رواية عندما يتوه القمر الفصل الرابع عشر 14 بقلم نورا محمد علي
الحلقة الرابعة عشر
عندما يتوه القمر
بقلم نورا محمد علي
مرت الايام وعائلة جمال لم تعرف عن جواز نوال شئ
لقد كانت قمر تذهب كل اسبوع دون أن تقول شئ
وفي بعض الأحيان كانت نوال تذهب بها الي بيت أسرتها يأخذها قاسم الذي تلح عليه ليدخل ولكنه كان رده دايما معلش يا ام قمر مشغول
كل هذا الوقت كانت تعيشه نوال علي أعصابها كانت تخاف أن تعرف العائلة وتأخذ ابنتها منها كانت كمن تموت بالبطيئ
وبعد فترة طويلة بدأت تطمئن علاقة محمود بها صارت متينة ومبنية علي الاحترام والمودة ولن أبالغ أن قلت انه زرع جزور للحب في قلبها
بحتوأه واحترامه لها وفوق كل ذلك احساس الأبوة الذي يغرق به ابنتها
مر اسبوع مرضت فيه قمر كان يجلس بجوار فراشها بالساعات
نوال محمود عندك شغل الصبح
محمود عارف بس لما الحرارة تنزل
نوال طيب تام انت وانا هنفضل جنبها
محمود مش هعرف ارتاح الا اما اطمن عليها
لم تستطيع أن تبعده أنها ابنته التي انت بعد وقت لتعوضه الاحساس الابوة الذي يفتقده
وبعد عدت ايام تحسنت قمر ولكنها كانت تشعر بألوهن ات يوم الخميس ولم تذهب كالعادة
اتصلت بها جدتها علي هاتفها المحمول الذي احضره جدها لها من فترة قريبة
خديجة كده يا قمر متسأليش علي تيتا
قمر بصوت متغير من التعب اسفة يا تيتا اصل كنت تعبانة بس خلاص بقيت كويسة وهاجي بكرة
خديجة مالك يا قلب تيتا
قمر كان عندي برد وسخونية وما كنتش بقدر اتكلم
خديجة يا قلب تيتا قلقتيني أن شا لله انا وانت لا
قمر عبد الشر عنك انا خلاص كويسة وخالي هيوصلني ما تتعبيش بابا قاسم
وما أن أغلقت الخط
حتي تنفست نوال اتصلت علي اخوها محمود انت فين
محمود في الثلاجة خير
نوال لو فاضي تودي قمر
محمود مسافة السكة
اربت زوجها علي كتفها هو يعرف مدي خوفها أن علموا أنها تزوجت وتخشي ان يأخذوا ابنتها بالعرف ولكتها لا تعلم أن القانون معها
أن لم تكن هي الحاضنة فامها هي الاولي بالحضانة
ات محمود الذي رفض أن يشرب شئ وأوصل قمر
خديجة وهي تحتضنها وتشعر بنحافتها ووهنها
خديجة سلامتك يا قلب تيتا يا نور عيني يا بنت الغالي
قمر وحشتيني اوي يا تيتا
خديجة كنت رنيتي وانا كنت جايتلك ولا خليت قاسم يجيبك
قمر اصل كادت أن تخطئ ولكنها سكتت
خديجة اصل ايه
دخلت سميحة وهي تحتضن قمر علي قد تيتا يا قمر علي قد تيتا وانا لا
قمر ابدا واحتضنتها وهي تقول وحشتيني يا مرات عمي
سميحة امك عاملة ايه
قمر الحمد لله
وهنا دخل عادل وسلم عليها ونظر إلي ما ترتديه بغضب وخرج
سميحة خالد هيوصل علي الغدا
خديجة بجد الحمد لله خلص اخير
سميحة اه يا حجة وحشني سنتين مروا بسرعة
قمر هو عمل الكلكشن
سميحة آل ايه يا قمر
قمر المجموعة بتاعته
سميحة اه
قمر يعني خلاص بقي مصمم
خديجة أيوة
قمر الحمد لله هيبقي زي اللي بيجوا في التلفزيون
خديجة يا رب
رجع خالد ورحب به الجميع واحتضنته قمر
قمر ابيه حمد لله على السلامة
خالد وهو يربت علي كتفها الله يسلمك يا قمر عاملة ايه
قمر الحمد لله
استمر السلام والأسئلة ومر اليوم والتاني ومن المفروض ان تذهب قمر الي بيتها
ولكن خديجة اتصلت علي نوال
نوال الوووو ازيك يا حجة
خديجة كنتي سألني ما كنش عيش وملح وعشرة ونسب
نوال بالله بطمن عليكي من قمر
خديجة طيب قمر هنفضل معانا كام يوم
نوال ايه ليه وهي تشعر بالخوف
خديجة خالد جه بالسلامة
نوال الحمد لله
خديجة وكنت عاوزها معانا
نوال طبعا يا حجة انت تامري وبعد وقت انهت نوال المكالمة
واتجهت لتجلس علي الصالون قليس لديها ما تفعله
رن الجرس ثم فتح الباب كعادته
رجع من العمل في احد المواقع ويبدوا عليه الإرهاق والتعب
محمود سلام عليكم
نوال وعليكم ابسلامة
ثم أسرعت نوال تساله مالك
محمود مرهق عاوز اخد حمام طويل فين قمر لسه ما رجعتش
نوال لا هنفضل هناك يومين
محمود بخوف ليه عرفوا حاجة
حست نوال بالتوتر الذي يعيشه محمود معها
محمود معلش يا محمود لخبط ليك حياتك
امسك يدها وهو يرفعها الي شفتيه ويقول
محمود انت حياتي يا نوال وقمر بنتي انا عمري ما حسيت بالدفي الا معاكي انا بتهيألي اني عمر ما حبيت قلبك
وجلس وجعلها لتجلس علي ساقيه وهو يقبل خدها ويتحرك يشفيه الي شفتيها وبعد أن تعمق مع قبلته
وما أن تركها حتي ابتعدت بخجل وهي تقول محضر العشا
محمود بتهربي ماشي تاخد دوش ورجعلك
فنظرت إلي الأرض بخجل فقرصها وهو يمر بجوارها
نوال محمود الله
محمود انا عملت حاجة واستمر في طريقة الي الحمام
وبعد وقت كانت يتناول الطعام ويتكلمون معا
وبعد وقت كانت يتجهون إلي الفراش وهو يحاوط حصرها يأخذها الي عالمه ابي ذلك العالم الخاص بهما المليئبالحب والنشوي
نسيبهما احنا بقي
ام عند قمر
عندما يتوه القمر
بقلم نورا محمد علي
مرت الايام وعائلة جمال لم تعرف عن جواز نوال شئ
لقد كانت قمر تذهب كل اسبوع دون أن تقول شئ
وفي بعض الأحيان كانت نوال تذهب بها الي بيت أسرتها يأخذها قاسم الذي تلح عليه ليدخل ولكنه كان رده دايما معلش يا ام قمر مشغول
كل هذا الوقت كانت تعيشه نوال علي أعصابها كانت تخاف أن تعرف العائلة وتأخذ ابنتها منها كانت كمن تموت بالبطيئ
وبعد فترة طويلة بدأت تطمئن علاقة محمود بها صارت متينة ومبنية علي الاحترام والمودة ولن أبالغ أن قلت انه زرع جزور للحب في قلبها
بحتوأه واحترامه لها وفوق كل ذلك احساس الأبوة الذي يغرق به ابنتها
مر اسبوع مرضت فيه قمر كان يجلس بجوار فراشها بالساعات
نوال محمود عندك شغل الصبح
محمود عارف بس لما الحرارة تنزل
نوال طيب تام انت وانا هنفضل جنبها
محمود مش هعرف ارتاح الا اما اطمن عليها
لم تستطيع أن تبعده أنها ابنته التي انت بعد وقت لتعوضه الاحساس الابوة الذي يفتقده
وبعد عدت ايام تحسنت قمر ولكنها كانت تشعر بألوهن ات يوم الخميس ولم تذهب كالعادة
اتصلت بها جدتها علي هاتفها المحمول الذي احضره جدها لها من فترة قريبة
خديجة كده يا قمر متسأليش علي تيتا
قمر بصوت متغير من التعب اسفة يا تيتا اصل كنت تعبانة بس خلاص بقيت كويسة وهاجي بكرة
خديجة مالك يا قلب تيتا
قمر كان عندي برد وسخونية وما كنتش بقدر اتكلم
خديجة يا قلب تيتا قلقتيني أن شا لله انا وانت لا
قمر عبد الشر عنك انا خلاص كويسة وخالي هيوصلني ما تتعبيش بابا قاسم
وما أن أغلقت الخط
حتي تنفست نوال اتصلت علي اخوها محمود انت فين
محمود في الثلاجة خير
نوال لو فاضي تودي قمر
محمود مسافة السكة
اربت زوجها علي كتفها هو يعرف مدي خوفها أن علموا أنها تزوجت وتخشي ان يأخذوا ابنتها بالعرف ولكتها لا تعلم أن القانون معها
أن لم تكن هي الحاضنة فامها هي الاولي بالحضانة
ات محمود الذي رفض أن يشرب شئ وأوصل قمر
خديجة وهي تحتضنها وتشعر بنحافتها ووهنها
خديجة سلامتك يا قلب تيتا يا نور عيني يا بنت الغالي
قمر وحشتيني اوي يا تيتا
خديجة كنت رنيتي وانا كنت جايتلك ولا خليت قاسم يجيبك
قمر اصل كادت أن تخطئ ولكنها سكتت
خديجة اصل ايه
دخلت سميحة وهي تحتضن قمر علي قد تيتا يا قمر علي قد تيتا وانا لا
قمر ابدا واحتضنتها وهي تقول وحشتيني يا مرات عمي
سميحة امك عاملة ايه
قمر الحمد لله
وهنا دخل عادل وسلم عليها ونظر إلي ما ترتديه بغضب وخرج
سميحة خالد هيوصل علي الغدا
خديجة بجد الحمد لله خلص اخير
سميحة اه يا حجة وحشني سنتين مروا بسرعة
قمر هو عمل الكلكشن
سميحة آل ايه يا قمر
قمر المجموعة بتاعته
سميحة اه
قمر يعني خلاص بقي مصمم
خديجة أيوة
قمر الحمد لله هيبقي زي اللي بيجوا في التلفزيون
خديجة يا رب
رجع خالد ورحب به الجميع واحتضنته قمر
قمر ابيه حمد لله على السلامة
خالد وهو يربت علي كتفها الله يسلمك يا قمر عاملة ايه
قمر الحمد لله
استمر السلام والأسئلة ومر اليوم والتاني ومن المفروض ان تذهب قمر الي بيتها
ولكن خديجة اتصلت علي نوال
نوال الوووو ازيك يا حجة
خديجة كنتي سألني ما كنش عيش وملح وعشرة ونسب
نوال بالله بطمن عليكي من قمر
خديجة طيب قمر هنفضل معانا كام يوم
نوال ايه ليه وهي تشعر بالخوف
خديجة خالد جه بالسلامة
نوال الحمد لله
خديجة وكنت عاوزها معانا
نوال طبعا يا حجة انت تامري وبعد وقت انهت نوال المكالمة
واتجهت لتجلس علي الصالون قليس لديها ما تفعله
رن الجرس ثم فتح الباب كعادته
رجع من العمل في احد المواقع ويبدوا عليه الإرهاق والتعب
محمود سلام عليكم
نوال وعليكم ابسلامة
ثم أسرعت نوال تساله مالك
محمود مرهق عاوز اخد حمام طويل فين قمر لسه ما رجعتش
نوال لا هنفضل هناك يومين
محمود بخوف ليه عرفوا حاجة
حست نوال بالتوتر الذي يعيشه محمود معها
محمود معلش يا محمود لخبط ليك حياتك
امسك يدها وهو يرفعها الي شفتيه ويقول
محمود انت حياتي يا نوال وقمر بنتي انا عمري ما حسيت بالدفي الا معاكي انا بتهيألي اني عمر ما حبيت قلبك
وجلس وجعلها لتجلس علي ساقيه وهو يقبل خدها ويتحرك يشفيه الي شفتيها وبعد أن تعمق مع قبلته
وما أن تركها حتي ابتعدت بخجل وهي تقول محضر العشا
محمود بتهربي ماشي تاخد دوش ورجعلك
فنظرت إلي الأرض بخجل فقرصها وهو يمر بجوارها
نوال محمود الله
محمود انا عملت حاجة واستمر في طريقة الي الحمام
وبعد وقت كانت يتناول الطعام ويتكلمون معا
وبعد وقت كانت يتجهون إلي الفراش وهو يحاوط حصرها يأخذها الي عالمه ابي ذلك العالم الخاص بهما المليئبالحب والنشوي
نسيبهما احنا بقي
ام عند قمر
