الصدفه دي

ضحك عدي وغمزه وقال
_ صدفه حلوه أنا عارف هههههه

ضحكت إيلين هذه المره وشاركتها أسيل ورحيل وانقضي وقت من السعاده والمرح ولكن هل سيطل هكذا أم ستحدث لعنه تُصيب ذلك العشق في مقتل!!

*************

في عصر اليوم التالي:
كان يقف عدي أمام المرأه ويربط رابطه عنقه دلفت اليه أسيل وهي ترتدي ثوبها أزرق اللون ينعكس علي بشرتها فأعطاها مظهرها براقا نظرت إليه بدموع وتوجهت ورفعت يدها لتربط تلك الرابطه نظر اليها وأبتسم بحنان ثم رفع عيناها الباكيه وقال
_ بتعيطي ليه يا سيلا!

نظرت إليه بإبتسامه دامعه وقالت
_ فرحانه بيك يا ديدو
إبتسم واحتضنها بحب أخوي شديد فبكت بقوه فقال بمرح ليغير تلك الاجواء
_ عجبك كدا بوظتي البدله يا بت!

نظرت إليها واستعادت روحها المرحه
_ فدايا علي فكره

ضحك بقوه وانحني وقبل جبينها مطولا ثم قال
_ يالا عشان نشوف صحبتك

ضحكت ثم قالت
_ لا يا روحي دا انت قدامك ساعتين الميكب ارتست ف الطريق لسه قربت توصل لبيت أسيل وأنا ريحالها

صك علي أسنانه بغيظ وقال
_ متبقوش بنات لو متأخرتوش والله

ضحكت بخفه وقرصت وجنتاه وقالت بمرح
_ محدش بياكلها بالساهل

ضحك بقوه ثم دفعها وسار معها للخارج

بينما وقف شمس في غرفته أمام صوره زوجته وقال متنهدا وقد أخذت دمعه حاره مأخذها علي وجنته

_خطوبه إبنك عدي النهارده يا حبيبتي وحشتيني وحشتيني أوي عيالك دخلو ا قصص حب بس مش هتبقي قصه زي قصتنا أبدا لسه ناقص أسيل ادعيلي اطمن عليها الاول قبل ما أجيلك وحشتيني يا نهارد وحشتيني أوي!

وقف أمام المرأه بعدما ارتدت ذلك الثوب الذي جعلها كالحوريه وجاءت لتلبس طرحتها وجدت يد تمنعها فنظرت إليه وجدته يبتسم ويخرج شئ من جيب بنطاله الازرق كاللون عيناها ثم وضعها أمام عيناه ففغرت فاها بانبهار حقيقي من ذلك العقد الرائع التفت أايه وابتسمت باتساع ثم احتضنته بقوه شديده فباداها احتضانها بقوه مضاعفه وقلبه يصرخ بسعاده يذداد ضربات قلبه مع أي حركه بسيطه منها ابتعد عنه بهدوء وعيناها مثبته علي عيناه التي تنظر اليها بعشق وشغف شديد جعلها تلتف ورفع يده بذلك العقد ثم البسها اياه برقه بالغه ثم ادارها والتهم شفتيها بشغف وعشق شديد وتملك وبادلته هي تلك القُبله لاول مره جعلت قلبه ينبض بعنف فوضع يده خلف عنقها وجذبها اليه بقوه وقبلها بقوه شديده وتملك أنت هي بخفوت من قوه قُبلته لكنه لم يسمعها فقد اشتاقها حد الجحيم يود وأن يجعلها زوجته الان ويمتلكها قلبا وقالبا ولكنه يريد أن يسمع شعورها نحوه أولا لم يفق الان علي دفعه بقوه فكادت أن تختنق ابتعد عنها وهو يلهثت بعنف واحتضن وجهها ونظر الي شفتيها بأسي وتحسسهم برقه وقال بتهدج
_ آسف آسف بحبك يا رحيل بحبك أوي

نظرت إليه بخجل شديد وصدرها يعلو ويهبط بجنون ولكنها إبتسمت وجاءت لتعترف بمشاعرها وجدت طرق علي بابا الغرفه وقال عدي من الخارج
_صُهيب هنستناكوا تحت متتأخروش

_تمام
قالها صُهيب وحاول قدر الامكان أن يبدو صوته طبيعيا فالتفت الي رحيل وجدها تكمل ارتداء ثيابها بتوتر وايد مرتعشه فابتسم وهندم من ثيابه وخصلاته التي تناثرت علي جبينه ووضع عطره ثم أخذها وذهب بعدما قبلها بحب قبله طويله علي جبينها

في القاعه
كان حفلا هادئا بشده يسود عليه حو السعاده والفرح فكان إيلين في متتهي السعاده والتي كانت تتألق بثوب من اللون الرصاصي الغامق وكذلك عدي الدي كانت تتراقص دقات قلبه وعينيه فرح وكان متالقا بحله تاكسيدو سوداء رائعه

كانت أسيل واقفه تنظر اليهم بحب وسعاده شديده ولكن قلبها قفز فجأه وهي تسمع أسمها من أحدهم فالتفت اليه وجدته أمجد ينظر اليها بنظرات لم تعلمها ولكن رقص قلبها فرحا
_ ازيك يا أسيل

إبتسمت وقالت برقه
_الحمد لله ازيك يا أمجد

اتسعت ابتسامته عندما تذكرت أسمه وتراقص دقات قلبه عندما خرج أسمه من بين شفتيها المرسومتين بدقه بالغه فقال
_ الحمد لله عقبالك

إبتسمت بخجل وقالت
_إن شاء الله عقبالك إنت

إبتسم وبداخله يدعو بصدق أن يفوز بها وتبقي زوجته طيله حياته فقالت
_أومال عم حسن فين

إبتسم وأشار بيده علي أباه وأبيها الواقفين سويا كإنهم أصدقاء فابتسمت وقالت بخجل
_احم هروح اسلم عليه

إبتسم وقال
_ تمام هاجي معاكي
إبتسمت واومات وذهبت معه الي العم حسن ولكن لم يتركها أمجد طيله الحفل وكانت هي مبتسمه بسعاده من مرافقته

بينما العشاق الذي لم يترك يدها لحظه طيله الحفل وكم هي سعدت بذلك ولكن جاءت لتخرب الاجواء تلك الساره التي ارتدت ثوبا قصيرا للغايه لا يتناسب أبدا فضغطت رحيل علي يد صُهيب بقوه فأبتسم بتسليه رغم أنه لا يطيق ساره ويالاخص منذ المره التي أحزنت فيها حبيبته ولكنه سيستمتع بغيرتها بعض الشئ
حتي جاءت ساره وابتسمت بدلع وقالت وهي تمد يدها لصُهيب ولم تتعلم من المرات السابقه
_ هاي ازيك يا صُهيب

في أقل من الثانيه كانت يد رحيل في يد ساره تصافحها بقوه وغيظ وهي تقول من بين أسنانها
_ سوري أصل صُهيب جوزي متوضي

كتم صُهيب ضحكته بإعجوبه بينما أحمر وجهه ساره غضبا ثم قالت وهي تنظر اليها بإبتسامه مصطنعه
_ امممم أوك علي العموم مبروك

ثم التفتت واتمحت تلك الابتسامه وانحل محلها غضب فتاك وغيظ مرعب وهي ترفع سماعه هاتفها وتقول
_ شوفتني وأنا واقفه معاها!

قال بحيره وسخريه
_ بس دي منقبه هعرفها ازاي!

نفخت بغضب وقالت
_إنت شايف غيرها في الحلفه وعلي العموم مفيش غيرها في القصر منقب يعني هتعرف تقوم بمهمتك والباقي سيبه للي بعدك!

_يعني التنفيذ مش النهارده
قالت بضيق
_لا طبعا لازم يبان انها كانت خارجه عادي وطالعه بمزاجها!

حك ذقنه وقال
_ طيب تمام أنا عرفتها من عيونها دا رغم النقاب اللي لبساه عليها جوز عيون

صكت علس أسنانها بغيظ ثم قفلت الخط بوجهه ولكن تلاشي الغيظ وأنحل محله ابتسامه شيطانيه ولا نعلم ما الذي يدور بعقلها تلك الحربايه!!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close